الفيدرالي الأميركي يرفع الفائدة لأول مرة منذ 3 سنوات
أعلن مجلس الإحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الأمريكي، يوم أمس الأربعاء، زيادة سعر الفائدة لأول مرة منذ 3 سنوات، في إطار جهود المجلس لكبح التضخم المرتفع، في خطوة يمكن أن تثير رد فعل غاضب من البيت الأبيض. وبقرار المجلس زيادة الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، يرتفع سعر الفائدة الرئيسية في الولايات المتحدة إلى حوالي 3.9%، وقد يؤدي، مع مرور الوقت، إلى إرتفاع تكاليف الإقتراض للتمويل العقاري وقروض السيارات وبطاقات الائتمان. وفي مجموعة من التوقعات ربع السنوية، أشار مجلس الإحتياط الفيدرالي أيضا إلى أن لجنة السوق المفتوحة المعنية بإدارة السياسة النقدية تتوقع رفع الفائدة مرة ثانية في وقت لاحق من هذا العام إلى 4.1%. وقال المجلس في بيان له: “سيدعم هذا الإجراء اليوم عودة أسرع” إلى هدف التضخم الذي حدده عند 2%. ويأتي هذا الإجراء في وقت يعاني فيه الأميركيون بالفعل من إرتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود والسكن. وقد إكتسبت القدرة على تحمل التكاليف أهمية بالغة قبل إنتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر الماضي.
رفع الفائدة يؤثر على الأسهم والذهب.. وترامب يطالب بخفض فوري
إنتقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قرار مجلس الإحتياطي الفيدرالي (المصرف المركزي) رفع سعر الفائدة الرئيسي، للمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات، ودعا لخفض الفائدة بسرعة. وقال ترامب في تغريدة له، أن أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، يجب أن تكون 1% أو أقل، مؤكدا ضرورة خفضها بسرعة، وذلك بعد ساعات من قرار الإحتياطي الفيدرالي. وإنتقد البيت الأبيض في بيان، القرار الذي وصفه بـ”المؤسف”، وقال المتحدث بإسم الرئاسة الأميركية، كوش ديساي، لشبكة “فوكس نيوز”، أن قرار الإحتياطي الفيدرالي برفع معدلات الفائدة لم يكن من وجهة نظر الإدارة مدعوما بمسوغات إقتصادية مقنعة على نحو خاص، وذلك رغم دعوات متكررة أطلقها ترامب لخفضها. وعلى وقع هذا القرار، هبطت الأسهم الأميركية، يوم أمس الأربعاء، فيما عكست أسعار الذهب مسارها إلى التراجع لتهبط بأكثر من 1%، بعدما ألمح المركزي الأميركي إلى مزيد من الزيادات في تكاليف الإقتراض خلال الأشهر المقبلة، مما دفع الدولار للصعود وأثر سلبا على المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا. وهبط الذهب في المعاملات الفورية 1.2% إلى 4240.1 دولارا للأوقية بحلول الساعة 19:10 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد أن كان قد صعد بأكثر من 1% مسجلا أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 4365.57 دولارا في وقت سابق، فيما إختتمت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر التعاملات على إرتفاع 1.3% إلى 4387.50 دولارا. وكان الإحتياطي الفيدرالي قد أعلن، يوم أمس الأربعاء، رفع أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية، في أول زيادة من نوعها منذ 3 سنوات، ضمن مساعيه لمواجهة التضخم المرتفع. وصوتت اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة بالإجماع على رفع الأسعار إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%، مشيرة إلى مستويات التضخم “المرتفعة”، ومعتبرة أن هذا الإجراء سيسهم في “العودة في وقت أقرب” إلى هدفها البالغ 2% للتضخم. وقال رئيس الإحتياطي الفدرالي، كيفن وارش، في مؤتمر صحفي، أن تركيز الهيئة ينصب حاليا على مكافحة التضخم، مشددا على أن الإحتياطي يسعى “في إطار تفويضه إلى تحقيق إستقرار الأسعار”، ولفت إلى أن التضخم “مرتفع أكثر مما ينبغي، وقد ظل كذلك لفترة طويلة جدا”. ويأتي هذا الرفع في ظل تضخم مرتفع مستمر ناجم عن الإرتفاع الحاد في أسعار النفط الخام خلال حرب إيران، وهو ما يزيد من الضغوط على الاقتصاد الأميركي ويضع الإحتياطي الفيدرالي في مواجهة مباشرة مع إدارة دونالد ترامب التي تطالب بخفض الفائدة.
