ترامب يحدد موعد توقيع إتفاق إنهاء الحرب.. وإيران تشكك، ترامب يلتقي قادة مصر وقطر والإمارات وسط ترقب لإتفاق مع إيران، أمريكا تقلص قواتها العسكرية المخصصة لحلف الناتو، ماسك يصبح أول تريليونير في التاريخ
الأحد 14 يونيو 2026
ترامب يحدد موعد توقيع إتفاق إنهاء الحرب.. وإيران تشكك
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس السبت، أن إتفاقا مبدئيا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط سيوقع، اليوم الأحد، لكن إيران نفت أن يكون التوقيع بهذه السرعة. وذكر رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن الطرفين إتفقا على إطار عمل لإتفاق سلام، وأن إسلام آباد تجهز للتوقيع إلكترونيا، اليوم الأحد، على أن تتبعها محادثات على المستوى الفني الأسبوع المقبل. وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الإجتماعي، يوم أمس السبت، أن الإتفاق مع إيران مخطط لتوقيعه، اليوم الأحد، وأن مضيق هرمز، الشريان الحيوي لإمدادات النفط العالمية الذي أغلقته إيران، “سيفتح للجميع” على الفور بعد توقيع الإتفاق. وفي المقابل، حذر المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، من التعليق على موعد التوقيع. ونقلت وسائل إعلام رسمية عن بقائي قوله: “علينا الإنتظار لمعرفة الموعد الدقيق لتوقيع مذكرة التفاهم، رغم أنه لن يكون الأحد، لا يمكن إستبعاد إمكانية حدوث ذلك خلال الأيام المقبلة، لكن نظرا لتردد الطرف الآخر، يتعين علينا توخي الحذر في الإدلاء بأي تصريحات بشأن هذه العملية”. وتجنب مسوؤل أميركي تحدث مع الصحفيين في وقت لاحق التعليق على التوقيت، لكنه قال “أنه إتفاق رائع، وإتفاق قوي للغاية”. وبدا الجانبان مرارا أنهما يقتربان من إبرام إتفاق أولي لإنهاء الحرب التي إندلعت في 28 فبراير بهجمات أميركية إسرائيلية على إيران، إلا أن رئيس الوزراء الباكستاني كتب على “إكس”: “نحن أقرب إلى إتفاق سلام من أي وقت مضى”. ووفق وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، فإنه لا يزال من الممكن إدخال تعديلات على النص. وبعد ساعات من تلك التصريحات، قال مصدر مطلع لرويترز أن القوات الأميركية أسقطت عدة طائرات مسيرة إيرانية هجومية كانت متجهة نحو مضيق هرمز. وأشار المصدر، الذي طلب عدم نشر إسمه، إلى أن الطائرات المسيرة كانت تشكل تهديدا لحركة الملاحة التجارية. وأكدت القيادة الوسطى الأميركية العملية في وقت لاحق، وقالت أن الممر البحري مفتوح أمام حركة الملاحة. وأغلقت إيران المضيق بشكل فعلي، وحاصرت البحرية الأميركية الموانئ الإيرانية لتقليل صادرات طهران من النفط. وذكرت مصادر من كل أطراف المحادثات أن مذكرة التفاهم المقترحة تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية. وستجرى لاحقا مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي كان السبب الذي دفع ترامب لشن الحرب. وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل لن تكون طرفا في الإتفاق. ودخل نتنياهو في خلاف مع ترامب بشأن مطالب واشنطن بأن تحد إسرائيل من عملياتها العسكرية في لبنان لإتاحة المجال أمام التوصل إلى إتفاق مع طهران. وأشار عراقجي إلى أن الإتفاق من شأنه إنهاء الحرب في لبنان، في إشارة ضمنية إلى إنسحاب إسرائيلي من المناطق التي تحتلها. وفي المقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أن بلاده لن تنسحب، فيما قال مسؤول إسرائيلي كبير أن إسرائيل تتوقع الإحتفاظ بحرية التحرك للتعامل مع أي تهديدات.
سي إن إن: توقيع إتفاق أميركا وإيران إلكترونيا لأسباب لوجستية
نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن مسؤولين تفاصيل تتعلق بالإجتماع الذي سيخصص للتوقيع على الإتفاق المرتقب لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بين واشنطن وطهران. وأكد المسؤولون لـ”سي إن إن”، إلغاء خطط عقد إجتماع حضوري للتوقيع على الإتفاق بين واشنطن وطهران، والإستعاضة عنه بالتوقيع إلكترونيا بسبب تحديات لوجستية. وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس السبت، أنه من المقرر توقيع الإتفاق لوقف الحرب مع إيران، اليوم الأحد، على أن يلي ذلك مباشرة فتح مضيق هرمز، الممر الإستراتيجي للتجارة الدولية والذي شكل عقدة أساسية في عملية التفاوض.
ترامب يلتقي قادة مصر وقطر والإمارات وسط ترقب لإتفاق مع إيران
يعقد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إجتماعات ثنائية منفصلة مع قادة مصر وقطر والإمارات، يوم الثلاثاء المقبل، على هامش أعمال قمة مجموعة السبع، في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة، لا سيما فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران. ونقل، باراك رافيد، مراسل موقع أكسيوس، عن مسؤول أمريكي قوله أن اللقاءات المرتقبة لن تشهد مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رغم أهمية الملفات الإقليمية المطروحة للنقاش. وفي سياق متصل، إستبعد المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، توقيع إتفاق إطاري بين إيران والولايات المتحدة، اليوم الأحد، مؤكدا أن فرص التوصل إلى تفاهم خلال الأيام المقبلة لا تزال قائمة، مع ضرورة التعامل بحذر مع التصريحات المتداولة بشأن مسار المفاوضات. وأوضح بقائي أن التفاهم الجاري بحثه لا يمثل إتفاقا نهائيا، بل مذكرة تحدد أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين وتضع إطارا عاما لإنهاء الصراع القائم. من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن بنود الإتفاق المحتمل لا تزال قيد الصياغة، مشيرا إلى إمكانية إنجاز التفاهم خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة. وكشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الإتفاق المنتظر قد يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، إلى جانب تخفيف عدد من العقوبات الإقتصادية المفروضة على طهران. كما تشير التقديرات إلى أن الإطار المقترح يتضمن ترتيبات خاصة بالبرنامج النووي الإيراني، بما يهدف إلى منع التصعيد مستقبلا وتهيئة الظروف لإنهاء الأزمة بين الجانبين، وسط إستمرار المشاورات السياسية والفنية للوصول إلى صيغة توافقية نهائية.
