بروفة الحرب بين أمريكا والصين طبقا لتصريحات سنغافورة، الجيش الأمريكي يعترض ناقلات نفط إيرانية، مبعوث ترامب يقترح إستبدال إيران بمنتخب إيطاليا في كأس العالم، وزير البحرية الأمريكية يترك منصبه
الخميس 23 أبريل 2026
سنغافورة تحذر: هرمز مجرد “بروفة حرب” بين أمريكا والصين
حذر وزير الخارجية السنغافوري، فيفيان بالاكريشنان، من أن ما يشهده مضيق هرمز حاليا قد لا يكون سوى بروفة أولية إذا إندلع نزاع عسكري بين الولايات المتحدة والصين في منطقة المحيط الهادئ، في إشارة إلى التداعيات الخطيرة التي قد تطال التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الحيوية. وخلال مشاركته في فعالية إقتصادية في سنغافورة، أوضح بالاكريشنان أن بلاده تحتفظ بعلاقات وثيقة مع كل من واشنطن وبكين، مما يمنحها موقعا فريدا للاستفادة من التطورات في القوتين الكبيرتين. لكنه شدد في الوقت ذاته على أن سنغافورة ترفض الإنحياز لأي طرف، مؤكدا أن سياستها الخارجية تبنى على المصلحة الوطنية طويلة الأجل، لا على ضغوط القوى الكبرى. وأشار الوزير إلى أن الولايات المتحدة تعد أكبر مستثمر أجنبي في سنغافورة، بينما تمثل الصين الشريك التجاري الأكبر لها، وهو ما يفسر حرص المدينة-الدولة على الحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها الدولية. وفي سياق متصل، لفت بالاكريشنان إلى أن الحرب في الشرق الأوسط أعادت التذكير بأهمية الممرات البحرية الإستراتيجية، موضحا أن سنغافورة تقع أيضا على واحد من أهم الشرايين التجارية في العالم، وهو مضيق ملقا. وأضاف أن الدول المطلة على هذا المضيق، وهي سنغافورة وماليزيا وإندونيسيا، لديها مصلحة مشتركة في إبقائه مفتوحا أمام الملاحة الدولية ومنع فرض أي رسوم عبور أو قيود عليه. وختم الوزير بالتأكيد أن الثقة بين الدول أصبحت عنصرا نادرا لكنه بالغ الأهمية، مشيرا إلى أن الموثوقية والقدرة على التنبؤ بالسلوك السياسي والإقتصادي أصبحت اليوم من أهم الأصول في عالم تتزايد فيه الأزمات والإنقسامات.
ترامب: لا “ضغط زمني” لوقف إطلاق النار أو المحادثات مع إيران
أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لقناة “فوكس نيوز”، يوم أمس الأربعاء، أنه لا يوجد “ضغط زمني” يحيط بوقف إطلاق النار، أو بالإتفاق على موعد جديد للمحادثات مع إيران بعد توقف المفاوضات في 12 أبريل. وفي حديثه مع “فوكس نيوز”، بعد يوم من تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، أكد ترامب أن “نافذة 3 إلى 5 أيام” التي تم الإبلاغ عنها بشأن التمديد كانت “خاطئة”. كما علق الرئيس الأميركي على السفن التي أطلقت عليها إيران النار وإستولت عليها يوم أمس الأربعاء في مضيق هرمز، قائلا: “لم تكن سفنا أميركية”، مضيفا أنه سيتابع الوضع عن كثب. وفي معرض حديثه عن موعد انتهاء الحرب مع إيران، قال ترامب أنه “لا يوجد إطار زمني” و”لا داعي للعجلة”. وتابع موضحا: “يقول الناس إنني أريد إنهاء الأمر بسبب إنتخابات التجديد النصفي، وهذا غير صحيح”. وشدد ترامب على أن إدارته تريد “التوصل إلى صفقة جيدة للشعب الأميركي”. وأشار ترامب إلى أن “الحصار سيخيف النظام الإيراني أكثر من القصف. لقد تعرضوا للقصف لسنوات، لكنهم يكرهون الحصار”. وكانت المتحدثة بإسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد قالت في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، لقناة “فوكس نيوز” أن استيلاء إيران على سفينتين لا يعد إنتهاكا لشروط الهدنة، لأن “هاتين ليستا سفينتين أميركيتين أو إسرائيليتين، بل سفينتان دوليتان”. وأشارت ليفيت، في حديثها للصحفيين، إلى أن ترامب لم يحدد مهلة لتلقي مقترح من الجانب الإيراني. وأضافت: “في نهاية المطاف، سيحدد القائد الأعلى للقوات المسلحة في الولايات المتحدة الجدول الزمني”. ووفق ليفيت فإن إيران “مطالبة بالموافقة على تسليم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة ضمن مفاوضات إنهاء الحرب”. وإختتمت ليفيت حديثها لـ”فوكس نيوز” قائلة أن الإيرانيين “لا يسيطرون على مضيق هرمز. ما نشهده هو قرصنة”.
