إنفجار سيارة قرب حيفا، المحادثات بين واشنطن وطهران، عدد قتلى أوكرانيا خلال الحرب مع روسيا، هجمات لمسلحين في نيجيريا، تقرير الوظائف الأمريكية
الخميس 5 فبراير 2026
إسرائيل.. إنفجار سيارة قرب حيفا يسفر عن عدد من الضحايا
قتل شخص وأصيب آخرون، ليل اليوم الخميس، إثر إنفجار سيارة قرب مدينة حيفا في إسرائيل. وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، أن مركز رامبام الطبي ومصدرا في نجمة داود للإسعاف في حيفا أكدا وقوع إنفجار سيارة في مدينة كريات يام قرب حيفا، مما أسفر عن مقتل رجل يبلغ من العمر 40 عاما، وإصابة رجل يبلغ من العمر 30 عاما وفتى يبلغ من العمر 13 عاما بجروح خطيرة. وأفاد المستشفى بنقل الرجل والفتى إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث يعانيان من إصابات متعددة في أجهزة الجسم. ووصل المسعفون إلى موقع الإنفجار ليجدوا سيارة ينبعث منها دخان، إضافة إلى ثلاثة مصابين بالقرب منها. وتم نقل الرجل البالغ من العمر 40 عاما إلى سيارة إسعاف مجهزة بوحدة عناية مركزة، وعلى الرغم من خضوعه لمحاولات إنعاش قلبي رئوي أثناء نقله إلى المستشفى، أعلن المسعفون وفاته.
مسؤول أميركي يؤكد عقد المحادثات بين واشنطن وطهران الجمعة
أكد مسؤول أميركي لوكالات الأنباء، ليلة اليوم الخميس، أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، المقرر أن تستضيفها سلطنة عمان، ستعقد في موعدها يوم الجمعة. وقال المسؤول أن واشنطن أعادت جدول الإجتماع مع إيران في مسقط يوم الجمعة بعد ضغوط من قادة عرب ومسلمين على إدارة ترامب لتجنب الإنسحاب من المحادثات. كان موقع أكسيوس قد نقل أيضا عن مسؤولين أميركيين، أن خطط إجراء المحادثات النووية الأميركية الإيرانية في عمان يوم الجمعة قد أعيدت بعد أن ضغط عدد من القادة العرب والمسلمين بشكل عاجل على إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد ظهر يوم أمس الأربعاء، لحثها على عدم تنفيذ تهديداتها بالإنسحاب. وقال أحد المسؤولين: “طلبوا منا الإبقاء على الإجتماع والإستماع إلى ما سيقوله الإيرانيون. وقد أبلغنا العرب أننا سنعقد الإجتماع إذا أصروا، لكننا متشككون للغاية”. وأوضحت المصادر أن تسع دول على الأقل من المنطقة نقلت رسائل إلى أعلى مستويات إدارة ترامب، طالبت فيها بشدة الولايات المتحدة بعدم إلغاء الإجتماع مع الإيرانيين في عمان. وقال مسؤول أميركي ثاني أن إدارة ترامب وافقت على عقد الإجتماع مع الإيرانيين “إحتراما” لطلب حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، و”إستمرارا للمسار الدبلوماسي”. من جانبه كتب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على منصة إكس، يوم أمس الأربعاء: “المحادثات النووية مع الولايات المتحدة مقررة في مسقط الجمعة قرابة الساعة العاشرة صباحا”، شاكرا سلطنة عمان “على قيامها بكل الترتيبات الضرورية“.
