أمير قطر يواصل إستقبال وفود التعازي، الولايات المتحدة تبدأ فرض حصار بحري شامل على إيران، ترامب يطالب نتنياهو بالإنسحاب من سوريا ولبنان، ترامب يتراجع عن رسوم هرمز، تباطؤ التضخم السنوي الأمريكي
الأربعاء 15 يوليو 2026
أمير قطر يواصل إستقبال وفود التعازي لليوم الثاني
واصل أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، تلقي الإتصالات الهاتفية، وإستقبال الوفود، لليوم الثاني، وذلك لتقديم التعازي في وفاة الأمير الوالد، حمد بن خليفة آل ثاني. وبحسب الديوان الأميري، إستقبل أمير قطر، يوم أمس الثلاثاء، أخاه رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، الرئيس عبد الفتاح السيسي، والوفد المرافق، الذي قدم التعازي في وفاة الأمير الوالد بقصر لوسيل. وتلقى تميم بن حمد آل ثاني إتصالا هاتفيا من أمير دولة الكويت، مشعل الأحمد الصباح، أعرب فيه الأخير عن خالص تعازيه وصادق مواساته للأمير القطري والأسرة الكريمة والشعب القطري في وفاة الأمير الوالد. وتوالت الوفود المعزية على مدار اليوم، إذ إستقبل الأمير القطري، جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية الصديقة والوفد المرافق، وجاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ونبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وعثمان غزالي، رئيس جمهورية القمر المتحدة والوفد المرافق. وقدم التعازي أيضا، إغنازيو كاسيس، نائب رئيس الإتحاد السويسري والوفد المرافق، والعماد جوزاف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة والوفد المرافق، ومحمد يونس المنفي، رئيس المجلس الرئاسي بدولة ليبيا الشقيقة والوفد المرافق، ومحمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة والوفد المرافق، فضلا عن إستقبال المزيد من جموع المعزين.
الولايات المتحدة تبدأ فرض حصار بحري شامل على إيران
أعلن الجيش الأميركي، يوم أمس الثلاثاء، استئناف الحصار البحري الشامل على السفن العابرة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية وإليها. وقال الجيش الأميركي في بيان: “استأنفنا الحصار البحري على السفن العابرة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية وإليها اليوم الساعة الرابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة”. وأضاف البيان: “أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية ومئات الطائرات العسكرية تنشط في أنحاء الشرق الأوسط“. وكانت القيادة الوسطى الأميركية سنتكوم قد قالت في بيان بوقت سابق من يوم أمس الثلاثاء، أن الجيش يوجه مزيدا من الضربات لإيران. وواصلت القوات الأميركية، يوم أمس الثلاثاء، قصفها لمواقع في إيران، وذلك قبل ساعات قليلة من بدء سريان الحصار على الموانئ الإيرانية. وذكر مسؤول أميركي لرويترز أن القوات الأميركية نفذت عدة ضربات إضافية على أهداف عسكرية في إيران، يوم أمس الثلاثاء، للقضاء على ما وصفها بأنها “تهديدات ناشئة”، في حين أكدت وسائل إعلام رسمية إيرانية تعرض مواقع متفرقة لقصف صاروخي. من جانبه، أفاد الإعلام الرسمي الإيراني بأن مقذوفات وصواريخ أميركية أصابت هدفا في جزيرة قشم الواقعة في مضيق هرمز الإستراتيجي، دون أن تورد تفاصيل عن طبيعة الموقع المستهدف أو حجم الأضرار والخسائر الناجمة عن الهجوم. وتعد هذه الضربات أحدث جولة من المناوشات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي بدأت الأسبوع الماضي على خلفية الهجمات الإيرانية على سفن تجارية في مضيق هرمز. وسمع دوي إنفجارات، مساء أمس الثلاثاء، في جزيرة قشم قرب مضيق هرمز، حسبما أفادت وكالة أنباء “فارس”، مضيفة أن منطقة مسن في الجزيرة تعرضت مرات عدة خلال الأيام الأخيرة لضربات