طفل يتسبب في إلغاء رحلة جوية، تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة، إعادة بناء القوات الجوية السورية، إتهامات إسرائيلية للجيش اللبناني، ترامب يصعد تجاه إيران، تعيين قيادات عسكرية في مناصب بإيران
الثلاثاء 11 أغسطس 2026
طفل مشاغب يتسبب في إلغاء رحلة جوية
أُلغيت رحلة تابعة لشركة “بورتر” للطيران في كندا، بعدما رفض طفل صغير الجلوس وربط حزام الأمان، مما أجبر الطائرة على العودة إلى مبنى الركاب وتأخرها إلى ما بعد موعد إغلاق المدرج. وقالت شركة “بورتر” الطيران، أن أحد الوالدين وأفراد الطاقم حاولوا مرارا تثبيت الطفل في مقعده، لكنهم إضطروا إلى إعادة الطائرة إلى مبنى الركاب في مطار فيكتوريا الدولي لإنزال الراكبين، مما تسبب في تفويت الطائرة موعد الإقلاع المحددة لها. وأوضحت الشركة أن الطفل، الذي لم يعرف عمره، كان “واقفا في مقعده ويرفض ربط حزام الأمان”، مضيفة أن “محاولات الوالد المرافق وأفراد الطاقم لمعالجة الأمر لم تنجح”، وفق تقرير نشرته، يوم أمس الإثنين، صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. وقالت “بورتر” أن إنزال الوالد والطفل وأمتعتهما تسبب في تأخير الرحلة رقم “بي دي 444” المتجهة إلى تورونتو، يوم الخميس الماضي، إلى ما بعد الموعد النهائي لإغلاق المدرج عند الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، مما أجبر بقية الركاب على مغادرة الطائرة. وقدمت الشركة إعتذارها إلى الركاب الآخرين، الذين أُعيد حجزهم على رحلة في اليوم التالي. وبحسب بيانات موقع “فلايت أوير”، غادرت الرحلة الجديدة مطار فيكتوريا عند الساعة 10:49 مساء بالتوقيت المحلي، يوم الجمعة الماضية، ووصلت إلى تورونتو عند الساعة 6:16 صباحا بالتوقيت المحلي، يوم السبت الماضي. ولم يعرف عدد الأشخاص الذين تأثروا بالتأخير، رغم أن الطائرة تتسع لـ132 مقعدا.
مجلس السلام: تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة رغم معارضة نتنياهو
قال مسؤول في “مجلس السلام”، يوم أمس الإثنين، أن خطة إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن غزة تواصل المضي قدما، رغم رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الإنسحاب من القطاع، بحسب “إنفستنج”. وكان نتنياهو قد جدد، يوم الأحد الماضي، رفضه لخطة غزة خلال تصريحات متلفزة أمام حكومته اليمينية، مؤكدا أن إسرائيل لن تنسحب من القطاع حتى يتم “نزع سلاح حماس بشكل فعلي”. وكان الجيش الإسرائيلي قد أوقف عمليا الهجمات في القطاع، تحت ضغط من الولايات المتحدة. وقال مسؤول في “مجلس السلام” لـ”رويترز” أن المناقشات مع إسرائيل لا تزال مستمرة، مضيفا أن الخطة تتقدم من خلال تنفيذ مراحلها والتحقق من تطبيقها على أرض الواقع. وأوضح المسؤول أن إطار الخطة ينص على الإنتقال إلى كل مرحلة فقط بعد الوفاء بالالتزامات المطلوبة في المرحلة السابقة.
