الرئيس الإيراني يتحدث عن صعوبة التواصل مع المرشد، إستهداف سفينة في خليج عدن، القوات الأميركية تعترض المزيد من السفن، إتفاق بشأن الملاحة في مضيق هرمز، إرتفاع نشاط قطاع الخدمات الأمريكي في يوليو
الخميس 6 أغسطس 2026
الرئيس الإيراني يتحدث عن صعوبة التواصل مع “المرشد”
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن التواصل مع “المرشد”، مجتبى خامنئي، “صعب للغاية” في الوقت الحالي. وإنتقد محاولات بعض الأشخاص “إحداث الإنقسام” في إيران، تحت ذريعة الرسالة التي نشرها المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، وتحدثت عن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة الأميركية. وإعتبر بزشكيان، أن جهود من وصفهم بالأعداء، ركزت على “بث الفرقة والإنقسام داخل المجتمع”. وشدد على أن جميع الإيرانيين، على إختلاف انتماءاتهم ومعتقداتهم، أسهموا في الحفاظ على البلاد. وجاءت تصريحات مسعود بزشكيان خلال مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي، وسط أنباء متضاربة بشأن حالة مجتبى خامنئي. وسبق للرئيس الإيراني القول في 21 يوليو الماضي، أن “مستوى التفاعل” مع خامنئي الإبن، يتزايد يوما بعد يوم، حسب تعبيره. وتقول مصادر إيرانية، أن الهجوم الذي قتل فيه المرشد السابق، علي خامنئي، سبب إصابات بليغة لإبنه، مجتبي، في الوجه والساقين. ولم يظهر مجتبى خامنئي في أي تسجيل مصور، ولم يحضر مناسبات عامة، بما فيها تشييع جنازة والده. وإقتصرت النشاطات المعلن عنها، على بيانات مكتوبة يبثها الإعلام الرسمي، وتنسب إلى المرشد.
هجوم بـ”تفجير قوي” يستهدف سفينة في خليج عدن
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، UKMTO، بوقوع هجوم إستهدف سفينة في خليج عدن، تبناه الحوثيون لاحقا. وقالت الهيئة التي تراقب الملاحة الدولية، أنها تلقت بلاغا عن واقعة على بعد 95 ميلا بحريا جنوب شرقي عدن في اليمن. وأوضحت أن ربان السفينة أبلغ عن “سماع دوي إنفجار قوي على مقربة شديدة من السفينة”. وأضافت أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن جميع أفراد الطاقم بخير ولم ترد تقارير عن أي أثر بيئي. وأعلن المتحدث بإسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، تنفيذ هجوم على ناقلة نفط سعودية في خليج عدن بصاروخ باليستي. وسبق للحوثيين أن نفذوا هجمات على سفن في المنطقة، أحدثها وقع، يوم أمس الأربعاء، إذ أعلنوا إستهداف ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، أمام ميناء ينبع. كما إستهدف الحوثيون سفينة شحن هندية في البحر الأحمر قبالة الحديدة، أغرقت بالكامل إثر مهاجمتها بزورق مفخخ، لكن طاقهما تمكن من النجاة بعد تنفيذ عملية إنقاذ.
حصار إيران البحري.. القوات الأميركية تعترض المزيد من السفن
أعلنت الولايات المتحدة أن قواتها إعترضت عددا من السفن، في إطار تنفيذ الحصار البحري على إيران. وقالت القيادة الأميركية الوسطى “سنتكوم”، يوم أمس الأربعاء، أنها أعادت توجيه 48 سفينة تجارية، وعطلت سفنتين، وصعد عناصرها على متن سفينتين للتفتيش. وتحدثت “سنتكوم“ في إيجاز على حسابها في موقع “إكس” عن إستمرار دوريات قواتها الجوية في المنطقة، لتنفيذ الحصار على إيران. ونشرت القيادة الأميركية الوسطى، صورة لطائرة مقاتلة من طراز إف-16 تابعة للقوات الجوية الأميركية، أثناء التزود بالوقود خلال دورية فوق المياه الإقليمية، في إطار إستمرار فرض الولايات المتحدة حصارا ضد إيران.