روبيو يدعو إيران إلى “تقديم تنازلات” مع إقتراب المفاوضات
دعا وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم أمس الأربعاء، إيران إلى تقديم تنازلات في المفاوضات المقبلة مع واشنطن، قائلا أن المحادثات ستحتاج إلى معالجة مجموعة من القضايا الحاسمة من أجل التوصل إلى نتيجة “مفيدة”. وقال روبيو عن المحادثات المقررة يوم الجمعة: “إذا أراد الإيرانيون الإجتماع، فنحن مستعدون”، مشددا على أن برنامج إيران النووي، وبرنامج الصواريخ الباليستية، ودعمها “للمنظمات الإرهابية في أنحاء المنطقة”، ومعاملتها لشعبها، يجب أن تطرح على الطاولة. وأوضح للصحفيين: “في نهاية المطاف، الولايات المتحدة مستعدة للتعامل، وكانت دائما مستعدة للتعامل مع إيران”. وكانت وسائل إعلام غربية قد أشارت إلى أن طهران ترفض تقديم تنازلات بشأن برنامجها الصاروخي، لكنها منفتحة أكثر على قبول قيود على أنشطتها النووية. وفي ظل التوتر بين الدولتين بسبب الخلاف حول برنامج إيران النووي وأنشطتها الإقليمية وبرنامجها الصاروخي، إضافة إلى العقوبات الأميركية المفروضة عليها منذ إنسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق النووي عام 2018، دفعت واشنطن بأسطول ضخم إلى المنطقة المحيطة بإيران، بقيادة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن.
زيلينسكي يكشف عدد قتلى أوكرانيا خلال الحرب مع روسيا
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم أمس الأربعاء، أن عدد الجنود الأوكرانيين الذين قتلوا في الحرب بين بلاده وروسيا يصل إلى 55 ألف جندي. وأوضح زيلينسكي، في مقابلة مسجلة سلفا مع قناة فرانس-2، بثت يوم أمس الأربعاء، قائلا: “في أوكرانيا، يبلغ عدد الجنود الذين قتلوا في ساحة المعركة 55 ألف فرد”. وأضاف الرئيس الأوكراني أن هناك، بالإضافة إلى هذا العدد، هناك الكثير من الجنود الذين يعدون رسميا في عداد المفقودين. وكان زيلينسكي قد قال في وقت سابق أن روسيا إستغلت هدنة وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة، برعاية الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، لتخزين ذخيرة، وهاجمت أوكرانيا بعدد قياسي من الصواريخ الباليستية، يوم الثلاثاء الماضي. وتابع زيلينسكي أنه من المهم أن تؤدي المحادثات بين كييف وموسكو إلى سلام حقيقي، وألا تمنح روسيا فرصة جديدة لمواصلة الحرب، مضيفا أن شركاء أوكرانيا يجب أن يمارسوا مزيدا من الضغط على موسكو.
مقتل قرابة 200 شخص إثر هجمات لمسلحين في نيجيريا
قتل قرابة 200 شخص على يد مسلحين في قرى نائية بوسط وشمال نيجيريا، في وقت تبذل فيه السلطات جهودا لضبط المهاجمين. ففي ولاية كوارا بوسط نيجيريا، قال النائب، سعيدو بابا أحمد، لوكالة رويترز عبر الهاتف، أن مسلحين هاجموا بلدة وورو، يوم الثلاثاء الماضي، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 170 شخصا. ويعد هذا الهجوم الأكثر إزهاقا للأرواح هذا العام في المنطقة المتاخمة لولاية النيجر، وهي منطقة تتعرض بشكل متزايد لهجمات مسلحين يقتحمون القرى ويختطفون السكان وينهبون الماشية. وذكر النائب أن المسلحين جمعوا السكان وقيدوا أيديهم خلف ظهورهم وأعدموهم، مضيفا أن سكان القرية فروا إلى الغابات المحيطة أثناء الهجوم. وأضرم المسلحون النار في المنازل والمتاجر، فيما قالت الشرطة أن “العشرات قتلوا”، من دون ذكر أعداد محددة. وصرح أحمد قائلا: “أنا الآن في القرية مع أفراد من الجيش، نفرز الجثث ونمشط المناطق المحيطة بحثا عن المزيد”. وأضاف أن عددا من الأشخاص لا يزالون حتى يوم أمس