رئيس”إنفيديا” يستبعد نهاية العالم بسبب الذكاء الإصطناعي في 2030
جدد الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا”، جنسن هوانغ، رفضه لسيناريوهات “نهاية العالم” المرتبطة بالذكاء الإصطناعي، مشيرا إلى أن هذه التكنولوجيا لا تشكل خطرا يهدد بإنقراض البشرية. وقال هوانغ في مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز”، أيا كان التوصيف، لن يشهد عام 2030 نهاية العالم. إحتمال حدوث ذلك هو 0%. وكرر هوانغ، خلال مشاركته في عدة فعاليات في الأيام الأخيرة، موقفه بأن مخاطر الذكاء الإصطناعي يمكن إدارتها بأمان. كما عارض فرض لوائح تنظيمية جديدة على هذه التكنولوجيا، في وقت تتصدر “إنفيديا” سوق معالجات الذكاء الإصطناعي. وأثارت إستقالة، جاكوب كوكسون، من شركة “أنثروبيك” (Anthropic) ، مطلع الشهر الجاري موجة من القلق بشأن مخاطر الذكاء الإصطناعي، بعدما حذر من أن الباحثين الذين يطورون هذه التكنولوجيا “يعتقدون بجدية أنها قد تقتلنا جميعا بحلول نهاية العقد”. وفي مقابلته مع شبكة “سي بي إس نيوز”، قال هوانغ أن القطاع يجب ألا يبطئ وتيرة تطوره. وأضاف “علينا أن نمضي بأسرع ما يمكن، بغض النظر عن الآخرين. لكننا لن نطرح أبدا، ولا ينبغي لنا أن نطرح، منتجات قبل أن تصبح جاهزة، أو نقدم منتجات غير آمنة”.
ترامب: لن أسمح بالقضاء على الذكاء الإصطناعي أو تدميره
هاجم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس السبت، منتقدي الذكاء الإصطناعي ومراكز البيانات، مشددا على أنه لن يسمح “بتدمير” هذه الصناعة. وقال ترامب، في ظل تزايد الشكوك العامة بشأن الذكاء الإصطناعي والتحذيرات الخطيرة المتعلقة بالسلامة الصادرة عن قادة في المجال، إن الليبراليين يريدون “القضاء على الذكاء الإصطناعي أو تدميره”. وأضاف عبر منصته الإجتماعية “تروث سوشال”: “بصفتي رئيسا للولايات المتحدة، لن أقف مكتوف اليدين وأسمح بحدوث ذلك”، مضيفا: “لن نعرقل أو نكبح بأي شكل من الأشكال نمو هذا القطاع المذهل، بل سنحتفي به وندعمه ونرعاه وهو ينمو”. وأوضح أنه بصدد تشكيل فريق خاص بالذكاء الإصطناعي، مهمته “رصد المساوئ”، مشيرا إلى أنه سيعلن قريبا تعيين منسق حكومي لشؤون الذكاء الإصطناعي. وجاءت تصريحات ترامب بشأن الذكاء الإصطناعي رغم إظهار إستطلاعات الرأي معارضة واسعة النطاق بين الأميركيين لإنشاء مراكز البيانات، التي تستهلك كميات هائلة من الطاقة، وتعد المحرك الأساسي للذكاء الإصطناعي. ويتبنى ترامب هذه التكنولوجيا بقوة، رغم التحذيرات الواسعة النطاق من أن وتيرة تطوير الذكاء الإصطناعي تتسارع بشكل مفرط، وأن هذه التقنية قد تهدد البشر قريبا، مع تكرر حوادث خروج البرمجيات، التي تزداد ذكاء، عن سيطرة مصمميها. وإعتبر الرئيس الجمهوري أن الولايات المتحدة لا يمكنها تحمل خسارة السباق التكنولوجي أمام الصين، مشددا على أن الضمانات الوحيدة اللازمة هي وجود “رئيس قوي وذكي (يتمتع بمعدل ذكاء مرتفع)، وهو ما تمتلكه الولايات المتحدة وبوفرة هائلة”. وفي منشور آخر على وسائل التواصل الإجتماعي، يوم أمس السبت، تساءل ترامب عما إذا كان مصطلح “الذكاء الإصطناعي” دقيقا، وطرح ثلاثة بدائل في ما وصفه بأنه إستطلاع للرأي، داعيا الناس إلى إبداء آرائهم. وكتب ترامب أن البدائل الثلاثة هي: الذكاء المتفوق، والذكاء الفائق، والذكاء الأسمى. وأضاف: “هذا إستطلاع للرأي، وسأكون ممتنا لمشاركة الجميع في التصويت! ما هو الإسم الأفضل لهذه “الثورة” التي تتنامى بإستمرار؟”. ومع إستمرار الحرب على إيران ومعاناة الأميركيين من التضخم الذي أججته، تسجل معدلات تأييد ترامب مستويات منخفضة. وتشير إستطلاعات الرأي إلى أن حزبه الجمهوري قد يفقد السيطرة على مجلس النواب، وربما مجلس الشيوخ أيضا، في إنتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
