ترامب: تحدثنا مع الوسطاء وسننتصر على إيران قريبا جدا
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن مسؤولين من الولايات المتحدة أجروا محادثات، يوم أمس الإثنين، مع وسطاء يسعون إلى إنهاء الحرب بين واشنطن وإيران. وأضاف لصحفيين في المكتب البيضاوي أن الولايات المتحدة ستنتصر في الحرب مع إيران “قريبا جدا”. وتابع ترامب: “سننتصر، من وجهة نظري، بطريقة أو بأخرى.. وسيحدث ذلك بسرعة كبيرة”. وذكر أن أسعار البنزين ستنخفض إنخفاضا حادا بعد أن تنتصر الولايات المتحدة في الحرب. وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، أكد مسؤول أميركي، أن المحادثات المتواصلة بين الولايات المتحدة وإيران إيجابية، لكنه أوضح أنه لن يتم التوصل إلى إتفاق إلا بعد معالجة ملف إيران النووي. وأوضح المسؤول لشبكة “إيه بي سي نيوز” أن المحادثات المتواصلة بين الولايات المتحدة وإيران “إيجابية وبناءة”. وأضاف أن إتفاقا لن يتم التوصل إليه ما لم تتم معالجة القضايا المتعلقة بالملف النووي. وقال المسؤول أن إيران أبدت مرونة بشأن القضايا النووية، لكن الجانبين لا يزالان مختلفين بشأن توقيت الإلتزامات والخطوات التي يتعين على كل طرف إتخاذها أولا. وأشار إلى أن ترامب مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، إذا تحقق تقدم ملموس في القضايا النووية. ولفت إلى أن الولايات المتحدة تشكك في تعهدات إيران، بعدما أخلت بمذكرة التفاهم من خلال إطلاق النار على سفن تجارية. كما شدد على أن واشنطن تسعى للحصول على ضمانات تؤكد جدية إيران في التوصل إلى إتفاق.
سلام يدعو خلال لقائه روبيو لتفعيل إتفاق الإطار مع إسرائيل
دعا رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في واشنطن، يوم أمس الإثنين، إلى تفعيل إتفاق الإطار الذي أبرم بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية. وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو إتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية مباشرة برعاية أميركية، نص على نزع سلاح حزب الله وإنسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وإنتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق “تجريبية”. وبموجبه، إنتشر الجيش في يوليو في بلدة زوطر الغربية بعد إنسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، وعزز إنتشاره في بلدتي صريفا وفرون. لكن لم يتم الإتفاق على أي مناطق جديدة. وشدد سلام، بحسب بيان أصدره مكتبه، على “ضرورة الإنتقال إلى مرحلة تفعيل الإطار الثلاثي وترجمة مبدأي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على الأرض، بما يؤدي إلى إستعادة لبنان كامل سيادته، وتحقيق الإنسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة على كامل أراضيها”. وأكد “أهمية وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الإلتزامات الواردة في الإطار، بما يضمن تقدم مساري الإنسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح، إلى جانب إنشاء آلية تحقق موثوقة لمتابعة التنفيذ والتأكد من الإلتزام بالتعهدات، بما يحول دون إستخدام عدم التنفيذ ذريعة لتعطيل المسار”. وأتى تعثر تنفيذ الإتفاق في وقت أرجئت جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل إلى أكتوبر بعدما كانت مقررة في سبتمبر.
سوريا.. حريق بخط غاز في دير الزور جراء “عمل تخريبي”
إندلع حريق، مساء أمس الإثنين، في خط للغاز بين منطقة الشولا ودير الزور شرقي سوريا، إثر إنفجار في أحد صمامات الخط قالت الشركة السورية للبترول أنه ناجم عن “عمل تخريبي”. ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مسؤول قطاع الغاز في الشركة، هشام الصالح، قوله أن الحريق أدى إلى توقف ضخ الغاز من معمل الجبسة بإتجاه محطات توليد الكهرباء. وأضاف الصالح أن فرق الإطفاء سارعت إلى عزل المنطقة الواقعة قبل موقع الحريق وبعده، وتواصل جهودها لإخماد النيران بالتزامن مع إنخفاض ضغط الغاز في الخط. وتضم المنطقة الممتدة بين الشولا ودير الزور عددا من المنشآت والخطوط المرتبطة بإنتاج الغاز ونقله.
