ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، تصريحات رئيس وزراء باكستان، ميلوني ترد على إنتقادات ترامب، تصريحات رئيس الوزراء اللبناني، مبيعات المنازل المعلقة بأمريكا، أمريكا ومبادلة العملات مع الإمارات
الأربعاء 22 أبريل 2026
ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أنه سيتم تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المباحثات. وأضاف ترامب: “وجهت قواتنا المسلحة بمواصلة الحصار وأن تظل على أهبة الإستعداد وقادرة على التحرك”. وذكر ترامب في منشور على تروث سوشال أن قراره جاء بناء على طلب باكستان تأجيل الهجمات حتى يتسنى للقادة والممثلين الإيرانيين التوصل إلى ما أسماه إقتراحا موحدا. وقال ترامب، في وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء، في منشور على تروث سوشال: “إنتهكت إيران وقف إطلاق النار عدة مرات”، في إشارة إلى الهدنة لمدة أسبوعين التي تنتهي مهلتها بحلول اليوم الأربعاء. وكانت شبكة “إن بي سي” قد قالت في وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء، أن ترامب إجتمع مع نائبه والمبعوث الخاص، ستيف ويتكوف، وصهره، جاريد كوشنر، لمناقشة الخطوات التالية بشأن إيران. ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤول أميركي قوله، أنه لا خطط حاليا للتراجع عن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الفريق المفاوض الإيراني أبلغ واشنطن عبر باكستان أنه لن يحضر إلى إسلام آباد ولا توجد أي آفاق للمشاركة في المفاوضات. وكان ترامب قد صرح، يوم الإثنين الماضي، بأن الإتفاق الذي تعمل إدارته على إبرامه مع إيران “سيكون أفضل بكثير من الإتفاق النووي الشامل”، في إشارة إلى الإتفاق الذي صاغته إدارة باراك أوباما بمشاركة جو بايدن، ووصفه بأنه “من أسوأ الإتفاقات التي أبرمت فيما يتعلق بأمن بلادنا”.
شهباز شريف: سنواصل جهودنا للتوصل إلى تسوية بين واشنطن وطهران
أشاد رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، اليوم الأربعاء، بموافقة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على طلب إسلام آباد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران. وفي منشورعلى حسابه الرسمي في “إكس”، قال شريف: “نأمل أن يواصل الجانبان الأميركي والإيراني الإلتزام بوقف إطلاق النار”. وأضاف: “سنواصل جهودنا الجادة للتوصل إلى تسوية للنزاع بين واشنطن وطهران عبر التفاوض”. وإختتم شريف منشوره قائلا: “نأمل أن يتمكن الجانبان من إبرام إتفاق سلام شامل خلال الجولة الثانية من المحادثات المقررة في إسلام آباد بما يحقق نهاية دائمة للصراع”. وكان الرئيس ترامب قد قال، يوم أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وافقت على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران بناء على طلب باكستان في إنتظار مقترح موحد من طهران.
ميلوني ترد على إنتقادات ترامب: الشجاعة تعني التعبير عن رأيك
حافظت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، على هدوئها في مواجهة الإنتقادات الحادة من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حيث قالت في حديث على هامش معرض للأثاث في ميلانو، يوم أمس الثلاثاء، أنها لم تشعر “بخيبة الأمل” من كلماته، حيث كانت تتوقعها. وينبع الخلاف من إنتقادات ترامب اللاذعة لبابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر، وهو ما وصفته ميلوني بأنها “غير مقبولة”. وإتهمها ترامب بعد ذلك بالإفتقار إلى الشجاعة وأعلن أنه “أصيب بصدمة” منها، وأنها “لم تعد نفس الشخص”. وفي معرض الأثاث، أكدت ميلوني أنها عبرت فقط عن رأيها، مضيفة: “أعتقد أن الشجاعة تعني التعبير عن رأيك حتى عندما تختلف، وأن الصداقة تعني التعبير عن رأيك حتى عندما تختلف مع الشخص الآخر”. وأوضحت ميلوني: “هذا لا يغير دعمي الثابت للوحدة الغربية، ولا يغير العلاقات بين إيطاليا والولايات المتحدة. ومع ذلك، فأنا شخص معتاد على التعبير عن رأيه”. وردا على سؤال، قالت ميلوني أيضا أنها لم تتحدث مع الرئيس الأميركي “مؤخرا”. وتعد ميلوني، زعيمة اليمين في إيطاليا منذ أكتوبر 2022، من أقرب حلفاء ترامب في أوروبا، وغالبا ما تسعى إلى لعب دور الوسيط بين المواقف الأميركية والأوروبية المتباينة.
