المقترح الذي قدمته إيران لترامب، ترامب وعدم القلق من جرائم الحرب في إيران، أمريكا وفرض رسوم عبور في مضيق هرمز، ترامب يكشف تفاصيل عملية إنقاذ الطيارين، ترامب ينتقد حلفاءه ويشيد بدعم دول الخليج في الحرب
الثلاثاء 7 أبريل 2026
تفاصيل مقترح الـ10 نقاط الذي قدمته إيران لترامب
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، تفاصيل عن مقترح قدمته إيران للولايات المتحدة عبر وسطاء، لوقف الصراع المستمر منذ أكثر من شهر الذي يتوسع في الشرق الأوسط. وقال مسؤولان إيرانيان رفيعا المستوى للصحيفة أن المقترح يتألف من 10 نقاط، وأبرز بنوده أن تحصل إيران على ضمانات بعدم تعرضها لهجوم عسكري مجددا، كما يشمل وقف الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان، فضلا عن رفع كافة العقوبات المفروضة عليها. وفي المقابل، تلتزم إيران برفع الحصار الذي تفرضه على مضيق هرمز. ووفق المقترح، ستفرض إيران رسوما تبلغ نحو مليوني دولار على كل سفينة عابرة من المضيق، تتقاسمها مع سلطنة عمان التي تقع على الضفة المقابلة له. ووفقا لهذه الخطة، ستوظف إيران حصتها من العائدات في إعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها الهجمات الأميركية والإسرائيلية، بدلا من المطالبة بتعويضات مالية مباشرة. ومع إقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، متوعدا بإستهداف محطات الطاقة والجسور، نقلت إيران مقترحها عبر وسطاء باكستانيين، وفق “نيويورك تايمز”. ونقلت باكستان، التي لعبت دور الوسيط الرئيسي في النزاع، هذا المقترح إلى إدارة ترامب، لكن بدا من غير المرجح أن يحل القضايا الرئيسية قبل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي مساء الثلاثاء، لشن هجمات مدمرة على إيران. وعند سؤاله، يوم الإثنين الماضي، عن آخر مقترح يتعلق بإيران، قال ترامب: “أنه مقترح مهم وخطوة مهمة”، لكنه إعتبره “ليس كافيا”. وفي الأسابيع الأخيرة، هدد ترامب بقصف بنى تحتية مدنية حيوية، كالجسور ومحطات توليد الطاقة، إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز، الممر الرئيسي لحركة النفط والغاز عالميا، بحلول ليل الثلاثاء. وفي مؤتمر صحفي عقد في البيت الأبيض، يوم الإثنين الماضي، كرر الرئيس الأميركي تهديده بأنه إذا لم تنفذ شروطه بحلول الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، فسيأمر بشن غارات جوية مدمرة جديدة على إيران بهدف “شلها”. وقال: “سيستغرق الأمر منهم 100 عام لإعادة البناء”.
ترامب: مقترح وقف إطلاق النار “ليس جيدا بما يكفي لكن مهم”
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الإثنين الماضي، أن الولايات المتحدة درست مقترحا لوقف إطلاق النار لمدة 45 يوما في الحرب مع إيران، معتبرا المقترح بأنه “ليس جيدا بما يكفي” لكنه “خطوة بالغة الأهمية”. وأضاف ترامب للصحفيين على هامش فعالية لمناسبة عيد الفصح في البيت الأبيض “إنه مقترح مهم، وخطوة مهمة. صحيح أنه ليس جيدا بما يكفي لكنه خطوة بالغة الأهمية”. وأشار إلى أن الوسطاء “يفاوضون الآن وسنرى ما سيحدث”. وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، أكد البيت الأبيض وجود إتفاق قيد الدراسة لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة 45 يوما، لكن ترامب “لم يصادق” على المقترح والحرب مستمرة. وقال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة “فرانس برس” أن المقترح “هو واحدة من أفكار عدة مطروحة، والرئيس لم يصادق عليه. عملية الغضب الملحمي تتواصل”. وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن طهران رفضت هدنة لإنهاء الحرب، والتي وصفتها بأنها “مقترح أميركي”. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) “في هذا الرد المؤلف من 10 بنود، رفضت إيران... وقف إطلاق النار وشددت على ضرورة الوقف النهائي للنزاع”. وتسعى عدة دول لإيجاد حل دبلوماسي لإنهاء الحرب المستمرة في يومها الـ38 والتي إندلعت إثر هجمات إسرائيلية وأميركية على إيران.