ناسا تمنح سبيس إكس عقدا بـ946 مليون دولار لثلاث رحلات إلى المحطة الدولية
منحت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” شركة “سبيس إكس” عقدا بقيمة 946 مليون دولار لتنفيذ ثلاث رحلات إضافية لنقل رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية، بما يمدد عمليات الشركة المأهولة إلى المحطة حتى عام 2030. وبموجب العقد الجديد، يرتفع إجمالي الرحلات التي تنفذها “سبيس إكس” لصالح “ناسا” إلى 17 رحلة، فيما تبلغ القيمة الإجمالية لعقود نقل رواد الفضاء المبرمة مع الشركة 5.92 مليار دولار، وفق بيان أصدرته “ناسا”. ويشمل العقد جميع مراحل الرحلات، بدءا من تجهيز رواد الفضاء والمركبات على الأرض، مرورا بالإطلاق والتشغيل في الفضاء، وصولا إلى إعادة الطواقم إلى الأرض، فضلا عن نقل الإمدادات والإبقاء على المركبة في المحطة لإستخدامها وسيلة إخلاء طارئة عند الحاجة.
إنهيار شبكة الكهرباء بالكامل في كوبا وإنقطاع التيار عن أنحاء الجزيرة
أعلنت وزارة الطاقة في كوبا، يوم الجمعة الماضية، إنهيار شبكة الكهرباء بالكامل، مما تسبب في إنقطاع التيار عن أنحاء الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 9 ملايين نسمة. ووفقا لوكالة “رويترز”، يواجه نظام توليد الكهرباء المتقادم في كوبا ضغوطا شديدة نتيجة نقص الوقود وتهالك البنية التحتية. فيما تشهد الجزيرة إنقطاعات دورية للتيار الكهربائي تترك ملايين السكان بلا كهرباء حتى أثناء عمل الشبكة الوطنية.
إنتخاب الألماني بروير رئيسا لأعلى هيئة عسكرية في الناتو
أنتخب الجنرال الألماني، كارستن بروير، رئيس هيئة الأركان الألمانية، يوم أمس السبت، رئيسا مقبلا للجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، التي تعد أعلى هيئة عسكرية في الحلف وأحد أبرز الهيئات الإستشارية لقادته السياسيين. وجاء إنتخاب بروير خلال إجتماع رؤساء هيئات الدفاع في الدول الأعضاء الـ32 بالحلف، الذي عقد في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، حيث تنافس مع الجنرال الكندية، جيني كاريغان. وقال الأميرال الإيطالي، جوزيبي كافو دراغوني، الرئيس الحالي للجنة العسكرية، في منشور على منصة “إكس”، أن القادة العسكريين للحلف إنتخبوا بروير خلال الإجتماع. ومن المقرر أن يتولى بروير مهامه في صيف العام المقبل، خلفا لدراغوني. وتعد اللجنة العسكرية أعلى سلطة عسكرية في حلف شمال الأطلسي، فيما يتولى رئيسها دور المستشار العسكري الرئيسي للأمين العام للحلف، مارك روته. وسيتولى بروير منصبه في وقت يواجه فيه الحلف تحديات أمنية متزايدة، بالتزامن مع مطالبة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الدول الأوروبية بتحمل المسؤولية الرئيسية عن الدفاع عن القارة، وهي مسؤولية إضطلعت بها الولايات المتحدة على مدى عقود.
