ترامب يعلق مشروع تأمين السفن في مضيق هرمز، مشروع قرار أميركي بحريني جديد في مجلس الأمن حول مضيق هرمز، إيران تعلن آلية جديدة لتنظيم عبور السفن، السفينة الموبوءة، مؤشرات الاقتصاد الأمريكي
الأربعاء 6 مايو 2026
ترامب يعلق مشروع تأمين السفن في مضيق هرمز بسبب تقدم المفاوضات مع إيران
أوقف، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مشروع “فريدوم” الذي أطلقته القوات الأميركية لتأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، وذلك بعد يوم واحد فقط من بدء تنفيذه، مؤكدا أن القرار جاء نتيجة إحراز “تقدم كبير نحو إتفاق كامل ونهائي” مع إيران. وأوضح ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال” أن المشروع سيتم “تعليقه لفترة قصيرة” بهدف إختبار إمكانية التوصل إلى إتفاق نهائي وتوقيعه مع الجانب الإيراني. وبدأت القوات الأميركية تنفيذ مشروع “فريدوم”، يوم الإثنين الماضي، لتوجيه السفن التجارية وتأمين عبورها من المضيق، لكن الرئيس الأميركي إعتبر أن التطورات الإيجابية في المفاوضات مع إيران تستدعي التوقف المؤقت عن العملية. وكانت الإدارة الأميركية قد أعلنت أن نحو 23 ألف بحار على متن سفن تمثل 87 دولة ظلوا عالقين في الخليج بسبب الإغلاق الفعلي للمضيق من جانب إيران، فيما أوضح الجيش الأميركي أن مشروع “فريدوم” كان يتضمن نشر مدمرات صواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة ومنصة غير مأهولة، إضافة إلى 15 ألف جندي. وأظهرت صور التقطتها وكالة “رويترز” (Reuters) بالتعاون مع وكالة “ISNA” الإيرانية و”West Asia News Agency” ، سفنا تجارية قرب ميناء بندر عباس في الرابع من مايو، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة. وردت إيران على المشروع بزيادة التوتر، إذ أعلنت الإمارات تعرضها لهجمات بصواريخ باليستية ومسيرات إيرانية أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص، بينما أكد قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ كروز وطائرات مسيرة وزوارق صغيرة على سفن تحت الحماية الأميركية. كما إندلع حريق في سفينة تديرها كوريا الجنوبية في المضيق، وقال ترامب لاحقا أن إيران هي من هاجمتها.
مشروع قرار أميركي بحريني جديد في مجلس الأمن حول مضيق هرمز
قال ثلاثة دبلوماسيين غربيين أن أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيبدأون، يوم أمس الثلاثاء، محادثات حول مشروع قرار تدعمه الولايات المتحدة والبحرين ربما يؤدي إلى فرض عقوبات على إيران، وربما يخول إستخدام القوة إذا لم توقف طهران هجماتها وتهديداتها للملاحة التجارية في مضيق هرمز. وسلط تجدد تبادل إطلاق النار، يوم الإثنين الماضي، الضوء على خطورة الوضع في المضيق الذي يعد شريانا حيويا للطاقة والتجارة العالمية وتتصارع الولايات المتحدة وإيران للسيطرة عليه، مما يؤثر على صمود الهدنة الهشة التي بدأت قبل 4 أسابيع ويعزز الحصار البحري المتبادل. ويشكل مشروع القرار جزءا مما وصفه الدبلوماسيون بإستراتيجية تهدف إلى الضغط على إيران دبلوماسيا والتخطيط لمرحلة ما بعد الحرب. ووزعت واشنطن أيضا على الشركاء مقترحا، إطلعت عليه رويترز، لتشكيل تحالف بحري جديد متعدد الجنسيات، هو (تحالف الحرية البحرية) الذي يهدف إلى إقامة إطار أمني لما بعد الحرب في الشرق الأوسط وفتح المضيق بمجرد إستقرار الأوضاع. ويندد مشروع القرار الجديد بما يصفها بإنتهاكات إيران لوقف إطلاق النار و”أفعالها وتهديداتها المستمرة الرامية إلى إغلاق مضيق هرمز أو عرقلته أو فرض رسوم على العبور منه أو التدخل بأي شكل آخر في الممارسة المشروعة لحقوق وحريات الملاحة عبره”، بما في ذلك زرع الألغام البحرية. ويصف النص تلك الأعمال بأنها تهديد للسلام والأمن الدوليين، ويطالب إيران بوقف الهجمات فورا والكشف عن مواقع أي ألغام وعدم عرقلة عمليات إزالتها. ويدعو النص أيضا طهران إلى التعاون مع جهود الأمم المتحدة لإنشاء ممر إنساني عبر مضيق هرمز مشيرا إلى تعطيل إيصال المساعدات وشحنات الأسمدة والسلع الأساسية الأخرى. وسيقدم الأمين العام للأمم المتحدة تقريرا في غضون 30 يوما بشأن الإمتثال لهذه التدابير. وسيجتمع مجلس الأمن مجددا للنظر في خطوات إضافية، منها فرض عقوبات محتملة، إذا لم تنفذ إيران القرار. وقال دبلوماسيون أن واشنطن تأمل في إنهاء المفاوضات بسرعة، بهدف تعميم مسودة نهائية بحلول الثامن من مايو وإجراء تصويت في أوائل الأسبوع المقبل، لكن روسيا والصين لا تزالان تدرسان نصا منافسا. وعرقلت روسيا والصين مشروع قرار بحرينيا سابقا دعمته الولايات المتحدة.