الأربعاء في عداد المفقودين. وقال المتحدث بإسم شرطة ولاية كوارا أنه تم حشد قوات الشرطة والجيش في المنطقة لإجراء عملية بحث وإنقاذ، لكنه رفض الإدلاء بأي تفاصيل حول الخسائر البشرية. وفي هجوم منفصل بولاية كاتسينا شمال البلاد، قتل مسلحون ما لا يقل عن 21 شخصا، حيث تنقلوا من منزل إلى آخر لإطلاق النار على ضحاياهم، وفقا لما ذكره السكان والشرطة المحلية. وأدى الهجوم إلى خرق إتفاق سلام دام ستة أشهر بين المجتمع المحلي والعصابة المسلحة. كما سلط الهجوم الضوء على المعضلة التي يواجهها السكان في شمال نيجيريا النائي، حيث يسعى بعضهم إلى إحلال السلام مع العصابات المسلحة التي ترهبهم، إذ يجمع السكان المال والغذاء ويقدمونه لمن يطلقون عليهم “قطاع الطرق” لتجنب التعرض لهجمات.
السجن المؤبد لرجل حاول إغتيال ترامب في فلوريدا عام 2024
حكم يوم أمس الأربعاء على، راين راوث، الرجل الذي حاول إغتيال دونالد ترامب في ملعب الغولف الخاص به في فلوريدا في سبتمبر 2024 قبل شهرين من الإنتخابات الرئاسية، بالسجن مدى الحياة. وكانت هيئة محلفين في فلوريدا قد دانت راوث (59 عاما) في سبتمبر بخمس تهم، بينها محاولة إغتيال مرشح للانتخابات الرئاسية. وصدر بحقه الحد الأقصى من العقوبة، بحسب ما طلبت النيابة. وقالت القاضية، آيلين كانون، أن “العقوبة المناسبة في هذه القضية هي السجن مدى الحياة”، موضحة أنها تسعى إلى حماية المجتمع من “أي جريمة مستقبلا” قد يرتكبها راوث. وعقب محاكمته أمام هذه المحكمة الفدرالية، وبعد صدور الحكم مباشرة، حاول راوث طعن نفسه بقلم، غير أن حراسا تدخلوا لمنعه. وكان راوث قد دفع ببراءته، ودافع عن نفسه خلال المحاكمة، مؤكدا أنه لم تكن لديه أي نية لإيذاء ترامب أو أي شخص آخر. وأوقف راوث في 15 سبتمبر 2024 على يد عناصر جهاز الخدمة السرية الأميركي، المكلف بحماية كبار الشخصيات السياسية في الولايات المتحدة، بعدما رصدوه مسلحا قرب ميدان الغولف الذي كان ترامب يلعب فيه. وفي يوليو 2024، نجا ترامب بأعجوبة من محاولة إغتيال أخرى خلال تجمع إنتخابي في باتلر بولاية بنسلفانيا.
ترامب: لو أراد وارش رفع الفائدة لما حصل على المنصب
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أنه ليس لديه أدنى شك في أن مجلس الإحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة. وأضاف ترامب في مقابلة مع قناة “NBC News” أنه يعتقد أن، كيفن وارش، الذي إختاره لرئاسة مجلس الإحتياطي الفيدرالي، يتفهم رغبة الرئيس الأمريكي في خفض أسعار الفائدة. وعندما سئل ترامب عما إذا كان وارش يدرك أن ترامب يريد منه خفض أسعار الفائدة، أجاب: “أعتقد أنه يدرك ذلك، ولكني أعتقد أنه يريد ذلك على أي حال”. وأضاف: “أعني، لو جاء وقال: ‘أريد رفعها’... لما حصل على الوظيفة”. وكان قد أعلن ترامب رسميا عن ترشيح، كيفن وارش، ليتولى رئاسة مجلس الإحتياطي الفيدرالي، واصفا إياه في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” بأنه “شخصية مثالية” ستحفر إسمها كأحد أعظم رؤساء البنك المركزي في التاريخ. ويأتي ترشيح وارش في توقيت حساس، حيث يواجه البنك المركزي ضغوطا سياسية متزايدة وتحديات قانونية تتعلق بتحقيقات وزارة العدل. وينظر إلى وارش كخلفية إقتصادية “أكثر تقليدية” مقارنة بمرشحين آخرين، وهو ما قد يساهم في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن إستقلالية الفيدرالي. ومع ذلك، فإن إنحيازه في عام 2025 لموقف الرئيس بضرورة خفض الفائدة أثار تساؤلات حول مدى التزامه بسياسات الفيدرالي التقليدية في مواجهة التضخم.
