البرتغال: الإستيطان الإسرائيلي يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية
قال وزير الخارجية البرتغالي، باولو رانجيل، يوم أمس الإثنين، أن توسع المستوطنات الإسرائيلية والضغوط الإقتصادية التي تواجهها الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية يقوضان فرص إقامة دولة فلسطينية مستدامة. جاءت تصريحات رانجيل عقب لقائه وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين أغابكيان شاهين، في العاصمة لشبونة، حيث إنتقد السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، محذرا من تداعياتها على حل الدولتين. ووصف رانجيل خطة الإستيطان الإسرائيلية في منطقة “إي1” بأنها “ضارة للغاية”، مشيرا إلى أنها ستؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية وعزل القدس الشرقية، بما يتعارض مع إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ويقوض حل الدولتين. وإنتقد وزير الخارجية البرتغالي كذلك إحتجاز إسرائيل عوائد الضرائب الفلسطينية، معتبرا أن ذلك يمثل “خنقا وحشيا” للموارد المالية للسلطة الفلسطينية ويعرقل عمل الاقتصاد الفلسطيني. وأشار رانجيل إلى إغلاق مدارس مسيحية في القدس الشرقية، معتبرا ذلك مؤشرا إضافيا على تدهور الأوضاع في المدينة. وأكد وزير الخارجية البرتغالي أن حل الدولتين يبقى “السبيل الوحيد” لضمان تعايش سلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وكانت البرتغال قد إعترفت بدولة فلسطين العام الماضي، في خطوة تأتي ضمن تحركات أوروبية متزايدة دعما لإقامة دولة فلسطينية. وفي سياق متصل، أعلنت إسرائيل الأسبوع الماضي إعتزامها إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، ردا على خطط بريطانيا وفرنسا وكندا لمنع واردات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
الجيش الأميركي يفند رواية إيران بشأن ناقلة النفط في “هرمز”
نفت القيادة الوسطى الأميركية، يوم أمس الإثنين، إعلان الحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط ترفع علم بنما إصطدمت بلغم بحري في مضيق هرمز، مؤكدة أن الناقلة تعرضت لهجمات إيرانية في وقت سابق. وقالت القيادة الوسطى، في بيان، أن ادعاء الحرس الثوري بشأن إصطدام ناقلة النفط “إل غايا” (El Gaia) بلغم بحري “عاري عن الصحة”. وبحسب الرواية الأميركية، تعرضت الناقلة لضربة بصاروخ إيراني الشهر الماضي، مما أدى إلى خروجها من الخدمة. وأضافت القيادة الوسطى أن إيران عاودت خلال عطلة نهاية الأسبوع إستهداف الناقلة بطائرة مسيرة، بينما كانت راسية في المياه قبالة سواحل سلطنة عمان. وأشارت إلى أن عملية قطر الناقلة تجري حاليا بمساعدة “شريك إقليمي”، من دون الكشف عن هويته أو وجهة السفينة. وإتهمت القيادة الوسطى الحرس الثوري بترويج “ادعاءات كاذبة” ومحاولة ترهيب السفن التجارية وعرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز.
ترامب: واشنطن منفتحة لاستئناف مفاوضات السلام مع إيران
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أن الولايات المتحدة منفتحة على استئناف المفاوضات مع إيران، لكنه حذر من أن القرار النهائي يعود إليه. وذكر ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أن طهران تريد التوصل إلى إتفاق سلام “بسرعة وبشدة”. ولم تجري واشنطن وطهران أي محادثات سلام ذات مغزى منذ توقيع مذكرة التفاهم في 17 يونيو، قبل أن ينهار إتفاق وقف إطلاق النار بعد أقل من شهر. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعلن فيها ترامب أن التوصل إلى إتفاق لإنهاء الحرب مع إيران بات قريبا. وفي سياق متصل، قال ترامب أن النفط يتدفق عبر مضيق هرمز، مشيرا إلى أن دول العالم التي لم تقدم أي مساعدة للولايات المتحدة ستتحمل تكاليف ما وصفه بـ”الصراع الإحتيالي” عند انتهائه. وأضاف ترامب أن هذه الدول “ينبغي، وسيكون عليها، أن تعوض الولايات المتحدة عندما تنتهي هذه الحرب”. وتابع: “نحن نقدم للآخرين أكثر بكثير مما نقدمه لأنفسنا، وقد فعلنا ذلك لأجيال”.
