ترامب بحث مقترحا إيرانيا جديدا مع فريقه للأمن القومي، البيت الأبيض يراجع إجراءات حماية ترامب، غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، ميدي يكلف الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، عقوبات أمريكية على هنغلي
الثلاثاء 28 أبريل 2026
المنظمة البحرية الدولية: لا أساس قانونيا لفرض رسوم على المضايق الدولية
أكد، أرسينيو دومينغيز، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، عدم جواز إغلاق المضايق المستخدمة للملاحة الدولية من قبل الدول المشاطئة، مشددا على أنه لا يوجد أي أساس قانوني يتيح فرض رسوم أو جبايات أو شروط تمييزية على هذه الممرات الحيوية. وأوضح دومينغيز، خلال مشاركته في إجتماع رفيع المستوى بمجلس الأمن الدولي لبحث سلامة وحماية الممرات المائية، أن مبدأ حرية الملاحة يعد غير قابل للتفاوض، وأنه يتعين السماح للسفن بمزاولة نشاطها التجاري عالميا دون معوقات، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي. وحذر، من أن أي إنتهاك لهذه المبادئ قد يشكل سابقة سلبية تهدد إستقرار وأمن عمليات الشحن البحري عالميا، ويقوض سلامة سلاسل الإمداد الدولية. وأشار، إلى أن المنظمة البحرية الدولية أرست منذ عام 1968 نظاما لفصل حركة المرور في مضيق هرمز، الذي يدار بشكل مشترك بين سلطنة عمان وإيران، مؤكدا أن هذا النظام أسهم في ضمان سلامة الملاحة لعقود، ويعد آلية إلزامية بموجب الإتفاقية الدولية للسلامة في البحار. وجاء الإجتماع بدعوة من مملكة البحرين، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال الشهر الجاري، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة ونحو 80 مندوبا.
ترامب بحث مقترحا إيرانيا جديدا مع فريقه للأمن القومي
جمع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، كبار مستشاريه للأمن القومي لبحث مقترح إيراني يتردد أنه يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، في وقت تتعثر المفاوضات في شأن وقف إطلاق النار واستئناف الملاحة في الممر البحري. وردا على سؤال بشأن هذا المقترح الذي تردد أنه يشمل إعادة فتح المضيق لقاء رفع الولايات المتحدة حصارها لموانئ إيران، قالت المتحدثة بإسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحفي، أن “المقترح قيد النقاش”. وأضافت: “بمجرد أنه تم الإبلاغ عنه، سأؤكد أن الرئيس إجتمع هذا الصباح مع فريقه للأمن القومي”، رافضة القول ما إذا كان ترامب سيقبل بالمقترح أم لا. من جانبه، قال وزير الخارجية، ماركو روبيو، أن موقف إيران من المضيق الذي يمر عبره عادة خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، لا يلبي المطالب الأميركية. وقال روبيو لقناة “فوكس نيوز: “إذا كان ما يقصدونه بفتح المضيق هو أن المضيق مفتوح طالما يتم التنسيق مع إيران والحصول على إذنها وإلا تهاجمكم، وتدفعون لها، فهذا ليس فتحا للمضيق”. وشدد روبيو على أنه “لا يمكن التطبيع مع نظام من هذا القبيل، ولا يمكننا نحن أن نتساهل مع محاولتهم تطبيع نظام يقرر فيه الإيرانيون من يسمح له بإستخدام ممر مائي دولي، وكم يجب أن تدفع لهم مقابل إستخدامه”. وكان موقع “أكسيوس” قد نقل في وقت سابق أن إجتماع ترامب مع مستشاريه “سيتناول المأزق الراهن في المفاوضات مع إيران والخيارات الممكنة بالنسبة إلى المراحل المقبلة في الحرب”. من جانبها، نقلت قناة “أيه بي سي” عن مسؤولين أميركيين “يواكبان التحضيرات” أن “إدارة ترامب تظهر ثقة متزايدة بتأثير حصارها البحري على الموانئ الايرانية، (مقابل) تشكيك متزايد بقدرة المباحثات مع مفاوضي إيران الحاليين على تحقيق النتائج المتوقعة”. ونقلت القناة عنهما أن الشروط التي طرحتها طهران تبدو “أدنى بكثير من الخطوط الحمراء التي حددتها الإدارة”. ووفق ليفيت فإن “الخطوط الحمراء للرئيس في ما يتعلق بإيران تم توضيحها بشكل جلي، ليس فقط للرأي العام الأميركي، بل لهم أيضا”. وأورد “أكسيوس” أن مقترح إيران يهدف إلى معاودة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، على أن يتم التفاوض في موعد لاحق حول الملف النووي. وأخفقت حتى الآن محاولات إحياء المفاوضات التي إستضافتها العاصمة الباكستانية بداية أبريل. وفي سياق متصل، أبلغ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال إجتماع، عقد يوم أمس الإثنين، في سانت بطرسبرغ. وكان عراقجي قد حمل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لإتفاق ينهي الحرب، فيما لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامدا.
