وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، ترامب والمفاوضات مع إيران، النمسا تفتح ملف التعذيب وتحاكم مسؤولا بنظام الأسد، إنتخابات أثيوبيا، إحتجاجات في كينيا
الثلاثاء 2 يونيو 2026
ترامب: حزب الله وإسرائيل وافقا على وقف إطلاق النار
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أنه أقنع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، حيث وافق رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، على عدم إرسال قوات إلى بيروت، بينما تعهد الحزب اللبناني بوقف هجماته. وكتب ترامب على شبكته الإجتماعية، تروث سوشال، بعد مكالمة “مثمرة للغاية” مع نتنياهو: “لن تتوجه أي قوات إلى بيروت، وأي قوات في طريقها قد عادت أدراجها بالفعل”. وأضاف: “بالمثل، ومن خلال ممثلين رفيعي المستوى، أجريت مكالمة جيدة جدا مع حزب الله، وقد وافقوا على وقف جميع عمليات إطلاق النار، إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل”. ورغم سريان الهدنة، واصلت إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، حيث نفذت قواتها أعمق توغل داخل الأراضي اللبنانية منذ 26 عاما خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما أمر نتنياهو، يوم أمس الإثنين، بشن هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، في مؤشر على مزيد من التصعيد. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، الجمعة الماضية، أن قوات الجيش الإسرائيلي عبرت نهر الليطاني جنوبي لبنان. وأضاف: “تحدثت مع قادة الألوية الموجودين الآن داخل المنطقة. أنا أستمع إليهم وأستمع أيضا إلى الجنود الذين يتواجد بعضهم هنا خلفي، هناك روح قتالية هائلة هنا. من هنا تدار المعركة ضد حزب الله في الشمال”.
ترامب: لا يهمني فشل المفاوضات مع إيران
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أنه غير مكترث بإحتمال إنهيار مفاوضات السلام مع إيران. وقال ترامب في مقابلة هاتفية مع الصحفي، إيمون جافرز: “لا يهمني إذا إنتهت المفاوضات، بصراحة. لا يهمني على الإطلاق”. وأضاف الرئيس الأمريكي: “لا أهتم حقا، لقد أصبحت مملة للغاية”، في إشارة إلى المحادثات المطولة بين الجانبين. وجاءت تصريحات ترامب ردا على تقارير تفيد بأن المفاوضين الإيرانيين سيوقفون الإتصالات مع الولايات المتحدة، وأن طهران قد تتحرك نحو “إغلاق كامل” لمضيق هرمز بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان. وقال ترامب أنه سيسأل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن الوضع في لبنان، مشيرا إلى أنه أجرى معه إتصالا هاتفيا لاحقا في اليوم نفسه، بحسب ما نقلته “رويترز”. كما أعرب الرئيس الأمريكي عن عدم قلقه من إرتفاع أسعار النفط بعد هذه التطورات، قائلا أنه يتوقع أن “تتراجع الأسعار بسرعة كبيرة”، وأضاف: “أعتقد أن النفط سينخفض مثل الصخرة في المستقبل القريب جدا”. وأكد ترامب أن المواطنين الذين يدركون أهمية منع إيران من إمتلاك سلاح نووي سيكونون مستعدين لدفع أسعار أعلى للوقود إذا لزم الأمر. وقال: “بمجرد أن تشرح أن الأمر يتعلق بإمتلاك إيران لسلاح نووي، فإن الناس سيكونون مستعدين لدفع المزيد قليلا”. وإختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يشعر بالعجلة لاستئناف المفاوضات المتعثرة مع إيران، قائلا: “إذا إنتهت، فهي إنتهت. وإذا لم تنته، أعتقد أنها إستغرقت وقتا طويلا جدا، بصراحة كانت مملة للغاية”.
