مباحثات بين إيران وباكستان، مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وإيران، إيران تقدم مقترحا يسمح بعبور آمن للسفن، هدنة محتملة بين إسرائيل ولبنان، ترامب يهدد بمراجعة إتفاقية التجارة مع لندن
الخميس 16 أبريل 2026
مباحثات “مفصلة” بين إيران وباكستان بعد تبادل رسائل مع أميركا
أفادت وسائل إعلام إيرانية، ليل أمس الأربعاء، أن إيران وباكستان ستجريان مباحثات مفصلة في طهران، اليوم الخميس، بعد تبادل رسائل بين إيران والولايات المتحدة منذ يوم الأحد الماضي. ويأتي هذا التطور بعد أن إستقبل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، في طهران، يوم أمس الأربعاء. وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، أعلن البيت الأبيض أنه يناقش إجراء جولة ثانية من المفاوضات مع إيران، قائلا أنه “متفائل” بشأن فرص التوصل إلى إتفاق. وقالت المتحدثة بإسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن نقاشات جرت بهدف استئناف المفاوضات في إسلام آباد “لكن لا شيء رسميا حتى الآن”. وأضافت: “نشعر بالإرتياح حيال آفاق التوصل إلى إتفاق”. ورغم الهدنة المستمرة لحرب إيران، هددت طهران بتعطيل حركة الملاحة في البحر الأحمر ردا على الحصار البحري الأميركي لموانئها. وفي هذه الأثناء، يواصل الوسيط الباكستاني جهوده بعد فشل الجولة الأولى من المحادثات في إسلام آباد، يوم الأحد الماضي. وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنه “تم تبادل عدة رسائل عبر باكستان“ خلال الأيام الثلاثة الماضية. وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أكد مجددا، يوم الثلاثاء الماضي، أن الحرب “أوشكت على الانتهاء”، إلا أن مسؤولا أميركيا رفيع المستوى نفى، يوم أمس الأربعاء، أن تكون واشنطن قد وافقت على تمديد وقف إطلاق النار.
البيت الأبيض: جولة مفاوضات مرتقبة مع إيران في إسلام آباد
أعلن البيت الأبيض، يوم أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة تجري مناقشات بشأن عقد جولة ثانية من المفاوضات مع إيران، مرجحا أن تستضيفها العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وقالت المتحدثة بإسم الرئاسة الأميركية، كارولاين ليفيت، أن “هذه المناقشات تجرى، ونحن نشعر بالإرتياح حيال آفاق التوصل إلى إتفاق”، مضيفة أن من “المرجح جدا” عقد الجولة المقبلة في باكستان. وأكدت ليفيت أن باكستان تضطلع بدور الوسيط في هذه المفاوضات بين واشنطن وطهران، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوترات والتوصل إلى تسوية. وفي سياق متصل، نقلت المتحدثة عن الرئيس الصيني تأكيده لنظيره الأميركي أن بكين لا تزود إيران بالأسلحة. من جانبه، شدد وزير الخزانة الأميركي على أن واشنطن تعمل على إعادة فتح مضيق هرمز وضمان إنسياب الملاحة، محذرا من إستعداد الولايات المتحدة لفرض عقوبات على الدول التي تواصل شراء النفط الإيراني، ومشيرا إلى طلب تجميد أموال الحرس الثوري الإيراني وأصول النظام الإيراني.
إيران تقدم مقترحا يسمح بعبور آمن للسفن
نقلت “رويترز” عن مصدر مطلع من طهران أن إيران قد تنظر في السماح للسفن بالإبحار بحرية عبر الجانب العماني من مضيق هرمز دون التعرض لخطر الهجوم، وذلك كجزء من المقترحات التي قدمتها في المفاوضات مع الولايات المتحدة إذا تم التوصل إلى إتفاق لمنع تجدد الصراع. وأسفرت الحرب عن أكبر إضطراب على الإطلاق في إمدادات النفط والغاز العالمية بسبب قيام إيران بتعطيل حركة المرور عبر المضيق، الذي يمر عبره حوالي 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. ولا تزال مئات ناقلات النفط والسفن الأخرى و20 ألف بحار عالقين داخل الخليج منذ بدء الحرب الإيرانية في 28 فبراير. وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع، أن إيران قد تكون مستعدة للسماح للسفن بإستخدام الجانب الآخر من المضيق الضيق في المياه العمانية دون أي عائق من طهران. ولم يذكر المصدر ما إذا كانت إيران ستوافق أيضا على إزالة أي ألغام ربما تكون قد زرعتها في تلك المنطقة المائية، أو ما إذا كان سيسمح لجميع السفن - حتى تلك المرتبطة بإسرائيل - بالمرور بحرية. لكن المصدر أضاف أن الإقتراح يعتمد على ما إذا كانت واشنطن مستعدة لتلبية مطالب طهران، وهو شرط أساسي لأي إتفاق محتمل بشأن مضيق هرمز.