البيت الأبيض يراجع إجراءات حماية ترامب بعد محاولة إغتياله
أعلنت الإدارة الأميركية، يوم أمس الإثنين، أن البيت الأبيض يعيد النظر في بروتوكولات الأمن هذا الأسبوع عقب واقعة إطلاق النار التي حدثت، يوم السبت الماضي، في أحد فنادق واشنطن حيث كان الرئيس دونالد ترامب وكبار المسؤولين يحضرون حفل عشاء. وحدثت هذه الواقعة الأمنية الكبيرة الثالثة التي تستهدف ترامب في أقل من عامين في وقت يستعد فيه لفصل صيفي حافل بالفعاليات العامة البارزة، مما يضع جهاز الخدمة السرية تحت الإختبار في لحظة تشهد توترا سياسيا وعالميا شديدا. وقالت المتحدثة بإسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، للصحفيين أن، سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض، ستعقد إجتماعا مع قادة جهاز الخدمة السرية الأميركية ووزارة الأمن الداخلي لمناقشة العمليات الأمنية للفعاليات الكبرى التي يشارك فيها ترامب، مضيفة أن التغييرات الأمنية قيد الدراسة. وأضافت ليفيت: “نبحث دائما عن طرق لتحسين الأمن. أعتقد أن مجرد الجلوس هنا والقول أن كل شيء مثالي طوال الوقت ليس طريقة جيدة للعمل”. وذكرت أيضا أن المسؤولين سيبحثون ما إذا كان ينبغي للرئيس ونائبه، جي دي فانس، حضور الفعاليات نفسها. وجرى إتهام الرجل الذي تقول السلطات الأميركية أنه حاول إقتحام حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض بأسلحة وسكاكين، بمحاولة إغتيال ترامب. ومثل الرجل أمام المحكمة، يوم أمس الإثنين، لمواجهة إتهامات فيما يتعلق بالمواجهة الفوضوية التي أدت إلى إطلاق أعيرة نارية، وإجلاء ترامب من المسرح واختباء الضيوف للاحتماء تحت طاولاتهم. وتم إحتجاز، كول توماس ألين، بعد إطلاق النار، مساء السبت الماضي، وتم توجيه الإتهام إليه في محكمة إتحادية في واشنطن. وتقول السلطات أن ضابطا يرتدي سترة مقاومة للرصاص أصيب برصاصة في السترة، لكن من المتوقع أن يتعافى. وتم إتهام الرجل بنقل سلاح ناري وذخيرة بين الولايات وإطلاق سلاح ناري أثناء جريمة عنيفة.
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تودي بحياة 4 أشخاص
قالت وزارة الصحة اللبنانية أن غارات إسرائيلية على جنوب البلاد، يوم أمس الإثنين، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، رغم وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله. وبحسب إحصاءات وكالة فرانس برس المستندة إلى أرقام وزارة الصحة، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 40 شخصا على الأقل في لبنان منذ بدء سريان الهدنة الهشة في البلاد في 17 أبريل. وإعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم أمس الإثنين، أن الصواريخ والمسيرات التي في حوزة حزب الله تتطلب مواصلة العمل العسكري في لبنان، رغم إتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين. ولفت نتنياهو في بيان أصدره مكتبه الى “تهديدين مركزيين من حزب الله، الصواريخ عيار 122 ملم والمسيرات”. وأشار إلى أن حزب الله “لديه تقريبا 10% من الصواريخ التي كانت في حوزته عند إندلاع الحرب. إلا أنها لا تزال مصدر قلق لسكان الشمال”، في إشارة إلى المناطق الإسرائيلية المحاذية للحدود مع لبنان. وتابع: “نحن ننفذ غارات حاليا، ضمن المنطقة الأمنية (التي أقامتها إسرائيل في جنوب لبنان) وشمالها، وإلى الشمال من نهر الليطاني”، مجددا تمسك إسرائيل بحقها في القيام بذلك بناء على الإتفاق “مع الولايات المتحدة والحكومة اللبنانية”. ودخل إتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 أبريل بعد جولة مفاوضات بين سفيري إسرائيل ولبنان في واشنطن. وبينما كان من المقرر أن يمتد وقف إطلاق النار 10 أيام، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 23 أبريل، تمديده لثلاثة أسابيع إضافية، وذلك بعد جولة محادثات ثانية عقدت في البيت الأبيض. وبموجب نص الإتفاق الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية، تحتفظ إسرائيل بحرية إتخاذ “كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة”.