مهمة إخبارية تنتهي بكارثة في لوس أنجلوس
تحولت مهمة إخبارية في سماء لوس أنجلوس إلى مأساة، بعدما تحطمت هليكوبتر كانت تغطي حادث تصادم حافلة، مما أسفر عن مقتل صحفية والطيار وشخص كان على الأرض، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن محطات تلفزيونية وسلطات رسمية. ووقع التحطم، يوم الثلاثاء الماضي، في منطقة تشاتسوورث، بعد ساعات من تصادم حافلة للنقل السريع بمركبة أخرى، في حادث منفصل أودى بحياة شخصين على الأقل. ولم تعلن السلطات حتى الآن سبب تحطم الهليكوبتر، التي كانت تقدم تغطية جوية لقناتي “إن بي سي 4“ و”تيليموندو 52”. وقالت القناتان، في بيان مشترك، أنهما تشعران “بحزن عميق” إزاء الحادث، وقدمتا تعازيهما إلى عائلات الضحايا وأصدقائهم وزملائهم. وحددت شبكة “إن بي سي نيوز” هوية إثنين من الضحايا، هما المصورة الصحفية، إليانا مورينو، والطيار جورج مارسينيو، اللذان كانا يعملان لدى شركة “أنجل سيتي إير” المشغلة للهليكوبتر. وأفادت هيئة إطفاء لوس أنجلوس بأن شخصا ثالثا لقي حتفه على الأرض، فيما نقل مصابان إلى المستشفى لتلقي العلاج. وشارك أكثر من 70 من عناصر الإطفاء في الإستجابة للحادث، وتمكنوا من السيطرة سريعا على حريق إندلع في موقع التحطم. وأُعلن نبأ سقوط الهليكوبتر على الهواء مباشرة، إذ قالت مذيعة “إن بي سي”، كولين وليامز، خلال بث مؤثر: “كنا نعلم أننا فقدنا الإتصال بزملائنا هناك، وتلقينا للتو تأكيدا بأن نيوز تشوبر 4 تحطمت بالفعل قبيل الساعة السابعة مساء في تشاتسوورث”. وقال حاكم كاليفورنيا، جافين نيوسوم، أن قلوب سكان الولاية مع ضحايا حادثي الحافلة والهليكوبتر وعائلاتهم، ومع أسرة “إن بي سي 4” بأكملها.
تصادم سفينتين حربيتين يؤجج التوتر الهندي الباكستاني
أثار تصادم بين سفينتين حربيتين هندية وباكستانية في شمال بحر العرب توترا دبلوماسيا جديدا بين البلدين، وسط تبادل للاتهامات واستدعاء دبلوماسيين رفيعي المستوى، وفق وكالة “أسوشيتد برس”. ووقع الحادث، يوم الثلاثاء الماضي، من دون تسجيل أضرار جسيمة، فيما قدمت نيودلهي وإسلام آباد روايتين متعارضتين بشأن موقع التصادم والجهة المسؤولة عنه. وقالت باكستان أن الحادث وقع داخل منطقتها الإقتصادية الخالصة، بينما أكدت الهند أنه حدث في المياه الدولية. وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية أن التصادم وقع أثناء تنفيذ البحرية الباكستانية تمرينا عسكريا، متهمة السفينة الهندية بإتخاذ “إجراءات عدوانية” والإقتراب بصورة خطرة من السفينة الباكستانية. وإعتبرت إسلام آباد أن التحرك الهندي يمثل إنتهاكا للقانون الدولي والإتفاقية الثنائية الموقعة عام 1991 بشأن الإخطار بالمناورات العسكرية. وإستدعت الخارجية الباكستانية دبلوماسيا هنديا رفيعا وقدمت إليه إحتجاجا شديد اللهجة على ما وصفته بـ”السلوك الإستفزازي وغير المقبول” للسفينة الهندية داخل المياه الباكستانية. وفي المقابل، إستدعت الخارجية الهندية دبلوماسيا باكستانيا رفيعا، ووصفت الحادث بأنه “غير مقبول وغير مهني”، مؤكدة أنه وقع في المياه الدولية. وطالبت نيودلهي باكستان بضمان توخي وحداتها العسكرية الحذر والإلتزام بالاتفاقيات الثنائية لمنع تكرار حوادث مماثلة. ويأتي التصادم في ظل تاريخ طويل من التوتر بين البلدين النوويين، اللذين خاضا ثلاث حروب منذ إستقلالهما عن الحكم البريطاني عام 1947، إثنتان منها بسبب إقليم كشمير المتنازع عليه.
