تصريحات نائب الرئيس الأمريكي حول المفاوضات الإيرانية، تفاصيل حصار هرمز، قمة بباريس لبحث إستعادة حرية الملاحة، حجم الخسائر الإيرانية من الحرب، مباحثات إسرائيل ولبنان، غارات إسرائيلية على غزة
الأربعاء 15 أبريل 2026
فانس: نتفاوض مع إيران.. وترامب يريد إتفاقا شاملا
أعلن، جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، أن المفاوضات مع إيران مستمرة، رغم فشل الجولة الأولى في إسلام آباد في التوصل إلى إتفاق بين الطرفين. وأكد فانس أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، “يريد إتفاقا شاملا مع إيران، وليس إتفاقا محدودا”. كما ذكر أن وقف إطلاق النار المستمر لأسبوعين “متماسك”، في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يوم 28 فبراير الماضي. وأضاف فانس، الذي قاد الوفد الأميركي في الجولة الأولى من النقاشات، أن “المفاوضون الإيرانيون يريدون إبرام إتفاق”. وتابع: “أشعر بالرضا عن الوضع الحالي”. وإعتبر أن “هناك الكثير من إنعدام الثقة بين الولايات المتحدة وإيران، ولا يمكن التغلب على ذلك بين عشية وضحاها”. وكرر فانس الحديث عن “الإلتزام بمنع إيران من الحصول على السلاح النووي“، و”بذلك نساعدها على أن تزدهر وينمو إقتصادها، وسيكون ذلك أمرا عظيما لنا وللعالم”، وفق تعبيره.
تفاصيل “حصار هرمز”
كشف مسؤولون عسكريون أميركيون، تفاصيل جديدة عن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية قرب مضيق هرمز، في محاولة للضغط على طهران وإجبارها على توقيع إتفاق. ويوم أمس الثلاثاء، إعترضت سفن حربية أميركية 6 سفن تجارية شوهدت وهي تغادر ميناء إيرانيا، مما أجبرها جميعا على العودة، وذلك في الساعات الأولى من محاولة إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التصدي لإغلاق طهران لمضيق هرمز الإستراتيجي. وأوضحت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان، أن الحصار الأميركي، الذي دخل حيز التنفيذ، يوم الإثنين الماضي، وسط هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، يشمل 10 آلاف جندي أميركي، وأكثر من 12 سفينة تابعة للبحرية الأميركية متمركزة في خليج عمان وبحر العرب، ومجموعة من الطائرات المقاتلة والمسيرات لمراقبة السفن التجارية في المنطقة. وقال مسؤولان أميركيان لصحيفة “واشنطن بوست”، أن القوات البحرية الأميركية المنفذة للحصار لا تتمركز قرب الموانئ الإيرانية أو في مضيق هرمز نفسه. وكانت القوات الإيرانية قد زرعت ألغاما في مضيق هرمز، أحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات، عقب إندلاع الحرب قبل أكثر من 6 أسابيع، كما أن ضيق الممر وضحالة المياه يجعلان أي سفن تمر به عرضة للهجوم. وقال أحد المسؤولين: “منطقة تمركز القوات الأميركية هي خليج عمان”، موضحا أن السفن الحربية الأميركية المشاركة “تنتظر اللحظة المناسبة، بعد مراقبة السفن وهي تغادر المنشآت الإيرانية، وتخلي المضيق، قبل إعتراض السفن التجارية وإجبارها على العودة”. وأضاف المسؤول: “هناك مدخل واحد ومخرج واحد. سيطرنا على المنطقة بأكملها”. ولم تتطلب المرات الست التي أعيدت فيها سفن تجارية، تصعيدا عسكريا من القوات الأميركية لإجبارها على العودة، وفق المسؤولين. وأوضح أحدهما أن “الحصار لا يشمل إلا السفن التي كانت لا تزال في ميناء إيراني أو التي دخلت إليه بعد الساعة العاشرة صباح يوم الإثنين بتوقيت شرق الولايات المتحدة”. وذكرت قناة “برس تي في” الإيرانية في وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء، أن سفينتين كانتا في موانئ إيرانية “كسرتا الحصار”، إلا أنهما غادرتا قبل الموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة، وفقا لبيانات تتبع السفن التي إستشهدت بها القناة. وأكد المسؤولان أن السفن الحربية الأميركية لا ترافق السفن المعترضة إلى الموانئ الإيرانية. ومع ذلك، ذكرت القيادة المركزية الأميركية في بيان أن القوات الأميركية “تدعم حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز من وإلى موانئ غير إيرانية”. وقبل أن تبدأ الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران التي أغلقت مضيق هرمز، كان يمر عبره نحو %20 من إمدادات الطاقة العالمية من نفط وغاز بشكل يومي. وأدى الإرتفاع العالمي في أسعار الطاقة إلى زيادة الضغط على إدارة ترامب لإيجاد حل للنزاع، إلا أن المفاوضات التي جرت في إسلام آباد قبل أيام إختتمت من دون التوصل إلى إتفاق.