قلق إسرائيلي من تسارع إعادة بناء القوات الجوية السورية
أبدت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قلقها إزاء التسارع الملحوظ في وتيرة إعادة بناء سلاح الجو السوري، وذلك بعد مرور عام و8 أشهر على سقوط نظام بشار الأسد، وإعلان الجيش الإسرائيلي تدمير القدرات الجوية السورية. ووفقا لتقرير نشرته هيئة البث الإسرائيلية “كان نيوز”، يوم أمس الإثنين، فقد كشفت عمليات الرصد الإسرائيلية عن سلسلة من الخطوات التي تشير إلى عودة النشاط الجوي السوري، من أبرزها الشروع في تجنيد طيارين جدد، وإجراء تدريبات بإستخدام طائرات ومروحيات تدريبية. وشهدت الساعات الـ24 الماضية تنفيذ أول مناورة جوية بطائرات “سوخوي“ المقاتلة في شمال البلاد، في مؤشر على إستعادة الحد الأدنى من القدرات التشغيلية. وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، تتلقى القوات السورية الجديدة، في ظل حكم الرئيس أحمد الشرع، دعما من عدة دول أبرزها تركيا والسعودية وروسيا وفرنسا، فضلا عن جهات أخرى في المنطقة. ورغم التكهنات بشأن إتفاقية أمنية مستقبلية محتملة بين سوريا وإسرائيل، تواصل تل أبيب مراقبة أي تطورات قد تقيد حرية تحركها الجوي في الأجواء السورية. ويتركز الشاغل الرئيسي للجانب الإسرائيلي في تعزيز الوجود التركي داخل الأراضي السورية، وخصوصا ما قد يترتب على ذلك من نشر أنظمة دفاع جوي متطورة، وهو ما قد يشكل تحديا مباشرا للتفوق الجوي الإسرائيلي في المنطقة. ونقلت “كان” عن مصدر أمني إسرائيلي قوله: “نحن نتابع التطورات عن كثب، ونشارك الولايات المتحدة مخاوفنا”، في إشارة إلى التنسيق الإستخباراتي والدبلوماسي الجاري مع الإدارة الأميركية بشأن الملف السوري.
إتهامات إسرائيلية للجيش اللبناني... والتوترات تعيق المحادثات
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بتأجيل الجولة المقبلة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، على خلفية التصعيد والتوترات المتصاعدة بين البلدين، في وقت تتمسك فيه بيروت بموقفها الرافض لإجراء الجلسات في الوقت الراهن. وقالت الهيئة الإعلامية الإسرائيلية، أن الجانب اللبناني يرفض عقد المحادثات في المدى المنظور، إحتجاجا على رفض إسرائيل توسيع نطاق مناطق الإنسحاب من الأراضي اللبنانية، وهو المطلب الذي كانت بيروت قد طرحته خلال الجولات السابقة. وبالموازاة مع ذلك، تقدمت إسرائيل بإحتجاج إلى الولايات المتحدة، متهمة الجيش اللبناني بالعمل بالتنسيق مع حزب الله، بحسب هيئة البث الإسرائيلية. ويأتي هذا التصعيد بعد حادثة وقعت يوم الجمعة الماضي، حين أطلق حزب الله طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات بإتجاه قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة في منطقة مرتفعات علي الطاهر، الواقعة شمال قلعة الشقيف التاريخية. ولم يسفر الهجوم عن وقوع إصابات أو أضرار مادية، ورغم إعتبار إسرائيل للهجوم خرقا لوقف إطلاق النار، إمتنع المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي عن الإدلاء بأي تصريح رسمي بشأن الواقعة. ووفقا لتقييمات الجيش الإسرائيلي، فإن إطلاق المسيرة “لم يكن عملا عشوائيا”، بل جاء في سياق محاولة من حزب الله لتوفير غطاء جوي لعناصره، بهدف تمكينهم من الفرار من نفق تحت الأرض كانوا متحصنين فيه بالمنطقة ذاتها.
“التعويضات” على طاولة المفاوضات.. ترامب يصعد تجاه إيران
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أنه سيسعى للحصول على تعويضات من إيران عن الحرب في إطار أي مفاوضات سلام مستقبلا، مذكرا بهجمات وأعمال عنف تعود الى عقود ويشتبه بأن إيران دعمتها أو نفذتها. وقال ترامب على منصة تروث سوشال: “تطالب إيران بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها خلال النزاع العسكري الذي إستمر 5 أشهر.. وبدوري أطالب إيران بتعويضات عن جميع القتلى والجرحى الذين سقطوا جراء قنابلها التي زرعت على جوانب الطرق، وفي نزاعات عدة”. وتابع: “أطالب إيران بدفع تعويضات عن جميع الأشخاص الذين قتلتهم أو أصابتهم بجروح خطيرة بواسطة القنابل المزروعة على جوانب الطرق وفي العديد من الصراعات”. وأوضح أنه “فيما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، ينبغي أن تتحمل إيران مسؤولية الأضرار والوفيات التي لحقت بشعوب لبنان وسوريا واليمن وغزة”. وأضاف ترامب: “ينبغي دفع تعويضات لعائلات مئات الآلاف من المتظاهرين الأبرياء الذين قتلتهم إيران خلال السنوات الخمسين الماضية، ناهيك عن 52 ألف شخص قال أنهم خلال الأشهر الخمسة الماضية”. وأكد ترامب أنه أصدر تعليماته لمبعوثي واشنطن بإدراج مسألة التعويضات بشكل حازم في أي مفاوضات مستقبلية.