ميدي يكلف الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة
كلف الرئيس العراقي، نزار ميدي، مساء أمس الإثنين، علي الزيدي، مرشح الإطار التنسيقي الشيعي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة وتقديم حكومته خلال 30 يوما. وذكرت وسائل إعلام عراقية أن مراسم التكليف جرت في القصر الجمهوري بحضور كل من رئيس البرلمان العراقي، هيبت الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، القاضي فائق زيدان، وقادة الإطار التنسيقي الشيعي وعدد من النواب وكبار المسؤولين. وأعلن الإطار التنسيقي الشيعي أن قرار ترشيح علي الزيدي لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة جاء بعد تنازل كل من رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري كامل المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، عن الترشح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة. كما ذكر الإطار التنسيقي الشيعي في بيان له أن هذا القرار يؤكد الحرص على المصالح الوطنية العليا، وتيسير تجاوز الإنسداد السياسي، ولإتاحة الفرصة أمام الإطار التنسيقي لإختيار المرشح الذي تتوافق معه المواصفات المطلوبة لشغل منصب رئيس الوزراء، ويتناسب مع متطلبات المرحلة وتحدياتها. وتتلخص سيرة حياة المكلف بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، علي فالح الزيدي، بأنه شخصية قانونية ومصرفية وإقتصادية وهو من مواليد محافظة ذي قار 1983 وحاصل على درجة الماجستير في العلوم المالية والمصرفية وشغل منصب رئيس مجلس إدارة مصرف الجنوب الأهلي ورئيس مجلس إدارة جامعة الشعب الأهلية ومعهد عشتار الطبي ورئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية القابضة.
البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصا لتأييدهم أعمالا عدائية والتخابر مع جهات خارجية
أعلنت مملكة البحرين صدور قرار بإسقاط الجنسية البحرينية عن عدد من الأفراد الذين أبدوا تعاطفهم أو قاموا بتمجيد الأعمال العدائية الإيرانية، أو ثبت تورطهم في التخابر مع جهات خارجية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى حماية الأمن الوطني والحفاظ على إستقرار البلاد. وأوضح بيان رسمي، صادر يوم أمس الإثنين، أن القرار يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية، ووفقا لتكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإستنادا إلى المادة (10/3) من قانون الجنسية البحرينية، والتي تجيز إسقاط الجنسية في حال الإضرار بمصالح المملكة أو الإخلال بواجب الولاء لها. وأشار البيان إلى أن عدد من تم إسقاط الجنسية عنهم حتى الآن، بمن فيهم أفراد عائلاتهم بالتبعية، بلغ 69 شخصا، موضحا أن جميعهم من أصول غير بحرينية. وأكدت الجهات المختصة أنها ستباشر تنفيذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع إستمرار مراجعة الحالات المتعلقة بإستحقاق الجنسية، في ضوء الحفاظ على المصالح العليا للدولة.
عقوبات أمريكية على هنغلي الصينية تضغط على قطاع البتروكيماويات
أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية شركة هنغلي للبتروكيماويات على القائمة السوداء بسبب علاقاتها مع إيران. ويهدد هذا التحرك قطاع البتروكيماويات الصيني المتعثر بالفعل، ويمتد أثره ليشمل سلاسل التوريد الآسيوية والعالمية بشكل واسع. ويؤكد إستهداف هنغلي الأكثر طموحا في قطاع التكرير، حرص واشنطن على الضغط لإعادة إيران للمفاوضات. وتأتي الخطوة كورقة مساومة قبل إجتماع مرتقب في مايو بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الصيني، شي جين بينغ. وسارع عملاء لشركة هنغلي في آسيا لإلغاء طلباتهم فور صدور القرار تجنبا للتداعيات الإقتصادية والدبلوماسية للعقوبات. وتمثل الشركات الخاصة ثلث طاقة التكرير في الصين، وتعد هنغلي من الكيانات العملاقة التي تركز عليها بكين لتأمين الطاقة. ووصف بيان لشركة هنغلي الإتهامات الأمريكية بأنها لا أساس لها، مؤكدا الإلتزام بعدم إستيراد شحنات من مناطق محظورة. وأعلنت الشركة إمتلاك مخزونات تكفي لثلاثة أشهر، مع التوجه لسداد قيمة مشتريات النفط الخام باليوان الصيني مستقبلا.