قمة بباريس لبحث إستعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
يستضيف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، مؤتمرا عبر الفيديو، يوم الجمعة المقبل، لمناقشة سبل إستعادة حرية المرور عبر مضيق هرمز الإستراتيجي. ويهدف الإجتماع الذي سيعقد في العاصمة الفرنسية إلى جمع الدول غير المشاركة في صراع الشرق الأوسط، والمستعدة للانضمام إلى مهمة دفاعية متعددة الأطراف حال تحسن الظروف الأمنية الميدانية. وبدأت البحرية الأمريكية بفرض حصار بحري على مضيق هرمز لقطع الطريق أمام السفن العابرة من وإلى الموانئ الإيرانية، ضمن إستراتيجية تهدف للحد من صادرات طهران النفطية بالكامل. ويسعى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من خلال هذه الإجراءات الصارمة إلى إنتزاع تنازلات جوهرية في محادثات السلام الجارية، وتعزيز الموقف التفاوضي لواشنطن لضمان إستقرار المنطقة وفق الرؤية الأمريكية. وأفادت التقارير بأن واشنطن وطهران تدرسان عقد جولة ثانية من المحادثات المباشرة خلال الأيام المقبلة، بهدف تمديد وقف إطلاق النار الهش قبل انتهاء مدته. ويأتي هذا المسعى الدبلوماسي في ظل تصاعد التوترات، مع فرض الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، وحذرت طهران من الرد.
إيران: أضرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية تقدر بنحو 270 مليار دولار
نقلت وكالة الأنباء شبه الرسمية، “تسنيم”، عن، فاطمة مهاجراني، المتحدثة بإسم الحكومة الإيرانية، قولها أن التقدير الأولي للأضرار الناجمة عن الضربات الأمريكية الإسرائيلية يبلغ حوالي 270 مليار دولار، مضيفة أن هذا الرقم ليس نهائيا بعد. وقالت مهاجراني: “أن أحد الملفات التي يتابعها فريقنا التفاوضي، وكان قد تابعها أيضا في محادثات إسلام آباد، هو مسألة تعويضات الحرب”. وأضافت: “تقدر الخسائر الإيرانية نتيجة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية حاليا بنحو 270 مليار دولار”. ووضعت القيادة الإيرانية الباقية على قيد الحياة ثمنا أقصى للسلام مع الولايات المتحدة وإسرائيل، يشمل حقا معترفا به في تخصيب اليورانيوم، ودفع تعويضات الحرب، ورفع جميع العقوبات. وفي سياق متصل، قال، محسن باكنجاد، وزير النفط الإيراني، أن مبيعات النفط الإيرانية خلال الأسابيع الأخيرة كانت مواتية، وأن جزءا من الإيرادات سيخصص لإصلاح الأضرار التي لحقت بالقطاع الصناعي نتيجة الهجمات خلال الحرب. يأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه القوات الأمريكية فرض حصار على الموانئ الإيرانية، مما أثار غضب طهران وزاد من حالة عدم اليقين حول هذا الممر المائي الحيوي، رغم أن الآمال في إجراء حوار لإنهاء الحرب ساهمت في تهدئة أسواق النفط، حيث إنخفضت الأسعار القياسية إلى ما دون 100 دولار، يوم أمس الثلاثاء.
السفير الإسرائيلي يشيد بـ”نقاش ممتاز” مع لبنان في واشنطن
قال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، للصحفيين، يوم أمس الثلاثاء، أن الحكومة اللبنانية أوضحت خلال المحادثات مع إسرائيل التي توسطت فيها الولايات المتحدة أنها لم تعد ترغب في أن تكون “محتلة” من جماعة حزب الله. وأضاف أن هناك محادثات جرت بشأن رؤية طويلة الأمد لحدود واضحة الترسيم، مشيدا بجلسة “النقاش الممتاز” مع لبنان. من جانبه، طالب لبنان إسرائيل خلال إجتماع واشنطن بالتنفيذ الكامل لإعلان نوفمبر 2024 بوقف الأعمال العدائية. وعقدت وزارة الخارجية الأميركية إجتماعا ثلاثيا في 14 أبريل 2026، بمشاركة وزير الخارجية، ماركو روبيو، والمستشار مايكل نيدهام، وسفير الولايات المتحدة لدى لبنان، ميشال عيسى، وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة، ندى حمادة معوض. وشكل هذا الإجتماع أول تواصل رفيع المستوى بين حكومتي إسرائيل ولبنان منذ عام 1993. وأجرى المشاركون نقاشات مثمرة بشأن الخطوات اللازمة لإطلاق مفاوضات مباشرة بين البلدين. وهنأت الولايات المتحدة البلدين على هذا الإنجاز التاريخي، معربة عن دعمها لمواصلة المحادثات، وكذلك لخطط الحكومة اللبنانية لإستعادة إحتكار السلاح وإنهاء النفوذ الإيراني المفرط. كما أعربت عن أملها في أن تتجاوز هذه المحادثات نطاق إتفاق عام 2024، وأن تفضي إلى إتفاق سلام شامل، وأكدت دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة حزب الله.