إيران تعلن التوصل لإتفاق مع عمان بشأن الملاحة عبر هرمز
أعلنت إيران عن التوصل إلى إتفاق مع سلطنة عمان بشأن مسار مقترح للملاحة عبر مضيق هرمز، في خطوة محتملة نحو إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة. ووفقا لمنشور على تطبيق تيليجرام، صرح المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، للصحفيين، يوم أمس الأربعاء، بأن بيانا مشتركا بين طهران ومسقط قيد المراجعة وفي مراحله النهائية. وأضاف أن المفاوضات بين البلدين “مهنية” و”متقدمة”، وأن الإتفاق سيبرم “إذا لم تعرقل أطراف ثالثة هذه العملية”. وتجري إيران وعمان مباحثات منذ عدة أيام حول خطة لإدارة مضيق هرمز، الذي برز كنقطة محورية في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية. ولم يشر بقائي إلى أي دور للولايات المتحدة في بيانها، باستثناء قوله أن إغلاق المضيق جاء نتيجة لهجمات شنتها واشنطن وإسرائيل. وفي وقت متأخر من مساء الثلاثاء الماضي، صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في لوس أنجلوس بأن التوصل إلى إتفاق بشأن مضيق هرمز بات وشيكا. وقلل التلفزيون الإيراني الرسمي من أهمية نتائج المحادثات التي جرت، يوم أمس الأربعاء، مستشهدا بمصدر مطلع على الأمر، قائلا أن التوصل إلى إتفاق بين طهران ومسقط لا يعني بالضرورة فتح المضيق فورا. وأشار التقرير إلى أن ذلك سيكون مشروطا “بتغيير في سلوك الولايات المتحدة”. وإستقرت أسعار النفط يوم أمس الأربعاء وسط مؤشرات متزايدة على إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، مما قد يعيد ملايين البراميل يوميا من الإنتاج الذي توقف بسبب النزاع المستمر منذ أشهر. وإنخفض سعر خام برنت قليلا إلى 79 دولارا للبرميل في لندن. وتأتي هذه التقارير والتعليقات المختلفة حول إتفاق بشأن مضيق هرمز بعد أشهر من الجمود بين الولايات المتحدة وإيران حول كيفية إنهاء الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر. وبينما توقف القتال بين الجانبين مؤقتا، لا تزال هناك قضايا عالقة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، ولم يتم التوصل إلى إتفاق لبدء محادثات رسمية.
واشنطن ترفع عقوبات عن كيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني
رفعت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات على شركات على صلة بالحرس الثوري الإيراني، دون توضيحات سياسية من الإدارة الأميركية بشأن هذه الخطوة. وأظهرت بيانات وزارة الخزينة الأميركية، رفع العقوبات عن طائرتين و3 شركات طيران لها صلات بالحرس الثوري الإيراني، وهي عقوبات متعلقة بمكافحة الإرهاب. ورفعت الولايات المتحدة العقوبات عن شركة “فلاي بغداد“ العراقية للطيران، التي كانت متهمة بالإرتباط بالحرس الثوري الإيراني. وبحسب المعلومات التي نشرها موقع الخزانة الأميركية على الإنترنت، فقد شمل رفع العقوبات كذلك طائرتين من أسطول الشركة، لكن العقوبات ما زالت سارية في حق مالكها، بشير عبد الكاظم علوان الشباني. وبدأت العقوبات على هذه الشركة العراقية، في يناير 2024، بحجة تقديم دعم لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، وحلفاء طهران في العراق وسوريا ولبنان. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في وزارة الخزانة الأميركية، لم تكشف عن هويته، قوله أن “فلاي بغداد” أزيلت من قائمة العقوبات إثر مراجعة إدارية لوضعها، وأظهرت تغييرا كبيرا في عملياتها، “بحيث لم يعد إدراجها في القائمة مسوغا”. وأكد أن رفع العقوبات “لا يؤشر إلى أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة حيال حكومة إيران أو فيلق القدس في الحرس الثوري، أو منظمة مصنفة إرهابية أو أي شخص يدعم أي جهة من تلك الجهات أو يتصرف بإسمها”. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت قبل أيام، عقوبات على شبكات عالمية داعمة لشركة “ماهان“ للطيران في إيران، والتي تقول واشنطن أنها تنقل أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، فضلا عن نقل الأسلحة والمسيرات. وأفادت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان لها، بتاريخ 30 يوليو 2026، أنها أدرجت 6 كيانات وأفراد في إيران والصين والهند وروسيا، على قوائم العقوبات، وذلك “لعملهم وكلاء مبيعات وشبكات دعم” لشركة الطيران الخاضعة للعقوبات الأميركية والأوروبية.
