إجلاء العشرات وطائرات خاصة تنقل ركاب السفينة الموبوءة بهانتا، الرد الإيراني على مقترح واشنطن لإنهاء الحرب، تعليق ترامب علي الرد الإيراني، ترامب يعتزم الضغط على الصين بشأن إيران
الإثنين 11 مايو 2026
إجلاء العشرات وطائرات خاصة تنقل ركاب السفينة الموبوءة بهانتا
قالت وزيرة الصحة الأسبانية، مونيكا غارسيا، أنه تم إجلاء ما إجماليه 94 من الركاب وأفراد الطاقم، يوم أمس الأحد، من السفينة السياحية “هونديوس” المنكوبة جراء تفشي فيروس “هانتا” القاتل. وصرحت وزيرة الصحة الأسبانية للصحفيين في تينيريفي، بأن أشخاصا من 19 دولة غادروا جزيرة الكناري على متن ثماني طائرات خاصة. ومن المقرر نشر طائرة من هولندا وطائرة من أستراليا بعد ظهر اليوم الإثنين لنقل عدد من الأشخاص إضافيين من المتضررين على التوالي. ويأتي الإجلاء بعد حوالي أسبوع من إبلاغ منظمة الصحة العالمية لأول مرة عن وفاة ثلاثة من ركاب السفينة “هونديوس“، وهم زوجان هولنديان مسنان وامرأة ألمانية، في تفشي مشتبه به لفيروس هانتا. ويمكن أن يسبب الفيروس الحمى وأمراضا تنفسية حادة لدى البشر، وينتشر عادة من خلال التلامس مع بول القوارض المصابة أو فضلاتها أو لعابها. وقبل بدء عملية، يوم أمس الأحد، أجرى الأطباء فحصا وبائيا على متن السفينة، ولم يتم العثور على أي أعراض لدى أي من الأشخاص الـ152 الذين كانوا على متنها. ووفق غارسيا فإن مواطنا فرنسيا بدأت تظهر عليه الأعراض بعد إجلائه، مضيفة أن السلطات الفرنسية “ستطبق بروتوكولاتها”. وأشارت غارسيا إلى أن 34 شخصا، غالبيتهم من أفراد الطاقم، سيظلون على متن السفينة “هونديوس” ليبحروا بها عائدين إلى هولندا. وبحسب منظمة الصحة العالمية، هناك ست حالات مؤكدة بفيروس هانتا وحالتان مشتبه بهما، ثلاث منها كانت مميتة. وبمجرد نزول جميع الركاب، من المقرر أن تواصل السفينة “هونديوس”، التي تبحر تحت العلم الهولندي، رحلتها إلى روتردام مع جزء من طاقمها، ولن يجري نقل جثة الضحية الألمانية إلا عند الوصول إلى هناك، حيث سيجري تطهير السفينة أيضا. وبدأت السفينة “هونديوس” رحلتها في الأرجنتين في الأول من أبريل، ورست في الرأس الأخضر، ثم غادرت متوجهة إلى جزر الكناري، مساء الأربعاء الماضي. ونظرا لنزول أكثر من 30 راكبا وفرد طاقم خلال فترات توقف السفينة، يبحث المسؤولون في جميع أنحاء العالم عن حالات مشتبه بها محتملة.