بيونغ يانغ ترفض قرار الوكالة الذرية وتتمسك بترسانتها النووية
رفضت، كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، والتي تتمتع بنفوذ كبير، يوم أمس السبت، قرارا حديثا للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد البرنامج النووي لبيونغ يانغ، متعهدة بالحفاظ على موثوقية القدرات النووية لبلادها في مواجهة ما وصفته بالتهديدات النووية من الولايات المتحدة ودول أخرى. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد إعتمدت القرار خلال مؤتمرها العام السبعين في فيينا، يوم الخميس الماضي، مجددة التأكيد على أن كوريا الشمالية لا يمكن أن تحظى بوضع دولة تمتلك أسلحة نووية بموجب معاهدة عدم إنتشار الأسلحة النووية، وداعية بيونغ يانغ إلى الوقف الفوري لجميع الأنشطة ذات الصلة. وقالت كيم، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية: “إعتمدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قسرا قرارا معاديا لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، يعارض أنشطتنا النووية المشروعة والدفاعية، بينما يغض الطرف عن الواقع الخطير المتمثل في تعرض بيئتنا الأمنية بإستمرار لتهديدات نووية خارجية”.
السعودية تعلن إعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون بإتجاه الرياض
أعلنت السعودية، يوم أمس السبت، تصدي دفاعاتها الجوية لصاروخ باليستي أطلقه الحوثيون تجاه مدينة الرياض بعد إعتراضه وتدميره. وصرح المتحدث الرسمي بإسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء تركي المالكي، يوم أمس السبت، بأن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي نجحت، فجر السبت، “في إعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية بإتجاه مدينة الرياض“. وأوضح المالكي في بيان أن “تصعيد الميليشيا الحوثية الإرهابية وإستمرار محاولاتها بإستهداف المدنيين والأعيان المدنية في العاصمة الرياض، المدينة التي يسكنها أكثر من ثمانية ملايين مواطن ومقيم، يؤكدان تعنت هذه الميليشيا وإمعانها في إستهداف المدنيين والأعيان المدنية بشكل متعمد وممنهج، في سلوك إرهابي وعدائي”. وأضاف المالكي أن “الميليشيا الحوثية حاولت إستهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدن (بيش، الطائف، فرسان، ينبع) وتم إحباط المحاولات العدائية من قبل الدفاعات الجوية”. وأكد المالكي “على الحق الأصيل لقيادة التحالف في إتخاذ ما تراه مناسبا وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية لردع سلوك الميليشيا الحوثية الإرهابية”.
إسرائيل تعلن تصفية قيادي في حركة حماس جنوبي قطاع غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس السبت، مقتل قيادي في حركة حماس، خلال غارة نفذها قبل يومين في منطقة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وذكر الجيش، في بيان، أنه شن غارة في منطقة خان يونس مما أدى لإغتيال، محمد سليمان بيوق، القائد في الجناح العسكري لحركة حماس. وأضاف البيان، أن بيوق شارك في هجمات 7 أكتوبر، مضيفا أنه عمل خلال الحرب، بما في ذلك الفترة الأخيرة، على زرع عبوات ناسفة في أنحاء قطاع غزة لإستهداف القوات الإسرائيلية. كما إعتبر أن بيوق “خطط لتنفيذ هجمات ضد قوات الجيش ومدنيين إسرائيليين، وسعى إلى تنفيذها، كما عمل على إعادة تأهيل قدرات حماس والإستعداد لاستئناف عملياتها”، وهو ما وصفه الجيش بأنه “إنتهاك لوقف إطلاق النار”.
ترامب: أميركا والدنمارك توصلتا لإتفاق بشأن غرينلاند
كشف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، أن الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند أبرمت إتفاقية تنص على قيام الولايات المتحدة بتعزيز وجودها العسكري بشكل كبير في الجزيرة، مع منع أعداء الولايات المتحدة من إنشاء قواعد خاصة بهم هناك. وفي منشور على منصة تروث سوشال، كتب الرئيس الأميركي أنه لن يتمكن أي من أعداء الولايات المتحدة من القيام بإستثمارات حساسة في الجزيرة دون موافقة الولايات المتحدة، وأن الإتفاقية لا تنص على تاريخ انتهاء صلاحية. وكتب ترامب “بناء على توجيهاتي، عملنا مع ممثلي الدنمارك وغرينلاند لضمان أن تتمتع الولايات المتحدة إلى الأبد بالقدرة الكاملة على القيام بما هو ضروري في غرينلاند من أجل ضمان ودفاع عن أمن غرينلاند والولايات المتحدة الأميركية”. وأضاف “بالإضافة إلى ذلك، من الآن فصاعدا، لن يتمكن أي خصم للولايات المتحدة أبدا من إقامة قاعدة في غرينلاند، أو التواجد عسكريا فيها، أو القيام بإستثمارات حساسة فيها، دون موافقتنا الصريحة والكتابية”. وفي وقت سابق من يوم الجمعة الماضية، أفادت رويترز حصريا بأن الولايات المتحدة وغرينلاند تقتربان من إبرام إتفاق بشأن الجزيرة من شأنه أن يؤدي إلى زيادة الوجود العسكري الأميركي، لكنه سيبقى بعيد كل البعد عن حلم ترامب الذي طالما راوده بالإستحواذ على الجزيرة لصالح الولايات المتحدة.