ليلة عنيفة جنوب لبنان.. تفجيرات وقصف إسرائيلي
شهدت مناطق عدة في جنوبي لبنان، مساء أمس الأربعاء، سلسلة تفجيرات وقصف مدفعي نفذتها القوات الإسرائيلية، فيما تردد دوي الإنفجارات في مناطق واسعة من محافظتي النبطية والجنوب، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية. وأفادت الوكالة بأن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرا في بلدة زوطر الشرقية على ثلاث دفعات، مما أحدث دويا قويا تردد صداه بعنف في مدينة النبطية ومحيطها. وفي قضاء صور، نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات عنيفة داخل بلدة المنصوري، تسببت في إرتجاجات قوية شعر بها سكان القرى المجاورة. وتزامنت التفجيرات مع قصف مدفعي إسرائيلي بالقذائف الثقيلة إستهدف بلدة حداثا، كما سجل تفجير آخر في بلدة كفرتبنيت بقضاء النبطية. ولم تورد الوكالة الوطنية للإعلام معلومات فورية عن سقوط قتلى أو مصابين، أو حجم الأضرار التي خلفتها التفجيرات والقصف. وتأتي التطورات في ظل إستمرار القوات الإسرائيلية في الإحتفاظ بمواقع داخل جنوبي لبنان وتنفيذ عمليات هدم وتفجير في عدد من البلدات الحدودية. وكانت وكالة “أسوشيتد برس” قد وثقت، قبل أيام، عمليات تفجير نفذتها طائرات مسيرة إسرائيلية في بلدة المنصوري، وقال سكان أن العمليات طالت منازل ومنشآت عامة، بينها مدرسة البلدة. وفي العاشر من سبتمبر، أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير شبكة أنفاق ومنشآت عسكرية قال أنها تابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر، على مسافة نحو 15 كيلومترا من الحدود، في تفجيرات ضخمة شعر بها سكان مناطق واسعة. وتعثر تنفيذ إطار لوقف إطلاق النار رعته الولايات المتحدة في يونيو، وكان ينص على إنسحاب القوات الإسرائيلية مقابل نزع سلاح حزب الله، وسط تمسك إسرائيل ببقاء قواتها داخل ما تسميه “منطقة أمنية”، ورفض الحزب تسليم سلاحه قبل الإنسحاب. وتشير تقديرات نشرتها “رويترز” إلى أن أكثر من 300 ألف شخص ما زالوا نازحين جراء الحرب والعمليات العسكرية المستمرة في جنوبي لبنان.
تكلفة صادمة للحرب على إيران.. 1760 دولارا لكل أسرة أمريكية
يواجه المستهلكون في الولايات المتحدة وطأة مالية خانقة جراء تزامن إشتعال أسعار الطاقة مع القفزة الحادة في عوائد سندات الخزانة الأمريكية على خلفية إستمرار الحرب مع إيران؛ إذ كشف تحليل أجرته مؤسسة “موديز أناليتكس” أن التكلفة التراكمية للحرب بلغت نحو 1,760 دولارا لكل أسرة أمريكية حتى منتصف سبتمبر الجاري. وأوضح، مارك زاندي، كبير الإقتصاديين في “موديز أناليتكس”، أن أكثر من نصف هذه الفاتورة (نحو 930 دولارا) نتج عن الإرتفاع القياسي في تكاليف الطاقة مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات، بعدما أنفق المستهلكون أكثر من 121 مليار دولار إضافية على الطاقة منذ إندلاع الصراع. وتوزعت بقية التكلفة بواقع 425 دولارا ناجمة عن إرتفاع أسعار الفائدة وتكاليف التمويل، إضافة إلى 405 دولارات نتيجة الإنفاق العسكري الإضافي الذي سيتحمله المواطنون عبر توسع الدين الفيدرالي أو الضرائب. وعلى صعيد الوقود، تجاوز خام غرب تكساس الوسيط حاجز 105 دولارات للبرميل مسجلا أعلى إغلاق منذ مايو الماضي، ليرتفع متوسط سعر غالون البنزين محليا إلى 4.32 دولارا (بزيادة 36% على أساس سنوي)، بينما حطم الديزل مستويات قياسية تاريخية متجاوزا 6 دولارات للغالون، مما رفع كلفة الشحن والنقل التي إنتقلت إلى أسعار السلع الغذائية وتذاكر الطيران، متسببة في محو مكاسب التخفيضات الضريبية الأخيرة بالكامل. وتفاقمت الأزمة مع وصول عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى ذروته في 19 عاما قرب 5%، مما دفع فائدة الرهن العقاري لـ 30 عاما لتجاوز حاجز 7% وتراجع مؤشر القدرة على شراء المنازل إلى مستويات تاريخية نادرة، بالتوازي مع إرتفاع ديون بطاقات الائتمان إلى 1.26 تريليون دولار. ومع ترقب رفع الإحتياطي الفيدرالي الفائدة بإحتمال يتجاوز 92%، لجأت الأسر إلى السحب الكثيف من مدخراتها، ليهوي معدل الإدخار الشخصي إلى مستويات لم يشهدها الاقتصاد الأمريكي منذ الأزمة المالية العالمية لعام 2008، وسط تحذيرات من إضطرار المستهلكين لتقليص إنفاقهم، مما يضع قاطرة نمو الناتج المحلي الإجمالي في مهب الريح.