ترامب: أسعار النفط ستنخفض بمجرد انتهاء الصراع مع إيران
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أن أسعار النفط ستنخفض بمجرد انتهاء الصراع مع إيران. وأوضح ترامب في منشور له عبر حسابه على موقع “تروث سوشال”: “آمل أن يدرك الجميع أن إرتفاع الأسعار في جميع أنحاء أميركا كان بسبب “جو بايدن النعسان” (في إشارة للرئيس السابق جو بايدن) وإدارة بايدن، وليس بسبب “ترامب”. وأضاف ترامب: “حتى أسعار النفط كانت أعلى في عهد بايدن مقارنة بالوقت الراهن، هذا فضلا عن أننا منعنا إيران من إمتلاك سلاح نووي! وباستثناء مؤقت لأسعار النفط، فإن الأسعار تشهد إنخفاضا حادا، وستنخفض أسعار النفط إنخفاضا هائلا بمجرد انتهاء الصراع العسكري مع إيران، ولن يستغرق ذلك وقتا طويلا”. كما ذكر الرئيس الأميركي أن “النفط يتدفق عبر مضيق هرمز”، وينبغي على دول العالم - التي لم تقدم لنا أي مساعدة على الإطلاق - أن تعوض الولايات المتحدة، وستفعل ذلك، بمجرد انتهاء هذا الصراع المفتعل والمخادع. إننا نقوم بذلك من أجل الآخرين أكثر بكثير مما نفعله لأنفسنا، وهذا دأبنا منذ أجيال.
الإتحاد الأوروبي يمدد العقوبات على روسيا أسبوعا لحسم خلاف تجديدها
أرجأ سفراء دول الإتحاد الأوروبي انتهاء صلاحية قائمة العقوبات المرفوعة ضد روسيا لمدة سبعة أيام حتى 22 سبتمبر، لإتاحة الفرصة للدول الأعضاء لدراسة مقترحات التجديد لمدة ستة أشهر. وكان من المقرر أن تنتهي العقوبات التي تستهدف نحو ثلاثة آلاف فرد وشركة بتجميد أصولهم وفرض حظر السفر عليهم يوم 15 سبتمبر، وسط إشتراط التكتل موافقة جميع الدول الأعضاء بالإجماع للتجديد. ويعود سبب الإرجاء إلى خلاف بين الدول الأعضاء بشأن طلب شطب إسم الملياردير الروسي الأوزبكي، أليشر عثمانوف، من القائمة، حيث إنضمت فرنسا إلى سلوفاكيا في المطالبة بإزالة إسمه لإعتبارات تتعلق بالأمن القومي. وأكد مصدر دبلوماسي فرنسي حرص بلاده على زيادة الضغط على روسيا، معربا عن السعي للاستجابة إيجابيا لشركاء دوليين تواصلوا بشأن وضع عثمانوف الذي تتجاوز ثروته 18.8 مليار دولار. ويخضع عثمانوف، الذي ينشط في مجالات المعادن والتعدين والإتصالات والإعلام، لعقوبات وحظر سفر من الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وتمتلك مجموعته أصولا صحفية وإلكترونية بارزة كصحيفة كومرسانت. ورفع رجل الأعمال عدة دعاوى قضائية أمام المحاكم الأوروبية للطعن في الأساس الإعلامي للعقوبات المترتبة عليه، مستهدفا رفع الحظر عن أصوله وتسهيل تحركاته الدولية.