أميركية. وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بوقوع 5 إنفجارات قرب مضيق هرمز، في محيط مدينة بندر عباس الساحلية، وهي منطقة إستهدفت بضربات أميركية في الأيام الأخيرة. وأورد التلفزيون الرسمي أنه: “قبل دقائق، دوت 5 إنفجارات غرب بندر عباس”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل، في ظل التوتر القائم بين إيران والولايات المتحدة بشأن السيطرة على مضيق هرمز الإستراتيجي. كما قصف الجيش الأميركي مدينة بوشهر الساحلية حيث المحطة الوحيدة لإنتاج الطاقة النووية في إيران، حسبما أعلنت السلطات المحلية. وطال القصف أيضا مدينة آبادان التي تضم أقدم مصفاة نفط في الشرق الأوسط، وكذلك مدينة ماهشهر الساحلية، وهي أيضا منطقة للصناعات البتروكيماوية، بحسب “إرنا”. وبالموازة مع إستمرار التصعيد، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه يعتقد أنه لا ينبغي لأحد فرض رسوم على عبور مضيق هرمز. وأضاف ترامب، الذي إقترح، يوم الإثنين الماضي، أن تفرض الولايات المتحدة رسوم عبور 20% “لا أعتقد أنه ينبغي لأي طرف أن يفرض رسوما”. وتابع في تصريحاته “لا يعجبني مفهوم الرسوم، لكن في الوقت نفسه، ليس من العدل أن نحمي هذا المضيق لصالح العالم بأسره”. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت الحصار لأول مرة في منتصف أبريل الماضي ثم رفعته في منتصف يونيو، بعد يوم واحد من توقيع الإتفاق المؤقت الذي يهدف إلى إنهاء الحرب بشكل دائم. وحدد الإتفاق جدولا زمنيا مدته 60 يوما للتفاوض أيضا على إتفاق بشأن برنامج إيران النووي، لكن المحادثات توقفت مع تكثيف القتال حول المضيق.
لبنان يطالب بإنسحاب إسرائيلي فوري من “المنطقتين التجريبيتين”
إختتم لبنان وإسرائيل، يوم أمس الثلاثاء، اليوم الأول من المباحثات المباشرة بينهما بوساطة أميركية في روما، وفق ما أفاد مسؤول أميركي، فيما أعلنت إسرائيل إستعدادها للمضي قدما في خطط الإنسحاب من منطقتين في جنوب لبنان. وجرت المفاوضات التي ترعاها واشنطن في العاصمة الإيطالية بشأن إتفاق إطار أبرم الشهر الماضي بعد خمس جولات من المحادثات في واشنطن، وسط آمال المفاوضين اللبنانيين بإحراز تقدم في ملف الإنسحاب الإسرائيلي. وجاء الإتفاق الإطاري بعد إندلاع الحرب في الثاني من مارس بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران، في ظل الحرب الأوسع في الشرق الأوسط. وينص الإتفاق على إنهاء الحرب في لبنان ونزع سلاح حزب الله ونشر الجيش اللبناني في الجنوب، وإنسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجيا من البلاد، بدءا من “منطقتين تجريبيتين”. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن “المحادثات التي عقدها ممثلون عن الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان في روما كانت مثمرة وجرت في أجواء إيجابية”، مضيفا أن “الجانبين حريصان على المضي قدما” وأن المحادثات ستستأنف، اليوم الأربعاء. وأعلنت الرئاسة اللبنانية، يوم الإثنين الماضي، أن الوفد اللبناني إلى روما تلقى توجيهات “بضرورة المطالبة بالبدء الفوري بإنسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقتين التجريبيتين قبل بحث أي شيء آخر”. من جهته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، خلال مؤتمر صحفي، يوم أمس الثلاثاء: “نحن مستعدون للمضي قدما في هاتين المنطقتين التجريبيتين”، مضيفا: “آمل، وأعتقد، بأن هذه الجولة من المناقشات في روما ستدفع نحو إنجاز ذلك”. وصرح مصدر دبلوماسي مطلع على مضمون المفاوضات لوكالة فرانس برس الأسبوع الماضي بأن “الجيش اللبناني على جهوزية لتسلم البلدات تباعا، بعد إنسحاب الجيش الاسرائيلي منها”، مؤكدا أن لبنان