إيران تعلن آلية جديدة لتنظيم عبور السفن في مضيق هرمز
أفادت قناة “برس تي في” الإيرانية، يوم أمس الثلاثاء، أن إيران أنشأت آلية جديدة لإدارة عبور السفن عبر مضيق هرمز. وحذرت إيران البحرية الأمريكية من الإبتعاد عن مضيق هرمز، مؤكدة أن السفن التجارية ستحتاج إلى تنسيق أي عبور مع قواتها العسكرية. كما أصدرت خريطة جديدة للمضيق تظهر توسيع نطاق منطقة السيطرة الإيرانية. ويأتي ذلك في الوقت الذي أشارت فيه تقارير صحفية إلى أن سفينة واحدة على الأقل عبرت مضيق هرمز، يوم أمس الثلاثاء، ورافقتها قطع حربية تابعة للبحرية الأمريكية. وكان مضيق هرمز قد شهد، يوم الإثنين الماضي، سلسلة من المواجهات، حيث قالت البحرية الإيرانية أنها منعت “سفن أمريكية - صهيونية” من دخول المنطقة، وفقا لتقارير التلفزيون الرسمي التي نقلتها “رويترز”. كما ذكرت وكالة أنباء “فارس” أن صاروخين أصابا سفينة حربية أمريكية قرب جزيرة جاسك بعد تجاهلها التحذيرات، لكن لم يتم تأكيد أي من هذه التقارير بشكل مستقل، وهو ما نفته البحرية الأمريكية. وأعلن ترامب في عطلة نهاية الأسبوع عن إنطلاق “مشروع الحرية” لتأمين حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
روبيو: السلام بين إسرائيل ولبنان “ممكن”.. وحزب الله “مشكلة”
قال، وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم أمس الثلاثاء، أنه من الممكن تحقيق السلام بين إسرائيل ولبنان، لكنه أشار إلى أن جماعة “حزب الله” هي المشكلة. وخلال إحاطة صحفية في البيت الأبيض، قال روبيو: “بوجه عام، أعتقد أن التوصل إلى إتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل أمر قابل للتحقيق في وقت قريب، وينبغي أن يحدث”. وأضاف: “المشكلة بين إسرائيل ولبنان ليست إسرائيل أو لبنان، بل حزب الله”. وأوضح روبيو أن “ما يجب أن يحدث في لبنان، وما يريد الجميع رؤيته، هو أن تكون هناك حكومة لبنانية قادرة على التصدي لجماعة حزب الله وتفكيكها”. وكثفت إسرائيل هجماتها الجوية على لبنان بعدما أطلقت الجماعة صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس، بعد ثلاثة أيام من إندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ووسعت إسرائيل بعد ذلك إجتياحها البري في جنوب لبنان. ووفق وزارة الصحة اللبنانية فإن أكثر من 2702 شخص قتلوا في الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس. وفي المقابل، تقول إسرائيل أن 17 من جنودها قتلوا في جنوب لبنان، بينما قتل مدنيان إثنان في هجمات حزب الله. وإتفقت إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق نار هش في منتصف أبريل، وجرى تمديده لاحقا إلى مايو. ومع ذلك، واصلت إسرائيل إحتلال أجزاء من جنوب لبنان وهدم بلدات هناك، بينما إستمر حزب الله في شن هجمات على القوات الإسرائيلية. وتؤكد إيران أن أي إتفاق لإنهاء الحرب الأوسع يجب أن يشمل أيضا وقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان، بينما تقول واشنطن أن القضيتين منفصلتان.