20 ألف بحار عالقون بالخليج.. والإجلاء ما زال محفوفا بالمخاط
حذرت المنظمة البحرية الدولية من أن إجلاء آلاف البحارة العالقين في الخليج لا يزال ينطوي على مخاطر كبيرة، رغم سريان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في تصريحات لرويترز، قبل إفتتاح معرض “بوسيدونيا” للشحن البحري في أثينا، أن أي عملية إجلاء لن تكون ممكنة ما لم يتم التوصل إلى إتفاق نهائي يعالج أسباب الصراع ويضمن إستقرار الوضع الأمني بشكل كامل. وأضاف أن تنفيذ عمليات إجلاء في الظروف الحالية ينطوي على “مخاطرة شديدة”، في ظل غياب الضمانات الكافية لسلامة البحارة. ويقدر عدد البحارة العالقين على متن السفن في الخليج بنحو 20 ألف شخص، في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تواجه قيودا متكررة. وأوضح دومينغيز أن المنظمة تعمل على التوصل إلى ممر بحري آمن يسمح بخروج السفن، مشيرا إلى أن الجهود شملت محادثات مع أطراف معنية عبر سلطنة عمان خلال الأسابيع الماضية. وقال أن المنظمة تتلقى إشعارات متناقضة بشأن وضع المضيق، حيث يعلن أحيانا أنه مفتوح ثم يغلق بعد ساعات، مما يعقد أي ترتيبات لإجلاء الطواقم البحرية. وتراجعت حركة الملاحة بشكل ملحوظ عبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل قبل إندلاع الحرب نحو 20% من إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم، فيما باتت أعداد محدودة فقط من الناقلات تعبر الممر البحري. ووفق بيانات المنظمة البحرية الدولية، قتل 11 بحارا في الخليج منذ إندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير الماضي.
النمسا تفتح ملف التعذيب وتحاكم مسؤولا بنظام الأسد
بدأت محكمة نمساوية، يوم أمس الإثنين، محاكمة رئيس سابق لفرع المخابرات العامة السورية في مدينة الرقة، بتهم تتعلق بالتعذيب والاعتداء الجنسي بحق معارضين لنظام الرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد، قبل أكثر من عقد. ويمثل المتهم، الذي عرفته المحكمة بإسم خالد “الح” فقط بموجب قوانين الخصوصية النمساوية، إلى جانب ضابط شرطة سوري سابق، أمام القضاء النمساوي في قضية نادرة تتعلق بملاحقة مسؤولين سابقين في أجهزة النظام السوري بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية. وقال الادعاء أن خالد تولى رئاسة فرع المخابرات العامة في الرقة بين عامي 2011 و2013، وهي الفترة التي شهدت إحتجاجات واسعة ضد نظام الأسد، قبل أن يفر من المدينة عقب سيطرة فصائل المعارضة المسلحة عليها. ووجهت إلى المتهمين تهم التسبب في أذى جسدي جسيم والإكراه المقترن بظروف مشددة للعقوبة والاعتداء الجنسي، فيما يواجه خالد وحده تهمة التعذيب. وفي حال الإدانة، قد تصل العقوبة إلى السجن عشر سنوات. وخلال الجلسة، نفى المتهمان جميع الإتهامات الموجهة إليهما، مؤكدين عدم تورطهما في أعمال تعذيب أو إساءة معاملة للمعتقلين. وقال خالد ردا على سؤال من رئيس المحكمة حول ما إذا كان مارس العنف ضد محتجزين: “مستحيل، ليس هذا من مصلحتي، كما أنها ليست الطريقة التي تربيت عليها”. وقدم الادعاء رواية مغايرة، تحدث فيها عن وجود زنازين مكتظة وعنف ممنهج داخل مبنى المخابرات في الرقة، بما في ذلك الضرب بخراطيم المياه وإستخدام وسائل تعذيب معروفة مثل “بساط الريح”. وكان خالد قد وصل إلى النمسا عام 2015 طالبا اللجوء، بينما لا يزال الجدل قائما حول الظروف التي ساعدته على مغادرة سوريا والوصول إلى أوروبا، في ظل تقارير تحدثت عن دور لأجهزة إستخبارات غربية وإسرائيلية في ذلك.
أثيوبيا تنتخب وسط توقعات بفوز كاسح لآبي أحمد
توجه ملايين الأثيوبيين إلى صناديق الإقتراع في إنتخابات عامة يتوقع أن تمنح رئيس الوزراء الأثيوبي، آبي أحمد، وحزب الإزدهار الحاكم فوزا مريحا وولاية جديدة تمتد لخمس سنوات. وقال، آبي أحمد، بعد الإدلاء بصوته في إقليم أوروميا، أن السنوات الخمس المقبلة ستكون “فترة تحول تاريخي” لأثيوبيا، مؤكدا أن تحقيق هذا التحول يتطلب مزيدا من الجهد والتضحية. وشهدت مراكز الإقتراع في العاصمة أديس أبابا إقبالا كثيفا منذ ساعات الصباح الأولى، مما دفع لجنة الإنتخابات إلى تمديد عملية التصويت حتى منتصف الليل بدلا من إغلاقها في السادسة مساء. ويحق لأكثر من 50 مليون ناخب من أصل نحو 130 مليون نسمة الإدلاء بأصواتهم لإختيار أعضاء البرلمان، وسط توقعات واسعة بفوز حزب الإزدهار الذي حصد 96% من المقاعد في إنتخابات عام 2021. وتجري الإنتخابات في ظل إستمرار النزاعات المسلحة في عدد من الأقاليم، أبرزها أوروميا وأمهرة، فيما إستثني إقليم تيغراي من التصويت بسبب التوترات السياسية والأمنية المستمرة منذ الحرب التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022. ومن المتوقع إعلان النتائج الرسمية خلال الأيام العشرة المقبلة، وسط متابعة من مراقبين تابعين للاتحاد الأفريقي ومنظمة إيغاد الإقليمية.
