مهاجمة السفارة الأمريكية في الرياض، نتنياهو وتوقيت الهجوم علي إيران، تدمير مقر التليفزيون الإيراني، حصيلة القتلي الأمريكيين في الحرب، خليفة المرشد الإيراني، تصريحات الصين عن إيران
الثلاثاء 3 مارس 2026
ترامب: ستعرفون ردنا على مهاجمة سفارتنا في الرياض “قريبا”
توعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، برد “قريب” على الهجوم الذي إستهدف السفارة الأميركية لدى الرياض. وذكر مراسل شبكة “نيوز نيشن” على موقع “إكس” أن ترامب قال للشبكة أن الرد على الهجوم الذي إستهدف السفارة الأميركية في الرياض وعلى مقتل جنود أميركيين خلال الصراع مع إيران “سيعرف قريبا”. وفي سياق متصل، قال ترامب: “لا أعتقد أن نشر قوات برية سيكون ضروريا في إيران“. وفي منشور على “إكس”، اليوم الثلاثاء، قالت وزارة الدفاع السعودية نقلا عن تقييم أولي، أن السفارة الأميركية في الرياض تعرضت لهجوم بطائرتين مسيرتين مما أدى إلى حريق محدود وبعض الأضرار المادية. وأوصت السفارة الأميركية في السعودية مواطنيها بالبقاء في منازلهم في الرياض وجدة والظهران، وقيدت السفر غير الضروري إلى أي منشآت عسكرية في المنطقة، حسبما ذكرت “فرانس برس”. وكان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية قد أكد، يوم أمس الإثنين، إعتراض وتدمير “5 مسيرات معادية بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية”. كذلك تم إعتراض وتدمير مسيرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة، صباح يوم أمس الإثنين.
تنتنياهو: هاجمنا إيران قبل أن تصبح قدراتها النووية “محصنة”
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم أمس الإثنين، أن إيران تبني مواقع نووية جديدة كانت ستصبح بمنأى عن أي هجوم في غضون أشهر، مما حتم توجيه ضربات عاجلة ضدها. وصرح نتنياهو لشبكة فوكس نيوز قائلا: “لقد بدأوا ببناء مواقع جديدة وأماكن جديدة ومخابئ تحت الأرض من شأنها أن تجعل برامجهم الصاروخية البالستية وبرامجهم لصنع قنبلة ذرية، محصنة في غضون أشهر”. وأضاف: “لو لم يتخذ أي إجراء الآن، فلن يكون بالإمكان إتخاذ أي إجراء في المستقبل”. وأكد نتنياهو أن الحرب على إيران لن تكون حربا لا نهاية لها، وستتضمن إجراءات سريعة وحاسمة. وتوقع نتنياهو، يوم أمس الإثنين، سقوطا وشيكا للنظام الحالي في طهران، قائلا أن اليوم “يقترب” كي “يتخلص الشعب الإيراني الباسل من نيران الإستبداد”. وخلال زيارته موقع الهجوم الصاروخي الإيراني الذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص، يوم الأحد الماضي، في بيت شيمش قرب القدس، قال نتنياهو: “أطلقنا هذه الحملة لإحباط أي محاولة لإحياء التهديدات الوجودية”. وأشار نتنياهو إلى الإلتزام “بتهيئة الظروف التي ستمكن الشعب الإيراني الباسل من التخلص من نيران الإستبداد”. وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: “ذلك اليوم يقترب. وعندما يحين، ستقف إسرائيل والولايات المتحدة إلى جانب الشعب الإيراني. الأمر رهن بهم”. وفي السياق، قال مصدر أمني للقناة 12 الإسرائيلية، يوم أمس الإثنين: “نتوقع إنخفاضا في وتيرة إطلاق الصواريخ من إيران قريبا، عقب تحركات الجيش الإسرائيلي”. وأوضح المصدر أنه “بمجرد حدوث ذلك، سيصبح من الممكن المضي قدما في تهيئة الظروف اللازمة للإطاحة بالنظام”.