محمد بن زايد في ذكرى توحيد القوات المسلحة: الإمارات منيعة
أكد، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، أن بلاده تسعى منذ قيامها إلى الإزدهار والنماء لشعبها وشعوب العالم، لكنها في الوقت نفسه تتعامل بحسم وقوة مع أي تهديد لسيادتها وأمنها وسلامة شعبها والمقيمين على أرضها، مضيفا أن الدولة قادرة بكفاءة جيشها وتماسك مجتمعها وقوة نموذجها على رد أي اعتداء ومواجهة أي تهديد ومواصلة السير إلى الأمام. وقال الشيخ محمد بن زايد في كلمته بمناسبة الذكرى الـ 50 لتوحيد القوات المسلحة: “نحتفي اليوم بمحطة تاريخية فارقة، متمثلة في قرار توحيد قواتنا المسلحة الذي يعبر عن بعد نظر الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد وإخوانه الحكام، رحمهم الله، وحكمتهم ورؤيتهم الثاقبة”. وأكد أن بناء قدراتنا الدفاعية سيظل هدفا إستراتيجيا رئيسيا ضمن الرؤية التنموية الشاملة والمستدامة لدولة الإمارات، حتى تبقى قواتنا المسلحة كما كانت دائما درعا يحمي وسيفا يردع وسياجا يصون مسيرتنا نحو المستقبل. وأضاف: “نحتفي بهذه الذكرى الوطنية المجيدة في أجواء من الفخر الوطني بعد أن سطرت قواتنا المسلحة ملحمة وطنية رائعة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي إستهدفت المدنيين والمواقع المدنية، وتعاملت معها بشجاعة وكفاءة وإقتدار”. “أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بارك الله فيكم وفي جهودكم المخلصة في الدفاع عن الوطن وأمن مواطنيه والمقيمين فيه. نحتفي اليوم بمحطة تاريخية فارقة، متمثلة في قرار توحيد قواتنا المسلحة في السادس من مايو 1976، الذي يعبر عن بعد نظر الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد وإخوانه الحكام، رحمهم الله، وحكمتهم ورؤيتهم الثاقبة.
وتكتسب المناسبة هذا العام أهمية خاصة لأنها تواكب الذكرى الخمسين لهذا الحدث المفصلي، حيث نستحضر بكل فخر وإعتزاز تضحيات القوات المسلحة على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا الشاملة وتجسيدها لقيم الإمارات ومبادئها في كل مهامها. كما نحتفي بهذه الذكرى الوطنية المجيدة، في أجواء من الفخر الوطني بعد أن سطرت قواتنا المسلحة ملحمة وطنية رائعة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمواقع المدنية، وتعاملت معها بشجاعة وكفاءة واقتدار. إن ما قامت به قواتنا المسلحة في التصدي لهذا العدوان وما أظهره أبناؤها من شجاعة وإخلاص في أداء الواجب الوطني المقدس وما قدموه من تضحيات كبيرة، سوف يسجل بمداد من فخر وعز وشرف في أنصع صفحات تاريخنا ليؤكد أن دولة الإمارات قوية بأبنائها منيعة بوحدتها. لقد مثلت صناعاتنا الدفاعية المتطورة التي قامت على تخطيط إستراتيجي ممتد يستشرف المستقبل، أحد أهم روافد القوة والفاعلية لقواتنا المسلحة الباسلة في مواجهتها الاعتداءات الإيرانية الإرهابية. وسيظل بناء قدراتنا الدفاعية هدفا إستراتيجيا رئيسيا ضمن الرؤية التنموية الشاملة والمستدامة لدولة الإمارات. حتى تبقى قواتنا المسلحة كما كانت دائما درعا يحمي وسيفا يردع وسياجا يصون مسيرتنا نحو المستقبل. دولة الإمارات منذ قيامها تسعى إلى الإزدهار والنماء لشعبها وشعوب العالم، لكنها في الوقت نفسه تتعامل بحسم وقوة مع أي تهديد لسيادتها وأمنها وسلامة شعبها والمقيمين على أرضها، وقادرة بإذن الله تعالى وكفاءة جيشها وتماسك مجتمعها وقوة نموذجها على رد أي اعتداء ومواجهة أي تهديد، ومواصلة السير إلى الأمام.