إحتجاجات في كينيا رفضا لمنشأة أميركية لمكافحة إيبولا
خرج عشرات الكينيين في بلدة نانيوكي بوسط كينيا للاحتجاج على خطة أميركية لإنشاء منشأة للحجر الصحي مخصصة لمكافحة فيروس إيبولا داخل قاعدة عسكرية في المنطقة، وذلك بعد أيام من قرار قضائي بتعليق المشروع مؤقتا. وقال سكان محليون أن المحتجين تجمعوا قرب موقع المنشأة المزمع إنشاؤها في مقاطعة لايكيبيا، معبرين عن مخاوفهم من تأثيرها المحتمل على الصحة العامة وسلامة السكان. وكانت المحكمة العليا في كينيا قد أمرت، يوم الجمعة الماضية، بتعليق تنفيذ المشروع مؤقتا بعد دعوى قضائية إعتبرت أن إنشاء المنشأة قد يشكل خطرا على السكان المحليين. في المقابل، أوضح مسؤولون أميركيون أن المنشأة ستضم 50 سريرا، وستستخدم لإستقبال أميركيين تعرضوا لفيروس إيبولا دون ظهور أعراض عليهم، ضمن إجراءات إحترازية لمواجهة أي طوارئ صحية. وأكدت الحكومة الكينية دعمها للمشروع، مشيرة إلى أنه يأتي ضمن خطة أوسع لتعزيز قدرات الإستجابة للطوارئ الصحية. وقال وزير الصحة الكيني، أدين دوالي، أن المنشأة تمثل جزءا من جهود تطوير البنية الصحية والتأهب للأوبئة. وأظهرت مشاهد من موقع الإحتجاج تجمع عشرات المحتجين بالقرب من القاعدة الجوية، فيما إنتشرت قوات أمنية وعسكرية لتأمين المنطقة. وقال أحد منظمي الإحتجاجات أن المحتجين يطالبون بإلغاء المشروع نهائيا، وليس مجرد تعليقه مؤقتا.
باول: تسييس الإحتياطي الفيدرالي سيزعزع ثقة الجمهور
حذر، جيروم باول، محافظ مجلس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي، يوم الأحد الماضي، من تأثير تسييس المجلس، ودعا إلى حماية المؤسسات الديمقراطية، وذلك في أول تصريح علني له منذ انتهاء فترة ولايته التي إمتدت ثماني سنوات على رأس البنك المركزي. وقال باول في كلمة أعدت لإلقائها أثناء تسلمه جائزة “جون إف. كينيدي” للشجاعة، التي تمنحها مؤسسة مكتبة “جون إف. كينيدي”، أن المؤسسات الديمقراطية تطلب الكثير من الوقت والجهد والصبر لبنائها، ولكن يمكن هدمها بسرعة كبيرة. وقال باول أنه من الضروري الحفاظ على الجوانب الإيجابية لهذه المؤسسات، حتى مع جهود تحسينها، مضيفا أن الإحتياطي الفيدرالي، إلى جانب المحاكم والجامعات، من بين المؤسسات الأساسية التي تعد مفتاح نجاح البلاد ومكانتها في العالم. وأوضح باول أنه كما هو الحال مع العديد من المؤسسات الأخرى، يخضع الإحتياطي الفيدرالي لإختبارات ضغط، والتي شملت في حالة البنك المركزي جهود الرئيس دونالد ترامب لإقالة، ليزا كوك، عضو الإحتياطي الفيدرالي، ودعوات لإستقالة باول، وتحقيقا جنائيا معه. وإنتهت ولاية باول كرئيس لمجلس الإحتياطي الفيدرالي رسميا في الخامس عشر من مايو. وأدى خليفته، كيفن وارش، اليمين الدستورية كرئيس لمجلس الإحتياطي الفيدرالي في الثاني والعشرين من مايو. وقرر باول الإستمرار في منصبه كعضو في مجلس الإحتياطي الفيدرالي جزئيا بسبب ما يعتبره تهديدات مستمرة لإستقلالية المجلس، وهو قرار يمنع ترامب فعليا من تعيين عضو آخر في مجلس الإحتياطي الفيدرالي في الوقت الحالي. ويهدف هيكل الإحتياطي الفيدرالي إلى تمكينه من إتخاذ قرارات السياسة النقدية بمعزل عن الإعتبارات السياسية، وقد أوضح باول أن هذه الضمانات خدمت المصلحة العامة على أكمل وجه، وإحترمتها إدارات الحزبين. وأضاف أنه إذا وجدت أي إدارة طريقة لعزل مسؤولي الإحتياطي الفيدرالي بسبب خلافات في السياسة، فستفعل الإدارات اللاحقة الشيء نفسه. وسيفقد الجمهور ثقته في أن البنك المركزي سيتخذ قراراته بناء على ما هو الأفضل لجميع الأمريكيين فقط. وفي إعلانها عن منح الجائزة لباول في وقت سابق من هذا العام، قالت المؤسسة أنه حافظ على إحدى أهم المؤسسات غير السياسية في البلاد، وأظهر شجاعة استثنائية في مواجهة مخاطر شخصية ومهنية مستمرة.