روبيو: الضربات على إيران مهمة لتحقيق الاستقرار
قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم أمس الإثنين، أن الضربات على إيران مهمة لتحقيق الإستقرار. وفي تصريح للصحفيين، قال روبيو أن النظام الإيراني “إرهابي” يستهدف المدنيين. وأضاف: “نرغب في أن يطيح الشعب الإيراني بالحكومة لكن هذا ليس هدف الحرب”. وتابع قائلا: “لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الهجمات الإيرانية على المطارات والمواقع المدنية”. وأشار روبيو إلى أن الولايات المتحدة شنت هجوما إستباقيا على إيران، يوم السبت الماضي، بعدما علمت أن حليفتها إسرائيل تعتزم شن هجوم، الأمر الذي كان سيؤدي إلى رد إنتقامي ضد القوات الأميركية. وأوضح المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة ليست مستعدة لإرسال قوات برية إلى إيران في هذه اللحظة، لكن الرئيس دونالد ترامب لديه هذا الخيار، مؤكدا أن الإدارة الأميركية تعتقد أن الهدف الذي حددته وهو تدمير قدرات إيران في مجال الصواريخ الباليستية وضمان ألا تتمكن من إمتلاك سلاح نووي. ونفى روبيو إستهداف مدرسة في إيران بعد إعلان طهران عن سقوط قتلى بهجوم على منشأة تعليمية. وأكد روبيو أن بلاده “ستتخذ إجراءات تتعلق بإرتفاع أسعار النفط بسبب الصراع مع إيران”. وأعلن الجيش الأميركي، يوم أمس الإثنين، أن الولايات المتحدة قصفت أكثر من 1250 هدفا خلال أول 48 ساعة من الحرب ضد إيران، مقارنة بأكثر من ألف هدف خلال اليوم الأول. وشملت الأهداف التي تم قصفها مراكز قيادة وسيطرة، ومواقع للصواريخ الباليستية، وسفنا وغواصات تابعة للبحرية الإيرانية، إضافة إلى مواقع صواريخ مضادة للسفن، وفق وثيقة بيانات صادرة عن القيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن القوات الأميركية في المنطقة. وصرح الرئيس الأميركي، ترامب، لصحيفة “نيويورك بوست”، يوم أمس الإثنين، بأنه لا يستبعد إرسال قوات برية أميركية إلى إيران “إذا لزم الأمر”. كما أعلن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، يوم أمس الإثنين، أن واشنطن لم ترسل أي قوات إلى داخل إيران في إطار الهجوم المشترك الذي تشنه مع إسرائيل، لكنه شدد على جاهزيتها للذهاب إلى أبعد ما يمكن في المعركة، مشيرا إلى أن الحرب التي بدأت، يوم السبت الماضي، قد تستمر نحو ستة أسابيع.
الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير مقر التلفزيون الإيراني
قال الجيش الإسرائيلي أنه دمر مقر التلفزيون الرسمي الإيراني في العاصمة الإيرانية طهران، فجر اليوم الثلاثاء. وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان بأنه “بناء على معلومات إستخباراتية دقيقة من مديرية المخابرات، شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات إضافية على أهداف تابعة للنظام الإيراني”. وأضاف البيان: “قبل قليل، قصف سلاح الجو الإسرائيلي مركز إتصالات تابعا للنظام الإيراني ودمره”. وتابع البيان أن النظام الإيراني إستخدم المركز “لتنفيذ عمليات عسكرية تحت غطاء أنشطة مدنية، بالإضافة إلى أنشطة دعائية تبث منه”. وأكد أن العمليات التي كانت تدار من المركز “تنفذ وتوجه من قبل الحرس الثوري الإيراني“. وأشار البيان إلى أنه “على مر السنين، دعت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إلى تدمير دولة إسرائيل وإستخدام الأسلحة النووية. كما ساهمت بشكل مباشر في قمع الشعب الإيراني ونشر الأكاذيب”. وإختتم البيان بالقول: “سيواصل الجيش الإسرائيلي قصف البنية التحتية للنظام الإيراني في جميع أنحاء طهران“.
واشنطن تعلن حصيلة جديدة لقتلاها في المواجهة مع إيران
أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، يوم أمس الإثنين، عن إرتفاع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ بدء الحرب على إيران، إلى ستة. وأضافت “سنتكوم” في منشور على منصة إكس: “إستعادت القوات الأميركية أخيرا رفات جنديين كانا في عداد المفقودين سابقا من منشأة أستهدفت خلال الهجمات الإيرانية الأولى في المنطقة”. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة هاتفية إستمرت 9 دقائق مع شبكة “سي إن إن”، يوم أمس الإثنين، أن الجيش الأميركي يسدد ضربات قوية للغاية لإيران، لكنه أشار إلى أن “الموجة الكبرى” لم تأتي بعد. وأضاف ترامب: “نحن نضربهم بقوة شديدة. أعتقد أن الأمور تسير بشكل جيد جدا. الضربات قوية للغاية. لدينا أعظم جيش في العالم ونحن نستخدمه”. وردا على سؤال بشأن المدة التي قد تستغرقها الحرب، قال ترامب: “لا أريد أن أراها تستمر طويلا. كنت أعتقد دائما أنها ستكون أربعة أسابيع. ونحن متقدمون قليلا على الجدول الزمني”. وأعلن الجيش الأميركي، يوم أمس الإثنين، أن الولايات المتحدة قصفت أكثر من 1250 هدفا خلال أول 48 ساعة من الحرب ضد إيران، مقارنة بأكثر من ألف هدف خلال اليوم الأول. وشملت الأهداف التي تم قصفها مراكز قيادة وسيطرة، ومواقع للصواريخ الباليستية، وسفنا وغواصات تابعة للبحرية الإيرانية، إضافة إلى مواقع صواريخ مضادة للسفن، وفق وثيقة بيانات صادرة عن القيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن القوات الأميركية في المنطقة.
