كينيا تعلن رصد المزيد من الإصابات بفيروس إيبولا
أعلنت السلطات الصحية في كينيا، يوم أمس الأحد، تسجيل إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع بذلك إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد إلى 8 حالات، وفق ما كشف عنه، باتريك أموث، المدير العام للصحة. ووفقا للمعطيات المتاحة، تعود أول حالة مسجلة في كينيا إلى رجل كان يعاني من المرض داخل الكونغو لمدة شهر تقريبا، قبل أن يسلك طريقا بريا بإتجاه أوغندا، ومنها يستقل طائرة متجها إلى العاصمة نيروبي في الثالث من أكتوبر الجاري. وينتقل فيروس إيبولا إلى البشر عبر الإحتكاك المباشر مع سوائل جسم المصابين، سواء كانوا على قيد الحياة أو متوفين. وتشمل الأعراض النموذجية للفيروس الحمى والقيء والإسهال، بينما يعاني المرضى في الحالات المتقدمة من نزيف داخلي وخارجي. وكانت الكونغو الديمقراطية، قد أعلنت عن تفشي الفيروس منتصف مايو الماضي، إلا أن المؤشرات تشير إلى أن المرض ربما بدأ بالإنتشار قبل ذلك بأشهر. وتتسبب الموجة الحالية من الإصابات، بإنتشار سلالة بونديبوغيو النادرة، التي لا تتوافر حتى الآن أي لقاحات أو علاجات معتمدة لمواجهتها.
إنطلقت من تل أبيب.. هبوط اضطراري لطائرة بسبب “جسم مشبوه”
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن طائرة تابعة للخطوط الجوية النمساوية، هبطت إضطراريا في العاصمة البلغارية صوفيا، بعد ورود بلاغات عن وجود جسم مشبوه على متنها، وسط شكوك أولية بإحتمال وجود مواد متفجرة. كانت الطائرة قد أقلعت من مطار بن غوريون في تل أبيب، بإتجاه العاصمة النمساوية فيينا، مساء أمس الأحد. وذكرت القناة الإسرائيلية 12 أن الطيار أطلق إشارة الطوارئ 7700، التي تعني طلب هبوط عاجل، قبل أن تحط الطائرة في مطار صوفيا، حيث جرى تنفيذ عمليات تفتيش دقيقة بحثا عن أي مواد خطرة. وكان على متن طائرة الخطوط الجوية النمساوية 51 راكبا وطاقم عمل مكون من 6 أفراد. وأفادت معلومات أمنية إسرائيلية بأن التحقيقات الجارية تدرس عدة إحتمالات لتفسير الحادث، أبرزها وجود قنبلة، إلى جانب فرضية محاولة أحد المتسللين إختراق أنظمة الطائرة مجددا. وفي الوقت نفسه، تواصل السلطات المختصة فحص سيناريوهات أخرى لتحديد طبيعة التهديد الذي دفع إلى هذا الإجراء الإحترازي.
