تفجير متعمد يوقف خط غاز سوري، نتنياهو يحذر دمشق من الوجود التركي، الإمارات توقف جميع التعاملات التجارية والمالية مع إيران، ترامب يغلق باب التفاوض مع إيران ويتمسك بحصار هرمز
الأربعاء 19 أغسطس 2026
تفجير متعمد يوقف خط غاز سوري ويؤثر على توليد الكهرباء
أعلنت الشركة السورية للبترول أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الإنفجار الذي إستهدف خط تصدير الغاز من معمل غاز الجبسة نجم عن “عمل تخريبي متعمد”، مما أدى إلى توقف الضخ وتأثر تغذية عدد من عنفات توليد الكهرباء. وقالت الشركة أن الإنفجار وقع عند الساعة الرابعة من فجر يوم أمس الثلاثاء، مشيرة إلى أن فرقها عزلت الآبار وأغلقت صمامات الأمان وأمنت الموقع بالكامل، من دون تسجيل إصابات بين العاملين. وأضافت أن كوادرها باشرت أعمال الإصلاح فور وقوع الحادث، بعد توفير الآليات اللازمة، وأن العمل يتواصل على مدار الساعة لإعادة الخط إلى الخدمة. وأوضحت الشركة أن توقف تدفق الغاز أثر على تغذية عدد من عنفات التوليد، مؤكدة التنسيق مع الشركة السورية للكهرباء لتعويض النقص عبر البدائل المتاحة. وتابعت: “نعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على إستكمال التحقيق وملاحقة مرتكبي هذه الأعمال”، معلنة إتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز حماية المنشآت النفطية والغازية وخطوط النقل التابعة لها. وقالت الشركة أن “إستهداف هذه المنشآت هو إستهداف لخدمة تصل إلى بيت كل مواطن، ولجهد كوادر تعمل في أصعب الظروف”، مؤكدة إستمرار العمل حتى عودة الخط إلى الخدمة.
نتنياهو يحذر دمشق من الوجود التركي.. وواشنطن تخشى الصدام
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل وسوريا توصلتا إلى تفاهم بشأن الوضع الأمني القائم، متهما دمشق بمحاولة خرقه عبر السماح بإنتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب. وأوضح نتنياهو أن إسرائيل حذرت سوريا مرارا من السماح بوجود عسكري تركي في القاعدة، معتبرة أن مثل هذا الإنتشار يمثل تهديدا لأمنها، لكنه قال أن دمشق إختارت تجاهل تلك التحذيرات. وأضاف: “لن تتسامح إسرائيل مع التهديدات لأمنها، وسترحب بالعودة إلى الوضع القائم”. وتأتي تصريحات نتنياهو بعد غارات إسرائيلية إستهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية شمال غربي سوريا، وسط تصاعد التوتر بشأن إحتمال توسيع تركيا وجودها العسكري داخل الأراضي السورية. وفي موازاة ذلك، كشف المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والسفير لدى تركيا، توماس براك، أن واشنطن تعمل على إنشاء آلية لتفادي الصدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا، محذرا من أن الغارات الأخيرة كادت تقود إلى مواجهة أوسع. وقال براك أن تركيا لم تتلقي إخطارا مسبقا بالضربة الإسرائيلية، ورصدت الطائرات أثناء توجهها شمالا بإتجاه مناطق قريبة من أراضيها، الأمر الذي كان يمكن أن يدفع أنقرة إلى الإستعداد لرد عسكري. وأضاف: “لحسن الحظ، تمكنت العقول الهادئة من منع الوضع من التدهور أكثر”. وقال أن الضربات عكست تصورا إسرائيليا، “سواء كان صحيحا أم خاطئا”، بأن تركيا تستعد لتعزيز وجودها في قاعدة أبو الظهور خلال الفترة القريبة المقبلة. وأضاف أن التطورات أظهرت الحاجة إلى آلية واضحة لتفادي الصدام بين الأطراف الثلاثة، مؤكدا أن واشنطن تعمل على إنشائها لمنع سوء الفهم أو المواجهات العسكرية غير المقصودة. وقال: “الأولوية الآن هي خفض التوتر وإفساح المجال أمام نهج أكثر توازنا”.
