تصريحات ترامب حول مهاجمة إيران دول الخليج، إيران تنشر غواصات للسيطرة على مضيق هرمز، نتنياهو يهاجم الإتحاد الأوروبي، ترامب ومقترح ضم فنزويلا، زيارة ترامب المرتقبة إلي الصين
الثلاثاء 12 مايو 2026
ترامب: إيران إرتكبت خطأ إستراتيجيا كبيرا بمهاجمة دول الخليج
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أن إيران إرتكبت خطأ إستراتيجيا كبيرا بمهاجمة دول الخليج العربي، متعهدا بتحقيق نصر كامل عليها. وفي حديثه لـ”فوكس نيوز”، تعهد ترامب بتحقيق نصر كامل على إيران، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار في “حالة إنعاش”، وأن “هناك فرصة 1% لبقاء وقف إطلاق النار على قيد الحياة”. وتابع ترامب: “سنواصل الضغط على إيران حتى التوصل إلى إتفاق”، متابعا: “قضينا على قادة إيران في الصفين الأول والثاني ولا أحد يريد أن يكون رئيسا”. وإعتبر الرئيس الأميركي أن مقترح إيران لوقف إطلاق النار “غبي”، مشيرا إلى أنها “لم تذكر في رسالتها عدم سعيها لإمتلاك سلاح نووي”. ولفت إلى أن إيران “تتفق مع الولايات المتحدة ثم تتراجع عن موقفها”، وأضاف أن الإيرانيين قالوا أن “الولايات المتحدة يمكنها الحصول على المواد النووية، لكن سيتعين عليها إزالتها”. وأكد أن الطيارين الأميركيين “قاموا بعملهم في قصف المنشآت النووية وكان ذلك عملا رائعا”. كما ذكر أن الإيرانيين ربما “يحاولون بناء قدراتهم القتالية في الأسابيع الماضية”، متابعا: “خطتي لحصار إيران كانت خطة عسكرية عبقرية”. وفيما يتعلق بأسعار الطاقة إعتبر أنه “حالما ننتهي من مسألة إيران ستشهدون تراجعا كبيرا في أسعار الطاقة”. وإتهم النظام الإيراني “بقتل أكثر من 40 ألف شخص خلال الأشهر الماضية”. وذكر ترامب أن المحادثات مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، ستشمل ملفي الطاقة وإيران، مؤكدا أن “الرئيس الصيني يريد حل مشكلة مضيق هرمز حيث لا تمر السفن الصينية من هناك حاليا”.
إيران تنشر غواصات للسيطرة على مضيق هرمز وسط تهديدات أمريكية
نشرت إيران 16 غواصة صغيرة من طراز غدير في مضيق هرمز، القادر كل منها على حمل طوربيدين أو صواريخ صينية الصنع من طراز C-704، وفقا لبيانات المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية. ويأتي هذا التحرك في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خطة لمرافقة السفن عسكريا، بينما يواصل المضيق إغلاقه الفعلي منذ 28 فبراير مما يعطل 20% من إمدادات الطاقة العالمية. وتواجه الغواصات الإيرانية تحديات جغرافية نظرا لضحالة مياه الخليج التي لا تتجاوز 100 متر، مما يسهل رصدها عبر السونار رغم تصميمها المخصص للأعماق الضحلة وإزاحتها الضئيلة البالغة 115 طنا. وأشار خبراء إلى إفتقار الأطقم للخبرة ومعاناة الغواصات من ضجيج محركاتها ومشاكل الصيانة، خاصة بعد غرق الغواصة الوحيدة العاملة من طراز كيلو السوفيتية في مرساها مؤخرا. وتعتمد طهران على هذه الغواصات كأداة ردع مكملة للصواريخ والطائرات المسيرة الرخيصة، مع تحذيرات من إستخدامها في زرع الألغام البحرية لتعطيل حركة الملاحة التجارية المتوقفة حاليا. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية تصديها لعدة هجمات من زوارق صغيرة مؤخرا، في حين ترى مراكز دراسات إستراتيجية أن الخطر الأكبر يكمن في شن هجوم واسع النطاق يجمع بين الغواصات والزوارق السريعة والمسيرات.