واشنطن تبحث “المخاطر المشتركة” للذكاء الإصطناعي مع الصين
كشف وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في تصريح لموقع “أكسيوس”، أن بلاده مستعدة لمناقشة المخاطر المشتركة المرتبطة بالذكاء الإصطناعي مع الصين. وبحسب الوزير، سكوت بيسنت، فإن هذه النقاش، سيكون خلال محادثات مقررة في نيويورك مع نائب رئيس الوزراء الصيني، خه ليفنغ، الأحد المقبل. وقال بيسنت في تصريحه: “تبقى الولايات المتحدة في مقدمة دول العالم في مجال الذكاء الإصطناعي، ونحن مستعدون لبحث سبل تفادي المخاطر المشتركة والحيلولة دون إنقسام النظامين. ونتوقع أن تطال نقاشاتنا نماذج الذكاء الإصطناعي المفتوحة والمغلقة على حد سواء”. ومن المقرر أن تمتد الإجتماعات بين الجانبين لساعات عدة في مدينة نيويورك، مع التركيز على الذكاء الإصطناعي والتجارة والمعادن الأرضية النادرة وملفات إقتصادية أخرى، وذلك إستكمالا لمحادثات سابقة جرت في مدن متفرقة حول العالم. ويتوقع أن تواصل بعض فرق العمل إجتماعاتها حتى يوم الإثنين. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية بعد مطالبات متكررة من الرؤساء التنفيذيين لكبرى شركات التكنولوجيا في وادي السيليكون، والذين حثوا الإدارة الأميركية على إيجاد صيغة تنسيق مشتركة مع بكين لوضع معايير سلامة موحدة للذكاء الإصطناعي. وفي المقابل، تؤكد إدارة الرئيس دونالد ترامب رفضها القاطع لأي دعوات محلية تهدف إلى إبطاء أو تنظيم وتيرة تطوير هذه التقنيات، مبررة ذلك بإشتداد حدة التنافس الجيوسياسي والتكنولوجي مع الصين، ورغبتها في الحفاظ على “التفوق الأميركي المطلق”. ويعد لقاءات الوزير بيسنت مع نائب رئيس الوزراء الصيني في نيويورك، بمثابة تمهيد سياسي وإقتصادي رئيسي للقمة الثنائية الكبرى المقررة بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والرئيس الصيني، شي جين بينغ، والتي ستستضيفها العاصمة واشنطن يوم 24 سبتمبر الجاري، وينتظر أن ترسم الإطار العام للتعاون الثنائي في المجالات التقنية والإقتصادية.