ترامب يبحث مع رئيسة المكسيك إتفاقا تجاريا لتجاوز العقبات الجمركية
بحثت الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، العلاقات التجارية الثنائية في إتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في إطار الجهود المستمرة لإعادة صياغة التفاهمات الإقتصادية بين البلدين. وألمح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى إمكانية تحقيق إنفراجة قريبة في العلاقات التجارية مع المكسيك، مشيرا خلال إحدى الفعاليات إلى أن الطرفين يقتربان من التوصل إلى إتفاق واسع النطاق ينظم حركة التجارة البينية. تأتي هذه المحادثات لتجاوز العقبات المتعلقة بالتعريفات الجمركية الأمريكية وقواعد المنشأ الخاصة بالصادرات المكسيكية، وذلك في أعقاب تعثر المفاوضات التجارية الأخيرة بين الولايات المتحدة وكندا. ومن المقرر أن تبدأ الجولة الجديدة من التفاوض المباشر بين المسؤولين في واشنطن يوم 28 سبتمبر الجاري، بهدف التوصل إلى صيغة نهائية تضمن إستقرار التبادل التجاري بين البلدين.
تركيا تكلف بنكين حكوميين بتصفية أصول 131 صندوقا إستثماريا متعثرا
لجأت السلطات التنظيمية في تركيا إلى بنكي “إيش بنك” و”زراعات” الإشراف على تصفية 131 صندوقا إستثماريا متعثرا، وتغطية إستثمارات تتجاوز قيمتها 18 مليار دولار تضم نحو 350 ألف مستثمر. وتأتي هذه الخطوة عقب عجز صناديق تابعة لشركتي “تيرا” و”بوسولا” عن تلبية طلبات الإسترداد، جراء تشديد القواعد التنظيمية المتعلقة بالأسهم ذات التداول الحر المحدود، مما دفع المديرين لتصفية مراكزهم المالية بشكل إضطراري. وإمتدت الضغوط إلى البورصة التركية لتشهد موجة بيع حادة وخسائر واسعة في الأسهم الصغيرة، مما دفع هيئة أسواق رأس المال لفرض حظر على التداول وإتخاذ تدابير عاجلة لتخفيف الضغط على السيولة المالية. وألقت الشرطة التركية القبض على أربعة مسؤولين ماليين بتهم التلاعب بأسعار الأسهم وإدارة مخططات إحتيالية، بينما أكد وزير المالية، محمد شيمشك، احتواء الأزمة وعدم وجود أي مخاطر نظامية تهدد القطاع المالي. وستتولى البنوك المحددة بيع أصول الصناديق على مراحل وتوزيع العائدات على المستثمرين بحسب حصصهم، مع إعطاء الأولوية لطلبات الإسترداد المقدمة عقب بدء إجراءات التدخل التنظيمي. وفي سياق متصل، شهدت صناديق إستثمار تابعة لشركة “زراعات” تدفقات نقدية بلغت 4.05 مليار ليرة، مما ساهم في دعم أسهم القطاع المصرفي وسط تكهنات بتدخل صندوق الثروة السيادي لدعم إستقرار الأسواق.
