رحلة سفاري تتحول إلى مأساة.. مصرع 7 سياح بتحطم مروحية
شهدت كينيا، يوم أمس الأربعاء، تحطم مروحية كانت تقل سياحا من منتجع فاخر للسفاري عند جبل أولولوكوي، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها. ووقع الحادث نحو الساعة 9:13 صباحا بالتوقيت المحلي، أثناء رحلة المروحية من محمية لويسابا للحياة البرية بإتجاه نهر إواسو نيرو، الذي يمر عبر محمية سامبورو الوطنية، شمال العاصمة نيروبي بنحو 349 كيلومترا، وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. وأفادت صحيفة “ذا ستار” المحلية بأن المروحية كانت تقل 7 سياح، فيما لم تعرف جنسياتهم بعد، بحسب الشرطة. وأكدت شركة “أند بيوند”، العاملة في مجال السياحة في أفريقيا، أن ضيوفا من نزل سويان كانوا على متن المروحية وقت تحطمها. وأظهرت مقاطع مصورة تصاعد دخان أسود كثيف من موقع الحادث عند سفح الجبل، فيما بدت أجزاء من المروحية متناثرة في منطقة حرجية واسعة. وقالت هيئة الطيران المدني الكينية أن إدارة التحقيق في حوادث الطيران التابعة لوزارة الطرق والنقل تتولى التحقيق في ملابسات الحادث، مؤكدة التنسيق مع الجهات المعنية للاستجابة للحادث. وأعلن الصليب الأحمر الكيني مشاركة فرق الطوارئ التابعة له في عملية إستجابة متعددة الوكالات، بينما عملت فرق الإنقاذ على الوصول إلى موقع التحطم. وكانت المروحية من طراز “يوركوبتر إي سي 130 بي 4”، وتحمل رقم التسجيل “5 واي - جي واي إم”، وأظهرت بيانات “فلايت رادار 24” أن آخر موقع معروف لها كان عند جبل أولولوكوي، حيث كانت تحلق على إرتفاع 1.71 كيلومتر وبسرعة أرضية بلغت 85 عقدة، أي نحو 157 كيلومترا في الساعة، قبل دقائق من الحادث. ويعتبر جبل أولولوكوي، الذي ترتفع قمته إلى نحو كيلومترين فوق مستوى سطح البحر، موقعا مقدسا لدى شعب سامبورو ووجهة شهيرة للرحلات الجبلية، كما توفر شركات سياحية رحلات بالمروحيات فوق المنطقة.
رويترز: تعطل شبه كامل لصادرات الحبوب من روسيا وأوكرانيا عبر البحر الأسود
تسببت الهجمات على السفن والموانئ في البحر الأسود وبحر آزوف في تعطل شبه كامل لصادرات الحبوب من روسيا وأوكرانيا، حيث فقدت الدولتان أكثر من 97% من قدرتهما التصديرية مقارنة بالموسم الماضي. وتشير بيانات رسمية وتقديرات محللين إلى أن روسيا وأوكرانيا كانتا تصدران نحو 7.2 مليون طن شهريا من الحبوب عبر موانئ البحر الأسود وآزوف، لكن الهجمات الأخيرة أوقفت عمليا هذه التدفقات، إذ لم تسجل أي شحنات من الموانئ الأوكرانية، بينما بقيت محطة صغيرة في توابسي الروسية بطاقة 160 ألف طن شهريا تعمل بشكل محدود، وفق رويترز. وقال رئيس اللجنة التحليلية لإتحاد الحبوب في قازاخستان، يفجيني كارابانوف، أن “حركة الشحن المدني في البحر الأسود شبه متوقفة”، مشيرا إلى أن أسعار القمح العالمية قفزت 6.5% هذا الشهر، لتتجاوز مستوياتها قبل عام بنحو 30%. ويواجه مستوردو الحبوب في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا ضغوطا متزايدة لتأمين الإمدادات، مع إضطرارهم للبحث عن موردين أعلى تكلفة مثل الولايات المتحدة وأستراليا. ورغم أن المخزونات الكبيرة والمحاصيل الجيدة سمحت بتأجيل بعض المشتريات، إلا أن إستمرار الهجمات يفاقم المخاوف. وتوقفت محطات رئيسية في روسيا مثل نوفوروسيسك وتامان عن العمل بعد هجمات بطائرات مسيرة، فيما تعتمد أوكرانيا على خطوط السكك الحديدية مع أوروبا الشرقية وموانئ نهر الدانوب لنقل نحو 90% من صادراتها. أما روسيا فبإمكانها إعادة توجيه بعض الشحنات عبر موانئ البلطيق وبحر قزوين والشرق الأقصى، لكن المسافات الأطول ترفع التكاليف وتخلق تحديات لوجستية.
