تصريحات برنامج الأغذية العالمي، ترامب وتصريحات الاستيلاء على النفط الإيراني وجزيرة خرج، باكستان على خط الوساطة بين واشنطن وطهران، ترامب يدرس خيار التدخل البري في إيران، إجتماع خليجي - روسي - أردني
الإثنين 30 مارس 2026
“الأغذية العالمي”: نحو 45 مليون شخص قد يعانون غذائيا بسبب حرب إيران
قالت، الدكتورة عبير عطيفة، المتحدثة بإسم برنامج الأغذية العالمي، أن النزاع الحالي يحمل تداعيات إنسانية مزدوجة، تبدأ بتأثيره الفوري على ملايين الأشخاص في الدول المتأثرة بشكل مباشر. وأوضحت خلال مداخلة، على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن العديد من هذه الدول، مثل لبنان وسوريا، تعاني بالفعل من أزمات ممتدة وصراعات مزمنة، ولم تتعافي بعد من تبعات الحروب والأزمات السياسية التي مرت بها خلال السنوات الماضية. وأضافت أن التداعيات لا تقتصر على الدول المتأثرة مباشرة، بل تمتد عالميا من خلال إضطراب سلاسل الإمداد وإرتفاع أسعار الغذاء والوقود، مما يؤدي إلى تفاقم مستويات إنعدام الأمن الغذائي. وأكدت أن مئات الآلاف من الأشخاص في الدول المتأثرة بالتصعيد ينزلقون يوميا إلى مستويات أعمق من إنعدام الأمن الغذائي، في ظل تدهور الأوضاع الإقتصادية والمعيشية. ولفتت إلى أنه وفقا لتقديرات برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، قد يدفع نحو 45 مليون شخص إضافي إلى حالة إنعدام الأمن الغذائي إذا إستمرت الأزمة، بينما قد يرتفع عدد من يعانون من الجوع عالميا إلى نحو 33 مليون شخص، خاصة في حال إستمرار إرتفاع أسعار النفط.
ترامب: قد نستولي على نفط إيران وجزيرة خرج
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة قد “تستولي على النفط في إيران”، وفي تصريحات لصحيفة فايننشال تايمز أشار إلى أنه بأنه يدرس الاستيلاء على جزيرة خرج الإستراتيجية حتى مع إستمرار المفاوضات. وتابع “لا أعتقد أن لدى الإيرانيين أي دفاع ويمكننا الاستيلاء على جزيرة خرج بسهولة تامة، وهذا يعني أنه يمكن أن نبقى هناك لبعض الوقت”. و قال الرئيس الأميركي في تصريحاته، ليلة أمس الأحد، أن “المحادثات غير المباشرة مع إيران تسير على نحو جيد”. وأشار ترامب إلى أنا “رئيس البرلمان الإيراني سمح بعبور ناقلات نفط إضافية عبر هرمز”، لافتا إلى تضاعف عدد ناقلات النفط التي ترفع علم باكستان والتي مرت عبر هرمز. ونقلت فايننشال تايمز عن ترامب قوله: “قصفنا 13 ألف هدف في إيران ولدينا حوالي 3 آلاف هدف متبق”. وفي الملف الإيراني أيضا، نقلت وول ستريت جورنال عن مصدر أن ترامب وجه مستشاريه بالضغط على إيران لتسليم اليورانيوم المخصب كشرط لإنهاء الحرب. ووفق صحيفة واشنطن بوست، أفاد مسؤولون أميركيون بأن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران، مع وصول آلاف الجنود الأميركيين ومشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، في ما قد يتحول إلى مرحلة جديدة خطيرة من الحرب إذا ما قرر الرئيس دونالد ترامب التصعيد. وأوضح المسؤولون أن أي عملية برية محتملة لن تصل إلى حد الغزو الشامل، وقد تقتصر بدلا من ذلك على غارات مشتركة بين قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة النظامية. وقد تحدث جميعهم شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة خطط عسكرية بالغة الحساسية يجري تطويرها منذ أسابيع. وعلى بعد أقل من 20 ميلا من الساحل الإيراني، تقع جزيرة نادرة من المرجان الصلب، وهي عبارة عن منصة جيولوجية طبيعية ترتفع من الخليج العربي، مثالية لغرض واحد: تصدير النفط. هذه هي جزيرة خرج، نتوء صخري بالغ الأهمية يمتد على طول 5 أميال، وقد يصبح قريبا محورا أساسيا في الحرب الإيرانية. ويقول مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون أن مثل هذا الهجوم سيكون محاولة لإسقاط إقتصاد النظام وكسر قبضته على الأسواق العالمية. وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت، لبرنامج “ميت ذا برس” على قناة إن بي سي نيوز، يوم أمس الأحد، أن الرئيس “يبقي جميع الخيارات مطروحة”. وأضاف: “ماذا سيحدث في جزيرة خرج؟ سنرى”. وأوضح، الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، في مؤتمر صحفي، أن الولايات المتحدة قصفت بالفعل أكثر من 90 هدفا في خرج، بما في ذلك الدفاعات الجوية وقاعدة بحرية ومنشآت تخزين ألغام.
ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى إتفاق
أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأحد، أن الإيرانيين يرغبون بشدة في التوصل إلى إتفاق. وفي مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، قال ترامب: “الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى إتفاق ويتوسلون لتحقيق ذلك”. وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة “تعمل بالفعل على السيطرة على مضيق هرمز“. وردا على سؤال عن مستوى التنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أوضح ترامب أن العلاقات في أوجها، مضيفا: “التنسيق وثيق للغاية، وعلاقتنا جيدة. لا يمكن أن تكون أفضل من ذلك”. وكان ترامب قد قال، يوم السبت الماضي، أن الولايات المتحدة أصبحت أقرب من أي وقت مضى لتحرير منطقة الشرق الأوسط من التهديد الإيراني، مشيرا إلى أن بلاده تدمر الآن مخزون الصواريخ الإيرانية وقاعدتها الصناعية الدفاعية. وأوضح ترامب أن لدى بلاده الجيش الأقوى في العالم و”نحن أقرب من أي وقت مضى لتحرير الشرق الأوسط من التهديد الإيراني والإبتزازا النووي”. وأعلن ترامب، يوم الخميس الماضي، تعليق تدمير محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، حتى الإثنين 6 أبريل 2026. وذكر ترامب في منشور على حسابه في “تروث سوشيال“ : “بناء على طلب الحكومة الإيرانية، يرجى إعتبار هذا البيان بمثابة إعلان عن تعليق فترة تدمير محطة الطاقة لمدة عشرة أيام، حتى يوم الإثنين الموافق 6 أبريل 2026، الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة”.
باكستان على خط الوساطة بين واشنطن وطهران
أعلنت باكستان، يوم أمس الأحد، أنها ستستضيف قريبا محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من عدم وجود أنباء فورية من الولايات المتحدة أو إيران، وعدم توضيح ما إذا كانت المحادثات ستكون مباشرة أم غير مباشرة. وقال وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، في خطاب بثه التلفزيون بعد إجتماع لوزراء خارجية تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية في إسلام آباد: “باكستان سعيدة للغاية لأن إيران والولايات المتحدة أعربتا عن ثقتهما في تسهيل باكستان للمحادثات التي ستعقد في الأيام المقبلة”. ومن المتوقع أن يجتمع الوزراء مجددا، اليوم الإثنين، لمناقشة سبل إنهاء الحرب المستمرة منذ شهر. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن دار قوله في البيان، أن “وزراء الخارجية أكدوا مجددا وحدتهم في السعي لاحتواء الموقف وخفض خطر التصعيد العسكري وتهيئة الظروف لمفاوضات منظمة بين الأطراف المعنية”. وأوضح دار أن وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أعربا أيضا عن دعمهما لمبادرة السلام. وأكد أن باكستان تتواصل بنشاط مع القيادة الأميركية كجزء من الجهود الرامية إلى تهدئة الوضع وإيجاد حل سلمي للصراع. وقد تسببت الحرب في حدوث موجات صادمة في الاقتصاد العالمي حيث أدت الهجمات الأميركية الإسرائيلية المستمرة على إيران والضربات الإنتقامية من طهران إلى مقتل آلاف الأشخاص. وبرزت باكستان كوسيط، حيث تتمتع بعلاقات جيدة نسبيا مع كل من واشنطن وطهران. وأفاد مسؤولون باكستانيون بأن جهودهم العلنية تأتي بعد أسابيع من الدبلوماسية الهادئة. في غضون ذلك، رفض رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، المحادثات في باكستان ووصفها بأنها غطاء بعد وصول نحو 2500 من مشاة البحرية الأميركية المدربين على عمليات الإنزال البرمائي إلى الشرق الأوسط.