مسؤول أمريكي: واشنطن لم توافق رسميا على تمديد الهدنة
قال مسؤول أمريكي رفيع لشبكة “سي إن إن”، أن الولايات المتحدة لم توافق رسميا على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، وذلك وسط تقارير تفيد بأن واشنطن وطهران وافقتا من حيث المبدأ على التمديد لإتاحة مزيد من الوقت للمفاوضات. وأضاف المسؤول: “لم توافق الولايات المتحدة رسميا على تمديد وقف إطلاق النار. هناك تواصل مستمر بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى إتفاق”. وأشار مصدران مطلعان على المحادثات إلى أن إحتمال التمديد لا يزال مطروحا، لكن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تسعى إلى التوصل لإتفاق محتمل في أسرع وقت ممكن. يذكر أن إيران والولايات المتحدة قد إتفقتا على وقف إطلاق نار مشروط لمدة أسبوعين في وقت سابق من الأسبوع الماضي، مع السماح خلاله بمرور حركة الشحن عبر مضيق هرمز. ويأتي ذلك بعد أكثر من شهر على شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات منسقة على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي.
ترامب: الصين “سعيدة للغاية” بالجهود الأمريكية لإعادة فتح مضيق هرمز
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أن الصين “سعيدة جدا” بجهود الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز، وأنها وافقت على عدم إرسال أسلحة إلى إيران. وكتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “الصين سعيدة جدا لأنني أعيد فتح مضيق هرمز بشكل دائم. أنا أفعل ذلك من أجلهم أيضا - ومن أجل العالم. هذا الوضع لن يتكرر مرة أخرى. لقد وافقوا على عدم إرسال أسلحة إلى إيران”. وأضاف الرئيس الأمريكي أنه يتوقع إستقبالا حارا من الرئيس الصيني، شي جين بينج” خلال زيارته المرتقبة إلى بكين في مايو المقبل. وقال ترامب: “سيمنحني الرئيس شي عناقا كبيرا عندما أصل خلال أسابيع قليلة. نحن نعمل معا بذكاء وبشكل جيد جدا! أليس هذا أفضل من القتال؟ لكن تذكروا، نحن جيدون جدا في القتال إذا إضطررنا، أفضل بكثير من أي شخص آخر”.
حديث عن هدنة محتملة بين إسرائيل ولبنان بضغط أميركي
أفادت مصادر عدة أن إتفاقا محتملا بين إسرائيل ولبنان لوقف إطلاق النار يبدو قريبا، بعد أسابيع من الهجمات المتبادلة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله. وكشف مسؤول أميركي بارز أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيرحب بإنهاء الأعمال العدائية في لبنان، بوصفه جزءا من إتفاق سلام محتمل مع إسرائيل. وأوضح المسؤول لوكالات الأنباء، أن ترامب “لم يطلب من إسرائيل وقفا لإطلاق النار في لبنان ولا يعتبره جزءا من المفاوضات مع إيران، لكنه سيرحب بإنهاء الأعمال العدائية في لبنان”. كما نقلت صحيفة “فينانشال تايمز” البريطانية توقعات مسؤولين لبنانيين بالتوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان “قريبا”. وتوازيا، عقد المجلس الوزاري الأمني المصغر في إسرائيل (الكابينت) برئاسة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إجتماعا مساء أمس الأربعاء، لبحث إمكانية التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في لبنان، وسط تزايد التوقعات بأن الهدنة قد تصبح “أمرا لا مفر منه في ظل الضغوط الأميركية”. وقال مصدر سياسي إسرائيلي بارز للقناة 12 المحلية: “تقديرنا أنه خلال بضعة أيام قليلة لن يكون لدينا خيار سوى وقف إطلاق النار بشكل كامل في لبنان”. ووفقا لتقرير صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل للموافقة على وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة أسبوع على الأقل في حربها ضد حزب الله المدعوم من إيران، على أمل أن تساعد هذه الخطوة في دعم المفاوضات التي ترعاها واشنطن بين إسرائيل ولبنان، وكذلك جهودها للتوصل إلى إتفاق مع إيران لإنهاء الحرب هناك. وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إجتماع إسرائيلي لبناني في واشنطن، وبعد نحو 6 أسابيع من بدء حزب الله هجماته على إسرائيل في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. في المقابل، شنت إسرائيل هجمات دامية على مناطق متفرقة من لبنان قتل خلالها الآلاف، مركزة على جنوب البلاد وضاحية بيروت الجنوبية. وكان الجيش الإسرائيلي قد حدد 3 شروط رئيسية للتوصل إلى إتفاق مع لبنان، وسط المفاوضات الرامية إلى وقف إطلاق النار. وأوضح أن هذه الشروط تشمل إنشاء منطقة عازلة جنوبي لبنان حتى نهر الليطاني، خالية من وجود حزب الله وبنيته التحتية، والحفاظ على حرية العمل العسكري الكاملة لإزالة التهديدات حتى شمال الليطاني، والبدء في عملية طويلة الأمد لتفكيك سلاح حزب الله، ضمن آلية مراقبة أميركية. وحتى الآن، يواصل الجيش الإسرائيلي تحركاته فيما يخص لبنان، ولم يتلقي تعليمات للاستعداد لوقف إطلاق النار، وذلك وفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.