إيران: ليس لدينا خيار سوى مهاجمة القواعد الأمريكية في المنطقة
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، أن إيران لم يكن لديها خيار سوى مهاجمة القواعد الأمريكية في المنطقة بما أنها غير قادرة على ضرب الأراضي الأمريكية مباشرة. وكشف، خطيب زاده، في مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، أن إيران تواصلت سابقا مع دول الخليج، مطالبة إياها بإغلاق القواعد العسكرية الأمريكية على أراضيها، والتي تعتبرها طهران تهديدا مباشرا. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني: “تواصلنا معهم إما إغلاق تلك القواعد الأمريكية التي تهدد إيران بإستمرار وتستخدم بإستمرار للاعتداء على إيران، أو ليس لدينا خيار سوى الرد”. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجمات منسقة أسفرت عن إغتيال المرشد الأعلي، أية الله علي خامنئي، بالإضافة إلى العشرات من المواطنين، وفي أعقاب الهجوم، شنت إيران ما وصفه المسؤولون بموجة غير مسبوقة من الضربات الإنتقامية عبر أجزاء من الشرق الأوسط. وإستهدفت الضربات دولا تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، بما في ذلك البحرين والإمارات العربية المتحدة. وأسفرت الهجمات، التي إستمرت طوال عطلة نهاية الأسبوع، عن سقوط ضحايا مدنيين، وأضرار في الممتلكات، وتعطيل كبير لحركة المرور الجوي والبحري في المناطق المتأثرة.
من يخلف خامنئي؟ حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية مرشح محتمل
أدى إغتيال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في هجوم أمريكي إسرائيلي إلى تسليط الضوء على، حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، كلاعب محوري في تحديد هوية الخليفة القادم. ويعد الخميني، البالغ من العمر 53 عاما، شخصية توصف بالإعتدال النسبي داخل المؤسسة الدينية، حيث يرتبط بعلاقات وثيقة مع التيار الإصلاحي الذي يتزعمه، محمد خاتمي، وحسن روحاني، مما يجعله خيارا محتملا لتهدئة الإضطرابات الداخلية وتأمين إستمرارية النظام في ظل تزايد المعارضة الشعبية. ورغم ولائه للجمهورية الإسلامية، إلا أن للخميني سجلا في إنتقاد السلطات، حيث هاجم مجلس صيانة الدستور سابقا لإستبعاده المرشحين الإصلاحيين، وطالب بالشفافية والمساءلة في قضية وفاة الشابة، مهسا أميني، عام 2022. ومع ذلك، يظل الرجل متمسكا بركائز النظام، إذ وصف خامنئي في رسالة تعزية بأنه بطل للأمة، وهو ما يعكس محاولته الموازنة بين ضرورة الإصلاح والحفاظ على إرث جده، خاصة في ظل المنافسة المحتدمة مع الجناح المتشدد الذي يمثله مجتبى خامنئي. ويواجه حسن الخميني تحديات شرعية لتقلد المنصب الأعلى، كونه يحمل رتبة “حجة الإسلام” وهي أدنى من رتبة “آية الله” المطلوبة، وقد سبق إستبعاده من إنتخابات مجلس الخبراء لهذا السبب. ويصفه مقربون بأنه عالم دين تقدمي يهتم بالفلسفة الغربية وحقوق المرأة، وكان قد أيد الإتفاق النووي لعام 2015 لتخفيف العقوبات عن الإيرانيين، مما يعزز صورته كقائد قادر على الإنفتاح، رغم خطابه المتشدد تجاه إسرائيل ووصفه لها بالورم السرطاني الذي يجب مواجهته بقوة السلاح. وتشير التقارير إلى أن علاقة الخميني بالحرس الثوري تتسم بالتعقيد، فبينما طالب سابقا بضرورة إبتعاد الجيش عن السياسة تنفيذا لوصية جده، إلا أنه حافظ على صلات وثيقة مع قادة النخبة وأشاد بالقدرات الصاروخية الإيرانية خلال المواجهات الأخيرة. ومع دخول إيران مرحلة إنتقالية حرجة، يترقب العالم مدى قدرة حفيد مؤسس الدولة على حشد دعم رجال الدين والقوى العسكرية لتجاوز أزمة غياب المرشد، وضمان عدم إنزلاق البلاد نحو فوضى أمنية شاملة.
الصين: أمريكا لم تخطرنا قبل مهاجمة إيران
أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن واشنطن لم تقدم لبكين أي تحذير مسبق بشأن هجماتها العسكرية على إيران، داعية إلى وقف فوري لكافة الأعمال العدائية لمنع إنزلاق المنطقة نحو حرب شاملة. وأكدت المتحدثة بإسم الخارجية، ماو نينغ، في مؤتمر صحفي، يوم أمس الإثنين، أن الصين تشعر بقلق بالغ إزاء إمتداد رقعة القتال إلى دول الجوار، مشددة على ضرورة التزام كافة الأطراف بضبط النفس ووقف العمليات العسكرية التي تهدد الإستقرار الإقليمي والسلم الدولي. وأدانت المتحدثة بشدة هجوم إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، معربة عن إستنكار بكين لمقتل المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، كما كشفت عن وفاة مواطن صيني متأثرا بجراحه جراء القصف على طهران، وإجلاء أكثر من 3000 مواطن آخرين من الأراضي الإيرانية. ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس للعلاقات الصينية الأمريكية، حيث يسعى الجانبان للحفاظ على هدنة تجارية هشة، بينما تظل زيارة ترامب المقررة لبكين هذا الشهر محاطة بالغموض مع غياب أي معلومات رسمية حول تأكيدها أو إلغائها، وفق بلومبرج. ويرى خبراء أن الهجوم الأمريكي المفاجئ قد يلقي بظلاله على التفاهمات الإقتصادية بين الرئيسين، ترامب، وشي جين بينغ، خاصة وأن الصين تعد من كبار مستوردي النفط الإيراني وتربطها إستثمارات واسعة بقطاع الطاقة هناك. ويمثل تجاهل واشنطن لإخطار بكين مسبقا ضربة لجهود التنسيق الدبلوماسي، مما قد يدفع الصين لاتخاذ مواقف أكثر حزما في المحافل الدولية ردا على حماية مصالحها ومواطنيها في منطقة النزاع، في ظل التوقعات بأن يؤدي إستمرار القصف لتفاقم أزمة سلاسل الإمداد العالمية. وتواجه بكين تحديا مزدوجا في إدارة علاقتها مع إدارة ترامب التي تتبنى نهجا عسكريا هجوميا، وبين الحفاظ على تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط لتأمين نموها الإقتصادي.