إرتفاع تكاليف الطاقة يدفع المركزي الأوروبي لدراسة رفع الفائدة
أكد، بيتر كازيمير، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، أن البنك لن يتردد في رفع أسعار الفائدة مجددا إذا دعت الحاجة، مشيرا إلى أن إتخاذ القرارات المقبلة يتطلب تقييم الآثار الناجمة عن إرتفاع تكاليف الطاقة وقوة سوق العمل. وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 2.5%، متأثرا بضغوط التضخم الناتجة عن صعود أسعار النفط، بينما تتوقع الأسواق إتخاذ مزيد من خطوات التشديد النقدي خلال الفترة القادمة. وأوضح كازيمير أن مخاطر التضخم تتجه نحو الإرتفاع بسبب إستمرار زيادة أسعار الغاز الطبيعي والكهرباء، محذرا من أن طول فترة إرتفاع تكاليف الطاقة يرفع مخاطر تأثيرها المباشر على الأجور والتوقعات التضخمية طويلة الأجل. وفي سياق متصل، أشار مسؤولو البنك إلى أن التقييم المستمر للبيانات الإقتصادية الواردة وسوق الطاقة سيحدد إتجاه الفائدة في الإجتماعات المقبلة، بهدف احتواء الضغوط التضخمية وتجنب الحاجة لزيادات حادة ومؤلمة مستقبلا.
إستقرار التضخم في كندا عند 3% وسط تباطؤ أسعار البنزين
إستقر معدل التضخم السنوي في كندا دون تغيير عند مستوى 3% خلال الشهر الماضي، متوافقا مع التوقعات على خلفية تباطؤ وتيرة إرتفاع أسعار البنزين، وفق بلومبرج. وأفادت هيئة الإحصاء الكندية بأن أسعار البنزين إرتفعت بنسبة 22.8% في أغسطس مقارنة بالعام الماضي، بعد زيادة بلغت 25.7% في يوليو، بينما إنخفض مؤشر أسعار المستهلك شهريا بنسبة 0.1%. وتوازى التباطؤ في نمو أسعار البنزين مع إرتفاع في تكاليف الرحلات السياحية والإيجارات، في حين بقيت المؤشرات المفضلة لبنك كندا للقياس المتوسط والمعدل عند 2% و1.9%. وتأتي هذه البيانات لتعكس ضبط ضغوط الأسعار الأساسية، على الرغم من تصاعد قلق البنك المركزي الكندي بشأن مخاطر التضخم الناجمة عن التوترات وإضطرابات أسواق الطاقة. وتفاعل سوق السندات بإرتفاع عائد السندات الكندية لأجل عامين إلى 3.384%، في حين إنخفض الدولار الكندي بنسبة 0.3% أمام نظيره الأمريكي مسجلا أدنى مستوياته اليومية. وأوضح، رويس مينديز، من مجموعة ديجاردان، أن التضخم الأساسي يظل تحت السيطرة، إلا أن مسؤولي البنك المركزي سيركزون على تبعات إرتفاع أسعار النفط لتحديد مسار السياسة النقدية. وحذر محافظ بنك كندا، تيف ماكليم، من أن إمتداد الصراع الراهن قد يؤدي لتسرب إرتفاع أسعار الطاقة إلى بقية قطاعات الاقتصاد، معتبرا إياها خطرا يفوق التوترات التجارية. وشهدت السلع إرتفاعا في نسبة المكونات التي تجاوز تضخمها 3% إلى 37.3%، كما إرتفع التضخم باستثناء الغذاء والطاقة إلى 2.1% مقارنة بنسبة 1.9% في الشهر السابق. وتسارعت أسعار الرحلات السياحية سنويا لتصل إلى 26.1% في أغسطس مقارنة بنسبة 15.2% في يوليو، وإرتفعت الإيجارات بنسبة 2.8% مقابل 2.5% في الشهر السابق. في المقابل، تباطأ تضخم أسعار البقالة إلى 2.8% على أساس سنوي لينخفض دون المعدل الرئيسي للمرة الأولى منذ عامين، بعد تسجيله 3.1% في يوليو.