الشعب الأميركي يصوت.. ترامب لم يوضح سبب الحرب مع إيران
أظهر إستطلاع جديد أجرته رويترز/إبسوس أن غالبية الأميركيين يعتقدون أن الرئيس دونالد ترامب لم يوضح بشكل كافي أسباب دخول الولايات المتحدة في حرب مع إيران. وبحسب نتائج الإستطلاع التي نشرت يوم أمس الإثنين، قال نحو ثلثي المشاركين أن ترامب لم يقدم تفسيرات واضحة بشأن أهداف الحرب أو مبررات الإنخراط العسكري الأميركي في المواجهة مع طهران. وفي المقابل، أظهر الإستطلاع إرتفاعا طفيفا في شعبية الرئيس الأميركي، بعد أن كانت قد سجلت في وقت سابق أدنى مستوياتها منذ بداية ولايته الحالية. ويأتي الإستطلاع في وقت تواصل فيه الإدارة الأميركية مواجهة إنتقادات داخلية بشأن سياستها الخارجية، وسط إنقسام سياسي وشعبي حول طبيعة التدخل العسكري الأميركي في الشرق الأوسط.
بعد فرض عقوبات على مستوطنين.. نتنياهو يهاجم الإتحاد الأوروبي
أدان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الإتحاد الأوروبي، يوم أمس الإثنين، بعد قرار التكتل فرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين متطرفين، على خلفية العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. وقال مكتب نتنياهو في منشور على منصة “إكس”: “بينما تقوم إسرائيل والولايات المتحدة (بالعمل القذر نيابة عن أوروبا) من خلال القتال من أجل الحضارة ضد المتطرفين في إيران وفي أماكن أخرى، كشف الإتحاد الأوروبي عن إفلاسه الأخلاقي من خلال إرساء موازاة زائفة بين المواطنين الإسرائيليين وإرهابيي حماس“. من جانبه، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، على “إكس”: أن الإتحاد الأوروبي “إختار، بشكل تعسفي وسياسي، فرض عقوبات على مواطنين وكيانات إسرائيلية بسبب آرائهم السياسية ودون أي أساس”. وأضاف: “من المشين أيضا المقارنة غير المقبولة التي إختارها الإتحاد الأوروبي بين المواطنين الإسرائيليين وإرهابيي حماس. هذه مساواة مشوهة تماما من الناحية الأخلاقية”. وكانت، كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي قد قالت في وقت سابق من يوم أمس الإثنين أن وزراء خارجية التكتل توصلوا إلى إتفاق بشأن عقوبات جديدة تستهدف المستوطنين الإسرائيليين الذين يمارسون العنف في الضفة الغربية، بالإضافة إلى شخصيات قيادية في حركة حماس. وتعطلت حزمة العقوبات، التي تستهدف ثلاثة مستوطنين وأربع منظمات إستيطانية لم يكشف عن هوياتها بعد، لعدة أشهر بسبب إعتراض الحكومة الهنغارية السابقة التي خسرت الإنتخابات الشهر الماضي. وعبرت حكومات أوروبية عن قلقها إزاء تزايد التقارير عن أعمال عنف المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية. وكتبت كالاس في منشور على “إكس”: “لقد آن الأوان للانتقال من حالة الجمود إلى الإنجاز”، مضيفة “للتطرف والعنف عواقب وخيمة”.
رئيسة فنزويلا المؤقتة ترد على مقترح ترامب بشأن “الولاية 51”
أكدت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، ديلسي رودريغيز، يوم أمس الإثنين، من لاهاي، أن فنزويلا “لم تسعي قط” لأن تصبح الولاية الأميركية الـ51، في حين يصر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على أن البلاد تحت سيطرته، كما ألمح أكثر من مرة إلى إمكانية أن تصبح ولاية أميركية. وقالت رودريغيز ردا على سؤال بهذا الشأن: “أن هذا الأمر غير مطروح إطلاقا، لأنه إن كان هناك ما يميزنا نحن الفنزويليات والفنزويليون، فهو أننا نحب مسار إستقلالنا، ونحب أبطال وبطلات إستقلالنا”. وخلفت رودريغيز الرئيس نيكولاس مادورو الذي ألقت قوات أميركية خاصة القبض عليه، خلال عملية عسكرية نفذتها في الثالث من يناير. ولفتت رودريغيز إلى أن حكومتها تعمل بموجب “أجندة دبلوماسية للتعاون” مع الولايات المتحدة، بعدما أعيد في مارس تفعيل العلاقات الدبلوماسية التي قطعها مادورو مع واشنطن قبل سبع سنوات. وجاءت تصريحات رودريغيز من لاهاي حيث حضرت جلسة أمام محكمة العدل الدولية بشأن نزاع حول منطقة إيسيكويبو الغنية بالنفط والتي تديرها غويانا وتطالب بها كراكاس. ويوم أمس الإثنين، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن ترامب قال في تصريح لقناة “فوكس نيوز”، أنه يفكر “بجدية” في جعل فنزويلا الولاية الأميركية الـ51. وفي مارس، جاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال تطرق فيه إلى هذه الإحتمالية قائلا: “تحدث أمور جيدة في فنزويلا في الآونة الأخيرة. أتساءل ما إذا هناك سبب سحري لذلك؟ الولاية الـ51؟”. وأقرت رودريغيز، النائبة السابقة لمادورو، تعديلات لقوانين النفط والتعدين أتاحت المجال أمام القطاع الخاص، لا سيما الأميركي. وأصدرت عفوا تقرر بموجبه الإفراج عن مئات المعتقلين السياسيين، علما أنه ما زال هناك نحو 500 منهم في السجون، كما تعهدت بإصلاح النظام القضائي. وأشاد ترامب مرارا بالإجراءات التي إتخذتها رودريغيز، وأطلق مسار تخفيف تدريجي للعقوبات المفروضة على هذا البلد الكاريبي.