أمريكا تقلص قواتها العسكرية المخصصة لحلف الناتو في أوروبا
ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلا عن مسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى، أن الولايات المتحدة تعتزم تقليص عدد الطائرات والسفن الحربية المتاحة لعمليات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا. وأشار التقرير إلى أن هذا التقليص سيؤثر على قدرة الناتو على شن ضربات بعيدة المدى وعمليات إستطلاع. وذكرت “نيويورك تايمز” أن التغييرات المزمعة تشمل إعادة نشر غواصة لإطلاق الصواريخ وحاملة طائرات، بالإضافة إلى عدد من السفن الحربية وعشرات الطائرات النفاثة التي تدعم مهام الحاملة. وأضافت الصحيفة أنه من المحتمل أيضا إعادة تخصيص إحدى مجموعتي القاذفات اللتين كانتا مخصصتين سابقا للدفاع عن أوروبا. وإنتقدت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مرارا حلفاءها الأوروبيين لتقصيرهم في الإستثمار في قدراتهم العسكرية وإعتمادهم المفرط على الحماية الأمريكية. وكان ترامب نفسه قد هاجم حلفاء الناتو، مهددا بالإنسحاب من الحلف بسبب ما زعمه من نقص في المساعدة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
سقوط طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي شمال شرقي البلاد
تحطمت طائرة نقل تابعة للقوات الجوية الهندية من طراز “آن-32”، يوم أمس السبت، في ولاية آسام شمال شرق الهند، حسبما أفاد مسؤولون. وأوضحت المصادر، أن الطائرة تحطمت خلال محاولتها الهبوط في قاعدة تابعة للقوات الجوية الهندية في منطقة جورهات، التي تبعد نحو 298 كيلومترا شمال شرقي مدينة ديسبور، عاصمة الولاية. ولم ترد حتى الآن أي تقارير عن وقوع ضحايا أو إصابات جراء الحادث.
بعد طرح سبيس إكس.. ماسك يصبح أول تريليونير في التاريخ
مع إفتتاح أسهم شركة سبيس إكس في بورصة ناسداك بسعر 150 دولارا للسهم، بلغت قيمة حصة إيلون ماسك في الشركة أكثر من 766 مليار دولار. وبإضافة حصته في شركة تسلا، التي تبلغ قيمتها 280 مليار دولار، يصل صافي ثروة ماسك من الشركتين إلى حوالي 1.05 تريليون دولار حتى يوم الجمعة الماضية. وأضاف طرح أسهم شركة سبيس إكس للاكتتاب العام أكثر من 180 مليار دولار إلى ثروة إيلون ماسك. وباتت ثروته الآن تفوق مجموع ثروات أغنى خمسة مليارديرات في العالم. كما أن صافي ثروته الشخصية يفوق الناتج المحلي الإجمالي لتايوان أو أيرلندا أو السويد. ومن المرجح أن يؤجج تتويج ماسك كأول شخص في التاريخ تبلغ ثروته تريليون دولار النقاش حول عدم المساواة في الثروة وصعود نفوذ وثروة أغنى مؤسسي شركات التكنولوجيا في أمريكا. وإلى جانب خلق أول تريليونير في العالم، ساهم طرح أسهم سبيس إكس للاكتتاب العام في ظهور آلاف المليونيرات الجدد والعديد من المليارديرات الجدد بين الموظفين والمديرين التنفيذيين الذين يمتلكون أسهما في الشركة. وإرتفعت أسهم شركة سبيس إكس بنحو 20% بعد وقت قصير من طرحها الرسمي، لتصل إلى حوالي 164 دولارا للسهم الواحد. وهذا يقيم الشركة بنحو تريليوني دولار. في المقابل، إنخفضت أسهم شركة تسلا بنحو 2% ظهر يوم الجمعة الماضية لتصل إلى حوالي 390 دولارا للسهم الواحد. وقرع، إيلون ماسك، رئيس شركة سبيس إكس، ومديرتها التنفيذية للعمليات، جوين شوتويل، جرس إفتتاح التداول، يوم الجمعة الماضية، حيث كان ماسك في تكساس وشوتويل في بورصة ناسداك بمدينة نيويورك. وأعلنت شركة الصواريخ القابلة لإعادة الإستخدام، في بيان قدمته إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية في وقت متأخر من مساء الخميس الماضي أنها ستجمع 75 مليار دولار أمريكي، من خلال بيع 555.6 مليون سهم بسعر 135 دولارا أمريكيا للسهم الواحد. وتقدر قيمة شركة سبيس إكس بـ 1.77 تريليون دولار، مما يجعلها سابع أغلى شركة أمريكية، متقدمة على تسلا، شركة تصنيع السيارات الكهربائية التابعة لإيلون ماسك. وصرح ماسك في بث مباشر عبر منصة جي بي مورجان تشيس قبل طرح أسهم سبيس إكس للاكتتاب العام، بأن الشركة تحقق تدفقات نقدية إيجابية منذ حوالي عام 2015. وأوضح أنه يرغب في طرح أسهم سبيس إكس للاكتتاب العام الآن لجمع رأس مال لـ “مرحلة نمو كبيرة”، تتضمن خططا لوضع أكثر من 100 ألف قمر صناعي في المدار لأغراض الإتصالات، وبناء مراكز بيانات للذكاء الإصطناعي في الفضاء، بالإضافة إلى مبادرات أخرى.