ترامب يدرس خيار التدخل البري في إيران حال فشل المفاوضات
قالت هيئة البث الإسرائيلية، يوم أمس الأحد، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يدرس خيارات تدخل بري في إيران لفتح مضيق هرمز إذا فشلت المفاوضات مع طهران. ونقلت هيئة البث عن مصادر دبلوماسية إسرائيلية قولها أن الولايات المتحدة ترغب في إجراء محادثات مباشرة مع الإيرانيين هذا الأسبوع. وفي سياق متصل، قالت القناة 12 الإسرائيلية، أن إسرائيل والولايات المتحدة تعززان تنسيقهما العسكري، إستعدادا لإحتمال فشل المفاوضات مع إيران. وأوضحت مصادر أمنية للقناة 12 الإسرائيلية أن الرئيس ترامب لا يعارض من حيث المبدأ مهاجمة البنية التحتية في إيران، لكنه يريد بالدرجة الأولى إعطاء المفاوضات فرصة حقيقية، ويشترط أن يتم أي إجراء عسكري من هذا القبيل بالتنسيق الكامل بين واشنطن وتل أبيب. وأكد ترامب، يوم أمس الأحد، أن الإيرانيين يرغبون بشدة في التوصل إلى إتفاق. وفي مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، قال ترامب: “الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى إتفاق ويتوسلون لتحقيق ذلك”. وحسبما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين فإن ترامب يدرس خيار شن هجوم أوسع نطاقا، بما في ذلك السيطرة على إحدى الجزر أو أراض أخرى في إيران، في إطار مساعيه لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة. ووفق الصحيفة، فقد حذر خبراء عسكريين من أن قوام القوات البالغ 50 ألف جندي، والذي يتواجد جزء كبير منه في البحر، يعد محدودا للغاية لأي عمليات برية واسعة.
إجتماع خليجي - روسي - أردني لبحث تداعيات التصعيد الإيراني.. اليوم الإثنين
يعقد اليوم الإثنين إجتماع وزاري مشترك يضم دول مجلس التعاون الخليجي والأردن وروسيا، لبحث تداعيات التصعيد الإيراني الأخير والتطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة. وأوضح، جاسم محمد البديوي، أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن الإجتماع سيعقد عبر تقنية الإتصال المرئي، بمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب ممثل الأردن، ووزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف. وأشار إلى أن اللقاء يهدف إلى مناقشة تداعيات الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، وما ترتب عليها من تداعيات أمنية وسياسية واسعة النطاق، فضلا عن إنعكاساتها السلبية على الإستقرار الإقليمي والدولي. ويأتي الإجتماع في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ومساعي دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة وتنسيق المواقف بين الأطراف المعنية، بما يسهم في تهدئة الأوضاع وتجنب مزيد من التصعيد.
رويترز: الملاحة عبر مضيق هرمز تظهر بوادر إنتعاش مبكرة
قالت مصادر ملاحية لـ”رويترز”، أن أربعة سفن تجارية شوهدت وهي تغادر الخليج العربي، سالكة جميعها مسارا ضيقا محاذيا للساحل الإيراني بين جزيرتي لارك وقشم. وبحسب “Global Markets Investor” إتبعت السفن الأربع مسارا وافقت عليه إيران، في إطار سعي طهران للسيطرة على حركة السفن العابرة للمضيق، وهي بصدد إعداد مشروع قانون لفرض رسوم على المرور الآمن. لكن من ناحية أخرى، لا تزال حركة الملاحة عبر هذا المضيق الحيوي، ضئيلة مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، على الرغم من حصول تايلاند وماليزيا على ضمانات من إيران بشأن سفنهما. وكان نائب رئيس الوزراء الباكستاني، إسحاق دار، قد أعلن أن إيران وافقت على السماح لعشرين سفينة أخرى ترفع العلم الباكستاني بالمرور عبر المضيق، بمعدل سفينتين يوميا. وبشكل عام، تواصل ناقلات النفط الخام المرتبطة بإيران عبور مضيق هرمز مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والإستقبال الخاصة بنظام تحديد المواقع العالمي، (GPS)، بمتوسط 1.6 مليون برميل يوميا خلال الأيام الثلاثة والعشرين الأولى من شهر مارس الجاري. ويأتي هذا بينما تقوم سفن أخرى بتعطيل أنظمة التتبع في المنطقة، مما يعني أن حركة الملاحة الفعلية قد تكون أعلى مما تظهره بيانات التتبع العالمية.
طائرة تخترق منطقة حظر الطيران قرب مقر إقامة ترامب
ذكرت قيادة دفاع الفضاء الجوي الأميركية الشمالية أن طائرة مدنية إنتهكت، يوم أمس الأحد، منطقة حظر الطيران قرب مقر إقامة الرئيس دونالد ترامب في مارالاغو بمدينة بالم بيتش في ولاية فلوريدا قبل “مرافقتها بأمان حتى خروجها من المنطقة”. وأضافت القيادة في بيان أن الطائرة إنتهكت حظر طيران مؤقت الساعة 17:15 بتوقيت غرينتش تقريبا، علما أنه يجري فرض هذا الحظر عادة عندما يكون ترامب في المنطقة. وقالت القيادة: “أطلقت طائرات القيادة في أثناء عملية الإعتراض مشاعل ضوئية ربما شاهدها الجمهور”. وأضافت: “جرى إستخدام المشاعل لجذب إنتباه الطيار أو التواصل معه” دون أن تشكل أي خطر على الموجودين على الأرض. وسجلت القيادة عددا من الوقائع المماثلة منذ عودة ترامب إلى السلطة العام الماضي، وإنتهت جميعها دون الإبلاغ عن أي تهديدات.