11 قتيلا في غارات إسرائيلية على غزة
أفاد الدفاع المدني ومصادر طبية في غزة أن 11 فلسطينيا قتلوا، يوم أمس الثلاثاء، في غارات جوية إسرائيلية على القطاع المدمر. وقال الناطق بإسم الدفاع المدني، محمود بصل، لـ”فرانس برس”، أنه تم “نقل 3 شهداء على الأقل وعدد من الإصابات من بينهم حالات خطيرة، من جراء غارة جوية للاحتلال على مخازن قرب مولدات كهرباء في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة“. ولاحقا، أعلن الدفاع المدني ومستشفى الشفاء الطبي غرب المدينة في بيانات منفصلة، أن عدد الضحايا إثر الغارة إرتفع إلى 5 قتلى و11 جريحا. وفي وقت سابق، أعلن بصل سقوط “4 شهداء على الأقل بينهم طفل (3 أعوام) وعدد من المصابين، من جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية إستهدفت سيارة تابعة للشرطة المدنية في حي التفاح”، شمال شرقي مدينة غزة. وأوضح أن الغارة التي أطلقت المسيرة خلالها صاروخا على الأقل، وقعت قرب عدة بسطات لبيع المواد الغذائية على الطريق الرئيس في الحي المدمر. وفي ساعة مبكرة من صباح يوم أمس الثلاثاء، قتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع. وأكد بصل أن “الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية تتواصل منذ بدء وقف النار” الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي. كما حذر من أن “حياة آلاف المصابين والمرضى مهددة بخطر الموت أو الإعاقة الجسدية بسبب عدم تمكنهم من السفر للعلاج في مشافي بمصر والخارج”. وقتل 757 فلسطينيا على الأقل منذ سريان الهدنة، بحسب وزارة الصحة في غزة، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 5 من جنوده في القطاع خلال الفترة ذاتها.
لاجارد: المركزي الأوروبي لم يحسم أمره بشأن رفع أسعار الفائدة
أعلنت، كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، في مقابلة مع تلفزيون “بلومبيرج”، يوم أمس الثلاثاء، أن البنك لم يحسم أمره بعد بشأن رفع أسعار الفائدة، نظرا لعدم وضوح تداعيات الحرب الإيرانية على إقتصاد منطقة اليورو. ويتوقع المستثمرون رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة في أقرب وقت هذا الشهر، إذ يؤدي إغلاق مضيق هرمز إلى إرتفاع أسعار الوقود في منطقة اليورو المستوردة للطاقة، مما يهدد بموجة تضخم جديدة. لكن لاجارد أكدت أنه من السابق لأوانه إستخلاص النتائج، وبدا أنها تحاول كبح جماح زملائها الذين توقعوا زيادات محتملة في أسعار الفائدة. وقالت لاجارد، في حديثها عن الوضع في إيران: “لا يشير هذا إلى أننا سنتجه في إتجاه معين، وبالتأكيد لا يحدد مسارا لأسعار الفائدة يمكنني تأكيده اليوم”. ونشر البنك المركزي الأوروبي الشهر الماضي توقعات أساسية مفادها أن تأثير الحرب الإيرانية سيكون قصير الأمد. لكنه أضاف سيناريو متشائما يفترض إرتفاعا حادا في أسعار الطاقة، ومزيدا من عدم اليقين، وتداعيات دولية، وسيناريو آخر شديدا يرتفع فيه التضخم إلى 4.8% العام المقبل. وقالت لاجارد أن الاقتصاد “بين السيناريو الأساسي والسيناريو المتشائم” - وهي تصريحات قد يفسرها المتداولون على أنها إشارة إلى أن رفع سعر الفائدة ليس وشيكا. وعند سؤالها عن إحتمال إستقالتها المبكرة، شبهت لاجارد نفسها بقائد سفينة لن يتخلى عنها عندما تلوح الغيوم في الأفق. وقالت: “لن يترك القائد السفينة لمجرد أنني أرى غيوما”.
