إيران تقر بمقتل لاريجاني، مقتل إسرائيليين في قصف صاروخي إيراني على تل أبيب، الإمارات قد تنضم للجهود الدولية لضمان أمن مضيق هرمز، تصريحات ترامب حول الناتو، غارات إسرائيلية تضرب قلب بيروت
الأربعاء 18 مارس 2026
إيران تقر بمقتل لاريجاني بعد إعلان إسرائيل إغتياله
نعت إيران رسميا، ليل أمس الثلاثاء، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، إحدى أبرز الشخصيات في هرم السلطة، بعد ساعات من إعلان إسرائيل إغتياله في ضربة جوية، بحسب بيان للمجلس نقلته فرانس برس. وجاء في بيان أمانة المجلس أن لاريجاني “لحق بربه شهيدا” بعد مسيرة وصفها بـ”النضال من أجل تقدم إيران والثورة الإسلامية”، مشيرا إلى مقتله برفقة نجله، مرتضى، ومعاون الأمن في الأمانة العامة، علي رضا بيات، وعدد من المرافقين. وفي السياق، أفادت وسائل إعلام إيرانية أيضا بمقتل قائد قوات الباسيج ،غلام رضا سليماني، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه إستهدف القياديين في غارات على طهران. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أنه “تم القضاء على لاريجاني”، بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن العملية جاءت بعد معلومات إستخباراتية عن وجوده في شقة سرية بالعاصمة، حيث تم إستهدافه بعد رصد تحركاته. كما أشارت تقارير إسرائيلية إلى إستهداف قيادات في حركة الجهاد الإسلامي بمدينة قم.
تقرير: هكذا نفذت إسرائيل عملية إغتيال لاريجاني
كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، يوم أمس الثلاثاء، بعض تفاصيل عملية إغتيال الجيش الإسرائيلي لعلي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم أمس الثلاثاء، مقتل لاريجاني في ضربة نفذها سلاح الجو الليلة السابقة. وبحسب “جيروزاليم بوست”، كان على لاريجاني الهدف الأول لإسرائيل بعد إغتيال المرشد الأعلى السابق، علي خامنئي، في 28 فبراير. وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مصادر عسكرية، أن إسرائيل خصصت موارد إستخباراتية وعملياتية ضخمة لتعقبه وتحديد تحركاته. ووفقا للصحيفة، لم يكن لاريجاني هدفا سهلا للتعقب والتحديد إذ كان يتمتع بخبرة في تفادي الرصد وإتخذ عددا من الإحتياطات لتأخير ومنع تعقبه، وكان يتنقل بإستمرار بين المواقع السرية خلال الأسبوعين الماضيين. وأشارت المصادر إلى أن “حجم الإحتياطات التي إتخذها لاريجاني للبقاء بعيدا عن مرمى النيران الإسرائيلية عقب إغتيال المرشد الإيراني يعكس مدى شعور القيادة الإيرانية العليا بأنها مستهدفة”. وأشار المصدر إلى مساهمة “قدرات خاصة في تتبعه”، إلى جانب قرار سريع من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أيال زمير، والمستوى السياسي في تنفيذ عملية الإغتيال. وأضافت المصادر أن تزويد القيادة العليا بالمعلومات الإستخباراتية وإصدارهم الأوامر لإقلاع طائرة سلاح الجو على بعد 1600 كم، مهد الطريقة لتصفية لاريجاني. وفي الليلة نفسها، إغتالت إسرائيل قائد قوات الباسيج بعدما عثرت عليه وقتلته أثناء اختبائه في خيام مؤقتة، كما تم تحييد مسؤولين كبار في نفس الجهاز في مواقع مختلفة. وكان لاريجاني من أبرز الوجوه التي جمعت بين المؤسسة الأمنية والدائرة السياسية ومراكز القرار المرتبطة بالمرشد في إيران، إذ شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي مرتين، الأولى بين عامي 2005 و2007، والثانية منذ أغسطس 2025، كما تولى رئاسة البرلمان بين 2008 و2020، وكان قبل ذلك من الشخصيات المحورية في إدارة الملف النووي الإيراني. وكان لاريجاني من بين المسؤولين الذين رصدت الولايات المتحدة، قبل أيام، مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود إليهم.