ترامب يدعو إيلون ماسك وتيم كوك إلى جولته بالصين
أفاد مسؤول في البيت الأبيض أن، إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا”، وتيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة “آبل”، وأكثر من إثني عشر من قادة الأعمال الآخرين، سينضمون إلى الرئيس دونالد ترامب في رحلته إلى الصين في وقت لاحق من هذا الأسبوع. ويعتزم ترامب، الذي سيتوجه إلى بكين للقاء الرئيس الصيني، شي جين بينغ، يومي الخميس والجمعة، إصطحاب نخبة من كبار المديرين التنفيذيين في قطاعي الأعمال والتكنولوجيا. وتضم قائمة المدعوين، لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك، وستيفن شوارزمان، الرئيس التنفيذي لشركة بلاكستون، وجين فريزر، الرئيسة التنفيذية لشركة سيتي غروب، وديفيد سولومون، الرئيس التنفيذي لشركة غولدمان ساكس، ومايكل ميباخ، رئيس شركة ماستركارد، وريان ماكينيرني، الرئيس التنفيذي لشركة فيزا. كما إنضم إلى الرئيس كل من، كيلي أورتبرج، الرئيس التنفيذي لشركة “بوينج”، وبريان سايكس، الرئيس التنفيذي لشركة “كارجيل”، وتشاك روبنز، الرئيس التنفيذي لشركة “سيسكو”، وجيم أندرسون، الرئيس التنفيذي لشركة “كوهيرنت”، ولاري كولب، الرئيس التنفيذي لشركة “جنرال إلكتريك”، وجاكوب ثايسن، الرئيس التنفيذي لشركة “إلومينا”، ودينا باول ماكورميك، رئيسة شركة “ميتا”، وسانجاي مهروترا، الرئيس التنفيذي لشركة “مايكرون”، وكريستيانو آمون، الرئيس التنفيذي لشركة “كوالكوم”. وكان ترامب قد إصطحب معه وفدا من قادة الأعمال في رحلته إلى السعودية في مايو الماضي. وقد رافق بعض المديرين التنفيذيين الذين سافروا إلى بكين، إيلون ماسك، وشوارزمان، وفينك، وفريزر، وأورتبرج، وباول ماكورميك، في رحلتهم إلى الرياض أيضا. وتم تأجيل زيارة بكين، التي كان من المقرر إجراؤها في أوائل أبريل، بسبب الحرب الأمريكية مع إيران. وفي ظل سعي واشنطن وطهران للتوصل إلى إتفاق دائم، يهدد هذا الصراع بالتأثير سلبا على ترامب خلال هذا الإجتماع الحاسم.