بيع قصر تاريخي بهونغ كونغ مقابل 72 مليون دولار أمريكي
بيع منزل تاريخي في هونغ كونغ مقابل 563 مليون دولار هونغ كونغ (72 مليون دولار أمريكي)، ليمثل واحدة من أكبر صفقات العقارات بالمدينة هذا العام، وأظهرت سجلات الأراضي بيع القصر الواقع في 14 شارع شيك أو ،إلى، جينيفر تزيلي تيو، كأكبر صفقة بيع منزل مستعمل هذا العام وفقا لقاعدة بيانات مركز أبحاث العقارات الإقتصادية .EPRC ويمتد المنزل، المقر السابق لعائلة ماردن المالكين لشركة ويلوك ماردن، على مساحة تتجاوز 6100 قدم مربع (567 مترا مربعا)، ويقع بالجانب الشرقي لجزيرة هونغ كونغ، الجاذبة لكبار رجال الأعمال، كـ بوني ما، مؤسس تينسنت، وريتشارد لي، وتعد المشتري، جينيفر تيو، زوجة الملياردير، تشانغ لي، مؤسس شركة هيلهاوس الإستثمارية. وشهدت هونغ كونغ طفرة بمبيعات المنازل الفاخرة منذ أواخر العام الماضي مع إنتعاش الأسعار مدفوعة بطلب مشتري البر الرئيسي الصيني، ومن أغلى الصفقات قصر بمنطقة ذا بيك بيع بـ 140 مليون دولار في أغسطس، وفيلا متصلة بـ 283 مليون دولار في ديسمبر، وإستمر التوجه لإنفاق الصينيين مبالغ قياسية بالربع الأول وفق ميدلاند ريالتي. وساهم الطلب بدعم إنتعاش سوق الإسكان بعد سنوات من التراجع، مع نشاط ملحوظ لخبراء التمويل وكبار رجال الأعمال، مما إنعكس إيجابيا على شركات العقارات بالمركز المالي الآسيوي؛ إذ إرتفع مؤشر بلومبيرغ إنتليجنس لأسهم مالكي ومطوري العقارات في هونغ كونغ بنسبة 17% خلال العام الماضي.
“إنفينون” تفتتح أكبر مصانعها بألمانيا لدعم رقائق الطاقة
تستعد شركة إنفينون تكنولوجيز لإفتتاح مصنع لأشباه الموصلات بدريسدن في 2 يوليو المقبل، بقيمة 5 مليارات يورو (5.8 مليار دولار)، كأكبر إستثمار منفرد لها بدعم من الإتحاد الأوروبي يقترب من مليار يورو، وصرح رئيس العمليات، ألكسندر غورسكي، بأن التوسع سيوفر رقائق طاقة متطورة لمراكز بيانات الذكاء الإصطناعي. ويمثل المشروع نجاحا نادرا لقانون أشباه الموصلات الأوروبي المستهدف رفع حصة التكتل بالإنتاج العالمي إلى 20% بحلول 2030، وذلك بعد إلغاء مشاريع كبرى مثل مصنع إنتل بماغديبورغ، وتأتي الخطوة ضمن إستراتيجية السيادة التكنولوجية لبروكسل لتقليل الإعتماد على التقنيات الصينية والأمريكية عبر تفضيل المنتجات المحلية. وتوقع غورسكي أن تضيف المنشأة الجديدة نحو 5 مليارات يورو للإيرادات السنوية مع التوسع تدريجيا، لافتا إلى أن مراكز بيانات الذكاء الإصطناعي ستستهلك بحلول 2030 ضعف طاقتها الحالية، ما يعادل إستهلاك ألمانيا بالكامل، وإستثمرت الشركة ملياري يورو بالبناء مع تخصيص المتبقي لشراء الآلات. ووصف محللو بنك أوف أمريكا المنشأة بالعامل المحفز الرئيسي لتفوق طلب عملاء الذكاء الإصطناعي على الطاقة الإنتاجية لإنفينون، متوقعين تحسن التفاوت بالعامين الماليين 2027 و2028، كما رفع البنك توقعاته لإيرادات الشركة من طاقة الذكاء الإصطناعي بمقدار 500 مليون يورو لتصل إلى 4.5 مليار يورو عام 2028. ورفعت إنفينون توقعاتها لإيرادات مراكز البيانات من 1.5 مليار يورو بالسنة المالية 2026 (10% من المبيعات) إلى 2.5 مليار يورو في 2027، وصعد سهم الشركة بنسبة 2.6% ليصل إلى 77.06 يورو تزامنا مع تضاعف قيمته السوقية بأكثر من مرتين خلال العام الجاري. ورغم عدم إنتاج إنفينون لرقائق معالجة متطورة كمنتجات إنفيديا، إلا أن أشباه الموصلات المزمع إنتاجها بدريسدن تعد ضرورية للبنية التحتية، وقلل، غورسكي، من مخاوف وجود فقاعة بقطاع الذكاء الإصطناعي، مؤكدا ضخ عمالقة التقنية لأكثر من 700 مليار دولار بمشاريع حقيقية تشهد معها شركته نموا قويا.
المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة إلى 2.25%
رفع البنك المركزي الأوروبي، يوم الخميس الماضي، أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 25 نقطة أساس، مشيرا إلى ضغوط التضخم الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط. وبموجب القرار، إرتفع سعر الفائدة على تسهيلات الإيداع، وعمليات إعادة التمويل الرئيسية، وتسهيلات الإقراض الهامشي إلى 2.25% و2.40% و2.65% على التوالي، إعتبارا من 17 يونيو 2026. وقال مجلس المحافظين أن رفع الفائدة يهدف إلى ضمان إستقرار التضخم عند مستهدف 2% على المدى المتوسط، مؤكدا أن القرار متماسك عبر مجموعة واسعة من السيناريوهات المحتملة لتطور الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على التوقعات الإقتصادية في منطقة اليورو. وأظهرت التوقعات الجديدة لمسؤولي البنك أن معدل التضخم العام من المتوقع أن يبلغ 3.0% في 2026، و2.3% في 2027، و2.0% في 2028، كما يتوقع أن يسجل التضخم الأساسي، باستثناء الغذاء والطاقة، نحو 2.5% في 2026 و2027، و2.2% في 2028. وأشار البنك إلى أن هذه التوقعات تمثل مراجعة بالرفع لعامي 2026 و2027 مقارنة بتقديرات مارس، مدفوعة بإرتفاع مسار أسعار الطاقة، والذي سينعكس بدوره على أسعار الغذاء والسلع والخدمات. في المقابل، تم خفض توقعات النمو الإقتصادي، إذ يتوقع أن يسجل إقتصاد منطقة اليورو نموا بمتوسط 0.8% في 2026، و1.2% في 2027، و1.5% في 2028، نتيجة التأثيرات السلبية الأعمق للحرب على أسواق السلع والدخول الحقيقية وثقة المستهلكين. وأكد البنك أن التوقعات لا تزال غير يقينية، مع وجود مخاطر صعودية على التضخم ومخاطر هبوطية على النمو، موضحا أن تأثير الحرب سيعتمد على شدتها ومدتها وإنعكاساتها على أسعار الطاقة. وشدد مجلس المحافظين على أن قرارات السياسة النقدية ستظل مرهونة بالبيانات وتعتمد على كل إجتماع على حدة، دون الإلتزام بمسار محدد مسبقا للفائدة.