ترامب: لست قلقا بشأن “جرائم الحرب” في إيران
رد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على إنتقادات، قالت أنه سيرتكب جرائم حرب إذا نفذ تهديداته الأخيرة ضد إيران. وقال ترامب أنه سيأمر بشن هجمات واسعة النطاق على محطات توليد الطاقة المدنية والجسور في إيران ليل الثلاثاء، إذا لم تبرم طهران إتفاقا لإنهاء الحرب المستمرة منذ أسابيع. وجاء وعيد ترامب الأخير في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، قبيل انقضاء المهلة التي حددها لإيران للامتثال للشروط الأميركية في الثامنة مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ويطالب الرئيس الميركي إيران بالتخلي عن البرنامج النووي وإعادة فتح ممر مضيق هرمز، وقال: “قد يتم القضاء على البلاد بأكملها في ليلة واحدة، وقد تكون تلك ليل غد. أتمنى ألا أضطر لفعل ذلك”. وأشار معارضون إلى أن ترامب “سيرتكب جرائم حرب” إذا هاجمت الولايات المتحدة محطات الطاقة المدنية والجسور، وهو إنتقاد رفضه ترامب. وفي فعالية لعيد الفصح في البيت الأبيض، علق على إحتمال إرتكاب جرائم حرب: “لست قلقا بشأن ذلك”. وتابع: “هل تعرف ما هي جريمة الحرب؟ إمتلاك سلاح نووي”. وذكر أن الولايات المتحدة لديها خطة “ستكون بموجبها كل الجسور في إيران قد دمرت”، مع إنتصاف الليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، و”تكون جميع محطات الطاقة قد تعطلت وأحرقت وفجرت، بحيث لا تستخدم مرة أخرى”. وأوضح: “أعني تدميرا كاملا، بحلول منتصف الليل، وسيحدث ذلك خلال 4 ساعات إذا أردنا. لا نرغب في حدوث ذلك”. وفي تصريحات للصحفيين في وقت سابق، قال ترامب للصحفيين: “(الإيرانيون) قدموا إقتراحا، وهو إقتراح مهم. إنها خطوة مهمة. لكنها ليست كافية”. ومضى قائلا أن الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي يمكن أن تنتهي سريعا “إذا فعلت إيران ما يتعين عليها فعله. عليهم القيام بأمور معينة. إنهم يعلمون ذلك وأعتقد أنهم يتفاوضون بحسن نية”.
ترامب: على أمريكا فرض رسوم عبور في مضيق هرمز
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة، وليس إيران، يجب أن تفرض رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال: “ماذا لو قمنا نحن بفرض رسوم عبور؟ أفضل ذلك على أن نتركهم يحصلون عليها”. وكانت إيران قد عززت سيطرتها على هذا الممر المائي الحيوي من خلال فرض نظام رسوم جديد على ناقلات النفط الراغبة في العبور، حيث وافقت الشهر الماضي على خطة لفرض رسوم على السفن المارة عبر المضيق وتأكيد “الدور السيادي لإيران”. وأشار ترامب إلى أنه يعتقد أن الولايات المتحدة يجب أن تفرض هذه الرسوم إستنادا إلى ما وصفه بالنجاح العسكري في الصراع الحالي. وقال: “لماذا لا نفعل ذلك؟ نحن الفائزون. لقد فزنا، حسنا؟ لقد هزموا عسكريا”. وكان مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي الذي تمر عبره 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، قد أغلق بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي.