الجيش الأميركي يعترض 3 ناقلات نفط إيرانية في المياه الآسيوية
ذكرت مصادر في قطاعي الشحن والأمن، يوم أمس الأربعاء، أن الجيش الأميركي إعترض ما لا يقل عن ثلاث ناقلات نفط ترفع العلم الإيراني في المياه الآسيوية. وذكرت المصادر أن الجيش الأميركي يعمل على تغيير مسار ناقلات النفط بعيدا عن مواقعها قرب الهند وماليزيا وسريلانكا. وتفرض واشنطن حصارا على التجارة البحرية الإيرانية، بينما أطلقت إيران النار على سفن لمنعها من الإبحار عبر مضيق هرمز. وبعد مرور شهرين تقريبا على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران، أدى إغلاق مضيق هرمز إلى إنقطاع إمدادات النفط والغاز عن خمس العالم، مسببا أزمة طاقة عالمية. وإستولت القوات الأميركية على سفينة شحن إيرانية وناقلة نفط خلال الأيام الماضية. وأعلنت إيران أنها سيطرت على سفينتي حاويات كانتا تحاولان الخروج من الخليج عبر مضيق هرمز، يوم أمس الأربعاء، بعد إطلاق النار عليهما وعلى سفينة أخرى، في أولى العمليات من هذا القبيل التي تقوم بها منذ بدء الحرب. وأفادت وزارة الحرب الأميركية، خلال إحاطة سرية للكونغرس، بأن عملية تطهير مضيق هرمز من الألغام التي نشرها الجيش الإيراني قد تستغرق 6 أشهر، وفقا لما كشفته صحيفة “واشنطن بوست”، يوم أمس الأربعاء. وقال مسؤول كبير في وزارة الحرب خلال حديثه أمام أعضاء لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، يوم الثلاثاء الماضي، أن تطهير المضيق الإستراتيجي من الألغام قد يستغرق 6 أشهر، مؤكدا أنه من غير المرجح أن تتم العملية قبل انتهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفقا لثلاثة مسؤولين مطلعين على المحادثة. وذكرت الصحيفة أن هذا الإطار الزمني الذي تحدثت عنه وزارة الحرب أحبط الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء، إذ يعني أن أسعار البنزين والنفط ستظل مرتفعة لفترة طويلة حتى بعد التوصل إلى إتفاق.