محضر الفيدرالي الأمريكي يكشف تنامي المخاوف من التضخم وإستعداد لتحريك الفائدة
أظهر محضر إجتماع مجلس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي عقد يومي 28 و29 يوليو الماضي، ونشر يوم أمس الأربعاء، تنامي مخاوف صانعي السياسة بشأن التضخم، مع إبداء عدد منهم إستعدادهم لرفع أسعار الفائدة إذا لم يتراجع التضخم نحو مستهدف البنك البالغ 2%. وأشار العديد من أعضاء الفيدرالي الأمريكي إلى أن رفع تكاليف الإقتراض سيكون ضروريا إذا لم ينخفض التضخم إلى الهدف الذي حدده المجلس عند 2%، وفق المحضر الذي نشرته رويترز. وبحسب المحضر، رأى بعض صانعي السياسة الذين أيدوا رفع الفائدة أن ضغوط الأسعار لا تزال واسعة النطاق، وأن اللجنة المعنية بالسياسة النقدية بحاجة إلى تبني موقف أكثر تشددا لضمان تحقيق هدف إستقرار الأسعار، إلى جانب دعم أقصى قدر من التوظيف على نحو مستدام. وحذر هؤلاء المسؤولون من أن عدم التحرك في الوقت المناسب قد يؤدي لاحقا إلى الحاجة لسلسلة من إجراءات التشديد النقدي الأكثر حدة، وما قد يترتب عليها من تكاليف إقتصادية أكبر. وكان الفيدرالي قد قرر خلال الإجتماع الإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50% و3.75%، فيما إعترض ثلاثة مسؤولين على القرار، وأيدوا رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. وأظهر المحضر أن مجموعة أكبر من المشاركين رأت أن تشديد السياسة النقدية سيكون ضروريا على الأرجح إذا لم يتراجع التضخم. كما كشف محضر الإجتماع، وهو الثاني منذ تولي كيفن وارش رئاسة مجلس الإحتياطي الفيدرالي، عن بدء المسؤولين مناقشة عدد من القضايا الأوسع نطاقا المرتبطة بالإصلاح المحتمل لطريقة عمل البنك المركزي. ورأى المشاركون أن المراجعة المرتقبة لكيفية إدارة المجلس ميزانيته العمومية تمثل فرصة لإجراء نقاش شامل. فيما شدد عدد منهم على أن الأداة الأساسية لتعديل موقف السياسة النقدية ينبغي أن تظل تغيير النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية، وليس تعديل حيازات المجلس من الأصول.
ترامب يهدد “أي دولة” تساعد إيران بعواقب إقتصادية وخيمة
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إطلاق ما وصفه بـ”أقسى عملية إقتصادية على الإطلاق ضد أي دولة”، متوعدا إيران بعزلة واسعة النطاق وبتداعيات تطال أي دولة أو جهة توفر لها دعما ماليا أو إقتصاديا. وقال ترامب أن الولايات المتحدة منحت إيران “فرصة أكبر من أي وقت مضى” للتوصل إلى صفقة، مضيفا: “للأسف، فشلوا في إغتنامها”. ووصف الرئيس الأميركي الإجراءات الجديدة بأنها “حرب إقتصادية وعزل على نطاق غير مسبوق”، قائلا أن إيران تواجه وضعا شديد الصعوبة بعد تضرر قدراتها العسكرية وإقتصادها وعملتها. ووسع ترامب نطاق تهديداته ليشمل أطرافا خارج إيران، محذرا من أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو كياناتها الحكومية بتوفير “شريان حياة” لطهران ستواجه “عواقب إقتصادية هائلة”. وحدد ترامب عددا من الأنشطة التي تستهدفها الحملة، بينها تهريب النفط، وخطوط تبادل العملات، والتحويلات النقدية، وشركات الصرافة، وسجلات السفن والشركات الوهمية، مطالبا بوقفها فورا. ووصف الرئيس الأميركي حملته بأنها “يوم الحسم الإقتصادي“، داعيا حلفاء الولايات المتحدة إلى الإنضمام إليها بهدف عزل إيران. وإعتبر ترامب أن الإجراءات ستحد من قدرة طهران على تمويل أنشطتها الخارجية، مجددا في ختام تصريحاته تعهده بأن “إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا”.