الأجهزة والأغذية في مقدمة قوائم السلع المخفضة بين واشنطن وبكين
أصدرت الولايات المتحدة والصين قوائم بالسلع التي تبلغ قيمتها 30 مليار دولار وتخططان لخفض الرسوم الجمركية عليها دون تحديد نسب التخفيضات بدقة. وتتضمن القوائم 77 منتجا صينيا و1619 منتجا أمريكيا، فيما أوضحت التجارة الصينية أن 90% من منتجاتها المشمولة ستحصل على معدلات الدولة الأكثر رعاية. وشملت قائمة الواردات الأمريكية من الصين الألعاب النارية، والأواني الفخارية والزجاجية والمائدة، إلى جانب المنسوجات وبياضات الأسرة وأغطية ومفارش الطاولات والمظلات. كما تضمنت القائمة الأمريكية الأجهزة المنزلية الكهربائية مثل الميكروويف وماكينات القهوة، ومستلزمات الأطفال، والألعاب الإلكترونية، والأدوات الرياضية كمضارب التنس وكرات القدم. وفي المقابل، ركزت القائمة الصينية للواردات الأمريكية على المنتجات الزراعية والحيوانية، بما في ذلك الماشية واللحوم والأسماك والمأكولات البحرية والألبان والعسل. وإمتدت التخفيضات الصينية لتشمل الحبوب الذرة والأرز، والزيوت والتبغ، إضافة إلى مستحضرات التجميل، والأجهزة الطبية المتطورة كمعدات أجهزة الرنين المغناطيسي والموجات فوق الصوتية.
لاغارد: إرتفاع عوائد السندات يهدد بكبح النمو الإقتصادي لمنطقة اليورو
أكدت، كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، أن الإرتفاع الملحوظ في عوائد السندات طويلة الأجل سيسهم في الحد من التوسع الإقتصادي، ويقلل من أثر إنتقال تكاليف الطاقة المرتفعة إلى معدلات التضخم العامة داخل منطقة اليورو. وأوضحت لاغارد أمام المشرعين الأوروبيين في بروكسل أنه رغم المرونة التي أظهرها النمو الإقتصادي، إلا أن صعود أسعار الفائدة طويلة الأجل منذ الإجتماع الأخير سيؤدي إلى إبطاء وتيرة النمو، مشددة على ضرورة إعتماد المركزي الأوروبي إستجابة مدروسة لضمان السيطرة على الأسعار. وتأتي تصريحات لاغارد في وقت قلص فيه المتداولون رهانهم على المضي قدما في تشديد السياسة النقدية، مع إنخفاض إحتمالات رفع أسعار الفائدة في الإجتماع المقبل إلى أقل من 40%. يشار إلى أن الأسواق تترقب بيانات قد تظهر إرتفاع التضخم إلى 3.7% خلال سبتمبر، مقارنة بـ 3.2% في أغسطس، وهو ما يتجاوز مستهدف البنك البالغ 2%. وأشارت رئيسة المركزي الأوروبي إلى أن الفائدة بلغت الحد الأعلى من النطاق المحايد والمقدر بين 2% و2.5%، مؤكدة في الوقت ذاته أن أسعار الفائدة لا تتحرك بشكل موازي لأسعار الطاقة، وأن صناع السياسة يتابعون عن كثب أي آثار للجولة الثانية للتضخم لإتخاذ القرارات المناسبة. وعلى صعيد التحركات المالية الحكومية لمواجهة قفزات تكاليف الطاقة، جددت لاغارد دعوتها للبلدان الأوروبية بضرورة أن تكون المساعدات المالية مؤقتة وموجهة بشكل دقيق للأفراد والشركات الأكثر إحتياجا، تجنبا لزيادة الضغوط على الموازنة. وإنتقدت لاغارد برامج الدعم الشاملة التي تبنتها بعض الدول، واصفة إياها بالتدابير التي تفتقر إلى التركيز على الفئات الأكثر هشاشة، ومؤكدة أن الإجراءات غير الموجهة قد تعرقل جهود السياسة النقدية المستهدفة لكبح جماح التضخم.
