عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية، رومان جوفمان رئيس الموساد الجديد، ترامب والمحادثات مع إيران، فرض عقوبات على أكبر منصة عملات مشفرة إيرانية، ترامب يعتزم حضور قمة الناتو
الأربعاء 3 يونيو 2026
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
إستقبل، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، سعادة رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي إستهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات بإستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن وإستقرار المنطقة، فضلا عن إنعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي. كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي إستهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية. وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد إنتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي. كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الإستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الإنتشار. وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي. من جانبه أشاد، سعادة رافائيل غروسي، بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكدا أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظا على الأمن والإستقرار الدوليين.
من هو رومان جوفمان رئيس “الموساد” الجديد؟
على الرغم من الإنتقادات لتعيينه تولى، رومان غوفمان، رسميا منصب رئيس وكالة الإستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد). وقام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بترشيح غوفمان لهذا المنصب. وتم تقديم طعون إلى المحكمة العليا، لكن القضاة رفضوها، يوم الإثنين الماضي. وبعد ذلك أدى غوفمان اليمين في حفل رسمي، ليخلف، ديفيد بارنياع، الذي ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه عارض التعيين أيضا. وتركز التحدي القانوني على حادثة وقعت في عام 2022، عندما كان غوفمان يقود فرقة من الجيش الإسرائيلي. وبحسب وثائق المحكمة، فقد زود أحد الضباط جنديا بمعلومات حساسة متعلقة بالأمن تم نشرها لاحقا على قناة على تليغرام، بعلم وموافقة غوفمان. وفي نهاية المطاف، تم إتهام الجندي، الذي كان يبلغ عمره 17 عاما في ذلك الوقت، بنشر معلومات حساسة، وأمضى سنة ونصف في السجن وتحت الإقامة الجبرية. وإعترف القضاة بأخطاء غوفمان في القضية، لكنهم لم يروا أي إنتهاكات للمعايير الأخلاقية للسلوك تؤدي إلى منعه من العمل كرئيس للموساد. وهناك أيضا استياء لأن غوفمان، على عكس أسلافه، لا يأتي من داخل صفوف الموساد نفسه، بل من الجيش ومكتب نتنياهو. وعمل غوفمان، المولود في بيلاروسيا، مستشارا عسكريا كبيرا لنتنياهو. ويتهم منتقدون بأن تعيينه رئيسا للموساد لم يكن بسبب خبرته، وإنما بسبب ولائه لرئيس الوزراء.
من هو رومان غوفمان؟
- رشح نتنياهو غوفمان لمنصب رئيس الموساد في ديسمبر 2025.
- ولد غوفمان في بيلاروسيا عام 1976.
- وصل إلى إسرائيل في سن الرابعة عشرة.
- إنضم إلى الجيش الإسرائيلي في عام 1995 بسلاح المدرعات.
- تم تعيينه ملحقا عسكريا في مكتب نتنياهو في أبريل 2024 بعد إصابته خلال المعارك مع حماس في جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، وهو اليوم الذي شنت فيه الحركة الفلسطينية هجوما مفاجئا أشعل فتيل الحرب المدمرة في قطاع غزة.
- كان غوفمان حين ذاك قائدا لمركز التدريب الوطني للمشاة.
- بحسب ما ذكر موقع آي نيوز 24 الإسرائيلي فقد شغل غوفمان مناصب عملياتية وقيادية عديدة في الجيش الإسرائيلي، من بينها: مقاتل وقائد في سلاح المدرعات، قائد كتيبة في الكتيبة 75 باللواء 7، ضابط عمليات في تشكيل “جاعش” (الفرقة 36)، قائد لواء “عتسيون”، قائد فرقة “هباشان” (210)، قائد المركز الوطني للتدريب البري، رئيس هيئة عمليات الحكومة في المناطق.
ترامب يؤكد إستمرار المحادثات مع إيران وينتقد “تقارير كاذبة”
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أن التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران “كاذبة وخاطئة”، مؤكدا أن الإتصالات بين الجانبين إستمرت بشكل متواصل خلال الأيام الماضية. وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال”: “التقارير الإخبارية الكاذبة التي زعمت أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة توقفتا عن التحدث قبل أيام، هي تقارير خاطئة ومضللة”. وأضاف أن المحادثات “إستمرت بشكل متواصل، بما في ذلك قبل 4 أيام و3 أيام ويومين ويوم واحد وحتى اليوم”، مشيرا إلى أن مآلات هذه المحادثات لا تزال غير واضحة. وجدد ترامب دعوته لإيران للتوصل إلى إتفاق، قائلا: “كما قلت لإيران، لقد حان الوقت، بطريقة أو بأخرى، لإبرام إتفاق. أنتم تقومون بهذا منذ 47 عاما، ولا يمكن السماح بإستمراره لفترة أطول”. وتأتي تصريحات ترامب وسط تقارير إعلامية تحدثت عن تعثر أو توقف الإتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني وقضايا إقليمية أخرى.
الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على أكبر منصة عملات مشفرة إيرانية
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على منصة “نوبیتكس”، وهي أكبر منصة لتداول الأصول الرقمية في إيران، إلى جانب ثلاث منصات تشفير إيرانية أخرى، يوم أمس الثلاثاء، وذلك ضمن حملة إدارة ترامب المسماة “الغضب الإقتصادي”. وحددت هيئة مراقبة الأصول الأجنبية منصة “نوبیتكس” بسبب معالجتها لأكثر من 50% من إجمالي تدفقات الأصول الرقمية الإيرانية خلال عام 2025، وتسهيلها لمدفوعات مرتبطة بأنشطة إرهابية إيرانية وجهود التحايل على العقوبات. وقالت الوزارة أن المنصة أدارت معاملات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك أنشطة تتعلق بجهات برامج الفدية المرتبطة بالحرس الثوري. وساعدت “نوبیتكس” البنك المركزي الإيراني في الوصول إلى مئات الملايين من الدولارات عبر عملات مستقرة، لدعم الريال الإيراني، كما أتاحت المنصة لمسؤولين في النظام الوصول إلى منصات تداول دولية وتجاوز العقوبات عبر عدة دول. وبعد بدء العمليات العسكرية الأمريكية في إيران، ساعدت “نوبیتكس” في نقل أصول وأموال خارج البلاد رغم إنقطاع الإنترنت. كما فرضت وزارة الخزانة عقوبات على، أمير حسين راد، رئيس مجلس إدارة “نوبیتكس” والمؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق، إلى جانب مسؤولين آخرين في الشركة، وقد ساعد راد في إعادة هيكلة عمليات المنصة بعد تعرضها لإختراق بقيمة 90 مليون دولار في 18 يونيو 2025. كما شملت العقوبات مؤسسين مشاركين آخرين هما: سيد محمد علي آغامير محمد علي، وسيد محمد آغامير محمد علي، وهما من عائلة الخرازى المرتبطة بدائرة المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي. كما تم إدراج الرئيس التنفيذي الحالي، سيد علي خوئي، ضمن العقوبات. وشملت العقوبات ثلاث منصات إضافية؛ حيث حصلت منصة “والكس”، ثاني أكبر منصة إيرانية، على 12% من تدفقات الأصول الرقمية في إيران خلال 2025، بينما إستحوذت منصة “بيتبين” على 10% من التدفقات وعالجت معاملات بملايين الدولارات، بما في ذلك عمليات مرتبطة بالحرس الثوري. أما منصة “رامزينكس”ا لتي تأسست عام 2018، فقد عالجت معاملات تتجاوز قيمتها 2.45 مليار دولار.
ترامب يعتزم حضور قمة الناتو في أنقرة الشهر المقبل
تتوقع تركيا أن يحضر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقررة في أنقرة الشهر المقبل، حيث يواجه أعضاء الحلف ضغوطا متزايدة لإظهار تقدم ملموس في ملف زيادة الإنفاق الدفاعي. وأوضح وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في مقابلة تلفزيونية، أن ترامب يعتزم الحضور، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، تحدثا هاتفيا عدة مرات خلال الشهر الماضي لتأكيد هذه الرغبة. ومن المقرر أن تستضيف تركيا قادة دول الناتو يومي 7 و8 يوليو المقبل، وسط مخاوف بشأن الإلتزام الأمريكي طويل الأمد بالأمن الأوروبي، مع إستمرار واشنطن في تكرار مطالبها للحلفاء بتحمل حصة أكبر من أعباء الدفاع المشترك. وأضاف فيدان أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالحلف ولم تظهر أي مؤشر على الإنسحاب الفعلي، لافتا إلى أن الدول الأوروبية إستجابت للمطالب الأمريكية وإتخذت خطوات جادة لرفع ميزانياتها الدفاعية قبل إجتماع القادة المرتقب. وفي سياق منفصل، أشار فيدان إلى أن ترامب يتفاوض مع قادة إيران من خلال وسطاء لتمديد وقف إطلاق النار الهش المستمر منذ قرابة شهرين، بما يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز الإستراتيجي والتوصل لسلام دائم بالمنطقة. وأكد وزير الخارجية أن تركيا تساهم بنشاط في تسهيل المفاوضات بين طهران وواشنطن، واصفا جهود الجانبين بالصادقة لإطالة أمد الهدنة الحالية وتأمين حركة الملاحة البحرية الدولية بالمنطقة. وحذر فيدان من أن الغزو الإسرائيلي للبنان يشكل خطرا رئيسيا قد يقوض هذه المحادثات؛ إذ أعلنت إيران وقف المفاوضات مؤقتا إحتجاجا على العمليات العسكرية، مهددة بفرض قيود ملاحية بباب المندب ومضيق هرمز. وإختتم الوزير تصريحاته بالإشارة إلى إجراء ترامب إتصالات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي وممثلين عن حزب الله لبحث التهدئة، مؤكدا ثقته في جدية الجانبين الأمريكي والإيراني لترسيخ الهدنة، مع بقاء حالة عدم اليقين بشأن التوجهات الإسرائيلية.