النفط يعزز مكاسبه عند التسوية مع تعثر محادثات السلام بين أميركا وإيران
واصلت أسعار النفط مكاسبها عند التسوية، يوم أمس الإثنين، في ظل تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وإستمرار محدودية حركة الشحن عبر مضيق هرمز، مما أبقى إمدادات الخام العالمية تحت الضغط. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.90 دولار أو 2.75% لتبلغ عند التسوية 108.23 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ السابع من أبريل. كما إرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.97 دولار أو 2.09% لتبلغ عند التسوية 96.37 دولار للبرميل. وعلى مدار الأسبوع الماضي، سجل خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط مكاسب قوية بلغت نحو 17% و13% على التوالي، في أكبر إرتفاع أسبوعي منذ إندلاع الحرب. وتراجعت آمال إحياء جهود السلام مطلع الأسبوع، بعدما ألغى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، زيارة كانت مقررة لمبعوثيه، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، إلى إسلام آباد، رغم وصول وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى باكستان. وفي المقابل، أغلقت إيران مضيق هرمز إلى حد كبير، بينما فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، مما أدى إلى تقييد حركة الشحن. وأظهرت بيانات شركة كبلر أن ناقلة واحدة فقط من ناقلات المنتجات النفطية عبرت المضيق بإتجاه الخليج، يوم الأحد الماضي. ورفع غولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط خلال الربع الرابع، إلى 90 دولارا للبرميل لخام برنت و83 دولارا لخام غرب تكساس الوسيط، في ظل توقعات بإنخفاض الإنتاج من الشرق الأوسط. وأشار محللو البنك بقيادة، دان سترويفن، في مذكرة صادرة بتاريخ 26 أبريل، إلى أن المخاطر الإقتصادية تبدو أكبر مما تعكسه التوقعات الأساسية للنفط، في ظل مخاطر صعودية للأسعار، وإرتفاع غير معتاد في أسعار المنتجات المكررة، إلى جانب مخاطر نقص الإمدادات وحجم الصدمة غير المسبوق.
الذهب يتراجع عند التسوية مع تحول الأنظار إلى إجتماعات بنوك مركزية
تراجع الذهب عند التسوية، يوم أمس الإثنين، مع إستمرار إرتفاع أسعار النفط ومخاوف التضخم نتيجة عدم إحراز تقدم دبلوماسي لإنهاء الحرب مع إيران، حيث تحول التركيز إلى إجتماعات بنوك مركزية رئيسية هذا الأسبوع لاستقراء أحدث المستجدات بشأن التداعيات الإقتصادية للصراع. وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 4698.27 دولار للأونصة. كما إنخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.4% إلى 4697.60 دولار. وذكرت مصادر باكستانية أن الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران لم تتوقف، على الرغم من غياب الدبلوماسية المباشرة بعد إلغاء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، زيارة مبعوثيه، وتصريحه بأن على إيران الإتصال به عندما ترغب في التوصل إلى إتفاق. وتجاوز سعر خام برنت 105 دولارات للبرميل، مسجلا أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع، في ظل إستمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل كبير، مما أدى إلى تقليص إمدادات النفط العالمية. وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إرتفاع أسعار النفط بشكل حاد، مما زاد من المخاوف حيال التضخم وإستمرار إرتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم، فإن إرتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا. ويترقب المستثمرون أيضا سلسلة من إجتماعات البنوك المركزية الرئيسية هذا الأسبوع، بحثا عن مؤشرات عن كيفية تقييم صناع السياسات لتأثير الحرب على الاقتصاد العالمي ومسار أسعار الفائدة. وسيجتمع مسؤولو مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي في واشنطن فيما قد يكون الإجتماع الأخير لجيروم باول، الرئيس الحالي للمجلس. وسيصدر مجلس الإحتياطي بيانه بشأن السياسة النقدية، يوم الأربعاء، يليه مؤتمر صحفي لباول. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت العقود الآجلة للفضة تسليم أبريل بنسبة 1.81% أو ما يعادل 1.38 دولار إلى 75.003 دولار للأونصة. وهبط البلاتين 1.2% إلى 1986.85 دولار، ونزل البلاديوم 1.5% إلى 1473.61 دولار.