الرئيس اللبناني يبحث مع صندوق النقد إعادة هيكلة القطاع المصرفي
أكد الرئيس اللبناني، العماد جوزيف عون، خلال لقائه وفدا من صندوق النقد الدولي برئاسة، إرنستو راميريز ريجو، أهمية أن تقود المناقشات الجارية إلى حلول واقعية وقابلة للتنفيذ، تراعي خصوصية الوضع اللبناني والظروف الإقتصادية والمالية الراهنة. وشدد عون على ضرورة البناء على التقدم المحقق، ومواصلة العمل بروح التعاون والمرونة للتوصل إلى تفاهم بشأن المسائل المتبقية، بما يدعم مسار الإصلاحات المالية والإقتصادية في لبنان. وتناول اللقاء عددا من الملفات، في مقدمتها إعادة هيكلة القطاع المصرفي، ومشروع قانون الإنتظام المالي وإسترداد الودائع، إلى جانب آخر التطورات المرتبطة بالإصلاحات الإقتصادية والمالية. وهنأ وفد صندوق النقد الرئيس اللبناني على إقرار قانون إصلاح وضع المصارف وإعادة تنظيمها، ناقلا إليه تحيات المديرة العامة للصندوق، كريستالينا جورجييفا، وتقديرها للجهود المبذولة لمواصلة الإصلاحات. وإستعرض الوفد أجواء المحادثات التي أجراها خلال مهمته في بيروت مع المسؤولين اللبنانيين، وملاحظاته بشأن عدد من العناصر الأساسية لمعالجة الخسائر المالية بصورة متوازنة وقابلة للتنفيذ، بما يسهم في إعادة بناء قطاع مصرفي سليم وقادر على إستعادة الثقة وتمويل الاقتصاد. كما قدم الوفد ملاحظاته الأولية بشأن مشروع موازنة عام 2027 والسياسات المالية المرتبطة بها، في إطار تعزيز الإستدامة المالية ومواصلة تنفيذ الإصلاحات المطلوبة. وتطرق الإجتماع كذلك إلى الأوضاع الإقتصادية وإحتياجات إعادة الإعمار، خصوصا في الجنوب والمناطق المتضررة، حيث عرض الرئيس عون رؤيته للمرحلة المقبلة وخطط إعادة بناء المناطق المتضررة وتنشيط الدورة الإقتصادية فيها. وبحث الجانبان الدور المتوقع للمؤسسات المالية الدولية، وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، بالتوازي مع الإصلاحات الإقتصادية والمالية وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة. وإختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق خلال المرحلة المقبلة، والبناء على ما تحقق من تقدم بهدف التوصل إلى برنامج إصلاحي متكامل يدعم الإستقرار المالي والإقتصادي ويمهد لمسار التعافي والنمو في لبنان.
تسهيلات أمريكية جديدة لتوسيع تداول العملات المشفرة
إتخذت لجنة تداول العقود الآجلة للسلع خطوة نحو توسيع نطاق تداول العملات المشفرة، عبر إعفاء بعض مزودي البرامج من متطلبات التسجيل كوسطاء. وأوضحت اللجنة في توجيهات جديدة أن مزودي البرامج الذين يتعاونون مع كيانات خاضعة للتنظيم لن يواجهوا عقوبات، بشرط عدم حيازة أصول المستخدمين أو إتخاذ قرارات تداول نيابة عنهم. ويفتح هذا التوجيه الباب أمام منصات عديدة لتوفير خدمات التداول بآمان، إستنادا إلى نموذج سبق تطبيقه مع شركات مثل فانتوم وكالشي وCrypto.com. ويأتي تحرك اللجنة بعد تعثر تشريع سوق العملات الرقمية في مجلس الشيوخ، مما دفع الهيئات التنظيمية للمضي قدما في صياغة القواعد المنظمة للقطاع.
