موجات الحر الشديدة ترفع إستهلاك الكهرباء لمستويات قياسية
أفاد فريق من المديرين التنفيذيين ببنك “جيه بي مورجان تشيس”، بأن موجات الحر المتكررة والمرتفعة التي تشهدها الأسواق العالمية تؤثر بقوة على أنماط الطلب على الطاقة. وأوضحت، سارة كابنيك، الرئيسة العالمية لقسم الإستشارات المناخية بالبنك، أن فترات إشتداد الحرارة تدفع الأنظمة والمرافق لبلوغ أقصى حدودها التشغيلية، مما يجعل تأمين الكهرباء أمرا حيويا لإستمرار الأنشطة التجارية والحفاظ على الإستقرار المجتمعي والإقتصادي. وتتزامن هذه التحذيرات مع إنطلاق فعاليات أسبوع لندن للعمل المناخي وسط توقعات ببلوغ درجات الحرارة مستويات قياسية، مما دفع مكتب الأرصاد الجوية البريطاني لإصدار تحذير باللون الأحمر من الحرارة الشديدة. ويناقش المشاركون بالمؤتمر تداعيات التغير المناخي والخطط الإستثمارية الواجب تبنيها في ظل الثورة التقنية المتسارعة للذكاء الإصطناعي والصراعات الجيوسياسية التي تشهدها أسواق الطاقة الرئيسية. وأشار، لوك نيلسون، رئيس قسم الإستدامة الدولية في “جيه بي مورجان”، إلى أن طاقة مراكز بيانات الذكاء الإصطناعي تهيمن على النقاشات الحالية لكنها ليست العامل الأكبر بالإستهلاك، مؤكدا أن تكييف الهواء في الجنوب العالمي والمدن الكبرى يمثل المصدر الأوسع للطلب، حيث تتوقع وكالة الطاقة الدولية نمو مخزون أجهزة التبريد بجنوب شرق آسيا بنحو تسعة أضعاف بحلول عام 2040 ليصبح التبريد أسرع قطاعات الإستهلاك نموا. وذكرت، هيذر زيكال، الرئيسة العالمية للاستدامة بالبنك، أن تأمين مصادر طاقة موثوقة تلبي الإحتياجات على مدار الساعة يتطلب التوجه نحو الطاقة النووية والطاقة الحرارية الأرضية لتوليد الحمل الأساسي، إلى جانب تطوير تقنيات تخزين البطاريات المقترنة بالطاقة المتجددة، في الوقت الذي يسجل فيه إستهلاك الغاز والفحم إرتفاعا ملحوظا لتغطية العجز الناجم عن قفزات الطلب بأسواق التبادل.