أسبانيا تعلن إصابة أحد مواطنيها بفيروس “هانتا”
قالت وزارة الصحة الأسبانية، يوم أمس الإثنين، أن أحد المواطنين الخاضعين لحجر صحي في مدريد بعد إجلائه من سفينة سياحية في تينيريفي ثبتت إصابته بفيروس “هانتا”. وأضافت الوزارة في بيان أن نتيجة الفحوصات التي أجريت لبقية المواطنين وعددهم 13 الذين يخضعون للحجر الصحي في المستشفى العسكري نفسه جاءت سلبية. وأوضحت الوزارة أن المريض لم تظهر عليه أي أعراض وأن حالته جيدة. وأشارت إلى إجراء فحوصات أخرى موضحة أن النتيجة النهائية سيعلن عنها في الساعات المقبلة. وأعلنت الخارجية الهولندية أن آخر ركاب السفينة السياحية “هونديوس“، التي تفشى فيها فيروس هانتا، سيتم نقلهم جوا إلى هولندا مساء الإثنين. وكان من المقرر أن تهبط طائرة استأجرتها الحكومة الهولندية في مطار “آيندهوفن” في وقت متأخر من مساء الإثنين، وعلى متنها 19 فردا من أفراد الطاقم (17 من الفلبين، وواحد من هولندا، وآخر من ألمانيا)، يرافقهم طبيب وخبيران في علم الأوبئة. كما ستقلع طائرة ثانية استأجرتها السلطات الأسترالية من جزيرة تنيريفي مساء الإثنين، لتصل إلى آيندهوفن بعد منتصف الليل. وتقل الطائرة ستة ركاب من أستراليا ونيوزيلندا، حيث سيخضعون لـحجر صحي مؤقت في آيندهوفن قبل مواصلة رحلتهم إلى أستراليا. وكان من المتوقع أن تغادر السفينة “هونديوس”، التي ترفع العلم الهولندي، جزيرة تنيريفي مع بقية أفراد الطاقم مساء الإثنين، على أن تصل إلى ميناء روتردام يوم السبت المقبل، حيث ستخضع لعمليات تعقيم وتطهير شاملة.
جنرال موتورز تسرح مئات الموظفين لإعادة هيكلة قطاع تكنولوجيا المعلومات
تعتزم شركة جنرال موتورز تسريح ما بين 500 و600 موظف إداري في قطاع تكنولوجيا المعلومات، ضمن خطة لخفض التكاليف وإعادة توجيه الإستثمارات نحو كوادر ذات مهارات تكنولوجية متقدمة. وأكدت الشركة أن هذه الإجراءات تهدف لتطوير أنظمة البرمجيات والحوسبة وإستخدام الذكاء الإصطناعي، في محاولة لتعزيز مكانتها المستقبلية وتحويل عملياتها التقنية لتواكب متطلبات الصناعة الحديثة. وإنخفضت أسهم صانعة السيارات بنسبة 3.9% في تداولات نيويورك، يوم أمس الإثنين، ليفقد السهم زخمه بعد وصوله لمستويات قياسية مطلع العام، متأثرا بركود المبيعات في السوق الأمريكية وتزايد معدلات التضخم. وتأتي هذه التخفيضات بعد سلسلة من عمليات التسريح السابقة التي طالت آلاف العمال، نتيجة فشل إستثمارات الشركة في قطاع السيارات الكهربائية الذي سجل خسائر إجمالية بلغت 8.7 مليار دولار. وتواجه جنرال موتورز ضغوطا لتعزيز الإنضباط المالي وزيادة الأرباح في ظل تفاقم التضخم العالمي الناتج عن تداعيات الحرب الإيرانية، مما دفعها لتقليص طموحاتها في إنتاج السيارات الكهربائية. وستؤثر هذه الهيكلة على مكاتب الشركة حول العالم، حيث تسعى جاهدة لموازنة نفقاتها في تطوير التكنولوجيا الجديدة مع التحديات الجيوسياسية والإقتصادية التي أدت لتباطؤ الطلب على مركباتها الحديثة.
إرتفاع الطلب العالمي على الفحم كبديل لإمدادات الغاز المتعثرة
شهدت تجارة الفحم العالمية طفرة غير متوقعة في الأشهر الأخيرة، حيث لجأت الدول إليه كبديل للنفط والغاز اللذين تضررت إمداداتهما جراء الصراع في الشرق الأوسط. وسجلت أسعار الشحن في مايو إرتفاعا بنسبة 50% مقارنة بشهر فبراير، وسط توقعات بوصول الواردات العالمية إلى 107 ملايين طن هذا الشهر، وهو ثالث أعلى مستوى منذ عام 2017، وفق “فايننشال تايمز”. وأدى تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى تحول الدول نحو الفحم المنتج في مناطق أكثر إستقرارا مثل أندونيسيا وأستراليا، حيث قفزت أسعار الشحن منهما بنسب تتراوح بين 40% و75%. وأكد خبراء ملاحة أن طنا واحدا من الغاز يمكن إستبداله بطنين من الفحم، مما أعاد الوقود كثيف الكربون إلى الواجهة بعد أن كان العالم يتجه للتخلي عنه. ودفع نقص الغاز دولا آسيوية كبرى، مثل تايلاند وكوريا الجنوبية، إلى إعادة تشغيل محطات الفحم المتوقفة أو رفع قيود الإستخدام. ففي كوريا الجنوبية، رفعت الحكومة الحد الأقصى لتشغيل المحطات بنسبة 80% لتخفيف الإعتماد على الغاز الطبيعي المسال، بينما زاد إنتاج الطاقة من الفحم بنحو 4 جيجاوات في الأسابيع الأولى من الأزمة. وسجلت شحنات الفحم إلى اليابان وكوريا الجنوبية والإتحاد الأوروبي نموا بنسبة 27% على أساس سنوي في أبريل. ويعزى هذا الإرتفاع في التكاليف إلى طول مسافات الإبحار من المصدرين الرئيسيين، بالإضافة إلى شح إمدادات وقود السفن، مما وضع ضغوطا إضافية على أسواق الشحن والطاقة العالمية.
