تصريحات ترامب حول موعد إنهاء الحرب مع إيران، رسالة ترامب لحلفائه، إسرائيل تقرر وقف بيع الأسلحة لفرنسا، حصيلة عدد مصابي الجيش الأمريكي في الحرب، قصف إسرائيلي في لبنان، إغتيال قيادي بتحالف تأسيس السودان
الأربعاء 1 أبريل 2026
ترامب: حرب إيران تنتهي خلال أسبوعين إلى ثلاثة
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة قد تنهي حربها على إيران في غضون أسبوعين إلى 3 أسابيع. وأضاف لصحفيين في البيت الأبيض: “سنغادر قريبا جدا”، مشيرا إلى أن الإنسحاب قد يتم في غضون أسبوعين أو 3 أسابيع. وكان هذا أوضح تصريح يدلى به ترامب حتى الآن بشأن نيته إنهاء حرب بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل نحو شهر. وأضاف ترامب أن طهران ليست ملزمة بعقد إتفاق مع واشنطن لإنهاء الصراع. وقال ردا على سؤال عما إذا كانت الدبلوماسية الناجحة شرطا أساسيا لإنهاء الولايات المتحدة الصراع: “لا، إيران ليست ملزمة بعقد إتفاق. ليسوا ملزمين بعقد إتفاق معي”. بل قال ترامب أن شرط إنهاء العملية هو أن تصبح إيران “متخلفة تماما”، أي عاجزة عن إمتلاك سلاح نووي في المستقبل القريب. وأضاف: “حينها سننسحب”. وإعتبر ترامب أن “النظام الإيراني تغير بالفعل”. وقال: “أطحنا قادة الصف الأول والثاني من النظام الإيراني، بينما الصف الثالث أكثر عقلانية الآن”، مؤكدا أنه “يتفاوض مع طهران”. ومن جهة أخرى، قال الرئيس الأميركي أن تأمين مضيق هرمز “ليس من شأننا”. وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة “لن يكون لها أي علاقة” بما سيحدث في المضيق، موضحا للصحفيين أن مسؤولية إبقاء هذا الممر المائي الحيوي مفتوحا ستقع على عاتق الدول التي تعتمد عليه. وقال: “لا يوجد سبب يدفعنا للقيام بذلك. هذا ليس من مسؤوليتنا. سيكون ذلك من مسؤولية فرنسا، أو أي دولة تستخدم المضيق”. وفي وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء، هاجم ترامب حلفاء الولايات المتحدة بسبب “عدم قيامهم بالمزيد” لدعم الحرب على إيران.
رسالة نارية من ترامب لحلفائه: لن نحارب نيابة عنكم
وجه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، إنتقادا حادا لحلفاء واشنطن الذين رفضوا المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران أو في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز. وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال: “جميع تلك الدول التي لا تستطيع الحصول على وقود الطائرات بسبب مضيق هرمز، مثل المملكة المتحدة، التي رفضت المشاركة في الإطاحة بإيران، إقتراح لكم: أولا، إشتروا من الولايات المتحدة، لدينا الكثير. ثانيا، إمتلكوا بعض الشجاعة، إذهبوا إلى المضيق، وإستولوا عليه”. وأوضح: “عليكم أن تتعلموا كيف تحاربون بأنفسكم، فالولايات المتحدة لن تكون هناك لمساعدتكم بعد الآن، تماما كما لم تكونوا هناك من أجلنا. إيران قد تم، أساسا، تحطيمها. الجزء الصعب قد إنتهى. إذهبوا وإحصلوا على نفطكم بأنفسكم”. وفي منشور منفصل قال ترامب: “دولة فرنسا لم تسمح للطائرات المتجهة إلى إسرائيل والمحملة بالمعدات العسكرية بالتحليق فوق الأراضي الفرنسية”. وإعتبر أن فرنسا كانت غير متعاونة تماما فيما يتعلق بـ”جزار إيران، والذي تم تحييده بنجاح”. قائلا أن الولايات المتحدة “سوف تتذكر ذلك”. وجاءت إنتقادات ترامب بعد رفض عدة دول المشاركة في العمليات العسكرية الأميركية في واشنطن أو في إعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران. وكانت أسبانيا قد أعلنت، يوم الإثنين الماضي، إغلاق مجالها الجوي أمام المقاتلات الأميركية المتجهة إلى الشرق الأوسط، فيما تحدثت وسائل إعلام إيطالية أن روما رفضت السماح للقاذفات الأميركية بإستخدام قاعدة جوية في صقلية. أما فرنسا فرفضت إستخدام الطائرات الأميركية المشاركة في الحرب لقواعدها في التزود بالوقود. وفي وقت سابق نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين أن ترامب أبلغ مساعديه بإستعداده لإنهاء الحرب على إيران حتى ولو ظل مضيق هرمز مغلقا. وأوضح المصدر أن ترامب ومساعديه خلصوا خلال الأيام الماضية إلى أن مهمة فتح الممر البحري قد تطيل أمد النزاع.