سيتمسك خلال المفاوضات ببدء تنفيذ الإتفاق عبر المناطق التجريبية. ووفق المصدر فإن “إسرائيل تريد من خلال التفاوض التوصل إلى إتفاق سلام بينما يريد لبنان معاهدة أمنية”. وأوضح المصدر أن إسرائيل “تمسك بأوراق قوة وتفاوض من موقع المنتصر في حربين كاملتي الأوصاف”، في إشارة الى الحربين اللتين خاضهما حزب الله ضدها في 2024 و2026. وقبيل المحادثات، أجرى وفد عسكري أميركي إجتماعات مع قيادة الجيش اللبناني للبحث في وضع آليات تنفيذ إنسحاب الجيش الإسرائيلي من منطقة تجريبية بين إثنتين، بحسب ما أفاد مصدر عسكري لبناني لوكالة فرانس برس، يوم السبت الماضي. وأبرم إتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل بعد تفاهم وقعته واشنطن وطهران في 17 يونيو لوقف الحرب في الشرق الأوسط، وأرسى كذلك وقفا لإطلاق النار في لبنان بعد إصرار طهران على ذلك، رغم سعي لبنان واسرائيل والولايات المتحدة إلى فصل الملف اللبناني عن التصعيد الإقليمي. وفي حين تراجعت وتيرة الضربات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله منذ يونيو، إلا أن الجيش الإسرائيلي تواصل تنفيذ غارات وعمليات تفجير في جنوب لبنان. وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الرسمية عن غارة إسرائيلية، يوم أمس الثلاثاء، على بلدة النبطية الفوقا أسفرت عن إصابة شخصين بجروح. جدير بالذكر أن الإتفاق الإطاري لا يحدد جدولا زمنيا للانسحاب في حين تكرر إسرائيل على لسان مسؤولين فيها، أن قواتها لن تنسحب من منطقة أمنية بعمق عشرة كيلومترات عن حدودها، إلا بعد نزع سلاح حزب الله، في خطوة يشكك محللون بقدرة الدولة اللبنانية على إنجازها.
أكسيوس: ترامب يطالب نتنياهو بالإنسحاب من سوريا ولبنان
قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بضرورة بدء إسرائيل سحب قواتها من سوريا، وحثه على إتخاذ خطوة مماثلة في لبنان. وذكر مسؤول أميركي لموقع “أكسيوس” أن ترامب أوضح لنتنياهو، في إتصال هاتفي، يوم الخميس الماضي، أن الوجود العسكري الإسرائيلي في الأراضي السورية يتسبب في توترات قد تؤدي إلى تصعيد في المنطقة. ونقل المسؤول عن ترامب قوله لنتنياهو خلال الإتصال: “لا يريدونك هناك. عليك إعادة الإنتشار”، مضيفا أن التقييم ذاته ينطبق على الوجود الإسرائيلي في لبنان. وأفاد مكتب نتنياهو في بيان: “من جانبه، أثار رئيس الوزراء الحاجة إلى مناطق أمنية على طول حدود إسرائيل”. وجاءت المكالمة بين ترامب ونتنياهو بعد يوم من إجتماع الرئيس الأميركي مع نظيره السوري، أحمد الشرع، على هامش قمة الناتو في تركيا. وسعت إدارة ترامب لأشهر للتوصل إلى إتفاق أمني جديد بين إسرائيل وسوريا قبل أن تستنتج في النهاية أن نتنياهو لا يرغب في تقديم التنازلات التي سعت إليها. وفق “أكسيوس”. وتشمل هذه التنازلات، بحسب مسؤولين أميركيين، الإنسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي من الأراضي السورية التي إحتلها منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024. وشهدت الأسابيع الأخيرة عدة حوادث في جنوب سوريا، حيث إحتج مواطنون سوريون على وجود الجيش الإسرائيلي وإشتبكوا مع جنود إسرائيليين. وبشأن الملف اللبناني، إجتمع وسطاء أميركيون، يوم أمس الثلاثاء، في روما مع دبلوماسيين إسرائيليين ولبنانيين لمناقشة تنفيذ الإتفاق الإطاري الذي وقعته الدول قبل عدة أسابيع. وبموجب هذا الإتفاق، التزمت إسرائيل بسحب قواتها من منطقتين تجريبيتين تحتلهما حاليا في جنوب لبنان، والسماح للجيش اللبناني بالإنتشار فيهما. ولم يقم الجيش الإسرائيلي حتى الآن بإعادة الإنتشار من المنطقتين. وتطالب الحكومة اللبنانية ببدء عملية الإنسحاب، وجدول زمني واضح لمزيد من عمليات الإنسحاب.