إسرائيل تعلن تصفية قائد “الجهاد” في لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تصفية قائد حركة “الجهاد” في لبنان، أدهم عدنان العثمان. وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه الرسمي في “إكس”: “هاجم جيش الدفاع خلال الليلة (الإثنين) في منطقة بيروت وقضى على المدعو، أدهم عدنان العثمان، قائد تنظيم الجهاد الفلسطيني في الساحة اللبنانية”. وأضاف أدرعي: “شغل العثمان هذا المنصب لعدة سنوات، وكان مسؤولا عن دفع وتنفيذ مئات العمليات الإرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل“. وتابع قائلا: “خلال الفترة الأخيرة، واصل العثمان الدفع بعدد كبير من العمليات الإرهابية لصالح التنظيم داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تدريب عناصر (النخبة)، وتجنيد المخربين، وشراء الوسائل القتالية لصالح التنظيم”. وأوضح أنه “خلال عملية (سهام الشمال)، أدار العثمان كذلك إنتقال عناصر التنظيم عبر الحدود السورية اللبنانية ونشاطهم في مواجهة قوات جيش الدفاع في جنوب لبنان“. وإعتبر أدرعي أن القضاء على العثمان يشكل “ضربة قاسية لقدرة الجهاد على تنفيذ مخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها”. وإختتم أدرعي قائلا: “️سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل”.
مدفيديف: الحرب العالمية الثالثة قد تبدأ في أي لحظة
صرح، دميتري مدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، بأن الحرب العالمية الثالثة لم تنطلق بعد بشكل رسمي، لكنها قد تبدأ في أي لحظة إذا واصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سياسته “المجنونة”. جاء ذلك في تعليق لمدفيديف ردا على إستفسار من وكالة تاس الروسية حول ما إذا كانت الحرب العالمية الثالثة قد بدأت بالفعل. وأضاف مدفيديف: “لكن إذا واصل ترامب مساره المجنون الرامي إلى تغيير الأنظمة السياسية بطريقة إجرامية، فإنها ستبدأ حتما”. يأتي هذا بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل، يوم السبت الماضي، ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية، شملت العاصمة طهران، حيث وردت أنباء عن دمار واسع وسقوط ضحايا من المدنيين. وفي المقابل، تشن إيران ضربات إنتقامية على الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى إستهداف منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط. وجاءت هذه الضربات على الرغم من إستمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني، والتي عقدت آخر جولة منها في 26 فبراير بمدينة جنيف. وأسفر الهجوم عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي. ومن جهته، صرح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن إغتيال خامنئي تم “بإنتهاك سافر لجميع معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي”. كما أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال القتالية.
شركات التأمين تلغي تغطية مخاطر الحرب للسفن في الخليج العربي
ألغت شركات التأمين تغطية مخاطر الحرب للسفن في الخليج العربي، مع تصاعد حدة الصراع الإيراني الذي أدى إلى تعطيل حركة الملاحة، مخلفا أضرارا في خمس ناقلات نفط على الأقل، ومقتل إثنين من أفراد الطاقم، وجنح نحو 150 سفينة في مضيق هرمز. وتوقفت حركة الملاحة في المضيق بين إيران وسلطنة عمان، الذي ينقل نحو خمس النفط المستهلك عالميا، فضلا عن كميات كبيرة من الغاز، بشكل شبه كامل بعد تعرض سفن في المنطقة لهجمات ردا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية. وأدى هذا التعطيل، فضلا عن المخاوف من إغلاق المضيق لفترة طويلة، إلى إرتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي الأوروبي، إذ إرتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة تصل إلى 13%، إذ تسبب الصراع في توقف عمليات إنتاج النفط والغاز في الشرق الأوسط. وأظهرت بيانات الملاحة، الصادرة، يوم الأحد الماضي، أن ما لا يقل عن 150 سفينة، من بينها ناقلات نفط وغاز طبيعي مسال، قد رست في مضيق هرمز والمياه المحيطة به. وأعلنت إيران إغلاقها للملاحة عبر الممر المائي الحيوي، مما دفع الحكومات الآسيوية وشركات التكرير، وهي من كبار المشترين، إلى تقييم مخزونات النفط. ووفقا لبيانات تتبع السفن من منصة “مارين ترافيك”، تجمعت ناقلات النفط في المياه المفتوحة قبالة سواحل كبار منتجي النفط في الخليج، بما في ذلك العراق والسعودية، بالإضافة إلى قطر، عملاق الغاز الطبيعي المسال. وفي أحدث حادثة، أفادت وكالات أنباء إيرانية بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن عن إحتراق ناقلة وقود في مضيق هرمز بعد إستهدافها بطائرتين مسيرتين. وأعلنت شركة “ستينا بالك”، المالكة لناقلة المنتجات النفطية “ستينا إمبراتيف” التي ترفع العلم الأمريكي، وشركة “كراولي” الأمريكية المديرة لها، في بيان، يوم أمس الإثنين، عن تعرضها لأضرار جراء إصطدامات جوية أثناء رسوها في مياه الخليج العربي، مما أسفر عن مقتل عامل في حوض بناء السفن. وأصيبت ناقلة المنتجات النفطية “إم كيه دي فيوم”، التي ترفع علم جزر مارشال، بقذيفة أسفرت عن مقتل أحد أفراد طاقمها أثناء إبحارها قبالة سواحل سلطنة عمان، وفقا لما ذكره مديرها، يوم الأحد الماضي، كما تضررت ناقلتان أخريان. وفي اليوم نفسه، أصيبت ناقلة الوقود “هرقل ستار”، التي ترفع علم جبل طارق، بقذيفة قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة، حسبما أفادت شركة “بينينسولا” المديرة لها في بيان. وأضافت “بينينسولا” أن الناقلة عادت إلى مرساها في دبي، صباح الأحد الماضي، وأن طاقمها بخير. ونتيجة للأحداث، تقوم شركات التأمين البحري بإلغاء تغطية مخاطر الحرب للسفن، ومن المتوقع أن ترتفع أسعار شحن النفط بشكل كبير.