صندوق النقد: اقتصاد بريطانيا الأكثر تضررا بمجموعة السبع بسبب الحرب
حذر صندوق النقد الدولي من تعرض المملكة المتحدة لأكبر إنخفاض في معدلات النمو بين الإقتصادات المتقدمة نتيجة تداعيات الحرب الإيرانية. وتوقع الصندوق في تقريره الأخير نمو اقتصاد بريطانيا بنسبة 0.8% فقط في عام 2026، متراجعا من 1.3% في العام السابق، ليتذيل بذلك قائمة مجموعة السبع. وأشار التقرير إلى أن النمو العالمي سيبلغ 3.1% هذا العام، وهو إنخفاض ملحوظ عن العام الماضي، مع توقع قفزة في معدلات التضخم إلى 4.4%. وأوضح كبير إقتصاديي الصندوق أن الصراع الأمريكي الإيراني أوقف زخم الاقتصاد العالمي، مؤكدا أن البنوك المركزية تواجه قيودا حقيقية أمام صدمات العرض المرتبطة بأسعار النفط. وحذر الصندوق من أن إستمرار الحرب حتى عام 2027 قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو ركود حاد، مع إحتمال وصول النمو لنسبة 2% فقط والتضخم إلى 6%. ولم يتكرر هذا السيناريو “الشديد” إلا في أزمات كبرى مثل الأزمة المالية العالمية وجائحة كورونا، مما يتطلب تعزيز التعاون الدولي للحفاظ على إستقرار الأسواق في بيئة غير مستقرة. وأكد التقرير ضرورة الحفاظ على مصداقية المؤسسات المالية، محذرا من أن التشرذم الجيوسياسي وتجدد التوترات التجارية قد يؤديان إلى مزيد من زعزعة إستقرار الاقتصاد. ويرى الخبراء أن تشديد الأوضاع المالية يبقى خيارا إضطراريا إذا بدأت توقعات التضخم في الخروج عن السيطرة، مع السعي لتجاوز الصدمة الحالية عبر أطر سياسات مرنة وذات مصداقية.
إرتفاع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي دون التوقعات في مارس
إرتفعت أسعار الجملة في الولايات المتحدة بوتيرة أقل من المتوقع خلال شهر مارس، في إشارة جديدة إلى إحتمال تراجع الضغوط التضخمية. وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية، الصادرة، يوم أمس الثلاثاء، أن مؤشر أسعار المنتجين إرتفع بنسبة 0.5% عن الشهر السابق في مارس، وهو أقل من توقعات السوق البالغة 1.1%. كما إرتفعت الأسعار المنتجين الأساسية، التي تستثني أسعار الغذاء والطاقة، بنسبة 0.1% مقارنة بالشهر السابق، وهو أيضا أقل من التقديرات التي بلغت 0.4%. ويقيس مؤشر أسعار المنتجين التضخم على مستوى الجملة بين الشركات، ويعد مؤشرا إستباقيا لأسعار المستهلكين، نظرا لإنتقال تأثيره إليها مع مرور الوقت. كما تؤثر هذه البيانات على مؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي، وهو أحد مقاييس التضخم التي يراقبها عن كثب الإحتياطي الفيدرالي. ومن المرجح أن يتأثر الدولار الأمريكي بهذه النتيجة إذ ينظر عادة إلى أي قراءة أعلى من المتوقع على أنها مؤشر إيجابي للعملة. ويشير عدم حدوث زيادة إلى أن الضغوط التضخمية لا تتصاعد بالوتيرة التي توقعها البعض، مما قد يؤدي إلى نظرة تشاؤمية تجاه الدولار الأمريكي على المدى القريب.
جولدمان ساكس يخطط لإطلاق أول صناديقه المتداولة للبيتكوين
تقدمت إدارة الأصول في بنك “جولدمان ساكس” بطلب لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية لإطلاق أول صندوق إستثمار متداول للعملات المشفرة، بهدف توفير تعرض لسعر البيتكوين وتوليد دخل عبر عقود الخيارات. وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من إطلاق منافسه “مورجان ستانلي” لصندوقه الخاص، مما يعكس سباق البنوك الإستثمارية الكبرى نحو منتجات الكريبتو رغم التحديات الراهنة في الأسواق العالمية. وتطلق البنوك هذه المنتجات في بيئة إستثمارية صعبة، حيث فقدت البيتكوين نحو 15% من قيمتها منذ بداية العام لتصل إلى 74,591 دولارا، متراجعة بنسبة 40% عن ذروتها التاريخية المسجلة في أكتوبر الماضي. وتأثرت معنويات المخاطرة سلبا بتقلبات أسعار المعادن النفيسة، وعمليات البيع الواسعة في قطاع التكنولوجيا، بالإضافة إلى تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية التي ألقت بظلالها على الأصول المشفرة. ويحذر محللون من صعوبة تسويق هذه المنتجات رغم ميزة الدخل الإضافي، نظرا للتقلبات العالية التي تترك المستثمرين عرضة لمخاطر خسارة رأس المال في ظل عدم اليقين الجيوسياسي. وشهدت صناديق مماثلة تدفقات خارجة في الأشهر الثلاثة الماضية، مما يشير إلى مسار نمو أبطأ وأكثر تذبذبا للأصول المدارة في صناديق المؤشرات المتداولة للعملات المشفرة خلال الفترة الحالية. ويعد هذا الصندوق الأول الذي تقدمه الشركة منذ إستحواذها على “Innovator Capital Management” بقيمة ملياري دولار، وهي شركة رائدة في تطوير صناديق المؤشرات التي تعتمد على الخيارات. ولم يكشف الملف عن الرسوم المقترحة للصندوق الجديد، ومن المتوقع إطلاقه رسميا في نهاية شهر يونيو المقبل، ليكون أحدث أدوات البنك لتنويع محفظة منتجاته الإستثمارية الرقمية.