ممر أميركي “سري” لنقل النفط
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن كميات كبيرة من النفط تعبر مضيق هرمز، وذلك في وقت أفاد موقع “أكسيوس” نقلا عن مسؤولين أميركيين، بأن الجيش الأميركي يدير منذ أسابيع عملية غير معلنة لضمان إستمرار نقل النفط عبر ممر جنوبي بمحاذاة الساحل العماني في مضيق هرمز. وقال ترامب لموقع أكسيوس، أن هناك كمية هائلة من النفط تخرج من مضيق هرمز. لكنه أظهر تشاؤما حيال مواقف إيران في المفاوضات، قائلا أن الإيرانيين “يقولون شيئا ويفعلون شيئا أخر”، مضيفا أنه لا يزال لديهم “بعض القدرة على القتال” لكن قوتهم تراجعت إجمالا إلى حد كبير، حسب تعبيره. وبخصوص تفاصيل عملية نقل النفط عبر مضيق هرمز، أفاد موقع أكسيوس نقلا عن مسؤولين كبيرين، أن الجيش الأميريكي أنشأ ممرا ملاحيا غير معلن، عبر مضيق مضيق هرمز ذهابا وإيابا، لنقل ملايين البراميل من النفط يوميا، وهو نجاح ملحوظ رغم إستمرار حالة الجمود في مفاوضات إنهاء حرب إيران. وفي إطار هذه العملية المستمرة منذ أسابيع، دخلت وخرجت من المضيق ما بين 15 و20 ناقلة نفط عبر قناة جنوبية على طول ساحل عمان. وينقل نحو 10 ملايين برميل من النفط يوميا - أي ما يقارب نصف الكمية قبل الحرب - من المضيق إلى سوق الطاقة العالمية، وفقا للمسؤولين، مما ساهم في إستمرار الصادرات، وفقا للمسؤولين الأميركيين. ويشير المسؤولون الأميركيون إلى أن متوسط الصادرات اليومية في إزدياد، ويقارب الآن 10 ملايين برميل.
وقال أحد المسؤولين الأميركيين المطلعين على الأمر: “نسيطر على الممر الجنوبي لمضيق هرمز منذ شهرين. قد يشكل الحرس الثوري مصدر إزعاج، لكنه لا يسيطر على المضيق، بل نحن من نسيطر عليه”، بحسب أكسيوس. وأفاد مسؤولون أن هذه العملية أصبحت ممكنة بفضل حملة عسكرية شنتها القيادة الوسطى الأميركية مؤخرا لمدة أسبوعين، أدت إلى إضعاف أنظمة الرادار والمراقبة البحرية الإيرانية. وبحسب أكسيوس فإن فرقة العمل المشرفة على عملية مضيق هرمز، تدار من مقر الفرقة 82 المحمولة جوا التابعة للجيش الأميركي في فورت براغ، بولاية كارولاينا الشمالية. وتنسق فرقة العمل مع الشركاء الإقليميين، لإنشاء قائمة يومية بالسفن الخارجة من الخليج العربي عبر مضيق هرمز إلى بحر العرب، فضلا عن قائمة بناقلات النفط الفارغة المستأجرة، التي تبحر من بحر العرب عبر المضيق إلى الموانئ للتزود بالنفط.