ترامب يتراجع عن “رسوم هرمز”
تراجع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن إقتراحه فرض رسوم 20% مقابل “حماية مضيق هرمز” في إطار الحرب مع إيران. وقال ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أنه سيسعى بدلا من ذلك إلى إبرام إتفاقات إستثمارية. وكانت القوات الأميركية قد شنت موجات من الهجمات على إيران، بعد أن أعلنت إغلاق مضيق هرمز، مما دفع ترامب، يوم الإثنين الماضي، إلى معاودة فرض حصار على الملاحة الإيرانية وإقتراح فرض الرسوم. لكن قبل أقل من 5 ساعات بقليل من الموعد المقرر لدخول الرسوم حيز التنفيذ، قال ترامب أن المضيق مفتوح أمام حركة الملاحة البحرية “باستثناء الإيرانية”. وتراجعت مكاسب أسعار العقود الآجلة للنفط عقب هذا المنشور بعد أن كانت إرتفعت في وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء. وزادت الهجمات المتصاعدة من الشكوك في أن مذكرة التفاهم الموقعة الشهر الماضي ستؤدي إلى وقف دائم للحرب، التي عطلت إمدادات الطاقة العالمية وأثارت مخاوف من إرتفاع التضخم على الصعيد العالمي.
طائرات مسيرة أوكرانية تهاجم مصنعا روسيا للبتروكيماويات
صرح حاكم محلي بأن طائرات مسيرة أوكرانية هاجمت مجمع سالافات للبتروكيماويات الضخم في روسيا، الواقع في منطقة الأورال، لكنه توقع عودة المجمع إلى معدلات الإنتاج الطبيعية في غضون أيام. وأعلن الجيش الأوكراني أنه شن هجمات خلال الليل إستهدفت مجمع سالافات ومصفاة أفيفسكي في جنوب روسيا، وذلك في إطار سلسلة مكثفة من الضربات الموجهة للبنية التحتية للطاقة الروسية، بهدف تقويض قدرة موسكو على خوض الحرب. وتعرض مجمع نفط خيم سلافات، المملوك لشركة غازبروم، لهجمات بطائرات مسيرة عدة مرات خلال العام الماضي. وقال محافظ المنطقة، رادي خابيروف، على تطبيق “تيليجرام”، أن المنشآت الرئيسية لم تتدمر، ولحقت بعض الأضرار برفوف المرافق التي تحمل خطوط الإمداد والكابلات الكهربائية”. وأضاف خابيروف أن أعمال الترميم ستستمر على مدار الساعة، متوقعا عودة المجمع إلى طاقته التشغيلية الطبيعية في غضون أيام قليلة، وينتج مجمع سلافات للبتروكيماويات البنزين والديزل والكيروسين ومشتقات بترولية أخرى، بالإضافة إلى الغازات المسالة، وكحول البوتيل، والبولي إيثيلين، والبوليسترين، والأمونيا. ووفقا لمصادر في القطاع، عالج المصنع 7.2 مليون طن من النفط في عام 2024، أي ما يعادل نحو 2.7% من إجمالي عمليات تكرير النفط في روسيا، لينتج بذلك 2.5 مليون طن من الديزل، و1.5 مليون طن من البنزين، و700 ألف طن من زيت الوقود.
تباطؤ التضخم السنوي الأمريكي إلى 3.5% خلال يونيو
سجل مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي أكبر إنخفاض شهري له منذ أكثر من ست سنوات خلال يونيو، مع تراجع حاد في أسعار الطاقة، مما وفر إنفراجة مؤقتة من موجة التضخم التي شهدها الاقتصاد الأمريكي هذا العام، وفقا لبيانات مكتب إحصاءات العمل الصادرة يوم أمس الثلاثاء. وإنخفض مؤشر أسعار المستهلكين، الذي يقيس تكاليف السلع والخدمات في الاقتصاد الأمريكي، بنسبة 0.4% على أساس شهري بعد التعديل الموسمي، ليتراجع معدل التضخم السنوي إلى 3.5%. وكان إقتصاديون إستطلعت آراءهم داو جونز يتوقعون إنخفاض المؤشر بنسبة 0.2% فقط، مع وصول معدل التضخم السنوي إلى 3.8%، مقارنة بقراءة مايو البالغة 4.2%. ويعد الهبوط الشهري في التضخم العام الأكبر منذ أبريل 2020. أما التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة الأكثر تقلبا، فقد