أمازون تستحوذ على “جلوبال ستار” لمنافسة “ستارلينك”
أعلنت شركة “أمازون”، يوم أمس الثلاثاء، إستحواذها على شركة “جلوبال ستار” في صفقة بقيمة 11.57 مليار دولار، في خطوة تعزز أعمالها الناشئة في مجال الأقمار الصناعية، ضمن سعيها لمنافسة خدمة “ستارلينك” التابعة لإيلون ماسك. وإرتفعت أسهم “جلوبال ستار” بأكثر من 9% في تداولات ما قبل إفتتاح السوق، بعد مكاسب تجاوزت 6% خلال الأسبوعين الماضيين عقب تقارير إعلامية عن مفاوضات بين الشركتين. وكانت أسهم الشركة قد تضاعفت تقريبا خلال العام الماضي، وإرتفعت بنحو 12% منذ بداية العام قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة، بينما صعد سهم أمازون بنحو 1%. وبموجب الصفقة، يمكن لمساهمي “جلوبال ستار” الإختيار بين الحصول على 90 دولارا نقدا أو 0.3210 سهم من أسهم أمازون العادية مقابل كل سهم يمتلكونه. وتسعى أمازون إلى بناء شبكة أقمار صناعية تضم نحو 3200 قمر صناعي في مدار الأرض المنخفض بحلول عام 2029، مع ضرورة إطلاق نصف هذا العدد تقريبا بحلول موعد تنظيمي في يوليو 2026. وتشغل الشركة حاليا أكثر من 200 قمر صناعي، وتستعد لإطلاق خدمات الإنترنت الفضائي خلال العام الجاري، في محاولة لمنافسة “ستارلينك” التي تخدم بالفعل أكثر من 9 ملايين مستخدم حول العالم. وتعد “جلوبال ستار”، التي يقع مقرها في ولاية لويزيانا الأمريكية، معروفة بتشغيلها خدمة “الطوارئ إس أو إس”، الخاصة بأجهزة “آبل”، وتدير نحو 24 قمرا صناعيا في المدار المنخفض، مع خطط توسعية مدعومة من آبل لزيادة العدد إلى 54 قمرا. وفي خطوة موازية، وقعت “أمازون” و”آبل” إتفاقا جديدا لمواصلة تشغيل خدمات السلامة عبر الأقمار الصناعية مثل “إيمرجينسي إس أو أس” و”إبحث عن جهازي” لمستخدمي “آيفون” و”آبل ووتش”. ومن المتوقع إتمام الصفقة العام المقبل، بشرط الحصول على الموافقات التنظيمية واستيفاء بعض متطلبات نشر الأقمار الصناعية.
نقص إمدادات الوقود يهدد “لوفتهانزا” بخفض محتمل في أسطولها
يتوقع الرئيس التنفيذي لشركة الطيران الألمانية “لوفتهانزا”، كارستن سبور، إستمرار نقص إمدادات وقود الطائرات وإرتفاع أسعاره حتى نهاية العام الجاري، على خلفية تداعيات الحرب في إيران، مما يفرض ضغوطا متزايدة على التكاليف التشغيلية للشركة. وأوضح سبور، في مقابلة مع صحيفة “فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج”، نشرت يوم أمس الثلاثاء، أن الإيرادات القياسية التي تحققها الشركة على خطوطها الآسيوية تساهم في تخفيف حدة الأثر الناجم عن غلاء الكيروسين. ورغم تأكيده على أن الشركة لم تلجأ حتى الآن إلى إيقاف أي من طائراتها بسبب أزمة الوقود، إلا أنه حذر من أن هذا الخيار قد يصبح حتميا مستقبلا، في ظل وصول توافر الوقود إلى مستويات حرجة في بعض المطارات، خاصة في آسيا. ولمواجهة هذا السيناريو، أعدت “لوفتهانزا” خطط طوارئ تشمل تقليص سعتها التشغيلية بنسبة تتراوح بين 2.5% و5%، وهو ما قد يترتب عليه إيقاف تشغيل ما بين 20 إلى 40 طائرة من الطرازات القديمة والأقل كفاءة في إستهلاك الوقود، والتي كانت مخصصة للتقاعد المبكر.
الطاقة الدولية تتوقع تراجعا قياسيا في الطلب العالمي على النفط
قالت وكالة الطاقة الدولية، يوم أمس الثلاثاء، أن الحرب مع إيران قلبت توقعاتها للطلب العالمي على النفط، وأضافت أنها تتوقع الآن أكبر إنخفاض ربع سنوي في الطلب منذ أن أدت جائحة كوفيد-19 إلى تراجع حاد في إستهلاك الوقود. وذكرت الوكالة في تقريرها الشهري عن سوق النفط أن العطش العالمي للنفط من المتوقع أن ينخفض بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا خلال الفترة من أبريل إلى يونيو. وأشار التقرير إلى أنه “في البداية، جاءت أكبر تخفيضات في إستخدام النفط من منطقة الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ. ومع ذلك، فإن تدمير الطلب سوف ينتشر مع إستمرار الندرة وإرتفاع الأسعار”. وعلى مدار العام بأكمله، تتوقع الوكالة الآن أن يتقلص الطلب العالمي على النفط بمقدار 80 ألف برميل يوميا. أما على جانب العرض، فقالت الوكالة أن هناك إنخفاضا عالميا بمقدار 10.1 ملايين برميل يوميا الشهر الماضي، معيدة بذلك تأكيد بيانها السابق بأن الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط والقيود المستمرة على تحركات ناقلات النفط عبر مضيق هرمز أدت إلى أكبر إضطراب في إمدادات النفط في التاريخ. وفيما يتعلق بأسعار النفط، أشارت الوكالة إلى أنها سجلت أكبر زيادة شهرية لها على الإطلاق في مارس. ووفقا لبيانات “فاكت ست”، قفز سعر خام برنت، المعيار العالمي للنفط، بنسبة 42.7% الشهر الماضي ليصل إلى 103.97 دولار للبرميل.