تواجه حكما بالإعدام.. الشيخة حسينة تعتزم العودة إلى بنغلاديش
تعتزم رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة المعزولة، الشيخة حسينة، العودة إلى بلادها من المنفى في الهند في ديسمبر المقبل، على الرغم من مواجهة حكم الإعدام بسبب حملة قمع دموية ضد المتظاهرين في عام 2024. وقالت الشيخة حسينة في كلمة صوتية لفعالية في نيودلهي بمناسبة الذكرى الثانية للانتفاضة التي أطاحت بحكومتها، أن من واجبها تجاه شعبها العودة طوعا على الرغم من إدانتها غيابيا بتهم إرتكاب جرائم ضد الإنسانية. وكانت حسينة قد فرت إلى الهند في عام 2024 بعد أن أجبرتها الإحتجاجات التي قادها الطلاب على التنحي عن السلطة، وظلت في المنفى هناك منذ ذلك الحين. وفي عام 2025، حكمت عليها محكمة في بنغلاديش بالإعدام بتهمة إرتكاب جرائم ضد الإنسانية لأنها أمرت بقمع الإنتفاضة. وقالت الأمم المتحدة في تقرير أن نحو 1400 شخص قتلوا في حملة القمع. لكن حسينة تنفي إرتكاب أي مخالفات. وطلبت بنغلاديش مرارا تسليم رئيسة الوزراء السابقة، لكن الهند رفضت حتى الآن تسليمها. وقالت الشيخة حسينة خلال كلمتها: “أعلم أنهم قد يضعوني في السجن، أو قد يقتلوني، وقد يحدث أي شيء، لكن لا يزال يتعين علي العودة. الخوف لا يمكن أن يقرر واجبي تجاه الناس”. كما دعت أيضا إلى رفع الحظر المفروض على حزب رابطة عوامي الذي تزعمته، والإفراج عن المعتقلين سياسيا.
إنقطاع الكهرباء في جميع أنحاء تل أبيب
شهدت مناطق واسعة في مدينة تل أبيب، يوم أمس الأربعاء، إنقطاعا مفاجئا للتيار الكهربائي، مما تسبب في إضطراب الحياة اليومية وتعطل عدد من الأنشطة التجارية، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية. وذكر موقع “واللا” العبري أن الإنقطاع طال عددا من المناطق، بينها الشوارع الرئيسية وسط تل أبيب، وحي شابيرا، ومنطقة يافا، مشيرا إلى أن الخلل نجم عن عطل في محطة فرعية تابعة لشركة الكهرباء. من جانبها، أعلنت شركة الكهرباء الإسرائيلية أنها بدأت العمل على إصلاح العطل، موضحة أن إعادة التيار إلى المناطق المتضررة قد تستغرق نحو ساعة، دون الكشف عن الأسباب الفنية التي أدت إلى الإنقطاع. وأدى إنقطاع الكهرباء إلى توقف العمل في عدد من المطاعم والمقاهي والمتاجر خلال ساعات العمل، مما تسبب في تعطيل الأنشطة التجارية، بينما لا تزال أسباب العطل وملابساته قيد المتابعة.