“بنك أوف أميركا” يتوقع تباطؤ أنشطة وحدة “وول ستريت” قريبا
يتوقع “بنك أوف أميركا” تباطؤا ملحوظا خلال الأشهر المقبلة في أنشطة الإستشارات والتداول التابعة لوحدة وول ستريت، بعد أداء قوي خلال الربع الثاني، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي، برايان موينيهان، للمحللين، يوم أمس الإثنين. وقال موينيهان خلال مؤتمر، أن رسوم الخدمات المصرفية الإستثمارية من المرجح أن تنخفض بأكثر من 10% خلال الربع الثالث مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما يتوقع أن تستقر إيرادات التداول تقريبا دون تغيير، ويأتي ذلك مقارنة بالربع الثاني الذي سجل خلاله البنك قفزة بنسبة 50% في رسوم الخدمات المصرفية الإستثمارية، وإرتفاعا بنسبة 33% في إيرادات التداول. وقال موينيهان، نقلا عن بيانات “ديلوجيك”: “ما نراه هو أن السوق بشكل عام في الخدمات المصرفية الإستثمارية إنخفض بنسبة 10%”. وأضاف: “لسنا في أفضل وضع ببعض الأنشطة التي تشهد مزيدا من النشاط، ولذلك من المرجح أن يكون تراجعنا أكبر قليلا من ذلك”. وتراجعت أسهم “بنك أوف أميركا” بنسبة 5% خلال تعاملات بعد ظهر يوم أمس الإثنين، عقب تصريحات موينيهان. وقد تمثل التوقعات المتحفظة للبنك، ثاني أكبر بنك أمريكي من حيث الأصول، إشارة مبكرة إلى أن طفرة أنشطة الإستشارات والتداول في وول ستريت المدفوعة بالذكاء الإصطناعي ربما بدأت تواجه بعض الإضطرابات. ورغم أن موينيهان أشار إلى قوة خطط الصفقات، لا سيما في الخدمات المصرفية الإستثمارية للشركات متوسطة الحجم، فإن التراجع المتوقع بأكثر من 10% في الخدمات المصرفية الإستثمارية قد يدفع المستثمرين إلى التساؤل عما إذا كانت طفرة نشاط أسواق رأس المال في القطاع ستستمر لفترة قصيرة فقط.
التعثر في القروض الخاصة الأمريكية يرتفع لمستوى قياسي عند 6.3%
قفز معدل التخلف عن سداد القروض الائتمانية الخاصة في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي بلغ 6.3% بنهاية أغسطس الماضي، مقارنة بنحو 6.1% في يوليو، وفق تقرير صادر عن وكالة فيتش للتصنيف الائتماني. وشمل التقرير تقييم أداء 1,300 مقترض، حيث سجلت الوكالة أعلى إجمالي شهري لحالات التعثر خلال العام الماضي، في ظل إستمرار الضغوط المالية على الشركات المقترضة. وأرجع، لايل مارغوليس، رئيس قسم الائتمان الخاص في فيتش لأمريكا الشمالية، هذا الإرتفاع إلى معاملات تمديد آجال الإستحقاق الناتجة عن الضغوط، والتي تصنفها الوكالة كحالات تعثر رسمية. وأوضح مارغوليس أن تقلبات أسعار الفائدة والتضخم تسببت في إبطاء حركة الصفقات، مما صعب على الرعاة الماليين بيع الشركات المتعثرة في محافظهم قبل حلول مواعيد إستحقاق الديون. وسجلت 14 حالة تعثر خلال أغسطس، بينما شكلت حلول تأجيل الفوائد والدفع العيني نحو 47% من إجمالي 89 حالة تعثر شهدها العام الماضي، إلى جانب إستحواذ تمديد الأجل على 45% من حالات أغسطس. وتصدرت قطاعات الرعاية الصحية والصناعة والتصنيع معدلات التعثر بنسبة 9.9% لكل منها، في حين واصل قطاع برمجيات التكنولوجيا تسجيل أدنى معدل تعثر بنسبة 0.6% رغم مخاطر الذكاء الإصطناعي.