قطاع التصنيع الأمريكي يظهر مرونة مع إرتفاع مؤشر مديري المشتريات
أظهر قطاع التصنيع الأمريكي قوة غير متوقعة، إذ سجل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات إرتفاعا ملحوظا. وبلغ المؤشر 54.0 نقطة، متجاوزا بذلك توقعات السوق وقراءة الشهر السابق. وتوقع المحللون تسجيل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي 53.3 نقطة، مما يعكس تفاؤلا حذرا بشأن أداء القطاع. إلا أن القراءة الفعلية البالغة 54.0 نقطة تشير إلى نمو أقوى من المتوقع. ولم يقتصر الأمر على تجاوز هذا الرقم للتوقعات فحسب، بل مثل أيضا تحسنا ملحوظا مقارنة بمؤشر الشهر السابق الذي بلغ 52.7 نقطة. ويعد مؤشر مديري المشتريات مؤشرا بالغ الأهمية على صحة القطاع الصناعي، إذ يستند إلى بيانات مجمعة من مديري المشتريات والتوريد في أكثر من 400 شركة صناعية، ويعتبر مقياسا مركبا يأخذ في الإعتبار عوامل مختلفة، مثل الطلبات الجديدة، والإنتاج، والتوظيف، وتسليمات الموردين، والمخزونات. ويشير إرتفاع مؤشر مديري المشتريات إلى زيادة نسبة الإستجابات الإيجابية بين مكوناته، مما ينبئ بنمو وتوسع قطاع التصنيع. ويشير مؤشر مديري المشتريات الذي يتجاوز 50 عموما إلى التوسع، في حين يشير المؤشر الذي يقل عن 50 إلى الإنكماش. ومن المرجح أن يفسر المستثمرون هذا الأداء الأقوى من المتوقع بشكل إيجابي، وقد يكون له آثار إيجابية على الدولار الأمريكي. وتعد مرونة قطاع التصنيع عاملا حاسما في المشهد الإقتصادي الأوسع، إذ غالبا ما تعكس الإتجاهات الإقتصادية العامة وطلب المستهلكين. وتقدم أحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات لمحة عن الوضع الراهن لقطاع التصنيع، مبرزة قدرته على تجاوز التحديات والحفاظ على زخم النمو. ومع إستمرار تطور القطاع، ستكون هذه الرؤى بالغة الأهمية لأصحاب المصلحة الساعين إلى فهم مسار الاقتصاد الأمريكي.