إستقر دون تغيير خلال الشهر، ليسجل معدلا سنويا عند 2.6%. وكانت التوقعات تشير إلى إرتفاع التضخم الأساسي بنسبة 0.2% شهريا ووصوله إلى 2.9% سنويا، بعد تسجيله المستوى نفسه في مايو. وتراجع مؤشر الطاقة بنسبة 5.7% خلال يونيو، رغم بقائه مرتفعا بنسبة 15.7% على أساس سنوي، كما إنخفضت أسعار البنزين وزيت التدفئة بأكثر من 9% لكل منهما. كما شهدت أسعار الخدمات، التي يراقبها مسؤولو الإحتياطي الفيدرالي عن كثب بإعتبارها مؤشرا مهما لإتجاهات التضخم طويلة الأجل، تباطؤا ملحوظا. وإستقرت أسعار الخدمات باستثناء الطاقة خلال الشهر، بينما إرتفعت تكاليف السكن بنسبة 0.1% فقط، وإنخفضت خدمات النقل بنسبة 0.3%. وإرتفعت أسعار الغذاء بنسبة 0.2%، بينما إستقرت أسعار السيارات الجديدة، وإنخفضت أسعار السيارات والشاحنات المستعملة بنسبة 0.2%. كما تراجعت أسعار الملابس، التي تتأثر بتكاليف الطاقة والرسوم الجمركية، بنسبة 0.6%. ورغم أن بيانات التضخم قدمت بعض الإشارات الإيجابية، فإنها من غير المرجح أن تدفع مسؤولي الإحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة في المدى القريب، إذ تشير التوقعات إلى أن البنك المركزي قد يتجه إلى رفع سعر الفائدة في سبتمبر. وقال عضو مجلس الإحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، أن الأمر سيحتاج إلى عدة أشهر من القراءات الإيجابية لإقناعه بأن التضخم يسير بالفعل نحو هدف البنك البالغ 2%. ويأتي التقرير بعد تصريحات متشددة من مسؤولي الفيدرالي بشأن التضخم، إذ أكد صناع السياسة النقدية عقب إجتماع يونيو أن لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية “ستحقق إستقرار الأسعار”. من جانبه، شدد رئيس الإحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، على أن السيطرة على التضخم تمثل محور رسالته منذ توليه المنصب في مايو، مؤكدا أن الهدف الأساسي للسياسة النقدية هو “الوصول بها إلى المستوى الصحيح قدر الإمكان”. وتشير تسعيرات الأسواق حاليا إلى أن الإحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير خلال إجتماعه يومي 28 و29 يوليو، قبل إقرار زيادة قدرها 25 نقطة أساس في سبتمبر. ويستهدف الفيدرالي حاليا سعر الفائدة على الإقتراض لليلة واحدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%.
وارش يدعو لتغيير السياسة النقدية ويؤكد التزام الفيدرالي بخفض التضخم
أكد رئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، يوم أمس الثلاثاء، التزامه الكامل بإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف، داعيا إلى ما وصفه بـ”تغيير النهج” في السياسة النقدية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هدف تحقيق أقصى قدر من التوظيف. وقال وارش، خلال شهادته أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب الأمريكي، أن التضخم مثل “عبئا غير عادل” على الأسر والشركات الأمريكية، مضيفا: “نحتاج إلى تغيير في نهج السياسة النقدية وإعادة تقييم الممارسات التي أثبت بعضها نجاحه بينما لم ينجح البعض الآخر”. وأشار إلى أنه شكل خمس فرق عمل لمراجعة مختلف جوانب عمل الإحتياطي الفيدرالي، تشمل الإتصالات، والتكنولوجيا، والميزانية العمومية، والبيانات الإقتصادية، وإطار إستهداف التضخم، مؤكدا أن هذه المراجعات تمثل بداية مرحلة جديدة لإصلاح البنك المركزي. وأوضح أن الإحتياطي الفيدرالي ملتزم في الوقت نفسه بتحقيق إستقرار الأسعار وتعظيم التوظيف، قائلا: “لا نعتبر هدفي التضخم