“يورينكو” تعلن إستثمار مليارات الدولارات لتوسيع تخصيب اليورانيوم بأمريكا
تخطط شركة “يورينكو يو إس إيه”، وهي الشركة الأمريكية التجارية الوحيدة لتخصيب اليورانيوم، لإستثمار مليارات الدولارات لزيادة طاقتها الإنتاجية بنسبة تقارب 50%، تحسبا لقفزة قياسية في الطلب العالمي والمحلي على المفاعلات النووية. وأعلنت الشركة أن هذا الإستثمار الإستراتيجي سيمول بناء محطة تخصيب جديدة بالكامل في منشأتها الحالية الواقعة جنوب شرق ولاية نيو مكسيكو، على أن تبدأ أولى مجموعات أجهزة الطرد المركزي المتطورة البالغ عددها 24 مجموعة عملياتها التشغيلية بحلول عام 2032. وأكد، بوريس شوخت، الرئيس التنفيذي لشركة “يورينكو”، أن التوسع الجديد يعزز التزام المجموعة ببناء سلسلة إمداد مرنة ومستدامة للوقود النووي داخل الولايات المتحدة، والتركيز على تلبية الإحتياجات التمويلية طويلة الأجل للعملاء ودعم منظومة أمن الطاقة القومي. وتسهم الطاقة الإنتاجية السنوية لمصنع “يورينكو” الحالي في تغطية حوالي ثلث حجم الطلب المحلي على الوقود بالبلاد، وتمتلك الشركة أربعة مصانع إنتاج كبرى موزعة على مستوى الأسواق العالمية لإمداد وتلبية إحتياجات الشركاء. ويأتي هذا التوسع في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لتوفير كميات هائلة من الطاقة الكهربائية لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الإصطناعي، حيث برزت الطاقة النووية كأحد أهم المستفيدين من طفرة التقنيات الحديثة لتأمين طاقة مستمرة وغير منقطعة. وتتزامن الخطوة مع مساعي الإدارة الأمريكية لمضاعفة إنتاج محطات الطاقة النووية أربع مرات لتغطية الإستهلاك المتنامي، الأمر الذي يفرض قفزة نوعية في إنتاج وقود اليورانيوم المخصب لمواجهة هذا التحدي التشغيلي بقطاع المرافق وتوليد الكهرباء.
مشرعون أوروبيون يمنحون موافقة مبدئية لإتفاقية التجارة مع أمريكا
أعطت لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي الضوء الأخضر للاتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة، مما يمهد الطريق أمام عمليات التصديق النهائي قبل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لفرض رسوم جمركية جديدة. وجاءت الموافقة عقب نجاح مفاوضي الإتحاد الأوروبي في التغلب على الخلافات العالقة لوضع الصيغة النهائية، وسط دعم رسمي من رئيس لجنة التجارة، بيرند لانج، على أن يصوت البرلمان بكامل هيئته على التصديق في 16 يونيو الجاري. ويواجه الإتحاد الأوروبي مهلة زمنية ضيقة لتنفيذ إتفاقية التجارة عبر الأطلسي؛ إذ تعهد الرئيس الأمريكي بفرض رسوم حمائية جديدة على التكتل إذا لم يتم التوقيع والموافقة النهائية على بنود الإتفاق بحلول الرابع من يوليو المقبل بالأسواق. وكان الإتفاق قد أبرم مبدئيا الصيف الماضي، لكن التكتل علق التصديق مرتين بسبب تهديدات ترامب بشأن غرينلاند وحكم محكمة أمريكية أبطل الرسوم الجمركية العالمية، مما وتر العلاقات بين الشريكين اللذين يختلفان أيضا حول ملف الحرب مع إيران. وبموجب هذا الإتفاق، يلغي الإتحاد الأوروبي الرسوم الجمركية على السلع الصناعية الأمريكية مقابل وضع سقف جمركي بنسبة 15% على صادرات التكتل، تجنبا لتهديدات واشنطن برفع الجمارك على السيارات الأوروبية إلى 25% بالأسواق الأمريكية. وتضمن النص النهائي تعديلا يفرض تاريخ انتهاء لصلاحية الإتفاقية بنهاية عام 2029، مع السماح للتكتل الأوروبي بتعليق العمل بها مباشرة إذا تجاوزت الرسوم الأمريكية على منتجات الصلب والألومنيوم نسبة 15% بعد عام 2026.