سندات منطقة اليورو ترتفع وسط توقعات السلام بين إيران وأمريكا
إرتفعت أسعار السندات الحكومية الأوروبية، يوم الجمعة الماضية، مما دفع عائدات السندات القياسية إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، إذ ساهم إنحسار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في تعزيز الطلب على الأصول ذات الدخل الثابت وتخفيف المخاوف من التضخم. وتراجعت سندات منطقة اليورو لليوم الثاني على التوالي. ويأتي هذا التراجع بعد أن أشاد الرئيس دونالد ترامب بإمكانية توقيع إتفاق سلام تاريخي في أوروبا في وقت مبكر من نهاية هذا الأسبوع، وهو أكبر دليل ملموس حتى الآن على تحقيق إنفراجة دبلوماسية. وأدى هذا النبأ إلى إنتعاش أسواق النقد بشكل عام. وتراجعت عائدات السندات الألمانية لأجل 10 سنوات إلى ما دون 3% لأول مرة منذ الثاني من يونيو، مسجلا 2.99%. كما تراجعت عائدات السندات الألمانية لأجل عامين، وهي حساسة للسياسة النقدية، إلى 2.62%، وهو أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع، مما يجعله على المسار الصحيح لتسجيل أكبر إنخفاض له خلال أسبوعين منذ أواخر مايو. وحتى الآن، عانت السندات الحكومية الأوروبية من تراجع حاد، متأثرة بالتضخم الناجم عن الحرب والذي أجبر البنك المركزي الأوروبي، على مضض، على رفع تكاليف الإقتراض. ومن شأن أي إنفراجة في أوروبا خلال عطلة نهاية الأسبوع أن تغير الوضع جذريا. ومع وصول أسعار النفط الخام إلى أدنى مستوياتها في شهرين، قد يساهم التوصل إلى إتفاق وشيك في كبح جماح التضخم في منطقة اليورو، مما يوفر إنتعاشا مريحا لحاملي السندات المتضررين الذين يخشون إستمرار دورة التشديد النقدي من قبل البنوك المركزية. كما إرتفعت أسعار السندات الحكومية البريطانية بعد أن أظهرت البيانات إنكماش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% في أبريل، مسجلا أول إنخفاض شهري له منذ أغسطس. وتراجعت عائدات السندات القياسية لأجل 10 سنوات إلى 4.83%، في حين تراجعت العائدات لأجل عامين وخمس سنوات إلى 4.26% و4.38% على الترتيب، وهو أدنى مستوى لهما منذ أكثر من أسبوع.
الصين تلوح بإجراءات مضادة بعد إضافة “علي بابا” و”بايدو” إلى قائمة البنتاغون
قالت وزارة التجارة الصينية، يوم أمس السبت، أن بكين “غير راضية تماما” عن قرار أميركا بإضافة عدد من كبرى الشركات الصينية إلى قائمة وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) للشركات التي تقول واشنطن أنها تقدم دعما للجيش الصيني. وأعربت الوزارة أيضا عن قلقها إزاء التحديث الذي أعلنه البنتاغون، يوم الإثنين الماضي، والذي شمل شركات تكنولوجيا كبرى مثل “علي بابا” ومحرك البحث “بايدو”، إلى جانب شركتي صناعة السيارات “بي واي دي” و”نيو”. وأضافت الولايات المتحدة لاحقا أكبر شركتين لتصنيع الألواح الشمسية في العالم إلى القائمة، وهما “ترينا سولار” و”جيه إيه سولار تكنولوجي”. وتضم القائمة عددا كبيرا من شركات التكنولوجيا الصينية العملاقة التي تعد ركيزة أساسية في تعزيز القدرات العسكرية والصناعية لبكين، بما يعكس المخاوف الأمنية الأميركية المتزايدة في ظل إحتدام المنافسة الجيوسياسية بين أكبر إقتصادين في العالم. وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان: “الصين غير راضية تماما عن هذا الإجراء وتعارضه بشدة. وتحث الصين الولايات المتحدة على التوقف فورا عن ممارساتها الخاطئة، وسحب الإجراءات ذات الصلة على الفور، والعودة إلى المسار الصحيح لبناء علاقة إستراتيجية بناءة ومستقرة بين الصين والولايات المتحدة”. وحذرت الوزارة من أنه إذا لم تعامل الشركات الصينية بإنصاف، فإن بكين “سترد حتما بحزم وقوة”. ويأتي التحديث الصادر عن البنتاغون بديلا عن قائمة نشرت في أوائل عام 2025، وذلك بعد شهر من لقاء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره الصيني، شي جين بينغ، في بكين، حيث حافظ الجانبان على هدنة هشة في الحرب التجارية بين البلدين. وأضافت الوزارة أن الخطوة التي أقدم عليها البنتاغون “تجاهلت التوافق” الذي توصل إليه الزعيمان خلال مباحثاتهما الأخيرة.