والتوظيف متعارضين، بل نلتزم بهما معا”. وأضاف أن أي تغييرات محتملة في سياسة الميزانية العمومية للبنك المركزي ستعلن مسبقا وتناقش بشكل شفاف، مع منح الأسواق المالية والكونجرس إشعارا كافيا قبل تنفيذها. وشدد وارش على إستقلالية الإحتياطي الفيدرالي، مؤكدا أنه سيواصل أداء مهامه حتى في حال تعرضه لضغوط سياسية، وقال: “إستقلالية الإحتياطي الفيدرالي أمر مقدس، ومصداقيتنا تعتمد على بقائنا مستقلين”. وفيما يتعلق بالتضخم، أكد أن بيانات شهر يونيو التي أظهرت تباطؤا في وتيرة إرتفاع الأسعار لا تعني انتهاء المهمة، موضحا أن البنك المركزي لن يبني قراراته على بيانات شهر واحد فقط، وأن هدفه لا يزال إعادة التضخم إلى المستوى المستهدف البالغ 2%. وأشار إلى أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يظهر قدرا من الصمود، لافتا إلى أن الإستثمار في الذكاء الإصطناعي ومراكز البيانات يمثل أبرز محركات النشاط الإقتصادي حاليا، رغم إستمرار حالة عدم اليقين بشأن تأثير هذه الإستثمارات على التضخم والإنتاجية في المستقبل. وتابع أن التضخم المرتفع خلال السنوات الخمس الماضية كان نتيجة أخطاء في السياسات السابقة، منتقدا إطار “إستهداف متوسط التضخم المرن” الذي إعتمده الإحتياطي الفيدرالي في عام 2020، معتبرا أنه سمح ببقاء التضخم فوق المستوى المستهدف لفترة أطول. وتأتي تصريحات وارش في وقت أظهرت فيه بيانات صدرت، يوم أمس الثلاثاء، تباطؤ معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة إلى 3.5% خلال يونيو، بدعم من إنخفاض أسعار الطاقة، بينما خفضت الأسواق توقعاتها لرفع أسعار الفائدة خلال إجتماع الإحتياطي الفيدرالي المقرر أواخر يوليو.
صادرات السيارات الصينية تتجاوز مليون مركبة شهريا لأول مرة تاريخيا
سجلت صادرات السيارات الصينية قفزة تاريخية غير مسبوقة بعدما تخطت حاجز المليون مركبة في شهر يونيو الماضي، مدفوعة بطلب عالمي متزايد على المركبات الكهربائية الصديقة للبيئة، لتسجل البلاد رقما قياسيا جديدا يعزز ريادتها لأسواق السيارات العالمية. وإرتفعت شحنات السيارات المصدرة لتصل إلى 1.06 مليون سيارة خلال الشهر، مما يضع قطاع التصنيع الصيني على مسار تصدير أكثر من 10 ملايين سيارة بحلول نهاية العام الجاري، مقارنة بنحو 7.1 مليون وحدة تم تصديرها العام الماضي. ويأتي هذا النمو الاستثنائي في حركة التصدير الخارجي ليعوض التباطؤ الحاد الذي تشهده المبيعات داخل السوق المحلية الصينية، والذي نتج عن إلغاء حزم الدعم المالي الموجهة لشراء السيارات الكهربائية وتراجع الإقبال العام على سيارات الوقود التقليدية. وتواجه هذه الطفرة التصديرية تحديات متزايدة في الأسواق الغربية، حيث يتجه الإتحاد الأوروبي وأطراف دولية أخرى لفرض رسوم وتعريفات جمركية إضافية للحد من تدفق المركبات الصينية منخفضة التكلفة والمزودة بتقنيات برمجية متطورة تشكل ضغطا على المصنعين المحليين. وساهم الأداء القوي لشركات صناعة السيارات الرائدة في تحقيق هذا الرقم القياسي، حيث سجلت الصادرات الخارجية لشركة “بي واي دي” (BYD) ، نحو 175 ألف سيارة خلال يونيو بزيادة سنوية بلغت 95%، لتشكل مبيعاتها الدولية حصة قياسية بلغت 43% من إجمالي إنتاجها التشغيلي. كما تجاوزت الصادرات الشهرية لشركة “جيلي” حاجز 100 ألف وحدة للمرة الأولى مسجلة نحو 102,874 سيارة بنمو 157%، في حين حققت شركة “شيري” المدعومة من الدولة رقما قياسيا جديدا بتصدير 191,062 سيارة خلال الشهر ذاته بزيادة بلغت 80% على أساس سنوي.