الرد الإيراني على مقترح واشنطن لإنهاء الحرب
قالت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية، يوم أمس الأحد، نقلا عن مصدر مطلع، أن الرد الإيراني على المقترح الأميركي الذي أرسل إلى الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، يشدد على ضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع العقوبات المفروضة على طهران. وأضافت الوكالة أن المقترح يطالب أيضا بإلغاء العقوبات التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي على مبيعات النفط الإيراني خلال 30 يوما، وإنهاء الحصار البحري المفروض على إيران. ووفق المصدر فإن المقترح الإيراني ينص على ضرورة الوقف الفوري للحرب، وضمانات بعدم معاودة شن هجوم على إيران. وأشار المصدر إلى أن المقترح الإيراني يشدد أيضا على ضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات. ونقلت الوكالة عن المصدر قوله أن مطالب طهران تشمل “إدارة إيرانية لمضيق هرمز إذا تعهدت الولايات المتحدة بالتزامات معينة”، دون أن يحدد المصدر ماهية تلك الإلتزامات. وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال، يوم الجمعة الماضية، أن إدارته تتوقع تلقي رد من إيران في وقت لاحق من مساء الجمعة بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بشأن مقترح أميركي يهدف إلى إنهاء الحرب. وفي تصريحات للصحفيين من أمام البيت الأبيض، إمتنع ترامب عن الإفصاح عما إذا كان يعتقد أن إيران تتعمد تأخير العملية. وأكد الجيش الأميركي إستمرار الحصار البحري على إيران، رغم التهديدات الإيرانية، وقال أنه عطل 4 سفن منذ بداية الحصار. وقالت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” أن قواتها أعادت توجيه 58 سفينة تجارية، وعطلت 4 سفن منذ 13 أبريل الماضي، في إطار الحصار البحري المفروض على إيران. وفي سياق متصل، إعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الحرب في إيران “لم تنته بعد” مع إحتفاظ طهران باليورانيوم المخصب، وذلك بحسب مقتطفات من مقابلة مع قناة أميركية. وقال نتنياهو في حديث لبرنامج “60 دقيقة” على شبكة “سي بي إس”: “أعتقد أن الحرب حققت الكثير، لكنها لم تنته بعد لأن ثمة مواد نووية، يورانيوم مخصب، يجب أن يتم نقله الى خارج إيران. لا تزال ثمة مواقع لتخصيب اليورانيوم يجب أن يتم تفكيكها”. وبدوره أعرب ترامب عن ثقته في أن الولايات المتحدة ستؤمن في نهاية المطاف اليورانيوم الإيراني المخصب، محذرا السلطات الإيرانية من الإقتراب من موقع اليورانيوم المدفون تحت الأرض.
ترامب يعلق على الرد الإيراني بشأن مقترح واشنطن لإنهاء الحرب
رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأحد، الرد الذي قدمته إيران عبر الوسيط الباكستاني، على إقتراح واشنطن لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وأتى ذلك في يوم أعادت الولايات المتحدة وإسرائيل اللتان أطلقتها الحرب في 28 فبراير، التذكير بأن الخيار العسكري يبقى مطروحا، رغم وقف إطلاق النار الساري منذ نحو شهر. وكتب ترامب على منصة تروث سوشال للتواصل الإجتماعي: “لقد قرأت للتو الرد ممن يسمون “ممثلي” إيران. لم يعجبني، غير مقبول على الإطلاق”. وجاء ذلك بعد ساعات من تأكيد وكالة إرنا الإيرانية الرسمية أن الرد أرسل، يوم أمس الأحد، فيما أفادت وكالة “إيسنا” بأنه تمحور “حول إنهاء الحرب والأمن البحري في الخليج العربي ومضيق هرمز”. وبينما لم تقدم الوكالتان تفاصيل بشأن الرد، أوردت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أنه “لا يحل المطالب الأميركية بالتزامات مسبقة بشأن مصير برنامج إيران النووي ومخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب”، وأن طهران إقترحت تخفيف مستوى تخصيب بعض الكميات منه، ونقل ما تبقى إلى بلد ثالث. كما تضمن الرد طرحا بتعليق تخصيب اليورانيوم لما دون 20 عاما. كما ركزت طهران، بحسب الصحيفة، على “إنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا، مع رفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ والسفن الإيرانية”. وقالت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية، يوم أمس الأحد، نقلا عن مصدر مطلع، أن الرد الإيراني على المقترح الأميركي، يشدد على ضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع العقوبات المفروضة على طهران. وأضافت الوكالة أن المقترح يطالب أيضا بإلغاء العقوبات التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي على مبيعات النفط الإيراني خلال 30 يوما، وإنهاء الحصار البحري المفروض على إيران. ووفق المصدر فإن المقترح الإيراني ينص على ضرورة الوقف الفوري للحرب، وضمانات بعدم معاودة شن هجوم على إيران. وأشار المصدر إلى أن المقترح الإيراني يشدد أيضا على ضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات. ونقلت الوكالة عن المصدر قوله أن مطالب طهران تشمل “إدارة إيرانية لمضيق هرمز إذا تعهدت الولايات المتحدة بالتزامات معينة”، دون أن يحدد المصدر ماهية تلك الإلتزامات. ويشكل الوضع في مياه الخليج ومضيق هرمز نقطة تجاذب رئيسية بين الولايات المتحدة وإيران، لما له من إنعكاس على حركة الشحن البحري وأسعار موارد الطاقة عالميا. وتتحكم إيران بهذا الممر الحيوي لنقل النفط والغاز والأسمدة، وأنشأت آلية دفع لفرض رسوم على السفن التي تحاول المرور عبره، وردت واشنطن بمحاصرة موانئ إيران.