ولا يقتصر الجهد على مرافقة ناقلات النفط المغادرة، بل يساعد الجيش الأميركي ناقلات فارغة على دخول الخليج العربي من بحر العرب عبر المضيق، لتحميل النفط ثم الخروج. وكل ليلة، تجدول السفن في خط رئيسي للمغادرة خلال فترة زمنية محددة، وخط رئيسي للعودة خلال فترة زمنية أخرى. وتحدد للسفن نقاط عدة للتفتيش من أجل مرور بها وتقديم تقاريرها. ويمتلك سلاح الجو الأميركي طائرات مقاتلة تحلق في الأجواء بحثا عن صواريخ كروز وطائرات مسيرة إيرانية لإسقاطها. وقد قلصت إيران نطاق الرؤية لحركة الملاحة في القناة الجنوبية للمضيق، بسبب مشكلات فنية وتراجع قوتها البحرية. ويقتصر رصدها على عدد قليل من الرادارات التي تمكنت من إعادة تشغيلها، فضلا عن “مراقبين” على متن زوارق سريعة صغيرة تابعة للحرس الثوري الإيراني، وفقا لمسؤولين أميركيين. ونظرا لأن الإيرانيين يفتقرون إلى الرؤية الكافية، فإنهم يطلقون طائرات مسيرة وصواريخ جوالة “كروز” في الإتجاه العام لمسار السفن المحتملة، بحسب أكسيوس. وقد تعرضت بعض السفن لهجمات إيرانية، لكن القوات الأميركية تمكنت من إيقاف العديد منها. فعلى سبيل المثال، أسقطت القوات الأميركية ليلة الإثنين الماضي 8 طائرات مسيرة إيرانية وصاروخين جوالين “كروز”، وفقا لما ذكره أحد المسؤولين الأميركيين. والكشف عن هذه المعلومات، تزامن مع إستمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم”، أنه بتاريخ 19 أغسطس، غيرت القوات الأميركية مسار 65 سفينة تجارية، وعطلت 3 سفن، وفتشت سفينتين لضمان الإمتثال. وأوضحت سنتكوم في منشور على حسابها على موقع “إكس”، أن المدمرة الصاروخية الموجهة يو إس إس جون بول جونز (DDG 53) تواصل الإبحار في المياه الإقليمية لفرض الحصار الأميركي على إيران، ضمن قطعات بحرية أخرى تعمل على تنفيذ الحصار.
إعلام إيراني: الحرس الثوري يسيطر على ناقلة نفط إماراتية
أفادت وكالتا “فارس” و”مهر” الإيرانيتان بأن الحرس الثوري الإيراني سيطر على ناقلة نفط إماراتية وإقتادها إلى ميناء بندر عباس جنوب إيران. وبحسب التقارير، كانت الناقلة في طريقها إلى ميناء جبل علي في الإمارات، قبل أن يتم إعتراضها في الممر الشمالي لمضيق هرمز وإجبارها على تغيير مسارها بإتجاه السواحل الإيرانية. ولم تتضمن التقارير تفاصيل إضافية بشأن أسباب إعتراض الناقلة أو مصير طاقمها.
لبنان يسلم ضابطا بارزا لدمشق
أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم أمس الأربعاء، تسلم، اللواء السابق عادل عيسى، من السلطات اللبنانية، لمواجهة إتهامات تشمل القتل والتعذيب وجرائم ضد الإنسانية أرتكبت خلال عهد الأسد. وقالت الوزارة أن السلطات السورية تسلمت عيسى، القائد السابق للفرقة 17 وقائد القوات البرية في دير الزور حتى عام 2016، بعدما أوقفه القضاء اللبناني بموجب مذكرة توقيف صادرة بحقه. وأضافت أن عادل عيسى يواجه إتهامات بـ”القتل العمد، وتسهيل إرتكاب جناية، والقتل قصدا لأكثر من شخصين، والتعذيب المفضي إلى الموت”، فضلا عن جرائم تستهدف إثارة الحرب الأهلية والإقتتال الطائفي. وكان مصدر قضائي لبناني قد أفاد بأن بيروت قررت تسليم عيسى إلى السلطات السورية لمحاكمته على الجرائم المنسوبة إليه داخل الأراضي السورية، إستنادا إلى إتفاقية قضائية موقعة بين البلدين عام 1951. وأوقفت السلطات اللبنانية عيسى، البالغ 67 عاما، في وقت سابق من أغسطس، بعدما توجه إلى السفارة السورية في بيروت لإنجاز معاملة، قبل أن تبلغ السفارة القضاء اللبناني بأنه مطلوب في سوريا بموجب مذكرة توقيف. وتكتسب عملية التسليم أهمية خاصة كونها الأولى لضابط عسكري بارز من عهد الأسد منذ سقوط نظامه عام 2024، وقد تشكل سابقة في التعامل مع مسؤولين وضباط سابقين مطلوبين لدمشق ويقيمون في لبنان. ومنذ وصول السلطات الجديدة إلى الحكم، أوقفت دمشق عددا من المسؤولين العسكريين والأمنيين السابقين المتهمين بإرتكاب إنتهاكات خلال الإحتجاجات التي إندلعت عام 2011، فيما بدأت محاكمات علنية لعدد منهم بتهم تصل إلى جرائم حرب.