بيبرستون تحذر: مكاسب الذهب عقب الهجوم الإيراني لن تدوم
يرجح محللو “بيبرستون” تراجع الإرتفاع الحاد في أسعار الذهب عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران مع محاولة الأسواق توقع تداعيات الصراع المتصاعد على السوق المالية. وإرتفعت أسعار الذهب مع إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة في خضم الهجمات التي أدت إلى إغتيال المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي. وقد أثار إغتيال أقوى شخصية في إيران مخاوف من إندلاع صراع إقليمي أوسع نطاقا، وإحتمال تعطل شحنات النفط عبر مضيق هرمز، وهو شريان حيوي للطاقة العالمية. وأشار محللو إستراتيجيات شركة “بيبرستون”، بمن فيهم، مايكل براون، إلى أنه ليس من الغريب تلاشي الإرتفاع الأولي مع تقدم حركة التداولات. وقال براون: “من المعروف أن الأسواق تعاني من قصور كبير في تقييم المخاطر الجيوسياسية بدقة، حيث يميل المشاركون إلى تبني وجهات نظر متطرفة، قبل أن تسود النظرة الأكثر عقلانية تدريجيا ولكن بثبات”. ومع ذلك، أضاف براون أن التطورات في إيران عززت التوقعات الإيجابية الأساسية للذهب، مؤكدا أن المعدن الأصفر سيظل مستفيدا من تدفقات الملاذ الآمن في عالم يزداد إضطرابا، مع دعم كبير من جانب المستهلكين والإحتياطيين. ويستبعد براون إرتفاع سعر الذهب نحو 6000 دولار للأوقية بحلول نهاية العام، مستبعدا تسجيله هذا المستوى بشكل مباشر.
إنقطاع خدمات “أمازون” السحابية إثر الهجوم على منشآتها بالبحرين والإمارات
أعلنت وحدة الحوسبة السحابية التابعة لشركة “أمازون”، يوم أمس الإثنين، عن تعرض مراكز بياناتها في كل من مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة لمشكلات في الإتصال والطاقة وإنقطاعات في الخدمة، وتأتي هذه التطورات المتلاحقة في وقت تشهد فيه المنطقة ضربات إيرانية، ردا على الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران. وأوضحت الشركة أن إحدى مناطق توافر الخدمات السحابية التابعة لها في الإمارات لا تزال تعاني من إنقطاع كامل للتيار الكهربائي، وذلك بعد تعرض منشأة مركز البيانات لضربة من أجسام لم تحدد طبيعتها، مما أسفر عن تطاير شرر وإندلاع حريق في الموقع. ورغم إعلان “أمازون” عن إحراز بعض التقدم نحو إستعادة الخدمات جزئيا في الإمارات، فقد وجهت الشركة تحذيرا لعملائها بضرورة التحول مؤقتا للاعتماد على مناطق خوادم بديلة، في الوقت نفسه، تواصل فرقها الفنية إستعادة التيار الكهربائي والإتصال. وفيما يكتنف الغموض الأسباب الدقيقة للحادث، إمتنعت “أمازون” عن تأكيد أو نفي ما إذا كانت هناك صلة مباشرة بين الضربة التي طالت مركز بياناتها في الإمارات وبين الهجمات الإيرانية، كما لم تقدم الشركة التكنولوجية العملاقة أي تفسير للمشاكل التقنية التي ضربت خوادمها في البحرين، ولم تستجب لطلبات التعليق التي وجهتها وكالة “رويترز” لتوضيح ملابسات الموقف. وفي الختام، تعكس هذه التطورات مدى تداخل الأحداث الجيوسياسية مع إستقرار البنية التحتية الرقمية، وتبرز التحديات المتزايدة التي تواجهها شركات التكنولوجيا الكبرى لضمان إستمرارية الخدمات الحيوية لملايين المستخدمين والمؤسسات في ظل الأزمات الإقليمية الراهنة.