إرسال طائرتين للإجلاء.. آخر تطورات “السفينة الموبوءة”
كشفت الشركة المشغلة للسفينة السياحية “هونديوس” عن تفاصيل عملية الإجلاء الطبي للراكب المتوفى والمصابين على متنها والذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة. وقالت شركة “أوشن وايد إكسبيديشنز” التي تتخذ من هولندا مقرا لها، أنه “سيتم تنفيذ عملية الإجلاء الطبي لشخصين يحتاجان إلى رعاية طبية عاجلة في الوقت الحالي، بالإضافة إلى الراكب الذي توفي في 2 مايو، بإستخدام طائرتين متخصصتين في الإجلاء الطبي”. وأوضحت أن “الطائرتين توجهتا بالفعل في طريقهما إلى الرأس الأخضر، حيث ترسو السفينة قبالة سواحلها في المحيط الأطلسي، ومن هناك سيتم نقل المرضى إلى هولندا”. وسبق أن أفادت منظمة الصحة العالمية بأن السفينة تنتظر المساعدة قبالة سواحل الرأس الأخضر في المحيط الأطلسي، بعد وفاة 3 ركاب وإصابة 3 آخرين في حالة حرجة، جراء تفشي مشتبه به لفيروس “هانتا” النادر. وعن الوجهة المقبلة للسفينة، أشارت الشركة إلى أنه “بمجرد نقل هؤلاء الأشخاص الثلاثة بأمان من على متن السفينة وبدء انتقالهم إلى هولندا، ستبدأ السفينة هونديوس في إعادة تموضعها”. وتشير الخطة الحالية إلى توجه السفينة التي تنقل ركابا معظمهم من البريطانيين والأميركيين والأسبان، نحو جزر الكناري، إما “غران كناريا” أو “تينيريفي”، وهي رحلة تستغرق نحو 3 أيام إبحار، وفق الشركة المشغلة، التي أكدت أن “المشاورات لا تزال جارية مع الجهات المختصة، وسيتم الإعلان عن التفاصيل فور إعتماد خطط نهائية وواضحة”. وبدأت السفينة “هونديوس” رحلتها قبل 3 أسابيع وعلى متنها 149 شخصا وتوقفت في القطب الجنوبي ومواقع أخرى قبل أن ترسو قبالة ساحل الرأس الأخضر. وفيما يتعلق بالتحقيقات بشأن سبب إنتقال العدوى بفيروس “هانتا”، قالت شركة “أوشن وايد إكسبيديشنز” أن “التحقيقات لا تزال متواصلة بشأن سبب إنتشار الحالة المرضية، وما إذا كان هناك أي إرتباط محتمل بين الحالات المختلفة”. وفي هذا الصدد، ذكرت مديرة التأهب والوقاية من الأوبئة في منظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيركهوف، أن “فيروس هانتا ينتقل بالأساس إلى البشر عبر القوارض (عبر الفضلات أو البول)، إلا أن منظمة الصحة العالمية تحقق في إحتمال إنتقال العدوى بين البشر على متن السفينة”. ووفقا لـ”فان كيركهوف”، يشتبه في أن أول حالة إصابة قد تكون قد التقطت الفيروس على الأرجح قبل صعودها إلى السفينة.
تباطؤ نمو قطاع الخدمات الأمريكي للشهر الثاني على التوالي بأبريل
تباطأ نمو قطاع الخدمات في الولايات المتحدة للشهر الثاني على التوالي خلال شهر أبريل، مع تراجع نمو الطلبات الجديدة بأكبر وتيرة في ثلاث سنوات، وإستمرار ضغوط تكاليف المدخلات عند أعلى مستوياتها منذ أواخر عام 2022، في ظل إرتفاع حاد في أسعار الطاقة الناتج عن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، وفقا لمسح صناعي نشر يوم أمس الثلاثاء. وإنخفض مؤشر مديري المشتريات للقطاع غير الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات (ISM) إلى 53.6 في الشهر الماضي مقارنة بـ54.0 في مارس، بينما توقع الإقتصاديون الذين إستطلعت “رويترز” آراءهم تسجيل 53.7. وتشير القراءة فوق 50 إلى إستمرار التوسع في قطاع الخدمات، الذي يمثل أكثر من ثلثي النشاط الإقتصادي في الولايات المتحدة. وإرتفع مؤشر النشاط التجاري ضمن المسح بنقطتين إلى 55.9، لكن باقي المكونات جاءت أكثر سلبية. وتراجع مؤشر الطلبات الجديدة إلى 53.5 من أعلى مستوى في ثلاث سنوات عند 60.6 في مارس، ليسجل أكبر إنخفاض بنحو 7.1 نقطة منذ مارس 2023. ولم تتراجع ضغوط التكلفة أيضا، حيث إستقر مؤشر الأسعار المدفوعة عند 70.7، وهو مستوى مماثل لما كان عليه في أكتوبر 2022، عندما بدأت موجة التضخم بعد الجائحة في التراجع. كما أدى الصراع مع إيران إلى إرتفاع أسعار الطاقة، إذ وصلت أسعار وقود السيارات وفقا لبيانات “AAA” إلى أعلى مستوى منذ صيف 2022، إضافة إلى حدوث إضطرابات في سلاسل الإمداد تسببت في إطالة أوقات تسليم المواد الأساسية للشركات. وإرتفع مؤشر تسليم الموردين في مسح معهد إدارة التوريدات، الذي يعكس زيادة فترات التسليم، إلى 56.8 وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2022، مقارنة بـ56.2 في مارس. أما التوظيف، فظل ضعيفا، حيث بقي دون مستوى 50 للشهر الثاني على التوالي مسجلا 48.0 في أبريل مقارنة بـ45.2 في الشهر السابق.