صدور تقرير الوظائف الأمريكية المؤجل لشهر يناير في 11 فبراير
أعلن مكتب إحصاءات العمل، يوم أمس الأربعاء، أن تقرير الوظائف لشهر يناير، الذي تأجل بسبب الإغلاق الحكومي الجزئي، سيصدر الأسبوع المقبل في الحادي عشر من فبراير، أي بعد خمسة أيام من موعد إصداره الأصلي، وفقا لجدول زمني معدل. بالإضافة إلى ذلك، سيصدر مكتب إحصاءات العمل مسح فرص العمل ودوران العمالة، يوم الخميس، بعد أن كان من المقرر إصداره يوم الثلاثاء. بينما سيصدر مؤشر أسعار المستهلك لشهر يناير في الثالث عشر من فبراير، أي بعد يومين من موعد إصداره الأصلي. وسيخضع إصدار مصاحب، يحسب الأجور الحقيقية، للتأجيل نفسه. ويتوقع الإقتصاديون الذين إستطلعت آراؤهم “داو جونز” أن يظهر تقرير الوظائف غير الزراعية زيادة قدرها 60 ألف وظيفة خلال الشهر، بعد زيادة قدرها 50 ألف وظيفة في ديسمبر. كما يتوقع أن يظهر التقرير إستقرار معدل البطالة عند 4.4%. وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، أفادت مؤسسة “إيه دي بي” أن شركات القطاع الخاص أضافت 22 ألف وظيفة فقط في يناير.
مخزونات النفط الخام الأمريكية تتراجع لتدعم أسعار النفط
أصدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تقريرها الأسبوعي عن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة، كاشفة عن إنخفاض أكبر من المتوقع. وأظهرت البيانات إنخفاضا قدره 3.455 مليون برميل، وهو رقم تجاوز التوقعات والأرقام السابقة. وتوقع المحللون تراجعا قدره مليوني برميل، بإنخفاض عن الأسبوع السابق قدره 2.295 مليون برميل. إلا أن الإنخفاض الفعلي البالغ 3.455 مليون برميل فاق هذه التوقعات بشكلٍ كبير. ويشير هذا الإنخفاض الأكبر من المتوقع إلى زيادة الطلب، وهو عامل إيجابي لأسعار النفط الخام. ويؤثر مستوى المخزونات بشكل مباشر على أسعار المنتجات البترولية، مما قد يؤثر بدوره على التضخم. ويقيس تقرير مخزونات النفط الخام الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية التغير الأسبوعي في عدد براميل النفط الخام التجاري التي تحتفظ بها الشركات الأمريكية. وعادة ما تشير الزيادة الأكبر من المتوقع في مخزونات النفط الخام إلى ضعف الطلب، وهو ما يعد عاملا سلبيا لأسعار النفط الخام. وعلى العكس من ذلك، إذا كانت الزيادة في أسعار النفط الخام أقل من المتوقع، فإن ذلك يشير إلى زيادة الطلب ويكون إيجابيا لأسعار النفط الخام. وفي هذه الحالة، كان إنخفاض المخزونات أكبر من المتوقع، مما يشير إلى طلب قوي على النفط الخام. ومن المرجح أن يكون لهذا أثر إيجابي على أسعار النفط الخام، مما قد يؤدي إلى إرتفاع أسعار المنتجات البترولية. ويعتبر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بالغ الأهمية نظرا لتأثيره المحتمل على السوق. ولذلك، يتابع المتداولون والمستثمرون صدوره عن كثب للحصول على معلومات حول وضع سوق النفط وتوجيه قراراتهم الإستثمارية.