ترامب يهدد بمراجعة إتفاقية التجارة مع لندن بسبب خلافات سياسية
ألمح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى إمكانية التراجع عن بنود إتفاقية التعريفات الجمركية المبرمة مع المملكة المتحدة، معربا عن استيائه من سياسات رئيس الوزراء، كير ستارمر. وصرح ترامب أن الصفقة التجارية الممنوحة للندن كانت أفضل مما ينبغي، مؤكدا أن بنودها قابلة للتغيير دائما، واصفا العلاقة الخاصة بين البلدين بـ “المحزنة”. وتأتي هذه التهديدات في ظل رفض ستارمر طلبات أمريكية لمشاركة البحرية البريطانية في حصار مضيق هرمز، أو إستخدام القواعد البريطانية لشن هجمات جوية على الأراضي الإيرانية. وأثار هذا الموقف غضب ترامب الذي إنتقد قرارات ستارمر، معتبرا إياها أخطاء سياسية مأساوية، كما هاجم توجهات لندن للحد من التنقيب عن النفط في بحر الشمال وسياسات الهجرة. ورغم نبرة التهديد، تواجه إدارة ترامب تحديات قانونية بعد قرار المحكمة العليا في فبراير الماضي، الذي قلص قدرة الرئيس على فرض تعريفات جمركية جديدة بشكل منفرد ومباشر. وبات على البيت الأبيض الإعتماد على مسارات قانونية قد يكون تنفيذها بطيئا، في وقت أكدت فيه وزيرة الخزانة البريطانية، راشيل ريفز، أن لندن لن تضحي بمبادئها مقابل شروط تجارية. وعلى الرغم من الخلافات الحادة بين القادة، من المقرر أن يزور الملك تشارلز الثالث واشنطن نهاية الشهر الجاري، في أول زيارة رسمية له منذ توليه العرش البريطاني عام 2022. وتتزامن الزيارة مع إحتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ 250 لإستقلالها، حيث وصف ترامب الملك بأنه “رجل نبيل عظيم وصديق رائع”، في محاولة لفصل العلاقة مع الملكية عن الخلاف السياسي.
ترامب ينتقد رئيسة الوزراء الإيطالية مجددا: “لا نمتلك نفس العلاقة”
إنتقد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رئيسة الوزراء الإيطالية، جيورجيا ميلوني، مجددا، قائلا: “لا نمتلك نفس العلاقة”. وجاءت هذه التصريحات بعد أن إنتقدت ميلوني الرئيس الأمريكي بسبب هجماته على البابا، ورفضت الإنخراط في الحرب الأمريكية على إيران. وقال ترامب في مقابلة مع، ماريا بارتيرومو، على برنامج “مورنينج ويز ماريا”، عبر قناة “فوكس نيوز”: “لقد كانت سلبية. أي شخص رفض مساعدتنا في هذا الوضع مع إيران، لا نمتلك معه نفس العلاقة”. كما وجه ترامب إنتقادات إلى حلف الناتو، الذي تعد إيطاليا عضوا فيه، بسبب ما إعتبره ضعف المشاركة في الحرب مع إيران. وأضاف: “لماذا ننفق مئات المليارات من الدولارات سنويا على الناتو إذا لم يكونوا معنا؟ إذا لم يكونوا معنا في إيران، فلن يكونوا معنا في قضية أكبر بكثير من إيران”.