مبعوث ترامب يقترح إستبدال إيران بمنتخب إيطاليا في كأس العالم
ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز”، يوم أمس الأربعاء، أن مبعوثا رفيع المستوى للرئيس دونالد ترامب طلب من الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن تحل إيطاليا محل إيران في نهائيات كأس العالم المقبلة. وقال المبعوث الأميركي الخاص، باولو زامبولي، للصحيفة: “أؤكد أنني إقترحت على ترامب ورئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إستبدال إيطاليا بإيران في كأس العالم”. وأضاف زامبولي: “أنا إيطالي الأصل، وسيكون من دواعي سروري رؤية المنتخب الإيطالي في نهائيات تستضيفها الولايات المتحدة”. وإختتم قائلا عن المنتخب الإيطالي: “لديهم سجل حافل به أربعة ألقاب يؤهلهم للمشاركة في كأس العالم“. وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة أن المقترح يهدف إلى إصلاح العلاقات بين ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، بعد الخلاف الذي نشب بينهما على خلفية إنتقاد الرئيس الأميركي للبابا ليو بابا الفاتيكان بشأن الحرب مع إيران. وتعرضت إيطاليا لصدمة في مارس الماضي بعد أن غاب المنتخب الوطني عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي عقب هزيمته 4-1 بركلات الترجيح أمام البوسنة والهرسك في الملحق الأوروبي للتصفيات. وكان إنفانتينو قد طالب، الشهر الماضي، إيران بالمشاركة في كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف، على الرغم من الصراع الدائر مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وصرح إنفانتينو في مقابلة بقناة مكسيكية قائلا: “نريد أن تلعب إيران، وستلعب إيران في كأس العالم، لا توجد خطة بديلة بل الخطة الأولى فقط”. وأوضح أن “إيران تمثل شعبها، سواء المقيمين في البلاد أو خارجها”. ولا يرغب المنتخب الإيراني في خوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات في الولايات المتحدة كما كان مقررا، بل في المكسيك بسبب تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. ويبقى موقف “فيفا” غامضا بشأن إمكانية قبول هذا الطلب أو رغبته في الإستجابة له، بينما أكد إنفانتينو بأن الإتحاد الدولي يريد ضمان مشاركة إيران في كأس العالم وسط أفضل الظروف الممكنة، مضيفا أن “الوضع معقد للغاية”. من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، الشهر الماضي، أن رئيس الإتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، قال مؤخرا أن منتخب بلاده سيقاطع الولايات المتحدة، لكنه لن يقاطع كأس العالم، دون تقديم تفاصيل إضافية.
“البنتاغون”: وزير البحرية يترك منصبه بمفعول “فوري”
سيغادر وزير البحرية الأميركية، جون فيلان، منصبه “بمفعول فوري”، وفق ما أعلن “البنتاغون”، يوم أمس الأربعاء، من دون تقديم تفسير لهذا الرحيل المفاجئ. ويأتي رحيل فيلان عقب إقالة رئيس أركان الجيش الأميركي، الجنرال راندي جورج، وإثنين من كبار الضباط الآخرين في وقت سابق من هذا الشهر، في خضم الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وقال الناطق بإسم البنتاغون، شون بارنيل، في بيان على منصة إكس أن فيلان “سيغادر الإدارة، بمفعول فوري” مضيفا أنه سيستبدل مؤقتا بوكيل الوزارة، هونغ كاو. وأقالت إدارة دونالد ترامب منذ عودته إلى منصبه مطلع العام الماضي، العديد من العسكريين الرفيعي المستوى بمن فيهم رئيس هيئة أركان الجيش المشتركة، الجنرال تشارلز براون، في فبراير 2025، فضلا عن مسؤولين عسكريين كبار آخرين في القوات البحرية وخفر السواحل. كما أعلن رئيس أركان القوات الجوية تنحيه من دون تقديم سبب لذلك، بعد عامين فقط من توليه منصبه لولاية تبلغ أربع سنوات، فيما إستقال قائد القيادة الجنوبية الأميركية بعد عام واحد من توليه منصبه. ويصر وزير الدفاع، بيت هيغسيث، على أن الرئيس يختار من يراه الأنسب للمنصب، غير أن الديمقراطيين لا يخفون مخاوفهم من تسييس محتمل للمؤسسة العسكرية الأميركية المعروفة عادة بحيادها إزاء المشهد السياسي.