صادرات النفط الفنزويلي ترتفع إلى 1.25 مليون برميل يوميا
إرتفعت صادرات النفط الخام الفنزويلي إلى 1.25 مليون برميل يوميا في مايو، مسجلة الشهر الثالث على التوالي من الزيادة، مدفوعة بإرتفاع الشحنات إلى الولايات المتحدة والهند وأوروبا، بحسب بيانات تتبع السفن الصادرة، يوم أمس الإثنين. وأظهرت البيانات أن هذا النمو جاء نتيجة تعافي تدريجي في الإنتاج والصادرات تحت إدارة الرئيسة المؤقتة، ديلسي رودريجيز، بعد تخفيف العقوبات الأمريكية وتوسع نشاط الشركات الأجنبية في قطاع النفط والغاز. ووفقا لتقديرات وزارة النفط، تستهدف فنزويلا الوصول إلى إنتاج يبلغ 1.37 مليون برميل يوميا بنهاية العام، وهو أعلى مستوى منذ عام 2019، ما يمثل زيادة بنحو 22% مقارنة بمستويات أواخر 2025. كما إرتفع إجمالي الصادرات بنسبة 0.7% مقارنة بالشهر السابق، وبنسبة 61% على أساس سنوي، مع شحن 67 ناقلة خلال مايو، بحسب بيانات شركة النفط الحكومية “PDVSA”. وإحتلت الولايات المتحدة المرتبة الأولى كأكبر مستورد للنفط الفنزويلي بنحو 558 ألف برميل يوميا، تلتها الهند بـ427 ألف برميل، ثم أوروبا بـ169 ألف برميل، وجميعها سجلت زيادات مقارنة بشهر أبريل. كما تراجعت الشحنات إلى مراكز التخزين في منطقة الكاريبي إلى 58 ألف برميل يوميا مقابل 187 ألفا في الشهر السابق، مما يعكس إرتفاع الطلب من المصافي على الخام الثقيل الفنزويلي. وإنخفضت صادرات شركة “شيفرون”، الشريك الرئيسي لـPDVSA، إلى 269 ألف برميل يوميا، بينما إرتفعت شحنات شركات التجارة العالمية مثل “فيتول” و”ترافيجورا” إلى 787 ألف برميل يوميا. في المقابل، إستمرت واردات الهند من النفط الفنزويلي في الإرتفاع، مع تعزيز موقعها كأحد أكبر المشترين خلال الأشهر الأخيرة. كما صدرت فنزويلا نحو 288 ألف طن من البتروكيماويات ومشتقات النفط، بإنخفاض عن الشهر السابق، إلى جانب إستيراد نحو 93 ألف برميل يوميا من النافثا الثقيلة لتخفيف الخام الثقيل.
صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيا بدعم أزمة الشرق الأوسط
إرتفعت صادرات النفط الخام الأمريكية إلى مستوى قياسي بلغ 5.6 مليون برميل يوميا خلال مايو، مدفوعة بزيادة الطلب من المصافي الآسيوية والأوروبية في ظل أزمة الشرق الأوسط، وفقا لتقديرات تتبع الشحنات الصادرة، يوم أمس الإثنين. وأدت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى إلى أكبر إضطراب تشهده أسواق الطاقة العالمية على الإطلاق، مما دفع المصافي حول العالم للبحث عن بدائل للإمدادات القادمة من الشرق الأوسط. ويعبر نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية عبر مضيق هرمز، الذي تعطل عمليا منذ إندلاع الحرب في نهاية فبراير. وتجاوزت صادرات النفط الأمريكية خلال مايو الرقم القياسي السابق المسجل في أبريل عند 5.2 مليون برميل يوميا، بحسب شركة “كبلر”، مستفيدة من الخصم السعري الكبير الذي يتداول به خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مقارنة بخام برنت العالمي. ووصل الفارق السعري بين خام غرب تكساس وبرنت إلى 20.69 دولارا للبرميل في مارس، وهو الأوسع منذ 13 عاما، قبل أن يبلغ متوسط الخصم نحو 8.86 دولار للبرميل في أبريل، مقارنة بـ4.85 دولار فقط قبل إندلاع الحرب. وسجلت الصادرات الأمريكية إلى آسيا وأوروبا مستويات قياسية خلال مايو، حيث إستوردت آسيا نحو 2.45 مليون برميل يوميا لتظل أكبر مشتري للشهر الثاني على التوالي، بينما بلغت الصادرات إلى أوروبا 2.4 مليون برميل يوميا. وجاءت اليابان في صدارة المشترين الآسيويين للنفط الأمريكي، بإجمالي واردات بلغ 808 آلاف برميل يوميا، بزيادة 32% على أساس شهري، وهو أعلى مستوى على الإطلاق. كما سجلت صادرات النفط الأمريكي إلى منطقة البحر المتوسط والبحر الأسود مستوى قياسيا، مع بروز بلغاريا وكرواتيا وتركيا واليونان كمشترين رئيسيين، فيما قادت إيطاليا الطلب الأوروبي بواردات قياسية بلغت 335 ألف برميل يوميا. وفي الوقت نفسه، شكل النفط القادم من الإحتياطي الإستراتيجي الأمريكي نحو 283 ألف برميل يوميا، أي ما يعادل 5% من إجمالي الصادرات خلال مايو، ضمن خطة الإفراج عن 172 مليون برميل لمواجهة إرتفاع أسعار النفط. لكن من المتوقع تراجع الصادرات خلال يونيو ويوليو مع إنحسار المخاوف بشأن الإمدادات وتحسن فرص التوصل إلى إتفاق سلام، مما أدى إلى تقلص الفارق السعري بين خام غرب تكساس وبرنت. وتتوقع شركة “إنرجي أسبكتس” أن يبلغ متوسط الصادرات الأمريكية نحو 4.9 مليون برميل يوميا في يونيو، و4.6 مليون برميل يوميا في يوليو. كما أشار محللون إلى أن إنخفاض مخزونات النفط الأمريكية قد يدفع المزيد من البراميل إلى التخزين المحلي بدلا من التصدير، في حين تراجعت علاوات أسعار خامات التصدير الأمريكية الرئيسية مع ضعف الطلب مقارنة بالمستويات القياسية التي سجلتها في أبريل.