ترامب يهدد بإقالة باول إذا إستمر بمنصبه بعد انتهاء ولايته
هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بإقالة رئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، إذا لم يتنحي عن منصبه عند انتهاء ولايته الشهر المقبل. وقال ترامب في مقابلة مع قناة “فوكس بيزنس”، صباح أمس الأربعاء: “سأضطر لإقالته، حسنا؟”. ويعد هذا التهديد المتجدد أحدث حلقة في سلسلة طويلة من الهجمات ضد باول، ويؤجج التوترات بين البيت الأبيض والبنك المركزي، في الوقت الذي يوشك فيه ترشيح ترامب لرئيس جديد على البدء. وتنتهي ولاية باول في 15 مايو؛ إلا أنه من غير الواضح ما إذا كان مرشح الرئيس لخلافة باول، كيفن وارش، سيحظى بالموافقة بحلول ذلك الوقت. ومن المقرر أن يمثل وارش أمام لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ، يوم الثلاثاء المقبل، وهي المحطة الأولى قبل عرض ترشيحه على مجلس الشيوخ بكامل هيئته. وتعهد السيناتور الجمهوري، توم تيليس، العضو في لجنة الخدمات المصرفية، بعرقلة تثبيت وارش ما لم يتم إسقاط التحقيق الجنائي الذي تجريه وزارة العدل مع باول. وبدون دعم تيليس، لا يمكن المضي قدما في ترشيح وارش، إذ لا يوجد عدد كافي من الأصوات في اللجنة بدونه. وصرح باول في مؤتمر صحفي الشهر الماضي بأنه في حال عدم المصادقة على خليفته قبل نهاية ولايته كرئيس، فسيتولى منصب الرئيس المؤقت حتى يتم شغل المقعد الشاغر. وبينما تنتهي ولاية باول كرئيس في 15 مايو، فإن ولايته كعضو في مجلس محافظي الإحتياطي الفيدرالي ستنتهي عام 2028. كما صرح باول بأنه لن يترك مجلس المحافظين أثناء سير التحقيق. وأكد أنه سيبقى في منصبه حتى ينتهي التحقيق “بشكل كامل وشفاف ونهائي”. وفتحت وزارة العدل الأمريكية، برئاسة المدعية العامة لمنطقة العاصمة واشنطن، جانين بيرو، تحقيقا جنائيا في يناير الماضي بشأن ما إذا كان باول قد كذب على الكونغرس في شهادته الصيف الماضي حول تجاوزات التكاليف في مقر الإحتياطي الفيدرالي بواشنطن. ورد باول علنا ببيان مصور، مؤكدا أن إدارة ترامب تسعى لإجراء التحقيق بسبب إختلافها مع البنك المركزي في تعامله مع أسعار الفائدة. وفي الشهر الماضي، ألغى قاضي فيدرالي مذكرتي استدعاء أصدرتهما وزارة العدل للاحتياطي الفيدرالي، مما أدى فعليا إلى إبطال التحقيق الجنائي. وشن ترامب هجوما متكررا على باول لعدم خفضه أسعار الفائدة، في الوقت الذي سعت فيه إدارته إلى إستخدام مشروع تجديد مقر الإحتياطي الفيدرالي بتكلفة 2.5 مليار دولار كأساس لدعواها لإقالة رئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي. وينص البند 10 من قانون الإحتياطي الفيدرالي على أن يشغل كل عضو في المجلس منصبه لمدة 14 عاما، ما لم يعزل قبل ذلك لأسباب وجيهة من قبل الرئيس. ولا يفصل القانون ما يعتبر “لأسباب وجيهة”. وقد فسر هذا المصطلح في الأحكام القضائية بأنه يعني عدم الكفاءة، أو الإهمال في أداء الواجب، أو سوء السلوك.
ترامب: حرب إيران ستؤدي إلى تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الحرب في إيران ستؤدي إلى تباطؤ في النمو الإقتصادي، مضيفا: “سيكون هناك تأثير سلبي”. وصرح ترامب في مقابلة مع، ماريا بارتيرومو، في برنامج “مورنينج ويز ماريا”على قناة “فوكس بزنس”: “حسنا، أنظر، سيكون هناك تأثير لأننا نمر بهذه الفترة، أيا كانت مدتها، ستة أسابيع، سيكون هناك تأثير، لكنه سيتعافى بالكامل على ما أعتقد”. كما تراجع ترامب عن تصريحات سابقة التي كان قد أدلى بها بشأن إرتفاع أسعار النفط والغاز خلال فترة الإنتخابات النصفية. وأوضح الرئيس الأمريكي: “أعتقد أنها ستكون أقل بكثير قبل الإنتخابات النصفية، نعم، أقل بكثير. حسنا، الآن أنت تفترض أننا نوقف دولة لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا”. وتأتي تصريحات ترامب، بعد أن ألمح إلى أن الحرب في إيران تقترب من نهايتها، مشيرا إلى أن الأيام المقبلة من المحتمل أن تشهد جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان. وكانت الجولة الأولى من المفاوضات التي إستضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، قد إنتهت دون أن تسفر عن أي تقدم يذكر.
باكستان تقرر قطع الكهرباء ساعتين يوميا لمواجهة أزمة الطاقة
أعلنت الحكومة الباكستانية عن خطة لتعليق إمدادات الكهرباء لمدة ساعتين تقريبا خلال ساعات المساء، في محاولة للسيطرة على تكاليف الطاقة المرتفعة وتداعيات الحرب الإيرانية. وأوضح بيان رسمي، يوم أمس الأربعاء، أن الطلب على الطاقة يرتفع بشكل حاد بين الخامسة مساء والواحدة صباحا، تزامنا مع إنخفاض إنتاج الطاقة الكهرومائية مما يفاقم الأزمة. وأدت الحرب في إيران إلى إضطراب واسع في إمدادات الطاقة الإقليمية، مما رفع أسعار الوقود الأحفوري الذي تعتمد عليه باكستان لسد العجز في الإنتاج المحلي. وتهدف الحكومة من خلال إدارة الأحمال في الفترات الحرجة إلى تجنب فرض زيادات سعرية باهظة على الأسر، نتيجة الإعتماد على الوقود المستورد مرتفع التكلفة في ظل الظروف الحالية. ووجهت السلطات تعليمات لشركات التوزيع بضرورة إبلاغ المستهلكين بمواعيد الإنقطاعات المجدولة مسبقا، مع التشديد على تجنب أي أعطال أو إنقطاعات غير مخططة خارج الجدول الزمني. وتأتي هذه الخطوة بعد قرار سابق بإنهاء دعم الوقود لتخفيف العبء عن الموازنة العامة، حيث تسعى الدولة لإدارة مواردها المحدودة في ظل أزمة الطاقة الطاحنة التي تضرب المنطقة.