أمريكا تقرر عدم تمديد إعفاء النفط الإيراني والروسي من العقوبات
قررت الولايات المتحدة عدم تمديد الإعفاء المؤقت للنفط الإيراني في البحر من العقوبات ومدته 30 يوما، عندما ينتهى سريانه خلال أيام قليلة. كما إتخذت السلطات الأمريكية قرارا بانتهاء إعفاء مماثل يتعلق بالنفط الروسي خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق ما صرح به مسؤولان في الإدارة الأمريكية لوكالة رويترز .ويأتي القرار في وقت تفرض فيه واشنطن حصارا على الشحنات القادمة من الموانئ الإيرانية، في خطوة تعكس تصعيدا واضحا في سياسة الضغط الإقتصادي على طهران. وأشار أحد المسؤولين إلى أن وزارة الخزانة “تمضي بكل قوتها” في نهج تشديد العقوبات، فيما وصفه بـ”الغضب الإقتصادي” ضد إيران. وكان الإعفاء، الصادر في 20 مارس، قد أتاح تدفق نحو 140 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية، مما ساهم في تخفيف الضغوط على إمدادات الطاقة. غير إن إنهاءه يعد تحولا في سياسة الإدارة الأمريكية التي سعت سابقا إلى إستخدام هذه الإعفاءات لزيادة المعروض وخفض الأسعار العالمية. وتندرج هذه الخطوة ضمن سياسة “أقصى ضغط” التي تتبناها واشنطن تجاه إيران بسبب برنامجها النووي ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة، رغم إستمرار وصول النفط الإيراني إلى بعض الأسواق، خاصة الصين. في المقابل، إنتقد مشرعون أمريكيون من الحزبين هذه الإعفاءات، معتبرين أنها قد تسهم في دعم اقتصاد إيران وروسيا رغم إنخراطهما في نزاعات عسكرية. وأكدت مصادر أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك أدوات إضافية لفرض عقوبات، بما في ذلك عقوبات ثانوية تستهدف الجهات المتعاملة مع النفط الإيراني. كما حذرت من أن أي تعامل مع طهران قد يؤدي إلى إجراءات عقابية إضافية، خاصة مع إعادة فرض عقوبات أممية.
تراجع النفط مع إنحسار مخاوف الإمدادات وسط آمال باستئناف الحوار بين أميركا وإيران
إنخفضت أسعار النفط، يوم أمس الثلاثاء، مع تراجع المخاوف بشأن الإمدادات، في ظل مؤشرات على إحتمال استئناف الحوار بين أميركا وإيران لإنهاء الصراع القائم بينهما، رغم الحصار الأميركي المفروض على مضيق هرمز. وإنخفضت العقود الآجلة لخام برنت 4.57 دولار أو 4.6% لتبلغ عند التسوية 94.79 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي 7.80 دولار أو 7.87% لتبلغ عند التسوية 91.28 دولار للبرميل. وجاء هذا التراجع بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة، إذ صعد خام برنت بأكثر من 4%، فيما إرتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 3%، عقب بدء الجيش الأميركي فرض حصار على الموانئ الإيرانية. وكان الجيش الأميركي قد أعلن، يوم الإثنين الماضي، توسيع نطاق الحصار ليشمل شرقا خليج عمان وبحر العرب، في وقت أظهرت فيه بيانات تتبع السفن عودة سفينتين أدراجهما داخل المضيق مع بدء تنفيذ الحصار. وفي المقابل، هددت إيران بإستهداف موانئ الدول المطلة على الخليج، عقب إنهيار محادثات مطلع الأسبوع في إسلام آباد، والتي كانت تهدف إلى احتواء الأزمة. وتوقعت وكالة الطاقة الدولية أن يؤدي الصدمة في الإمدادات الناتجة عن الحرب إلى إنخفاض الطلب العالمي هذا العام، مع تراجع الإستهلاك 1.5 مليون برميل يوميا في الربع الثاني، وهو أكبر إنخفاض منذ جائحة كوفيد -19، فيما يتوقع أن ينخفض الطلب السنوي 80 ألف برميل يوميا مقارنة بتوقعات سابقة بزيادة 640 ألف برميل. وأفادت مصادر مطلعة بأن قنوات الحوار بين واشنطن وطهران لا تزال مفتوحة، في حين شدد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، على إستمرار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، بينما قال ترامب أن إيران “تسعى إلى إبرام إتفاق”. وفي سياق متصل، إمتنعت دول حلف شمال الأطلسي، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا، عن الإنضمام إلى الحصار، داعية إلى إعادة فتح هذا الممر الملاحي الحيوي. من جهته، أشار وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، إلى أن أسعار النفط قد تبلغ ذروتها خلال “الأسابيع القليلة المقبلة”، مع توقعات باستئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز. ودعت مؤسسات دولية، من بينها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية، الدول إلى تجنب تكديس الإمدادات أو فرض قيود على الصادرات، محذرة من تداعيات ما وصفته بأكبر صدمة يشهدها سوق الطاقة العالمي. وقال، فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، أن اللجوء إلى السحب من الإحتياطيات الإستراتيجية لا يزال غير ضروري في الوقت الراهن، مؤكدا في الوقت نفسه جاهزية الوكالة للتدخل إذا دعت الحاجة. وفي غضون ذلك، خفضت منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” توقعاتها لنمو الطلب العالمي خلال الربع الثاني بمقدار 500 ألف برميل يوميا، وفقا لتقريرها الشهري الأخير.