كندا تطلب رسميا الإنضمام إلى “القوة الإستكشافية المشتركة”
أعلن مكتب رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن كندا تقدمت بطلب رسمي للانضمام إلى القوة الإستكشافية المشتركة، وهو تحالف عسكري تقوده بريطانيا ويضم عشر دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي، في خطوة تهدف إلى تنويع علاقاتها الدفاعية والحد من إعتمادها على الولايات المتحدة. وقال مكتب كارني في بيان، أن رئيس الوزراء أعلن تقديم الطلب ورحب بدعم بريطانيا لمشاركة كندا في هذه المبادرة المهمة. وتعد القوة الإستكشافية المشتركة شراكة عسكرية للاستجابة السريعة. وتسعى كندا، وهي عضو في حلف شمال الأطلسي، إلى تعزيز تعاونها العسكري مع الدول الأوروبية لتقليل إعتمادها على واشنطن. وكان مارك كارني قد التقى في وقت سابق رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنام، في شمال إنجلترا، حيث بحث الجانبان فرص التعاون الصناعي الدفاعي عبر برنامج القتال الجوي العالمي، وهو مشروع متطور لطائرات مقاتلة إنضمت إليه كندا بصفة مراقب في يوليو 2026، بحسب مكتب كارني. وتضم القوة الإستكشافية المشتركة، إلى جانب بريطانيا، كلا من الدنمارك وإستونيا وفنلندا وأيسلندا ولاتفيا وليتوانيا وهولندا والنرويج والسويد.
المفوضية الأوروبية تقترح منح كندا صفة عضو منتسب
إقترحت، أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية منح كندا صفة عضو منتسب بالإتحاد الأوروبي. وجاءت الدعوة خلال خطاب حالة الإتحاد بحضور رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني. وإعتبرت فون دير لاين الخطوة فرصة لإعادة رسم الشراكات الدولية وتشكيل تحالفات عالمية جديدة. وتهدف المبادرة إلى تعزيز القدرة على الصمود ودعم الإستقرار وإقتناص فرص التعاون المشترك. ويرتكز مقترح الشراكة على توسيع التعاون في قطاعات التصنيع والتكنولوجيا والدفاع والطاقة ومشاريع القطب الشمالي. ويسعى الطرفان إلى توطيد العلاقات الإقتصادية والتجارية والإستفادة من إتفاقية التجارة الحرة الشاملة. وتواجه الشراكة تحديات إجرائية تتطلب مفاوضات قد تستغرق سنوات لتحديد الإلتزامات والأطر القانونية. كما تشمل الملفات العالقة قواعد تسعير الكربون والمعايير البيئية لتنظيم حركة التجارة بين الجانبين.
ترامب يتحدث عن “المراحل الأخيرة” لحرب إيران ويهدد أوروبا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى إتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك في أحدث مواقف ترامب حيال أزمة حرب إيران. وأضاف ترامب أن واشنطن باتت في المراحل الأخيرة من الحرب مع طهران، في وقت توعد فيه بتشديد العقوبات الأميركية على إيران. وفي شأن منفصل، لوح ترامب بإعتبار سماح الإتحاد الأوروبي لكندا بالإنضمام بصفة عضو منتسب “عملا عدائيا”، وهدد بفرض المزيد من الرسوم الجمركية أو تقليص التبادل التجاري مع التكتل إذا مضى في إقتراحه القاضي بمنح كندا صفة أول “عضو شريك”. وقال ترامب للصحفيين، تعليقا على الخطة التي كشفت عنها رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين: “إنه لأمر مثير للسخرية”، مضيفا: “إذا مضوا قدما، وإذا رأيت أن في الأمر أي تصرف عدائي، فسأفرض رسوما جمركية صارمة جدا أو أوقف التجارة مع أوروبا”.
تراجع القمح في شيكاغو مع عمليات جني الأرباح وإنخفاض النفط
إنخفضت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو للحبوب (CBOT) خلال تعاملات يوم أمس الأربعاء، متأثرة بعمليات بيع فنية لجني الأرباح أعقبت تراجع أسعار النفط الخام عالميا، مما قلص علاوة المخاطر عبر سلة السلع الزراعية. وتراجعت عقود قمح الشتاء الأحمر اللين تسليم ديسمبر في شيكاغو بمقدار 1.5 سنت لتسجل 7.27 دولار للبوشل، كما هبطت عقود قمح الشتاء الأحمر الصلد في كانساس سيتي تسليم ديسمبر بمقدار 1.25 سنت إلى 7.95 دولار للبوشل، في حين خالف قمح الربيع في مينيابوليس الإتجاه الصاعد بصعوده 2.5 سنت مسجلا 7.51 دولار للبوشل. وجاء هبوط الأسعار محدودا في ظل إستمرار مخاوف تعطل شحنات الحبوب عبر موانئ البحر الأسود، إضافة إلى مؤشرات شح المحاصيل في مناطق الإنتاج العالمية الرئيسية. وأظهر مسح أصدرته هيئة الإحصاء الكندية، إستند إلى بيانات الأقمار الصناعية والمناخ الزراعي، توقعات بإنخفاض إنتاج كندا من القمح بنسبة 10.9% خلال عام 2026 ليصل إلى 36.1 مليون طن متري مقارنة بمستويات عام 2025، مما وفر أرضية داعمة للأسعار ومنع تفاقم الخسائر.