إتساع العجز التجاري الأمريكي في مارس بسبب طفرة الذكاء الإصطناعي
إتسع العجز التجاري للولايات المتحدة في مارس، حيث أدى إزدهار الإستثمار في الذكاء الإصطناعي إلى زيادة الواردات، وهو ما فاق الزيادة في الصادرات، التي حصلت على دعم جزئي من شحنات النفط في ظل الصراع في الشرق الأوسط، بحسب ما ذكرته “رويترز”. وإرتفع العجز التجاري بنسبة 4.4% ليصل إلى 60.3 مليار دولار، وفقا لما أعلنته وزارة التجارة الأمريكية عبر مكتب التحليل الإقتصادي ومكتب الإحصاء، يوم أمس الثلاثاء. وكان إقتصاديون إستطلعت آراؤهم وكالة “رويترز” قد توقعوا إرتفاع العجز إلى 60.9 مليار دولار في مارس. وساهم قطاع التجارة في خفض نمو الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 1.30 نقطة مئوية خلال الربع الأول، وحقق الاقتصاد نموا بمعدل سنوي قدره 2.2% خلال الربع الماضي. وإرتفعت الواردات بنسبة 2.3% لتصل إلى 381.2 مليار دولار في مارس، كما زادت واردات السلع بنسبة 3.6% لتبلغ 302.2 مليار دولار، مدفوعة بإرتفاع قوي في السلع الرأسمالية التي سجلت مستوى قياسيا عند 120.7 مليار دولار. وفي المقابل، إرتفعت الصادرات بنسبة 2.0% لتصل إلى مستوى قياسي غير مسبوق عند 320.9 مليار دولار، وقفزت صادرات السلع بنسبة 3.1% لتبلغ مستوى قياسيا عند 213.5 مليار دولار، مدعومة بزيادة شحنات النفط. ومن المرجح أن يؤدي الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، الذي تسبب في إضطراب شحنات النفط ورفع أسعار الخام، إلى تعزيز صادرات النفط خلال الأشهر المقبلة، خاصة وأن الولايات المتحدة تعد مصدرا صافيا للنفط.
تراجع فرص العمل بأمريكا في مارس رغم إرتفاع التوظيف
تراجعت فرص العمل في الولايات المتحدة خلال شهر مارس، لكن إرتفاع التوظيف بشكل كبير أشار إلى أن سوق العمل يستعيد توازنه بعد فترة من الضعف في العام الماضي، بحسب “رويترز”. وإنخفض عدد فرص العمل، وهو مقياس للطلب على العمالة، بمقدار 56 ألف وظيفة ليصل إلى 6.866 مليون وظيفة بنهاية مارس، وفقا لما أعلنه مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية في تقرير فرص العمل ودوران العمالة ، الصادر يوم أمس الثلاثاء، وتوقع إقتصاديون إستطلعت آراؤهم وكالة “رويترز” 6.835 مليون وظيفة شاغرة. وتراجع معدل فرص العمل إلى 4.1% مقارنة بـ 4.2% في فبراير. في المقابل، قفز التوظيف بمقدار 655 ألف وظيفة ليصل إلى 5.554 مليون وظيفة، وإرتفع معدل التوظيف إلى 3.5% مقارنة بـ 3.1% في فبراير. لكن عمليات التسريح والفصل إرتفعت أيضا بمقدار 153 ألف وظيفة لتصل إلى 1.867 مليون، مع إرتفاع معدل هذه الفئة إلى 1.2% مقارنة بـ 1.1% في الشهر السابق. ويرى إقتصاديون أن هناك مخاطر متزايدة على سوق العمل نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتي أدت إلى إضطراب الشحن عبر مضيق هرمز، مما رفع أسعار النفط والأسمدة والألومنيوم وغيرها من السلع الأساسية. ورغم ذلك، فإن إستقرار سوق العمل في الوقت الحالي يدعم توقعات الأسواق المالية بأن مجلس الإحتياطي الفيدرالي سيثبت أسعار الفائدة العام الجاري. وكان البنك المركزي الأمريكي قد أبقى الأسبوع الماضي سعر الفائدة الأساسي لليلة واحدة في نطاق 3.50% إلى 3.75%، مشيرا إلى مخاوف متزايدة من التضخم.