سلام: لبنان يحتاج 500 مليون يورو لمواجهة الأزمة الإنسانية
قال رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، يوم أمس الثلاثاء، أن بلاده تحتاج إلى 500 مليون يورو لمواجهة الأزمة الإنسانية وسط هدنة لمدة عشرة أيام بين إسرائيل وحزب الله. وأضاف سلام خلال مؤتمر صحفي في باريس مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن “لبنان يحتاج إلى 500 مليون يورو لمواجهة الأزمة الإنسانية خلال الأشهر الستة المقبلة”. وجاءت تصريحات سلام عقب الإعلان الرسمي عن إرتفاع حصيلة الضربات الإسرائيلية في لبنان إلى 2454 قتيلا وأكثر من 7600 جريح منذ إندلاع الحرب بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس. من جهته، دعا ماكرون إسرائيل إلى “التخلي عن أطماعها” التوسعية في لبنان، مضيفا أن على حزب الله “وقف” هجماته على الأراضي الإسرائيلية وأن تجريده من سلاحه يتم “عبر اللبنانيين أنفسهم”. كما دعا إلى “إتفاق سياسي بين إسرائيل ولبنان يضمن أمن البلدين، ووحدة أراضي لبنان، ويضع الأسس لتطبيع العلاقات بينهما”. وأفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس، يوم الإثنين الماضي، بأن جولة جديدة من المحادثات “المباشرة” بين لبنان وإسرائيل ستعقد يوم الخميس في واشنطن، بعد نحو عشرة أيام من الجولة الأولى. وأكد سلام، يوم أمس الثلاثاء، أن لبنان يطالب بـ”إنسحاب كامل” للقوات الإسرائيلية من أراضيه، إلى جانب عودة الأسرى والنازحين اللبنانيين، في إطار المفاوضات الجارية مع إسرائيل. وجاء لقاء سلام وماكرون في باريس عقب كمين إستهدف قوة حفظ السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة يونيفيل في جنوب لبنان، وأسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين، وقد حملت فرنسا حزب الله مسؤولية الهجوم. ونفى حزب الله الذي يعارض بشدة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية أي تورط له في الهجوم الذي أودى بحياة الجندي الفرنسي.
مبيعات المنازل المعلقة بأمريكا تتجاوز التوقعات في مارس
إرتفعت عقود شراء المنازل الأمريكية المعلقة بأكثر من المتوقع في مارس، إلا أن إرتفاع أسعار الفائدة على الرهن العقاري وقلة المعروض من العقارات لا يزالان يشكلان عائقا أمام سوق الإسكان. وأعلنت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين، يوم أمس الثلاثاء، أن مؤشر مبيعات المنازل المعلقة إرتفع بنسبة 1.5% الشهر الماضي ليصل إلى 73.7 نقطة. وتوقع خبراء إقتصاديون إستطلعت “رويترز” آراءهم إرتفاع العقود، التي تتحول إلى مبيعات فعلية بعد شهر أو شهرين، بنسبة 0.5%. وإرتفعت العقود في شمال شرق البلاد والمناطق الجنوبية ذات الكثافة السكانية العالية، في حين إنخفضت في الغرب والوسط الغربي. وتراجعت مبيعات المنازل المعلقة بنسبة 1.1% مقارنة بالعام الماضي. وزادت معدلات الرهن العقاري خلال شهر مارس مع تصاعد أسعار النفط جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية. وتتأثر معدلات الرهن العقاري بإرتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية، التي إرتفعت بدورها مع تفاقم المخاوف من التضخم بسبب الصراع في الشرق الأوسط. وبلغ متوسط معدل الرهن العقاري