ترامب: أنجزنا 70% من أهدافنا في إيران.. ونواصل الضغط رغم صعوبة المواجهة
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقابلة تلفزيونية مع برنامج Full Measure ،على شبكة سنكلير، أن الولايات المتحدة تتعامل مع “مجموعة صعبة المراس” في إشارة إلى إيران، مؤكدا أن ميزان القوى العسكري لا يصب في صالحها. وأوضح ترامب أن إيران لا تمتلك قدرات دفاع جوي متقدمة أو رادارات فعالة، كما تفتقر إلى قوة بحرية أو جوية مؤثرة، على حد تعبيره، مضيفا أنه في حال إنسحاب الولايات المتحدة فإن إعادة بناء القدرات الإيرانية قد تستغرق نحو 20 عاما. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن واشنطن حققت ما يقارب من 70% من أهدافها داخل إيران، مؤكدا في الوقت نفسه أن هناك أهدافا أخرى لا تزال مطروحة وقد يتم إستهدافها مستقبلا. وتأتي هذه التصريحات في ظل إستمرار التوترات بين واشنطن وطهران وتبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.
ترامب يعتزم الضغط على الصين بشأن إيران خلال قمة مرتقبة مع نظيره الصيني
كشف مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعتزم ممارسة ضغوط على نظيره الصيني، بشأن العلاقات الإقتصادية بين بكين وطهران، وذلك خلال القمة المرتقبة بينهما في العاصمة الصينية بكين هذا الأسبوع. وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن ترامب أثار في مناسبات سابقة قضية الإيرادات التي تحصل عليها إيران وروسيا من خلال صادرات النفط إلى الصين، إضافة إلى إتهامات أمريكية لبكين بتوريد منتجات يمكن إستخدامها لأغراض مدنية وعسكرية. وأشار إلى أن المحادثات المرتقبة ستتناول أيضا العقوبات الأمريكية الأخيرة المفروضة على منشآت صينية بسبب تعاونها مع إيران، إلى جانب ملفات التجارة والرسوم الجمركية والذكاء الإصطناعي. ومن المقرر أن يبدأ ترامب زيارة رسمية إلى الصين من الأربعاء حتى الجمعة، في أول زيارة له إلى بكين منذ عام 2017 خلال ولايته الرئاسية الأولى، بحسب ما أعلنه البيت الأبيض. وأكدت الإدارة الأميركية أن الزيارة ستركز على إعادة التوازن للعلاقات الإقتصادية بين البلدين وتعزيز مبدأ المعاملة بالمثل، بما يخدم المصالح الإقتصادية للولايات المتحدة. ومن المنتظر أن تتضمن الزيارة مراسم إستقبال رسمية ومباحثات ثنائية موسعة بين الرئيسين، إلى جانب فعاليات رسمية وزيارات رمزية داخل العاصمة الصينية.
باكستان تتفاوض مع إيران لتأمين مرور شحنات إضافية من الغاز القطري
تجري باكستان محادثات مع إيران بهدف السماح بمرور شحنات إضافية من الغاز الطبيعي المسال القادم من قطر عبر مضيق هرمز. يأتي ذلك إطار مساعيها لتأمين إحتياجاتها من الطاقة، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ. وأشارت الوكالة إلى أن إسلام آباد قررت التراجع عن شراء الغاز الطبيعي المسال مرتفع التكلفة من السوق الفورية، متجهة بدلا من ذلك إلى تعزيز إعتمادها على الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط، في محاولة لتقليل الأعباء المالية وضمان إستقرار الإمدادات.