ترامب يكشف تفاصيل عملية إنقاذ الطيارين
كشف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تفاصيل عملية إنقاذ الطيارين الأميركيين داخل إيران، واصفا إياها بأنها من أكثر العمليات تعقيدا وخطورة. وقال ترامب أن أكثر من 170 طائرة عسكرية أميركية شاركت في العملية، موضحا أن 21 طائرة أستخدمت في إنتشال أول فرد من الطاقم، فيما شاركت 155 طائرة في مهمة الإنقاذ الثانية. وأضاف أن العملية شهدت تحديات ميدانية كبيرة، من بينها تعطل طائرتي نقل في الرمال، مما إضطر فرق الإنقاذ إلى تفجيرهما. وأكد أن القوات الأميركية واجهت إطلاق نار من مسافة قريبة جدا، وتحركت عبر تضاريس جبلية وعرة تحت تهديد مستمر من القوات الإيرانية، مشيرا إلى أن العملية إستغرقت نحو 45 ساعة. من جانبه، قال وزير الحرب الأميركي أن القوات “حلقت لمدة 7 ساعات داخل الأجواء الإيرانية” لإنقاذ الطيار الثاني، واصفا المهمة بأنها “دقيقة للغاية”. وفي السياق، أكد مدير وكالة الإستخبارات المركزية تنفيذ عملية خداع ضد إيران لتضليلها بشأن موقع الطيار، مما ساهم في نجاح العملية. وفي تطور متصل، قال ترامب أنه سيطالب بالكشف عن مصدر تسريب معلومات عملية الإنقاذ، ملوحا بإتخاذ إجراءات قانونية بحق من يقف وراء ذلك.
ترامب ينتقد حلفاءه ويشيد بدعم دول الخليج في الحرب
إنتقد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مرارا حلفاء الولايات المتحدة، متهما إياهم بأنهم “لم يساعدونا” في الحرب مع إيران، وذكرهم بالإسم. وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، يوم أمس الإثنين: “اليابان لم تساعدنا، أستراليا لم تساعدنا، كوريا الجنوبية لم تساعدنا، ثم نصل إلى الناتو، الناتو لم يساعدنا”. وأضاف بشأن الدعم الأمريكي لتلك الدول: “لدينا 50 ألف جندي في اليابان لحمايتها من كوريا الشمالية؛ ولدينا 45 ألف جندي في كوريا الجنوبية لحمايتنا من كيم جونغ أون”. وفي المقابل، أشاد ترامب ببعض دول الخليج، معترفا بأن دورها مرتبط بقربها من الصراع، قائلا: “السعودية كانت ممتازة، قطر كانت ممتازة، الإمارات كانت ممتازة، وكذلك البحرين والكويت”.
ترامب يتجاهل دعوات تقييم صحته النفسية بعد تهديداته النابية لإيران
رفض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، الإنتقادات التي دعت إلى إخضاعه لتقييم للصحة العقلية، وذلك على خلفية منشور له على وسائل التواصل الإجتماعي يوم عيد الفصح تضمن ألفاظا نابية وتهديدات بتدمير محطات الكهرباء والبنية التحتية في إيران. وعند سؤاله عن تلك الإنتقادات، والتي تضمنت وصفه للإيرانيين بـ”مجانين أوغاد”، قاطع ترامب الصحفي أثناء طرح السؤال قائلا: “لا أهتم بالمنتقدين”. وعندما طلب منه التعليق على دعوات إخضاعه لتقييم نفسي، تجاهل السؤال. وقال خلال مؤتمر صحفي: “لم أسمع بذلك”، قبل أن يقترح أنه ينبغي أن يكون هناك “المزيد من الأشخاص” مثله. وأضاف ترامب للصحفيين: “لكن إذا كان هذا هو الحال، فستحتاجون إلى المزيد من الأشخاص مثلي، لأن بلدنا كان يتعرض للاستغلال في التجارة وكل شيء لسنوات طويلة حتى جئت أنا. لذلك إذا كان هذا هو الحال، فستحتاجون إلى المزيد من الأشخاص”.