إدارة ترامب ترصد 206 ملايين دولار لقوة الإستقرار في غزة
أبلغت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الكونغرس إعتزامها تخصيص أكثر من 206 ملايين دولار لدعم قوة الإستقرار الدولية المقترحة في قطاع غزة، في أول تمويل أميركي كبير وملموس لخطة إعادة إعمار القطاع، رغم إستمرار تعثر تنفيذها سياسيا وميدانيا. وبحسب إخطارين من وزارة الخارجية الأميركية إلى الكونغرس، إطلعت عليهما رويترز ويحملان تاريخ 30 يوليو، ستخصص واشنطن 200 مليون دولار لتغطية المعدات والبنية التحتية والمركبات والنفقات التشغيلية للقوة الدولية. كما ستخصص أكثر من 6 ملايين دولار لإعادة تجهيز مركبات مدرعة أميركية لإستخدامها في دعم القوة. ولم يسبق الكشف عن الإخطارين اللذين أرسلا إلى لجنتي المخصصات والشؤون الخارجية في الكونغرس. وجاء في أحد الإخطارين أن قوة الإستقرار الدولية ستتولى قيادة العمليات الأمنية، ودعم عملية نزع السلاح، والمساعدة في تأمين دخول المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى غزة. ولا يزال التشكيل النهائي للقوة قيد التفاوض، كما لم تحدد الإدارة الأميركية حتى الآن إجمالي المبلغ الذي ستحتاج إليه لتمويلها. وتشكل القوة أحد المحاور الرئيسية في خطة ترامب لقطاع غزة، التي يشرف عليها “مجلس السلام“، إذ يفترض أن تنتشر في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، وتشارك في تدريب قوات شرطة فلسطينية جديدة، إضافة إلى تأمين عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار. وتعهدت 5 دول حتى الآن بالمشاركة بقوات في قوة الإستقرار الدولية، هي أندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، فيما تعهدت مصر والأردن بالمساهمة في تدريب الشرطة. ولم يتحدد بعد موعد نشر هذه القوات. وتعتزم واشنطن أيضا إعادة تخصيص 9 ناقلات جنود مدرعة كانت موجهة في الأصل إلى نيبال لدعم القوة الدولية، على أن تكون ألبانيا وكوسوفو أول المستفيدين منها في إطار مشاركتهما. ويأتي التمويل الأميركي في وقت لا تزال فيه خارطة الطريق تواجه عقبات كبيرة، مع إستمرار الخلاف بين إسرائيل وحماس بشأن ترتيب خطوات الإنسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح الحركة. وكان ترامب قد أعلن في 30 يوليو ما وصفه بـ”إنفراجة”، قائلا أن حماس وافقت على التخلي عن سلاحها تدريجيا مقابل إنسحاب الجيش الإسرائيلي. وقالت حماس أن تنفيذ خارطة الطريق يتوقف على وفاء إسرائيل أولا بالتزاماتها، ومن بينها وقف الهجمات والإنسحاب. وفي المقابل، يتمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعدم إنسحاب إسرائيل قبل نزع سلاح حماس بالكامل. وعقد، جاريد كوشنر، إجتماعات مع مسؤولين من حماس، يوم الأحد الماضي، ثم مع مسؤولين إسرائيليين في القدس، يوم الإثنين الماضي، لكنه غادر من دون تحقيق إختراق في القضايا الخلافية الرئيسية. كما إتفق نتنياهو وكوشنر، وفق مسؤول إسرائيلي تحدث لرويترز، على عدم بدء إعادة إعمار غزة قبل نزع سلاح حماس.