قفزة أسعار الوقود تضاعف أعباء قطاعي الزراعة والتدفئة بأمريكا
سجلت أسعار الديزل وزيت التدفئة في الولايات المتحدة مستويات قياسية لتصل إلى أكثر من 6 دولارات للجالون. وقفزت الأسعار بنسبة تقارب 70% منذ إندلاع الحرب في الشرق الأوسط ومواجهة سلاسل الإمداد والتكرير إضطرابات واسعة. وتأثرت الولايات المتأرجحة والسباقات الإنتخابية الحاسمة بهذا الإرتفاع بالتزامن مع إنطلاق موسم الحصاد الزراعي وبدء ملء خزانات التدفئة الشتوية. وتعتمد مجتمعات محلية وزراعية في ولايات كأيوا ومين وألاسكا على الديزل لتشغيل المعدات والمولدات وتدفئة المنازل مما زاد الضغوط المالية. وإستغل المرشحون الديمقراطيون إرتفاع التكاليف لتوجيه إنتقادات للسياسات الإقتصادية والسياسية المتبعة وتأثيرها المباشر على معيشة الناخبين. من جانبها أرجعت الإدارة الأمريكية الإرتفاع إلى تضرر طاقات التكرير والصدمات الجيوسياسية التي أثرت على الصادرات العالمية من الوقود. وأوضحت تقارير أن تراجع الإمدادات عبر المضايق الملاحية وحظر بعض الصادرات أدى إلى شح شديد في المخزونات. وتشير التقديرات إلى إنخفاض مخزونات التقطير لأدنى مستوياتها منذ سنوات، مما يعزز الحساسية السعرية مع إقتراب الإنتخابات.
تراجع مخزونات النفط الأمريكية بأقل من المتوقع يضغط على الأسعار
أظهر التقرير الأسبوعي الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم أمس الأربعاء، إنخفاضا في مخزونات النفط الخام بالولايات المتحدة بمقدار 640 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 11 سبتمبر ليصل الإجمالي إلى 423.4 مليون برميل، وهو سحب جاء دون توقعات المحللين التي رجحت تراجعا أكبر بنحو 1.6 مليون برميل، في حين قفزت مخزونات الوقود والمشتقات المكررة على نحو مفاجئ. وسجل مركز التسليم الرئيسي في كوشينغ بولاية أوكلاهوما تراجعا في المخزونات بمقدار 342 ألف برميل، بالتزامن مع هبوط معدل تشغيل المصافي الأمريكية بنسبة 1% ليستقر عند 96.8% بعد معالجة 256 ألف برميل يوميا أقل من الأسبوع السابق، فضلا عن إنخفاض صافي واردات الخام بنحو 1.18 مليون برميل يوميا. وفي المقابل، جاءت بيانات الوقود المكرر سلبية لحركة الأسعار؛ حيث إرتفعت مخزونات البنزين بنحو 794 ألف برميل لتبلغ 207.7 مليون برميل، مخالفة التقديرات التي رجحت هبوطها بمقدار مليون برميل. كما قفزت مخزونات نواتج التقطير - التي تشمل الديزل وزيت التدفئة - بمقدار 1.6 مليون برميل إلى 107.9 مليون برميل، متجاوزة التوقعات بهامش واسع بعد أن كانت تشير إلى زيادة هامشية لا تتعدى 71 ألف برميل. وعمقت هذه الأرقام الضغوط البيعية على عقود الطاقة، حيث تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من 3% ليتداول قرب 102.6 دولار للبرميل، وسط إشارات على إحتفاظ المخزونات الإستهلاكية بمستويات مرنة رغم التوترات الإقليمية وإضطرابات خطوط الإمداد العالمية.