صندوق النقد يحذر من الإفراط في دعم الطاقة
قال صندوق النقد الدولي في تقريره عن المراقبة المالية، يوم أمس الأربعاء، أن الحرب في الشرق الأوسط فاقمت الضغوط على الوضع المالي العالمي الهش أصلا، حيث أدت أسعار الفائدة المرتفعة وأسعار الطاقة المتزايدة إلى تأجيج الدعوات للحصول على الدعم من الأسواق الناشئة والإقتصادات النامية. وكشف، رودريغو فالديس، رئيس الشؤون المالية الجديد في صندوق النقد الدولي، أنه ينبغي على الدول أن تتخلى عن دعم الوقود لمساعدة مواطنيها على التعامل مع نقص النفط والإرتفاع المقابل في أسعار الطاقة، وأن تختار بدلا من ذلك التحويلات النقدية المؤقتة والموجهة التي لا تحجب إرتفاع الأسعار وتحافظ على إرتفاع الطلب، وفق رويترز. وخفض صندوق النقد الدولي، يوم الثلاثاء الماضي، توقعاته للنمو بسبب إرتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب وإضطرابات الإمداد، قائلا أن الاقتصاد العالمي قد يدفع إلى حافة الركود إذا إتسعت رقعة الحرب وظل سعر النفط فوق 100 دولار للبرميل حتى عام 2027. وقال فالديس: “يمكنكم تمرير (إرتفاع أسعار الطاقة) ثم إتخاذ إجراءات أخرى للمساعدة، إنها صدمة عالمية، وإذا قمعت الدول إشارات الأسعار، سيرتفع السعر العالمي... من المهم جدا إعطاء إشارات الأسعار حتى يتمكن الطلب من التكيف”. وذكرت، إيرا دابلا نوريس، نائبة مدير الشؤون المالية، في مؤتمر صحفي، أن الإستجابة حتى الآن كانت أكثر ضبطا مما كانت عليه خلال صدمة أسعار الطاقة التي أعقبت غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022. وأوضح فالديس أنه بمجرد أن تخف الضغوط الحالية، من الأهمية بمكان أن تظل الدول مركزة على التحديات متوسطة الأجل في بيئة يستمر فيها الدين العام في الإزدياد، مدفوعا بتوسع الإنفاق الدائم على برامج الإستحقاقات أو إنخفاض الإيرادات، لا سيما في بعض أكبر الإقتصادات. وكانت نصيحة صندوق النقد الدولي بسيطة: “أعد بناء الإحتياطيات المالية بمجرد إستقرار الأوضاع، وإفعل ذلك دون تأخير”. وبلغ الدين الحكومي العالمي 93.9% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، بزيادة تقارب نقطتين مئويتين عن 92% في العام السابق، وكان من المتوقع أن يصل إلى 100% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2029، أي قبل عام واحد مما كان متوقعا قبل عام واحد فقط، وفقا لأحدث تقرير للمراقبة المالية الصادر عن صندوق النقد الدولي.