بعد التخريب والنهب.. ماكرون يشدد على “محاسبة المتورطين”
قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن “لا شيء يبرر” أعمال العنف التي شهدتها إحتجاجات السبت الماضي في فرنسا، مشددا على محاسبة “من دمروا ومن نهبوا”. وأضاف ماكرون، في كلمة متلفزة خاطب فيها الفرنسيين: “نشعر جميعا هذا المساء بالغضب والعار”. ودعا الرئيس الفرنسي إلى التمييز بين “المطالب المشروعة” للمحتجين و”مرتكبي أعمال النهب“. وأكد ماكرون أن النقاش بشأن الإنتخابات المقبلة يتم “مع الأحزاب وليس عبر العنف في الشارع”. كما تعهد بالتزام “الشفافية الكاملة” بشأن إستراتيجية حفظ الأمن. وإستيقظت فرنسا، صباح أمس الأحد، على آثار أحد أكثر أيام الإضطرابات عنفا منذ سنوات، بعد أن أسفرت الإحتجاجات على إرتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العامة عن وفاة متظاهر وإصابة المئات من رجال الشرطة وإعتقال ما يقرب من 1800 شخص. وتحولت مظاهرات عمت البلاد إلى أعمال شغب، يوم السبت الماضي، إذ أضرمت النيران في مبنى بلدية ونهبت متاجر وامتلأت جدران بنايات برسوم وكتابات جرافيتي وإشتبكت جماعات عنيفة مع الشرطة في مدن في أنحاء البلاد. ولقي أحد المتظاهرين حتفه إثر إصابته بسكتة قلبية خلال مظاهرات في باريس، التي سجلت فيها الشرطة عددا غير مسبوق للاعتقالات بلغ 855 حالة. وفي أنحاء فرنسا، ذكرت وزارة الداخلية أن الشرطة إعتقلت نحو 2400 شخص في الإجمال وأصيب أكثر من 997 من من عناصر الشرطة والدرك، جروح سبعة منهم خطيرة. وقال رجل الأعمال الهولندي، تايه دي بوير، الذي قدم إلى باريس مع أطفاله لزيارة صديق، أن الإحتجاجات أجبرته على إخلاء الفندق، الذي كان يقيم فيه بساحة الجمهورية بعد تعرضه لأضرار جسيمة، مضيفا: “الأمر أشبه بمنطقة حرب هنا”. وشارك أكثر من نصف مليون شخص في مسيرات في عشرات المدن، في التقاء بين حركة طلابية مستمرة منذ نحو شهر واستياء إجتماعي أوسع نطاقا من إرتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة.
قتلى ومصابون في حريق هائل بقاعدة عسكرية كندية
كشفت الحكومة الكندية، أن إندلاع حريق في قاعدة عسكرية بمقاطعة ألبرتا مطلع الأسبوع الجاري، أسفر عن مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة عشرات آخرين بجروح خطيرة. وإعتبر رئيس الوزراء، مارك كارني، يوم أمس الأحد، أن الحادث يعد من أسوأ الكوارث التي تعرضت لها القوات المسلحة الكندية داخل البلاد في وقت السلم. وأوضح كارني أن البلاد دخلت في حالة حداد على شهدائها من أفراد القوات المسلحة، مشيرا إلى أنه أمر بتنكيس الأعلام فوق المباني الحكومية في كافة أنحاء كندا إجلالا لأرواح الضحايا. ونقلت هيئة الإذاعة الكندية (سي.بي.سي) في تقرير سابق، عن مصادر لم تسمها، أن ما لا يقل عن 7 أشخاص لقوا مصرعهم في قاعدة وينرايت. لكن السلطات أكدت أن الموقف لا يزال قيد الرصد والمتابعة، ولن تعلن الحصيلة النهائية للوفيات إلا بعد إبلاغ أسرهم رسميا. وتستضيف قاعدة وينرايت، التي تعد من أضخم القواعد العسكرية في كندا وتقع على مسافة 210 كيلومترات شرق مدينة إدمونتون بمقاطعة ألبرتا، نحو 1310 من العسكريين والمدنيين وفقا لإحصاءات عام 2021. وأعلن وزير الدفاع، ديفيد ماجنتي، أنه سيتوجه قريبا إلى المدينة لمتابعة تطورات الموقف عن كثب. ولم تتوافر تفاصيل وافية بشأن ملابسات الحريق الذي إندلع في منطقة تدريب داخل القاعدة قرابة الساعة الرابعة مساء السبت بالتوقيت المحلي، في ظل رياح عاتية بلغت سرعتها 96 كيلومترا في الساعة. وأشار رئيس الوزراء الكندي، إلى أن طواقم الإطفاء العسكرية والمدنية واصلت جهودها لمكافحة النيران طوال الليل وسط ظروف وصفها بأنها “من الأسوأ التي يمكن تصورها”. وأضاف كارني أن طائرات الإسعاف الجوي أقلعت يوم السبت من مدينتي إدمونتون وساسكاتون (التي تبعد نحو 300 كيلومتر عن القاعدة) صوب موقع الحادث. ولفت إلى أن الجرحى يتلقون الرعاية الطبية في مستشفيات إدمونتون ووينرايت وكالغاري وريد دير. ونقلت (سي.بي.سي) عن القطاع الصحي في إدمونتون إعلانه حالة الطوارئ القصوى (الرمز البرتقالي)، التي ترمز لوقوع إصابات جماعية، وذلك لتنسيق إستقبال ومعالجة المصابين القادمين من وينرايت. وتقع بلدة وينرايت، التي يقطنها نحو 6600 شخص، شمال القاعدة مباشرة. وأفادت البلدية عبر منصاتها الرقمية بأن النيران تجاوزت السياج المحيط بالقاعدة ووصلت إلى منطقة مجاورة، دون إصدار أوامر بالإخلاء، مع توقعات بعدم توسع رقعة الحريق أكثر من ذلك.