“رويترز”: الحرس الثوري أوقف ناقلتي غاز مسال قطريتين قبل عبور مضيق هرمز
قال مصدر مطلع لوكالة “رويترز”، يوم أمس الإثنين، أن الحرس الثوري الإيراني أوقف ناقلتي غاز طبيعي مسال قطريتين كانتا متجهتين صوب مضيق هرمز في وقت سابق، يوم أمس الإثنين، قبل العبور وأمرهما بالبقاء في موقعيهما دون تقديم تفسير. وذكر المصدر، أن الناقلتين كانتا ضمن سفن على قائمة ستسمح لها إيران بالمرور بموجب إتفاق إيراني أمريكي جرى التوصل إليه الأسبوع الماضي بوساطة باكستان. وتلقى، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، إتصالا هاتفيا من، الدكتور عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وجرى خلال الإتصال بحث تطورات التصعيد الراهن وتداعياته على الأمن والإستقرار الإقليمي. وأعرب، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، خلال الإتصال، عن إدانة دولة قطر الإستهداف الإيراني المستمر لقطر ودول المنطقة، مؤكدا أن هذا التصعيد تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يمثل عبثا بأمن المنطقة وإستهتارا بإستقرارها. كما شدد، على أن إستهداف البنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب يعد سلوكا مرفوضا ومدانا من أي طرف وتحت أي ظرف، مطالبا بإحترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف وتجنيب الشعوب تبعات النزاعات. وأكد، أن الحل الدبلوماسي الشامل والدائم يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة، بما يحقق الأمن والإستقرار ويجنب المنطقة مزيدا من التوتر والتصعيد.
إسرائيل تتهم 4 من جنودها بالتجسس لصالح إيران
تحتجز إسرائيل منذ أسابيع 4 من جنودها، وتحقق معهم بتهمة التجسس لصالح إيران، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية. وأعتقل الجنود قبل أسابيع على خلفية إتهامهم بالتعاون مع الإستخبارات الإيرانية، وقالت الصحيفة، يوم أمس الإثنين، حيث سمح بنشر بعض المعلومات عن القضية، أنهم جنود في الخدمة الإلزامية. وأكدت الشرطة الإسرائيلية أن التحقيقات لا تزال جارية، مع إضفاء طابع السرية على معظم معطيات القضية بموجب أمر حظر نشر. ويعتقد أن المشتبه بهم تصرفوا بناء على طلب من عملاء إيرانيين، لتصنيع متفجرات وإجراء تجارب على المواد التي أنتجوها. وبحسب تفاصيل القضية، نفذ المتهمون هذه الأنشطة خلال الحرب الدائرة. وأعتبر مسؤولون إسرائيليون أن هذه القضية تمثل تصعيدا جديدا في أنشطة التجسس المرتبطة بإيران. يأتي ذلك في خضم الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير الماضي، والتي تأخذ منحى تصاعديا يثير قلقا كبيرا في الشرق الأوسط ويؤثر على الاقتصاد العالمي بقوة. وأعلنت السلطات الإيرانية عن إعتقال أشخاص لتجسسهم لصالح إسرائيل، وضمت آخر مجموعة ألقي القبض عليها 20 شخصا في المنطقة الشمالية الغربية من البلاد.