صادرات نفط الشرق الأوسط تنتعش لأعلى مستوى منذ إندلاع الحرب
إنتعشت صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في منطقة الشرق الأوسط خلال سبتمبر إلى 12.8 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى منذ إندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في فبراير، وفقا لبيانات شركة “كبلر”، يوم أمس الإثنين، مع زيادة السعودية والإمارات صادراتهما. وجاءت هذه الزيادة بعد تعافي الصادرات عبر مضيق هرمز، والتي من المتوقع أن تصل إلى نحو 7.4 مليون برميل يوميا هذا الشهر، بعدما حولت السعودية صادرات النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر، عقب الأضرار التي لحقت بخط أنابيب شرق-غرب، وفقا للبيانات الأولية. ورغم تعافي صادرات المنطقة، التي تضم السعودية والإمارات والعراق وعمان وقطر والكويت وإيران، فإنها لا تزال أقل بنحو 6 ملايين برميل يوميا من مستويات فبراير البالغة 18.8 مليون برميل يوميا، وفقا لـ”كبلر”. وأظهرت البيانات أن السعودية، أكبر مصدر للنفط في المنطقة، تتجه لشحن نحو 5.4 مليون برميل يوميا هذا الشهر، إرتفاعا من 2.446 مليون برميل يوميا في أغسطس. وقفزت شحنات النفط من ميناء رأس تنورة في الخليج خلال سبتمبر إلى نحو 3.6 مليون برميل يوميا، مقابل 929 ألف برميل يوميا في أغسطس، لكنها لا تزال أقل من المستوى المسجل في فبراير والبالغ 6.411 مليون برميل يوميا، وفقا للبيانات. وأظهرت بيانات “كبلر” أن 19 ناقلة نفط عملاقة، تحمل كل منها مليوني برميل من النفط السعودي، عبرت مضيق هرمز الأسبوع الماضي. ولا تشمل هذه الأرقام أي سفن ربما عبرت المضيق مع إيقاف أجهزة التعريف الآلي الخاصة بها لتجنب رصدها. وقبل إندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير، كان المضيق يشهد عادة عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميا، بما في ذلك ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع وسفن الحاويات، وهو ما يمثل نحو 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
النفط يقلص مكاسبه مع استئناف محادثات خفض التصعيد بين أميركا وإيران
قلصت العقود الآجلة للنفط مكاسبها عند التسوية، يوم أمس الإثنين، مع أنباء عن إجراء وسطاء قطريين محادثات مع إيران وأميركا بشأن إتفاق محتمل لإنهاء الحرب. وسجلت العقود الآجلة لخام برنت إرتفاعا بنحو 96 سنتا أو 0.92% لتبلغ عند التسوية 105.28 دولارات للبرميل. وإرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 19 سنتا أو 0.21% لتبلغ عند التسوية 92.60 دولار للبرميل. وكانت العقود الآجلة للنفط الخام قد تراجعت في أعقاب تصريح للرئيس دونالد ترامب أبدى فيه إستعداده لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل إحراز “تقدم ملموس” في خطة تهدف إلى تقليص البرامج النووية للجمهورية الإسلامية، وذلك وفقا لتقرير بثه موقع أكسيوس. غير أن الأسعار عاودت الإرتفاع بقوة بعد أن أفادت وكالة داو جونز بأن المملكة العربية السعودية قد استأنفت عمليات تصدير النفط عبر خط أنابيب الشرق-الغرب. وقال، حمد حسين، كبير خبراء إقتصاد المناخ والسلع الأولية لدى كابيتال إيكونوميكس: “من الواضح أن أسعار النفط إرتفعت عقب رفض الرئيس ترامب مقترح السلام الإيراني”. وأعلنت إيران عن مقترح لخفض التصعيد الأسبوع الماضي في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قائلة أنه تم نقله إلى الأميركيين عبر وسطاء قطريين. وقال ترامب، يوم السبت الماضي، أنه رفض الخطة، لكنه صرح لموقع أكسيوس في مقابلة عبر الهاتف، يوم الأحد الماضي، بأنه يتوقع أن يجري المفاوضون الأميركيون مزيدا من المحادثات هذا الأسبوع. وقال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في وقت مبكر من يوم السبت الماضي أنه