تعويضا للقتلى.. تعيين قيادات عسكرية في مناصب بإيران
قال الإعلام الإيراني، أن المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، أصدر، يوم أمس الإثنين، قرارات بتعيين قادة جدد في مناصب عسكرية أساسية، في أول قرار كبير منسوب للمرشد، منذ إختياره خلفا لوالده، علي خامنئي، الذي أغتيل في غارة على طهران في فبراير. وطالت أبرز التعيينات رئاسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، إذ أفاد الإعلام الإيراني، أن مجتبى خامنئي إختار، اللواء علي عبداللهي، رئيسا لهيئة الأركان، بعدما كان يتولى قيادة ما يسمى بـ”مقر خاتم الأنبياء” (غرفة العمليات المركزية)، وعين، العميد كيومرث حيدري، نائبا لرئيس هيئة الأركان. وطلب خامنئي من عبداللهي، في رسالة تكليفه، تحقيق أهداف تشمل “الارتقاء بقدرات الجاهزية الدفاعية والأمنية، وتوفير إمكانية الرد الفوري على التهديدات التقليدية والحديثة والهجينة، وإستكمال دمج هيئة الأركان العامة مع مقر خاتم الأنبياء”، بحسب الإعلام الإيراني الرسمي. كما ثبت، خامنئي أحمد وحيدي، قائدا للحرس الثوري، بعدما تولى المهام بشكل غير معلن رسميا منذ إغتيال سلفه، محمد باكبور، مطلع الحرب، وإختير، اللواء مصطفى إيزدي، نائبا لوحيدي. وسمى خامنئي أيضا، علي عظمائي، قائدا لبحرية الحرس الثوري، خلفا لقائدها السابق، علي رضا تنغسيري، الذي أغتيل خلال الحرب، وحسين طائب، رئيسا لمنظمة “تعبئة المستضعفين”، المعروفة بإسم “الباسيج”، والتابعة للحرس الثوري. وتأتي هذه التعيينات في ظل مقتل العديد من القادة العسكريين الإيرانيين خلال الحرب مع إسرائيل في يونيو 2025، والحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير 2026، فضلا عن إغتيالات طالت شخصيات سياسية - أمنية، أبرزها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي السابق، علي لاريجاني، في مارس. وفي خطوة موازية، كان خامنئي قد أعلن، يوم الأحد الماضي، تعيين مستشاره للشؤون العسكرية، محسن رضائي (71 عاما)، القائد السابق للحرس الثوري بين 1981 و1997، ممثلا له في المجلس الأعلى للأمن القومي. ثم أصدر، الرئيس مسعود بيزشكيان، لاحقا، مرسوما بتعيين رضائي أمينا للمجلس الذي يقوده، محمد باقر ذو القدر، وهو المنصب المحوري في دوائر صنع القرار الذي يضم أبرز القيادات ويحدد السياسات العامة، مع بقاء الكلمة الفصل للمرشد.