قتلى بهجمات إسرائيلية على غزة والصحة العالمية تعلق الإجلاءات
قتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وأصيب آخرون، في غارة جوية إسرائيلية أمام مدرسة تؤوي نازحين فلسطينيين في غزة، يوم أمس الإثنين، حسبما قال مسؤولون بقطاع الصحة. وتعد الواقعة أحدث أعمال العنف التي تلقي بظلالها على إتفاق وقف إطلاق النار الهش، المدعوم من الولايات المتحدة. وذكر مسعفون وسكان أن بعض الفلسطينيين إشتبكوا قبل الغارات مع أفراد فصيل مسلح، مشيرين إلى أنهم هاجموا المدرسة في محاولة لخطف بعض الأشخاص. وقالوا أنه في خضم الإشتباكات، التي وقعت شرقي مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، أطلقت طائرات مسيرة إسرائيلية صاروخين على المنطقة، مما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابة آخرين. ولم يتضح بعد عدد المدنيين الذين قتلوا في الغارة، التي إستهدفت منطقة مكتظة بالسكان يغلب عليها النازحون الفلسطينيون. وفي وقت لاحق من يوم أمس الإثنين، قال أحد قادة الفصائل المدعومة من إسرائيل في مقطع مصور لم تتمكن “رويترز” من التحقق من صحته، أنهم قتلوا نحو 5 من عناصر حركة حماس، التي لم يصدر عنها أي تعليق بعد. وأفاد مسعفون أن غارة جوية إسرائيلية في وقت سابق من يوم أمس الإثنين أسفرت عن مقتل فلسطيني وإصابة طفل، أثناء تنقلهما على دراجة نارية بمدينة غزة. كما ذكر مسعفون أن القوات الإسرائيلية قتلت فلسطينيا آخر عندما أطلقت النار على سيارة وسط غزة، ليرتفع عدد قتلى يوم أمس الإثنين إلى 12 على الأقل. وفي سياق متصل، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن متعاقدا في غزة قتل خلال واقعة أمنية، مما دفع المنظمة إلى تعليق عمليات الإجلاء الطبي من غزة إلى مصر عبر رفح حتى إشعار آخر. وقال الجيش الإسرائيلي أن إثنين من موظفي منظمة الصحة العالمية المحليين أصيبا، وأن الواقعة قيد التحقيق. وذكرت المنظمة أن إثنين من موظفيها كانا موجودين في مكان الواقعة، لكنهما لم يصابا. وتقول وزارة الصحة في غزة أن النيران الإسرائيلية قتلت ما لا يقل عن 700 شخص منذ بدء وقف إطلاق النار.
صندوق النقد يحذر: الحرب ترفع التضخم وتبطئ نمو الاقتصاد العالمي
قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، أن الحرب في الشرق الأوسط ستؤدي إلى إرتفاع التضخم وتباطؤ النمو العالمي، وذلك في تصريحات لوكالة “رويترز”، يوم أمس الإثنين، قبيل إصدار توقعات جديدة للاقتصاد العالمي من قبل المؤسسة الأسبوع المقبل. وفي حال عدم إندلاع الحرب، كان الصندوق يتوقع إجراء تعديل طفيف بالرفع لتوقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.3% في عام 2026 و3.2% في عام 2027. وقالت جورجيفا: “لو لم تكن هذه الحرب، لكنا شهدنا تعديلا طفيفا بالرفع في توقعات النمو. لكن الآن، كل المؤشرات تشير إلى إرتفاع الأسعار وتباطؤ النمو”. وأضافت أنه حتى في حال انتهاء الأعمال القتالية بسرعة وحدوث تعافي سريع نسبيا، فإن ذلك سيؤدي إلى خفض “محدود نسبيا” في توقعات النمو، مقابل رفع توقعات التضخم. وأوضحت أنه إذا إستمرت الحرب لفترة طويلة، فسيكون تأثيرها على التضخم والنمو أكبر. وأشارت جورجيفا إلى أن صندوق النقد الدولي تلقى طلبات للحصول على تمويل من بعض الدول، دون أن تسميها، مضيفة أن الصندوق يمكنه زيادة حجم بعض برامج الإقراض القائمة لتلبية إحتياجات هذه الدول.