المؤشرات الأوروبية تغلق على خسائر وسط ترقب المستثمرون تطورات محادثات السلام بين إيران وأميركا
تراجعت المؤشرات الأوروبية جماعيا في ختام تعاملات بداية الأسبوع، يوم أمس الإثنين، بينما يراقب المستثمرون تطورات محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، وينتظرون إجتماعات البنوك المركزية. وإنخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.3% إلى 608.76 نقطة. وأغلق مؤشر داكس الألماني على تراجع بنسبة 0.14% عند 24150.34 نقطة. وتراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.56% إلى 10321.009 نقطة. كذلك، تراجع مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.19% عند 8141.92 نقطة. وكان قطاع النفط والغاز الأفضل أداء، مرتفعا بنسبة 0.6% مدفوعا بإرتفاع أسعار الطاقة، تلاه قطاع التجزئة الذي صعد بأكثر من 0.5%. في المقابل، تراجعت أسهم قطاع الأغذية والمشروبات بنسبة 0.5%، فيما إنخفضت أسهم الكيماويات بنسبة 0.4% وسط مخاوف من إستمرار إختناقات سلاسل الإمداد المرتبطة بمضيق هرمز. وساد الهدوء أسهم البنوك قبيل سلسلة من تحديثات الأرباح الفصلية من البنوك الأوروبية في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بما في ذلك باركليز، يو بي إس، دويتشه بنك، بي إن بي باريبا وغيرها. وذكر موقع أكسيوس، يوم الأحد الماضي، نقلا عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين على الأمر، أن إيران قدمت يوم الأحد إقتراحا جديدا للولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، وتأجيل المحادثات النووية إلى موعد لاحق. يأتي ذلك بعد أن ألغى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم السبت الماضي، خطط إرسال المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، إلى إسلام آباد في باكستان لإجراء محادثات مع إيران. وكتب الرئيس في منشور على موقع “تروث سوشيال”: “أُهدر الكثير من الوقت في السفر، والكثير من العمل!”، مضيفا: “لا أحد يعرف من المسؤول، بمن فيهم هم. كما أننا نمتلك زمام الأمور، بينما لا يملكون شيئا! إذا أرادوا الحوار، فكل ما عليهم فعله هو الإتصال!”. وفي المقابل، قال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال عطلة نهاية الأسبوع أنه لا توجد أي إجتماعات مخططة بين طهران وواشنطن. وإرتفع خام برنت، القياسي العالمي للنفط، بأكثر من 2%، يوم أمس الإثنين، ليصل إلى 107.46 دولارا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.8% إلى 96.14 دولارا للبرميل. وسيتركز إهتمام الأسواق العالمية هذا الأسبوع على البنوك المركزية، حيث يعقد كل من الفدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا إجتماعات مهمة، في وقت تعيد فيه الحرب تشكيل توقعات التضخم والنمو. وقد يشهد قرار الفدرالي، يوم الأربعاء، الإجتماع الأخير لرئيسه، جيروم باول، قبل أن يتولى، كيفن وارش، المنصب في مايو. وكانت وزارة العدل قد قررت يوم الجمعة إسقاط تحقيق جنائي بحق باول، مما دفع السيناتور، ثوم تيليس، إلى إنهاء إعتراضه على ترشيح وارش. ومن المقرر أن يعلن البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا قرارات السياسة النقدية، يوم الخميس، مع توقعات بتثبيت أسعار الفائدة، مع الإبقاء على إحتمال رفعها لاحقا هذا العام. وسيترقب المستثمرون أيضا تطورات في الولايات المتحدة بعد حادث إطلاق نار في واشنطن خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تم توقيف رجل مسلح عند نقطة أمنية قرب عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، قبل أن تعتقله الخدمة السرية الأميركية. وتم تحديد هوية المشتبه به لاحقا على أنه، كول ألين، من ولاية كاليفورنيا، وهو محتجز لدى السلطات في إطار التحقيق.