إضطراب حركة التجارة الإلكترونية بالشرق الأوسط بسبب حرب إيران
حذرت منصات التجارة الإلكترونية العالمية من تأخيرات حادة في مواعيد تسليم الشحنات إلى منطقة الشرق الأوسط، نتيجة تعطيل الطرق الجوية والبحرية بسبب المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وفق بلومبرج. ورفعت منصة “تيمو” الصينية تقديرات التسليم إلى 20 يوما بدلا من 15، كما وسعت “شي إن” مدة الشحن لتصل إلى 10 أيام، في حين أظهرت بعض المنتجات على موقع “أمازون” فترات إنتظار تصل إلى 45 يوما، بزيادة قدرها 10 أيام عن المعتاد، مما يهدد الإمدادات في واحد من أسرع الأسواق نموا بالعالم. وأعلن موردون صينيون يتعاملون عبر منصات “أمازون” و”تيمو” تعليق شحن البضائع الجديدة من الصين إلى المنطقة لحين إستقرار الأوضاع، بعد تحذيرات من شركات الملاحة بإحتمالية تضاعف تكاليف الشحن وتأخر أوقات الوصول. وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس وسط شهر رمضان، الذي يمثل موسم التسوق الرئيسي في الخليج، مما يزيد من مخاطر نقص المنتجات وإرتفاع أسعارها في الأسواق المحلية التي تعتمد بشكل كثيف على السلع المستوردة والماركات العالمية العابرة للحدود. وتفاقمت أزمة التوصيل مع إعلان كبرى شركات شحن الحاويات عالميا، مثل “MSC” و”ميرسك” و”هاباج لوييد”، تعليق عمليات العبور في مضيق هرمز أو وقف الحجوزات مؤقتا، مما أدى لشلل في حركة نقل الإلكترونيات والملابس وحتى الأدوية والسلع الزراعية. ويمثل هذا التعطيل ضربة قوية للسوق الإقليمي الذي كان من المتوقع أن يصل حجمه إلى 57 مليار دولار بحلول العام الجاري، خاصة بعد نمو مبيعات البائعين الصينيين في المنطقة بنسبة تجاوزت 50% خلال العام الماضي. وأكد تجار ومصدرون أن الإضطرابات لم تقتصر على الطرود الصغيرة، بل إمتدت لتشمل قطاعات السيارات والمنسوجات والبتروكيماويات القادمة من الهند والصين، مع إرتفاع مطرد في تكاليف التأمين وأقساط مخاطر الحرب. وفي ظل تغيير مسارات السفن والرحلات الجوية بعيدا عن منطقة النزاع، يواجه “المسار الذهبي” للتجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط تحديات غير مسبوقة قد تدفع المستهلكين للبحث عن بدائل محلية، وتجبر المنصات الكبرى على إعادة صياغة إستراتيجياتها اللوجستية في ظل غياب أفق واضح للتهدئة.
إرتفاع أسعار النفط عند التسوية مع إشتعال الصراع في الشرق الأوسط
قفزت أسعار النفط عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بينما تراجعت الأسهم، مع توقع إستمرار الصراع العسكري في الشرق الأوسط لأسابيع، مما يهدد بعكس مسار التعافي الإقتصادي العالمي وربما إعادة إشعال التضخم. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.87 دولار أو 6.68% لتبلغ عند التسوية 77.74 دولار للبرميل، وكان السعر قد تجاوز مؤقتا 82.00 دولارا. في حين إرتفع الخام الأميركي بنسبة 4.21 دولار أو 6.28% ليبلغ عند التسوية 71.23 دولار للبرميل. كما إرتفع الذهب، بوصفه ملاذا آمنا، بنسبة 1.6% إلى 5360 دولارا للأونصة. ولم تظهر الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أي مؤشرات على التراجع، فيما ردت إيران بسلسلة من وابل الصواريخ عبر المنطقة، مما يهدد بسحب الدول المجاورة إلى الصراع. وإقترح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة “ديلي ميل” أن الصراع قد يستمر لأربعة أسابيع إضافية، مشيرا إلى أن الهجمات ستتواصل حتى تحقيق الأهداف الأميركية. وتركزت الأنظار على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط البحري العالمية و20% من الغاز الطبيعي المسال عالميا. وعلى الرغم من أن الممر المائي الحيوي لم يغلق بعد، أظهرت مواقع تتبع السفن تكدس الناقلات على جانبي المضيق، خوفا من الهجوم أو لعدم قدرتها على الحصول على التأمين للرحلة. وقد يؤدي إستمرار الإرتفاع الحاد في أسعار النفط إلى إعادة إشعال ضغوط التضخم عالميا، بالإضافة إلى أنه يشكل بمثابة ضريبة على الشركات والمستهلكين قد تقلل من الطلب. وإتفقت مجموعة أوبك+ على زيادة متواضعة في إنتاج النفط قدرها 206 آلاف برميل يوميا لشهر أبريل، إلا أن جزءا كبيرا من هذه الكميات لا يزال بحاجة إلى الخروج من الشرق الأوسط عبر الناقلات.