ترامب يقترح فرض رسوم جمركية 25% على الواردات من البرازيل
إقترحت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الواردات من البرازيل، متهمة خامس أكبر إقتصاد في العالم بممارسات تجارية “غير معقولة” و”تقيد أو تعيق التجارة الأمريكية”. وجاء هذا الإعلان في وقت متأخر من مساء يوم الإثنين الماضي، بعد تحقيق أجرته هيئة الممثل التجاري للولايات المتحدة، إتهم البرازيل بضعف تطبيق قوانين مكافحة الفساد وفرض رسوم جمركية غير عادلة على الولايات المتحدة، إلى جانب ممارسات أخرى. وقال الممثل التجاري الأمريكي، جيميسون جرير، أنه والرئيس دونالد ترامب عقدا “إجتماعات بناءة” مع الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ومسؤولين برازيليين آخرين، لكنه أضاف أن “لا تزال هناك خلافات كبيرة في حل القضايا التي حددها هذا التحقيق”. وقد حدد مكتب جرير جلسة إستماع عامة في 6 يوليو بشأن الرسوم المقترحة. وأشار محامي التجارة، رايان ماجيروس، الشريك لدى “كينج آند سبالدينج”، إلى أن خطة الإدارة تستثني أكثر من نصف واردات الولايات المتحدة من البرازيل، بما في ذلك الطائرات وبعض المعادن الحيوية. وإستندت إدارة ترامب إلى المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974 لبدء التحقيق في الممارسات التجارية البرازيلية. وكان ترامب قد فرض العام الماضي رسوما جمركية بنسبة 50% على البرازيل، في خطوة أعتبرت ردا على ملاحقة حليفه، الرئيس السابق، جايير بولسونارو، بتهمة محاولة إلغاء هزيمته الإنتخابية في عام 2022. لكن المحكمة العليا الأمريكية قضت في فبراير بأن ترامب تجاوز صلاحياته عندما إستخدم قانونا آخر، وهو قانون السلطات الإقتصادية الطارئة الدولية لعام 1977 ، لفرض رسوم جمركية واسعة على شركاء الولايات المتحدة التجاريين، بما في ذلك تلك التي إستهدفت البرازيل. ومع ذلك، فإن رسوم المادة 301 نجت من الطعون القانونية، ومن المرجح أن تستخدمها الإدارة لفرض رسوم إضافية وإسترداد جزء من الإيرادات الضريبية التي فقدت بعد رفض المحكمة العليا لرسوم قانون السلطات الإقتصادية الطارئة الدولية.
إرتفاع فرص العمل في أمريكا خلال أبريل مع تباطؤ التوظيف
إرتفعت فرص العمل في الولايات المتحدة خلال شهر أبريل، بينما تباطأ كل من وتيرة التوظيف وإجمالي حالات إنهاء الخدمة، في ظل تعامل أصحاب العمل مع التأثيرات الإقتصادية للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب “إنفستنج”. وإرتفعت فرص العمل، التي تعد مؤشرا على الطلب على العمالة، إلى 7.618 مليون خلال الشهر، مقارنة بـ6.887 مليون في مارس، وبأعلى من توقعات الإقتصاديين البالغة 6.860 مليون، وفقا لبيانات وزارة العمل الأمريكية الصادرة، يوم أمس الثلاثاء، عن مكتب إحصاءات العمل. وأظهر تقرير مؤشر فرص العمل المتاحة ودوران العمالة “JOLTS” أن معدل الوظائف الشاغرة إرتفع إلى 4.6% من 4.2%. وفي المقابل، تراجع معدل التوظيف إلى 3.2% من 3.5%، بينما إنخفض إجمالي حالات الإنفصال عن الوظائف، بما في ذلك الإستقالات والتسريحات وإنهاء الخدمات، بمقدار 399 ألفا ليصل إلى 5.0 ملايين، مع تراجع المعدل إلى 3.1% من 3.4%. وحذر إقتصاديون من مخاطر محتملة على سوق العمل نتيجة الحرب بين إيران، حيث أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، إلى إرتفاع أسعار الطاقة وزيادة مخاطر التضخم. كما أشارت تقارير حديثة إلى أن الشركات قد تواجه إرتفاعا في تكاليف المدخلات في ظل هذه الظروف. ويتابع الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن كثب تطورات التضخم وسوق العمل في إطار قراراته المتعلقة بأسعار الفائدة، وسط توقعات متزايدة بإمكانية رفع الفائدة لاحقا هذا العام. ومن المقرر صدور مزيد من البيانات حول سوق العمل الأمريكي يوم الجمعة مع تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر مايو، حيث يتوقع إضافة نحو 95 ألف وظيفة مقارنة بـ115 ألفا في أبريل، مع إستقرار معدل البطالة عند 4.3% دون تغيير عن الشهر السابق.