إسرائيل تقرر وقف بيع الأسلحة لفرنسا
أوقفت إسرائيل، يوم أمس الثلاثاء، بيع منتجاتها الدفاعية إلى فرنسا، وفق ما نقلته صحيفة “جيروزاليم بوست” عن مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى. وبحسب الصحيفة، “أمر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، رسميا بوقف الصفقات، لكن قرارا بهذه الأهمية لا يمكن أن يتخذ إلا إذا كان أولوية لدى رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو”. وقالت المصادر أن القرار جاء نتيجة ما وصفته بـ”الموقف العدائي” الذي إتخذته فرنسا تجاه إسرائيل خلال السنتين الماضيتين، مما دفع إسرائيل إلى إعادة تقييم مدى ثقتها في مشاركة منتجاتها الدفاعية مع باريس. وأضاف مسؤول إسرائيلي أن قرار الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بعدم السماح لطائرات أميركية بالمرور عبر المجال الجوي الفرنسي في طريقها إلى إسرائيل كان “القشة التي قصمت ظهر البعير”، وأدى إلى إتخاذ قرار وقف التعاون الدفاعي. كما أن فرنسا لم تساعد أو تتحرك ضد الحكومة اللبنانية لتفكيك حزب الله، بل حاولت تقييد إسرائيل من محاربة الحزب، وفق الصحيفة. وأوضح مصدر أن العقود القائمة سيتم إحترامها، وأن الشركات الخاصة ما تزال تستطيع إبرام الصفقات. وأشار أحد المصادر إلى أن تل أبيب قد تستمر في شراء المنتجات الدفاعية من باريس إذا كانت منفتحة على ذلك، رغم إنخفاض هذه المشتريات في السنوات الأخيرة. وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد إنتقد الخطوة الفرنسية، وقال في منشور على حسابه في منصة “تروث سوشيال”: “دولة فرنسا لم تسمح للطائرة المتجهة إلى إسرائيل، المحملة بالإمدادات العسكرية، بالتحليق فوق أراضيها “.
الإعلان عن أحدث حصيلة لعدد مصابي الجيش الأميركي في حرب إيران
كشف مسؤول أميركي مطلع، يوم أمس الثلاثاء، عدد الجنود الأميركيين الذين أصيبوا في الحرب على إيران. وقال المسؤول لشبكة “إن بي سي”، الإخبارية الأميركية، أن نحو 348 من أفراد الخدمة العسكرية الأميركية أصيبوا منذ بدء عملية “الغضب الملحمي”، الإسم الذي تطلقه واشنطن على الحرب. وأضاف المسؤول أن من بين المصابين 315 فردا عادوا إلى الخدمة بعد تماثلهم للشفاء. كما ذكر أن 6 من العسكريين يعانون “إصابات خطيرة”. وكان الجيش الأميركي قد أعلن في أوقات سابقة، مقتل 13 جنديا خلال الحرب التي بدأت قبل نحو شهر على إيران.