مقتل إسرائيليين في قصف صاروخي إيراني على تل أبيب
أفادت هيئة الإسعاف الإسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء، بمقتل شخصين جراء هجوم صاروخي إيراني إستهدف منطقة تل أبيب، وأسفر أيضا عن أضرار واسعة في البنية التحتية. وأكدت السلطات الإسرائيلية أن الضحيتين رجل وامرأة في السبعينيات من العمر، توفيا متأثرين بإصابتهما في موقع سقوط الصواريخ في مدينة رامات غان. وفي السياق، ذكرت الشرطة ومسعفون أن الهجوم أدى إلى إصابة شخصين آخرين بجروح خطيرة، وسط تقارير عن وجود عالقين في موقع تعرض للقصف. وأفادت القناة 14 الإسرائيلية بوقوع أضرار جسيمة في محطة للسكك الحديدية بوسط إسرائيل جراء الضربات الصاروخية. كما سمعت دوي إنفجارات في أجواء القدس، بعد رصد إطلاق صواريخ إيرانية، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس. من جهته، قال الجيش الإسرائيلي أن قوات قيادة الجبهة الداخلية تعمل في موقع الهجوم بوسط إسرائيل، فيما تواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها في عدة مواقع عقب ورود بلاغات عن حالات إرتطام. وأوضح أن الفرق تنفذ عمليات بحث وتقديم المساعدة للمدنيين في المواقع المتضررة، داعيا السكان إلى الإلتزام بتعليمات الجبهة الداخلية، مؤكدا أن الإلتزام بهذه الإرشادات يسهم في إنقاذ الأرواح، ومشددا على ضرورة التصرف وفقها فور تلقي أي إنذارات.
الإمارات قد تنضم للجهود الدولية لضمان أمن مضيق هرمز
قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، يوم أمس الثلاثاء، أن بلاده قد تنضم إلى جهود دولية تقودها الولايات المتحدة، لضمان سلامة وأمن مضيق هرمز، إلا أنه أشار أيضا إلى عدم وجود خطة رسمية متفق عليها، وأن المناقشات لا تزال جارية، وفقا لتقرير من وكالة رويترز. وفي كلمة ألقاها خلال فعالية عبر الإنترنت نظمها مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، أوضح قرقاش: “تقع على عاتقنا جميعا مسؤولية ضمان إستمرار تدفق التجارة والطاقة”. وأضاف قرقاش أنه بمجرد انتهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، ستكون هناك حاجة إلى إتفاق يضمن عدم تمكن إيران من إستخدام برامجها النووية أو الصاروخية أو الطائرات المسيرة “لترويع المنطقة”. وتزايدت المخاوف بشأن أمن الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران فعليا، وفي الوقت الذي سعى فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى حشد الدول لنشر سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط عبر الممر المائي الإستراتيجي. وتوقفت حركة النقل التجاري عبر مضيق هرمز تقريبا مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث. ويمر عبر المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إلى جانب كميات مماثلة للغاز الطبيعي المسال ومنتجات الأسمدة، وأدى إغلاقه إلى إرتفاع كبير في أسعار العديد من السلع.
ترامب: رفض حلف الناتو المساعدة في حرب إيران خطأ فادح
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أن معظم حلفاء الولايات المتحدة في حلف الناتو أبلغوه برفضهم التدخل في العملية العسكرية الإيرانية، واصفا ذلك بأنه “خطأ فادح”. لكن ترامب لم يبدي أي عزم لمعاقبة حلفاء الناتو على مواقفهم، وذلك خلال إجابته على أسئلة الصحفيين في المكتب البيضاوي أثناء زيارة رئيس الوزراء الأيرلندي، مايكل مارتن. وقال ترامب أن دول الناتو تؤيد الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة، التي دخلت أسبوعها الثالث، رغم رفضها التدخل فيها. وأضاف ترامب: “أعتقد أن الناتو يرتكب خطا فادحا”. وأضاف: “الجميع متفقون معنا، لكنهم لا يريدون المساعدة. ونحن، كما تعلمون، بصفتنا الولايات المتحدة، علينا أن نتذكر ذلك لأننا نعتقد أنه أمر صادم للغاية”. ودعا ترامب الدول إلى المساعدة في تأمين مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من نفط العالم، وذلك بعد رد إيران على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية بإستخدام طائرات مسيرة وصواريخ وألغام لإغلاق الممر أمام ناقلات النفط. لكن العديد من حلفاء الولايات المتحدة صرحوا، يوم الإثنين الماضي، بأنه ليس لديهم خطط فورية لإرسال سفن للمساعدة في فتح المضيق، رافضين بذلك فعليا طلب ترامب للدعم العسكري. وفي وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء، كتب ترامب على موقع “تروث سوشيال” قائلا: “بسبب نجاحنا العسكري الكبير، لم نعد بحاجة، أو نرغب، في مساعدة دول الناتو - لم نكن بحاجة إليها قط!”. وخص بالذكر اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية.