طلبات إعانة البطالة الأمريكية ترتفع طفيفا مع إستمرار قوة التوظيف
إرتفع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة طفيفا، مما يشير إلى إستمرار مرونة سوق العمل في أوائل يونيو، بحسب “رويترز”. وأظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية، يوم الخميس الماضي، أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة في الولايات إرتفعت بمقدار 4 آلاف طلب لتصل إلى 229 ألف طلب بعد التعديل الموسمي للأسبوع المنتهي في السادس من يونيو، مقارنة بتوقعات إقتصادية عند 219 ألف طلب وفق إستطلاع “رويترز”. وعادة ما ترتفع الطلبات في بداية فصل الصيف، مع سماح بعض الولايات للموظفين خارج الكادر التعليمي بتقديم طلبات إعانة خلال العطلة المدرسية الطويلة، وهو ما قد لا تعكسه النماذج الموسمية بدقة. وكان الاقتصاد الأمريكي قد سجل للشهر الثالث على التوالي في مايو مكاسب قوية في التوظيف، مع إستقرار معدل البطالة عند 4.3%. ويعزى جزء من قوة سوق العمل إلى إنخفاض عمليات التسريح، رغم أن مؤشرات أخرى أظهرت تباطؤا في التوظيف، حيث أظهر مسح للاتحاد الوطني للأعمال المستقلة تراجع مؤشر التوظيف في مايو للشهر الثالث على التوالي، إلى جانب إنخفاض خطط التوظيف إلى أدنى مستوى في ست سنوات. ويرى إقتصاديون أن التوظيف يتأثر بحالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات الإقتصادية، بما في ذلك الرسوم الجمركية العام الماضي، ثم الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران حاليا. وأظهرت البيانات إرتفاع طلبات إعانة البطالة المستمرة، التي تعكس عدد الأشخاص الذين يتلقون إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول من الدعم، بمقدار 24 ألفا ليصل إلى 1.795 مليون شخص للأسبوع المنتهي في 30 مايو. كما أشار تقرير الوظائف إلى إرتفاع عدد العاطلين عن العمل لمدة 27 أسبوعا أو أكثر في مايو إلى أعلى مستوى منذ ديسمبر 2021، بينما إرتفع متوسط مدة البطالة إلى 11.6 أسبوعا، وهو الأطول منذ نوفمبر 2021.
“يو بي إس” يؤجل توقعات خفض الفائدة الأمريكية إلى مارس 2027
أجل بنك “يو بي إس” توقعاته لبدء دورة خفض الفائدة لدى الإحتياطي الفيدرالي إلى مارس 2027، مرجعا ذلك إلى إستمرار قوة التضخم الأساسي وقوة سوق العمل، مما يشير إلى توجه أكثر تشددا في السياسة النقدية خلال الفترة القريبة. وقال الخبير الإقتصادي، أندرو دوبينسكي، أن البنك يتوقع أن يتضمن إجتماع لجنة السوق المفتوحة في يونيو “إستبعاد التحيز نحو التيسير النقدي” وتحول توقعات الفائدة لعام 2026 نحو عدم وجود خفض للفائدة، مع تأجيل بداية دورة التيسير. وأضاف دوبينسكي: “نتوقع الآن أن يبدأ الفيدرالي خفض الفائدة في مارس 2027، يليه خفض ثاني في يونيو 2027، على أن تستقر أسعار الفائدة في نطاق يتراوح بين 3.00% و3.25%”. وأشار التقرير إلى أن بيانات التضخم الأخيرة جاءت أضعف من المتوقع، إذ إرتفع التضخم الأساسي بنسبة 0.21% على أساس شهري مقابل توقعات عند 0.22%. لكن البنك أوضح أن مؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي الأساسي لا يزال أعلى عند نحو 0.27% شهريا أو 3.3% سنويا، مما يجعل صورة التضخم “مختلطة وليست ضعيفة بشكل حاسم”. ولفت إلى عودة تراجع أسعار السلع الأساسية كمؤشر إيجابي، مع بدء تراجع تأثيرات الرسوم الجمركية على الأسعار، متوقعا أن تقلل هذه العوامل من معدلات التضخم بنحو 0.8 نقطة مئوية خلال العام المقبل. في المقابل، حدد “يو بي إس” عوامل ضغط صعودية على التضخم تشمل أسعار الطاقة، وإضطرابات سلاسل الإمداد المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الطلب المرتبط بالذكاء الإصطناعي، لا سيما في القطاع المالي. وأكد البنك أن إحتمالات رفع الفائدة تظل محدودة وتتطلب تسارعا قويا في النمو أو تراجعا مستمرا في البطالة أو إرتفاعا في توقعات التضخم. وأشار إلى أن تباطؤ النمو في النصف الثاني من 2026 قد يدفع الفيدرالي لاحقا لإعادة التركيز على مخاطر ضعف سوق العمل والنمو.
يو بي إس يخفض توقعاته للذهب مع رهانات رفع الفيدرالي أسعار الفائدة
خفض بنك “يو بي إس” توقعاته لأسعار الذهب بمقدار يتراوح بين 300 و900 دولار للأونصة، راجعا ذلك إلى عاملين مؤثرين هما: بيانات إقتصادية أمريكية قوية، وتأجيل برنامج التيسير النقدي من قبل الإحتياطي الفيدرالي إلى عام 2027. وذكر الإستراتيجيون، دومينيك شنايدر، وجيوفاني ستونوفو، وواين جوردون، في مذكرة أن الذهب يواجه ضغوطا متجددة، حيث دفعت بيانات سوق العمل القوية وإرتفاع العائدات الحقيقية الأسواق إلى تحويل توقعاتها نحو إحتمال رفع سعر الفائدة هذا العام. وأشار البنك إلى أن مؤشرات الزخم تشير إلى أن الأسعار “قد تستمر في التذبذب نحو نطاق 3850-4000 دولار للأونصة على المدى القريب. وأشار البنك إلى أن إستجابة المعدن الهادئة للتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران شجعت على جني الأرباح، مما جعل الأسعار أكثر عرضة لعوامل الاقتصاد الكلي التقليدية مثل العوائد الحقيقية والدولار. وسجلت حيازات صناديق المؤشرات المتداولة تدفقات خارجة طفيفة، إلا أن بنك “يو بي إس” أشار إلى أن مراكز الإستثمار “لا تزال بعيدة كل البعد عن التطرف، مما يفسح المجال لعودة مشاركة المستثمرين”. وعلى الرغم من التخفيضات قصيرة الأجل، لا يزال بنك يو بي إس متفائلا بشأن الذهب خلال الأشهر الإثني عشر المقبلة، حيث يفترض السيناريو الأساسي أن يخفض الإحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بما يصل إلى 50 نقطة أساس في عام 2027 بالتزامن مع نمو إقتصادي أمريكي أقل من المعدل الطبيعي. ويرى البنك أيضا “مجالا لعودة ضعف الدولار الأمريكي” نظرا للعجز المالي والخارجي الكبير. ويظل طلب البنوك المركزية ركيزة أساسية، حيث يتوقع “يو بي إس” أن تبقى المشتريات السنوية ضمن نطاق 750-1000 طن متري. وأظهرت البيانات الأولية لشهر مايو أن بنك الشعب الصيني أضاف 10 أطنان مترية، بينما إشترى البنك المركزي الأوزبكي ما يقرب من 9 أطنان مترية. وخلص البنك إلى أن تراجع المعدن النفيس نحو 3850-4000 دولار للأونصة قد يثبت في نهاية المطاف أنه فرصة لزيادة الحيازات الإستثمارية بدلا من أن يكون سببا للتخلي عنها.