الإمارات توقف جميع التعاملات التجارية والمالية مع إيران
أكدت، عفراء الهاملي، مديرة إدارة الإتصال الإستراتيجي في وزارة الخارجية الإماراتية، وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر. وقالت الهاملي أن دولة الإمارات “تنفي كافة الادعاءات حول وضع العلاقة الإقتصادية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، مؤكدة مجددا التزامها الراسخ بالحوار والتعاون والتكامل الإقليمي بإعتبارها وسائل أساسية لتعزيز السلام والإستقرار والإزدهار في المنطقة. وأوضحت أنه “في ضوء التصعيد الإقليمي الذي قوض السلام والأمن الإقليميين والدوليين، تم وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران، وذلك حتى إشعار آخر”. وشددت على أن دولة الإمارات تظل ملتزمة بصون سلامة النظام المالي الدولي، بما يتماشى مع القانون الدولي وأعلى المعايير العالمية.
ترامب يغلق باب التفاوض مع إيران ويتمسك بحصار هرمز
طلب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من كبار مبعوثي إدارته وقف محادثاتهم مع إيران، في تحول جديد بموقف واشنطن بعد أسابيع من محاولات إحداث إختراق دبلوماسي، بالتزامن مع تأكيده إستمرار الحصار الأميركي في مضيق هرمز. ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول أميركي أن ترامب، وبعد محاولات إستمرت أسابيع لتحقيق تقدم مع طهران من دون نجاح يذكر، قرر تبني نهج جديد وطلب من كبار مبعوثيه وقف المحادثات مع الجانب الإيراني. وكان ترامب قد أكد، يوم أمس الثلاثاء، عدم وجود محادثات جارية أو مقررة مع إيران، وذلك بعد يوم واحد من حديثه عن وجود قناة إتصال خلفية بين إدارته والحرس الثوري الإيراني. وفي المقابل، إتهم رئيس البرلمان الإيراني الولايات المتحدة بمحاولة “خنق” إيران لإجبارها على تقديم مزيد من التنازلات، في مؤشر على إتساع الفجوة بين واشنطن وطهران. وبالتزامن مع وقف المسار التفاوضي، أكد ترامب أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا ويعمل رغم محدودية حركة المرور، مشددا على أن الحصار الأميركي “لا يزال ساريا ومفعلا بالكامل”. وقال الرئيس الأميركي أن جميع الألغام البحرية أزيلت من المضيق. وكان ترامب قد صعد لهجته بشأن الممر المائي الإستراتيجي خلال الأيام الماضية، ونشر صورة تظهر مضيق هرمز تحت تسمية “أراضي أميركية جديدة”، في وقت تتمسك فيه طهران بشروطها لإعادة فتحه أمام حركة الملاحة بصورة كاملة. وتزامن تراجع فرص التسوية مع إرتفاع أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو، وسط مخاوف من إستمرار الإضطرابات في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم شرايين تجارة الطاقة العالمية.
واشنطن تفضح شبكة قرصنة إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري
أعلنت وزارة العدل الأميركية توجيه إتهامات إلى 17 إيرانيا بالضلوع في حملة قرصنة إلكترونية واسعة إستهدفت مئات الجامعات والشركات والجهات الحكومية داخل الولايات المتحدة وخارجها، وسرقت عشرات التيرابايت من الأبحاث والملكية الفكرية، في عمليات تقول واشنطن أن جانبا منها نفذ لصالح الحرس الثوري الإيراني. وكشفت الوزارة عن لائحة إتهام معدلة تضم 14 تهمة بحق 17 عضوا في “معهد مبنى“، وهي شركة إيرانية تقول السلطات الأميركية أنها نفذت، منذ عام 2013 على الأقل، عمليات إختراق منسقة إستهدفت 144 جامعة أميركية و178 جامعة أجنبية، فضلا عن 42 شركة أميركية و11 شركة أجنبية وخمس وكالات حكومية أميركية على الأقل. وبحسب لائحة الإتهام، تمكنت الشبكة من سرقة أكثر من 31 تيرابايت من البيانات الأكاديمية والملكية الفكرية، إضافة إلى إختراق حسابات بريد إلكتروني لموظفين في شركات ووكالات حكومية ومنظمات غير حكومية. وتتهم واشنطن المجموعة بتنفيذ العديد من تلك العمليات لصالح الحرس الثوري وجهات حكومية وجامعية إيرانية أخرى. وقال مساعد مدير قسم الجرائم الإلكترونية في مكتب التحقيقات الفيدرالي أن المتهمين أنشأوا، وفق الادعاء، عملية قرصنة واسعة إستهدفت الملكية الفكرية للجامعات والشركات والوكالات الحكومية الأميركية والحليفة لمصلحة الحكومة الإيرانية. وتشير الإتهامات الأميركية إلى أن المجموعة إستهدفت أكثر