روسيا تحظر صادرات وقود الطائرات بعد هجمات على مصافي النفط
أعلنت الحكومة الروسية حظر صادرات وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر المقبل لضمان إستقرار سوق الوقود المحلي وتفادي أي نقص مع تزايد الطلب خلال العطلات الصيفية. وجاء هذا القرار بعدما سجلت الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية رقما قياسيا، مما هدد بإلحاق المزيد من الضرر بعمليات التكرير بالبلاد التي وصلت لأدنى مستوياتها في 16 عاما. وشنت أوكرانيا ما لا يقل عن 16 هجوما على منشآت إنتاج الوقود الروسية خلال الشهر الماضي، حيث إستهدفت الطائرات المسيرة ثمانية من أكبر عشر مصافي تكرير في البلاد. وتشير تقديرات شركة التحليلات OilX إلى إنخفاض متوسط الإنتاج بنحو 700 ألف برميل يوميا، أي بنسبة تراجع بلغت 13% مقارنة بالعام الماضي، ليسجل 4.58 مليون برميل يوميا. وتمثل الهجمات الأوكرانية تحولا إستراتيجيا عبر التركيز على إستهداف الوحدات الثانوية المعقدة تقنيا والمساعدة في إنتاج البنزين والديزل، بدلا من الوحدات الأولية سهلة الإصلاح. ويجعل هذا التحول عمليات الإصلاح أكثر صعوبة وتكلفة بالداخل الروسي، نظرا لأن العقوبات الغربية المفروضة على موسكو تحول دون الحصول على المعدات والأجزاء البديلة من الخارج. وتزامن هذا الضغط على الإمدادات الروسية مع تركيز السوق العالمي على مضيق هرمز الحيوي، حيث توقفت تدفقات النفط تقريبا جراء تصاعد حدة الصراع بمنطقة الشرق الأوسط. ودفعت الهجمات موسكو لزيادة صادراتها من النفط الخام بالأسابيع الأخيرة، مما خفف من معاناة مشتري النفط الروس الذين خسروا شحناتهم الأساسية من نفط الخليج بالأسواق. ورغم تأكيد الكرملين توازن العرض والطلب، إنخفضت الكميات اليومية من البنزين الممتاز 95 المعروضة للتسليم في الجزء الأوروبي إلى نحو 5 آلاف طن يوميا وهو ثلث معروض العام الماضي. وقفزت أسعار هذا النوع من الوقود في بورصة سانت بطرسبرغ الدولية للسلع بأكثر من 20% على أساس سنوي، مما يصعب على محطات الوقود الإقليمية غير التابعة للشركات الكبرى الشراء.
تركيا وروسيا تناقشان تمديد إتفاقيات توريد الغاز من شركة “جازبروم”
تجري تركيا محادثات مع روسيا لتمديد إتفاقيات توريد الغاز الطبيعي لما بعد 2026، مع إقتراب العقود الحالية من تاريخ انتهائها بنهاية العام. وصرح وزير الطاقة التركي، ألب أرسلان بيرقدار، لوكالة “بلومبيج”، خلال منتدى باكو للطاقة في أذربيجان، بأن شركة “بوتاش” التركية الحكومية تتفاوض مع شركة “جازبروم”، المدرجة في بورصة السلع المتعددة، بشأن تجديد عقود الإستيراد. وأوضح الوزير أنه لم يتم الإتفاق بعد على الكميات المحتملة ومدة العقود. وفي ديسمبر، مددت أنقرة عقدين مع “جازبروم” لإستيراد الغاز عبر خطي أنابيب ترك ستريم وبلو ستريم. وتغطي الإتفاقيات الحالية، المقرر انتهاؤها، إمدادات الغاز حتى نهاية 2026. وتعد تركيا ثاني أكبر سوق لشركة “جازبروم” بعد الصين. وخسرت شركة الغاز الروسية العملاقة معظم عملائها الأوروبيين عقب غزو أوكرانيا في 2022. وصرح بيرقدار بهذه المعلومات لوكالة “بلومبيرج” خلال منتدى الطاقة في أذربيجان.