غارات إسرائيلية تضرب قلب بيروت.. ونزوح واسع من الجنوب
أفاد شهود عيان لوكالة رويترز بشن إسرائيل غارات جوية مكثفة على مناطق في وسط بيروت، في تصعيد لافت طال مناطق خارج نطاق الضاحية الجنوبية المعروفة. وشملت الغارات ثلاث ضربات على الضاحية الجنوبية، إضافة إلى غارة على منطقة زقاق البلاط وسط بيروت، وأخرى على منطقة الضناوي، وهما منطقتان قريبتان من السراي الحكومي وخارج الإطار الجغرافي التقليدي للضاحية. وذكرت وكالات الأنباء أن الغارة التي إستهدفت زقاق البلاط طالت شقة في مبنى سكني، ونفذت دون إنذارات مسبقة، في سابقة لافتة، فيما وصفت غارة الضناوي أيضا بأنها غير مسبوقة من حيث غياب التحذيرات. و في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين جراء غارة إسرائيلية على مدينة بعلبك شرق البلاد. وفي جنوب لبنان، شهدت مدينة صور نزوحا كثيفا بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا عاجلا بإخلائها والمناطق المحيطة بها، مما تسبب بحالة من الذعر وإزدحام مروري كبير، بحسب ما أفادت مصادر محلية. وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متواصل، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي إستهداف منصات إطلاق صواريخ وعناصر من حزب الله في مناطق عدة، بينما أعلن الحزب تنفيذ “موجة عمليات” صاروخية بإتجاه شمال إسرائيل. وبحسب حصيلة رسمية، أسفرت الغارات الإسرائيلية منذ مطلع مارس عن مقتل 912 شخصا في لبنان، وسط تحذيرات دولية من إتساع رقعة التصعيد في المنطقة.
إستقالة مدير مركز مكافحة الإرهاب الأمريكي إحتجاجا على حرب إيران
أعلن، جو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، يوم أمس الثلاثاء، إستقالته ردا على حرب إدارة ترامب ضد إيران. وقال كينت في رسالة موجهة إلى الرئيس دونالد ترامب، نشرت على حسابه الشخصي على موقع “إكس”: “لا يمكنني بضمير مرتاح أن أؤيد هذه الحرب الدائرة”. وإتهم كينت، وهو من مروجي نظريات المؤامرة اليمينية المتطرفة والذي صادق عليه مجلس الشيوخ بأغلبية ضئيلة لمنصب المدير في يوليو الماضي، الرئيس بأنه وقع ضحية خداع إسرائيل لدعم الحرب. وكتب كينت في رسالته: “لم تكن إيران تشكل أي تهديد مباشر لأمتنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب نتيجة ضغوط من إسرائيل وجماعات الضغط الأمريكية القوية التابعة لها”. ويتولى مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب قيادة جهود مكافحة الإرهاب والمخدرات في الولايات المتحدة، ويقدم المشورة المباشرة للرئيس. ويعد المركز الوطني لمكافحة الإرهاب ضمن مكتب مدير الإستخبارات الوطنية، بقيادة، تولسي جابارد، التي كانت من أشد معارضي الحرب مع إيران، والتي التزمت الصمت حيال أحدث التحركات العسكرية لإدارة ترامب.
حاملة الطائرات الأميركية “فورد” تغادر البحر الأحمر لإصلاحات
قال مسؤولان أميركيان أن حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد آر. فورد” ستتوجه مؤقتا إلى أحد الموانئ بعد إندلاع حريق على متنها، وذلك في اليوم الثامن عشر من الحرب مع إيران، بحسب ما أفادت رويترز. وأوضح المسؤولان أن الحاملة، وهي الأحدث في الأسطول الأميركي والأكبر في العالم، تتمركز حاليا في البحر الأحمر، ومن المتوقع أن تتجه إلى قاعدة سودا باي في جزيرة كريت اليونانية لإجراء إصلاحات. وفي السياق، أفاد موقع “يو إس إن آي نيوز” المتخصص في الشؤون البحرية الأميركية أن الحاملة تستعد لمغادرة البحر الأحمر لإجراء إصلاحات تستمر لأكثر من أسبوع، عقب الحريق الذي إندلع في 12 مارس داخل مرفق الغسيل الخلفي. وأشار الموقع إلى أن الحريق إستدعى إستجابة واسعة لفرق السيطرة على الأضرار، مما أدى إلى تعطيل العمليات ونقل عدد من البحارة من أماكن إقامتهم، فيما تم إجلاء أحد البحارة طبيا بعد إصابته، وعلاج إثنين آخرين من جروح، إضافة إلى علاج أكثر من 200 بحار من إستنشاق الدخان قبل عودتهم إلى الخدمة. كما إمتد تأثير الحريق إلى أماكن النوم، حيث فقدت الحاملة أكثر من 100 سرير، مما دفع البحرية إلى نقل نحو 1000 مرتبة من حاملة أخرى، إضافة إلى توزيع ملابس على الطاقم بسبب تعطل خدمات الغسيل. وفي المقابل، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الحريق إستغرق نحو 30 ساعة لإخماده، فيما أوضح مصدر لموقع يو إس إن آي نيوز أن جهود السيطرة إستمرت لأكثر من يوم لضمان عدم إمتداد النيران، وليس لأن الحريق إستمر طوال هذه المدة. وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن الحريق لم يؤثر على منظومة الدفع، وأن الحاملة تواصل تنفيذ مهامها في البحر الأحمر دعما لعملياتها.