الذهب يسجل خسارة أسبوعية وسط مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة الأميركية
سجل الذهب خسارة للأسبوع الثاني على التوالي في ختام تعاملات، يوم الجمعة الماضية، حيث أثرت توقعات رفع أسعار الفائدة سلبا على المعدن الذي لا يدر عوائد قبل إجتماع مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي. وإستقر سعر الذهب الفوري عند 4225.73 دولارا للأونصة، مسجلا إنخفاضا بنسبة 2.4% منذ بداية الأسبوع. في المقابل، إرتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي بنسبة 3% لتستقر عند 4238.80 دولارا. وكان الذهب قد هبط، يوم الخميس الماضي، إلى أدنى مستوى له في أكثر من ستة أشهر، قبل أن ينهي التعاملات مرتفعا عند 4219.69 دولارا للأونصة، بعدما ألغى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الضربات العسكرية المخطط لها ضد إيران، وألمح إلى إمكانية التوصل إلى إتفاق سلام قريب. وإنخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% بعد أنباء تفيد بإمكانية توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب في الخليج، اليوم الأحد، وفقا لما ذكره مصدر غربي لوكالة رويترز، يوم الجمعة الماضية، مع ترجيح جنيف كمكان للتوقيع. إلا أن وكالة أنباء فارس الإيرانية، نقلا عن مصدر مقرب من المفاوضات، نفت هذه التكهنات. ويتعرض الذهب لضغوط منذ بدء النزاع في نهاية فبراير، بسبب المخاوف من أن التضخم الناتج عن إرتفاع أسعار النفط سيدفع البنوك المركزية إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة. وبينما ينظر المستثمرون إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم، فإن إرتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائدا. وخسر الذهب نحو 20% منذ إندلاع الحرب مع إيران، في ظل المخاوف من أن يؤدي إرتفاع تكاليف الطاقة إلى تفاقم التضخم، بما يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، ويزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس غير المدر للعائد. ووفقا لأداة “فيد ووتش” التابعة لـ”سي إم إي”، يرى المتعاملون حاليا إحتمالا بنسبة 60% لرفع أسعار الفائدة الأميركية خلال ديسمبر. وقال ترامب، يوم الجمعة الماضية، أن الولايات المتحدة وإيران قد توقعان إتفاق سلام مطلع الأسبوع الحالي، وهو ما قد يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، إلا أن إيران ردت بأنها لم تتوصل بعد إلى قرار نهائي بشأن الإتفاق. ويتوقع المتداولون إحتمالا بنسبة 57% لرفع سعر الفائدة الأميركية بحلول ديسمبر، وفقا لأداة CME FedWatch. وأظهرت بيانات الأسبوع الماضي إرتفاع أسعار المنتجين الأميركيين بأكثر من المتوقع في مايو، بينما تجاوز معدل التضخم الإستهلاكي 4%. وتتجه الأنظار أيضا إلى إجتماع السياسة النقدية لمجلس الإحتياطي الفيدرالي المقرر عقده يومي 16 و17 يونيو، وهو الأول برئاسة، كيفن وارش، حيث يتوقع السوق أن يبقي البنك على أسعار الفائدة ثابتة. وخفض بنك UBS توقعاته لأسعار الذهب، محذرا من أن تأخير خفض أسعار الفائدة من قبل الإحتياطي الفدرالي سيضغط على الأسعار نحو نطاق 3850-4000 دولار للأونصة على المدى القريب. وفي سياق متصل، رفعت رولكس سعر ساعاتها الذهبية عالميا بنسبة 5% في المتوسط هذا الشهر، مسجلة بذلك ثاني زيادة سنوية نادرة في أسواقها الرئيسية، بما في ذلك بريطانيا وهونغ كونغ والولايات المتحدة، وفقا لمنصتين بحثيتين متخصصتين في السلع الفاخرة وإثنين من التجار.
صادرات المنتجات النفطية الروسية البحرية تتراجع طفيفا في مايو
تراجعت صادرات روسيا من المنتجات النفطية المنقولة بحرا بنسبة 0.2% على أساس يومي في مايو مقارنة بأبريل، إلى 8.016 مليون طن متري، بحسب مصادر في القطاع وحسابات “رويترز”. وبينما تسببت الهجمات الأوكرانية المتواصلة بطائرات مسيرة على موانئ رئيسية ومصافي تكرير رئيسية في إنخفاض حاد في شحنات المنتجات النفطية في موانئ جنوب روسيا خلال شهر مايو، فقد تم تعويض هذا الإنخفاض بإرتفاع ملحوظ في صادرات الوقود من موانئ بحر البلطيق. وكثفت كييف غاراتها على منشآت الطاقة الروسية في الأشهر الأخيرة، في ظل فشل محادثات السلام الرامية إلى إنهاء الصراع الأوكراني في إحراز أي تقدم. وتعرضت عدد من مصافي النفط الروسية الرئيسية لغارات بطائرات مسيرة في مايو، بما في ذلك مصفاة “نورسي” التابعة لشركة “لوك أويل”، ومصفاة “ريازان” التابعة لشركة “روسنفت”، ومصفاة “كيريشي “التابعة لشركة “سورجوت نفت جاز”. وعلى الرغم من إنخفاض إنتاج الوقود في المصافي الروسية الشهر الماضي، إلا أن صادرات النفط زادت مدعومة بإرتفاع الأسعار العالمية الناجم عن الحرب الإيرانية، فضلا عن مخزونات المنتجات النفطية المتراكمة بعد إضطرابات سابقة في محطات الموانئ بسبب غارات الطائرات المسيرة، وفقا لما ذكره تجار. وزادت صادرات المنتجات النفطية من موانئ البلطيق الروسية، بريمورسك، وفيسوتسك، وسانت بطرسبرج، وأوست لوجا، بنسبة 11.3% في مايو على أساس شهري لتصل إلى 3.82 مليون طن، حيث تعافت الشحنات جزئيا بعد توقفات سابقة عقب هجمات على محطات رئيسية، بحسب المصادر. وفي المقابل، إنخفضت شحنات الوقود المصدرة عبر موانئ البحر الأسود وبحر آزوف بنسبة 19.7% الشهر الماضي مقارنة بشهر أبريل، إلى 3.03 مليون طن، بحسب البيانات. وتعرض ميناء توابسي الروسي على البحر الأسود ومصفاة النفط التابعة لشركة “روسنفت” المجاورة له لهجمات متكررة من طائرات مسيرة أوكرانية خلال شهري أبريل ومايو، مما أدى إلى تعليق إنتاج الوقود وشحنات التصدير. وإرتفعت صادرات المنتجات النفطية من موانئ مورمانسك وأرخانجيلسك في القطب الشمالي خلال شهر مايو إلى 294,600 طن، مقارنة بـ 104,300 طن في الشهر السابق. كما إرتفعت شحنات صادرات الوقود في موانئ الشرق الأقصى الروسي الشهر الماضي بنسبة 21.3% مقارنة بشهر أبريل، إلى 875,200 طن، وفقا للبيانات.