رواد فضاء “أرتميس 2” يسافرون لأبعد مسافة عن الأرض تاريخيا
دخل رواد الفضاء الأربعة المشاركون في مهمة (أرتميس 2) التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) مجال جاذبية القمر في وقت مبكر صباح يوم أمس الإثنين وفق مسار سيقودهم قريبا فوق الجانب البعيد المظلم من القمر، ليصبحوا بذلك أبعد من حلق من البشر في التاريخ. ومن المقرر أن يستيقظ طاقم (أرتميس 2) داخل الكبسولة أوريون التي إنطلقت من ولاية فلوريدا الأمريكية الأسبوع الماضي، في حوالي الساعة 10:50 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، يوم أمس الإثنين، لبدء يومهم السادس في الرحلة. وبحلول الساعة 7:05 مساء، سيصلون إلى أقصى مسافة للمهمة عن الأرض وتبلغ حوالي 252757 ميلا، أي 4102 ميل أبعد من الرقم القياسي الذي سجله طاقم (أبولو 13) قبل 56 عاما. ومع إقتراب، ريد وايزمان، وفيكتور جلوفر، وكريستينا كوك، رواد الفضاء التابعين لناسا، ورائد الفضاء الكندي، جيريمي هانسن، من الوصول إلى أقصى مسافة، سيحلقون حول الجانب البعيد من القمر ويشاهدونه من على إرتفاع حوالي 4000 ميل فوق سطحه المظلم الذي يحجب الأرض التي يماثل حجمها حجم كرة السلة في الخلفية البعيدة. ويمثل هذا الإنجاز ذروة مهمة (أرتميس 2) التي تستغرق حوالي 10 أيام، وهي أول رحلة تجريبية مأهولة لبرنامج أرتميس التابع لناسا. وتهدف سلسلة المهام التي تبلغ تكلفتها مليارات الدولارات إلى إعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر بحلول عام 2028 قبل الصين، والتأسيس لوجود أمريكي طويل الأمد هناك خلال العقد المقبل، وبناء قاعدة قمرية ستمثل ساحة إختبار للمهام المستقبلية المحتملة إلى المريخ.
إندلاع حريق في محطة نفطية روسية بعد هجوم بمسيرة أوكرانية
إندلع حريق خلال الليل في محطة “شيسخاريز” النفطية بميناء “نوفوروسيسك” الروسي على البحر الأسود، عقب هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز” عن مصدران في قطاع الطاقة، يوم أمس الإثنين. وكثفت أوكرانيا هجماتها الجوية على البنية التحتية للطاقة في روسيا، بما في ذلك الموانئ والمصافي وناقلات النفط، في محاولة لتقليص عائدات موسكو من مبيعات النفط، الذي يعد شريان الحياة لإقتصادها. ووفقا للمصدرين، إمتدت النيران لتشمل الرصيف الرئيسي التابع لشركة “ترانسنفت” قرب الأرصفة رقم 1 و1 إيه و2. ويستطيع الرصيف رقم 1 إستقبال ناقلات بحمولة تصل إلى 250 ألف طن متري من الوزن الساكن، بينما يمكن للرصيف 2 تحميل ناقلات تصل حمولتها إلى 90 ألف طن، بحسب المصادر. ولم يتضح على الفور تأثير الهجوم على عمليات تحميل النفط. وكانت الولايات المتحدة قد رفعت مؤقتا العقوبات على النفط الروسي في البحر، لمواجهة أزمة الطاقة العالمية بعد غلق مضيق هرمز، الشريان الملاحي الذي تمر عبره 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، في أعقاب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
الهند تستأنف إستيراد النفط الإيراني بعد 7 سنوات من الإنقطاع