الكرملين يضع “شرطا” للقاء الرئيسين بوتين وزيلينسكي
ذكرت وكالات أنباء روسية نقلا عن المتحدث بإسم الكرملين، دميتري بيسكوف، يوم أمس الأربعاء، أن، الرئيس فلاديمير بوتين، لا يمكنه أن يلتقي بنظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إلا بهدف إبرام ترتيبات نهائية بشأن الحرب. ونقلت وكالة تاس للأنباء عن بيسكوف قوله للتلفزيون الروسي: “الشيء الأساسي هو هدف هذا اللقاء. لماذا يجب أن يلتقيا؟ لقد قال بوتين أنه مستعد لعقد لقاء في موسكو في أي لحظة”. وأضاف بيسكوف “المهم وجود سبب للاجتماع، والأهم أن يكون الإجتماع مثمرا. ولا يمكن أن يكون ذلك إلا لغرض إبرام إتفاقات”. كذلك نقلت وكالة الإعلام الروسية عن الكرملين القول، يوم أمس الأربعاء، أنه يأمل في أن يواصل المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، زيارة روسيا لمناقشة تسوية سلمية محتملة للأزمة الأوكرانية. وأفادت الرئاسة التركية، يوم أمس الأربعاء، بأن الرئيس، رجب طيب أردوغان، أبلغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، خلال إجتماع في أنقرة، بأن تركيا تبذل جهودا لإحياء المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا والجمع بين زعماء الطرفين المتحاربين. وقالت كييف في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء أنها طلبت من تركيا، العضو في “الناتو”، إستضافة إجتماع على مستوى القادة مع روسيا.
أمريكا تدرس تخفيف القيود الفيدرالية على إستخدام الماريجوانا
نقلت منصة “أكسيوس”، يوم أمس الأربعاء، عن مصادر توقعها أن تتحرك الإدارة الأمريكية لإعادة تصنيف مخدر الماريجوانا إعتبارا من اليوم. وتمثل خطوة إعادة تصنيف الماريجوانا أحد أهم التغييرات الفيدرالية في سياسة المخدرات المتعلقة بها منذ عقود، إذ ستؤدي إلى إزالة بعض القيود التي تعيق أبحاث إستخداماتها المحتملة. وفي ديسمبر الماضي، وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمرا تنفيذيا يوجه بتخفيف اللوائح الفيدرالية على الماريجوانا، مما مهد الطريق لإعادة تصنيفها. وقد تؤدي هذه الخطوة إلى إدراج النبات المخدر ضمن فئة أقل خطورة، إلى جانب أدوية شائعة مثل المسكنات القوية، والكيتامين، والتستوستيرون. كما يتوقع أن تعيد هذه الخطوة تشكيل صناعة القنب، من خلال خفض الأعباء الضريبية وتسهيل حصول الشركات على التمويل، وهو ما قد يعود بالنفع على شركات مثل “كانوبي جروث” و”تيلراي براندز”. ولم ترد وزارة العدل الأمريكية أو إدارة مكافحة المخدرات (DEA) بشكل فوري على طلبات التعليق، فيما تعود صلاحية قرار إعادة تصنيف الماريجوانا إلى وكالة مكافحة المخدرات. وتعد الماريجوانا أكثر المواد المخدرة غير القانونية إستخداما في العالم والولايات المتحدة، حيث يستخدمها نحو واحد من كل خمسة أمريكيين سنويا، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، بحسب تقرير لوكالة رويترز في ديسمبر.