إرتفاع مبيعات المنازل المعلقة بالولايات المتحدة في فبراير
سجلت مبيعات المنازل المعلقة في الولايات المتحدة إرتفاعا غير متوقع خلال شهر فبراير، لينهي السوق فترة ركود إستمرت ثلاثة أشهر. وأظهرت بيانات الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين (NAR) الصادرة، يوم أمس الثلاثاء، نمو مؤشر توقيع العقود بنسبة 1.8%، متجاوزا تقديرات الإقتصاديين الذين توقعوا إنخفاضا بنسبة 0.6%. ويعود هذا الإنتعاش بشكل رئيسي إلى إستغلال المشترين لهبوط أسعار الرهن العقاري إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2022، بالتزامن مع تباطؤ وتيرة نمو الأسعار. وأوضح، لورانس يون، كبير الإقتصاديين في الرابطة، أن تحسن ظروف القدرة على تحمل التكاليف كان المحرك الأساسي لهذه الزيادة. ومع ذلك، أطلق يون تحذيرا من أن هذا الإنتعاش قد يكون مؤقتا؛ إذ تهدد قفزة أسعار النفط الناتجة عن التوترات العسكرية مع إيران بإعادة شبح التضخم، مما قد يدفع معدلات الرهن العقاري للارتفاع مجددا ويهدد مكاسب السوق قبل إنطلاق موسم البيع الربيعي. وبدأت بوادر الضغوط تظهر بالفعل في الأسبوع الأول من شهر مارس، حيث سجلت معدلات الرهن العقاري أكبر قفزة لها منذ سبتمبر الماضي مدفوعة بمخاوف الحرب. وتأتي هذه التقلبات في وقت حساس سياسيا مع إقتراب إنتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، حيث تمثل “القدرة على تحمل تكاليف السكن” ورقة إنتخابية رابحة. وفي هذا السياق، وقع الرئيس دونالد ترامب أمرين تنفيذيين الأسبوع الماضي لتسهيل الحصول على القروض وتخفيف القواعد البيئية لتسريع وتيرة البناء.
نيويورك تقاضي إدارة ترامب لإطلاق تمويلات مترو “هارلم”
رفعت هيئة النقل الحضري (MTA) في نيويورك دعوى قضائية رسمية ضد إدارة ترامب، للمطالبة برفع التعليق الفيدرالي عن تمويلات مشروع تمديد خط مترو الجادة الثانية إلى منطقة “هارلم”، وفق “بلومبرج”. وتأتي هذه الخطوة بعد تحذيرات شديدة اللهجة أطلقتها الهيئة الشهر الماضي، أكدت فيها أن إستمرار تجميد الأموال سيشل قدرتها على المضي قدما في المشروع الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 7 مليارات دولار. وأوضحت الحاكمة، كاثي هوتشول، في بيان حازم، يوم أمس الثلاثاء، أن نيويورك وجدت نفسها مضطرة مجددا لمقاضاة الإدارة الفيدرالية لمنع “القطع غير المنتظم” لمليارات الدولارات الملتزم بها مسبقا للبنية التحتية. وكانت الهيئة قد حددت تاريخ 6 مارس كموعد نهائي لإستلام 60 مليون دولار من الأموال الفيدرالية، وهو ما لم يحدث، مما هدد بتوقف إتفاقيات التعاقد مع شركات الحفر لمحطة شارع 106 الجديدة. ويعود تعليق التمويل إلى أكتوبر الماضي، حيث تخضع وزارة النقل الأمريكية المشروع لمراجعة دقيقة لضمان إمتثاله لقاعدة فيدرالية جديدة تحظر متطلبات التعاقد القائمة على أساس العرق أو الجنس. وفي المقابل، تؤكد هيئة النقل (MTA) أن هذا التأخير يضع خطتها لتشغيل الخدمة بحلول خريف عام 2032 في خطر حقيقي، حيث يشمل المشروع تمديد خط قطار (Q) من شارع 96 إلى شارع 125 وبناء ثلاث محطات حيوية. وتستند نيويورك في دعواها إلى نجاح قانوني سابق ومماثل؛ ففي الشهر الماضي، أصدر قاضي فيدرالي أمرا لإدارة ترامب بالإفراج عن الأموال المعلقة لنفق “جيتواي” (Gateway) تحت نهر هدسون، بعد دعوى رفعتها ولايتا نيويورك ونيوجيرسي. ويرى قانونيون أن هذا الحكم يمهد الطريق لإنتصار مماثل لهيئة النقل، خاصة وأن الأعمال الإنشائية في نفق “جيتواي” استؤنفت فور صدور القرار القضائي.