إنخفاض مفاجيء في مخزونات النفط الأمريكي
أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) بإنخفاض ملحوظ في مخزونات النفط الخام الأمريكية. وكشفت أحدث البيانات عن إنخفاض قدره 0.913 مليون برميل، مخالفة بذلك توقعات السوق والإتجاهات السابقة، ويشير هذا الإنخفاض غير المتوقع في المخزونات إلى زيادة الطلب على النفط الخام أكثر من المتوقع، وهو ما قد يؤثر على أسعار النفط والأوضاع الإقتصادية بشكل عام. وتوقع محللو السوق زيادة قدرها 2.1 مليون برميل، مما يجعل الرقم الفعلي إنحرافا ملحوظا عن التوقعات. وأشارت الزيادة المتوقعة في المخزونات إلى توقع ضعف الطلب أو زيادة العرض. إلا أن الإنخفاض الفعلي يشير إلى إنعكاس هذا التوقع، مما يلمح إلى زيادة الإستهلاك أو إحتمال وجود قيود على العرض. ومن المرجح أن يؤثر هذا التباين عن التوقعات على ديناميكيات السوق، مما قد يؤدي إلى تفاؤل بين المتداولين والمستثمرين. بالمقارنة، أظهرت بيانات الأسبوع الماضي زيادة قدرها 3.081 مليون برميل. ويمثل الإنخفاض الحالي تحولا ملحوظا عن الإتجاه السابق المتمثل في إرتفاع المخزونات. وقد يشير هذا التغيير إلى عوامل متعددة، منها زيادة نشاط المصافي، أو إرتفاع الطلب على الصادرات، أو تغيرات في أنماط الإستهلاك المحلي. ويتابع المشاركون في السوق تقرير مخزونات النفط الخام الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن كثب، نظرا لتأثيره المحتمل على أسعار النفط. فعادة ما يشير إنخفاض المخزونات بشكل أكبر من المتوقع إلى زيادة الطلب أو إنخفاض العرض، مما قد يدفع الأسعار إلى الإرتفاع. في المقابل، غالبا ما يشير إرتفاع المخزونات بشكل غير متوقع إلى ضعف الطلب أو زيادة العرض، مما يضغط على الأسعار نحو الإنخفاض. ومن المرجح أن تدفع الأرقام الأخيرة إلى إعادة تقييم أوضاع السوق وتوقعاتها. وسيقوم المتداولون والمحللون بدراسة المؤشرات الإقتصادية الأخرى والتطورات الجيوسياسية لتقييم المسار المحتمل لأسعار النفط.
إستقرار أسعار النفط وسط ترقب لمصير مضيق هرمز
إستقرت أسعار النفط، يوم أمس الأربعاء، وسط إستمرار حالة عدم اليقين بشأن إمدادات الخام من الشرق الأوسط، المنطقة الرئيسية للإنتاج، في ظل بقاء مضيق هرمز مغلقا. وإرتفعت عقود خام برنت 0.1% لتغلق عند 94.93 دولار للبرميل عند التسوية، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي سنتا واحدا إلى 91.29 دولار عند التسوية. وجاء الإستقرار بعد أنباء عن مقترحات إيرانية بالسماح بمرور السفن عبر المضيق من جهة عمان، شرط التوصل إلى إتفاق يضمن عدم استئناف الحرب. وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن بلاده لن تمدد الإعفاءات الخاصة بشراء بعض النفط الإيراني والروسي، مشيرا إلى أن الاقتصاد الأميركي قد يتباطأ في الربع الحالي لكنه سيظل قادرا على التعافي. وأضاف أن أسعار النفط لا تبدو حتى الآن عاملا ضاغطا على توقعات التضخم. وفاقمت حالة الضبابية الإقتصادية تصريحات ترامب بتهديده إقالة جيروم باول من مجلس محافظي الفدرالي إذا لم يترك منصبه عند انتهاء ولايته في مايو، وهو ما أثار مخاوف من تدخلات سياسية قد تؤثر على قرارات أسعار الفائدة. وأظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية سحب 0.9 مليون برميل من المخزونات خلال الأسبوع المنتهي في 10 أبريل، مقارنة بتوقعات بزيادة قدرها 0.15 مليون برميل، مما دعم أسعار الخام بشكل مفاجئ. وأوضح، يوهانس راوبال، كبير محللي النفط الخام لدى شركة ، Kpler، أن الخسائر التراكمية في إمدادات النفط والمكثفات بالشرق الأوسط بلغت 496 مليون برميل حتى الآن. وأكد محللون في شركة Gilber & Associates أن عددا محدودا من الناقلات بدأ يعبر المضيق تدريجيا، لكن حركة الملاحة لا تزال أقل بكثير من مستوياتها. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، أن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران قد تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، وذلك بعد إنهيار المفاوضات مطلع الأسبوع، وهو ما دفع واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية. وأسهمت هذه التطورات في تعزيز التفاؤل بإمكانية التوصل إلى تسوية تفضي إلى استئناف تدفقات النفط الخام والوقود. ورغم سريان وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، لا تزال حالة الغموض تكتنف حركة الملاحة عبر المضيق، إذ أفادت مصادر بأن حجم العبور لا يمثل سوى جزء محدود من نحو 130 سفينة كانت تمر يوميا قبل إندلاع الحرب. وفي السياق ذاته، قال مسؤول أميركي أن مدمرة أميركية منعت ناقلتي نفط من مغادرة إيران. ومن المتوقع أن تواجه السوق قيودا إضافية على الإمدادات، بعدما أفاد مسؤولان في الإدارة الأميركية بأن الولايات المتحدة لن تجدد إعفاء لمدة 30 يوما من العقوبات المفروضة على النفط الإيراني المنقول بحرا، والذي ينتهي هذا الأسبوع، كما يوشك إعفاء مماثل يتعلق بالنفط الروسي على الانتهاء مطلع الأسبوع. وكان إستطلاع أجرته رويترز قد أشار إلى إحتمال إرتفاع طفيف في مخزونات النفط الخام الأميركية خلال الأسبوع الماضي، في حين يرجح تراجع مخزونات نواتج التقطير والبنزين. كما أفادت مصادر مطلعة على بيانات معهد البترول الأميركي بأن مخزونات الخام في الولايات المتحدة إرتفعت للأسبوع الثالث على التوالي.