تكلفة طفرة الذكاء الإصطناعي.. 110 مليارات دولار لتأمين الطاقة بأمريكا
توقعت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية إحتياج قطاع مراكز البيانات في الولايات المتحدة إلى إستثمارات تصل إلى 110 مليارات دولار لبناء محطات توليد طاقة بقدرة 45 جيجاوات حتى عام 2030. وتستهدف هذه التوسعات تغطية القفزة الكبيرة في إستهلاك الكهرباء الناجمة عن تطبيقات الذكاء الإصطناعي والحوسبة السحابية. وأوضح تقرير حديث للوكالة أن الغالبية العظمى من الإمدادات الجديدة سترتكز على محطات الغاز الطبيعي بقدرة تتجاوز 30 جيجاوات، مما يطلب توفير 4 مليارات قدم مكعب من إمدادات الغاز الإضافية. وتتوزع القدرات المتبقية بين مشروعات الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة، إلى جانب مساهمة إعادة تشغيل المفاعلات النووية بنسبة تقل عن 5%، حيث يعادل الجيجاوات الواحد إنتاج مفاعل نووي تقليدي. وتستند التقديرات إلى توقعات وكالة الطاقة الدولية بزيادة إستهلاك مراكز البيانات إلى 426 تيراواط/ساعة بحلول 2030، لترتفع حصتها إلى 10% من إجمالي إستخدام الكهرباء الأمريكي مقارنة بمستويات 2025. وأشار، ريان ووبروك، نائب رئيس مجموعة تمويل البنية التحتية في موديز، إلى أن المشروعات الجديدة قد تضيف تكاليف سنوية تتراوح بين 25 مليار و30 مليار دولار على قطاع الكهرباء. وتتحمل مراكز البيانات نحو 15 مليار دولار من التكاليف بشكل مباشر عبر بناء محطات داخل مجمعاتها، وتستحوذ تلك المشاريع الذاتية على نحو 30% من التوسعات الإجمالية حتى 2030. وتواجه الولايات المتحدة بطئا في تطوير محطات الغاز والتنظيم الفيدرالي، حيث تتجاوز سرعة إنشاء مراكز البيانات قدرة شبكات الكهرباء على إضافة قدرات التوليد والنقل والربط البيني.
“أنثروبيك” تطلق “كلود للمستشارين الماليين” بالتعاون مع “بلاك روك” و”فانجارد”
عرضت شركة “أنثروبيك” أداة جديدة تسمى “كلود للمستشارين الماليين”، تدعم تقنيات التحليلات المالية وإدارة المخاطر بالتعاون مع شركات كبرى مثل “بلاك روك” و”فانجارد” و”تشارلز شواب”. وتهدف الأداة لتسريع مهام البحث والإشراف على المحافظ الإستثمارية ومراجعة البيانات المالية، مما يمثل إحدى أبرز خطوات الشركة للتوسع في تقديم خدمات متخصصة لقطاع المال والأعمال. وتأتي هذه الخطوة في ظل إنكماش أعداد المستشارين الماليين وتقاعد العديد منهم، مما يفرض ضغوطا على تقديم التوجيه المالي الجيد وتلبية إحتياجات قاعدة أوسع من العملاء. وتساعد الأداة المستشارين على التعامل مع أعداد أكبر من العملاء بكفاءة أعلى، عبر الربط بأدوات أبحاث الإستثمار والمحافظ النموذجية لصناديق المؤشرات المتداولة التي تديرها المؤسسات الكبرى. وتتزامن المبادرة مع تصاعد التنافس بين “أنثروبيك” و”أوبن إيه آي” لجذب عملاء الأعمال في مجالات الإستثمار والبحث المالي، وسط إستعدادات الشركة لطرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي. وأكدت الشركة أن القرار النهائي والتوصيات الإستثمارية ستظل حصرا بيد المستشارين وعملائهم، مشددة على أن النموذج يوفر الدعم التحليلي دون تقديم نصائح إستثمارية مباشرة.