أسعار النفط تتحول للارتفاع مع عدم اليقين بشأن مسار الصراع في الشرق الأوسط
إرتفعت أسعار النفط، يوم أمس الأربعاء، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مسار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تمديد وقف إطلاق النار الهش مع طهران، مع تأكيده أن التوترات لا تزال بعيدة عن الحل. وإرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 3.29 دولار أو 3.67% لتبلغ عند التسوية 92.96 دولار للبرميل. كما صعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.43 دولار أو 3.48% لتبلغ عند التسوية 101.91 دولار للبرميل. وأعلن ترامب تمديد الهدنة المؤقتة مع إيران لما بعد الموعد المحدد سابقا، مشيرا إلى أن الأوضاع السياسية داخل طهران شديدة الإنقسام. وأوضح أن وقف إطلاق النار سيظل ساريا إلى حين تقديم القيادة الإيرانية مقترحا موحدا لإنهاء الأعمال العدائية مع كل من واشنطن وإسرائيل، وذلك في منشور عبر منصة تروث سوشيال. وفي الوقت ذاته، أشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل فرض الحصار على الموانئ الإيرانية خلال فترة الهدنة. ويعكس تمديد وقف إطلاق النار مسارا غير واضح نحو خفض التصعيد، إذ ورغم أن الخطوة تؤجل مخاطر إندلاع ضربات عسكرية وشيكة، فإنها تسلط الضوء في الوقت ذاته على الإنقسامات العميقة داخل القيادة الإيرانية وغياب أي إختراق دبلوماسي ملموس. وكانت أسعار النفط قد إرتفعت في وقت سابق من يوم الثلاثاء الماضي، بعدما إتضح أن نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، لم يتوجه إلى باكستان، حيث كان من المقرر استئناف محادثات السلام مع إيران. وفي المقابل، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن المفاوضين من طهران أبلغوا نظراءهم الأميركيين، عبر وسيط في باكستان، أنهم لن يشاركوا في أي جولة جديدة من المحادثات. ونقلت الوكالة أن إيران أعلنت أن المشاركة في المفاوضات في ظل هذه الظروف مضيعة للوقت، لأن الولايات المتحدة تعرقل التوصل إلى أي إتفاق مناسب.
الذهب يرتفع عقب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
إرتفع الذهب، يوم أمس الأربعاء، بعد أن سجل أدنى مستوى في أكثر من أسبوع خلال الجلسة السابقة، مدفوعا بعمليات شراء إنتهازية فيما يترقب المستثمرون أي مؤشرات على استئناف محادثات السلام بين أميركا وإيران. وزاد الذهب الفوري بنسبة 0.5% ليصل إلى 4735.65 دولار للأونصة بعد أن إرتفع 1% في وقت سابق من الجلسة، فيما صعدت العقود الأميركية الآجلة لتسليم يونيو بنسبة 0.7% لتغلق عند 4753 دولار. وإحتجزت إيران سفينتين في مضيق هرمز، يوم أمس الأربعاء، بينما أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إستمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية دون تحديد جدول زمني للهدنة. ولم تظهر أي مؤشرات على استئناف المحادثات. كما تعرض وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لضغوط بعد مقتل ثلاثة أشخاص في هجمات بطائرات مسيرة إسرائيلية. ومنذ إندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، تراجعت أسعار الذهب بنحو 11% مع إرتفاع أسعار النفط وزيادة مخاوف التضخم، فيما حدت أسعار الفائدة المرتفعة من الطلب على المعدن الذي لا يدر عائدا. وبالنسبة للمعادن الأخري، إرتفعت الفضة بنسبة 1.4% إلى 77.80 دولار للأونصة، وزاد البلاتين 2.1% إلى 2079.80 دولار، فيما صعد البلاديوم 1.3% إلى 1553.43 دولار. وفي سياق منفصل، قال مرشح رئاسة الفدرالي، كيفن وارش، أمام مجلس الشيوخ أنه لم يقدم أي وعود للرئيس ترامب بشأن خفض أسعار الفائدة، مؤكدا إستقلاليته في إتخاذ القرارات.
