تصريحات نائب الرئيس الأمريكي، وصول قوات من المارينز إلي الشرق الأوسط، قراصنة إيرانيون يخترقون البريد الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، فرنسا وبريطانيا تخططان لنشر قطع بحرية لمرافقة السفن عبر هرمز
الأحد 29 مارس 2026
فانس: حققنا معظم أهدافنا ولسنا مهتمين ببقاء طويل في إيران
أكد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، بأن الولايات المتحدة نجحت في تحقيق الغالبية العظمى من أهدافها العسكرية في إيران، مشيرا إلى أن الإدارة تقترب من تحييد التهديدات لفترة طويلة الأمد. وأوضح فانس أن الإستمرار في المسار الحالي يهدف إلى ضمان إستقرار مستدام يمنع الحاجة إلى تدخل مستقبلي. وقال: “سيستمر الرئيس في هذا المسار لفترة أطول قليلا لضمان أننا بمجرد مغادرتنا، لن نضطر للقيام بذلك مرة أخرى لفترة طويلة جدا”. وشدد فانس على أن الهدف الأساسي للرئيس هو تحييد قدرات الخصوم التي تهدد أمن الولايات المتحدة، خاصة فيما يتعلق بالمساعي المستمرة لبناء سلاح نووي. وفيما يخص التأثيرات الإقتصادية للصراع، أقر فانس بإرتفاع أسعار الوقود، لكنه وصف هذا الإرتفاع بالعابر. وأوضح “لقد إرتفعت أسعار البنزين بسبب الأحداث في الشرق الأوسط، لكنها ستنخفض. هذا رد فعل مؤقت تجاه صراع سيكون قصير الأمد في نهاية المطاف.” وتابع فانس: “أعتقد أن الرئيس كان واضحا جدا بشأن هذا الأمر؛ فنحن لسنا مهتمين بالتواجد في إيران بعد عام أو عامين من الآن”. ويستعد فانس لتولي قيادة الجهود الأميركية لإنهاء الحرب. بحسب “أكسيوس”. وأوضح الموقع الأميركي أن فانس أجرى بالفعل عدة إتصالات هاتفية مع الأطراف المعنية بالتصعيد، ومن المتوقع أن يكون كبير المفاوضين الأميركيين في محادثات السلام المحتملة.
سنتكوم: زمن تهديد إيران للملاحة العالمية إنتهى
قالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن تهديدات البحرية الإيرانية لحركة الشحن العالمية في المياه الإقليمية، والتي إستمرت لعقود، قد إنتهت، وذلك في أعقاب الضربات المكثفة التي إستهدفت قدراتها البحرية ضمن العمليات العسكرية الجارية. وقالت سنتكوم في بيان: “على مدى عقود، هددت السفن البحرية الإيرانية وضيقت على حركة الشحن العالمية في المياه الإقليمية، لكن تلك الأيام إنتهت”. ولم توضح القيادة المركزية سياق هذا الإعلان، وما إذا كان تعبيرا عن شل جميع قدرات إيران على تهديد الملاحة العالمية أم أن العملية لا تزال جارية لإيقاف هذا التهديد. وفي بيان سابق، قالت سنتكوم أن العمليات العسكرية أسفرت عن إستهداف أكثر من 10 آلاف هدف عسكري إيراني، إلى جانب إغراق نحو 92% من السفن الكبيرة التابعة للبحرية الإيرانية، مما حد بشكل كبير من قدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز. وأضافت أن الضربات لم تقتصر على القطع البحرية، بل شملت أيضا البنية التحتية العسكرية ومنشآت تصنيع الأسلحة، في إطار مساعي لإضعاف القدرات الصاروخية وقدرات الطائرات المسيرة الإيرانية. وفي سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة لرويترز بأن الولايات المتحدة لا تستطيع تأكيد تدمير سوى نحو ثلث الترسانة الصاروخية الإيرانية حتى الآن، بينما لا يزال مصير ثلث آخر غير واضح، وسط تقديرات بوجود مخزون كبير داخل منشآت تحت الأرض. وأشارت المصادر إلى أن التقييمات المتعلقة بقدرات إيران في مجال الطائرات المسيرة تتقارب مع هذه الأرقام، مما يعكس إستمرار إمتلاك طهران لقدرات عسكرية مؤثرة رغم الضربات المكثفة. وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد صرح بأن إيران لم يتبقي لديها سوى “عدد قليل جدا من الصواريخ”، لكنه أقر في الوقت ذاته بأن أي قدرات متبقية تمثل تهديدا محتملا للملاحة الدولية. وفي مؤشر على إستمرار القدرة العملياتية، أطلقت إيران مؤخرا صواريخ بعيدة المدى إستهدفت قاعدة عسكرية في دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.