من 100 ألف حساب بريد إلكتروني لأساتذة جامعيين حول العالم، ونجحت في إختراق نحو 8 آلاف حساب في جامعات أميركية وأجنبية. وإمتدت قائمة الدول التي طالتها العمليات إلى دول عدة، بينها بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإسرائيل والسعودية وتركيا وكندا وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية. وتركزت عمليات السرقة على الأبحاث والبيانات والوثائق الأكاديمية والكتب والرسائل العلمية والملكية الفكرية. كما تتهم السلطات الأميركية أفراد الشبكة بإستهداف حسابات موظفين في خمس وكالات حكومية أميركية على الأقل، وعشرات الشركات، إلى جانب جهات بينها وزارة العمل الأميركية ولجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية والأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”. وبالتزامن مع كشف لائحة الإتهام، أعلن برنامج “مكافآت من أجل العدالة“ التابع لوزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تساعد في تحديد مكان خمسة من المتهمين. وتأتي الإتهامات وسط تصاعد المخاوف الأميركية من النشاط السيبراني المرتبط بإيران. ويشير تحليل لمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية إلى تعرض قطاع المياه الأميركي مؤخرا لهجمات طالت ما لا يقل عن 12 ولاية و100 بلدية، مع ترجيح إرتباطها بجهات إيرانية، بينها مجموعة “CyberAv3ngers” التي يعتقد أن لها صلات بالحرس الثوري. وبحسب التحليل، إمتدت الهجمات منذ فبراير إلى قطاعات أخرى من البنية التحتية الأميركية، بينها الطاقة والنقل والحكومات المحلية، فيما يرى المركز أن جزءا من الإستراتيجية الإيرانية يقوم على إستهداف أنظمة ضعيفة الحماية لإحداث إضطراب سريع وتعظيم الأثر النفسي والإعلامي للهجمات. وتؤكد وزارة العدل أن الإتهامات الواردة في لائحة الدعوى تظل ادعاءات، وأن المتهمين يفترض أنهم أبرياء ما لم تثبت إدانتهم أمام القضاء.
ترامب ينفي إجراء محادثات مع إيران ويؤكد فتح مضيق هرمز
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لا تجري حاليا، ولم يتم تحديد موعد لعقدها، في حين أكد أن مضيق هرمز مفتوح، لكن إيران قالت أن الممر الملاحي سيظل مغلقا حتى تفي الولايات المتحدة بشروط الإتفاق المؤقت الذي أبرم في يونيو، بحسب “رويترز”. وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “لا توجد أي محادثات أو إتصالات جارية أو مقررة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الحصار البحري لا يزال ساريا بالكامل، مضيق هرمز مفتوح ويعمل، وقد أزيلت جميع الألغام البحرية أو تم تفجيرها”. وقال كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، في تصريحات نقلها الإعلام الرسمي، يوم أمس الثلاثاء، أن مضيق هرمز سيظل مغلقا حتى تستوفي الولايات المتحدة شروط الإتفاق المؤقت المبرم مع إيران في يونيو. وأوضح قاليباف أمام البرلمان أن هذه الشروط تشمل رفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات المفروضة على النفط، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء التهديدات والعمليات العسكرية على جميع الجبهات. وكان، جاريد كوشنر، صهر ترامب والمبعوث الخاص، قد أعرب، يوم الإثنين الماضي، عن تفاؤله بشأن المحادثات، قائلا أنها لا تزال جارية. وقال كوشنر لشبكة “فوكس نيوز”: “لا أستطيع الدخول في تفاصيل ذلك، لكنني سأقول أن الإتصالات بين الحكومة الأمريكية ومختلف الأطراف داخل الحكومة الإيرانية، وعلى جميع المستويات، ربما تكون أكثر نشاطا مما كانت عليه في أي وقت مضى”. لكن التقدم الظاهر نحو إجراء محادثات سلام واستئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الإستراتيجي توقف، مما يهدد بإطالة أمد الصراع الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجمات على إيران في 28 فبراير. وقال مسؤول إيراني كبير لـ”رويترز”، يوم الإثنين الماضي، أن إيران ستنتقل إلى وضع عسكري “هجومي بالكامل”، بعدما تعثرت الجهود الرامية إلى التفاوض على إنهاء دائم للحرب مع الولايات المتحدة. وعندما سئل ترامب، يوم الإثنين الماضي، عما إذا كانت الولايات المتحدة تسعى إلى تمديد الإتفاق المؤقت المبرم في يونيو، أجاب بالنفي.