إعترض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيرتين أطلقها الحوثيون المتحالفون مع إيران بإتجاه المملكة. في الوقت نفسه، أظهرت بيانات أولية صادرة عن شركة كبلر، يوم أمس الإثنين، أن صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط إنتعشت في سبتمبر إلى 12.8 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى منذ بدء الحرب في فبراير، وذلك مع قيام السعودية والإمارات بزيادة صادراتهما. وجاء هذا الإنتعاش في أعقاب تعافي الشحنات عبر مضيق هرمز، والتي تتجه للوصول إلى حوالي 7.4 مليون برميل يوميا هذا الشهر، وفقا للبيانات، بعدما قامت السعودية بتحويل صادراتها من ميناء ينبع على البحر الأحمر إلى ميناء رأس تنورة في شرق البلاد عقب الهجمات التي ألحقت أضرارا بخط أنابيب شرق-غرب. وإرتفع سعر خام برنت 0.4% الأسبوع الماضي، لكن خام غرب تكساس الوسيط إنخفض بأكثر من 7% بسبب مخاوف من أن تحظر الولايات المتحدة تصدير الديزل لتخفيف الأسعار القياسية، مما قد يحد من إنتاج المصافي الأميركية. وإرتفعت علاوة سعر الديزل منخفض الكبريت في أوروبا الأسبوع الماضي بعدما قال ترامب أنه يؤيد فكرة حظر صادرات الديزل لخفض الأسعار التي سجلت مستويات قياسية بسبب نقص الإمدادات العالمية. وقال غولدمان ساكس أنه في حين تمثل أوروبا والبرازيل والمكسيك الوجهات الرئيسية لصادرات الديزل الأميركية، فإن أي صدمة ناتجة عن تقييد إمدادات الديزل من المرجح أن تمتد سريعا إلى بقية أنحاء العالم، بما في ذلك آسيا.
الذهب عند قاع 7 أسابيع مع إرتفاع النفط وزيادة رهانات رفع الفائدة
إنخفضت أسعار الذهب بنحو 4%، يوم أمس الإثنين، لتسجل أدنى مستوياتها في أكثر من سبعة أسابيع، إذ عزز إرتفاع أسعار النفط المخاوف إزاء التضخم ودعم إحتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، في حين شكل إرتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة رياحا معاكسة إضافية للمعدن النفيس. وإنخفض الذهب في المعاملات الفورية 3.3% إلى 4146.51 دولار للأونصة، بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ الخامس من أغسطس. وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 3.8% إلى 4154.80 دولار للأونصة. وتصر إيران على أن الدبلوماسية وحدها هي السبيل لحل نزاعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفضه لمقترح إيراني يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال. وإرتفعت أسعار النفط بأكثر من 1%. وكان الفدرالي الأميركي قد رفع معدلات الفائدة في وقت سابق من هذا الشهر بمقدار ربع نقطة مئوية لتصبح بين 3.75% و4%. ووفقا لأداة فيدوتش التابعة لسي.إم.إي، يتوقع المتعاملون بنسبة 66% رفع معدلات الفائدة الأميركية في أكتوبر. ويمكن لإرتفاع أسعار الطاقة أن يغذي التضخم من خلال رفع التكاليف في جميع قطاعات الاقتصاد. وينظر إلى الذهب على نطاق واسع على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، لكن بيئة معدلات الفائدة المرتفعة تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدا. وسيتابع المستثمرون سلسلة من البيانات المتعلقة بسوق العمل والتضخم في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، بما في ذلك الوظائف الشاغرة، وتقرير التوظيف الصادر عن شركة إيه.دي.بي، ومؤشر أسعار نفقات الإستهلاك الشخصي وبيانات الوظائف غير الزراعية. وقال ووترر: “قد يؤدي التضخم أو بيانات التوظيف الأقوى من المتوقع إلى إستمرار الضغط الصعودي على عوائد السندات وزيادة الضغط على الذهب”. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إنخفضت الفضة في المعاملات الفورية 2.6% إلى 62.64 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين 2.1% إلى 1741.45 دولار، ونزل البلاديوم 2.1% إلى 1239.95 دولار.