“جولدمان ساكس” يخفض توقعاته لأسعار خام برنت 2027
خفض بنك “جولدمان ساكس”، يوم الخميس الماضي، توقعاته لمتوسط سعر خام برنت لعام 2027 إلى 80 دولار للبرميل، عازيا ذلك إلى نمو قوي في العرض وضعف مستمر في الطلب، مع تحذيره من إحتمال تقلب الأسعار بشكل حاد في ظل سيناريوهات جيوسياسية مختلفة. وسلط البنك الضوء على إرتفاع الإنتاج من الولايات المتحدة والبرازيل وجيانا وفنزويلا والإمارات، إلى جانب تحولات هيكلية في الطلب، لا سيما في الصين. ويفترض البنك أن ما يزيد قليلا عن 10% من ضعف الطلب سيستمر مع تسارع تحول الصين إلى البدائل، مثل السيارات الكهربائية. ويتوقع البنك أن يسجل متوسط سعر خام برنت 90 دولار للبرميل في الربع الأخير من 2026، مشيرا إلى أن تأثير إستمرار إضطراب مضيق هرمز لفترة أطول قد تم تعويضه حتى الآن بنقص أقل من المتوقع في الإمدادات. وبينما أدى إضطراب مضيق هرمز في البداية إلى إنخفاض حاد في إنتاج النفط الخام في الشرق الأوسط، ذكر “جولدمان ساكس” أن العجز العالمي في الربع الثاني كان محدودا، إذ قدر بنحو 5 إلى 6 مليون برميل يوميا، إذ ساهم ضعف الطلب وفائض العرض الموجود مسبقا في تخفيف حدة الصدمة. ويرى البنك أن صادرات النفط من منتجي الخليج ستعود إلى وضعها الطبيعي بحلول أواخر أغسطس مقارنة بأواخر يونيو سابقا، وهو ما قد يتحقق مع إرتفاع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى 70% من مستويات ما قبل الحرب، في ظل عمليات إعادة توجيه التدفقات الحالية. وأشار “جولدمان ساكس” إلى مخاطر إرتفاع الأسعار، موضحة أنه في حال حدوث سيناريو سلبي، قد يصل متوسط سعر خام برنت إلى ما يزيد قليلا عن 110 دولار في أواخر 2026 إذا إستمرت إضطرابات التصدير لفترة أطول. أما في سيناريو أكثر خطورة، فقد تصل الأسعار إلى 140 دولار في 2027 إذا إمتدت إضطرابات هرمز طوال العام. في المقابل، قد يؤدي تسارع عودة العرض إلى وضعه الطبيعي وضعف الطلب إلى إنخفاض الأسعار إلى حوالي 70 دولار في أواخر 2026 و60 دولار في 2027.
النفط يسجل خسائر حادة وسط أنباء عن إتفاق وشيك بين أميركا وإيران
تراجعت أسعار النفط، عند التسوية، يوم الجمعة الماضية، إلى أدنى مستوياتها منذ شهرين تقريبا وسجلت خسائر أسبوعية في ظل إعلان مسؤولين أميركيين وإيرانيين عن إقترابهم من التوصل إلى إتفاق لوقف الحرب في الشرق الأوسط. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 3.05 دولار أو 3.37% لتصل عند التسوية إلى 87.33 دولار للبرميل. وإنخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي 2.83 دولار أو 3.23% إلى 84.88 دولار للبرميل. وسجل كلا العقدين أدنى مستوياتهما منذ 17 أبريل. وأفاد مصدر غربي لرويترز بإمكان توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب في الخليج في وقت قريب ربما، اليوم الأحد، مع ترجيح أن تكون جنيف أنسب مكان للتوقيع. إلا أن وكالة أنباء فارس الإيرانية نفت تلك التكهنات، نقلا عن مصدر مقرب من المفاوضات. وبعدما هدد الرئيس دونالد ترامب إيران بقصفها “بقوة شديدة”، وألغى الضربات المخطط لها يوم الخميس الماضي، قائلا أن المحادثات مع طهران أحرزت تقدما. إلا أن وكالة “فارس” شبه الرسمية للأنباء ذكرت أن إيران لم توافق على نص أي إتفاق حتى الآن. وكانت إيران قد أعلنت، يوم الأربعاء الماضي، إغلاق مضيق هرمز، محذرة من تعرض أي سفينة تحاول المرور عبره لإطلاق النار. وأدى إغلاق المضيق، الذي يمر عبره عادة خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، إلى إرتفاع أسعار النفط. وفي المقابل، قال الجيش الأميركي عبر وسائل التواصل الإجتماعي أن السفن التجارية واصلت عبور الممر المائي. وقال محللون من آي.إن.جي في مذكرة صدرت، يوم الجمعة الماضية، “نعتقد أن السوق ستصل لنقطة تحول في أواخر يوليو لو لم نشهد استئناف تدفقات النفط (من الشرق الأوسط) قبل ذلك الوقت. هذا توقيت ستدفع فيه مستويات المخزونات وإرتفاع الطلب الموسمي الأسعار لقفزة كبيرة صوب ما يتراوح بين 120 و130 دولارا للبرميل”. وخفض غولدمان ساكس توقعاته لمتوسط سعر خام برنت لعام 2027 إلى 80 دولارا للبرميل، مشيرا إلى نمو أقوى في المعروض وضعف مستمر في الطلب، لكنه توقع أيضا أن تتخطى الأسعار متوسط 2025 بسبب بناء دول منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية لمخزونات النفط التجارية، وإضافة علاوة سعرية للتأمين من الإضطرابات. وخفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، يوم الخميس الماضي، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 إلى 970 ألف برميل يوميا، مقارنة بتقدير سابق بلغ 1.17 مليون برميل يوميا، في ثاني مراجعة بالخفض على التوالي. وأشارت المنظمة أيضا إلى أن الإستهلاك مرشح للانتعاش لاحقا، إذ رفعت توقعاتها لنمو الطلب في 2027، متوقعة زيادة قدرها 1.73 مليون برميل يوميا، بإرتفاع 190 ألف برميل يوميا عن تقديراتها السابقة.