بنك استثماري عالمي يحدد هوية بطل كأس العالم
من سيرفع كأس العالم 2026؟ هذا السؤال يثير الفضول والتكهنات بين جماهير كرة القدم في جميع أنحاء العالم. في خطوة غير تقليدية، دخل بنك جولدمان ساكس، المؤسسة المالية العالمية، على خط التوقعات بتحديد هوية بطل النسخة المقبلة من البطولة. ووفقا لتحليل شامل قام به البنك لأكثر من 20 ألف مباراة دولية منذ عام 1978، تبرز أسبانيا كمرشحة رئيسية للفوز باللقب بنسبة 26%. تأتي بعدها فرنسا بنسبة 19%، ثم الأرجنتين، حاملة اللقب الحالي، بنسبة 14%، حيث يواجه غالبا الفريق الفائز بالنسخة السابقة صعوبات في الحفاظ على لقبه. أما البرازيل، فقد سجلت نسبة 8% فقط، بينما حصلت كل من إنجلترا وهولندا على نسبة 5%. ويعتمد نموذج جولدمان ساكس على مجموعة واسعة من البيانات، بما في ذلك تصنيفات القوة وعدد الأهداف المسجلة ونتائج المباريات الأخيرة، إلى جانب العوامل الجغرافية والإرتفاع عن سطح البحر. ويتوقع النموذج نصف نهائي قوي يجمع بين أسبانيا وفرنسا من جهة، والأرجنتين والبرازيل من جهة أخرى. وبحسب الأرقام، يرجح أن تقام المباراة النهائية في نيويورك، متوقعة مباراة بين أسبانيا والأرجنتين حيث تميل الكفة لصالح المنتخب الأسباني. وفي الخلفية، تتمنى الجماهير مواجهة ختامية بين الأرجنتين والبرتغال تحمل لقاء بين، ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو، وربما يكون الأخير في كأس العالم. ورغم هذه التحليلات، تظل كرة القدم بعيدة عن التوقعات الحسابية، محتفظة بسحرها كأجمل بطولة رياضية عالمية.
“أوبر” تحد من إستخدام موظفيها لأدوات الذكاء الإصطناعي
وضعت شركة “أوبر تكنولوجيز” حدود إستخدام صارمة لبعض أدوات الذكاء الإصطناعي التي يعتمد عليها موظفوها، في خطوة تستهدف إدارة التكاليف التشغيلية بفاعلية بعد أن إستنفدت الشركة ميزانيتها السنوية المخصصة لهذا القطاع. وأوضحت الشركة أنها حددت سقف إنفاق الموظفين على الرموز المميزة بقيمة 1500 دولار شهريا لكل أداة من أدوات البرمجة بشكل مستقل، مما يعني أن إستهلاك أداة معينة لا يؤثر على ميزانية البرامج الأخرى المتاحة للعمل. وتقتصر هذه الحدود المفروضة بـ أوبر على برامج برمجة الذكاء الإصطناعي المتطورة مثل Cursor أو Claude Code التابع لشركة أنثروبيك، مع تزويد كل موظف بلوحة تحكم رقمية خاصة به لتتبع مستويات إستهلاكه الفعلي للأدوات المتاحة. وطبقت الشركة آلية مرنة تتيح للموظفين طلب إذن استثنائي لتجاوز الحد المسموح به عند الحاجة، حيث أشار المتحدث الرسمي للشركة إلى أن الخطوة تستهدف تشجيع تبني الذكاء الإصطناعي الوكيل وتجربته بنطاق واسع وبشكل مسؤول. وتأتي هذه القيود إستجابة لتزايد الإعتماد الداخلي بـ أوبر على التقنيات الحديثة؛ إذ صرح كبير مسؤولي التكنولوجيا، برافين نيبالي ناغا، بأن الشركة إستنفدت ميزانيتها السنوية للذكاء الإصطناعي، مما دفع أسهم الشركة للتراجع بنسبة 2.7%. ومن جانبه، أفاد الرئيس التنفيذي، دارا خسروشاهي، بأن حوالي 10% من الشفرة البرمجية للشركة تم تطويرها بواسطة أنظمة الذكاء الإصطناعي، مؤكدا أن الفرق القانونية والتسويقية شهدت كذلك طفرة في إستخدام تلك التطبيقات الذكية. وتسعى أوبر، بالتزامن مع توجهات شركات عالمية أخرى، لتحقيق توازن دقيق بين تعزيز معدلات الإنتاجية الإجمالية وضبط النفقات المرتبطة بها؛ حيث أعلنت الشركة أنها ستخفف وتيرة التوظيف للعام المقبل نتيجة الإعتماد على الأنظمة البديلة. ومع ذلك، أشار رئيس العمليات، أندرو ماكدونالد، إلى أنه لا يزال من الصعب حاليا الربط بين طفرة إستخدام هذه الأدوات وبين إنتاج ميزات أكثر فائدة للمستهلك النهائي بنسب محددة، متوقعا ظهور النتائج بشكل أوضح خلال الفصول القادمة بالأسواق.