الإتحاد الأوروبي يبحث تعزيز إنتاج الغاز لمواجهة أزمة الطاقة العالمية
كشفت وثيقة داخلية أن وزراء طاقة الإتحاد الأوروبي سيناقشون الأسبوع المقبل سبل تعزيز إنتاج الغاز الطبيعي المحلي للحد من الآثار الإقتصادية للحرب الإيرانية. ويغطي الإستيراد حاليا نحو 80% من إحتياجات التكتل، مما جعله عرضة لإرتفاعات قياسية في الأسعار نتيجة الإضطرابات العنيفة التي تشهدها أسواق الطاقة الدولية. وتسعى بروكسل عبر هذه الخطوة غير المعتادة إلى تحقيق إستقرار الأسعار دون المساس بخطط التحول نحو الطاقة النظيفة وتقليل الإنبعاثات الكربونية. وأكدت الوثيقة التي أعدتها قبرص، بصفتها رئيسة الدورة الحالية، أن الهدف هو إيجاد آلية جماعية لإستغلال الموارد المحلية كدرع واقي ضد تقلبات سوق الغاز المسال العالمي. وأوضحت الرئاسة القبرصية أن التوجه نحو الموارد الوطنية يهدف إلى الإستعداد لإدارة صدمات الطاقة دون العودة إلى الأنظمة كثيفة الكربون التي تقوض الأهداف المناخية طويلة الأجل. وتخطط كل من قبرص ورومانيا لزيادة إنتاجهما المحلي، كونهما تمتلكان أكبر إحتياطيات الغاز القابلة للاستخراج التجاري داخل دول الإتحاد. وشهد إنتاج الغاز المحلي في الإتحاد الأوروبي تراجعا حادا بنسبة 50% خلال العقد الماضي بسبب نقص الإستثمارات وإغلاق حقل “غرونينغن” الهولندي الضخم. وتأتي المناقشات الوزارية المرتقبة لتعكس إنفتاحا دبلوماسيا جديدا للنظر في الإنتاج المحلي كخيار إستراتيجي لضمان أمن الطاقة الأوروبي في ظل الصراعات الجيوسياسية الراهنة.
العراق يخفض أسعار النفط للمشترين الراغبين في عبور مضيق هرمز
قدمت شركة تسويق النفط العراقية “سومو” خصومات هائلة لجذب المشترين الراغبين في تحميل الخام من أعماق الخليج العربي وسط تصاعد التوترات. وشملت العروض خصما يصل إلى 33.40 دولار للبرميل على خام البصرة المتوسط، وفقا لإشعار رسمي صدر بتاريخ 3 مايو الجاري لمواجهة شلل الصادرات، وفق بلومبرج. وأصبح مضيق هرمز شبه معزول منذ إندلاع الحرب في فبراير الماضي، مما تسبب في امتلاء سعة التخزين الفائضة بالعراق وتوقف حركة الناقلات. وأظهرت بيانات تتبع السفن تحميل ناقلتين فقط في ميناء البصرة خلال أبريل، مقارنة بنحو 80 ناقلة شهريا في الأوقات الطبيعية. وإشترطت شركة “سومو” في عرضها لشهر مايو عدم تطبيق بند القوة القاهرة، نظرا لإصدار العطاء في ظل ظروف استثنائية ومعروفة مسبقا لجميع الأطراف. وتتدرج الخصومات لتصل إلى 26 دولارا للبرميل خلال النصف الثاني من الشهر، بينما يعرض خام البصرة الثقيل بخصم 30 دولارا. وفي سياق متصل، عرضت الشركة خام القيارة عبر مناقصة فورية الأسبوع الماضي، رغم إشتراط التحميل من المواقع ذاتها في الخليج العربي. وتأتي هذه التحركات في وقت تراجعت فيه الصادرات العراقية بشكل حاد، مع الإعتماد المحدود حاليا على خط الأنابيب المار عبر تركيا.