شركة بي واي دي الصينية تخطو أولى خطواتها لتصبح “شركة أوروبية”
قالت، ستيلا لي، نائبة الرئيس التنفيذي لشركة بي واي دي BYD ورئيسة أعمالها الدولية، يوم أمس الإثنين، أن الشركة الصينية المصنعة للسيارات الكهربائية تعتزم إطلاق أول شاحنة ثقيلة لها في أوروبا العام المقبل وتصنيع الشاحنات محليا في نهاية المطاف. وأضافت خلال مشاركتها في معرض السيارات الدولي في هانوفر بألمانيا: “على المدى الطويل، سننتج هنا كل ما نبيعه في أوروبا”. وأكدت أن الشركة تريد أن تقدم لمشغلي أساطيل النقل حزمة خدمات متكاملة تشمل التمويل وبنية تحتية للشحن بالطاقة الشمسية وشبكة ورش مدعومة بخدمات مساعدة متنقلة على الطرق، بحسب رويترز. ومن شأن الإنتاج المحلي للشركة في أوروبا أن يساعدها على تجنب رسوم الإستيراد على الشاحنات. ودعا مصنعون أوروبيون، منهم علامة مان التابعة لشركة تراتون، الإتحاد الأوروبي إلى فرض رسوم جمركية على الشاحنات الكهربائية الصينية مماثلة لتلك المفروضة بالفعل على السيارات الكهربائية الصينية. وقالت لي: “لا نحب هذه الرسوم الجمركية لأنها لم تفد أحدا، لكن علينا التعامل معها”، مضيفة أن الرسوم لا تمثل سوى ضغوط قصيرة الأجل إلى أن يمكن زيادة الإنتاج المحلي. وتستعد بي واي دي أيضا لتوسيع نطاق تصنيع سيارات الركاب في أوروبا. وتبني الشركة مصنعا في سيجيد بالمجر، حيث من المقرر أن يبدأ الإنتاج الضخم العام المقبل. وقالت لي: “بمجرد إنتاج كل شيء محليا، فلا بأس أن نصبح شركة أوروبية”.
كوريا الجنوبية تمتنع عن إستيراد النفط الخام الإيراني خلال أغسطس
أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك الكورية أن كوريا الجنوبية لم تستورد أي شحنات من النفط الخام الإيراني خلال شهر أغسطس الماضي، لتواصل الإمتناع عن الشراء مقارنة بالعام الماضي. وكشفت البيانات أن سول، التي تصنف كخامس أكبر مستورد للنفط الخام عالميا، إستوردت إجمالا نحو 12.1 مليون طن من النفط الخام خلال الشهر الماضي، مقارنة بنحو 12.5 مليون طن سجلتها في الفترة نفسها من العام الماضي. ومن المقرر أن تنشر مؤسسة النفط الوطنية الكورية المملوكة للدولة البيانات النهائية لواردات البلاد من الخام خلال أغسطس في وقت لاحق من الشهر الجاري. وتعد البيانات الصادرة عن المؤسسة الرسمية المعيار الأساسي الذي يعتمد عليه قطاع الطاقة لمراقبة وقياس حركة واردات كوريا الجنوبية من النفط.