وارش ينهي بيع كافة أصوله المالية المتبقية لتجنب تضارب المصالح
أظهر سجل حكومي رسمي أن رئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، أكد بيع كافة الأصول المالية التي تعهد سابقا بالتخلي عنها. ووقع وارش على شهادة الإمتثال الخاصة بإتفاقية الأخلاقيات مع مكتب أخلاقيات الحكومة، حيث تم نشر الملف على الموقع الإلكتروني للوكالة، مشيرا إلى إتمام عملية التخارج الكامل من الحصص المتبقية التي كانت جزءا من الإتفاق المبرم. وكان رئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي، الذي تولى مهام منصبه في مايو الماضي، قد قدم في وقت سابق شهادة تخارج أولية لمكتب الأخلاقيات تثبت بيعه لمعظم الأصول المستهدفة. ويضع الإفصاح الأخير حدا للالتزامات المالية المفروضة عليه، مؤكدا إنهاء صلاته الإستثمارية بالأصول المتبقية لضمان الشفافية وتفادي تضارب المصالح خلال فترة قيادته للبنك المركزي الأمريكي. ويصنف كيفن وارش كأحد أغنى المسؤولين الذين تولوا رئاسة مجلس الإحتياطي الفيدرالي على مر التاريخ. وكان قد تعهد بالتخلي عن حصصه الإستثمارية المتنوعة، والتي لم يتم الكشف عن مكوناتها الأساسية أو تفاصيل القطاعات التابعة لها نظرا لخضوعها لإتفاقيات سرية صارمة، علما بأن قيمة بعض تلك الإستثمارات المتخارج منها تبلغ 100 مليون دولار على الأقل.
“بلومبرج” ترفع توقعات نمو إقتصاد منطقة اليورو إلى 0.8%
أظهر إستطلاع حديث أجرته وكالة “بلومبرج” رفع المحللين لتوقعات النمو الإقتصادي في منطقة اليورو لتبلغ 0.8% خلال عام 2026، مقارنة بالتقدير السابق البالغ 0.5% المسجل في يوليو. وتأتي هذه النظرة الإيجابية نتيجة المرونة المفاجئة التي أبداها التكتل، مدعومة بالنتائج القوية للربع الثاني بين أبريل ويونيو حيث حقق الناتج المحلي الإجمالي نموا بنسبة 0.4%، متجاوزا التوقعات السابقة بنحو المضاعف. ورغم الضغوط الناجمة عن إرتفاع أسعار الطاقة وإعادة هيكلة شركات السيارات الهادفة لخفض التكاليف، أظهرت الأسواق علامات تعافي تدريجي مع تحسن معنويات المستثمرين وسط جهود تهدئة الأوضاع الإقليمية. وينتظر الإقتصاديون تسارعا تدريجيا للنشاط الإقتصادي إنطلاقا من الربع الثالث المتوقع له نسبة 0.2%، مدفوعا بجهود ألمانيا لإنعاش أكبر إقتصاد في المنطقة عبر تعزيز مستويات الإستثمار والتغلب على التحديات المناخية كالمستويات القياسية لمنسوب المياه. وتشير التقديرات إلى تسارع نمو الاقتصاد الألماني ليصل إلى 1.2% بحلول عام 2028 مقارنة بنسبة 0.8% متوقعة هذا العام، بدعم مباشر من طفرة الإنفاق القياسية على قطاع الدفاع. وترى أوساط الأعمال أن حزمة الإصلاحات الهيكلية الشاملة المعتمدة من قبل حكومة، المستشار فريدريش ميرز، ستسهم في تعزيز المكتسبات الإقتصادية وحماية قدرات التكتل المكون من 21 دولة على المدى المتوسط والطويل. وفي المقابل، تتوخى الشركات الحذر في ظل مخاطر لوجستية تشغيلية قد تقود لخسائر مالية حادة تتجاوز عشرات الملايين من الدولارات. وتتركز هذه المخاوف بشكل خاص في قطاع النقل والنقل النهري عبر نهري الراين والدانوب، حيث يستمر إنخفاض منسوب المياه في إعاقة حركة شحن الأسلحة والمواد الخام، مما يشكل خطرا هبوطيا محتملا على سلاسل الإمداد ومستويات أرباح الشركات الأوربية.