إرتفاع أسعار البنزين يضغط سياسيا على ترامب وسط أزمة النفط
يواجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ضغوطا متزايدة مع إقتراب أسعار البنزين من 4.50 دولار للجالون نتيجة الحرب الإيرانية وتداعياتها النفطية. وتثير هذه القفزة السعرية، التي تعد الأسرع منذ عقود، قلقا واسعا مع دخول فصل الصيف وزيادة معدلات الإستهلاك. وتشير البيانات إلى أن أسعار الوقود الحقيقية كنسبة من الدخل المتاح بلغت 2.5% في أبريل، وهي نسبة منخفضة تاريخيا مقارنة بالأزمات السابقة. ومع ذلك، لا يميل الناخبون لمراعاة التضخم عند دفع مبالغ طائلة لتعبئة خزانات وقود شاحناتهم، مما يضع الإدارة في مأزق سياسي، وفق بلومبرج. وإرتفع متوسط سعر البنزين بنسبة تتجاوز 40% خلال تسعة أسابيع من إنقطاع التدفقات عبر مضيق هرمز، وهي الزيادة الأشد في البيانات منذ عام 1993. وتجاوزت هذه الصدمة السعرية الأرقام المسجلة خلال صدمة أوكرانيا أو إعصار كاترينا، مما يعكس حدة الأزمة الحالية وتأثيرها المباشر. ويؤكد خبراء التكرير أن إستنزاف المخزونات يتطلب وقتا طويلا للتعافي، حيث يحتاج السوق لثلاثة أيام من البناء مقابل كل يوم إغلاق للمضيق. ومن المتوقع أن تستمر آثار هذه الأزمة حتى منتصف نوفمبر المقبل، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقتصادي قبل الإنتخابات المنتظرة. وتخشى شركات النفط الكبرى من لجوء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لخيارات سياسية قاسية مثل حظر تصدير النفط لكبح الأسعار المحلية. ورغم أن الصادرات الأمريكية سجلت مستويات قياسية، إلا أنها تعمل كآلية لنقل تداعيات نقص النفط العالمي إلى الداخل الأمريكي. وتؤدي ضغوط البيت الأبيض إلى إجبار الشركات على زيادة الإنفاق على التنقيب، رغم رغبة الإدارات التنفيذية في تجنب أخطاء طفرة النفط الصخري. وفي المقابل، بدأت العقود الآجلة طويلة الأجل ترسل إشارات سعرية قوية للمنتجين لبدء عمليات التنقيب لمواجهة الطلب المتزايد.
توقف مصفاة “كيريشي” الروسية عن العمل بعد هجمات بمسيرات أوكرانية
توقفت مصفاة النفط الروسية الضخمة “كيريشينيفتيوأورغسينتيز” (كيريشي) عن العمل، يوم أمس الثلاثاء، عقب هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية تسببت في أضرار بوحدات داخل المنشأة وإندلاع حريق، بحسب ما نقلته “رويترز” عن مصادر في القطاع. وقالت المصادر، أن ثلاثا من أصل أربع وحدات لتقطير النفط الخام في المصفاة تعرضت لأضرار جراء الهجوم. وأضافوا أنه من الصعب تقدير الوقت اللازم لإصلاح الوحدات المتضررة، مشيرين إلى أن عدة وحدات ثانوية تضررت أيضا. ومن جانبه، قال حاكم منطقة “لينينغراد”، ألكسندر دروزدينكو، في وقت مبكر من، يوم أمس الثلاثاء، أن حريقا إندلع في منطقة صناعية بمدينة “كيريشي”. وتعرضت مصفاة “كيريشي” لعدة هجمات بطائرات مسيرة خلال العام الجاري، كان أبرزها هجوم كبير في شهر مايو. وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصفاة نحو 20 مليون طن متري، أي ما يعادل نحو 400 ألف برميل يوميا. وقد عالجت في السنوات الأخيرة حوالي 18 مليون طن سنويا، ما يمثل نحو 7% من إجمالي طاقة تكرير النفط في روسيا.
رئيس شيفرون: شبح نقص النفط يلوح عالميا مع إغلاق هرمز
حذر، مايك ويرث، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “شيفرون”، من أن العالم سيبدأ خلال الفترة المقبلة في مواجهة نقص فعلي في إمدادات النفط، نتيجة إستمرار إغلاق مضيق هرمز، الممر الذي يعبر عبره نحو خمس الإمدادات العالمية من الخام. وأوضح أن تداعيات هذا الإغلاق لن تقتصر على إضطراب التجارة فحسب، بل ستمتد إلى تباطؤ إقتصادي واسع، مع إضطرار الطلب العالمي إلى التكيف مع تراجع المعروض. وقال ويرث أن آسيا ستكون أولى المناطق تأثرا، نظرا لإعتمادها الكبير على نفط الخليج ومشتقاته، على أن تنتقل الضغوط لاحقا إلى أوروبا. وأضاف أن الولايات المتحدة، رغم كونها مصدرا صافيا للخام، لن تبقى بمنأى عن الأزمة، مشيرا إلى أن آخر شحنة مجدولة من نفط الخليج يجري تفريغها حاليا في ميناء لونغ بيتش الذي يغذي لوس أنجلوس وجنوب كاليفورنيا. ولفت إلى أن الأسواق بدأت بالفعل تستهلك الفوائض التجارية، إلى جانب الإمدادات المخزنة في الناقلات غير التقليدية والإحتياطيات الإستراتيجية، معتبرا أن أثر الأزمة الحالية قد يوازي صدمات السبعينيات النفطية، التي قادت آنذاك إلى تقنين الوقود وإصطفاف طويل أمام محطات التعبئة.