إصابة 6 سعوديين بمقذوف للحوثيين في نجران
أصيب 6 سعوديين إثر سقوط مقذوف أطلقه الحوثيون على منطقة سكنية في نجران، جنوبي المملكة، وفق ما أفاد به الدفاع المدني السعودي، يوم أمس الأحد. وقال الدفاع المدني على منصة “إكس”: “في يوم الأحد باشر الدفاع المدني في مدينة نجران سقوط مقذوف معادي تم إطلاقه من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية على موقع سكني، نتج عنه إصابة 6 مواطنين، وأضرار مادية في 3 منازل و3 مركبات”. وفي وقت سابق من يوم أمس الأحد، أعلنت السعودية، سقوط وتحطم طائرة عمودية إستطلاعية تابعة لوزارة الحرس الوطني في منطقة نجران، مما أسفر عن مقتل طاقمها الجوي المكون من ضابطين. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن، اللواء تركي المالكي، المتحدث بإسم وزارة الدفاع السعودية، قوله أن الطائرة من طراز “AH-6” سقطت داخل الأراضي السعودية نتيجة عطل فني. كما نفى المالكي أن تكون الطائرة قد أسقطت من جانب جماعة الحوثي، وكتب على منصة إكس ردا على ادعاء المتحدث بإسم الجماعة، يحيى سريع، إسقاطها: “تدعي إسقاطها.. ستدخل الميدان قريبا.. تذكر شكلها فلا تنسى”. ويواصل الحوثيون المدعومون من إيران إستهداف مطارات وبنى تحتية للطاقة في السعودية بشكل يومي منذ أسبوعين. والأسبوع الماضي، بلغت هجمات الحوثيين مدى غير مسبوق، وشملت ضربات عدة على مطار الرياض، أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين، يوم السبت الماضي. وبلغ عدد القتلى في هجمات طالت المطارات السعودية منذ مطلع الشهر الجاري، 20 قتيلا.
ترامب يقول إنه يسعى لتجنب إبعاد روسيا عن التفاوض “بشكل أحمق”
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن قراره تأجيل فرض عقوبات جديدة على روسيا لم يكن تراجعا عن موقفه، بل خطوة تكتيكية للحفاظ على مسار المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، محذرا من أن أي إجراء في هذا التوقيت قد يدفع موسكو إلى “الإبتعاد عن طاولة المفاوضات”. وأوضح ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال” أن “التفاوض من أجل السلام” هو الإطار الذي يحكم قراراته الحالية، مشيرا إلى إحراز “تقدم كبير”، بما في ذلك محادثات جارية بشأن الرهائن، ومؤكدا أن توقيع وثيقة العقوبات في هذه المرحلة كان سيؤدي إلى إنهيار هذا المسار، بينما يمكنه توقيعها لاحقا “في أي وقت أريد”. ولفت الرئيس الأميركي إلى أن روسيا لا تقدم سوى القليل جدا، إن وجد، لمساعدة إيران مقارنة بما كان يمكنها تقديمه، معتبرا أن الإبقاء على هذا الوضع يصب في المصلحة الأميركية، ومتعهدا بالحرص على إستمراره ما لم يتدخل “أشخاص حمقى لعرقلة ذلك”. وفيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، وجه ترامب إنتقادات لاذعة للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، متهمه بإستهداف مصافي الديزل الروسية، مدركا أن هذه الهجمات تلحق ضررا بالغا بأسواق “الديزل” العالمية، بما في ذلك السوق الأميركية، ما يضر بالمزارعين ومربي الماشية والشركات. وقال ترامب إن زيلينسكي “لا يكترث لهذا الأمر”، وإنه في ظل الأموال الطائلة التي تقدمها له أوروبا وما قدمه له الرئيس