أوروبا تخصص 1.4 مليار يورو من الأصول الروسية لدعم أوكرانيا
أعلنت المفوضية الأوروبية، يوم أمس الأربعاء، أن الإتحاد الأوروبي سيخصص 1.4 مليار يورو (1.6 مليار دولار) من الفوائد المتولدة عن الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا، بحسب “رويترز”. وأوضحت المفوضية أن الأموال، التي حولت إلى الإتحاد الأوروبي في الثالث من أغسطس، جاءت من الفوائد المتراكمة على الأرصدة النقدية، وهي جزء من أصول البنك المركزي الروسي التي جمدها الإتحاد الأوروبي عقب الغزو الروسي لأوكرانيا. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في بيان: “يجب أن تدفع روسيا ثمن الدمار الذي تسببت فيه، ونحن نستخدم العائدات الناتجة عن الأصول الروسية المجمدة لضمان حدوث ذلك”. وأضافت: “نخصص مبلغا إضافيا قدره 1.4 مليار يورو لأوكرانيا، بما يدعم قدرتها على مواصلة التصدي للحرب غير القانونية التي تشنها روسيا”.
إدارة ترامب تعيد 100 مليار دولار من رسوم “يوم التحرير”
صرحت إدارة ترامب بأنها أعادت حوالي 100 مليار دولار من إيرادات الرسوم الجمركية التي جمعت قبل أن تبطل المحكمة العليا الرسوم التي فرضها الرئيس دونالد ترامب فيما عرف بـ “يوم التحرير”. ويمثل هذا المبلغ، الذي ورد، يوم الثلاثاء الماضي، في وثيقة قدمت إلى محكمة التجارة الدولية الأمريكية، نحو 60% من إجمالي ما تقول الحكومة أنها حصلت عليه (والبالغ حوالي 166 مليار دولار) من الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترامب في 2025 إستنادا إلى “قانون السلطات الإقتصادية للطوارئ الدولية”. وأُلغيت تلك الرسوم في أواخر شهر فبراير عقب أن قضت المحكمة العليا بأن “قانون السلطات الإقتصادية للطوارئ الدولية” لا يمنح صلاحية فرضها. وبعد أسبوعين تقريبا، أصدر القاضي الفيدرالي، ريتشارد إيتون، أمرا بوجوب رد الرسوم التي جمعت بموجب هذا القانون إلى المستوردين. وأبدى ترامب، الذي جعل فرض رسوم جمركية صارمة ركيزة أساسية لأجندته الإقتصادية والخارجية - غضبه الشديد إزاء أحكام المحكمة، كما إتخذت إدارته مؤخرا سلسلة من الخطوات لإعادة تطبيق نظام الرسوم الجمركية الخاص بالقانون فعليا، ولكن بإستخدام صلاحيات قانونية أخرى. وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، يوم الثلاثاء الماضي، أن الرسوم الجمركية كانت مذهلة، إذ جمعت الولايات المتحدة مئات المليارات من الدولارات. ووجهت المحكمة العليا ضربة بسيطة، لكن يسمح لنا بتطبيق الأمر بطريقة مختلفة. وتواجه أساليب فرض الرسوم البديلة هذه تحديات قضائية خاصة بها بالفعل. وفي غضون ذلك، تواصل إدارة ترامب صرف المبالغ المستردة المتعلقة بالنظام الذي ألغي العمل به. وطبقت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية في أواخر شهر أبريل نظاما يعرف بإسم الإدارة الموحدة ومعالجة بيانات الإدخال الجمركي لتتبع وإتمام عمليات رد الرسوم الجمركية. وذكر، براندون لورد، المسؤول في هيئة الجمارك وحماية الحدود، في الوثيقة المقدمة، يوم الثلاثاء الماضي، وهي تحديث أمرت به المحكمة بشأن التقدم الذي تحرزه الإدارة في صرف المبالغ المستردة، حتى 31 يوليو، 252,496 طلبا لإسترداد الرسوم تغطي أكثر من 25 مليون عملية إدخال جمركي للواردات.