أسعار النفط ترتفع عند التسوية وسط ضبابية المفاوضات بين أميركا وإيران
إرتفعت أسعار النفط عند التسوية، يوم أمس الإثنين، وسط الضبابية التي سادت أجواء المفاوضات بين أميركا وإيران، بعدما كشفت وكالة تسنيم الإيرانية أن فريق التفاوض الإيراني أوقف تبادل الرسائل مع أميركا عبر الوسطاء بسبب الهجمات على لبنان. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.86 دولار عند التسوية بما يعادل 4.24% إلى 94.98 دولار للبرميل. وصعدت العقود الآجلة للخام الأميركي 4.80 دولارعند التسوية بما يعادل 5.49% إلى 92.16 دولار للبرميل. وخلال شهر مايو، تراجع خام برنت نحو 19% وهبط خام غرب تكساس الوسيط حوالي 17%. وعلى صعيد التوترات في الشرق الأوسط، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أنه تواصل مع حزب الله عبر وسطاء وأنه حصل على تعهد من الجماعة بعدم مهاجمة إسرائيل. وأضاف أنه تحدث أيضا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وأن إسرائيل وافقت على سحب أي قوات كانت تستعد لشن هجوم في جنوب لبنان. وذكر ترامب في منشور على تروث سوشال “أجريت إتصالا مثمرا للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ولن تتوجه أي قوات إلى بيروت، وأي قوات كانت في طريقها إلى هناك أمرت بالرجوع بالفعل”. وأضاف “وبالمثل، أجريت، من خلال ممثلين رفيعي المستوى، إتصالا هاتفيا جيدا للغاية مع حزب الله، ووافقوا على وقف جميع أعمال إطلاق النار”. وقال مسؤول لبناني لرويترز أن حزب الله أبلغ الولايات المتحدة، عبر رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، إستعداده لوقف الهجمات على شمال إسرائيل مقابل إمتناع إسرائيل عن شن أي غارات على بيروت وضواحيها. وفي ما يتعلق بأسواق النفط، قالت مصادر لرويترز أن من المرجح أن تتفق الدول المنتجة للنفط في تحالف أوبك+ على زيادة إضافية في أهداف إنتاجها لشهر يوليو خلال إجتماعها، يوم الأحد، وذلك رغم أن الحرب مع إيران حالت حتى الآن دون تنفيذ بعض الدول لزيادات سابقة. وأوضحت المصادر أن خطوة رفع الحصص ستعكس إستمرار المجموعة في مسارها المعتاد، على الرغم من الإضطرابات الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز وخروج الإمارات المفاجئ من منظمة أوبك في مايو بعد نحو 60 عاما من العضوية. وأشارت المصادر إلى أن الهدف الشهري الذي حددته سبع دول في التحالف من المتوقع أن يرتفع بنحو 188 ألف برميل يوميا لشهر يوليو، وهو ما يعادل الزيادة المتفق عليها لشهر يونيو، والتي جرى تخفيضها من 206 آلاف برميل يوميا لمراعاة خروج الإمارات. وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه سوق النفط العالمي ضغوطا متزايدة نتيجة الحرب في المنطقة، وسط ترقب لتأثيرات أي زيادات جديدة على الأسعار والإمدادات. وقال مراسل لأكسيوس، يوم الجمعة الماضية، أن إيران ألقت المزيد من الألغام في مضيق هرمز في وقت سابق من الأسبوع الماضي، بعد وقت قصير من تعليقات لوزير الدفاع الأميركي، بيت هيجسيث، قال فيها أن محاولات زرع المزيد من الألغام ستكون إنتهاكا لوقف إطلاق النار. وكان يمر عبر مضيق هرمز حوالي خمس تدفقات النفط والغاز العالمية، وأغلقت طهران المضيق فعليا منذ بدء الصراع بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير. وطغت المخاوف بشأن الإمدادات على البيانات الإقتصادية الضعيفة الصادرة من الصين مطلع الأسبوع، والتي أظهرت تباطؤ نشاط الصناعات التحويلية. وأدى ذلك إلى تزايد المخاوف من أن ثاني أكبر إقتصاد في العالم يفقد الزخم متأثرا بإنكماش الصادرات وضغوط التكاليف.