السابق، جو بايدن، “لا يرغب في إنهاء هذه الحرب، وربما لم يرغب في ذلك قط”. وأضاف أن زيلينسكي كان بإمكانه التوصل إلى إتفاق أفضل قبل عامين، مشيرا إلى أن أوكرانيا اليوم “في حالة دمار شامل”، وفقدت جزءا كبيرا من أراضيها ومنافذها البحرية، وتناقص عدد رجالها بين قتيل وجريح، مؤكدا في ختام تصريحه: “أنا أريد لهذه الحرب أن تنتهي”. يأتي هذا التصريح في ظل أزمة متصاعدة بين واشنطن وكييف، بعد إعلان ترامب عن إتفاق مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يقضي بضخ كميات كبيرة من الديزل الروسي في الأسواق العالمية مقابل تخفيف بعض العقوبات، وهو ما إنتقده زيلينسكي ووصفه بأنه “هدية لبوتين”. وتصاعدت حدة التوتر بعد أن استأنفت أوكرانيا ضرباتها على مصافي النفط الروسية، مما دفع ترامب إلى إتهام كييف بإحداث “مشكلة عالمية” في إمدادات “الديزل”، والدعوة صراحة إلى “إنتخاب رئيس جديد” لأوكرانيا.
نتنياهو يعرض رؤيته الأمنية.. إيران والتسلح في المقدمة
عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم أمس الأحد، رؤية محدثة للأمن القومي، تتضمن العمل على إسقاط النظام الإيراني، وإضافة نحو 450 مليار شيكل إلى ميزانية الدفاع لتعزيز إستقلال إسرائيل في إنتاج الأسلحة والذخائر. وقال نتنياهو أن المبدأ الأساسي الذي سيوجه إسرائيل بعد 7 أكتوبر هو “التفوق المطلق لإسرائيل في قدراتها العسكرية على أعدائها”، مع إعتماد سياسة إستباقية وفعالة وتوجيه ضربات وقائية بدلا من سياسة الاحتواء. وأوضح أن الزيادة المقترحة لميزانية الدفاع ستخصص، من بين أمور أخرى، لإنشاء مصانع تكنولوجية تحت الأرض لإنتاج الأسلحة والذخائر، بهدف ضمان إستقلال إسرائيل عن أي دولة، بما فيها الولايات المتحدة. وأضاف: “يجب أن يعتمد شركاؤنا الدوليون علينا، لا أن نعتمد عليهم”. وحذر نتنياهو من إحتمال حدوث تغيير سياسي في الولايات المتحدة، قائلا أنه “خلال عامين، قد يظهر رئيس معادي لإسرائيل”، ودعا إلى إستغلال الفترة المقبلة لتعزيز القدرات. وأكد أن إسرائيل تعمل، بحسب قوله، على إسقاط النظام الإيراني بشكل نهائي، والقضاء على حماس وحزب الله، مضيفا أن ذلك “سيحدث” إذا بقي في رئاسة الحكومة. وقال أن إسرائيل تعمل على تعزيز حدودها وإقامة مناطق أمنية وحواجز على حدودها مع غزة ولبنان وسوريا. وبشأن تركيا، أشار إلى وجود خلاف بينه وبين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول التعامل مع أنقرة. وقال أنه لا يتوقع عودة العلاقات الجيدة معها في ظل حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، لكنه أعرب عن أمله في تجنب مواجهة مباشرة. وفي الشأن الإنتخابي، قال نتنياهو أنه سيعمل بعد الإنتخابات على تشكيل “حكومة واسعة”، مؤكدا أن حزب “عوتسما يهوديت”، بزعامة، إيتمار بن غفير، سيكون جزءا من الائتلاف إذا تشكلت حكومة برئاسته. ووصف أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية بأنها “غير مقبولة”، وقال أنه أشرك جهاز الشاباك في التعامل معها، متعهدا بإتخاذ إجراءات إضافية “لإقتلاعها من جذورها”. كما أعلن عزمه الدفع بقانون تجنيد الحريديم، مشيرا إلى حاجة الجيش الإسرائيلي إلى زيادة عدد أفراده وميزانيته.