إرتفاع نشاط قطاع الخدمات الأمريكي في يوليو
نما نشاط قطاع الخدمات الأمريكي بوتيرة أسرع قليلا في يوليو مقارنة بالشهر السابق، مما يشير إلى أن هذا القطاع الحيوي من الاقتصاد الأمريكي لا يزال يتمتع بالمرونة رغم التحديات الجيوسياسية والجمركية. وبلغ مؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي الصادر عن معهد إدارة التوريد 54.1 نقطة الشهر الماضي، مقابل 54.0 نقطة في يونيو وتوقعات الإقتصاديين البالغة 54.5 نقطة. وتشير القراءة فوق 50 نقطة إلى توسع في قطاع الخدمات، الذي يمثل ثلثي النمو الإقتصادي الأمريكي. بينما أشار المشاركون في الإستطلاع إلى ضغوط ناجمة عن الصراع المستمر في الشرق الأوسط والغموض المحيط بسياسات البيت الأبيض الجمركية. وذكر معهد إدارة التوريد أن الإشارة إلى هذه القيود كانت أقل بكثير مما كانت عليه في التقارير السابقة. ومع ذلك، أشار المعهد إلى وجود مخاوف بشأن تأثير إرتفاع التضخم وأسعار الرهن العقاري، مضيفا أن الاقتصاد “يشهد حاليا تأثيرات الأسعار نتيجة الإرتفاع الأخير في تكاليف النفط”. ونتيجة لإنخفاض إمدادات النفط من الشرق الأوسط بسبب الحرب الإيرانية، إرتفعت أسعار الطاقة بشكل عام، مما زاد المخاوف من تصاعد الضغوط التضخمية وإحتمالية رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الإحتياطي الفيدرالي. وبلغ مؤشر أسعار الخدمات 70.3 نقطة، مسجلا بذلك رابع مرة يتجاوز فيها 70 نقطة خلال خمسة أشهر. وكان الإقتصاديون قد توقعوا إنخفاضه إلى 65.0 نقطة من 67.6 نقطة في يونيو. ويبلغ متوسط مؤشر أسعار الخدمات خلال 12 شهرا 68.1 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل 2023. ومع ذلك، إرتفع مؤشر الطلبات الجديدة إلى 57.2 نقطة من 55.1 نقطة سابقا، متجاوزا التوقعات. وأشار معهد إدارة التوريدات إلى أن بطولة كأس العالم لكرة القدم كانت أيضا من العوامل الرئيسية التي ساهمت في زيادة النشاط والطلبات الجديدة.
إرتفاع مفاجئ بمخزونات النفط الأمريكية يثير مخاوف ضعف الطلب
كشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن إرتفاع غير متوقع في مخزونات النفط الخام بمقدار 2.479 مليون برميل. وخالفت هذه الأرقام التقديرات السابقة للأسواق التي توقعت إنخفاضا بمقدار 1.5 مليون برميل. ويأتي هذا الإرتفاع الصريح ليناقض التراجع الحاد المسجل في الأسبوع السابق والذي بلغ 7.167 مليون برميل. ويعكس هذا التحول المتسارع تغيرات واضحة في ديناميكيات السوق وتوازنات المعروض المتاحة. وأثار تراكم المخزونات مخاوف بشأن تراجع معدلات الطلب، مما يضغط سلبيا على إتجاهات الأسعار. وتشير زيادة المخزون عادة إلى تفوق المعروض على الإستهلاك، مما يعزز نظرة المتعاملين المتريثة في الأسواق. ويعزو محللون هذه التغيرات إلى تحركات الإنتاج المحلي والإستيراد والتصدير، إضافة إلى الضغوط التضخمية والظروف الجيوسياسية.