12 قتيلا في قصف إسرائيلي قرب بيروت.. وتضارب بشأن الهدف
قتل 10 أشخاص في قصف إسرائيلي إستهدف موكبا مؤلفا من 4 سيارات بمنطقة الجناح القريبة من ضاحية بيروت الجنوبية، ليل أمس الثلاثاء، حسبما أفادت وكالات الأنباء. وسبق هذه الغارات إستهداف آخر لسيارة على طريق خلدة جنوبي بيروت، أدى بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، إلى سقوط قتيلين. وتضاربت المعلومات بشأن المستهدف من الغارات، فبينما قال الجيش الإسرائيلي أنه إستهدف “قياديا رفيع المستوى” في حزب الله بالإضافة إلى “إرهابي بارز”، في هجومين منفصلين بمنطقة بيروت، نقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصادر أن المستهدف “شخصية إيرانية كبيرة”. وفي وقت سابق، سجلت غارة إسرائيلية إستهدفت منطقة المنصورية شمالي بيروت من دون الإعلان عن سقوط قتلى. كما شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت غارتين عنيفتين، إستهدفتا منطقة بئر العبد والغبيري. أما في جنوب لبنان، فقد واصل الجيش الإسرائيلي تقدمه الميداني، مع تسجيل قصف مركز على طول مجرى نهر الليطاني. وبالتوازي، تواصلت المعارك الميدانية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي على محور الطيبة والقنطرة والفقعاني، بينما ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيرا عنيفا في بلدة الخيام. وشمل الغطاء الناري الجوي الإسرائيلي عدة بلدات في النبطية ومرجعيون، كان أعنفها على بلدات عربصاليم وصريفا والنجارية في قضاء صور، مما أدى إلى مقتل 8 أشخاص. وفي شرق لبنان، تعرضت بلدات مشغرة وسحمر في البقاع الغربي لموجة غارات إسرائيلية عنيفة.
السودان.. إغتيال قيادي بتحالف تأسيس في دارفور يشعل غضبا
في تطور جديد يعكس تصاعد حدة الصراع السياسي والعسكري في السودان، أغتيل، مساء أمس الثلاثاء، رئيس حزب التحالف الديمقراطي للعدالة الإجتماعية عضو الهيئة القيادية لتحالف تأسيس، أسامة حسن حسين. ونفذت عملية الإغتيال عبر إستهداف منزل حسين في مدينة نيالا جنوبي دارفور، بطائرة مسيرة تابعة للجيش السوداني، في هجوم أدى أيضا إلى إصابة 4 من المتواجدين داخل المنزل بجروح بالغة، بينهم حالتان في وضع حرج جدا. وأدان تحالف تأسيس عملية الإغتيال بشدة، وإعتبرها “تطورا خطيرا في مسار الصراع”، محذرا من تداعياتها على مستقبل العمل السياسي والمدني في البلاد. ووصف وزير شؤون مجلس الوزراء بحكومة تأسيس، إبراهيم الميرغني، الحادثة بأنها “بداية لنهج خطير من الإغتيالات السياسية”، مشيرا إلى ما قال أنه “إرتباط هذا النهج بقوى نافذة داخل المؤسسة العسكرية وعناصر محسوبة على الحركة الإسلامية”. وأضاف الميرغني أن إستهداف شخصية سياسية مدنية داخل منزلها “يمثل إنتهاكا صارخا جدا لكل القوانين والأعراف، ويقوض أي فرص للحل السلمي”، داعيا إلى فتح تحقيق دولي مستقل لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي السياق ذاته، صدرت إدانات واسعة من قيادات سياسية وشبابية في إقليم دارفور، حيث إعتبروا أن العملية تمثل إستهدافا مباشرا للنشاط السياسي المدني، خاصة أن “القيادي الراحل كان يعرف بمواقفه الداعية إلى الحكم المدني ورفضه للأنظمة الشمولية”. وأكدت هذه القيادات أن إستمرار مثل هذه العمليات يهدد بتقويض ما تبقى من المجال السياسي، ويدفع البلاد نحو مزيد من العنف والفوضى، مطالبين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بـ”التحرك العاجل جدا لوقف الإنتهاكات وحماية المدنيين”. ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات الأمنية في عدة مناطق بالسودان، وسط مخاوف متزايدة من إنزلاق البلاد إلى مرحلة أكثر خطورة من الصراع السياسي، في ظل غياب آليات المساءلة وإستمرار الإفلات من العقاب. ونعى رئيس وزراء حكومة تأسيس، محمد حسن التعايشي، “البطل والزعيم، أسامة حسن حسين، الذي شكل رحيله خسارة فادحة لبلادنا، ولشعب الهامش، وللمشهد السياسي السوداني بأسره”.