المؤشرات الأوروبية تسجل مكاسب أسبوعية مع إنخفاض أسعار النفط وسط آمال بتوقيع إتفاق بين أميركا وإيران
إرتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات، يوم الجمعة الماضية، مع تسجيل جميع المؤشرات الرئيسية مكاسب تجاوزت 1%، في ظل تراجع أسعار النفط بفعل تنامي الآمال بشأن التوصل إلى إنفراجة دبلوماسية في الشرق الأوسط. وصعد المؤشر الأوروبي “ستوكس 600” بنسبة 1.8% إلى 632.72 نقطة، متجها نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 1%. وإرتفعت معظم القطاعات، باستثناء قطاع الطاقة الذي تعرض لضغوط بفعل تراجع أسعار النفط. وكان المؤشر القياسي قد أنهى سلسلة خسائر إستمرت أربع جلسات، يوم الخميس الماضي، في وقت إستوعب فيه المستثمرون قرار البنك المركزي الأوروبي رفع معدلات الفائدة، متجاهلين إلى حد كبير تصاعد حدة التصريحات المرتبطة بالصراع الأميركي الإيراني. وصعد مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.66% إلى 24,612.56 نقطة. وإرتفع مؤشر فوتسي البريطاني بنحو 1.5% إلى 10.460.26 نقطة. وكسب مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 1.8% إلى 8350.87 نقطة. وهبط خام برنت بأكثر من 2%، مواصلا خسائره المسجلة في الجلسة السابقة، بعدما ألغى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خططه لتوجيه ضربات إلى إيران، مما خفف من مخاوف إتساع نطاق المواجهة العسكرية. وتصدر قطاع السفر والترفيه مكاسب القطاعات، بعدما إرتفع بنسبة 3.4%، مدعوما بصعود أسهم “لوفتهانزا” بنسبة 4.6% و”إير فرانس” بنسبة 5.7%. كما إرتفعت أسهم البنوك بنسبة 2.3%، مع صعود سهمي “باركليز” و”ستاندرد تشارترد” بأكثر من 2% لكل منهما. وفي قطاع التكنولوجيا، إرتفعت أسهم شركتي “لوغراند” و”شنايدر إلكتريك”، المتخصصتين في معدات الذكاء الإصطناعي، بنسبة 1% و1.4% على التوالي. وصعد سهم “نوفو نورديسك” بنسبة 0.4% بعدما وافقت هيئة تنظيم الأدوية البريطانية، يوم الخميس الماضي، على حبوب الشركة المخصصة لإنقاص الوزن، لتصبح المملكة المتحدة أول سوق أوروبية تتيح للمرضى الحصول على هذا العلاج الفموي. ومن بين الأسهم الأخرى، إرتفع سهم شركة المراهنات الإلكترونية “إنتاين” بنسبة 3.2%، بعدما رفع بنك “باركليز” توصيته لقطاع الألعاب الأوروبي إلى “محايد بالنسبة للسوق”. وعلى صعيد البيانات الإقتصادية، تباطأ معدل التضخم في ألمانيا بشكل طفيف إلى 2.7% خلال مايو، فيما إنكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% في أبريل.
المؤشرات الأميركية تسجل مكاسب أسبوعية مع الطرح التاريخي لشركة سبيس إكس وإقتراب الإتفاق بين أميركا وإيران
إرتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية، في ختام تداولات، يوم الجمعة الماضية، مع إنطلاق أكبر عملية طرح أسهم لشركة سبيس إكس للاكتتاب العام، وبعد أن أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن إتفاق سلام مقترحا سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وفي ختام الجلسة حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب بنسبة 0.5%، مسجلا 7.431.46 نقطة. بينما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3%، مسجلا 25.888.844 نقطة. وصعد مؤشر داو جونز الصناعي 353 نقطة، أي بنسبة 0.7%، مسجلا 51.202.26 نقطة. وبدأ تداول أسهم شركة سبيس إكس، الشركة المصنعة للصواريخ التي يملكها، إيلون ماسك، في بورصة ناسداك بسعر 150 دولارا أميركيا للسهم، تحت الرمز SPCX. وهذا السعر أعلى من سعر الإكتتاب الأولي البالغ 135 دولارا. وقفز السهم بأكثر من 20% بعد وقت قصير من إفتتاح التداول، ووصل آخر سعر تداول له إلى إرتفاع بنسبة 26%. وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن مسودة مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تتضمن التزاما من الولايات المتحدة برفع العقوبات النفطية، والتزاما من إيران بإعادة فتح مضيق هرمز. وتأتي تحركات، يوم الجمعة الماضية، بعد إنتعاش، يوم الخميس الماضي، بفضل إنتعاش أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، وتلميحات الرئيس دونالد ترامب بإقتراب التوصل إلى إتفاق سلام مع إيران.