تباطؤ نمو الإنتاج الصناعي الأمريكي دون التوقعات عند 0.2%
أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن مجلس الإحتياطي الفيدرالي تباطؤا في نمو الإنتاج الصناعي بالولايات المتحدة، حيث سجل التغير الفعلي إرتفاعا بنسبة 0.2%. وجاءت هذه النتائج دون توقعات الأسواق والخبراء التي كانت تشير إلى تسجيل نمو بنسبة 0.3%، مما يعكس أداء أقل من التقديرات المسبقة لقطاع الصناعة. ويعد المؤشر، الذي يغطي القيمة الإجمالية للإنتاج المعدلة تضخما بالمصانع والمناجم والمرافق العامة، معيارا لرصد أداء الاقتصاد. وتوفر البيانات الأخيرة رؤية حذرة بشأن تحركات الدولار الأمريكي، نظرا لتراجع معدل النمو القائم مقارنة بالتقديرات المطلوبة لتعزيز قوة العملة. وإنخفض معدل النمو بالمقارنة ببيانات الشهر السابق التي سجلت 0.3%، مما يشير إلى تسجيل تباطؤ طفيف بالنشاط الصناعي. ويتخوف المحللون من إمتداد التراجع ليتسبب في إبطاء الزخم الإقتصادي العام حال إستمراره خلال الفترة المقبلة، مع ترقب التقارير الدورية لتحديد مسار الأداء المستقبلي. ويواجه القطاع الصناعي تحديات متعددة تشمل إضطرابات سلاسل التوريد وتقلبات مستويات الطلب المحلي والخارجي. وتدفع هذه المؤشرات المستثمرين وصناع السياسات لإعادة تقييم الإستراتيجيات الإستثمارية ومتابعة قدرة القطاعات الإنتاجية على إستعادة زخم النمو.
أمازون تتجه لرقمنة الكتب القديمة لتطوير الذكاء الإصطناعي
تتجه شركات التكنولوجيا الكبرى إلى الإستعانة بالمطبوعات والكتب النادرة المقطوعة عن التداول كمصدر رئيسي لتغذية نماذج التعلم الآلي وتطوير تقنيات الذكاء الإصطناعي. وأشارت تقارير صحفية إلى قيام شركة أمازون بشراء كميات من الإصدارات القديمة والكتب غير المتوفرة رقميا، ونقلها إلى مراكز معالجة مخصصة تمهيدا لقص أغلفتها ومسح صفحاتها ضوئيا لإدراج محتواها النصي ضمن قواعد البيانات البحثية. وتستخدم الشركة مراكز لوجستية متخصصة لإدارة عمليات الرقمنة وتحويل النصوص الورقية إلى صيغ رقمية قابلة للمعالجة، من بينها منشأة تابعة لها في لاس فيغاس. وأكدت أمازون في بيانات رسمية أن حصولها على المطبوعات يتم عبر القنوات التجارية المعتمدة بهدف تحسين الخدمات والمنتجات الرقمية التي تقدمها لعملائها. تأتي هذه الخطوة في ظل النقص المتزايد في البيانات النصية عالية الجودة المتاحة على شبكة الإنترنت، عقب إستهلاك أغلب المحتوى الرقمي المتوفر في تدريب النماذج اللغوية الكبيرة. وتكتسب النصوص والمطبوعات الصادرة قبل عام 2022 أهمية خاصة لدى مطوري التقنية لضمان خلوها التام من أي محتوى صادر عن أدوات الذكاء الإصطناعي التوليدي. ويسعى مهندسو التعلم الآلي من خلال الإستعانة بهذه المصادر التاريخية إلى تجنب ما يعرف ظاهريا بـ “إنهيار النموذج”، وهو التدهور الذي يصيب جودة مخرجات البرامج نتيجة تدريبها المكثف على بيانات ومخرجات معاد توليدها آليا. وتوفر المخطوطات والكتب النادرة مادة لغوية أصيلة تعزز دقة النماذج وقدرتها على إستيعاب السياقات المعرفية المختلفة.