أسعار الغاز الأوروبية تستقر قرب أدنى مستوياتها منذ 3 أسابيع
إستقرت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية قرب أدنى مستوياتها منذ ثلاثة أسابيع، مع موازنة المتداولين بين أنباء التقدم في المحادثات الدبلوماسية بالشرق الأوسط ومخاطر الإمدادات المستمرة في أوروبا. وبقيت عقود الغاز الهولندية والبريطانية القياسية دون تغيير يذكر، بعد جلستين من التقلبات الحادة، مع إنحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية قليلا بعد تقارير عن تقدم المفاوضات بين واشنطن وطهران لضمان عبور آمن عبر مضيق هرمز. لكن محللين يحذرون من أن قيود الإمداد الهيكلية تبقي الأسعار مدعومة، حيث لا تزال حركة ناقلات الغاز المسال عبر المضيق مقيدة بشدة، مما يعطل جدول شحنات الصيف من دول مثل قطر. وتعاني أوروبا من عجز في مخزونات الغاز، التي تبلغ نحو 55-57% من سعتها، وهو أدنى مستوى موسمي منذ نحو عقدين، مع تأخرها عن المتوسطات التاريخية للخمس سنوات الماضية. وتفاقم مشكلة موجة الحر غير المسبوقة التي رفعت الطلب على الكهرباء للتكييف. ومع المنافسة الشرسة من آسيا على شحنات الغاز المسال، يتوقع محللون بقاء الأسعار الأوروبية مدعومة هيكليا، مما يجعل السوق شديد الحساسية لأي تعثر في المحادثات الجارية.
الصين تخفض قيود صادرات الوقود المكرر للشهر الثاني على التوالي
خففت الصين، للشهر الثاني على التوالي، قيودها على صادرات الوقود المكرر في أغسطس، في خطوة مفاجئة تهدف إلى تسهيل عودة التدفقات إلى مستويات ما قبل الحرب الإيرانية. ووفقا لمصادر صناعية، منحت بكين مصافي التكرير موافقة مؤقتة لتصدير 2.7 مليون طن إلى وجهات تستثني هونغ كونغ وماكاو، مع السماح بنقل جزء من الحصص إلى سبتمبر لضيق الجدول الزمني. وبإحتساب الشحنات إلى هونغ كونغ ووقود الطائرات، يقدر إجمالي برنامج التصدير لشهر أغسطس بين 3.6 و3.7 مليون طن، متجاوزا المتوسط الشهري لعام 2025 البالغ 3.04 مليون طن. وقلصت الصين صادرات الوقود بشكل حاد بين مارس ويونيو لحماية الإمدادات المحلية بعد أن عطلت الحرب الإيرانية تدفقات النفط الخام، وبدأت تخفيف القيود في يوليو بعد إتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران. وحصلت المصافي المملوكة للدولة على حصة 2.2 مليون طن، بينما منحت شركة “تشجيانغ” للبتروكيماويات 500 ألف طن. ورغم ذلك، يتوقع محللون أن تصدر المصافي أقل من الحصة المسموح بها بسبب عدم اليقين بشأن إمدادات الخام وسط إستمرار النزاع في الشرق الأوسط.