العثور على جثة أحد الجنديين الأميركيين المفقودين في المغرب
أعلن الجيش المغربي، يوم أمس الأحد، العثور على جثة أحد الجنديين الأميركيين اللذين فقدا في جنوب المملكة أثناء مشاركتهما في مناورات “الأسد الأفريقي 2026”، بعد بحث إستمر أسبوعا. وجاء في بيان للجيش “أسفرت عمليات البحث المكثفة، التي باشرتها القوات المسلحة الملكية بتنسيق مشترك مع القوات الأميركية، عن العثور وإنتشال أحد الجنديين الأميركيين المشاركين في تمرين الأسد الأفريقي 2026، والمفقودين منذ 2 مايو 2026 على مستوى منحدر صخري بمنطقة كاب درعة، وذلك يوم 9 مايو 2026”. وكانت الرفات التي تم العثور عليها تخص الملازم أول، كندريك لامونت كي جونيور، وهو ضابط مدفعية دفاع جوي (14 أيه)، يبلغ من العمر 27 عاما، وكان أحد عسكريين أميركيين إثنين سقطا من منحدر أثناء رحلة إستجمام ترفيهية في المغرب وهما خارج الخدمة، حسبما ذكرت “الأسوشيتد برس”. وقد تم الإبلاغ عن فقدان العسكريين الأميركيين في 2 مايو بعد مشاركتهما في مناورات “الأسد الأفريقي”، وهي مناورات عسكرية سنوية متعددة الجنسيات جرت في المغرب. وقالت قيادة القوات الأميركية في أوروبا وأفريقيا في بيان أن “فريق بحث عسكري مغربي عثر على العسكري في المياه بمحاذاة خط الساحل عند الساعة 855 صباحا بالتوقيت المحلي في 9 مايو، وذلك على بعد نحو ميل واحد من الموقع الذي أفيد بأن الجنديين دخلا منه إلى المحيط”. وكان الجيش المغربي قد أفاد بأن العسكريين فقدا قرابة الساعة 9 مساء قرب منطقة التدريب “كاب درعة” خارج مدينة طانطان، وهي منطقة تتميز بتضاريس تشمل جبال وصحراء وسهول شبه صحراوية. وأدى اختفاؤهما إلى إطلاق عملية بحث وإنقاذ شارك فيها أكثر من 600 عنصر من الولايات المتحدة والمغرب وشركاء عسكريين آخرين، كما شارك في العملية فرقاطات وسفن وطائرات هليكوبتر وطائرات مسيرة.
الرئيس التنفيذي لـ”أرامكو السعودية”: العالم خسر مليار برميل نفط في شهرين
قال رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، أمين الناصر، أن العالم خسر نحو مليار برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين، محذرا من أن أسواق الطاقة ستستغرق وقتا للاستقرار حتى لو استؤنفت التدفقات؛ وذلك بسبب إضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز. وأضاف الناصر، يوم أمس الأحد: “هدفنا بسيط، وهو ضمان إستمرار تدفق الطاقة حتى في ظل الضغط الذي يتعرض له النظام”، وفقا لرويترز. ونوه الناصر، بأن إعادة فتح المسارات ليس مثل عودة الأمور في السوق لطبيعتها بعد أن حرمت من نحو مليار برميل من النفط، مشيرا إلى أن قلة الإستثمارات في القطاع على مدى سنوات تسببت في تفاقم الضغوط على إحتياطيات ومخزونات النفط العالمية المنخفضة بالفعل. ورغم التحول في مسارات الشحن، أعاد الناصر التأكيد على أن آسيا تظل أولوية أساسية للشركة ومحورية للطلب العالمي على الخام. وتقلصت إمدادات الطاقة للأسواق العالمية بشكل كبير؛ بسبب إبقاء إيران لمضيق هرمز في حكم المغلق مما حد من عمليات الشحن ودفع الأسعار لتسجل زيادة حادة منذ بدء الحرب. ولجأت “أرامكو السعودية” لضخ الخام عبر خط أنابيب شرق-غرب لتخطي مضيق هرمز ونقل النفط لميناء ينبع على البحر الأحمر، وهو خط أنابيب وصفه الناصر بأنه شريان حيوي ساهم في التخفيف من وطأة الأزمة. وصرح الرئيس التنفيذي لأرامكو، صباح يوم أمس الأحد، بأن خط الأنابيب شرق - غرب الذي أصبح يعمل بطاقته القصوى البالغة 7.0 ملايين برميل من النفط يوميا أثبت أنه شريان حيوي لضمان إستمرار إمدادات النفط والمنتجات الأخرى إلى الأسواق، حيث ساعد في تخفيف آثار صدمة الطاقة التي يشهدها العالم، وأسهم في تقديم الدعم للعملاء المتضررين من قيود الشحن في مضيق هرمز.