إنتاج “أوبك” النفطي يقفز 1.17 مليون برميل في يوليو
أظهر إستطلاع حديث أجرته رويترز أن إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) سجل إرتفاعا ملحوظا خلال شهر يوليو الماضي. وجاء هذا الصعود مع استئناف دول الخليج العربي لضخ الإمدادات التي توقفت سابقا جراء تداعيات الحرب الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز فعليا، مما ساهم في إستعادة المنظمة لجزء من قدراتها التصديرية التي تضررت بشكل حاد في الفترات الماضية. وكشفت بيانات الإستطلاع أن إجمالي إنتاج المنظمة، التي تضم 11 دولة عضوا بعد استثناء دولة الإمارات التي إنسحبت رسميا، قفز بمقدار 1.17 مليون برميل يوميا على أساس شهري ليصل إلى 19.85 مليون برميل يوميا. ويسهم هذا الإرتفاع في مواصلة تعافي معدلات الإمداد إنطلاقا من مستويات شهر مايو، والذي كان قد سجل أدنى رقم شهري للإنتاج منذ عام 2000 على الأقل. وسجل العراق أكبر زيادة إنتاجية بين الدول الأعضاء تلاه الكويت، في حين حققت إيران زيادة في التصدير قبل أن تعود الشحنات للتباطؤ مجددا إثر إعادة الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية. وفي المقابل، شهدت الإمدادات القادمة من المملكة العربية السعودية إنخفاضا طفيفا، بينما سجلت ليبيا إرتفاعا في الإنتاج لكون شحناتها النفطية بعيدة عن مسرح العمليات العسكرية في منطقة الخليج. وعلى صعيد التحالف الأوسع، كان سبعة أعضاء في مجموعة (أوبك+) قد إتفقوا في وقت سابق على زيادة الإنتاج خلال يوليو، إلا أن تصاعد حدة الصراع الإقليمي حال دون تحقيق تلك المستهدفات بالكامل. وتعتمد قراءة رويترز على تتبع بيانات التدفقات الصادرة عن مجموعة بورصات لندن (LSEG) وشركات تتبع الناقلات مثل كبلر، إلى جانب استقاء المعلومات من مستشاري أسواق الطاقة ومصادر أوبك.
النفط يقفز أكثر من 5% عند التسوية مع تراجع آمال فتح مضيق هرمز بسبب شروط إيران
قفزت أسعار النفط نحو 5% عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بعد أن قالت إيران أن على الولايات المتحدة رفع العقوبات المفروضة عيها ودفع تعويضات وتلبية عدد من الشروط الأخرى قبل فتح مضيق هرمز. بينما قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه يجب على إيران دفع تعويضات عن “جميع الأشخاص الذين قتلتهم أو الذين ألحقت بهم إصابات بالغة”. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 4.17 دولار أو 4.99% لتبلغ عند التسوية 87.72 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.95 دولار أو 5.05% لتبلغ عند التسوية 82.13 دولار للبرميل. وكان الخامان القياسيان إنخفضا بأكثر من 7% الأسبوع الماضي، وسط آمال بأن إيران وعمان إقتربتا من التوصل إلى إتفاق يفضي إلى فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر من خلاله خمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل إندلاع الصراع في الشرق الأوسط في أواخر فبراير. وفي حين قالت إيران، يوم الأحد الماضي، أن الإتفاق مع عمان وصل إلى “المراحل النهائية”، جددت القول أن الممر المائي لن يعاد فتحه إلا بعد أن تفي واشنطن بشروط أخرى، منها دفع الولايات المتحدة تعويضات لإيران عن هجماتها واسعة النطاق. وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأحد الماضي، أن إيران والولايات المتحدة لا تجريان محادثات، وأن طهران لن تبدأها ما دامت واشنطن تنتهك إتفاقا مؤقتا وقع في يونيو. وفي تهديد آخر للإمدادات، قال الحوثيون المتحالفون مع إيران أنهم هاجموا مصفاة جازان التابعة لشركة أرامكو السعودية، يوم الأحد الماضي. وجاء الهجوم بعد يومين من توقيع المملكة إتفاقية دفاعية مع حليفتيها تركيا وباكستان للتعامل مع تفاقم الإضطراب في المنطقة على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وقالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، يوم الجمعة الماضية، أن 15 من سفنها تعرضت لهجمات أثناء عبورها مضيق هرمز منذ بداية الصراع.