بنك إنجلترا يثبت الفائدة عند 3.75% رغم إرتفاع التضخم البريطاني
أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، رغم تزايد المخاوف بشأن التضخم، مع دفع الحرب بين إيران وإسرائيل الأسر البريطانية إلى مواجهة أزمة جديدة في تكاليف المعيشة، بحسب “الجارديان”. وفي ظل حالة من التقلبات في الأسواق العالمية مع تصاعد القتال في الشرق الأوسط، صوتت لجنة السياسة النقدية بالبنك على الإبقاء على سعر الفائدة الأساسي عند 3.75%. وكانت الأسواق المالية تتوقع أن يبقي بنك إنجلترا تكاليف الإقتراض دون تغيير، في وقت يواجه فيه صانعو السياسة صدمة عالمية متفاقمة في أسعار الطاقة، بالتزامن مع تعرض سوق العمل المحلية لضغوط متزايدة. وأظهرت بيانات رسمية، يوم الأربعاء الماضي، إرتفاع التضخم في المملكة المتحدة إلى 3.1% خلال أغسطس، مقابل 2.9% في يوليو، مع دفع تصاعد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط متوسط أسعار البنزين والديزل إلى الإرتفاع بنحو الربع، مما زاد الضغوط على الأسر التي تعاني بالفعل جراء سنوات من إرتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية بوتيرة سريعة. ويستهدف بنك إنجلترا معدل تضخم يبلغ 2%. ودفع الإرتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية مجلس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة، يوم الأربعاء الماضي، للمرة الأولى منذ عام 2023، وذلك بعد قرار البنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي رفع تكاليف الإقتراض في منطقة اليورو. ومع تعرض بنك إنجلترا لضغوط للحيلولة دون ترسخ معدلات التضخم المرتفعة في الاقتصاد البريطاني، يتوقع متداولو الأسواق المالية في لندن رفع تكاليف الإقتراض بمقدار 25 نقطة أساس في وقت مبكر من نوفمبر، يعقبه 3 زيادات أخرى إلى 4.75% العام المقبل. ويأتي ذلك بعد أن قال رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، أنه مستعد لإتخاذ “قرارات صعبة” لمواجهة التضخم المرتفع والحفاظ على مسار الاقتصاد، مشيرا إلى أنه سيتخذ إجراءات بشأن تكاليف المعيشة في موازنة الشهر المقبل.
“جولدمان ساكس” يتوقع رفع الفيدرالي أسعار الفائدة في أكتوبر
يتوقع “جولدمان ساكس” رفع الإحتياطي الفيدرالي للفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إضافية في شهر أكتوبر، ليصبح بذلك واحدا من أوائل البنوك الكبرى في “وول ستريت” التي تتوقع زيادات متتالية في أسعار الفائدة، وذلك في أعقاب الإشارات المتشددة التي أصدرها البنك المركزي الأمريكي، يوم الأربعاء الماضي. ويمثل هذا التوقع تحولا عن وجهة نظر البنك السابقة التي كانت تشير إلى أن الإحتياطي الفيدرالي أنهى دورة التشديد النقدي بعد الزيادة التي أقرها في سبتمبر بمقدار ربع نقطة مئوية. وأشار “جولدمان ساكس” إلى أن التوقعات المحدثة للاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، والتي أظهرت أن أغلبية كبيرة من صناع السياسات يتوقعون زيادة واحدة أخرى على الأقل هذا العام، تشير إلى سيناريو أساسي يتضمن زيادتين في 2026. كما أوضحت شركة الخدمات المالية أن شهر أكتوبر يمثل التوقيت الأكثر ترجيحا للخطوة القادمة، نظرا لأن صناع السياسات إعتبروا أن المزيد من التشديد النقدي يدعم “العودة في وقت أقرب” إلى مستهدف التضخم الذي حدده الإحتياطي الفيدرالي عند 2%. ورفع الإحتياطي الفيدرالي الفائدة في وقت سابق من يوم الأربعاء الماضي بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%. وذكر “جولدمان ساكس” أن الإجتماع إتسم بنبرة أكثر تشددا مما كان متوقعا، مستندا في ذلك إلى توقعات صناع السياسات بشأن أسعار الفائدة، ورفع تقديرات سعر الفائدة المحايد، وتأكيد الرئيس كيفن وارش المتكرر على أن هذه الخطوة لم تكن سوى إزالة لجرعة من التيسير النقدي. وتشير تقديرات المتداولين إلى إحتمالية تبلغ نحو 50% لرفع الإحتياطي الفيدرالي الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية أخرى في شهر أكتوبر- وفقا لأداة “فيد ووتش”،وهي نسبة إرتفعت بشكل حاد بعد أن ألمح صناع السياسات إلى إحتمالية الحاجة لمزيد من إجراءات التشديد النقدي. وبهذه التوقعات المعدلة من “جولدمان ساكس”، يظل قسم الأبحاث العالمية في “بنك أوف أمريكا” هو الجهة الوحيدة الأخرى بين شركات الوساطة الكبرى التي تتوقع مسارا أكثر تشددا للسياسة النقدية، إذ يتوقع البنك رفع أسعار الفائدة في شهري أكتوبر وديسمبر.