الأسهم الأوروبية تتراجع مع خفض ألمانيا توقعات النمو إلى النصف بسبب حرب إيران
تراجعت الأسهم الأوروبية، يوم أمس الأربعاء، مع قيام الحكومة الألمانية بخفض توقعاتها للنمو الإقتصادي إلى النصف، مشيرة إلى تداعيات الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز. وأغلق مؤشر Stoxx 600 منخفضا بنسبة 0.35% عند 613.88 نقطة. فيما تراجع CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.96%. وإنخفض DAX الألماني بنسبة 0.31%. وتراجع FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.21%. وخفضت وزارة الاقتصاد الألمانية توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 إلى 0.5% فقط، مقابل 1% سابقا، فيما جرى تقليص توقعات 2027 من 1.3% إلى 0.9%. وأشارت الوزارة إلى أن إرتفاع تكاليف الأسر والشركات نتيجة الصراع في الشرق الأوسط سيؤدي إلى معدل تضخم يبلغ 2.7% هذا العام و2.8% العام المقبل. ومدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقف إطلاق النار مع إيران، مؤكدا أن التمديد ضروري بسبب “إنقسام خطير” داخل الحكومة الإيرانية. وأوضح أن الهدنة ستستمر حتى تقدم طهران مقترحا موحدا لإنهاء الحرب مع أميركا وإسرائيل. في المقابل، رفض دبلوماسي إيراني التفاوض “تحت التهديد”، مطالبا بإنهاء الحصار الأميركي كشرط مسبق لأي محادثات جديدة. وأظهرت بيانات رسمية أن معدل التضخم في بريطانيا إرتفع إلى 3.3% في مارس مقابل 3% في فبراير، مدفوعا بإرتفاع أسعار الوقود. وقال كبير الإقتصاديين في معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز، سورين ثيرو، أن تمديد الهدنة لن يمنع فترة مؤلمة من تسارع التضخم مع توقع وصول المعدل إلى أكثر من 4% بحلول الخريف.
أسهم Boeing تكسب 10 مليارات دولار في يوم واحد.. وسهم طيران Spirit يقفز 150% خلال ساعات
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية في جلسة يوم أمس الأربعاء بعد أن مدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقف إطلاق النار مع إيران، على الرغم من إستمرار حالة عدم اليقين بشأن ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى أي محادثات سلام جادة. وقال ترامب أن تمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى جاء إستجابة لطلب من وسطاء باكستانيين. ومع ذلك، لا يزال الحصار الذي تفرضه البحرية الأميركية على الموانئ الإيرانية ساريا، وإحتجزت إيران سفينتين في مضيق هرمز. ومع ذلك، لا تزال مخاطر إرتفاع التضخم قائمة، إذ تحوم أسعار النفط قرب مستوى 100 دولار للبرميل، مع إحتمال إرتفاعها، إذ لا يزال فتح الممر المائي، المسؤول عن نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مجهولا بالنسبة للمستثمرين، وكان أحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات. وصرح رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، بأن وقف إطلاق النار الكامل لن يكون منطقيا إلا برفع الحصار. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنحو 0.7% أي ما يعادل 340 نقطة في جلسة الأربعاء ليسجل أعلى إغلاق يومي في نحو شهرين. وإرتفع مؤشر S&P500 بنحو 1% ليسجل إغلاقا قياسيا جديدا، كما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 1.6% ليغلق فوق مستويات 24600 نقطة لأول مرة في تاريخه. وحقق مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات رقما قياسيا خلال جلسة التداول لليوم الحادي عشر على التوالي، مسجلا مكاسبه لليوم السادس عشر على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب له على الإطلاق. ويتوقع أن يبلغ نمو أرباح شركات S&P500 بالربع الأول حوالي 14% وفقا لبيانات مجموعة LSEG. وإرتفع سهم Boeing بنسبة 5.5% في جلسة الأربعاء ليغلق عند أعلى مستوياته في نحو شهرين، وتضيف الشركة 10 مليارات دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد أن أعلنت شركة صناعة الطائرات عن تسجيل خسارة ربع سنوية أقل من المتوقع، وكانت من بين أكبر العوامل الداعمة لمؤشر داو جونز. وسجلت الشركة خسارة صافية قدرها 7 ملايين دولار خلال الربع، وهي أقل من خسارة بلغت 31 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وبلغت الخسارة الأساسية للسهم الواحد 20 سنتا، وهو أقل بكثير من متوسط الخسارة المتوقع من قبل المحللين والبالغ 83 سنتا للسهم الواحد. وقفز سهم Spirit Airlines بنسبة 150% في جلسة الأربعاء ليسجل أعلى مكاسب يومية في تاريخه بعد تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال ذكر أن إدارة ترامب كانت قريبة من التوصل إلى إتفاق لإنقاذ شركة الطيران منخفضة التكلفة المتعثرة.