وصول 3500 من قوات المارينز إلى الشرق الأوسط
أعلنت القيادة المركزية الأميركية وصول السفينة الحربية الأميركية “يو إس إس تريبولي” إلى الشرق الأوسط، وعلى متنها نحو 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية الأميركية، في خطوة تعزز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة. وقالت القيادة المركزية، في منشور على منصة “إكس”، أن السفينة وصلت إلى منطقة مسؤوليتها في 27 مارس، في وقت تدرس فيه وزارة الدفاع الأميركية الخيارات العسكرية المقبلة في ظل التصعيد مع إيران. وكانت شبكة “سي إن إن” قد أفادت في وقت سابق من هذا الشهر بأن البنتاغون يعتزم نشر وحدة إستكشافية من مشاة البحرية في المنطقة. وتستخدم هذه الوحدات تقليديا في مهام تشمل عمليات الإجلاء واسعة النطاق، والعمليات البرمائية التي تتطلب نقل القوات من السفن إلى الشاطئ، بما في ذلك عمليات الإنزال والهجوم، إضافة إلى تنفيذ مهام قتالية برية وجوية، وبعضها مدرب على العمليات الخاصة. وقال مصدر مطلع للشبكة الأميركية أن وجود هذه الوحدة يمنح القادة العسكريين الأميركيين خيارات إضافية للتعامل مع مجموعة واسعة من السيناريوهات المحتملة.
إسرائيل: سندمر الصناعة العسكرية لإيران “خلال أيام”
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قدرات إنتاج الأسلحة الإيرانية سيتم تدميرها بشكل كبير “في غضون أيام قليلة”. وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، للصحفيين، مساء أمس السبت، أن الجيش يهدف خلال الأيام المقبلة إلى “إستكمال هجماته على جميع المكونات الرئيسية للصناعة العسكرية الإيرانية”. وأضاف: “هذا يعني أننا سنكون قد دمرنا معظم قدرات الإنتاج العسكري”، مشيرا إلى أن “إعادة بنائها ستستغرق وقتا طويلا من قبل النظام”. ومنذ بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجومهما على إيران قبل 4 أسابيع، يشن سلاح الجو الإسرائيلي غارات عنيفة تستهدف البنية التحتية للصناعات العسكرية الإيرانية. وبحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، يقدر الجيش الإسرائيلي أنه ضرب بالفعل نحو 90% من المرافق الحيوية في صناعة الأسلحة الإيرانية. كما قصفت المقاتلات الإسرائيلية، ليل الجمعة الماضية، منشآت إنتاج عسكري في إيران، شملت مقر هيئة الصناعات البحرية المسؤولة عن تطوير وبناء السفن الحربية والغواصات.
قراصنة إيرانيون يخترقون البريد الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي
أعلن قراصنة يعتقد بإرتباطهم بإيران مسؤوليتهم علنا عن إختراق البريد الإلكتروني الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمركي، كاش باتيل، حيث نشروا صور للمدير وسيرته الذاتية المزعومة على الإنترنت. وقال فريق القراصنة المعروف بإسم “هاندالا هاك تيم” على موقعه الإلكتروني أن باتيل “سينضم الآن إلى قائمة الضحايا الذين تم إختراقهم بنجاح”. ولم تتمكن وكالة “رويترز” من التحقق فورا من صحة الرسائل الإلكترونية المنشورة من قبل المجموعة، إلا أن عينة من المواد التي رفعها القراصنة وإطلعت عليها الوكالة تشير إلى مزيج من مراسلات شخصية وأخرى متعلقة بالعمل، تعود إلى الفترة بين عامي 2010 و2019. وأكد مسؤول في وزارة العدل الأمريكية للوكالة أن بريد باتيل الإلكتروني قد تم إختراقه، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.