قمة جديدة تلوح بالأفق.. ترامب يعلن لقاء كيم
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، عزمه لقاء زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، خلال العام الجاري، في خطوة تعيد الدبلوماسية المباشرة بين الرجلين إلى الواجهة بعد سنوات من توقف المحادثات. وردا على سؤال عما إذا كان سيلتقي كيم في وقت لاحق من 2026، أجاب ترامب: “نعم، سأفعل”، من دون تحديد موعد أو مكان اللقاء. وتشير تقديرات مراقبين إلى إحتمال عقد الإجتماع في نوفمبر، بالتزامن مع زيارة مرتقبة لترامب إلى آسيا لحضور قمة منتدى التعاون الإقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ “أبيك” في الصين. ويأتي إعلان ترامب بالتزامن مع تقليص المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بعدما إعتبر الرئيس الأميركي أنها توجه رسالة “عدائية وغير ملائمة” إلى بيونغ يانغ. وأعلن الجيش الكوري الجنوبي أن المناورات التي بدأت يوم الإثنين الماضي ستنتهي الجمعة، بدلا من 27 أغسطس كما كان مقررا، فيما أكد البنتاغون أن تقليص مدتها لن يغير الأهداف الأساسية المتعلقة بالتدريب والإستعداد العسكري. وفي تصريحات لافتة، قال ترامب أن كوريا الشمالية تمتلك “57 سلاحا نوويا قويا جدا”، مشددا في الوقت نفسه على علاقته الجيدة مع كيم. وكان ترامب وكيم قد التقيا ثلاث مرات خلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب، في سلسلة إجتماعات غير مسبوقة بين رئيس أميركي في السلطة وزعيم كوريا الشمالية، قبل أن تتعثر المفاوضات بشأن البرنامج النووي لبيونغ يانغ. وفي المقابل، قللت، كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، من أهمية تقليص المناورات الأميركية الكورية الجنوبية، مؤكدة أن الخطوة لا تغير، من وجهة نظر بيونغ يانغ، طبيعتها “الإستفزازية والعدوانية”.
الدين الحكومي الأمريكي يتجاوز 40 تريليون دولار للمرة الأولى
تجاوز الدين الحكومي الأمريكي 40 تريليون دولار، مسجلا بذلك مستوى قياسيا جديدا للعجز المالي، وفقا لبيانات وزارة الخزانة الأمريكية. وبلغ إجمالي الدين الأمريكي 40.05 تريليون دولار حتى يوم الإثنين الماضي، وذلك بعد نحو أربعة أعوام ونصف من تجاوزه مستوى 30 تريليون دولار. وأدى تصاعد عجز الموازنة على مدار سنوات، والذي تفاقم بسبب حزم التحفيز المالي خلال جائحة كورونا، إلى إقتراب حصة الدين العام من 100% من الناتج المحلي الإجمالي. وفي أحدث حسابات شهرية للمالية الأمريكية، أعلنت وزارة الخزانة تسجيل عجز قدره 432.3 مليار دولار خلال يوليو، وهو أعلى عجز شهري منذ مارس 2021، وإقترب العجز منذ بداية العام من 1.8 تريليون دولار، متجاوزا مستواه خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وقبل عشرة أعوام، كان مستوى الدين الأمريكي يبلغ 19.4 تريليون دولار. وأثرت الأوضاع المالية الأمريكية على الأسواق، وهو ما ظهر مؤخرا، وربما دفع وزارة الخزانة إلى الإعلان، يوم الأربعاء الماضي، عن زيادة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل. وإرتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية منذ أواخر يونيو، لتصل إلى مستويات لم تشهدها منذ ما قبل الأزمة المالية العالمية، التي دفعت الإحتياطي الفيدرالي في نهاية المطاف إلى خفض أسعار الفائدة الأساسية إلى قرب الصفر. كما أطلق الإحتياطي الفيدرالي برنامجا مكثفا لشراء السندات في أواخر عام 2008، ساهم في كبح عوائد السندات. ومع ذلك، فإن المخاوف بشأن أوضاع الدين والعجز، إلى جانب إرتفاع إصدارات سندات الشركات المرتبطة بإستثمارات الذكاء الإصطناعي، وصعود علاوة الآجال، والمخاوف بشأن التزام الإحتياطي الفيدرالي بمكافحة التضخم، شكلت عوامل داعمة لإرتفاع عوائد السندات. ومع إحجام الإحتياطي الفيدرالي عن التحرك بشأن أسعار الفائدة في غياب مزيد من المعلومات حول التضخم وسوق العمل، إرتفعت تكاليف الإقتراض الحكومي بشكل حاد. وبلغت فوائد الدين نحو 1.2 تريليون دولار هذا العام، لتصبح أكبر بنود الإنفاق في الموازنة بعد الضمان الإجتماعي والرعاية الطبية.