الذهب ينتعش مع تراجع مخاوف التضخم بفضل إنخفاض أسعار النفط
إنتعشت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء بعدما سجلت في الجلسة السابقة أدنى مستوياتها في نحو أسبوع، مدعومة بتراجع أسعار النفط وسط آمال بإستئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما ساهم في تهدئة مخاوف التضخم. وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بأكثر من 2% إلى مستوى 4840.34 دولار للأونصة، كما إرتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 1.7% إلى 4850.10 دولار عند التسوية. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن المحادثات لإنهاء الحرب مع إيران قد تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، بعد أن دفعت واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية إثر إنهيار المفاوضات الأخيرة. وأظهرت بيانات أميركية أن أسعار المنتجين إرتفعت بأقل من المتوقع في مارس، إذ ظلت تكلفة الخدمات مستقرة، لكن إرتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران زاد من ضغوط التضخم. وعلى الرغم من أن الذهب يستخدم للتحوط من التضخم، إلا أنه يصبح أقل جاذبية عند إرتفاع أسعار الفائدة لعدم تحقيقه أي عائد. ويتوقع المستثمرون حاليا إحتمالا نسبته 33% لخفض سعر الفائدة خلال العام الجاري، مقارنة بتوقعات سابقة بخفض مرتين قبل إندلاع الحرب. وبالنسبة للمعادن الأخري، قفزت الفضة 5.2% إلى 79.48 دولار للأونصة، وصعد البلاتين 1.3% إلى 2096.91 دولار، وزاد البلاديوم 0.7% إلى 1585.21 دولار.
إرتفاع أسهم أوروبا لأعلى مستوى في شهر وسط آمال تهدئة بالشرق الأوسط
أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات يوم أمس الثلاثاء على إرتفاع مدعومة بآمال استئناف محادثات السلام بين أميركا وإيران، رغم دخول الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ. وإرتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة تقارب 1% ليغلق عند 619.74 نقطة، مع مكاسب واسعة في معظم البورصات الرئيسية. وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي 1.12% إلى 8327.86 نقطة. وزاد مؤشر داكس الألماني 1.23% إلى 24034.29 نقطة. بينما إرتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني 0.25% إلى 10609.06 نقطة. وكانت أسهم الشركات الصناعية والبنوك في منطقة اليورو سببا في إرتفاع المؤشر إذ صعدت 1.6% و2.3% على الترتيب. وزادت أيضا أسهم شركات التكنولوجيا. وقفز سهم بي.إي سيميكونداكتور الهولندية لأشباه الموصلات 5.3% في حين إرتفع سهما إيه.إس.إم.إل وإيه.إس.إم.آي 2% و1.4% على التوالي. ومن المقرر أن تعلن إيه.إس.إم.إل نتائجها الفصلية، اليوم الأربعاء. وتراجع مؤشر الطاقة 1.5% متأثرا بإنخفاض سهمي شل وبي.بي بنحو 2.5% لكل منهما. وتراجعت أسعار النفط رغم الحصار، إذ إنخفض خام برنت 4.2% إلى 95.15 دولار للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط 6.7% إلى 92.45 دولار، وسط مؤشرات على إمكانية إستمرار المحادثات. وقال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، أن جهود السلام تعتمد الآن على موقف طهران، بعد محادثات نهاية الأسبوع التي لم تحقق إختراقا. وأوضح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن “الجانب الآخر إتصل بنا، ويريد التوصل إلى إتفاق بشدة”، مضيفا أن هدف الحصار هو دفع إيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز أو العودة إلى طاولة المفاوضات. ووصفت الصين الحصار الأميركي بأنه “خطير وغير مسؤول”، محذرة من أن زيادة الإنتشار العسكري الأميركي قد تقوض الوضع الهش للهدنة. وأعلنت شركة نوفو نورديسك عن شراكة مع شركة أوبن إيه آي لتسريع تطوير العلاجات عبر تحليل البيانات المعقدة بالذكاء الإصطناعي، مما ساعد أسهمها على الإرتفاع 2.3%. في المقابل، أنهت أسهم إل في إم إتش الجلسة مستقرة بعد نتائج فصلية مخيبة للآمال، بينما تابع المستثمرون تقارير أرباح من كيرينغ، جيفودان، سيكا، وبوبليسيس غروب.