النفط يرتفع عند التسوية بعد هجمات جديدة على السعودية وهرمز
واصلت أسعار النفط مكاسبها عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بعد أن أدت الهجمات الجديدة على السعودية والهجمات الإيرانية على السفن في الخليج إلى تفاقم المخاوف بشأن الإمدادات. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.07 دولار أو 1.02% لتبلغ عند التسوية 105.68 دولار للبرميل، بعد أن سجلت أعلى مستوى خلال الجلسة عند 108.65 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.34% لتبلغ عند التسوية 101.39 دولار للبرميل. وإرتفعت أسعار النفط بنحو 9% الأسبوع الماضي مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، ليتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو ويسجل أعلى مستوياته منذ مايو عند 110 دولارات للبرميل. وأدت زيادات النفط إلى إرتفاع أسعار الديزل في الولايات المتحدة لتتجاوز حاجز ستة دولارات للغالون للمرة الأولى على الإطلاق، مما دفع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى مطالبة أوكرانيا بالتوقف عن مهاجمة البنية التحتية الروسية الخاصة بالديزل. ولم تعقد أي محادثات سلام في هذه الحرب، التي بدأت قبل ستة أشهر، منذ إنهيار إتفاق مؤقت في يونيو. ويهدد تعطل خط الأنابيب، الذي ساعد السعودية على إعادة توجيه صادراتها بعيدا عن مضيق هرمز، مما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية. وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، يوم الأحد الماضي، أن سفينة في مضيق هرمز أصيبت بقذيفة، مما تسبب في إندلاع حريق وأجبر الطاقم على الإخلاء. وكان من المتوقع أن ترتفع أسعار النفط يوم أمس الإثنين وسط مخاوف متزايدة بشأن المخاطر التي تهدد الإمدادات من السعودية - أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، والتي أغلق خط أنابيب النفط الذي يربط بين شرقها وغربها، يوم الجمعة الماضية، إثر هجوم بطائرات مسيرة. وصرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في عطلة نهاية الأسبوع بأن الحرب مع إيران ستنتهي على الأرجح قريبا بعد إنتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، متوقعا أيضا إنخفاضا حادا في أسعار الطاقة بمجرد حدوث ذلك. وقال ترامب، خلال زيارة له إلى أيرلندا وردا على سؤال للصحفيين حول موعد انتهاء الحرب المحتملة مع إيران: “أعتقد أن ذلك سيحدث قريبا جدا، بل أعتقد أنه سيكون مباشرة بعد إنتخابات التجديد النصفي. أقول أن الأمر سيحدث قريبا، وستشهد أسعار النفط إنخفاضا حادا عندئذ”.
هبوط الذهب لأدنى مستوى في أكثر من شهر بعد بيانات التضخم
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات، يوم أمس الإثنين، إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر، متأثرا بإرتفاع أسعار النفط وبيانات التضخم التي فاقت التوقعات، يوم الجمعة الماضية، مما عزز التوقعات برفع سعر الفائدة في إجتماع مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي هذا الأسبوع. وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 1.8% إلى 4271.59 دولار للأونصة، مسجلا أدنى مستوى له منذ السابع من أغسطس. كما إنخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 2.2% إلى 4311.20 دولار. وتوقع غالبية الإقتصاديين في إستطلاع لرويترز أن يرفع مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي سعر الفائدة، يوم الأربعاء، وأن يقدم على زيادة أخرى على الأقل بحلول نهاية مارس، مما يعكس الإجماع الهش على عدم التغيير الذي ساد قبل أن تظهر البيانات الرسمية يوم الجمعة تضخما قويا. ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي إم إي، يتوقع المتعاملون بنسبة 86% إرتفاع سعر الفائدة في الولايات المتحدة خلال إجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي هذا الأسبوع، مقارنة مع 67% قبل صدور بيانات التضخم الأسبوع الماضي. وكانت البيانات الصادرة يوم الجمعة قد كشفت عن تسارع وتيرة إرتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال شهر أغسطس، في حين سجل أحد المقاييس الرئيسية للتضخم الأساسي أكبر زيادة له خلال أربعة أشهر، مما يعزز التوقعات بأن الفدرالي سيرفع الفائدة هذا الأسبوع. وقفزت أسعار النفط، يوم أمس الإثنين، بعد أن أدت الضربات الجديدة على السعودية والهجمات الإيرانية على السفن في الخليج إلى تفاقم المخاوف بشأن الإمدادات في أعقاب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي. وتتعثر المساعي الدبلوماسية في الشرق الأوسط على ما يبدو بعد تأجيل إجتماع بين إيران ودول خليجية أخرى. وقال بنك غولدمان ساكس، يوم الجمعة الماضية، أنه لا يزال يرى مخاطر صعودية لتوقعاته بأن يصل سعر الذهب إلى 4900 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، على الرغم من أنه يتوقع أن تظل تقلبات الأسعار مرتفعة. ومن المتوقع أيضا أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة يوم الجمعة في ظل صعود أسعار الطاقة وعدم وجود أي مؤشر على إنحسار التوتر في الشرق الأوسط. ورغم أن الذهب ينظر إليه عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، تقلل أسعار الفائدة المرتفعة من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائدا. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 2.5% إلى 62.88 دولار للأونصة، وإنخفض البلاتين 2% إلى 1759.87 دولار، ونزل البلاديوم 0.6% إلى 1291.50 دولار.