وزير النفط الإيراني يؤكد إستقرار الإنتاج رغم الحصار البحري الأمريكي
قال وزير النفط الإيراني، محسن باك نجاد، أن قطاع النفط الإيراني واجه صعوبات عقب فرض الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، لكن الحكومة إتخذت إجراءات مضادة للتعامل مع الوضع. وأضاف، باك نجاد، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني، يوم أمس الإثنين، أن إنتاج النفط الإيراني ظل مستقرا خلال 40 يوما من الصراع، كما إستمرت عمليات التصدير بصورة جيدة خلال تلك الفترة. وأشار إلى أن التحديات بدأت في الظهور بعد بدء الحصار البحري، مؤكدا أن الحكومة تحركت لمواجهة هذه التطورات، وقال: “من الطبيعي أننا واجهنا تحديات في الأيام التي تلت فرض الحصار، لكن تم إتخاذ إجراءات، وهذه العملية مستمرة”. ولم يكشف الوزير عن تفاصيل الإجراءات المضادة التي يجري تنفيذها، لكنه أوضح أن هذه التدابير كانت معدة مسبقا ويجري تطبيقها حاليا. وأضاف: “العدو يعيش أوهاما كبيرة”. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت حصارا بحريا على حركة السفن من وإلى المؤانئ الإيرانية، لتعطل تجارة النفط الإيرانية التي إزدهرت في أعقاب غلق طهران مضيق هرمز، بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
إنتاج أوبك ينخفض لأدنى مستوياته في أكثر من عقدين
إنخفض إنتاج منظمة أوبك من النفط الخام بمقدار 830 ألف برميل يوميا في أبريل، ليصل إلى 20.04 مليون برميل يوميا، مسجلا أدنى مستوى له منذ أكثر من 20 عاما. ويمثل مستوى الإنتاج في أبريل أدنى مستوى إنتاج لمنظمة أوبك منذ عام 2000 على الأقل، باستثناء التغييرات في العضوية، وهو أقل من المستويات التي شهدتها المنظمة خلال جائحة كوفيد-19 في عام 2020 عندما إنهار الطلب. وجاء هذا الإنخفاض نتيجة لإغلاق مضيق هرمز فعليا بسبب الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، مما أجبر المنظمة على خفض الصادرات، وفقا لتقرير صادر عن “رويترز” إستنادا إلى مسح أجرته. وشهد إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، التي تضم 12 دولة، إنخفاضا في أبريل عن مستويات مارس، والتي تم تعديلها بإنخفاض قدره 700 ألف برميل يوميا بسبب تغييرات في تقديرات المملكة العربية السعودية. وكان من المقرر أن تستأنف ثماني دول أعضاء في تحالف أوبك+، الذي يضم أوبك وحلفاء مثل روسيا، زيادة الإنتاج في أبريل، وحال إندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير، وما تبعه من إغلاق مضيق هرمز، دون تنفيذ هذا الإتفاق. وسجلت الكويت أكبر إنخفاض في الإنتاج بين أعضاء أوبك في أبريل، مما يعكس شهرا كاملا من تعطل الصادرات. كما شهدت السعودية والعراق إنخفاضا إضافيا في الإنتاج، وفقا للتقرير. وكانت الإمارات العربية المتحدة العضو الخليجي الوحيد الذي زاد إنتاجه خلال الشهر. وتحافظ كل من السعودية والإمارات على طرق تصدير تتجاوز مضيق هرمز، وتشير بيانات ناقلات النفط إلى إرتفاع صادرات الإمارات في أبريل.