مكاسب الذهب مستمرة وسط إحتدام التوترات في الشرق الأوسط
إرتفعت أسعار الذهب عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات كبرى على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، مما أدى إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية وتعميق حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي. وإرتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.4% ليصل إلى 5297.31 دولارا للأونصة، بعد أن قلص بعض مكاسبه مع بدء عمليات جني الأرباح عقب إرتفاع المعدن بأكثر من 2% في وقت سابق من الجلسة. وكانت الأسعار قد سجلت مستوى قياسيا بلغ 5594.82 دولارا في 29 يناير. وإرتفعت العقود الآجلة للذهب عند التسوية بنسبة 1.2% عند 5311.60 دولارا. وشنت إسرائيل موجة جديدة من الضربات على طهران، يوم الأحد الماضي، فيما ردت إيران بمزيد من وابل الصواريخ، وذلك بعد يوم واحد من مقتل المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، في تطور دفع الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي إلى حالة متفاقمة من عدم اليقين. في المقابل، إرتفع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.27%، مما جعل الذهب أكثر كلفة على المشترين من خارج الولايات المتحدة، وحد من مكاسب المعدن. وسجل الذهب، الذي يعد ملاذا آمنا تقليديا، مستويات قياسية متتالية بالفعل هذا العام، مدفوعا بتصاعد حالة عدم اليقين السياسي والإقتصادي عالميا. ويأتي هذا الصعود الأخير إمتدادا لقفزة بلغت 64% في عام 2025، بدعم من مشتريات قوية من جانب البنوك المركزية، وتدفقات متينة إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب، إضافة إلى توقعات بتيسير السياسة النقدية الأميركية. وفي سياق متصل، أظهرت بيانات صدرت، يوم الجمعة الماضية، أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة إرتفعت بأكثر من المتوقع في يناير، مما يشير إلى إحتمال تسارع التضخم خلال الأشهر المقبلة. ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع سلسلة من قراءات سوق العمل الأميركية، من بينها تقرير التوظيف الصادر عن مؤسسة “إيه دي بي”، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، إضافة إلى تقرير الوظائف في القطاعات غير الزراعية. وتراجع سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 93.54 دولار للأونصة، وذلك بعد أن سجلت مكاسب شهرية في فبراير. وإستقر البلاتين في المعاملات الفورية عند نحو 2363.26 دولار للأونصة، في حين صعد البلاديوم بنسبة 0.86% إلى 1801.50 دولار للأونصة.
أسهم شركات التسليح الأميركية تكسب 14 مليار دولار في يوم وحد.. وخسائر حادة لأسهم شركات الطيران
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية في يوم أمس الإثنين على إستقرار نسبي بعد جلسة متقلبة شهدت إنخفاضا في بداية الجلسة عقب الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أنها شهدت إنتعاشا خلال اليوم مع إقبال المستثمرين على الشراء عند إنخفاض الأسعار. وأدت الغارات الأميركية والإسرائيلية المنسقة على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى مقتل المرشد الأعلى لطهران، وأحدثت صدمة في الأسواق العالمية. وإرتفعت أسعار النفط، بينما أغلقت معظم مؤشرات الأسهم العالمية على إنخفاض. لكن المستثمرين الأمريكيين الباحثين عن فرص إستثمارية إشتروا عند إنخفاض الأسعار بعد عمليات البيع المبكرة، مما يعكس توقعات بأن تكون إضطرابات الصراع محدودة. وقلص مؤشر الداو جونز تراجعاته إلى 0.15% أي ما يعادل 73 نقطة عند إغلاق جلسة يوم أمس الإثنين بعد أن وصلت خسائره إلى أكثر من 1% خلال الجلسة ملامسا أدنى مستوياته في شهرين. في حين إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.35% وأغلق مؤشر S&P500 مستقرا بدعم من إرتفاع أسهم التكنولوجيا وفي مقدمتها سهم Nvidia الذي قفز بنسبة 3%. كما تفوقت أسهم شركات الطاقة بعد أن لامست أسعار النفط خلال جلسة اليوم لأعلى مستوياتها في 12 شهرا في أعقاب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران ورد طهران الذي أدى إلى إغلاق منشآت نفط وغاز في جميع أنحاء المنطقة وعطل الملاحة في مضيق هرمز الحيوي. وإرتفع مؤشر الخوف في وول ستريت بنسبة 8% مسجلا أعلى إغلاق يومي في شهر بعد أن لامس في بداية الجلسة أعلى مستوياته في 3 أشهر بإرتفاعات وصلت إلى أكثر من 25%. وشهدت أسهم شركات الدفاع الأميركي مكاسب قوية في جلسة يوم أمس الإثنين، مستفيدة من تصاعد الصراع العسكري بين أميركا وإيران، وقفز مؤشر الداو جونز للدفاع بأكثر من 3% ليغلق عند أعلى مستوى في تاريخه، إذ إرتفع سهم Lockheed Martin بنسبة 3% مسجلا إغلاقا قياسيا جديدا، وقفز سهم Northrop Grumman بنسبة 6% إلى أعلى مستوياته على الإطلاق، وإرتفع سهما Kratos Defense و General Dynamics بنسبة 5% و2% على التوالي. وإستطاعت هذه الأسهم مجتمعة إضافة 14 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وفي آخر التطورات، صرح الرئيس دونالد ترامب لشبكة CNN بأن “الموجة الكبرى” لم تأتي بعد، على الرغم من أن بعض دول الشرق الأوسط كانت تمارس ضغوطا على حلفاء الولايات المتحدة لإقناعهم بإنهاء الحرب سريعا. وشهدت أسهم شركات الطيران الجوي ضغوطا بيعية حادة بنسبة 3% في جلسة الإثنين بسبب إلغاء الرحلات الجوية، وإرتفاع تكاليف وقود الطائرات، وإغلاق المجال الجوي على نطاق واسع في الشرق الأوسط. وإنخفض سهم Delta Air بنسبة 2% لأدنى مستوياته في 3 أشهر، وتراجع سهم United Airlines بنسبة 3%، وهبط سهم American Airline بنسبة 4% مسجلا ثاني خسارة يومية على التوالي.