توتال وبلاك روك تمولان أصولا للطاقة بأفريقيا بـ1.8 مليار دولار
أبرمت شركة توتال إنيرجيز إتفاقا مع وحدة جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز التابعة لشركة بلاك روك لتقديم مساهمة رأسمالية بقيمة 1.8 مليار دولار لتمويل أصول مرتبطة بمشاريع تطوير النفط والغاز في أفريقيا. وتحصل الشركة المستثمرة بموجب هذا الإتفاق على تعريفة مالية تتحدد بناء على معدلات الإنتاج من هذه الأصول لمدة تصل إلى 15 عاما، دون الكشف عن تفاصيل الأصول المحددة التي تتضمنها الصفقة. وتواصل الشركة الفرنسية ضخ إستثمارات واسعة في قطاع الطاقة القاري، حيث تقترب من إتمام مشروع خط أنابيب النفط الخام لشرق أفريقيا لتطوير حقول النفط في أوغندا ونقله عبر تنزانيا للتصدير. ويواجه مشروع خط الأنابيب البالغة قيمته 5.6 مليار دولار معارضة شديدة من منظمات بيئية دولية، والتي كثفت ضغوطها لثني المؤسسات المصرفية والمالية عن المشاركة في توفير التمويل اللازم للمشروع. ووافقت مجموعة من المؤسسات المالية الإقليمية، وفي مقدمتها بنك التصدير والإستيراد الأفريقي وبنك ستاندرد الجنوب أفريقي، على تقديم الشريحة الأولى من تمويل مشروع خط الأنابيب خلال العام الماضي. وفضل بنك ستاندرد تشارترد عدم المشاركة في تمويل المشروعات المرتبطة بخط أنابيب شرق أفريقيا، في حين تتجه الشركات المطورة للبحث عن بدائل تمويلية لضمان إستكمال العمليات الإنشائية.
إتفاق لنقل إحتياطيات الذهب الفنزويلي إلى نيويورك
ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز”، يوم الجمعة الماضية، أن الحكومة الفنزويلية والمعارضة تقتربان من التوصل إلى إتفاق لنقل إحتياطيات الذهب التابعة للبنك المركزي، والتي تبلغ قيمتها حوالي 4 مليار دولار، من بنك إنجلترا إلى مجلس الإحتياطي الفيدرالي في نيويورك. وأفاد التقرير بأنه بموجب الإتفاق المقترح، ستحصل الحكومة المؤقتة التابعة، لديلسي رودريجيز، على السيطرة القانونية على الذهب، لكنها لن تتمكن من بيع هذه الحيازات على الفور. وأضافت الصحيفة أنه بدلا من ذلك، يمكن إستخدام الإحتياطي كضمان للاقتراض الحكومي، بما في ذلك تمويل عمليات إعادة الإعمار في أعقاب الزلزالين اللذين ضربا البلاد في يونيو. وقال متحدث بإسم وزارة الخارجية البريطانية أن الحكومة ليست طرفا في القضية القانونية الرامية لتحديد الجهة التي يجب أن تسيطر على الذهب الفنزويلي المحفوظ لدى بنك إنجلترا. وأضاف المتحدث أن المحاكم البريطانية وبنك إنجلترا يتمتعان بالإستقلالية عن الحكومة. وكان رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريجيز، قد صرح الشهر الماضي بأن البلاد تعمل على إستعادة إحتياطيات الذهب المحفوظة في الأقبية تحت الأرض التابعة لبنك إنجلترا، وذلك في إطار جهودها لمواجهة معدلات التضخم المتصاعدة. يذكر أن بنك إنجلترا يحتجز منذ سنوات ما يقرب من 31 طن متري من الذهب الفنزويلي، مبررا ذلك بعدم إعترافه بشرعية حكومة الرئيس آنذاك، نيكولاس مادورو.