النفط يتباين عند التسوية مع ترقب نتيجة محادثات أميركا وإيران
تباينت أسعار النفط الخام، يوم أمس الأربعاء، عند التسوية مع ورود تقارير عن مفاوضات بين أميركا وإيران وسلطنة عمان لإدارة حركة السفن في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لنقل النفط والغاز والمنتجات الصناعية. وإنخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي 55 سنتا أو 0.73% لتبلغ عند التسوية 75.22 دولار للبرميل. فيما إرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 9 سنتات أو 0.11% لتبلغ عند التسوية 79.45 دولار للبرميل. وكشفت مصادر إقليمية أن الأطراف الثلاثة تبحث إتفاقا مؤقتا يسمح بعبور السفن القادمة عبر المياه الإقليمية الإيرانية، بينما تمر السفن المغادرة عبر المياه العمانية بالتنسيق مع طهران. وأكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع فوكس نيوز أن المفاوضات إستمرت طوال يوم الثلاثاء، قائلا: “يبدو أن الأمور جيدة للغاية”. وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن التوصل إلى إتفاق لإعادة فتح المضيق قد يتم هذا الأسبوع، وهو ما يعزز الآمال بإنهاء التوترات التي عطلت حركة الملاحة. وإرتفعت الأسعار لفترة وجيزة بعد إعلان الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن أنهم إستهدفوا ناقلة سعودية بصاروخ قرب ميناء ينبع على البحر الأحمر، وهو أحد الموانئ الرئيسية لصادرات النفط السعودية. وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا مذكرة تفاهم في 17 يونيو لإعادة فتح المضيق، لكنها إنهارت سريعا بعد خلافات حول مسارات السفن، حيث هاجمت إيران سفنا قرب السواحل العمانية تحت حماية أميركية، وردت واشنطن بسلسلة من الغارات الجوية وإعادة فرض الحصار البحري على إيران. وقالت قطر، يوم الثلاثاء الماضي، أن الوسطاء يحرزون تقدما في محاولة إنهاء الحرب، مما أدى إلى تراجع أسعار النفط، رغم نفي طهران وجود محادثات جارية، في تناقض مع تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. ووصل خام برنت عند التسوية، يوم الثلاثاء الماضي، إلى أقل من 80 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ 13 يوليو. وقبل إندلاع الحرب، كان نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر المضيق، وفي شهر مارس وحده إرتفعت الأسعار بنسبة 50%.
الذهب يقفز بأكثر من %4 مع ضعف الدولار وترقب الفدرالي وتطورات الشرق الأوسط
إرتفع الذهب بأكثر من %4، يوم أمس الأربعاء، مدعوما بتراجع الدولار وإنخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية، في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات الشرق الأوسط بحثا عن مؤشرات جديدة بشأن التضخم وتوقعات أسعار الفائدة. وإرتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 4.12% ليصل إلى 4243.81 دولار للأونصة، وذلك بعد أن بلغ 4264.93 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 18 يونيو، متجاوزا المتوسط المتحرك لـ 50 يوما، والذي يدعمه حاليا عند 4160 دولارا. وإرتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 3.7% إلى 4305.20 دولار عند التسوية. وإقترب الدولار من أدنى مستوياته مقابل الين الياباني في ثلاثة أشهر، بينما إستقر عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات قرب أدنى مستوياته في أسبوع. وأظهر تقرير مؤسسة ADP ، للأبحاث تباطؤ نمو الوظائف في القطاع الخاص الأميركي خلال يوليو، حيث أضاف الاقتصاد 44 ألف وظيفة فقط مقارنة بتوقعات عند 70 ألف. وأكد، جيف شميد، رئيس بنك الإحتياطي الفدرالي في كانساس سيتي، أن هناك حاجة لتشديد السياسة النقدية لإعادة التضخم المرتفع إلى هدف %2، فيما قال، نيل كاشكاري، رئيس بنك الإحتياطي الفدرالي في منيابوليس، أن الوقت حان لرفع أسعار الفائدة تدريجيا. وتشير أداة “فيد ووتش” التابعة لـ CME إلى أن المتعاملين يرون إحتمالا بنسبة %57 لرفع أسعار الفائدة في إجتماع الفدرالي خلال سبتمبر. وفي السياق السياسي، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إدارته أجرت “مناقشات جيدة للغاية” مع إيران، مما عزز التوقعات بقرب نهاية الحرب المستمرة منذ نحو خمسة أشهر. وقفزت الفضة في المعاملات الفورية %4.2 إلى 62.05 دولار للأونصة، وإرتفع البلاتين %0.5 إلى 1725.58 دولار بعدما بلغ أعلى مستوى منذ 17 يونيو، كما صعد البلاديوم %0.5 إلى 1359.80 دولار مسجلا أعلى مستوى منذ أوائل يونيو.