أسهم Tesla تفقد 58 مليار دولار في يوم واحد.. وهبوط حاد لأسهم طائرات Boeing
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة يوم أمس الإثنين بضغط من إرتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة، في ظل تقييم المستثمرين لحالة عدم اليقين بشأن آفاق التوصل إلى إتفاق سلام مع إيران وتأثير ذلك على مسار الفائدة لدى الفيدرالي. وقفزت أسعار الخام بعد أن رفض الرئيس ترامب إتفاق سلام عرضته إيران، لكنها قلصت مكاسبها وسط توقعات بأن يجري وسطاء قطريون محادثات مع البلدين للتوصل إلى إتفاق محتمل. وقد أدى إرتفاع أسعار الخام ووقود الديزل إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم ودفع عوائد سندات الخزانة الأميركية للصعود، إلى جانب تصريحات لمسؤولين في الفدرالي أشارت إلى إحتمال الحاجة لمزيد من رفع معدل الفائدة إذا لم تتراجع الضغوط السعرية. وتشير أداة “CME FedWatch” إلى أن الأسواق تسعر حاليا إحتمالا بنسبة 70% لرفع الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس في إجتماع البنك المركزي الشهر المقبل، إرتفاعا من 58% قبل أسبوع و18% قبل شهر. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.7% أي ما يعادل 347 نقطة في جلسة الإثنين، وإنخفض مؤشرS&P500 بنسبة 0.8% ليتكبد أكبر خسارة يومية في 5 أسابيع. كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.9%، وإنخفض مؤشر الشركات الصغيرة Russell 2000 بنسبة 0.7% ليغلق عند أدنى مستوياته في 4 أشهر. وفي المقابل، ساهم إرتفاع أسهم شركة Nvidia في الحد من وتيرة التراجعات، وذلك بعد أن أعلنت عملاقة صناعة الرقائق عن تفويض لإعادة شراء أسهم بقيمة 150 مليار دولار، وهي أكبر عملية من نوعها تقوم بها شركة على الإطلاق. وتراجع سهم Tesla بنحو 4% في جلسة الإثنين مسجلا أكبر خسارة يومية في 3 أسابيع، لتفقد الشركة 58 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر بعد أن خفض بنك J.P. Morgan السعر المستهدف لسهم الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية من 445 دولارا إلى 415 دولارا مشيرا إلى ضعف أرقام التسليمات خلال الربع الثالث، إذ يتوقع البنك الآن تسليم 482 ألف سيارة مقابل 516 ألفا كانت متوقعة سابقا بسبب تسليمات أضعف من المتوقع في الصين والولايات المتحدة. كما خفض J.P. Morgan توقعاته لربحية السهم للربع الثالث إلى 0.36 دولار مقابل 0.49 دولار في التوقعات السابقة. وهبط سهم Boeing بنسبة 7% في جلسة الإثنين ليغلق عند أدنى مستوياته في 10 أشهر بعد تصريحات، برايان بيدفورد، المسؤول في إدارة الطيران الفدرالية، بأن مشاكل برمجية في طراز “737 ماكس” ستؤدي إلى تأخير إعتماد الطراز الأكبر حجما، “ماكس 10”، وذلك إلى حين إقتناع الوكالة التام بعدم وجود أي مشكلة فنية.
تباين المؤشرات الأوروبية عند الإغلاق بفعل إرتفاع أسعار النفط
تباينت مؤشرات الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات، يوم أمس الإثنين، بفعل إرتفاع أسعار النفط وعوائد السندات. وزاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.12% إلى 639.43 نقطة. وتداولت معظم البورصات الرئيسية في المنطقة على إرتفاع. وتراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.01% إلى 25,407.11 نقطة. وإنخفض مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 0.10% إلى 10,684.88 نقطة. وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.01% إلى 8,078.48 نقطة. وقفزت أسهم شركات بناء المنازل البريطانية بعدما قالت الحكومة أنها ستؤكد في الموازنة الشهر المقبل إطلاق برنامج جديد للقروض لمشتري المنازل للمرة الأولى، في إحياء لسياسة تهدف إلى تعزيز تملك المنازل ودعم قطاع البناء. وإرتفعت أسهم بيرسيمون وبارات ريدرو وتايلور ويمبي وفيستري ما بين 13% و17%. لكن مكاسب السوق الأوسع ظلت محدودة بسبب إرتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 3% بعدما رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مقترحا إيرانيا لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الصراع، مما أبقى التوتر في الشرق الأوسط في دائرة الإهتمام. وإرتفع مؤشر أسهم شركات الطاقة الأوروبية 0.5%، بينما هبطت أسهم شركات التعدين 2% مع تراجع أسعار المعادن المقومة بالدولار بفعل قوة العملة الأميركية. وعلى مستوى الأسهم الفردية، إرتفع سهم أكزو نوبل نحو 1% بعدما استأنف جيه.بي مورغان تغطيته للسهم مع توصية “بزيادة الوزن النسبي”.