واشنطن تلجأ لفنزويلا والمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
قال، كيفن هاسيت، المستشار الإقتصادي للبيت الأبيض، يوم أمس الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تبحث عن مصادر بديلة للأسمدة في ظل القيود المفروضة على الشحن بسبب الحرب المستمرة مع إيران، بما في ذلك من فنزويلا وربما المغرب. وصرح هاسيت: “لقد أصدرنا تراخيص لفنزويلا لإنتاج المزيد من الأسمدة. كما أجرينا مناقشات مع المغرب”، واصفا ذلك بأنه “بوليصة تأمين ضد الإضطرابات” للمزارعين الأمريكيين. وأضاف هاسيت: “لا أقول إننا نستطيع القضاء على أي إضطراب حدث حتى الآن، لكن يمكننا تقليله إلى أدنى حد”. وتقلصت إمدادات الأسمدة مع تسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في قطع إمدادات الأسمدة النيتروجينية الحيوية من الخليج إلى مزارعي العالم، مما أدى إلى إرتفاع الأسعار بأكثر من الثلث في الأسابيع الأخيرة. وطرحت، كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي، فكرة تكرار إتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة لتصدير الحبوب من أوكرانيا أثناء الحرب. ويسمح هذا الإتفاق لأوكرانيا بتصدير الحبوب والمواد الغذائية والأسمدة عبر البحر الأسود، دون تعرض السفن المدنية لهجوم من روسيا. وقالت أنها ناقشت الفكرة مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وأن الأمم المتحدة “تعمل على هذا الأمر”.
الديزل يرتفع 5 دولارات للجالون إثر تعطل إمدادات النفط
تجاوزت أسعار الديزل في الولايات المتحدة، يوم أمس الثلاثاء، 5 دولارات للجالون لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، حيث أدى تصاعد الحرب في الشرق الأوسط إلى أكبر إضطراب في إمدادات النفط في التاريخ. وبلغ متوسط سعر الديزل 5.04 دولارات على مستوى البلاد، بزيادة قدرها 34% مقارنة بسعر الجالون في اليوم السابق لشن الولايات المتحدة وإسرائيل موجة غارات جوية واسعة النطاق على إيران. وبلغت أسعار الديزل أعلى مستوى لها منذ ديسمبر 2022، وهو العام الذي أدى فيه الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا إلى إضطراب أسواق الطاقة العالمية، وفقا لجمعية السيارات الأمريكية (AAA). ويعد وقود الديزل شريان الحياة لقطاع النقل، مما يجعله وقودا أساسيا للاقتصاد الأمريكي. ويستخدم في الشاحنات والقطارات والسفن التي تنقل البضائع إلى الأسواق، من بين أمور أخرى. وقال، آندي ليبو، رئيس شركة ليبو أويل أسوشيتس، في مذكرة يوم أمس الثلاثاء: “ينبغي أن نشعر بالقلق حقا إزاء إرتفاع أسعار الديزل”. وأضاف أن شركات النقل بالشاحنات والسكك الحديدية ترفع رسومها الإضافية على الوقود إستجابة لذلك. وقال ليبو أن أسعار البنزين قد تصل إلى 4 دولارات للجالون. ووفقا لجمعية السيارات الأمريكية (AAA)، فقد إرتفعت أسعار البنزين في محطات الوقود بنسبة 27% لتصل إلى 3.79 دولارا في المتوسط منذ بدء الحرب. وقد بلغت أسعار البنزين أعلى مستوى لها منذ أكتوبر 2023. كما قفزت أسعار النفط بأكثر من 40% خلال الحرب. وبلغ سعر خام النفط الأمريكي حوالي 94 دولارا للبرميل، يوم الثلاثاء، بينما تراوح سعر خام برنت، المعيار الدولي، حول 101 دولار للبرميل. وترتفع الأسعار لأن إيران تمكنت من إيقاف معظم حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي، وذلك بمهاجمة السفن التجارية. ويعد المضيق أهم ممر مائي لنقل النفط في العالم، حيث كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل الحرب.