الذهب يتراجع مع صعود عوائد السندات إلى أعلى مستوياتها منذ عقود
إنخفضت أسعار الذهب، يوم أمس الثلاثاء، مع إرتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى أعلى مستوياتها منذ عقود، وسط مخاوف من التضخم وإرتفاع أسعار الطاقة نتيجة تصاعد التوترات بين أميركا وإيران. وإنخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.91% إلى 4330.74 دولار للأونصة. كما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 1.2% إلى 4420.6 دولار عند التسوية. وتراجعت آمال التوصل إلى إتفاق سلام بين واشنطن وطهران بعد أن أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران لن تقبل الشروط لإنهاء الصراع، فيما أعلنت طهران أنها ستتبنى سياسة “هجومية بالكامل” وأن مضيق هرمز سيظل مغلقا حتى تلتزم واشنطن بالإتفاق المؤقت. وينتظر المستثمرون صدور محضر إجتماع الفدرالي، اليوم الأربعاء، للحصول على إشارات حول مسار أسعار الفائدة. وأشار محللو بنك أوف أميركا Bank of America إلى أن “الشراء الحالي من المستثمرين يتماشى مع سعر أقرب إلى 4,000 دولار للأونصة، وليس 5,000 دولار”، مؤكدين أن تسارع وتيرة الشراء ضروري لدفع الذهب نحو مستويات قياسية جديدة.
النفط يرتفع لأعلى مستوى في 3 أسابيع مع تصاعد التوترات بين أميركا وإيران
إرتفعت أسعار النفط عند التسوية إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، بعد إعلان إيران أنها ستتخذ موقفا أكثر ميلا للهجوم وإستبعاد الولايات المتحدة تمديد إتفاق وقف إطلاق النار. وصعدت عقود خام برنت 15 سنتا أو 0.17% لتغلق عند 91.02 دولار للبرميل، فيما إرتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 44 سنتا أو 0.52% ليصل إلى 84.94 دولار، وهو أعلى مستوى منذ 24 يوليو, وفق رويترز، يوم أمس الثلاثاء. وأشارت بيانات القطاع إلى أن شركة أرامكو السعودية استأنفت تحميل النفط من داخل مضيق هرمز، مع عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة الفجيرة في الإمارات. كما بدأت شركتان صينيتان كبيرتان جمع شحنات النفط خارج الخليج، فيما لا يزال عدد السفن المارة عبر المضيق محدودا للغاية. وقال كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، أن المضيق سيظل مغلقا حتى تلتزم واشنطن بالإتفاق المؤقت الموقع في يونيو. ووصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإتفاق بأنه “إنتهى”، مؤكدا أن المحادثات مع طهران متوقفة. وصرح مسؤول إيراني كبير لرويترز أن بلاده قررت التحول إلى “الهجوم الكامل” بعد فشل جهود التوصل لاتفاق دائم. وأعلنت جماعة الحوثي عبر تيليغرام أنها إستهدفت سفينة عسكرية سعودية وأربع سفن مرافقة في البحر الأحمر. كما أفادت هيئة التجارة البحرية البريطانية بإصابة سفينة بقذيفة مجهولة أثناء مرورها عبر هرمز. وأعلنت الإمارات لاحقا رصد صاروخين باليستيين أُطلقا من إيران بإتجاه أراضيها. وكشفت مصادر أن روسيا تعيد توجيه صادرات النفط القازاخستاني من ميناء أوست لوجا على بحر البلطيق إلى ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود، لتوفير سعة أكبر لتصدير الخام الروسي، في وقت تصعب فيه الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة تأمين ناقلات في البحر الأسود.