الذهب يرتفع من أدنى مستوى في أسبوعين بعد إرتفاع النفط ومخاوف التضخم
إرتفع الذهب بأكثر من 1% في تعاملات يوم أمس الثلاثاء بعد صدور بيانات التضخم الأميركية الأضعف من المتوقع، مما عزز آمال الأسواق بتوجه مجلس الإحتياطي الفدرالي نحو تيسير السياسة النقدية. وإرتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.28% إلى 4051.88 دولار للأونصة، بعد أن إنخفض إلى أدنى مستوى له منذ الأول من يوليو في وقت سابق من الجلسة. كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 1.6% إلى 4069.70 دولار. وتراجع الدولار 0.6%، مما جعل المعدن النفيس أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، ودعم الطلب على الذهب. وأظهرت بيانات التضخم الأميركية تباطؤ المؤشر إلى 3.5% على أساس سنوي في يونيو مقابل 4.2% في مايو، فيما بقي التضخم الأساسي مستقرا. وعلى الصعيد الجيوسياسي، أطلقت إيران صواريخ على قاعدة أميركية في الأردن، وردت الولايات المتحدة بهجوم إستمر خمس ساعات في مضيق هرمز، مما دفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع. وإرتفعت الفضة 2.2% إلى 58.89 دولارا للأونصة، وزاد البلاتين 1.4% إلى 1629.92 دولارا، فيما تقدم البلاديوم 2.4% إلى 1275.73 دولارا. وواصل الجيش الأميركي ضرباته على إيران وتعرضت ناقلتان لإطلاق نار في مضيق هرمز، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن واشنطن ستستأنف حصارها على الملاحة الإيرانية في الخليج.
واشنطن تدفع محادثات خط أنابيب نفط عراقي - سوري لتجاوز مضيق هرمز
تمضي الولايات المتحدة قدما في مناقشات بشأن إنشاء خط أنابيب لنقل النفط من العراق إلى سوريا، بما يوفر مسارا بديلا يتجاوز مضيق هرمز ويحد من قدرة إيران على التأثير في إمدادات الطاقة العالمية. وذكرت وكالة “بلومبرج”، نقلا عن مصادر مطلعة، أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توماس باراك، يقود محادثات مع مسؤولين من البلدين، إلى جانب شركات من بينها “شيفرون”، لإحياء خط أنابيب يمتد من العراق إلى الساحل الغربي لسوريا، ظل متوقفا عن العمل منذ سنوات. وتركز المناقشات على إعادة تأهيل خط أنابيب كركوك - بانياس، المغلق منذ أكثر من عقدين، مع دراسة عدة مسارات بديلة لإنشاء وصلات جديدة، بحسب المصادر. وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن تدعم جهود العراق وسوريا لتحسين طرق التجارة عبر إعادة تشغيل خط الأنابيب بين البلدين، مع توقع مشاركة شركات أمريكية في أعمال الإنشاء. وفي وقت سابق من، يوم أمس الثلاثاء، التقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، برئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، في البيت الأبيض، وقال أن “شراكات نفطية ضخمة” سيعلن عنها خلال الأسبوع الجاري أو الأسبوع المقبل.
تراجع واردات الصين من النفط الخام لأدنى مستوى في عقد
شهدت واردات الصين من النفط الخام إنخفاضا حادا خلال شهر يونيو لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ ما يقرب من عشر سنوات، متأثرة بتصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في منطقة الخليج العربي والتباطؤ المفاجئ في مستويات الطلب بالأسواق المحلية. وتراجعت مشتريات النفط الخام بنسبة 41% على أساس سنوي لتستقر عند 29.27 مليون طن، وهو المستوى الأدنى من نوعه منذ أكتوبر من عام 2016، تزامنا مع تراجع الواردات بنسبة 12% مقارنة ببيانات شهر مايو الماضي. ويلقي إنهيار الهدنة الإيرانية بظلاله على حركة تدفق شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي، والذي تعبر منه عادة نحو نصف مشتريات الصين الإجمالية من النفط الخام، وسط حالة ترقب عالمي لخطوات بكين القادمة لإعادة تعزيز مخزوناتها الإستراتيجية. وفي المقابل، سجلت واردات الغاز الطبيعي نموا بنسبة 3.7% لتصل إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر عند 10.93 مليون طن، حيث نجحت الصين في تعويض نقص الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط بالإعتماد على مصادر بديلة وشحنات بحرية فورية. وعلى صعيد قطاع الطاقة البديلة، إرتفعت واردات الصين من الفحم بنسبة 30% لتصل إلى 42.78 مليون طن مسجلة أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، وذلك لسد العجز المحلي الناتج عن تشديد إجراءات السلامة بالمناجم الصينية عقب وقوع حادث مأساوي في منجم بمقاطعة شانشي. ورغم توقعات قيود الإمداد من أندونيسيا وتأثيرات الأمطار على إنتاج الطاقة الكهرومائية، إلا أن تسجيل مستويات قياسية لإستهلاك الكهرباء مؤخرا قد يدفع نحو سحب إضافي من المخزونات وزيادة عمليات الشراء من الأسواق الخارجية. ودفعت أزمة مضيق هرمز بتشديد الرقابة الصينية على صادرات الأسمدة لتنخفض بنسبة 48% وتستقر عند 2.23 مليون طن بهدف تأمين الإحتياجات المحلية، بينما قفزت صادرات الألومنيوم بنسبة 45% لتصل لمستوى قياسي بلغ 711 ألف طن للمساهمة في تغطية العجز العالمي. وإرتفعت واردات خام الحديد بنسبة 6.4% لتسجل 112.69 مليون طن تزامنا مع نهاية السنة المالية في أستراليا، كما نمت واردات فول الصويا بنسبة 11% لتصل إلى 13.55 مليون طن بفضل تدفق الشحنات من البرازيل وأمريكا بموجب التفاهمات التجارية الأخيرة.