اليونان تتحول إلى “بوابة ذهبية” للغاز المسال في أوروبا
أعلن رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، أن بلاده نجحت في إعادة مكانتها كمركز إقليمي حيوي للغاز في وسط وجنوب شرق أوروبا، مستفيدة من التوجه القاري الشامل للتخلص من التبعية للطاقة الروسية. وأكد ميتسوتاكيس، خلال فعالية نظمتها “بلومبرج” في أثينا، أن اليونان لم تعد دولة على هامش نظام الطاقة الأوروبي، بل أصبحت لاعبا أساسيا يربط المنطقة جيوسياسيا وطاقيا بالقوى العالمية، وعلى رأسها الولايات المتحدة. وشهد عام 2025 طفرة غير مسبوقة في الإعتماد على الغاز الأمريكي، الذي إستحوذ على أكثر من 86% من إجمالي واردات اليونان، بكميات بلغت 26.56 تيراواط/ساعة، ما يعادل ضعف أرقام العام السابق. وأعاد هذا التحول تشكيل مسارات الإمداد في البلقان، حيث إستغلت أثينا موقعها الجغرافي الفريد عند ملتقى طرق شرق المتوسط لتتحول إلى مصدر رئيسي لأمن الطاقة لجيرانها، بما في ذلك تزويد أوكرانيا بالغاز خلال فترات الذروة. وتعمل شركة “Desfa SA” المشغلة لشبكة الغاز، بدعم حكومي مباشر، على تطوير مشروع “ممر الغاز العمودي” الطموح، والذي يهدف إلى ربط الشبكة اليونانية بأنظمة الطاقة في رومانيا وأوكرانيا ودول البلقان. وتعززت هذه الجهود بإفتتاح محطة ضغط جديدة في شمال البلاد خلال نوفمبر الماضي، مما رفع القدرات التصديرية للأسواق المجاورة بشكل ملحوظ. وأشار خبراء في القطاع إلى أن الغاز الطبيعي المسال بات يشكل الحصة الأكبر من الإمدادات الإقليمية، مما يفتح المجال لإنشاء منشأة إستيراد ثالثة في البلاد. وتدير اليونان حاليا بنية تحتية متطورة في “ريفيثوسا” ووحدة عائمة قبالة “ألكساندروبوليس”، بينما تسير شركة “هيلينيك إنرجي” بخطى ثابتة نحو إتخاذ قرار الإستثمار النهائي في وحدة عائمة جديدة بمدينة سالونيك بحلول عام 2026. إلى جانب الغاز، يرى المسؤولون التنفيذيون فرصا إستثمارية كبرى لليونان كمركز لتوليد وتصدير الطاقة المتجددة. وبحسب، جورجيوس ستاسيس، الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة العامة، فإن اليونان باتت في قلب التحول الطاقي الإقليمي، حيث تحولت مؤخرا إلى مصدر صافي للكهرباء بفضل النمو المتسارع في قدرات طاقة الرياح والطاقة الشمسية. وتبرز المشروعات العابرة للقارات كركيزة أساسية لهذه الإستراتيجية، وفي مقدمتها مشروع “جريجي” (GREGY) الذي يهدف إلى نقل الطاقة الخضراء من مصر إلى أوروبا عبر اليونان. ويرى قادة القطاع، مثل يوانيس كاريداس من مجموعة “كوبيلوزوس”، أن إستغلال الميزة النسبية لليونان في إستيراد ونقل الطاقة المتجددة سيعزز من عوائد الاستثمار ويؤمن إحتياجات القارة الأوروبية من الطاقة النظيفة والمستدامة.
هجمات على حقل الشاه والفجيرة توقف تصدير نفط الإمارات
لا تزال عمليات حقل “شاه” الغازي في الإمارات متوقفة حتى يوم أمس الثلاثاء عقب هجوم بطائرة بدون طيار، فيما تسبب هجوم جديد في إشتعال حريق بميناء الفجيرة، وهو مركز تصدير نفطي رئيسي حيث أوقفت شركة “أدنوك” الحكومية تحميل النفط تماما. وتشهد الإمارات، المنتج الثالث للنفط ضمن “أوبك”، إضطرابات متتالية تهدد بقطع آخر منافذ تصدير خامها إلى الأسواق العالمية، مما قد يفاقم الأزمة التي دفعت أسعار الطاقة إلى الإرتفاع الحاد. ويقع مركز تصديرها الآخر داخل الخليج، الذي إنقطع فعليا عن العالم بسبب سيطرة إيران على مضيق هرمز، الممر الضيق بين إيران وعمان الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية عادة. وإستهدف الهجوم، يوم الإثنين الماضي، حقل شاه، الواقع على بعد 180 كم جنوب غرب أبو ظبي، مفاقما الإضطرابات في قطاع الطاقة الإماراتي، وتديره شركة “أدنوك” بالشراكة مع “أوكسيدنتال بتروليوم”، ويوفر يوميا ما لا يقل عن 500 مليون قدم مكعب من الغاز إلى الشبكة المحلية. وإنخفض إنتاج الخام الإماراتي اليومي بنسبة تزيد عن النصف منذ إندلاع النزاع، إذ أدى إغلاق المضيق إلى تعليق واسع للإنتاج من قبل “أدنوك”، كما أفادت “رويترز”. وأكد مصدر مطلع أن تحميل خام “أدنوك” متوقف في الفجيرة، التي تتعرض لهجمات متكررة وتصدر عادة أكثر من مليون برميل يوميا من خام “مربان”. وواجهت دول الخليج العربي، بما فيها الإمارات، أكثر من 2000 هجوم صاروخي وطائرات بدون طيار منذ بدء الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، مستهدفة البعثات الدبلوماسية الأمريكية والقواعد العسكرية، إلى جانب البنية التحتية النفطية والموانئ والمطارات والمباني السكنية والتجارية.