وإعتبر التعايشي أن “الشهيد أسامة كان سياسيا واعدا، ومناضلا صاعدا، ونجما ساطعا كان يرتجى له أن يضطلع بدور عظيم في مشروع التغيير وبناء مستقبل السودان“. وقال في بيانه: “قتل أسامة حسن في عملية إغتيال سياسي غادرة، إتسمت بالتخطيط المحكم وسبق الإصرار والترصد، ونفذت عبر إستهداف مباشر بطائرة مسيرة تابعة للجيش الإرهابي طالت منزلا يضم قيادات مدنية بارزة، من بينهم وزير الصحة، علاء الدين نقد، ومقرر الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي، مكين حامد تيراب، وأسامة حسن، عضو الهيئة القيادية، إلى جانب آخرين، جميعهم من القيادات السياسية والمدنية”. وأضاف التعايشي: “هذه الجريمة النكراء تمثل تصعيدا خطيرا، وتفتح صفحة جديدة في سجل هذه الحرب، بما تعكسه من إستخفاف بحياة المدنيين وإستهداف مباشر للقيادات السياسية”. وتابع البيان: “رغم فداحة الفقد، فإن رحيل أسامة حسن، على قسوته، لن يكسر إرادتنا، بل سيزيدنا إصرارا وثباتا على المضي قدما في طريق التغيير والتأسيس، وفاء لتضحياته وتضحيات كل من سبقوه”.
قرار تاريخي.. ترامب يغلق معبرا حدوديا مع كندا
قررت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إغلاق معبر حدودي بين الولايات المتحدة وكندا كان يستخدم من طرف السكان المحليين في كلا البلدين منذ أجيال. وقالت الحكومة الأميركية أن ممرا بطول 14 كم يربط بين كوتس في مقاطعة ألبرتا الكندية، وسويت غراس في ولاية مونتانا الأميركية، سيتم إغلاقه أمام حركة الكنديين ابتداء من الأول من يوليو المقبل، وذلك لتعزيز الأمن. وكان معبر “بوردر رود” يقطع أراضي مونتانا، وكان يدار ويصان من قبل مقاطعة وارنر في مقاطعة ألبرتا لعقود، وكان السكان المحليون من كلا الجانبين يستخدمونه للعبور مشيا بحرية. ورفض العديد من المتضررين من كلا الجانبين القرار، وقال، روس فورد، وهو مواطن كندي، أن قرار الإغلاق “مؤسف”، مضيفا: “لقد إستمتعنا بالوصول الحر إلى هذا الطريق لمدة تقرب 80 عاما”، وفق ما نقلته صحيفة “ميرور” البريطانية، يوم أمس الثلاثاء. وفي الجهة الأميركية، قال، روجرت هورغوس، أن قرار الإغلاق “سخيف”، مضيفا أن الكنديين إعتنوا بالطريق جيدا من خلال تسويته وصيانته. من جانبه، أعلن وزير النقل في ألبرتا، ديفين دريشن، أن هناك خططا لبناء طريق موازي على الجانب الكندي من الحدود، ومن المقرر أن تبدأ أعمال الإنشاء في أبريل. وقال للصحافة الكندية: “أبلغتنا وزارة الأمن الداخلي الأميركية أنهم سيفرضون القانون على هذه المنطقة وغيرها من الأراضي الأمريكية على الحدود”. وأضاف: “لقد مررنا بالإجراءات اللازمة لتسريع بناء هذا الطريق، بالتعاون مع مقاطعة وارنر لضمان بقاء الوصول المحلي متاحا لسكان ألبرتا على الجانب الكندي”. وتمتد الحدود بين الولايات المتحدة وكندا لأكثر من 8000 كم، وتعد أطول حدود برية في العالم. وكان الناس قد إعتادوا على التنقل بحرية بين كوتس وسويت غراس دون مشاكل، إلا أنه كان يشهد بعض الحوادث.