روسيا تعتزم تمديد حظر تصدير الديزل حتى نهاية أكتوبر
ذكرت صحيفة “فيدوموستي” الروسية نقلا عن مصادر، أن الحكومة الروسية قررت تمديد القيود المفروضة على صادرات الديزل بالنسبة لمنتجي الوقود حتى نهاية شهر أكتوبر. وفرضت روسيا قيودا على صادرات البنزين ووقود الطائرات والديزل بسبب نقص الوقود في السوق المحلية، وهو وضع تفاقم جراء الضربات الأوكرانية التي إستهدفت مصافي النفط. وأفادت “فيدوموستي” بأن قرار تمديد حظر تصدير الديزل جاء عقب إجتماع ترأسه نائب رئيس الوزراء، ألكسندر نوفاك، المسؤول الأول عن قطاع النفط والمكلف من قبل الرئيس فلاديمير بوتين بهذا الملف. ومن المقرر أن ينتهي سريان الحظر الحالي على صادرات الديزل بنهاية شهر سبتمبر. ووفقا لحسابات وكالة “رويترز” المستندة إلى بيانات من أطراف فاعلة في سوق الوقود، إضطرت ثلاث من أكبر ست مصافي روسية لإنتاج الديزل إلى خفض إنتاجها بشكل كبير أو وقف الإنتاج تماما خلال شهر سبتمبر، وذلك بسبب الأضرار الناجمة عن هجمات بطائرات مسيرة. وسلط الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الضوء على أزمة الوقود في روسيا، يوم الأحد الماضي، حين دعا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إلى التوقف عن إستهداف البنية التحتية الروسية الخاصة بالديزل، مشيرا إلى أن هذه الهجمات تتسبب في نقص الوقود، وهو أمر يضر بالعالم. كما صرح ترامب، يوم الإثنين الماضي، بأن أوكرانيا وروسيا إتفقتا على عدم إستهداف البنية التحتية للطاقة لدى كل منهما؛ ومع ذلك، واصل كلا البلدين شن هجمات على منشآت الطاقة التابعة للطرف الآخر.
النفط يتراجع مع طرح السعودية شحنات إضافية عبر عمان
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم أمس الأربعاء، بعد أنباء عن طرح السعودية شحنات إضافية من الخام عبر سلطنة عمان، وهو ما هدأ المخاوف من تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط، بحسب تقارير إقتصادية. وتراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي 3.40 دولار أو 3.21% لتبلغ عند التسوية 102.43 دولار للبرميل، بعد إعلان الولايات المتحدة عن تراجع مخزونات النفط لديها بأقل من التقديرات خلال الأسبوع الماضي. كما إنخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2.92 دولار أو 2.69% لتبلغ عند التسوية 105.83 دولار للبرميل. وقالت مصادر مطلعة أن السعودية بدأت في طرح شحنات إضافية من الخام إلى مصافي آسيوية عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار في سلطنة عمان، بعد أن ألحقت هجمات بطائرات مسيرة أضرارا بخط أنابيب رئيسي يربط حقول النفط بالبحر الأحمر. وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات النفط الخام إنخفضت بمقدار 640 ألف برميل فقط في الأسبوع المنتهي في 11 سبتمبر لتصل إلى 423.4 مليون برميل، وهو أقل من التوقعات التي أشارت إلى تراجع 1.6 مليون برميل. وقالت شركة أورلين البولندية للنفط أنها إشترت 16 مليون برميل إضافية من النفط لمصافيها في بولندا وليتوانيا وجمهورية التشيك، بعد أن أفاد متعاملون بأن الشركة تسابق الزمن لتأمين إمدادات النفط الخام لتعويض النقص الناجم عن إضطرابات في الإمدادات السعودية تستمر حتى نوفمبر. وأصبحت أسواق النفط العالمية تركز بشكل متزايد على الديزل مع تصاعد التوترات، إذ يعد الشرق الأوسط موردا رئيسيا لهذا الوقود. كما ساهمت الهجمات الأوكرانية على مصافي التكرير الروسية في زيادة شح الإمدادات. وإرتفعت العقود الآجلة لزيت الغاز الأوروبي والديزل الأميركي منخفض الكبريت إلى مستويات قياسية يوم الثلاثاء الماضي قبل أن تتراجع يوم الأربعاء. وأشارت صحيفة فيدوموستي الروسية إلى أن الحكومة قررت تمديد القيود المفروضة على صادرات الديزل حتى نهاية أكتوبر، فيما توقع ستونوفو إستمرار دعم أسعار الديزل ما لم يحدث تحسن في الوضع الروسي أو يتم التوصل إلى إتفاق سلام.