تراجع جماعي للمؤشرات الأوروبية مع إستمرار الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران
تراجعت المؤشرات الأوروبية بشكل جماعي في ختام جلسة، يوم أمس الإثنين، في ظل ضغوط جيوسياسية عالمية بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات واسعة على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما دفع المستثمرين إلى البيع وتراجعت المؤشرات بشكل كبير بما فيها مؤشر Stoxx 600 مع نزول معظم القطاعات باستثناء الطاقة والدفاع. وهبط مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.6% ليصل إلى 623.36 نقطة. وإنخفض مؤشر داكس الألماني بنحو 2.42% ليصل إلى 24,672.40 نقطة. وتراجع مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 8% إلى 10819.89 نقطة. وهبط مؤشر كاك الفرنسي بنحو 2.17% إلى 8394.32 نقطة. وقاد مصدرو النفط والغاز النرويجيون، شركتا فار إنرجي، وإكوينور، مكاسب مؤشر Stoxx 600 الأوروبي، مرتفعين بأكثر من 9% لكل منهما، مع تزايد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية. كما سجلت أسهم شركات الدفاع الأوروبية أداء قويا في بداية التداول، حيث إرتفعت شركة الطيران الإيطالية آفيو بنسبة 8.4%، وبي إيه إي سيستمز البريطانية بنسبة 6.8%، فيما سجلت شركة صناعة المقاتلات السويدية ساب إرتفاعا يقارب 7%، بينما صعدت شركتا ليوناردو الإيطالية ورينك الألمانية كل منهما بأكثر من 6%. وعلى الجانب الآخر، تراجعت شركات قطاع السفر والسياحة مع إستمرار الإضطرابات العالمية، يوم أمس الإثنين، حيث خسرت شركة الرحلات البحرية كارنفال بي إل سي 7.6%، وتراجعت أسهم إنترناشونال كونسوليديتد إيرلاينز بنسبة 7.3%، وإنخفضت تي يو آي إيه جي أكثر من 6.7%، وخسرت لوفتهانزا 6.3%. وقد أسفرت الضربات على إيران عن مقتل المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، فيما حثت الولايات المتحدة وإسرائيل المواطنين الإيرانيين على إغتنام الفرصة للإطاحة بالنظام. وردت إيران بشن ضربات إنتقامية على القواعد الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، مما أسفر عن مقتل عدد من أفراد القوات الأميركية. وصعدت أسعار النفط الخام أكثر من 8%، يوم الأحد الماضي، مع مخاوف المستثمرين من إضطراب كبير في الإمدادات، بينما تراجعت العقود المستقبلية للأسهم الأميركية، صباح أمس الإثنين، كما هبطت الأسواق الآسيوية والمحيط الهادئ، مع تسجيل أسهم شركات الطيران خسائر حادة بسبب تعطل المجال الجوي في الشرق الأوسط وإغلاق المطارات. وجاء الهجوم الأميركي والإسرائيلي واسع النطاق، يوم السبت الماضي، بعد أن رفضت إيران مطالب الولايات المتحدة للحد من برنامجها النووي، فيما إنتهت جولة أخرى من المفاوضات، يوم الخميس الماضي، دون التوصل إلى إتفاق. وإرتفعت أسهم شركتي فار إنرجي وإكوينور النرويجيتين، المصدرتين للنفط والغاز، بنسبة 7% و11% على التوالي، مع تزايد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية. كما إرتفعت أسهم شركات الدفاع الأوروبية، فقد إرتفع سهم شركة أفيو الإيطالية، الرائدة في مجال صناعة الطيران، بنسبة تقارب 1%، وإرتفع سهم شركة بي إيه إي سيستمز البريطانية، بنسبة تقارب 5%، وزاد سهم شركة ساب السويدية لصناعة الطائرات المقاتلة بنسبة تقارب 4%، وإرتفع سهم شركة ليوناردو الإيطالية، بنسبة 3.4%، وسهم شركة رينك الألمانية. في المقابل، تراجعت أسهم الشركات المرتبطة بقطاع السفر والسياحة مع إستمرار الإضطرابات العالمية، يوم أمس الإثنين. وإنخفض سهم شركة كارنيفال بي إل سي، المشغلة لخطوط الرحلات البحرية الأنغلو-أميركية، بنسبة تقارب 9%، وإنخفض سهم شركة الخطوط الجوية الدولية الموحدة بنسبة تقارب 6%. وتراجع سهم شركة تي يو آي إيه جي بنسبة 9.7%، وخسر سهم لوفتهانزا 2.3%.