إنخفاض فرص العمل المتاحة في أمريكا وتباطؤ حاد للتوظيف
إنخفضت فرص العمل المتاحة في الولايات المتحدة وتباطأ معدل التوظيف بشكل ملحوظ خلال شهر فبراير الماضي، مما يعكس تراجع الطلب على العمالة. وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الصادرة، يوم أمس الثلاثاء، إنخفاض الشواغر إلى 6.88 مليون وظيفة مقارنة بنحو 7.24 مليون في يناير، مسجلة مستويات تقارب متوسط تقديرات المحللين. ويعكس هذا التراجع حذر أصحاب العمل بعد عام من ضعف نمو الوظائف، وسط مخاوف من أن يؤدي الإرتفاع الحاد في أسعار النفط جراء الحرب إلى عرقلة خطط التوظيف المستقبلية. وتركز الإنخفاض في قطاعات خدمات الإقامة والطعام والرعاية الصحية والتصنيع، بينما وصل معدل التوظيف إلى أدنى مستوياته منذ أبريل 2020 نتيجة تراجع نشاط البناء والترفيه. وكشف تقرير (JOLTS) عن إنخفاض معدل الإستقالات الطوعية إلى 1.9%، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2020، مما يشير إلى تراجع ثقة الموظفين في قدرتهم على إيجاد وظائف بديلة. وفي المقابل، إرتفع معدل تسريح العمال بشكل طفيف، حيث واصلت شركات كبرى مثل ميتا وأوراكل خفض العمالة لإعادة توجيه الموارد نحو إستثمارات الذكاء الإصطناعي. وإنخفضت نسبة الوظائف الشاغرة لكل عامل عاطل عن العمل إلى 0.9 في فبراير، بعد أن بلغت ذروتها عند 2 إلى 1 في عام 2022، مما يعزز رؤية الإحتياطي الفيدرالي بأن سوق العمل لم يعد مصدرا للضغوط التضخمية. ومع ذلك، يميل مسؤولو البنك المركزي لإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لمواجهة التضخم الناتج عن الحرب، رغم مؤشرات الضعف المستمر في سوق العمل. ويرى خبراء إقتصاديون أن سوء الأحوال الجوية الشتوية في فبراير أثر سلبا على وتيرة التوظيف، مما قد يمهد لإنتعاش جزئي في الأشهر المقبلة. ورغم إرتفاع ثقة المستهلكين بشكل غير متوقع في مارس، إلا أن نسبة المستطلع آراؤهم الذين أفادوا بصعوبة الحصول على وظائف حاليا وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2021، مما يرسم صورة لتراجع ديناميكية السوق. وأثار بعض الإقتصاديين شكوكا حول موثوقية بيانات (JOLTS) بسبب إنخفاض معدلات الإستجابة والتعديلات الكبيرة التي تطرأ عليها. وأظهرت مؤشرات بديلة من موقع “إنديد” إرتفاعا في الشواغر خلال فبراير قبل أن تهوي بشكل حاد في مارس الجاري، تزامنا مع تزايد حالة عدم اليقين الإقتصادي الناتجة عن الصراع في المنطقة وتأثيراته على تكاليف التشغيل.
