إسرائيل تعلن عن ضرب العديد من الأهداف في إيران، تحرك أميركي لتشكيل تحالف دولي لمرافقة السفن في مضيق هرمز، إسرائيل تعلن إستهداف بنى تحتية لحزب الله في بيروت
الإثنين 16 مارس 2026
إسرائيل: ضربنا أكثر من 200 هدف في إيران خلال 24 ساعة
قال الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الأحد، أن لديه “آلاف الأهداف” لقصفها في إيران. وأكد الجيش الإسرائيلي في منشور على “إكس” أنه يواصل “إستهداف منظومة الصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع في غرب ووسط إيران“. وأضاف: “تم ضرب أكثر من 200 هدف في غرب ووسط إيران خلال الـ24 ساعة الماضية”. وأوضح أن الأهداف التي ضربها الجيش الإسرائيلي في إيران شملت “مقرات يتواجد فيها جنود النظام الإيراني، وأنظمة دفاعية، ومواقع لإنتاج وتخزين الأسلحة“. ونفى وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، يوم أمس الأحد، صحة تقرير أفاد بأن إسرائيل تواجه نقصا في الصواريخ الإعتراضية للصواريخ الباليستية، بعد أكثر من أسبوعين على إندلاع الحرب التي شهدت هجمات متكررة من إيران وحزب الله. وكان موقع سيمافور الإخباري الأميركي قد نقل، يوم السبت الماضي، عن مسؤول أميركي قوله أن إسرائيل أبلغت واشنطن بأنها تعاني نقصا حادا في الصواريخ الإعتراضية للصواريخ الباليستية. وعندما سئل ساعر عن صحة التقرير، إلى جانب أنباء أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية عن إستعداد إسرائيل لإجراء محادثات مباشرة مع لبنان، قال: “بالنسبة إلى السؤالين، فالإجابة هي لا”. ووفقا لمعهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب، أطلقت إيران نحو 300 صاروخ باليستي بإتجاه إسرائيل، إضافة إلى مئات الطائرات المسيرة، منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير .ووفق الجيش الإسرائيلي فإن نصف الصواريخ التي أطلقتها إيران كانت مزودة بذخائر عنقودية، مشيرا أيضا إلى تراجع حاد في عدد الصواريخ التي تطلق يوميا مقارنة بالأيام الأولى من الحرب.
تحرك أميركي لتشكيل تحالف دولي لمرافقة السفن في مضيق هرمز
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الإثنين، أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعتزم الإعلان هذا الأسبوع عن إتفاق دول عدة على تشكيل تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز. وأضافت الصحيفة أن التحالف المرتقب يضم عدة دول، وستقوم بعمليات مرافقة للسفن في مضيق هرمز، وفق مسؤولين أميركيين. وأشارت الصحيفة إلى أن المناقشات فيما يتعلق بالتحالف لا تزال دائرة حول ما إذا كانت العمليات ستبدأ قبل انتهاء الأعمال العسكرية الجارية أو بعدها. وكانت صحيفة “فاينانشال تايمز”، قد ذكرت نقلا عن مسؤول، أن وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي سيناقشون إمكانية توسيع نطاق مهمة أسبيدس البحرية التابعة للتكتل إلى مضيق هرمز. ونقلت الصحيفة عن المسؤول قوله أن مهمة بحرية مشتركة بين الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لضمان المرور الآمن “تبدو أكثر ترجيحا”. ويوم السبت الماضي، حض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عددا من الدول على إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز. وكتب الرئيس الأميركي على منصته “تروث سوشال”، أن “دولا عدة سترسل سفنا حربية، بالتعاون مع الولايات المتحدة، لإبقاء المضيق مفتوحا وآمنا”. وتابع: “نأمل بأن تبادر الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة ودول أخرى، إلى إرسال سفن إلى المنطقة بحيث لا يظل مضيق هرمز مهددا من دولة مقطوعة الرأس”. وأكد ترامب في وقت لاحق أنه “على دول العالم التي تتلقى النفط عبر مضيق هرمز أن تتولى أمر هذا الممر، وسنقدم مساعدة كبيرة”.