عراقجي: المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز خلال 7 أيام لا يزال مطروحا
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم أمس الأحد، أن المقترح الذي قدمته طهران إلى الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام لا يزال مطروحا على الطاولة، موضحا أن قبول واشنطن الشروط الإيرانية سيؤدي إلى فتح المضيق رسميا في اليوم السادس، واستئناف المحادثات الدبلوماسية بين البلدين في اليوم السابع. وبحسب ما نقل عن عراقجي، تتضمن الشروط الإيرانية رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات على صادرات النفط، ووقف الأعمال القتالية في الجبهات الإقليمية، إلى جانب الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج. وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن بلاده تسلمت ملاحظات من الجانب الأمريكي، وتعمل حاليا على مراجعتها، مؤكدا أن بنود المقترح تستند إلى مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها في يونيو الماضي، قبل إنهيار التهدئة. وتأتي تصريحات عراقجي في ظل إستمرار التوترات الملاحية والأمنية في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرا إستراتيجيا لحركة شحن النفط والتجارة العالمية.
سوريا تطلق “صندوق التعافي” بضمانات دولية
أعلنت وزارة الخارجية السورية أن دمشق ومجموعة البنك الدولي توصلا إلى إتفاق يقضي بإنشاء “الصندوق الائتماني لدعم التعافي وإعادة الإعمار في سوريا”، المعروف إختصارا بـ”ستارت”، بهدف توفير التمويل الميسر اللازم لدفع عجلة التعافي الإقتصادي وتعزيز مسارات التنمية. وأوضح البيان الصادر عن الوزارة أن الصندوق يعد متعدد المانحين، ويركز على تقديم تمويل ميسر، إلى جانب ضمانات الإستثمار والدعم الفني وبناء القدرات. وجرى إستعراض أهداف الصندوق وإطاره المؤسسي وآليات عمله المقترحة خلال إجتماع الطاولة المستديرة رفيعة المستوى، الذي خصص لبحث جهود التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، الذي عقد بالتزامن مع الإجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2026 في العاصمة التايلاندية بانكوك. وأعرب شركاء التنمية المشاركون في الإجتماع، عن دعمهم لهذه المبادرة وحرصهم على المساهمة فيها. ومن بين المشاركين، ممثلون عن المنطقة العربية ودول الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب مؤسسات مالية إقليمية ودولية ووكالات تنمية وطنية. ويمثل هذا الصندوق أداة محورية لدعم جهود الدولة السورية في تحقيق التعافي الإقتصادي والتنمية المستدامة، فضلا عن دوره في تشجيع وجذب الإستثمارات الخاصة، بحسب بيان الخارجية السورية. ولفت البيان إلى أن البنك الدولي سيتولى إدارة الصندوق بالشراكة مع المانحين ومؤسسات وشركاء التنمية في سوريا، بما يتوافق مع الأولويات التي تحددها الدولة السورية. ومن المتوقع أن يسهم الصندوق في حشد الدعم الدولي وتنسيق المساعدات والتمويل، وهو ما سيساعد في تسريع وتيرة التعافي وإعادة إعمار سوريا والإصلاحات المؤسسية في البلاد. وجرى إستعراض أهداف “الصندوق الائتماني لدعم التعافي وإعادة الإعمار في سوريا”، المعروف إختصارا بـ”ستارت”، وإطاره المؤسسي وآليات عمله المقترحة خلال إجتماع طاولة مستديرة رفيع المستوى مخصص لبحث جهود التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، والذي عقد على هامش الإجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2026 في العاصمة التايلاندية بانكوك.