فنزويلا تطمئن بكين: واشنطن لن تحدد أسعار النفط
أبلغت فنزويلا الصين بأن تسعير نفطها سيبقى مستقلا عن أي ضغوط أمريكية، كما سعت لطمأنة بكين بشأن أمن إستثماراتها الضخمة في البلاد، في تطور لافت يأتي بعد شهر من إعتقال الرئيس، نيكولاس مادورو، وزوجته. وخلال مؤتمر صحفي، نفى السفير الفنزويلي في الصين، ريميغيو سيبالوس، تقارير إعلامية أفادت بأن الإدارة الأمريكية ستؤثر على سعر النفط الخام الفنزويلي الذي تدفعه الصين، مؤكدا أن كاراكاس لن تلتزم بالترتيبات الأمريكية، وذلك ضمن خطة محتملة من الرئيس دونالد ترامب للسيطرة على شركة النفط الحكومية “بتروليوس دي فنزويلا”. وقال سيبالوس: “في مسألة تسعير النفط، فنزويلا لن تتبع توجيهات الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى. نحن نملك الحق في إتخاذ قراراتنا بأنفسنا، وسيتم تحديد أسعار النفط وفقا لمعايير السوق الدولية”. وتمثل هذه التطمينات محاولة واضحة من كاراكاس لاحتواء قلق بكين، التي ظلت واحدة من أكبر المستثمرين الأجانب في فنزويلا، وساهمت في ملء فراغا تركه إنسحاب الشركات الغربية بعد سنوات من العقوبات الأمريكية الصارمة. وأكد السفير الفنزويلي أن الشركات الصينية العاملة داخل فنزويلا وإستثمارات الدول الأخرى تواصل العمل كالمعتاد، وهذا لا ينطبق فقط على قطاع النفط بل على كل مجالات التعاون. ووصف إعتقال مادورو بأنه “تحذير للعالم بأسره”، لكنه حاول التقليل من أثره على العلاقات الثنائية، قائلا: الصين وفنزويلا حليفان موثوقان، وشراكتنا قائمة على الثقة المتبادلة ولا يمكن لقوى خارجية أن تؤثر عليها. وبعد العملية العسكرية في 3 يناير، أفادت شبكة “إيه بي سي نيوز” بأن البيت الأبيض طالب فنزويلا بقطع علاقاتها الإقتصادية مع الصين وروسيا وإيران وكوبا. لكن خلال عطلة نهاية الأسبوع، بدا أن ترامب قد خفف من لهجته، وقال على متن طائرة الرئاسة الأمريكية “إير فورس ون” المتجهة إلى مارالاغو، يوم السبت الماضي: “الصين مرحب بها، وستقدم صفقة ممتازة في مجال النفط”. كما التقى الرئيس الصيني، شي جين بينغ، برئيس أوروغواي، يوم الثلاثاء الماضي، مؤكدا أن بكين ستعمل مع دول أمريكا اللاتينية لبناء عالم متعدد الأقطاب قائم على المساواة، في إشارة ضمنية لرفض الهيمنة الأمريكية.