استأنفت الهند إستيراد النفط والغاز من طهران بعد إنقطاع دام سبع سنوات، في مسعى إستراتيجي لاحتواء إضطرابات الإمدادات والإرتفاع الحاد بأسعار الطاقة إثر إندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. وتعكس الخطوة، التي تعد الأولى من نوعها منذ عام 2019، جهود نيودلهي لإعادة التوازن في علاقاتها الإقليمية، ويستبعد أن تثير خطوة استئناف إستيراد الطاقة الإيرانية، وفقا لشركة “ريستاد إنرجي” المتخصصة في معلومات الطاقة، غضبا فوريا من واشنطن، لكن المحللين يرون أنها تؤكد سعي نيودلهي لإعادة التوازن إلى علاقاتها مع طهران. وأعلنت وزارة البترول الهندية نجاحها في تأمين إمدادات من 40 دولة، من ضمنها إيران، نافية وجود أي عقبات مالية تعرقل عمليات السداد. وفي خطوة عملية، رست سفينة تحمل 44 ألف طن متري من الغاز البترولي المسال الإيراني في ميناء هندي جنوبي. ويعتبر المحللون هذا التحرك بمثابة بوليصة تأمين لضمان العبور الآمن للسفن الهندية عبر مضيق هرمز الإستراتيجي، الذي تعبر منه نصف واردات البلاد النفطية ومعظم إحتياجاتها من الغاز. وتستفيد هذه المشتريات من إعفاء أمريكي مؤقت. وإختارت نيودلهي التفاوض المباشر والثنائي مع طهران لتأمين سفنها التجارية، متجنبة الانضواء تحت لواء التحالف البحري الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. ويؤكد هذا الموقف حرص الهند على تنويع شراكاتها، خصوصا بعد التوترات مع إدارة ترامب التي فرضت رسوما جمركية عقابية على صادراتها العام الماضي. إلى جانب ذلك، إضطرت الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط عالميا، للعودة بقوة للاعتماد على الخام الروسي لتعويض نقص إمدادات الشرق الأوسط، حيث قفزت وارداتها منه إلى 1.9 مليون برميل يوميا في مارس. ورغم مساعي التنويع هذه، تلقت ميزانية الطاقة الهندية ضربة موجعة؛ إذ قفز متوسط سعر سلة الخام الهندية من 69 دولارا للبرميل في فبراير إلى 113 دولارا في مارس المنصرم.
النفط يرتفع عند التسوية بعد تعاملات متقلبة وسط ترقب للموقف بالشرق الأوسط
إرتفعت أسعار النفط عند التسوية بعد تعاملات متقلبة، يوم أمس الإثنين، مع ترقب المستثمرين نتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مخاوفهم من إستمرار تراجع الإمدادات بسبب إضطرابات الشحن. وزادت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.69% أو 75 سنتا لتسجل عند التسوية 109.78 دولار للبرميل. وإرتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 87 سنتا أو 0.78% لتبلغ عند التسوية 112.41 دولار للبرميل. وتعد تحركات الأسعار في التعاملات الآسيوية اليوم محدودة مقارنة بقفزة خام غرب تكساس الوسيط بنحو 11% وصعود خام برنت 8% في جلسة التداول السابقة مما شكل أكبر مكاسب يومية منذ 2020. وتسلمت الولايات المتحدة وإيران إطارا لخطة لإنهاء الأعمال القتالية، إلا أن طهران رفضت معاودة فتح مضيق هرمز على الفور بعدما توعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طهران “بالجحيم” إذا لم تبرم إتفاقا بحلول نهاية اليوم الثلاثاء. وقالت إيران أنها صاغت مواقفها ومطالبها ردا على أحدث المقترحات المتعلقة بوقف إطلاق النار والتي نقلت عبر وسطاء. ولا يزال مضيق هرمز، الذي ينقل النفط والمنتجات البترولية من العراق والسعودية وقطر والكويت والإمارات، مغلقا إلى حد بعيد بسبب الهجمات الإيرانية على السفن بعد إندلاع الحرب في 28 فبراير. ومع ذلك، أظهرت بيانات شحن أن بعض السفن، ومنها ناقلة تشغلها عمان وسفينة حاويات مملوكة لفرنسا وناقلة غاز مملوكة لليابان، عبرت مضيق هرمز منذ يوم الخميس، مما يظهر سياسة إيران بالسماح بمرور السفن القادمة من الدول التي تعدها صديقة. وبسبب إضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط، تبحث مصافي التكرير عن