أسعار النفط تتراجع مع إستمرار وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران
تراجعت أسعار النفط، يوم أمس الثلاثاء، بعد قفزة قاربت 6% في الجلسة السابقة، بعدما أكد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسث، أن وقف إطلاق النار مع إيران ما زال قائما، وهو ما خفف المخاوف من عودة المنطقة إلى حرب شاملة. وأطلقت الولايات المتحدة، يوم الإثنين الماضي، عملية جديدة تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، فيما أعلنت شركة ميرسك لاحقا أن سفينة “ألايانس فيرفاكس” لنقل المركبات، التي ترفع العلم الأميركي، غادرت الخليج عبر المضيق تحت حماية قوات عسكرية أميركية، مما ساهم في تهدئة بعض المخاوف بشأن إنقطاع الإمدادات. وإنخفضت العقود الآجلة لخام برنت 4.57 دولار عند التسوية بما يعادل 3.99% إلى 109.87 دولار للبرميل. كما هبطت العقود الآجلة للخام الأميركي 4.15 دولار عند التسوية بما يعادل 3.90% إلى 102.27 دولار للبرميل. وفي المقابل، شنت إيران هجمات في الخليج ردا على التحركات الأميركية، في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين بشأن السيطرة على مضيق هرمز، الذي يربط الخليج بالأسواق العالمية وينقل عادة نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية يوميا. وأفادت تقارير بتعرض عدة سفن تجارية لهجمات في المنطقة، إلى جانب إندلاع حريق في ميناء نفطي رئيسي في الإمارات عقب هجوم إيراني، فيما تمثل محاولة دونالد ترامب إستخدام البحرية الأميركية لتأمين الملاحة أكبر تصعيد منذ إعلان وقف إطلاق النار قبل أربعة أسابيع. وتسعى الولايات المتحدة إلى إعادة فتح المضيق لتخفيف الإضطراب الكبير في إمدادات الطاقة العالمية، بعدما أغلقت إيران الممر الحيوي بشكل شبه كامل عقب إندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير. وفي هذا السياق، حذر الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون من أن نقصا ملموسا في إمدادات النفط قد يبدأ في الظهور عالميا نتيجة إستمرار إغلاق المضيق. كما أشار بنك غولدمان ساكس إلى أن هذه الإضطرابات دفعت مخزونات النفط العالمية إلى مستويات قريبة من أدنى مستوياتها في ثماني سنوات، محذرا من أن وتيرة إستنزاف المخزونات أصبحت مصدر قلق متزايد مع إستمرار قيود الإمدادات.
الذهب يرتفع بعد هبوط لأدنى مستوى في شهر وسط إستمرار توترات الشرق الأوسط
إرتفعت أسعار الذهب، يوم أمس الثلاثاء، بعد أن سجلت أدنى مستوى في أكثر من شهر خلال الجلسة السابقة، إذ أعاد المستثمرون تقييم الهدنة الهشة في الشرق الأوسط وتأثير الصراع على التضخم وتوقعات أسعار الفائدة. وزاد الذهب الفوري بنسبة 0.8% ليصل إلى 4557.56 دولار للأونصة، فيما إرتفعت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 0.8% لتغلق عند 4568.50 دولار. وأكدت الإمارات تعرضها لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، بينما شددت واشنطن على أن وقف إطلاق النار ما زال قائما رغم تبادل إطلاق النار مع محاولة القوات الأميركية فتح مضيق هرمز. ويعد المضيق ممرا أساسيا لنقل النفط والأسمدة والسلع، وقد بقي شبه مغلق منذ بدء الهجمات في 28 فبراير، مما أدى إلى إرتفاع الأسعار عالميا. وتراجعت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، لكن الخسائر بقيت محدودة، فيما يثير إرتفاع أسعار الطاقة مخاوف من زيادة التضخم وتأجيل دورات التيسير النقدي للبنوك المركزية.