النفط يقفز 3% بعد تقرير عن رفض أمريكي تغيير موقع المحادثات مع إيران
إرتفعت أسعار النفط بنحو 3%، يوم أمس الأربعاء، مواصلة مكاسبها المحققة في الجلسة السابقة، بعد تقرير أفاد بأن الولايات المتحدة لن توافق على تغيير مكان وصيغة المحادثات المقرر عقدها مع إيران، يوم الجمعة المقبل. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت دولارين أو 3% إلى 69.33 دولار للبرميل. كما إرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.93 دولار بما يعادل 3.05% عند التسوية مسجلة 65.14 دولارا للبرميل. وأعلن الجيش الأميركي عن إسقاط طائرة إيرانية مسيرة إقتربت “بشكل عدواني” من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب. وفي سياق منفصل، أفادت مصادر بحرية وشركة إستشارات أمنية بإقتراب مجموعة من الزوارق الحربية الإيرانية من ناقلة نفط ترفع علم الولايات المتحدة في مضيق هرمز. وفي الوقت ذاته، تطالب طهران بأن تعقد محادثاتها المرتقبة مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع في سلطنة عمان بدلا من تركيا، على أن تقتصر على مفاوضات ثنائية تتناول القضايا النووية فقط. وتصدر دول أعضاء في منظمة أوبك، من بينها السعودية وإيران والإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق، معظم إنتاجها من النفط الخام عبر مضيق هرمز، لا سيما إلى الأسواق الآسيوية. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن إيران كانت ثالث أكبر منتج للنفط الخام في أوبك خلال 2025. كما تلقت أسعار النفط دعما من بيانات أظهرت إنخفاضا حادا في مخزونات النفط الخام الأميركية، إذ أشارت مصادر، نقلا عن أرقام معهد البترول الأميركي، إلى تراجع المخزونات في أكبر دولة منتجة ومستهلكة للنفط بأكثر من 11 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي.
الذهب يهبط مع إرتفاع الدولار وسط تقييم للتطورات الجيوسياسية
تراجعت أسعار الذهب، يوم أمس الأربعاء، مع إرتفاع الدولار وجني المستثمرين للأرباح بعد مكاسب في الآونة الأخيرة، وذلك وسط ترقب لبيانات الوظائف الأمريكية وتقييم التطورات الجيوسياسية بحثا عن مؤشرات جديدة. وإنخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4924.89 دولار للأونصة، وذلك بعد صعوده 3.1 % في وقت سابق من الجلسة. وكانت الأسعار قد إرتفعت 5.9 %، يوم الثلاثاء الماضي. وإرتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل 0.3 % إلى 4950.80 دولار. وكان الجيش الأميركي قد أعلن، يوم الثلاثاء الماضي، عن إسقاط طائرة مسيرة إيرانية إقتربت “بشكل عدائي” من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب. وفي سياق متصل، نقل، باراك رافيد، مراسل موقع أكسيوس، عن مصدر عربي أن من المتوقع عقد محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان، يوم الجمعة. وفي إطار منفصل، وقع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إتفاق إنفاق أصبح بموجبه قانونا، منهيا الإغلاق الجزئي للحكومة الأميركية. ومن المقرر ألا يصدر تقرير التوظيف لشهر يناير، الذي يحظى بمتابعة واسعة، يوم الجمعة، بسبب الإغلاق الجزئي. ويزيد المستثمرون رهاناتهم على إرتفاع عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل، وسط توقعات بأن يضغط رئيس مجلس الإحتياطي الفدرالي الجديد، كيفن وارش، بإتجاه خفض معدلات الفائدة بالتزامن مع تقليص الميزانية العمومية للبنك المركزي. كما يتوقع المستثمرون خفض معدلات الفائدة الأميركية مرتين على الأقل خلال 2026. ويعرف المعدن النفيس، الذي لا يدر عائدا، بميله إلى الإرتفاع في بيئة تتسم بإنخفاض معدلات الفائدة. أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فإرتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.2% إلى 87.84 دولارا للأونصة، بعدما لامس مستوى قياسيا عند 121.64 دولارا للأونصة، يوم الخميس الماضي.