“فيتول” تحذر: سوق النفط يقلل من تقدير مخاطر الحرب الإيرانية
قال، توم بيكر، المدير الإداري لشركة “فيتول”، وهي شركة عالمية لتجارة السلع، في البحرين، يوم أمس الثلاثاء، أن سوق النفط يقلل من تقدير بعض المخاطر خلال الحرب الإيرانية. وأدى إغلاق إيران لمضيق هرمز وهجماتها على البنية التحتية للطاقة، بما في ذلك حقول النفط والمصافي، إلى سحب ما يقارب 14 مليون برميل من إمدادات الشرق الأوسط من السوق، ويمثل هذا أكبر أزمة إمدادات نفطية في التاريخ. وإرتفعت أسعار النفط مبدئيا إلى 126 دولار للبرميل عقب الأزمة، لكنها إنخفضت منذ ذلك الحين إلى حوالي 95 دولار إعتبارا من، يوم أمس الثلاثاء. وقال بيكر في مؤتمر “إس آند بي جلوبال” للطاقة في الشرق الأوسط والبترول والغاز في لندن، أن النفط الخام قد يعود إلى السوق، ولكن من منظور المنتجات، قد يكون من الصعب جدا على النظام تعويض النقص خلال الفترة المتبقية من العام. وبدأت التداعيات السلبية للحصار الأمريكي لإيران تتضح، ففي حين واصلت طهران تصدير النفط بمستويات تقارب ما قبل الحرب في مارس، فقد تراجعت الصادرات في أبريل، الشهر الذي بدأ فيه الحصار. ومن الجدير بالذكر أن فائض الإنتاج أصبح حبيسا في الخليج العربي، مما دفع طهران إلى توجيه الإمدادات إلى مرافق التخزين بدلا من تصديرها.
توقعات بإنخفاض مخزونات النفط الأمريكية أربعة ملايين برميل الأسبوع الماضي
أظهر إستطلاع موسع أجرته وكالة “رويترز”، يوم أمس الثلاثاء، أن مخزونات النفط الخام الأمريكية يتوقع أن تكون قد إنخفضت الأسبوع الماضي، إلى جانب تراجع مخزونات نواتج التقطير والبنزين. وقدر تسعة محللين شملهم الإستطلاع، في المتوسط، أن مخزونات الخام تراجعت بنحو 4 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 29 مايو. وجرى الإستطلاع قبيل صدور التقريرين الأسبوعيين المنتظرين من معهد البترول الأمريكي، وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأمريكية. وكانت إدارة معلومات الطاقة قد أعلنت أن مخزونات النفط الخام إنخفضت بمقدار 3.3 مليون برميل إلى 441.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 22 مايو، مقارنة بتوقعات المحللين في إستطلاع “رويترز” التي أشارت إلى تراجع قدره 4.1 مليون برميل. كما يتوقع المحللون أن تنخفض مخزونات البنزين بنحو 500 ألف برميل، وتراجع مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بنحو 300 ألف برميل. وأظهر الإستطلاع أيضا أن معدل تشغيل المصافي يرجح أن يكون قد إرتفع بمقدار 0.3 نقطة مئوية ليصل إلى 94.8% من إجمالي الطاقة التشغيلية، مقارنة مع 94.5% في الأسبوع السابق. وتقاس جميع أرقام المخزونات بملايين البراميل، بينما تقاس التغيرات في معدلات تشغيل المصافي بالنقاط المئوية.