وزير الخارجية الإيراني: لم نطلب وقف إطلاق النار وسنواصل الدفاع عن أنفسنا
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده لم تطلب وقف إطلاق النار أو الدخول في مفاوضات، مشددا على أن طهران ستواصل الدفاع عن نفسها في مواجهة ما وصفه بـ”العدوان الأمريكي”. وقال عراقجي في مقابلة مع شبكة، CBS News ، أن إيران لا ترى سببا للتحدث مع الولايات المتحدة في ظل التطورات الراهنة، مؤكدا أن بلاده تمتلك القدرات الكافية للدفاع عن نفسها والإستمرار في المواجهة إذا لزم الأمر. وأضاف أن طهران لم تطلب وقف إطلاق النار أو حتى التفاوض، مشيرا إلى أن إيران مستعدة لمواصلة المواجهة “مهما طال أمدها”. وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن العمليات العسكرية التي تنفذها بلاده تستهدف الأصول والمنشآت والقواعد العسكرية الأمريكية فقط، مؤكدا أن هذه التحركات تأتي في إطار الرد على الهجمات التي تتعرض لها إيران. وفيما يتعلق بحركة الملاحة البحرية، نفى عراقجي أن تكون بلاده قد أغلقت مضيق هرمز، مشيرا إلى أن إضطراب حركة السفن في المنطقة يعود إلى حالة إنعدام الأمن الناتجة عن العمليات العسكرية الأمريكية، على حد تعبيره. كما وجه رسالة إلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤكدا أن إيران ستواصل الدفاع عن نفسها إلى أن يقتنع بأن هذه الحرب “غير شرعية ولا يمكن تحقيق نصر فيها”.
إسرائيل تعلن إستهداف بنى تحتية لحزب الله في بيروت
أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، توجيه ضربات لبنى تحتية تابعة لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت. وإستهدفت غارة إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت، مساء أمس الأحد، وفق ما أفاد إعلام محلي، بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء في الصباح شمل أحياء عدة في المنطقة. وأفادت وكالات الأنباء في لبنان بوقوع غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، فجر اليوم الإثنين. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء أمس الأحد، مقتل 5 أشخاص في الغارات الإسرائيلية التي إستهدفت بلدتي مجدل سالم وعيتيت. وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بقصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية عيتا الشعب وحانين والقوزح بقضاء بنت جبيل. وأضافت الوكالة أن غارات إسرائيلية مكثفة وقصفا مدفعيا إستهدف بلدة الطيبة في مرجعيون. وقال مسؤولان إسرائيليان، يوم أمس الأحد، أن من المتوقع أن تعقد إسرائيل ولبنان محادثات خلال الأيام المقبلة بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يفضي إلى نزع سلاح حزب الله، لكنهما أشارا إلى عدم التوصل لإتفاق بعد بخصوص موعد هذه المحادثات وبنودها. ويعمل لبنان على تشكيل وفد لإجراء المحادثات، إلا أنه لم يحدد أي موعد حتى الآن. وذكر ثلاثة مسؤولين لبنانيين، يوم أمس السبت، أن بيروت بحاجة إلى توضيح بشأن ما إذا كانت إسرائيل ستلتزم بالنقطة الأولى التي طرحها، الرئيس جوزيف عون، وهي المطالبة بوقف كامل لإطلاق النار لإفساح المجال أمام إجراء المفاوضات. وأشار مسؤول لبناني، يوم أمس الأحد، إلى أن لبنان لم يتلق بعد إخطارا رسميا من إسرائيل بشأن هذه المناقشات. ووفق المسؤولين الإسرائيليين فإن، رون ديرمر، المقرب من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، سيقود المحادثات من الجانب الإسرائيلي، وأن فرنسا منخرطة في هذه المبادرة. وكان وزير الخارجية، جدعون ساعر، قد نفى في وقت سابق، من يوم أمس الأحد، إجراء أي محادثات مع لبنان. وإنجر لبنان إلى الحرب الدائرة بالشرق الأوسط في الثاني من مارس عندما فتح حزب الله النار على إسرائيل، قائلا أنه يسعى للثأر لمقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي. وردت إسرائيل بهجوم أدى إلى مقتل أكثر من 800 شخص في لبنان وأجبر أكثر من 800 ألف على النزوح من منازلهم.