أوكرانيا تقبل المساعدات الأوروبية لاعادة تشغيل خط أنابيب “دروجبا”
أعلن رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، يوم أمس الثلاثاء، أن أوكرانيا قبلت عرض الإتحاد الأوروبي بتقديم الدعم الفني والتمويل اللازمين لإستعادة تدفق النفط إلى المجر وسلوفاكيا عبر خط أنابيب “دروجبا” المتضرر. وفي رسالة إلى الإتحاد الأوروبي، أفاد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بأن أعمال الإصلاح في خط الأنابيب تقترب من الانتهاء، ومن المتوقع إعادة تشغيل محطة الضخ خلال شهر ونصف، “في حال عدم وقوع أي هجمات إضافية من روسيا”. وكانت المجر قد صرحت، يوم الإثنين الماضي، بأنها ستواصل تعطيل قرض بقيمة 90 مليار يورو (103 مليارات دولار) مخصص لأوكرانيا، وفرض عقوبات جديدة على روسيا، إلى أن يتم استئناف تدفق النفط عبر خط أنابيب “دروجبا”. وتوقفت تدفقات النفط الروسي عبر خط أنابيب “دروجبا” إلى المجر وسلوفاكيا منذ أواخر يناير. وتقول كييف أن ضربة روسية إستهدفت معدات خط الأنابيب في غرب أوكرانيا، بينما ترى سلوفاكيا والمجر أن أوكرانيا هي المسؤولة عن إنقطاع الإمدادات المطول. وقال زيلينسكي في رسالته إلى كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين: “المزاعم بأن أوكرانيا تتعمد عرقلة نقل النفط عبر خط أنابيب دروجبا لا أساس لها من الصحة”. وفي رسالتهما إلى زيلينسكي، أكد قادة الإتحاد الأوروبي على أن استئناف تدفق النفط عبر أوكرانيا له أهمية كبيرة للحفاظ على إستقرار السوق، وسيكون متسقا مع الإلتزامات التعاقدية لأوكرانيا. كما جددا التأكيد على التزامهما بالوقف التدريجي لجميع واردات النفط المتبقية من روسيا بحلول نهاية عام 2027.
“ماكواري” الأسترالية تنسحب من صفقة شراء خطوط أنابيب النفط الكويتية
إنسحبت مجموعة “ماكواري” الأسترالية لإستثمارات البنية التحتية من المنافسة على شراء حصة في شبكة خطوط أنابيب النفط الكويتية، في صفقة كانت تصل قيمتها إلى 7 مليارات دولار، وفق ما أفاد به مصدران مطلعان، ليصبح بذلك أحد أوائل المستثمرين المعروفين الذين ينسحبون من صفقة خليجية بسبب الحرب الإيرانية. وأبلغت الشركة الأسترالية مؤسسة البترول الكويتية، يوم الجمعة الماضية، بقرار إنسحابها من العملية بسبب النزاع والآفاق غير المؤكدة، حسبما قال أحد المصادر، وذلك في وقت يحاول فيه متعاملون المضي قدما في الصفقة رغم التقلبات الإقليمية غير المسبوقة. وتعد هذه الخطوة مؤشرا على أن الصراع يحد من حماس المستثمرين تجاه منطقة الخليج، حيث توقفت ملايين البراميل من النفط الخام بعد أن أغلقت إيران مضيق هرمز فعليا. ولا تملك الكويت طريقا آخر لتصدير نفطها سوى الممر المائي الضيق الواقع بين إيران وعمان، والذي يمر عبره عادة خمس إمدادات النفط العالمية. وأفاد أكثر من ستة متعاملين لرويترز أن الشركات ومستشاريها يحاولون المضي قدما في عملية البيع رغم تصاعد حالة عدم اليقين بشأن التقييمات ومخاطر التنفيذ. وقال مصدر ثالث أن مؤسسة البترول الكويتية أطلقت عملية البيع قبل ساعات فقط من إستهداف الصواريخ الإيرانية للمدن الخليجية لأول مرة في أواخر الشهر الماضي. وعلى الرغم من أن المؤسسة أعلنت حالة القوة القاهرة وخفضت الإنتاج، فإن مصرفييها ما زالوا يسعون لإتمام الصفقة، وفقا للمصادر الثلاثة. وأضافت المصادر أن المستشارين أرسلوا وثائق إلى المستثمرين المحتملين ويسعون للحصول على عروض غير ملزمة بحلول السابع من أبريل. ومن بين المستثمرين الذين أفيد سابقا بإبدائهم الإهتمام بالصفقة كل من “بلاك روك” و”كيه كيه آر”. ولم تتمكن “رويترز” من تحديد ما إذا كانا لا يزالان مهتمين. وتشير حالة عدم اليقين بشأن الكميات المستقبلية وقرب الشبكة من الأصول العسكرية الإيرانية إلى غموض الموقف.