أسهم SpaceX تخسر 224 مليار دولار في يوم واحد.. وأسهم Disney تحلق مرتفعة
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في جلسة يوم أمس الأربعاء مع سيطرة جني الأرباح على بعض الأسهم بعد سلسلة من المكاسب القوية، في حين إستمرت حالة التفاؤل وسط مؤشرات على إحراز تقدم في التوصل إلى إتفاق سلام مع إيران. وقال مصدر إيراني رفيع المستوى ومسؤولان إقليميان لرويترز أن الإتفاق المقترح بين إيران وسلطنة عمان سيمنح طهران السيطرة على السفن الداخلة إلى الخليج عبر مضيق هرمز، في واحدة من أكبر التنازلات التي قدمت لإيران حتى الآن. وعلى صعيد البيانات، تباطأ نمو الوظائف في القطاع الخاص الأميركي خلال شهر يوليو، وفقا لتقرير التوظيف الوطني الصادر عن ADP. ويعد هذا التقرير الثاني ضمن سلسلة تقارير صدرت هذا الأسبوع حول سوق العمل، قبل تقرير الوظائف الحكومية الصادر يوم الجمعة. وعكست البيانات بشكل عام إستقرار سوق العمل، إلا أن الحرب مع إيران التي بدأت في نهاية فبراير أبقت المخاوف بشأن ضغوط الأسعار ورد فعل الإحتياطي الفيدرالي عليها في صدارة إهتمامات المستثمرين. وإنخفضت توقعات رفع معدل الفائدة من قبل البنك المركزي في إجتماعه المقرر في سبتمبر إلى 54.9%، وفقا لمؤشر، CME FedWatch، بعد أن كانت 58.3% قبل أسبوع. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.5% أي ما يعادل 263 نقطة في جلسة الأربعاء محققا ثالث إغلاق قياسي على التوالي. بينما إنخفض مؤشر S&P 500بنسبة 0.2% ليتخلى عن ذروته القياسية، ولكنه ظل متماسكا فوق مستويات 7700 نقطة عند الإغلاق. كما إنخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.8% لينهي سلسلة مكاسب من 4 جلسات. وتوقعت شركة AMD إيرادات ربع سنوية أعلى من التقديرات، مما يعكس الطلب القوي على الذكاء الإصطناعي. ومع ذلك، إنخفضت أسهمها بنسبة 7%، حيث يبحث المستثمرون عن أدلة أقوى على أن الإنفاق الضخم على الذكاء الإصطناعي سيؤدي إلى نمو أسرع. وتراجع سهمSpaceX ، بنحو 14% في يوم الأربعاء مسجلا أدنى إغلاق يومي منذ الإدراج، لتفقد الشركة 224 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر رغم تحقيق الشركة نموا ملحوظا في إيراداتها وتقلصا في خسائرها التشغيلية في أول تقرير أرباح لها منذ طرحها للاكتتاب العام، مدفوعة بإزدهار أعمالها في مجال إتصالات الأقمار الصناعية “ستارلينك” والذكاء الإصطناعي. إلا أن أسهمها تراجعت بسبب مخاوف بشأن قدرة الشركة على الإستمرار في الإنفاق على الإستثمارات المتعلقة بالذكاء الإصطناعي، مثل مراكز البيانات. كما قد تواجه الأسهم ضغوطا إضافية مع انتهاء فترة حظر التداول بعد الإكتتاب العام الأولي، والتي تبدأ اليوم الخميس. وإرتفع سهم Disney بنسبة 3.6% في جلسة الأربعاء مسجلا أعلى مكاسب يومية في أكثر من شهر مما ساهم في دعم مؤشر الداو جونز. وجاءت هذه المكاسب بعد أن أعلنت الشركة عن وصول أرباحها إلى 2.06 دولارا للسهم عن الربع المنتهي في 30 يونيو لتتفوق على متوسط توقعات المحللين البالغ 1.86 دولارا للسهم. كما إرتفعت إيرادات شركة الترفيه والبث التلفزيوني بنسبة 6.8% على أساس سنوي لتصل إلى 25.25 مليار دولار.