البنوك المركزية تتحول من شراء الذهب بكثافة إلى البيع تحت ضغوط السيولة التي فرضتها الحرب في إيران
تحولت البنوك المركزية من شراء الذهب بكثافة إلى البيع تحت ضغوط السيولة التي فرضتها الحرب في إيران، مما أدى إلى تراجع الأسعار بنحو 12% منذ ذروتها في يناير لتدخل مرحلة تصحيح رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية. وقالت رئيسة إستراتيجية المعادن في شركة إم كيه إس بامب (MKS Pamp)، نكي شيلز، أن بعض البنوك المركزية بدأت بيع الذهب لتغطية نفقات الطاقة والدفاع أو لدعم العملات الضعيفة، بعدما كانت تجلس على إحتياطيات مربحة مع وصول الأسعار إلى نحو 5 آلاف دولار للأونصة. وأكدت أن إرتفاع أسعار النفط وتقلبات العملات فرضت ضغوطا إضافية على الاقتصادات المعتمدة على الإستيراد. وقال كبير مسؤولي الإستثمار في ستاندرد تشارترد (Standard Chartered)، ستيف بريس، أن ضعف عملات الأسواق الناشئة دفع بعض البنوك المركزية إلى بيع الذهب بهدف إستقرار أسعار الصرف. وأظهرت بيانات “ميتالس فوكس” أن تركيا كانت أبرز البائعين هذا العام، حيث إنخفضت إحتياطياتها الرسمية بمقدار 131 طنا في مارس عبر صفقات مبادلة ومبيعات مباشرة لدعم الليرة. كما قلصت روسيا وجمهورية غانا إحتياطياتهما لتعزيز السيولة بالعملات الأجنبية، فيما بحثت بولندا بيع جزء من الذهب لتمويل الإنفاق الدفاعي. وقالت مؤسسة ناتيكسيس (Natixis) أن تراجع الطلب من البنوك المركزية، إلى جانب خروج المستثمرين الأفراد من الذهب، كان من أبرز أسباب الهبوط الأخير. وأضافت أن إرتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية قلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدا. وقال مدير الأبحاث في بوليون فولت (BullionVault)، أدريان آش، أن الذهب الذي تم شراؤه كملاذ في الأزمات أصبح الآن وسيلة لتمويلها. وقال رئيس البنوك المركزية في مجلس الذهب العالمي (World Gold Council)، شاوكاى فان، أن هذه التحركات تؤكد دور الذهب كأصل إحتياطي يمكن إستخدامه في أوقات الضغوط، مشيرا إلى أن الصين وغيرها من كبار المستهلكين قد يستغلون إنخفاض الأسعار لإعادة الشراء، مما قد يوفر دعما للسوق.
الذهب يتراجع بعد مكاسب قوية.. السعر الفوري ينخفض 1% والعقود الأميركية الآجلة تهبط
تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات، يوم أمس الأربعاء، بعدما سجلت أعلى مستوياتها في نحو شهر خلال الجلسة، مع تعافي الدولار الأميركي جزئيا، في وقت عززت فيه التوقعات باستئناف محادثات السلام بين أميركا وإيران شهية المخاطرة لدى المستثمرين. وإنخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1% إلى 4789.94 دولار للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 18 مارس في وقت سابق من الجلسة. كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.5% إلى 4823.60 دولار عند التسوية. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع إنتعاش الدولار من أدنى مستوياته في أكثر من شهر، مما يزيد من تكلفة السلع المقومة به، وفي مقدمتها الذهب، على حائزي العملات الأخرى. وفي المقابل، تراجعت أسعار النفط، بينما سجلت الأسهم إرتفاعا مدفوعة بآمال استئناف إيران محادثاتها مع الولايات المتحدة لإنهاء النزاع الذي أدى إلى إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط الخام والمنتجات المكررة عالميا. ورغم هذا التراجع المحدود، لا تزال أسعار الذهب مرتفعة بنحو 1.6% منذ بداية الأسبوع، مدعومة بعودة الآمال بإجراء محادثات سلام بين الجانبين. وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، أن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران قد تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، عقب إنهيار المفاوضات السابقة مطلع الأسبوع، وهو ما دفع واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية. وزاد من حالة الضبابية إعلان الجيش الأميركي وقف حركة التجارة البحرية من وإلى إيران بشكل كامل عبر فرض حصار بحري. وعلى صعيد السياسة النقدية، رفع المتعاملون تقديراتهم لإحتمال خفض معدلات الفائدة الأميركية بمقدار 25 نقطة أساس خلال العام الجاري إلى نحو 30%، مقارنة مع 13% الأسبوع الماضي، فيما كانت التوقعات قبل إندلاع الحرب تشير إلى إحتمال تنفيذ خفضين هذا العام. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إرتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى 79.78 دولار للأونصة، كما صعد البلاتين بنسبة 1.1% إلى 2126.14 دولار، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.1% إلى 1585.60 دولار.