النفط يعزز مكاسبه وخام برنت فوق 103 دولارات للبرميل عند التسوية
عززت أسعار النفط مكاسبها خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء وإرتفعت وسط مخاوف بشأن الإمدادات في ظل الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز ورفض حلفاء أميركا الدعوات لإرسال سفن حربية لمساعدة الناقلات على عبور الممر المائي الحيوي. وعلى صعيد التداولات، إرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 2.71 دولار بما يعادل 2.90% لتبلغ عند التسوية 96.21 دولار للبرميل، كما صعدت العقود الآجلة لخام برنت3.21 دولار بما يعادل 3.2% لتبلغ عند التسوية 103.42 دولار للبرميل. بينما إنخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي بأكثر من 1.2% إلى 95.05 دولار للبرميل، في تعاملات الأربعاء الصباحية. وجاءت مكاسب أسعار النفط اليوم بعد تراجع خام برنت 2.9% عند تسوية جلسة الإثنين، بينما إنخفض الخام الأميركي 5.3%، وسط تداول أنباء عن إبحار بعض السفن في المضيق. ويشهد مضيق هرمز الذي يمر عبره 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم توقفا كبيرا بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت الآن أسبوعها الثالث، مما أثار مخاوف بشأن نقص الإمدادات وإرتفاع تكاليف الطاقة والتضخم. ورفض عدد من حلفاء أميركا دعوة رئيسها، دونالد ترامب، لإرسال سفن حربية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مما أثار إنتقاداته متهما الشركاء الغربيين بالجحود بعد دعمهم لعقود. وللحد من إرتفاع تكاليف الطاقة، إقترح رئيس وكالة الطاقة الدولية أن تسحب الدول الأعضاء المزيد من النفط إضافة إلى 400 مليون برميل كانت قد وافقت بالفعل على سحبها من الإحتياطيات الإستراتيجية. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز أن إيران طلبت من الهند الإفراج عن ثلاث ناقلات نفط جرى إحتجازها في فبراير وذلك في إطار محادثات تهدف إلى ضمان المرور الآمن للسفن التي ترفع علم الهند أو المتجهة إليها من الخليج عبر مضيق هرمز. وقالت إسرائيل أنها لديها خططا مفصلة لمواصلة الحرب لثلاثة أسابيع أخرى على الأقل، في الوقت الذي شن فيه الجيش الإسرائيلي هجمات على مواقع في أنحاء إيران خلال الليل.
الذهب يستقر عند مستوى 5004 دولار سط ترقب لقرار الفدرالي الأميركي
إستقرت أسعار الذهب خلال تعاملات، يوم أمس الثلاثاء، وسط تراجع المخاوف من إستمرار تعطل شحنات النفط لوقت طويل، فيما يقيم المستثمرون التداعيات الإقتصادية للصراع في المنطقة قبيل سلسلة من قرارات السياسة النقدية التي ستتخذها البنوك المركزية هذا الأسبوع. وعلى صعيد التداولات، إستقرت أسعار الذهب في المعاملات الفورية عند مستوى 5004.39 دولار للأونصة، وسط ترقب المستثمرين لقرار السياسة النقدية المرتقب من مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي. وفي المقابل، إرتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.1% لتسجل 5008.20 دولار، في إشارة إلى إستمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية مع تزايد الطلب على الملاذات الآمنة. وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الإثنين الماضي، أن مضيق هرمز ليس مغلقا أمام الجميع، في حين أبحرت بعض السفن عبر الممر الحيوي. ومع ذلك، حافظ النفط على سعره فوق 100 دولار للبرميل، إذ أبقت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المضيق مغلقا إلى حد بعيد، مما أدى إلى تقطع السبل بالناقلات لأسابيع في أكبر إضطراب تشهده الإمدادات العالمية على الإطلاق. وكرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، دعوته للدول للمساعدة في فتح الممر، وإشتكى من عدم إستعداد أي منها لتقديم المساعدة. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الفدرالي الأميركي على معدل الفائدة دون تغيير للاجتماع الثاني على التوالي عندما يعلن بيانه الخاص بالسياسة النقدية اليوم الأربعاء. وتجتمع أيضا البنوك المركزية في بريطانيا ومنطقة اليورو واليابان وأستراليا وكندا وسويسرا والسويد هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ بدء الحرب على إيران.