أسهم Nvidia تكسب 200 مليار دولار في يوم واحد.. وخسائر حادة لأسهم Domino’s Pizza
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تغيرات طفيفة في جلسة يوم أمس الإثنين قبيل إنعقاد إجتماع مجلس الإحتياطي الفدرالي، اليوم الثلاثاء، والذي يستمر يومين، وسط توقعات واسعة أن يفضي إلى قرار الإبقاء على معدل الفائدة دون تغيير. وسيتم التدقيق في البيان المصاحب والمؤتمر الصحفي لرئيس الفدرالي، جيروم باول، بحثا عن مؤشرات حول تقييم البنك المركزي للوضع الإقتصادي الأميركي وتأثير التضخم الناتج عن إرتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب على إيران. كما يترقب المستثمرون جهود إحياء محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران بعد قرار الرئيس دونالد ترامب إلغاء زيارة المفاوضين إلى إسلام آباد لجولة أخرى من المحادثات المباشرة. وتواصل إيران فرض قيود على الشحنات عبر مضيق هرمز، حيث يطالب المسؤولون الإيرانيون واشنطن برفع الحصار كشرط مسبق لمواصلة المفاوضات. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.13% أي ما يعادل 63 نقطة في جلسة الإثنين مسجلا ثالث خسارة يومية على التوالي. في حين إرتفع مؤشر S&P500 بنسبة 0.1% ليسجل ثاني إغلاق قياسي على التوالي، كما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.2% ليغلق فوق مستويات 24850 نقطة لأول مرة في تاريخه. ووصل موسم إعلان أرباح الربع الأول إلى ذروته، حيث من المقرر أن تعلن مجموعة من الشركات الكبرى عن نتائجها هذا الأسبوع، بما في ذلك خمس من شركات التكنولوجيا السبع العملاقة، وهي: Amazon وAlphabet و Meta وApple و Microsoft. وسيقيم المستثمرون مدى إستفادة هذه الشركات من الإنفاق الضخم على الذكاء الإصطناعي. وحتى يوم الجمعة الماضية، أعلنت 139 شركة من شركات مؤشر S&P500 عن نتائج الربع الأول. وقد تجاوزت 81% منها التوقعات. ويتوقع المحللون الآن نموا إجماليا في أرباح مؤشر S&P500 بنسبة 16.1% على أساس سنوي، إرتفاعا من 14.4% في الأول من أبريل، وفقا لبيانات LSEG I/B/E/S. وقفز سهم Nvidia بنسبة 4% في جلسة الإثنين ليغلق عند أعلى مستوى في تاريخه وتضيف الشركة أكثر من 200 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. ومع مكاسب السهم خلال اليوم، إرتفعت القيمة السوقية للشركة إلى أكثر من 5.26 تريليون دولار، بعد أن تجاوزت مستوى الخمسة تريليونات دولار يوم الجمعة. وجاءت هذه المكاسب بعد أن أطلقت شركة Alpha Compute أول مجموعة حوسبة واسعة النطاق من Nvidia Blackwell مؤكدة أن هذه المجموعة تخضع حاليا للاختبارات النهائية، ومن المقرر تسليمها لعملاء الحوسبة الذكية في 8 مايو 2026. وفي سياق آخر، أعلنت Nvidia بعد إغلاق الجلسة أن، دونالد روبرتسون، سيتقاعد من منصبه كنائب رئيس ومدير تنفيذي إعتبارا من 4 مايو 2026 وتعيين، سكوت غاويل، نائبا للرئيس ومديرا تنفيذيا إعتبارا من نفس التاريخ. وهبط سهم Domino’s Pizza بنسبة 9% في جلسة الإثنين إلى أدنى مستوياته في قرابة 3 سنوات بعد إعلان سلسلة مطاعم البيتزا عن توقعات ضعيفة للمبيعات السنوية في الولايات المتحدة، إذ توقعت الشركة نمو مبيعات فروعها القائمة في الولايات المتحدة بنسبة طفيفة في السنة المالية 2026، مقارنة بتوقعاتها السابقة البالغة 3%، نتيجة تزايد الضغوط على ثقة المستهلك، وإرتفاع التضخم، وإشتداد المنافسة بين منافسيها في قطاع الوجبات السريعة. كما جاءت مبيعات الربع الأول أقل من التوقعات، حيث قلص المستهلكون الأميركيون ذوو الميزانيات المحدودة إنفاقهم على تناول الطعام في المطاعم.