الأسهم الأوروبية تغلق على تباين وسط تقييم المستثمرين لمحادثات السلام بالشرق الأوسط
تباينت الأسهم الأوروبية، يوم أمس الأربعاء، مع هبوط أسهم شركات السلع الفاخرة التي ضغطت على معنويات المستثمرين، في وقت يقيم المتعاملون مسار الحرب الأميركية - الإيرانية وإمكانية استئناف محادثات السلام. وإنخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.38% عند 617.6 نقطة. فيما تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.64%. وهبط مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.47%. بينما إرتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.18%. وتراجعت أسهم كيرين (Kering) بنسبة 8.6% بعد أن جاءت مبيعات علامتها الكبرى “غوتشي” دون التوقعات، كما إنخفضت إيراداتها في الشرق الأوسط بنسبة 11% خلال الربع الأول. وسجلت أسهم هيرمس (Hermes) هبوطا مماثلا بنسبة 8.6% نتيجة تأثير سلبي كبير لتقلبات العملات بلغ نحو 290 مليون يورو. كما تراجعت أسهم إل في إم إتش (LVMH) وكريستيان ديور (Christian Dior) مع إنتشار الضغوط عبر القطاع. وجاءت هذه التحركات في ظل تقلبات الأسواق العالمية المرتبطة بالحرب في إيران والعمليات العسكرية الأميركية في فنزويلا، والتي أثرت على أسواق السلع وتوقعات أسعار الفائدة. ورغم ذلك، شهدت الأسواق الأميركية والآسيوية معنويات أكثر إيجابية مع تراجع أسعار النفط وسط آمال بحل دبلوماسي. وقال مسؤول في البيت الأبيض أن جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران قيد النقاش، فيما أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى إمكانية عقد محادثات جديدة في إسلام آباد خلال يومين.
أسهم Broadcom تكسب 75 مليار دولار في يوم واحد.. وإنتعاش قوي لأسهم شركات الحوسبة
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في جلسة يوم أمس الأربعاء مع إنخفاض مؤشر الداو جونز مقابل إرتفاع ناسداك المركب و S&P500 لمستويات قياسية بدعم من تفاؤل المستثمرين إزاء أرباح الشركات وأملهم في إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وصرحت المتحدثة بإسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن المناقشات حول جولة ثانية من المحادثات مع إيران جارية ومثمرة، لكنها نفت صحة التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة طلبت وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية. في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها تستهدف البنية التحتية الإيرانية لنقل النفط بفرض عقوبات على أكثر من 20 فردا وشركة وسفينة. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.15% أي ما يعادل 72 نقطة في جلسة الأربعاء ليتنازل عن أعلى مستوياته في 5 أسابيع. بينما إرتفع مؤشر S&P500 بنسبة 0.8% ليغلق فوق مستويات 7000 نقطة لأول مرة في تاريخه. كما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 1.6% ليغلق فوق مستويات 24000 نقطة لأول مرة في تاريخه. وإرتفعت أسهم شركات البرمجيات لليوم الثالث على التوالي، وسجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات رقما قياسيا جديدا لليوم السادس على التوالي. وتراجع مؤشر الخوف بنسبة 1% مسجلا سادس خسارة يومية على التوالي. وإرتفع سهم Broadcom بنسبة 4.2% في جلسة الأربعاء ليصل إلى أعلى مستوياته في 4 أشهر وتضيف الشركة 75 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد أن وسعت Meta شراكتها مع Broadcom لتوفير رقائق ذكاء إصطناعي مخصصة وتقنية شبكات لدعم توسيع مراكز بيانات الذكاء الإصطناعي التابعة لها. وصرحت الشركتان بأنه نظرا لحجم الشراكة الموسعة، سينتقل، هوك تان، الرئيس التنفيذي لشركة Broadcom، من منصبه في مجلس إدارة Meta إلى منصب إستشاري. وشهدت أسهم شركات الحوسبة الكمومية إنتعاشا ملحوظا لليوم الثاني على التوالي بعد إطلاق شركةNvidia عائلة “Ising” من نماذج الذكاء الإصطناعي الكمومي مفتوحة المصدر، يوم الثلاثاء الماضي، بهدف تطوير معالجات الكم. وإرتفع سهم Rigetti Computing بنسبة 13% في جلسة الأربعاء مسجلا أعلى مكاسب يومية في شهرين، كما قفز سهما D-Wave Quantum و Arqit Quantum بنسبة 23% و16% على التوالي.