الذهب يهبط وسط مخاوف تضخم والتطورات في الشرق الأوسط
تراجع الذهب، يوم أمس الإثنين، إذ أدى تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى تزايد المخاوف من التضخم وتعزيز توقعات بأن تبقي البنوك المركزية سياساتها النقدية المتشددة لفترة أطول. وإنخفض الذهب في المعاملات الفورية 1% إلى 4489.34 دولار للأونصة بعد أن لامس أعلى مستوى في أسبوعين، يوم الجمعة الماضية. وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب 1.9% إلى 4506.30 دولار. وإرتفع الدولار، مما زاد من تكلفة الذهب المسعر بالعملة الأميركية على حائزي العملات الأخرى. وقالت إيران أنها هاجمت قاعدة جوية أميركية عقب غارات أميركية إستهدفت مواقع عسكرية إيرانية مطلع الأسبوع. لكن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قال أن المحادثات مستمرة مع إيران “بوتيرة متسارعة”. وواصلت أسعار النفط إرتفاعها، مما زاد مخاوف من التضخم مرتبطة بالصراع الإيراني، الأمر الذي قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لكبح جماح ضغوط الأسعار المتزايدة. وينظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، لكنه يفقد جاذبيته عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة لأنه لا يدر أي عائد. وسينصب إهتمام المتداولين إلى سلسلة من بيانات الوظائف الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع، إلى جانب تصريحات مسؤولي مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إستقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 75.26 دولار للأونصة، وصعد البلاتين 0.7% إلى 1929.60 دولار، وإرتفع البلاديوم 0.9% إلى 1366.44 دولار.
أسهم Nvidia تكسب 320 مليار دولار في يوم واحد.. وإنتعاش قوي لأسهم شركات البرمجيات
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب طفيفة في أولى جلسات شهر يونيو بدعم من أسهم التكنولوجيا، بينما يترقب المستثمرون تطورات مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إستمرار المحادثات مع إيران. وفي وقت سابق، أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية أن طهران أوقفت المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن بعد جولة جديدة من الضربات هددت بتقويض الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، التي دخلت شهرها الرابع. وواصلت الأسهم مكاسبها بعد تصريح ترامب بأنه لن تدخل أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، مستشهدا بمكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. وأدى تصاعد حدة الأعمال العدائية إلى إرتفاع أسعار النفط الخام، إلى جانب المخاوف بشأن مدى تأثير الحرب المطولة على تسارع التضخم. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.1% أي ما يعادل 46 نقطة في جلسة الإثنين مسجلا رابع مكاسب يومية على التوالي ليغلق عند مستوى قياسي جديد. وإرتفع مؤشر S&P500 بنحو 0.3% مسجلا ثامن مكاسب يومية على التوالي ليغلق بالقرب من مستويات 7600 نقطة لأول مرة في تاريخه. ومن بين القطاعات الرئيسية الأحد عشر في مؤشر S&P500، حقق قطاعا التكنولوجيا والطاقة فقط مكاسب، بينما شهد قطاع المرافق العامة أكبر إنخفاض نسبي. كما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4% ليغلق فوق مستويات 27000 نقطة لأول مرة في تاريخه. وسيترقب المستثمرون تقرير الوظائف، يوم الجمعة القادمة، قبيل أول إجتماع للسياسة النقدية، لكيفن وارش، كرئيس لمجلس الإحتياطي الفدرالي هذا الشهر، وسط مخاوف من إرتفاع التضخم المرتبط بحرب إيران، والذي قد يعرقل إنتعاش سوق الأسهم. وسيتم تحليل أرباح شركة Broadcom المقرر إعلانها، يوم الأربعاء، بدقة في أعقاب النتائج القوية التي حققتها شركة Dell الأسبوع الماضي، والتي أشارت إلى طلب قوي على خوادم الذكاء الإصطناعي. وقفز سهم شركة Nvidia بنسبة 6% في جلسة الإثنين ليسجل أعلى مكاسب يومية في 4 أشهر لتضيف الشركة 320 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد أن كشفت الشركة عن شريحة جديدة تدمج قدرات الذكاء الإصطناعي مباشرة في أجهزة الكمبيوتر الشخصية. وأوضح، جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia، أن الشريحة الجديدة هي ثمرة شراكة إستمرت ثلاث سنوات مع Microsoft بهدف “إعادة إبتكار الحاسوب الشخصي” لعصر الذكاء الإصطناعي. وشهدت أسهم شركات البرمجيات في وول ستريت إنتعاشا ملحوظا في جلسة الإثنين بعد عمليات البيع المكثفة التي شهدتها في وقت سابق من هذا العام بسبب مخاوف من تأثير الذكاء الإصطناعي. ويعزى هذا الإنتعاش جزئيا إلى تصريحات شركة Nvidia بأن البرمجيات جزء من الحل، مما دفع السوق للعودة إلى أسهم شركات البرمجيات. وإرتفع سهم IBM بنسبة 7.5% مسجلا أعلى إغلاق يومي على الإطلاق، وقفز سهم ServiceNow بنسبة 9% لأعلى مستوياته في 4 أشهر.