أمريكا تحظر تصدير أفضل رقائق “إنفيديا” إلى الصين
جعلت هيمنة شركة “إنفيديا” الفعلية على أقوى الرقائق الإلكترونية من ضوابط التصدير الأمريكية أداة رئيسية في مساعي واشنطن للحفاظ على تفوقها على الصين في سباق الذكاء الإصطناعي. ورغم القيود الأمريكية المفروضة على تصدير أكثر أشباه الموصلات تطورا لدى الشركة - بما في ذلك رقائق “GB300”، أفادت تقارير بأن العديد من الشركات الصينية تمكنت من الوصول إلى القدرات الحوسبية لهذه الرقائق عبر مراكز بيانات في جنوب شرق آسيا. وبعد أقل من أسبوع على إطلاق شركة “مون شوت إيه آي” نموذجا جديدا في شهر يوليو، إتهم، مايكل كراتسيوس، المسؤول في البيت الأبيض، الشركة بإستخدام رقائق “GB300” من “إنفيديا” عبر منشأة تقع في تايلاند. ويعد نموذج “Kimi K3” التابع لشركة “مون شوت” واحدا من موجة جديدة من نماذج الذكاء الإصطناعي الصينية التي حققت قفزات في الأداء خلال الأشهر الأخيرة، وذلك في ظل إحتدام سباق الهيمنة في مجال الذكاء الإصطناعي بين واشنطن وبكين. كما أطلقت شركتا “ديب سيك” و”علي بابا” مؤخرا أنظمة ذكاء إصطناعي جديدة حققت نتائج جيدة في إختبارات قياس الأداء. ويرى مراقبون في هذا القطاع أن الوصول إلى قدرات حوسبة متطورة عبر مزودي الخدمات السحابية في الخارج يعد عاملا رئيسيا في تعزيز قدرات نماذج الذكاء الإصطناعي الصينية. وتجري حاليا مناقشة تشريعات أمريكية لسد هذه الثغرة، إلا أن هناك عقبات لا تزال قائمة تحول دون أن يكون لهذه التشريعات تأثير ملموس في الوقت الراهن. تجدر الإشارة إلى أن رقائق الذكاء الإصطناعي الأكثر تطورا من “إنفيديا” تخضع لقيود التصدير إلى الصين، في حين يسمح بشحن بعض أشباه الموصلات الأقل قدرة إلى البلاد.
ترامب يؤجل رسوم جمركية بنسبة 50% على كندا
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الثلاثاء الماضي، تأجيل فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على كندا لمدة ثلاثة أيام، مؤكدا قرب التوصل إلى إتفاق تجاري معها. وجاء إعلان ترامب قبل ساعات فقط من الموعد المقرر لدخول الرسوم حيز التنفيذ. وقال ترامب في منشور على موقع “تروث سوشيال”: “لقد أوقفت الرسوم الجمركية بنسبة 50% المفروضة على كندا، والتي كان من المقرر تطبيقها صباح الغد، لمدة ثلاثة أيام، وذلك إستنادا إلى حقيقة أن كندا والولايات المتحدة الأمريكية، رهنا بإستكمال الوثائق، قد توصلتا إلى إتفاق”. وأضاف أن مشروع خط أنابيب كيستون إكس إل، الذي أغلقته الإدارة السابقة بسبب مخاوف بيئية، قد “يعاد إحياؤه”. وكان خط أنابيب كيستون إكس إل مشروعا نفطيا مخططا له بطول 1200 ميل لنقل النفط من ألبرتا، كندا، إلى نبراسكا. وألغي المشروع بعد ردود فعل غاضبة واسعة النطاق بشأن تغير المناخ وحقوق الأرض. وتأتي تصريحات ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، في أعقاب حوار دار مؤخرا مع رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، لتجنب حرب تجارية أخرى في أمريكا الشمالية. وكان ترامب قد إستند في يوليو إلى المادة 338 من قانون التعريفات الجمركية لعام 1930 لإقتراح فرض تعريفات جمركية تصل إلى 50% على سلع كندية معينة. وقال أن هذه الرسوم تستهدف سياسات كندية زعم أنها تميز ضد صادرات السيارات ومنتجات الألبان الأمريكية. كما ندد ترامب بحظر كندا للكحول الأمريكي، والذي جاء ردا على تعريفات أمريكية سابقة.
النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز
إرتفعت أسعار النفط، يوم أمس الأربعاء، لليوم الرابع على التوالي، في وقت يقيم فيه المستثمرون الرسائل المتضاربة من طهران وواشنطن بشأن ما إذا كان مضيق هرمز مفتوحا أمام السفن أم لا. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 60 سنتا أو 0.66% لتبلغ عند التسوية 91.62 دولار للبرميل. كما إرتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي 89 سنتا أو 1.05% لتبلغ عند التسوية 85.83 دولار للبرميل. وإرتفع الخامان عند التسوية، يوم الثلاثاء الماضي، إلى أعلى مستوياتهما في أكثر من ثلاثة أسابيع، مع تلاشي الآمال في إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، أن واشنطن لا تجري أي محادثات مع إيران، مؤكدا أن مضيق هرمز مفتوح، في تعليق يتناقض مع تأكيد إيراني سابق بأن المضيق لا يزال مغلقا أمام الملاحة البحرية. وإنتهى أجل إتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، يوم الإثنين الماضي. وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز أن بلاده تتجه نحو موقف عسكري “هجومي بالكامل” بسبب الجمود الدبلوماسي، رغم عدم ورود تقارير عن هجمات جديدة من أي من الطرفين، يوم الثلاثاء الماضي. وأظهرت بيانات صادرة، يوم أمس الأربعاء، تباطؤ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث تجنب معظم مالكي السفن هذا الممر المائي الحيوي بسبب عدم وجود إشارات واضحة بشأن إعادة فتحه. وفي مسعى لتجنب مضيق هرمز، أفاد مجلس الوزراء العراقي، يوم الثلاثاء الماضي، بإقرار آليات لتصدير النفط الخام عبر شركات دولية ومحلية متخصصة ومن خلال منافذ تصدير مختلفة. وأوضح بيان صدر بعد إجتماع مجلس الوزراء أن التعاقدات بموجب الآلية الجديدة ستسري لمدة ثلاثة أشهر إعتبارا من أول سبتمبر. وفي الولايات المتحدة، ذكرت مصادر في السوق، يوم الثلاثاء الماضي، نقلا عن بيانات معهد البترول الأميركي، أن مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير إنخفضت الأسبوع الماضي، في حين إرتفعت مخزونات البنزين.
الذهب يرتفع مع ضعف الدولار وتراجع عوائد السندات
إرتفعت أسعار الذهب، يوم أمس الأربعاء، مع تراجع الدولار الأميركي وإنخفاض عوائد السندات العالمية من مستوياتها المرتفعة، فيما يترقب المستثمرون صدور محضر إجتماع لجنة السوق المفتوحة الفدرالية لشهر يوليو بحثا عن إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة وسط إستمرار المخاطر التضخمية. وزاد الذهب الفوري بنسبة 0.8% ليصل إلى 4370.02 دولار للأونصة، فيما إرتفعت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 0.1% لتسجل 4424.70 دولار. وكان المعدن النفيس قد تراجع بنحو 2%، يوم الثلاثاء الماضي، بعد إرتفاع تكاليف الإقتراض طويلة الأجل في الولايات المتحدة وألمانيا واليابان إلى أعلى مستوياتها منذ عقود. وتراجع الدولار مع تباطؤ موجة بيع السندات، مما عزز جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا. وبالنسبة للمعادن الأخري، إرتفعت الفضة الفورية بنسبة 0.8% لتسجل 63.8 دولار للأونصة، وزاد البلاتين 1.7% ليصل إلى 1740.47 دولار، بينما تقدم البلاديوم 0.3% ليسجل 1293.63 دولار.