أسهم بنك أميركا تفقد 22 مليار دولار في يوم واحد.. وخسائر حادة لأسهم شركات الرقائق
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة يوم أمس الإثنين بعد أن سادت حالة من القلق بين المستثمرين نتيجة تجاوز العائد القياسي على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات حاجز 5% لفترة وجيزة - وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ عام 2023 - وذلك قبيل إجتماع الفدرالي المقرر هذا الأسبوع. ويسعر المتداولون إحتمالا بنسبة 90% بأن يقوم المركزي الأميركي برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال إجتماع السياسة النقدية، يوم الأربعاء، وذلك بهدف كبح التضخم المرتبط بإرتفاع أسعار النفط. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1% لتستقر فوق مستويات 105 دولارات للبرميل، وسط تزايد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة عقب ضربات جديدة إستهدفت البنية التحتية للطاقة في السعودية وهجمات على سفن في منطقة الشرق الأوسط. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.3% أي ما يعادل أكثر من 152 نقطة في جلسة الإثنين لتصل خسائره لنحو 1300 نقطة في آخر 6 جلسات. كما تراجع مؤشرا S&P500 وناسداك المركب بنسبة 0.5% و0.6% على التوالي بضغط من إنخفاض أسهم Nvidia وغيرها من شركات تصنيع الرقائق. وشهدت ثمانية من أصل 11 مؤشرا قطاعيا ضمن مؤشر S&P500 تراجعا، حيث قاد قطاع تكنولوجيا المعلومات الإنخفاض بنسبة 1.68%، تلاه قطاع الصناعة بخسارة بلغت 1.44%. وإرتفع مؤشر الخوف في وول ستريت بنسبة 8% في جلسة الإثنين لتصل مكاسبه إلى 19% في آخر 6 جلسات. وتراجع سهم بنك أميركا “ Bank of America” بنسبة 5.1% في جلسة الإثنين ليتكبد أكبر خسارة يومية في عام ونصف، ويفقد البنك 22 مليار دولار من قيمته السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر بعد أن صرح الرئيس التنفيذي، برايان موينيهان، بأنه يتوقع إنخفاض رسوم الخدمات المصرفية الإستثمارية بنسبة 10% على الأقل في الربع الثالث، مضيفا أنه في حال إرتفاع معدل الفائدة بشكل كبير، فإن ذلك سيؤدي إلى تباطؤ بعض الطلب على التمويل. وشهدت أسهم شركات الرقائق خسائر حادة في جلسة الإثنين بعد تحذيرات أطلقها قادة شركات (Anthropic) و(OpenAI) و(xAI) بشأن مخاطر التطوير السريع للذكاء الإصطناعي ودعوا إلى إبطاء وتيرة تطوير هذه التقنية. ويعد هذا التحذير التهديد الأبرز حتى الآن لمليارات الدولارات التي تتدفق إلى هذا القطاع، والتي كانت المحرك الرئيسي لصعود الأسواق إلى مستويات قياسية. وإنخفض سهم Nvidia بنسبة 3.4% مسجلا خامس خسارة يومية على التوالي، وتراجع سهم Micron بأكثر من 5%، وهبطت أسهم كل من Broadcom و AMD بأكثر من 4%.