النفط يقلص مكاسبه بعد تراجع ترامب عن رسوم عبور هرمز
تراجعت أسعار النفط الخام عن أعلى مستوياتها خلال جلسة تداول يوم أمس الثلاثاء، بعدما تخلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن مطالبته بفرض رسم حماية بنسبة 20% على السفن العابرة لمضيق هرمز. وإرتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.82% إلى 79.56 دولارا للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام برنت، القياس العالمي، بنسبة 1.98% إلى 84.95 دولارا للبرميل. وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “بناء على محادثات مثمرة للغاية مع قادة الشرق الأوسط، قررت إستبدال رسم التعويض الأمريكي البالغ 20% بإتفاقيات تجارية وإستثمارية ستبرمها مختلف دول الخليج مع الولايات المتحدة”. وكان ترامب قد طالب، يوم الإثنين الماضي، بفرض هذا الرسم مقابل قيام البحرية الأمريكية بحماية حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في ظل تدهور الوضع الأمني بالمضيق خلال الأسبوع الماضي نتيجة الهجمات الإيرانية على السفن التجارية. وتناقض هذا المقترح مع الموقف الأمريكي التقليدي الرافض لفرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز، وكانت إيران قد سعت سابقا إلى فرض رسوم مقابل ضمان المرور الآمن للسفن، لكنها وافقت، بموجب الإتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة، على عدم فرض أي رسوم لمدة 60 يوما. من جانبها، تعارض المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة فرض رسوم إلزامية على المرور في مضيق هرمز، وتعتبرها غير قانونية. وكان خام غرب تكساس قد تجاوز مستوى 80 دولارا للبرميل في وقت سابق من الجلسة، مع إستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران للسيطرة على مضيق هرمز. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية قصفت أهدافا على الساحل الإيراني، يوم الإثنين الماضي، بهدف تقويض قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية. في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته إستهدفت ناقلتين عملاقتين للنفط كانتا تعبران مضيق هرمز بينما كانت أجهزة التتبع الخاصة بهما مغلقة. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن البحرية الأمريكية ستعيد فرض الحصار البحري على إيران إعتبارا من الساعة الرابعة مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تنفيذا لأوامر ترامب. وفي السياق ذاته، حذر “سيتي بنك” من أن مقترح ترامب بفرض رسوم على الشحن عبر مضيق هرمز يزيد بشكل ملموس من مخاطر التصعيد العسكري. وأوضح البنك، في تقرير صدر، يوم أمس الثلاثاء، أن “إحتمال تراجع النظام الإيراني عن مذكرة التفاهم حتى ما بعد إنتخابات التجديد النصفي الأمريكية قد إرتفع، وهو سيناريو قد يؤدي على الأرجح إلى بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة لفترة أطول”. وقبل الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، كان نحو خمس إمدادات النفط العالمية يمر عبر مضيق هرمز. وتراجعت حركة الملاحة في المضيق بعدما بدأت إيران إستهداف السفن في أوائل مارس، قبل أن تبدأ بالتعافي تدريجيا عقب التوصل إلى الإتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران.