أسعار البنزين الأمريكية تلامس 4 دولارات للجالون وسط أزمة الطاقة
للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات، تجاوز متوسط سعر جالون البنزين في الولايات المتحدة حاجز الـ 4 دولارات، مدفوعا بتداعيات الصراع الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران على أسواق الطاقة العالمية. ويمثل هذا الرقم، الذي سجل آخر مرة إبان الغزو الروسي لأوكرانيا في أغسطس 2022، حاجزا نفسيا حساسا للمستهلك الأمريكي، لا سيما بعد إغلاق طهران الفعلي لمضيق هرمز الإستراتيجي. ومنذ بدء الهجمات أواخر فبراير الماضي، قفزت أسعار البنزين بنحو 36% (1.06 دولار للجالون)، لتشكل ضغطا على ميزانيات الأسر الأمريكية. وكشف إستطلاع لـ”رويترز/إبسوس” أن 55% من المستهلكين تضرروا من هذه الزيادات، فيما وصفها 21% بأنها ضربة لأوضاعهم المالية. وسياسيا، تحولت هذه الأزمة إلى صداع مزمن للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وحزبه الجمهوري قبيل إنتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، خاصة وأنه تعهد سابقا بخفض أسعار الطاقة. ورغم محاولات إدارته احتواء الأزمة عبر تعليق قانون “جونز” للشحن للسماح للسفن الأجنبية بنقل الوقود محليا، يرى خبراء أن أثرها سيبقى محدودا. ومع إستمرار تصاعد العقود الآجلة للنفط الأمريكي التي تخطت 102 دولار للبرميل، يتوقع المحللون ألا تطول هذه الأزمة مقارنة بصدمة 2022، مرجحين بدء إنحسار الأسعار خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
إنتاج “أوبك” للنفط يتراجع في مارس مع تراجع الصادرات
أظهر مسح أجرته رويترز أن إنتاج النفط من منظمة “أوبك” إنخفض في مارس إلى أدنى مستوى له منذ ذروة جائحة كوفيد -19 يونيو 2020، وذلك نتيجة لإغلاق مضيق هرمز فعليا بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مما أجبر الدول الأعضاء على خفض صادراتها. وأظهر المسح أيضا إنخفاض إنتاج النفط الخام من الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في مارس بمقدار 7.3 مليون برميل يوميا على أساس شهري، ليصل إلى 21.57 مليون برميل يوميا، ويعزى هذا الإنخفاض بشكل رئيسي إلى خفض الإنتاج في الكويت والعراق والسعودية والإمارات العربية المتحدة. وإتفقت منظمة “أوبك” وحلفاؤها، بما في ذلك روسيا، والمعروفة بإسم “أوبك+”، على تثبيت الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2026، واستئناف زيادة الإمدادات في أبريل. ومن المقرر أن يجتمع الأعضاء الثمانية الذين كانوا بدأوا بزيادة الإنتاج في الخامس من أبريل. وتوقع محللون في شركة “إنرجي أسبيكتس” في تقرير صدر في السادس عشر من مارس، إنخفاض إنتاج “أوبك” من النفط الخام هذا الشهر بمقدار 7 ملايين برميل يوميا إلى 22.2 مليون برميل يوميا، وذلك بسبب إضطرابات الشحن. وشهد العراق أكبر إنخفاض في الإنتاج ضمن المجموعة، إذ بلغ متوسطه 1.4 مليون برميل يوميا في مارس، بعد أن كان 4.15 مليون برميل يوميا في فبراير، وفقا لمسح أجرته رويترز. وسجلت السعودية والإمارات العربية المتحدة تخفيضات أقل، نظرا لوجود طرق تصديرية لهما تتجاوز مضيق هرمز. وأظهر إستطلاع رأي أجرته وكالة “رويترز” أن دولتين فقط من دول أوبك - فنزويلا ونيجيريا - رفعتا إنتاجهما خلال شهر مارس. ويعد إنتاج أوبك في مارس الأدنى منذ يونيو 2020، حين ضخت الدول الـ 12 نفسها 21.38 مليون برميل يوميا، وفقا لإستطلاعات “رويترز”. وبلغ هذا المستوى بعد موافقة تحالف “أوبك+ “على خفض قياسي في الإنتاج قدره 9.7 مليون برميل يوميا إستجابة لإنهيار الطلب الناجم عن جائحة كورونا. وأشار مصدران في الإستطلاع إلى إمكانية مراجعة إنتاج مارس بالخفض بالنسبة لبعض الدول المتضررة من إغلاق مضيق هرمز. ويستند إستطلاع رويترز إلى بيانات تدفقات النفط من مجموعة بورصات لندن، ومعلومات من شركات أخرى تعنى بتتبع التدفقات، مثل شركة “كيبلر”، بالإضافة إلى معلومات من مصادر في شركات النفط ومنظمة “أوبك” وخبراء إستشاريين.