أسعار النفط تعزز مكاسبها عند التسوية مع إنسداد أفق الإتفاق بين أميركا وإيران
إرتفعت أسعار النفط عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بعدما فشلت أميركا وإيران في التوصل إلى إتفاق بشأن مقترح سلام صاغته واشنطن، في وقت ظل فيه مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير، مما أدى إلى إستمرار شح إمدادات الطاقة العالمية. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية 2.92 دولار أو 2.88% إلى 104.21 دولار للبرميل. كما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي 2.65 دولار أو 2.78% إلى 98.07 دولار للبرميل. وتراجعت الآمال بالتوصل إلى نهاية قريبة للصراع المستمر منذ 10 أسابيع بين أميركا وإيران، والذي من شأنه إعادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز، بعدما وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأحد الماضي، الرد الإيراني على مقترح واشنطن لإجراء محادثات سلام بأنه “غير مقبول”. وصرح ترامب للصحفيين بأن حالة وقف إطلاق النار “هشة للغاية”. ووصف إقتراح إيران المضاد لإنهاء الصراع بأنه “هراء”. وقال الرئيس: “أستطيع القول أن وقف إطلاق النار في وضع حرج للغاية، لدرجة أن الطبيب يدخل ويقول: سيدي، فرصة نجاة مريضك لا تتجاوز 1%”. وإرتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت بأكثر من 40% منذ بدء الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير. في غضون ذلك، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من أن الصراع مع إيران “لم ينته بعد”، مما أثار مخاوف من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط مجددا، الأمر الذي قد يهدد إمدادات الطاقة بشكل أكبر. ومن المنتظر أن يصل ترامب إلى بكين، يوم الأربعاء، حيث قال مسؤولون أميركيون أنه من المتوقع أن يناقش الملف الإيراني إلى جانب قضايا أخرى مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ. وفي السياق ذاته قال، أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أن العالم فقد نحو مليار برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين، مشيرا إلى أن أسواق الطاقة ستحتاج إلى وقت حتى تستقر حتى في حال استئناف تدفق الإمدادات. وأظهرت بيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع الشحن أن ناقلتين إضافيتين محملتين بالنفط الخام غادرتا مضيق هرمز هذا الأسبوع مع إيقاف أجهزة التتبع الخاصة بهما، في محاولة لتجنب الهجمات الإيرانية، وهو ما يعكس إتجاها متزايدا للحفاظ على صادرات النفط من الشرق الأوسط.
مودي يدعو الهنود للتوقف عن شراء الذهب لحماية النقد الأجنبي
دعا رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، مواطنيه إلى الإمتناع عن شراء المجوهرات الذهبية لمدة عام كامل، بغض النظر عن المناسبات، في خطوة مفاجئة تستهدف الحفاظ على إحتياطيات النقد الأجنبي للدولة. وشملت دعوة مودي أيضا ترشيد إستهلاك الوقود وتقليل السفر غير الضروري إلى الخارج، مؤكدا أن الهند تنفق مبالغ طائلة على إستيراد الذهب، وهو ما يتطلب تكاتفا شعبيا للحد من شراء الكماليات غير الأساسية في ظل الأزمات الراهنة. ويأتي هذا الطلب ليبرز مدى تأثر الاقتصاد الهندي وتراجع قيمة الروبية نتيجة نقص الطاقة الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط. ويعد الذهب ثاني أكبر بند في فاتورة الواردات الهندية بعد النفط، مما يضعه في قلب العجز التجاري للبلاد. وتعد الهند ثاني أكبر مستورد للمعدن الأصفر في العالم، حيث يلعب الذهب دورا جوهريا في الثقافة الهندية والإدخار الشخصي وحفلات الزفاف والمهرجانات الدينية، مما يضع إستجابة المواطنين لهذا النداء تحت مجهر الإختبار. وتفاعلت الأسواق المالية سلبيا مع تصريحات مودي، حيث شهدت أسهم كبرى شركات صناعة المجوهرات المحلية تراجعا ملحوظا في بورصة مومباي، يوم أمس الإثنين. وخسرت شركة تيتان، العملاق الأكبر في قطاع المجوهرات، نحو 6.6% من قيمتها، بينما هوت أسهم شركتي سينكو جولد وكاليان للمجوهرات بنسب تراوحت بين 9.5% و10.8%، مما يعكس مخاوف المستثمرين من تراجع الطلب المحلي. وتواجه البنوك الهندية منذ فترة صعوبات إدارية ولوجستية في عمليات إستيراد الذهب، وهي إضطرابات قد تساهم “قسرا” في دعم الميزان التجاري للهند خلال شهر أبريل الجاري.