إيران تمنع فرقها الرياضية من السفر للدول التي تعتبرها معادية
أفادت وسائل إعلام إيرانية، نقلا عن وزارة الرياضة، يوم الخميس الماضي، بأن إيران حظرت سفر فرقها الرياضية الوطنية وفرق الأندية إلى الدول التي تعتبرها معادية حتى إشعار آخر، وذلك حرصا على سلامة رياضييها. وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء جاء إستجابة لمخاوف تتعلق بسلامة الرياضيين. وقالت الوزارة أنه يحظر وجود الفرق الوطنية وفرق الأندية في الدول التي تعتبر معادية وغير قادرة على ضمان أمن الرياضيين وأعضاء الفرق الإيرانية حتى إشعار آخر. وأضافت الوزارة أنه يتعين على الإتحاد الإيراني لكرة القدم والأندية إخطار الإتحاد الآسيوي لكرة القدم لنقل ملاعب المباريات. وذكرت الوزارة في بيانها مباراة فريق “تراكتور إف سي” ضد فريق من الإمارات في السعودية، لكنها لم تحدد الملاعب التي يجب نقلها أو الدول التي تعتبر معادية. وتأهلت إيران لكأس العالم هذا العام، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، على الرغم من أن مشاركتها في البطولة كانت مهددة منذ بدء الصراع بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبراير.
فرنسا وبريطانيا تخططان لنشر قطع بحرية لمرافقة السفن عبر هرمز
تخطط فرنسا وبريطانيا لنشر سفن حربية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، في خطوة أكثر تقدما مما تم الكشف عنه علنا، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن مسؤولين أوروبيين كبار مطلعين على المحادثات. وقال المسؤولون أن قادة الدفاع الأوروبيين يشاركون في مناقشات تفصيلية للمساعدة في تأمين المياه قبالة ساحل إيران بمجرد انتهاء الحرب الحالية، على الرغم من إنتقاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لأوروبا لعدم إنضمامها إلى الصراع. وأدت التهديدات الإيرانية بالهجوم إلى إغلاق مضيق هرمز فعليا، وهو المدخل إلى الخليج العربي الذي تمر عبره نحو خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي العالمية. وبينما أعرب القادة الأوروبيون عن إستعدادهم لحماية حركة الشحن بعد انتهاء الحرب، فإن التخطيط أكثر تقدما مما كان معروفا سابقا، حسبما قال المسؤولون. وتشمل الخطط قيد النظر نشر فرقاطات لمرافقة ناقلات النفط والسفن التجارية عبر المضيق. وستكون السفن الحربية مجهزة ببطاريات دفاع جوي قادرة على إسقاط الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية إذا لزم الأمر. وستقوم القوات الأوروبية أيضا بإستعراض القوة لإظهار القدرات العسكرية وطمأنة شركات الشحن وشركات التأمين التابعة لها بشأن المرور الآمن عبر الخليج والمضيق.