النفط يرتفع إلى أعلى مستوى في أسبوع.. وبيانات تشير إلى إنخفاض مخزونات الخام الأميركي
إرتفعت أسعار النفط، يوم أمس الثلاثاء، إلى أعلى مستوى في أسبوع وسط تعاملات متقلبة تترقب مستجدات الحرب بين أميركا وإيران، بعد تقارير عن دراسة طهران لإتفاق محتمل مع واشنطن لإنهاء الصراع. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.02 دولار بنسبة 1% لتبلغ 96 دولارا عند التسوية، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.60 دولار بنسبة 1.7% لتسجل 93.76 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 26 مايو. وإنخفضت مخزونات النفط الخام الأميركية للأسبوع السابع على التوالي، وفقا لبيانات معهد البترول الأميركي الصادرة الثلاثاء 2 يونيو. وأوضحت مصادر في السوق، طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن مخزونات النفط الخام تراجعت بمقدار 6.8 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 29 مايو. في المقابل، إرتفعت مخزونات البنزين 3.5 مليون برميل، بينما سجلت مخزونات نواتج التقطير إنخفاضا طفيفا بلغ 214 ألف برميل مقارنة بالأسبوع السابق. ويمثل هذا التراجع إمتدادا لسلسلة الإنخفاضات المتواصلة في المخزونات الأميركية، مما يعكس إستمرار السحب من المخزون وسط الطلب المرتفع في الأسواق. ويرى متعاملون أن إستمرار إنخفاض المخزونات قد يضيف دعما للأسعار في المدى القريب، خاصة مع إقتراب موسم الذروة الصيفي، فيما يشير إرتفاع البنزين إلى زيادة في الإستهلاك المحلي. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران تدرس إتفاقا مقترحا لوقف الحرب لكنها لم تتواصل مع واشنطن منذ أيام، بينما أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن المفاوضات مستمرة دون توقف، متوقعا التوصل إلى إتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز الأسبوع المقبل. وأوضح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أمام مجلس الشيوخ أن إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض مناقشتها سابقا، لكنه شدد على أن ذلك لا يضمن التوصل إلى إتفاق. وأفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن توقفت قبل أيام، وأن آخر رسالة من إيران كانت “رسالة واضحة” بشأن لبنان، حيث تسعى طهران إلى وقف التوغل الإسرائيلي ضد حزب الله. في المقابل، كثفت إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان بعد يوم من مطالبة ترامب نتنياهو بعدم مهاجمة بيروت لتفادي المزيد من التصعيد في الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر.
الذهب يستقر مع ترقب بيانات أميركية وتطورات الشرق الأوسط
إستقرت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء مع تركيز الأسواق على التطورات في الشرق الأوسط والبيانات الإقتصادية الأميركية المرتقبة لتقييم تأثيرها على السياسة النقدية. وسجل سعر الذهب في المعاملات الفورية 4486.32 دولار للأونصة دون تغيير يذكر، بعد أن إنخفض بنسبة تصل إلى 2%، يوم الإثنين الماضي. بينما إرتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.3% إلى 4519.90 دولار عند التسوية. كما إرتفعت الفضة %1.4 إلى 75.85 دولار للأونصة، وزاد البلاتين %1.1 إلى 1944.05 دولار، وصعد البلاديوم %0.6 إلى 1370.75 دولار. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران تراجع إتفاقا مقترحا مع أميركا لوقف الحرب، وذلك بعد تصريح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن المحادثات مستمرة. ومنذ إندلاع الصراع، يتعرض الذهب لضغوط بسبب إرتفاع أسعار الطاقة، مما زاد المخاوف من التضخم وتوقعات رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يعتبر أداة للتحوط من التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة لأنه لا يدر أي عائد. وتشمل البيانات المقرر صدورها هذا الأسبوع تقرير التوظيف من مؤسسة ADP ،اليوم الأربعاء، وتقرير الوظائف الشهري، يوم الجمعة، حيث ستترقب الأسواق هذه الأرقام لتحديد مسار السياسة النقدية للفدرالي. وأظهرت بيانات سابقة أن فرص العمل في أميركا إرتفعت أكثر من المتوقع في أبريل رغم إنخفاض التوظيف، مما يعكس إستمرار حالة الضبابية الإقتصادية.