النفط يتراجع بعد تقارير عن إحتمال إستعداد إيران لإنهاء الحرب.. وإرتفاع مخزونات النفط في أميركا
إنخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو بأكثر من ثلاثة دولارات عند التسوية، يوم أمس الثلاثاء، عقب تقارير إعلامية أفادت بأن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قال أن طهران مستعدة لإنهاء الحرب بشرط تقديم عدد من الضمانات. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو 3.42 دولار ليسجل 103.97 دولار للبرميل عند التسوية. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو 5.57 دولار، أو 4.94%، لتسجل 118.35 دولار للبرميل عند التسوية، ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.50 دولار، أو 1.46%، إلى 101.38 دولار. بينما إنخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.50 دولار أو 1.46% لتبلغ عند التسوية 101.38 دولار للبرميل. وجاءت هذه المكاسب في ظل الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل إيران، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، إضافة إلى كميات كبيرة من شحنات الغاز الطبيعي المسال، مما دفع خام برنت للارتفاع بنحو 59% منذ بداية مارس، في أكبر زيادة شهرية على الإطلاق، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 58% خلال الشهر ذاته، مسجلا أعلى وتيرة إرتفاع منذ مايو 2020. وقالت مصادر في السوق نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة إرتفعت الأسبوع الماضي بينما إنخفضت مخزونات البنزين ونواتج التقطير، وفق رويترز. وأضافت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، أن مخزونات النفط الخام إرتفعت 10.26 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 مارس. وقالت المصادر أن مخزونات البنزين إنخفضت 3.21 مليون برميل، بينما تراجعت مخزونات نواتج التقطير1.04 مليون برميل عن الأسبوع السابق. وأظهر مسح أجرته وكالة رويترز أن إنتاج النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إنخفض في مارس إلى أدنى مستوى له منذ ذروة جائحة كوفيد-19 في يونيو 2020، وذلك نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بسبب الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، مما أجبر الدول الأعضاء على تقليص صادراتها. وسجل إنتاج الخام من دول أوبك تراجعا بمقدار 7.3 مليون برميل يوميا على أساس شهري، ليصل إلى 21.57 مليون برميل يوميا. وأوضح المسح أن الإنخفاض جاء بشكل رئيسي من الكويت والعراق والسعودية والإمارات، بينما رفعت فنزويلا ونيجيريا إنتاجهما خلال الشهر.