مصادر بديلة للنفط الخام، لا سيما الشحنات في الولايات المتحدة وبحر الشمال البريطاني. وزادت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي الفورية إلى مستويات قياسية نتيجة المنافسة بين مصافي التكرير الآسيوية والأوروبية. وأجلت مصافي التكرير الهندية عمليات الصيانة الدورية لوحداتها لتلبية الطلب المحلي على الوقود. وكان تحالف أوبك+، التي يتألف من بعض أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” وحلفاء مثل روسيا، قد وافق، يوم الأحد الماضي، على زيادة متواضعة في الإنتاج، 206 آلاف برميل يوميا لشهر مايو. وقالت شركة أرامكو السعودية، يوم أمس الإثنين، أن المملكة حددت سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف في مايو إلى آسيا عند علاوة غير مسبوقة 19.50 دولار للبرميل فوق متوسط عمان/دبي، بزيادة 17 دولارا عن الشهر السابق. وتعرضت إمدادات روسية للتعطيل في الآونة الأخيرة بسبب هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية على محطة التصدير التابعة لها في بحر البلطيق. وذكرت تقارير إعلامية، يوم الأحد الماضي، أن محطة أوست لوجا استأنفت عمليات التحميل يوم السبت بعد أيام من التوقف. وتوقع متعاملان وحسابات أجرتها رويترز إرتفاع الصادرات من ميناء توابسي على البحر الأسود إلى 794 ألف طن في أبريل، بزيادة 8.7% على أساس يومي عن نحو 755 ألف طن المخطط لها في مارس.
إرتفاع طفيف بأسعار الذهب عند التسوية وسط تضاؤل الأمال في خفض الفائدة الأميركية
إرتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف عند التسوية، يوم أمس الإثنين، مع توخي المتعاملين الحذر وترقبهم مزيدا من الإشارات على تطور الموقف بين الولايات المتحدة وإيران وأثره على أسعار الفائدة العالمية. وإنخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.4% إلى 4654.99 دولار للأونصة. في المقابل، إرتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي بنسبة 0.1% لتبلغ عند التسوية 4684.70 دولارا. ومع إقتراب انقضاء المهلة التي حددتها الولايات المتحدة، تدرس واشنطن وطهران إطار خطة لإنهاء الصراع المستمر منذ خمسة أسابيع في وقت تقاوم فيه طهران الضغوط الرامية إلى معاودة فتح مضيق هرمز سريعا. وتوعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طهران “بالجحيم” إذا لم تتوصل إلى إتفاق بحلول نهاية اليوم الثلاثاء. وأظهرت بيانات صدرت، يوم الجمعة الماضية، أن الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة إرتفعت بنحو 178 ألف وظيفة خلال مارس، وهو أعلى مستوى زيادة منذ ديسمبر 2024، في حين تراجع معدل البطالة إلى 4.3%. في المقابل، إرتفع كل من عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات ومؤشر الدولار، مما شكل ضغطا إضافيا على الذهب المقوم بالدولار. كما صعد خام برنت مع إستمرار تأثر إمدادات الطاقة العالمية بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وبات المتعاملون يستبعدون بشكل شبه كامل أي خفض لمعدلات الفائدة من قبل البنك المركزي الأميركي خلال العام الجاري، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى إحتمال تنفيذ خفضين. وفي المعادن الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% إلى 71.98 دولارا للأونصة، كما إنخفض البلاتين بنسبة 0.9% إلى 1970.38 دولارا، بينما إستقر البلاديوم عند 1503.52 دولارا.