خام برنت يسجل أول خسارة أسبوعية في ثلاثة أسابيع
تراجعت أسعار النفط عند التسوية وسجلت خسارة أسبوعية، يوم الجمعة الماضية، في الوقت الذي تقيم فيه الأسواق الإمدادات السعودية إلى جانب المساعي لمنع إتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 95 سنتا أو 0.91 عند التسوية إلى 103.87 دولار للبرميل، مسجلا أول خسارة أسبوعية في ثلاثة أسابيع. وإنخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.61 دولار أو 1.58% عند التسوية إلى 100.30 دولار للبرميل. ووصل برنت إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 101.92 دولار للبرميل، ولامس خام غرب تكساس الوسيط أدنى مستوى له أيضا خلال الجلسة عند 99.39 دولار للبرميل، قبل أن يقلص الخامان خسائرهما. وكانت تجاهلت الأسواق إلى حد كبير المخاوف من التهديدات الجديدة التي تواجهها الإمدادات، رغم تبادل السعودية والحوثيين المتحالفين مع إيران ضربات جديدة عبر الحدود، يوم الخميس الماضي، ليتسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط. وإرتفعت أسعار النفط الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياتها في نحو أربعة أشهر، حين أفادت مصادر بتعليق عمليات شحن النفط الخام في ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر وإلغاء الرياض بعض الشحنات المتجهة إلى أوروبا، بعد تعرض خط أنابيب شرق-غرب لأضرار جراء هجوم الأسبوع الماضي، بحسب رويترز. غير أن الأسعار تراجعت عقب تقارير أفادت بأن السعودية تسعى إلى إستعادة نحو نصف طاقة خط الأنابيب في غضون أيام، وأنها تعرض المزيد من شحنات النفط الخام على مصافي التكرير الآسيوية من خلال عمليات النقل من سفينة إلى سفينة قبالة ميناء صحار العماني. ومع ذلك، لا تزال أسعار النفط أعلى من 100 دولار للبرميل، ويقول محللون أن الأسواق تنتظر دلائل على تحسن واضح في الإمدادات. لكن نقل النفط عبر المنطقة لا يزال محفوفا بالمخاطر، إذ نقلت وسائل إعلام رسمية، يوم الجمعة الماضية، عن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قولها أن ناقلة نفط ترفع علم توغو تعرضت للاستهداف أثناء محاولتها “المرور بشكل غير قانوني” عبر مضيق هرمز. ولم تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات سلام منذ إنهيار الإتفاق المؤقت المبرم في يونيو، بعد أسابيع من إعلانه.
الذهب يسجل مكاسب أسبوعية في ظل تراجع أسعار النفط والدولار
إرتفعت أسعار الذهب عند التسوية وسجلت مكاسب أسبوعية، يوم الجمعة الماضية، بدعم من إنخفاض أسعار النفط وتراجع الدولار، في حين يواصل المتعاملون مراقبة تطورات الشرق الأوسط والتوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية العالمية. وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.86% ليصل إلى 4377.48 دولار للأونصة، وذلك بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 11 سبتمبر في وقت سابق من الجلسة. وحقق المعدن النفيس مكاسب بنسبة 69% خلال الأسبوع. كذلك كسبت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.6% إلى 4424.90 دولار عند التسوية. وحققت العقود مكاسب أسبوعية بنحو 0.36%. وهبطت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي، في حين ظل الدولار متراجعا بعد إنخفاضه عن أعلى مستوياته التي سجلها في الآونة الأخيرة. ويؤدي ضعف الدولار إلى إنخفاض تكلفة السلع المسعرة به بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى. ورفع الفدرالي الأميركي معدلات الفائدة، يوم الأربعاء الماضي، وألمح إلى المزيد من الزيادات في الأشهر المقبلة. وأبقى غولدمان ساكس على توقعاته لسعر الذهب عند 5400 دولار بحلول نهاية عام 2027، رغم رفع الفدرالي معدلات الفائدة. وقال أن تشديد السياسة النقدية من المرجح أن يبطئ صعود المعدن النفيس، لكنه لن يعرقله. وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن معدلات الفائدة المرتفعة يمكن أن تحد من الطلب عليه، بالنظر إلى أنها تزيد من جاذبية الأصول المدرة للعائد. ورفع بنك اليابان معدلات الفائدة إلى أعلى مستوى لها في 31 عاما، وأشار إلى إستعداده لمواصلة رفع تكاليف الإقتراض. وفي المقابل، أبقى بنك إنكلترا معدلات الفائدة دون تغيير، يوم الخميس الماضي، لكنه حذر من إحتمال الحاجة إلى رفعها. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إرتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.8% إلى 67.03 دولار للأونصة، وصعد البلاتين 2.6% إلى 1814.57 دولار، وزاد البلاديوم 3.2% إلى 1331.95 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة لتحقيق مكاسب أسبوعية.