الذهب يرتفع وسط تقييم للتطورات الأميركية الإيرانية وترقب بيانات التضخم
إرتفعت أسعار الذهب، يوم أمس الإثنين، في تعاملات متقلبة، في الوقت الذي يقيم فيه المستثمرون تطورات الجهود الدبلوماسية الأميركية الإيرانية وينتظرون بيانات رئيسية عن التضخم في الولايات المتحدة من المقرر صدورها في وقت لاحق من الأسبوع. وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4730.49 دولار للأونصة بعد إنخفاضه بأكثر من 1% خلال الجلسة. وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2% لتسجل 4740.40 دولار. ويترقب المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر أبريل المقرر صدورها اليوم الثلاثاء، وبيانات مؤشر أسعار المنتجين المقررة يوم الأربعاء. وعلى الصعيد الجيوسياسي، أثار رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لرد إيران على مقترح السلام الأميركي مخاوف من إستمرار الصراع الدائر منذ 10 أسابيع وما يترتب عليه من شلل في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وإرتفاع أسعار النفط. وخفضت شركات سمسرة عالمية توقعاتها بخفض أسعار الفائدة الأميركية مرتين هذا العام، وتنقسم التكهنات الآن بين الخفض بعض الشيء أو عدم الخفض على الإطلاق في عام 2026 في ظل مخاطر التضخم وتوخي صناع السياسات الحذر. وتراقب الأسواق أيضا زيارة ترامب هذا الأسبوع إلى الصين ولقاءه المقرر مع الرئيس شي جين بينغ لمناقشة قضايا إيران وتايوان والذكاء الإصطناعي والأسلحة النووية. وتراجعت أسهم شركات بيع المجوهرات للأفراد في الهند بعدما دعا رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، المواطنين إلى الإمتناع عن شراء الذهب لمدة عام لحماية إحتياطيات النقد الأجنبي. وتعد الهند ثاني أكبر مستهلك للذهب في العالم. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إرتفعت الفضة في المعاملات الفورية 5.8% إلى 84.99 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 2.6% إلى 2108.80 دولار، وزاد البلاديوم 1% إلى 1506.50 دولار.
أسهم Intel تكسب 100 مليار دولار في يومين.. وقوة أسعار النفط تهوي بأسهم شركات الطيران
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية في جلسة يوم أمس الإثنين بعد أن طغى زخم الذكاء الإصطناعي على أنباء تعثر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تفوقت أسهم أشباه الموصلات بشكل ملحوظ على القطاعات الأخرى مع إستمرار حماس الذكاء الإصطناعي دون إنقطاع، حيث تفوقت شركات تصنيع الرقائق على أداء السوق بشكل عام، في حين رفض الرئيس دونالد ترامب رد إيران على مقترح السلام الأميركي، مما أدى إلى إرتفاع حاد في أسعار النفط الخام، وأثار مخاوف من أن يؤدي إستمرار الصراع إلى زيادة الضغط على التضخم، لا سيما أسعار الوقود، حيث يشعر المستهلكون بتأثيره. وسيولي المستثمرون إهتماما بالغا للمؤشرات الإقتصادية هذا الأسبوع، وخاصة مؤشر أسعار المستهلك الصادر عن وزارة العمل، وتقرير مبيعات التجزئة الصادر عن وزارة التجارة، باحثين عن مؤشرات تدل على أن الإرتفاع المستمر في أسعار الطاقة يتحول إلى تضخم أوسع نطاقا أو يؤثر على الإنفاق الإستهلاكي. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.2% أي ما يعادل 95 نقطة في جلسة الإثنين ليغلق فوق مستويات 49700 نقطة. وإرتفع مؤشر S&P500 بنحو 0.2% ليغلق فوق مستويات 7400 نقطة لأول مرة في تاريخه. كما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1% مسجلا إغلاقا قياسيا جديدا. ويقترب موسم إعلان نتائج الربع الأول من العام من نهايته، حيث أعلنت 440 شركة من شركات مؤشر S&P500 عن نتائجها، وتجاوزت أرباح 83% من هذه الشركات توقعات الأرباح. وحتى يوم الجمعة الماضية، قدر المحللون نمو أرباح مؤشر S&P500 في الربع الأول بنسبة 28.6% على أساس سنوي. وهذا يعادل تقريبا ضعف تقديرات نمو الربع الأول البالغة 14.4% حتى الأول من أبريل. وإرتفع سهم