سيتي يرفع تصنيف الأسهم الأمريكية وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي
رفع بنك “سيتي” تصنيف الأسهم الأمريكية من “محايد” إلى “زيادة وزن”، متبنيا توجها أكثر دفاعية في إستراتيجيته العالمية وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي المتزايدة. بينما خفض تصنيف الأسواق الناشئة إلى محايد، في ظل رؤية تكتيكية محدودة المدى أعقبت وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وإعلان الحصار البحري. ويرى خبراء “سيتي” أن الصراع في الشرق الأوسط سيسلك مسار التصعيد ثم التهدئة، مما قد يؤدي لإرتفاع أسعار النفط قريبا قبل تراجعها مع نهاية العام. وأوضح البنك أن هذا التخصيص يعكس سيولة الأحداث الجيوسياسية الحالية، مع التركيز على الأسهم ذات الجودة العالية كإجراء وقائي يضمن إستقرار المحفظة الإستثمارية للبنك. وحذر البنك من أن أسعار الأسهم العالمية الحالية مبنية على توقعات بتحسينات في الأرباح قد لا تتحقق، مما قد يضيق نطاق المكاسب على قطاعات محدودة. وتشير نماذج سيتي إلى نمو عالمي بنسبة 16% في ربحية السهم لعام 2026، وهي نسبة أقل من التوقعات الإجماعية التي قدرت النمو بنحو 20% لنفس العام.
أسهم Wells Fargo تفقد 15 مليار دولار في يوم واحد.. وسهم BlackRock يحلق مرتفعا
أغلقت المؤشرات الأميركية على مكاسب جماعية في جلسة يوم أمس الثلاثاء وسط تفاؤل المستثمرين بشأن إحتمالات حل الصراع في الشرق الأوسط، في الوقت الذي كانوا يقيمون فيه أحدث بيانات أرباح البنوك وقراءات التضخم في الولايات المتحدة، إذ أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لصحيفة نيويورك بوست، يوم أمس الثلاثاء، أن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران قد تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، وذلك بعد إنهيار مفاوضات نهاية الأسبوع التي دفعت واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية. وعلى صعيد البيانات الإقتصادية، قدمت أرقام التضخم الصادرة بعض الدعم، حيث إرتفعت أسعار المنتجين بأقل من المتوقع في مارس، في حين بقيت تكلفة الخدمات ثابتة. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنحو 0.7% أي ما يعادل 318 نقطة في جلسة الثلاثاء ليغلق عند أعلى مستوياته في 5 أسابيع. وإرتفع مؤشر S&P500 بنسبة 1.2% مسجلا أعلى إغلاق يومي في شهرين بعد أن إستعاد يوم الإثنين كامل خسائر حرب إيران، كما قفز مؤشر ناسداك المركب بنحو 2% مسجلا عاشر مكاسب يومية على التوالي. وإرتفعت أسهم شركات البرمجيات لليوم الثاني على التوالي، وسجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات رقما قياسيا جديدا لليوم الخامس على التوالي. وإرتفع سهم BlackRock بنسبة 3% في جلسة الثلاثاء إلى أعلى مستوياته في شهر ونصف بعد أن أعلنت الشركة عن زيادة في أرباح الربع الأول، مدعومة بتدفقات نقدية قوية إلى صناديقها المتداولة في البورصة وإرتفاع حاد في رسوم الأداء، إذ تجاوزت أرباح السهم المعدلة للربع الأول، والبالغة 12.53 دولارا، توقعات المحللين البالغة 11.54 دولارا. وبلغت قيمة الأصول المدارة في الربع الأول 13.89 تريليون دولار، مقابل 11.58 تريليون دولار في الربع الأول من عام 2025. وتراجع سهم Wells Fargo بنحو 6% في جلسة الثلاثاء ليتكبد أكبر خسارة يومية في أكثر من عام، ليفقد البنك 15 مليار دولار من قيمته السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر رغم إعلان البنك عن أرباح فصلية فاقت التوقعات، لكن السهم تراجع بعد أن جاء دخل الفوائد والإيرادات للربع الأول دون توقعات وول ستريت ، إذ بلغ صافي دخل الفوائد 12.1 مليار دولار، مقارنة بمتوسط تقديرات المحللين البالغ 12.3 مليار دولار. كما حذر البنك من أن إرتفاع أسعار الطاقة سيؤثر على الأرجح على الاقتصاد الأميركي.