الذهب يتجه نحو أسوأ أداء منذ 2008 مع دخول الحرب الإيرانية أسبوعها الخامس
إرتفع الذهب، صباح أمس الثلاثاء، بشكل طفيف، لكنه ظل على مسار تسجيل أكبر تراجع شهري منذ ما يقرب من 17 عاما، إذ إنخفضت الأسعار الفورية بنسبة 14.6% خلال مارس، وهو أكبر هبوط شهري منذ أكتوبر 2008 حين تراجعت الأسعار 16.8%. وتداولت العقود الفورية للذهب عند 4,553.69 دولار للأونصة بزيادة 1%، بينما إرتفعت العقود الآجلة بنسبة 0.6% لتستقر عند المستوى نفسه. وجاءت المكاسب وسط حالة عدم اليقين بشأن مسار الحرب الأميركية - الإيرانية التي دخلت أسبوعها الخامس. وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبلغ مساعديه بإستعداده لإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقا، مؤكدا في منشور على “تروث سوشال” أن واشنطن في “محادثات جدية” مع الإيرانيين، لكنه حذر من أن فشل التوصل لإتفاق سيدفع القوات الأميركية لإستهداف محطات الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج الحيوية. وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن أهداف واشنطن في إيران ستتحقق “خلال أسابيع لا شهور”. ونقلت رويترز عن مسؤولين أن 2,500 من قوات المارينز وصلوا إلى الشرق الأوسط نهاية الأسبوع، بينهم عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوا. وأدى الصراع في الشرق الأوسط إلى ضغوط على أسعار الذهب، إذ رفعت أسعار النفط والغاز توقعات التضخم، مما عزز إحتمالات رفع أسعار الفائدة. وفي مذكرة، يوم الإثنين الماضي، قال محللو “غولدمان ساكس” أنهم ما زالوا متفائلين بشأن الذهب رغم موجة البيع الأخيرة، متوقعين أن تصل الأسعار إلى 5,400 دولار للأونصة بنهاية 2026 مع إستمرار تنويع البنوك المركزية وقيام الفدرالي بخفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس. وأكدوا أن المخاطر على المدى القصير تميل إلى الهبوط بسبب إستمرار إضطرابات مضيق هرمز، لكن الصورة المتوسطة الأجل تميل إلى الصعود إذا دفعت الحرب الإيرانية والتطورات الجيوسياسية الأخرى نحو مزيد من التنويع في الذهب.
أسهم التكنولوجيا الأميركية السبع الكبار تفقد 2.4 تريليون دولار في الربع الأول 2026
أغلقت المؤشرات الأميركية على مكاسب جماعية قوية في جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم من تكهنات حول إمكانية خفض التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط الذي أدى إلى إرتفاع أسعار النفط وزاد من المخاوف من التضخم العالمي في الأسابيع الأخيرة، إذ ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، يوم الإثنين الماضي، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبلغ مساعديه إستعداده لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران، حتى لو بقي مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير. إلا أن الصراع المستمر منذ شهر تسبب بخسائر ربعية وشهرية حادة للمؤشرات الأميركية وسط مخاوف المستثمرين من أن موجة إرتفاع أسعار الوقود قد تؤثر سلبا على الطلب على السلع والخدمات، مما قد يدفع الفدرالي إلى رفع معدل الفائدة لكبح التضخم. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 2.5% أي ما يعادل نحو 1125 نقطة في جلسة الثلاثاء، ولكنه ظل متراجعا بنسبة 5.4% في مارس و بنسبة 3.6% في الربع الأول مسجلا أكبر خسارة شهرية وربعية في 3 سنوات ونصف. وقفز مؤشر S&P500 بنسبة 2.9% في جلسة الثلاثاء، محققا أعلى مكاسب يومية في أكثر من 10 أشهر، ولكنه ظل متراجعا بنسبة 5% في مارس مسجلا أكبر خسارة شهرية في عام كامل، وبنسبة 4.6% في الربع الأول مسجلا أكبر خسارة ربعية في 3 سنوات ونصف. كما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 3.8% في جلسة الثلاثاء محققا أعلى مكاسب يومية في أكثر من 10 أشهر، ولكنه ظل متراجعا بنسبة 4.8% في مارس وبنسبة 7% في الربع الأول مسجلا أكبر خسارة شهرية وربعية في عام كامل. وشهدت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى خسائر فادحة في عام 2026 بسبب المخاوف من أن شركات مثل Microsoft و Alphabetوغيرها من الشركات الكبرى قد تستغرق وقتا طويلا لإظهار نتائج إستثماراتها الضخمة في الذكاء الإصطناعي.