إيران تسمح بعبور 20 سفينة باكستانية عبر مضيق هرمز
سمحت إيران بمرور 20 سفينة ترفع العلم الباكستاني عبر مضيق هرمز، في خطوة تمثل إنفراجة محدودة لحركة الملاحة البحرية، وتعد دفعة مهمة لإقتصاد باكستان المعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة. وقال وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، في منشور على موقع “إكس”، أن السفن ستعبر المضيق بمعدل سفينتين يوميا، ووصف هذه الخطوة بأنها “بشارة سلام”. ويعتبر مضيق هرمز ممرا حيويا لإمدادات النفط والغاز المسال إلى باكستان، حيث تعتمد البلاد على دول الخليج مثل السعودية والإمارات وقطر لتلبية إحتياجاتها من الطاقة. وتعطل وصول الإمدادات عبر المضيق يشكل تهديدا مباشرا لأمن الطاقة في البلاد، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المستمرة. وتأتي هذه الخطوة في سياق دور باكستان كوسيط رئيسي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث جرى نقل خطة من 15 بندا تشمل ملف البرنامج النووي والصواريخ الباليستية الإيرانية، كما تستعد باكستان لإستضافة إجتماع وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر في 29 و30 مارس لمتابعة جهود خفض التصعيد. وكان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، قد أعلن مؤخرا حزمة إجراءات تقشفية لترشيد إستهلاك الوقود وتخفيض الإنفاق الحكومي، في ظل إضطراب إمدادات الطاقة نتيجة الحرب في إيران. وتشير بيانات تتبع السفن إلى أن الناقلة الباكستانية “كراتشي” نجحت في عبور المضيق في 15 مارس بعد تحميل شحنة نفطية من الإمارات؛ مما يعكس قدرة باكستان على الإستفادة جزئيا من الممر البحري الحيوي، رغم توقف حركة الشحن تقريبا منذ إندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
روسيا تفرض حظرا على صادرات البنزين بسبب أزمة الطاقة العالمية
أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، يوم الجمعة الماضية، أنه وجه وزارة الطاقة لإعداد قرار يحظر صادرات البنزين إعتبارا من الأول من أبريل، وفقا لما نقلته “رويترز” عن الحكومة الروسية. وأفادت وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس” في وقت سابق أن الحظر سيظل ساريا حتى 31 يوليو. وقال نوفاك أن الإضطرابات العالمية في سوق النفط ومنتجاته، الناجمة عن الأزمة في الشرق الأوسط، تؤدي إلى تقلبات كبيرة في الأسعار، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الطلب المرتفع على موارد الطاقة الروسية في الأسواق الخارجية يبقى عاملا إيجابيا. وأضافت الحكومة في بيان أن كميات معالجة النفط الخام لا تزال عند مستوى العام الماضي، مما يضمن إمدادا مستقرا من منتجات النفط. وكانت عدة مناطق في روسيا وأجزاء من أوكرانيا الخاضعة للسيطرة الروسية قد شهدت نقصا في البنزين العام الماضي، بعد تصاعد الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية وإرتفاع الطلب الموسمي على الوقود. وفرضت روسيا مرارا قيودا على صادرات البنزين والديزل للسيطرة على إرتفاع أسعار الوقود ومعالجة حالات النقص. ووفقا لمصادر صناعية، صدرت البلاد ما يقرب من 5 ملايين طن متري من البنزين العام الماضي، أي نحو 117 ألف برميل يوميا.
المفوضية الأوروبية تكشف تعرضها لهجوم إلكتروني
تعرضت المفوضية الأوروبية لهجوم إلكتروني، يوم الثلاثاء الماضي، قد يؤدي إلى سرقة بيانات داخلية، وفقا لما أفاد به متحدث بإسم المفوضية، يوم الجمعة الماضية. وقال، توماس رينيه، المتحدث بإسم المفوضية، أن الإختراق طال حساب المفوضية على منصة أمازون ويب سيرفيسز (AWS) قبل إكتشافه وإيقافه. ويجري حاليا تحقيق داخلي لتحديد مدى الإختراق. وأضاف رينيه: “يمكنني تأكيد أن المفوضية إكتشفت هجوما إلكترونيا أثر على جزء من بنيتنا التحتية السحابية. ولم تتأثر الأنظمة الداخلية للمفوضية بالهجوم الإلكتروني”. كانت مدونة “بليبينغ كومبيوتر” المتخصصة في الأمن السيبراني أول من نشر الخبر، وأشارت إلى أن الشخص المسؤول عن الإختراق إدعى سرقة أكثر من 350 غيغابايت من البيانات. ويأتي هذا الهجوم بعد حادثة أمنية منفصلة طالت مسؤولا رفيع المستوى في المفوضية في وقت سابق من هذا الشهر، حيث تم رفع تسجيل لمكالمة مشفرة عبر واتساب بينه وبين صحفي من “بوليتيكو” على موقع يوتيوب. وأكدت كل من “بوليتيكو” والمفوضية أن أجهزتهما وشبكاتهما لم تظهر أي دليل على تعرضها للاختراق.