Intel بنسبة 3.6% في جلسة الإثنين، بعد أن قفز بنسبة 14% في جلسة الجمعة ، ليغلق عند أعلى مستوياته على الإطلاق وتضيف الشركة 100 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يومين. وجاءت هذه المكاسب بعد أن ذكرت صحيفة وول ستريت يوم الجمعة أن شركة Intel توصلت إلى إتفاق مبدئي لتصنيع بعض الرقائق لأجهزة Apple. وسيمنح الفوز بعقد مع شركة Apple تدفقا مستمرا للطلب من إحدى أكبر شركات الإلكترونيات الإستهلاكية في العالم، مما يعزز من سمعة Intel وأعمالها التصنيعية التي تراجعت خلف شركة TSMC في السنوات الأخيرة. وشهدت أسهم شركات الطيران خسائر حادة في جلسة الإثنين متأثرة بإرتفاع أسعار النفط نتيجة تعثر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما يهدد هوامش أرباح هذه الشركات نتيجة إرتفاع أسعار الوقود. وإنخفض سهم American Airline بنسبة 4% مسجلا أكبر خسارة يومية في 3 أسابيع، كما تراجع سهما Delta Airlines وUnited Airline بنحو 3% لكل منهما.
تباين الأسواق الأوروبية عند الإغلاق مع تعثر محادثات السلام مع إيران.. وإنخفاض أسهم شركات الدفاع
تباينت مؤشرات الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات، يوم أمس الإثنين، في ظل ترقب المستثمرين لآخر التطورات في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. وإرتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.01% عند 612.79 نقطة. وكان أداء القطاعات الإقليمية متباينا بشكل عام. فقد سجل مؤشر فوتسي 100 البريطاني إرتفاعا بنحو 0.36% إلى 10,269.43 نقطة. وفي فرانكفورت، إرتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.05% إلى 24,350.28 نقطة. وخسر مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.69% مسجلا 8,056.38 نقطة. إلى ذلك، تراجعت أسهم شركات الدفاع الأوروبية بعد أن بدا أن محادثات السلام في الشرق الأوسط، التي أنعشت الأسواق الأسبوع الماضي، قد وصلت إلى طريق مسدود. وإنخفض سهم شركة راينميتال Rheinmetall الألمانية العملاقة في مجال الدفاع بنسبة 3.9%، بينما تراجع سهم شركة رينك Renk، المتخصصة في صناعة قطع غيار الدبابات بنسبة 4.8%. وهبط سهم شركة ليوناردو Leonardo الإيطالية، الرائدة في قطاع الدفاع، بنسبة 4.6%، في حين تراجع سهم شركة هينسولدت Hensoldt الألمانية بنسبة 2.9%. وإنخفض سهم شركة بابكوك Babcock إنترناشونال البريطانية، الرائدة في صناعة الطيران والفضاء بنسبة 3.1%. وجاء هذا التراجع بعد أن وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المقترح الإيراني المضاد لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بأنه “غير مقبول”. وذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، نقلا عن مصدر مطلع، أن المفاوضين تلقوا رد إيران على المقترحات الأميركية لإجراء محادثات سلام، حيث يطالب النظام الإيراني بإنهاء الحرب على جميع الجبهات ورفع العقوبات المفروضة على البلاد. لكن ترامب صرح في منشور على منصة “تروث سوشيال”، مساء الأحد الماضي، بأنه لم يعجبه رد إيران، مضيفا أنه “غير مقبول بتاتا!”. في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد الماضي، أن الحرب مع إيران “لم تنته”، إذ لا تزال الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لكبح جماح طموحات طهران النووية. ويأتي هذا التراجع في أسعار الأسلحة بعد تصريح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأن نهاية الحرب المستمرة منذ أربع سنوات في أوكرانيا باتت وشيكة. وفي كلمة ألقاها عقب عرض عسكري سنوي مصغر بشكل كبير بمناسبة يوم النصر في موسكو، قال بوتين أن الصراع، الذي وصفه بأنه “عملية عسكرية خاصة”، “يقترب من نهايته”. مع ذلك، أفاد الجيش الأوكراني بشن غارات جوية روسية بطائرات مسيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، في إنتهاك واضح لوقف إطلاق النار الذي تم الإتفاق عليه مسبقا بين الجانبين.