أسهم Alphabet تخسر 174 مليار دولار في يوم واحد.. وإرتفاع جنوني لأسهم Marvell
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب طفيفة في جلسة يوم أمس الثلاثاء حيث توازنت شهية المخاطرة المدفوعة بحماس الذكاء الإصطناعي مع التوترات الناجمة عن المحادثات الأميركية الإيرانية لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر. وتدرس طهران مقترحا أميركيا لوقف الحرب، لكنها لم تتواصل مع واشنطن منذ أيام، وفقا لوسائل إعلام إيرانية، التي أشارت أيضا إلى أن إيران تتخذ موقفا حازما، نظرا لما تعتبره تاريخا من عدم إمتثال الولايات المتحدة وإنعدام الثقة المتبادل. وفي الوقت ذاته، تواصل إسرائيل غاراتها على لبنان، رغم تحذيرات طهران من أن هذه الهجمات تهدد بتقويض الهدنة الهشة. وعلى الصعيد الإقتصادي، أظهر تقرير صادر عن وزارة العمل إرتفاعا غير متوقع في فرص العمل، مدفوعا بقطاع الخدمات المهنية والتجارية المتقلب. بخلاف ذلك، إنخفضت معدلات التوظيف والتسريح والإستقالات، مما يشير إلى تباطؤ في حركة سوق العمل في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط وتأثيرات التضخم. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.45% أي ما يعادل 228 نقطة في جلسة الثلاثاء مسجلا خامس مكاسب يومية على التوالي ليغلق فوق مستويات 51300 نقطة لأول مرة في تاريخه. وإرتفع مؤشر S&P500 بنحو 0.3% مسجلا تاسع مكاسب يومية على التوالي ليغلق فوق مستويات 7600 نقطة لأول مرة في تاريخه. في حين إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة طفيفة بلغت 0.03% ليظل فوق مستويات 27000 نقطة. وسيترقب المستثمرون تقرير الوظائف يوم الجمعة، قبيل أول إجتماع للسياسة النقدية لكيفن وارش كرئيس لمجلس الإحتياطي الفدرالي هذا الشهر، وسط مخاوف من إرتفاع التضخم المرتبط بحرب إيران، والذي قد يعرقل إنتعاش سوق الأسهم. وسيتم تحليل أرباح شركة Broadcom المقرر إعلانها اليوم الأربعاء، بدقة في أعقاب النتائج القوية التي حققتها شركة Dell الأسبوع الماضي، والتي أشارت إلى طلب قوي على خوادم الذكاء الإصطناعي. وشهدت أسهم شركات العملات المشفرة، يوم أمس الثلاثاء، خسائر حادة في جلسة الثلاثاء بالتزامن مع هبوط البتكوين بنسبة 6% إلى أدنى مستوياتها في نحو شهرين. وإنخفض سهم Strategy بنسبة 9% ليتكبد أكبر خسارة يومية في 4 أشهر، وتراجع سهم Coinbase ، بنسبة 5% ليتكبد ثاني خسارة يومية على التوالي. وتراجع سهم شركة Alphabet بنحو 4% في جلسة الثلاثاء إلى أدنى مستوياته في شهر، لتفقد الشركة 174 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر بعد أن كشفت الشركة أنها تسعى لجمع 80 مليار دولار من خلال طرح أسهم، بما في ذلك إستثمار من Berkshire Hathaway، لتمويل توسعة مكلفة لبنيتها التحتية للذكاء الإصطناعي. وستبيع الشركة الأم لـ Google أسهما بقيمة 10 مليارات دولار لشركة Berkshire Hathaway التابعة لـ “وارن بافيت” في إكتتاب خاص، يشمل 5 مليارات دولار من الأسهم العادية من الفئة A بسعر 351.81 دولارا للسهم، و5 مليارات دولار من أسهم رأس المال من الفئة C بسعر 348.20 دولارا للسهم، وكلاهما أقل من سعر إغلاق يوم الإثنين. وقفزت أسهم Marvell بنسبة 33% في جلسة الثلاثاء إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق بعد أن وصف الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia، جنسن هوانغ، الشركة المصنعة للرقائق بأنها “الشركة التي ستصل قيمتها إلى تريليون دولار” في مؤتمر Computex في تايبيه. وكانت Nvidia قد إستثمرت في شهر مارس الماضي نحو ملياري دولار في شركة Marvell لتطوير رقائق الذكاء الإصطناعي المخصصة المستخدمة في مراكز البيانات.