مستثمرو “سبيس إكس” الأفراد يتحولون للبيع لأول مرة منذ الطرح
تحول المستثمرون الأفراد بأسواق المال إلى بائعين صافين لأسهم شركة الصواريخ “سبيس إكس” المملوكة لإيلون ماسك، مسجلين أول قراءة سلبية صافية منذ الطرح الضخم للشركة ببورصة نيويورك. وأظهرت البيانات الصادرة عن مؤسسة “فاندا” للأبحاث أن صغار المتداولين قاموا ببيع عمليات تداول بلغت قيمتها 4.5 مليون دولار، مغيرين مسارهم الحمائي المستمر منذ بدء التداول العام في يونيو الماضي. ويرى خبراء أسواق المال أن تحول سلوك المستثمرين الأفراد نحو البيع يتزامن مع إرتداد السهم ومحاولة إستعادة مستويات التقييم الأولية، مما يعكس رغبة في جني بعض الأرباح وإعادة تقييم المخاطر الإستثمارية بدلا من البيع الناجم عن الذعر. ويأتي هذا الأداء التداولي المتواضع بعد فترات سجل فيها صافي الشراء اليومي للأفراد ذروة تاريخية بلغت 144.6 مليون دولار بالتزامن مع الطرح الأولي. وكان المتداولون الأفراد قد إندفعوا سابقا نحو “شراء الإنخفاض” مع هبوط السهم بنسبة 13.6%، متأثرا بأول تقرير مالي ربع سنوي للشركة ككيان مدرج بالبورصة. ورغم إشادة الإدارة بالعوائد التشغيلية المحققة من الإنفاق التكنولوجي، سادت مخاوف لدى الأوساط المالية بشأن مدى قدرة شبكة “ستارلينك” الرابحة على الإستمرار في توفير التدفقات اللازمة لتمويل مشاريع إستثمارات الذكاء الإصطناعي باهظة التكلفة. وشهد سهم “سبيس إكس” تقلبات حادة؛ إذ قفز بنسبة 67% فوق سعر الطرح البالغ 135 دولارا، قبل أن يتراجع عن جميع مكاسبه وينخفض بأكثر من 22% عن سعر الإكتتاب. وساهمت التغييرات الهيكلية في مستويات السيولة بزيادة الضغوط البيعية بعد تضاعف عدد الأسهم المتاحة للتداول الحر إثر انتهاء فترة حظر البيع الأولى، مما دفع بعض المستثمرين لتقليص المراكز المالية والحد من الخسائر مع إقتراب الأسعار من قيمتها الإسمية.
الذهب يحوم قرب أعلى مستوى له في سبعة أسابيع مدفوعا بزخم الشراء قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية
إرتفعت أسعار الذهب عند التسوية، يوم أمس الإثنين، مع إقبال المستثمرين على جني الأرباح، بعد أن سجلت الأسعار أعلى مستوى في سبعة أسابيع في الجلسة السابقة، بينما تترقب الأسواق بيانات التضخم الأميركية بحثا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار معدلات الفائدة لدى الفدرالي الأميركي. وإرتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4356.79 دولارا للأونصة. وكان المعدن قد سجل أعلى مستوى له منذ 17 يونيو، عند 4371.63 دولارا للأونصة، يوم الجمعة الماضية، وذلك عقب بيانات أظهرت إنخفاضا غير متوقع في أعداد الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة. كما صعدت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.4% لتصل إلى 4416.00 دولارا. وأظهرت البيانات أن الاقتصاد الأميركي فقد وظائف على نحو غير متوقع في يوليو، بينما جرى تعديل أرقام الوظائف المعلنة سابقا للشهرين الماضيين بخفض حاد. وعكست أسواق العقود الآجلة بعد ذلك إحتمالات رفع معدلات الفائدة في إجتماع لجنة السوق المفتوحة الفدرالية يومي 15 و16 سبتمبر، من إحتمال يفوق 50% إلى إحتمال أدنى من ذلك. ويجعل إنخفاض معدلات الفائدة الذهب أكثر جاذبية مقارنة بالأصول المدرة للعائد، إذ أن المعدن النفيس لا يدر عائدا. وتشمل البيانات الأميركية المهمة المقرر صدورها هذا الأسبوع مؤشر أسعار المستهلكين، يوم الأربعاء، ومؤشر أسعار المنتجين، يوم الخميس. وعلى الصعيد الجيوسياسي، قالت إيران أنها تقترب من إتفاق نهائي مع عمان لتحديد ممرات ملاحية جديدة بينهما عبر مضيق هرمز، لكنها جددت القول أن على الولايات المتحدة تلبية عدة شروط قبل إعادة فتح هذا الممر المائي الإستراتيجي. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إرتفعت الفضة في المعاملات الفورية أكثر من 3% ليصل إلى 65.53 دولار للأونصة، وزاد البلاتين 0.2% إلى 1748.80 دولار، بينما إنخفض البلاديوم 1% إلى 1364.55 دولار.