الثابت لأجل ثلاثين عاما، وهو المعدل الأكثر شيوعا، 6.38% في نهاية مارس، وفقا لبيانات مؤسسة “فريدي ماك” للتمويل العقاري. وكان متوسطه 5.98% في نهاية فبراير، قبيل إندلاع الحرب، مع توسع “فريدي ماك” و”فاني ماي” في شراء الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري. وقال، لورانس يون، كبير الإقتصاديين في الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين، أن حساسية الطلب لأسعار الرهن العقاري هي أعلى ما يكون بين مشتري المنازل لأول مرة، وخاصة المشترين الشباب. ونتيجة لذلك، ينبغي أن يركز تعزيز العرض وبناء المنازل الجديدة على المنازل الأصغر حجما والأكثر بأسعار معقولة. وأفادت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين الأسبوع الماضي أن مبيعات المنازل المعلقة إنخفضت إلى أدنى مستوى لها في تسعة أشهر في مارس. وأصبحت القدرة على تحمل تكاليف السكن قضية سياسية بالغة الأهمية قبيل إنتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. وأظهر إستطلاع رأي أجري الأسبوع الماضي أن ثقة شركات البناء تراجعت إلى أدنى مستوى لها في سبعة أشهر في أبريل، مشيرا إلى أن تكاليف الطاقة تشكل حوالي 4% من تكاليف مواد البناء والخدمات في قطاع البناء السكني.
ترامب: مبادلة العملات مع الإمارات قيد الدراسة
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تدرس تقديم مساعدة مالية للإمارات وأنه يجري النظر في إبرام إتفاق مبادلة عملات معها. كما صرح ترامب بأنه سيتذكر بإمتنان الشركات الأمريكية التي لا تسعى إلى إسترداد الرسوم الجمركية التي فرضها من جانب واحد، والتي قضت المحكمة العليا لاحقا بأنها غير قانونية. جاء تعليق ترامب على برنامج ” Squawk Box ” بعد يوم من قيام إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية بفتح بوابة للمستوردين لطلب إسترداد أكثر من 160 مليار دولار من الرسوم الجمركية المحتملة لما يسمى بتعريفات IEEPA . وسئل ترامب عن عدد من الشركات الكبيرة، من بينها شركة آبل وأمازون، الذين لم يتقدموا بطلبات لإسترداد الرسوم الجمركية التي دفعوها. وعندما سئل عما إذا كان سيجد الأمر مسيئا أن يطلبوا إسترداد الأموال، قال ترامب: ”رائع إذا لم يفعلوا ذلك”، مضيفا: ”في الحقيقة، إذا لم يفعلوا ذلك، فسيكونون قد تعرفوا علي جيدا. أشعر بفخر كبير لما قلته للتو”. وقال ترامب: ”إذا لم يفعلوا ذلك، فسأتذكرهم”.
ترامب يعرب عن دهشته من مرونة الأسواق مع حرب إيران
صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، بأنه فوجئ بالمرونة الكبيرة التي أظهرتها سوق الأسهم وسط الصراع الإيراني، مؤكدا أن توقعاته الشخصية كانت تشير إلى أضرار مالية أشد وطأة مما حدث بالفعل. وأوضح الرئيس أنه كان يتوقع إنخفاض مؤشر “داو جونز” و”ستاندرد آند بورز 500” بنسبة تصل إلى 20%، وصولا إلى مرحلة “السوق الهابطة”، مع ملامسة أسعار النفط حاجز 200 دولار للبرميل. وأبدى ترامب إرتياحه لعدم تحقق هذه السيناريوهات المتشائمة، مشيرا إلى أن بقاء أسعار النفط عند مستوى 90 دولارا بدلا من 200 دولار يعد “ظاهرة مذهلة”. وعزا الرئيس هذا التماسك إلى قدرة السفن والناقلات على إيجاد مسارات ومصادر بديلة، والتوجه نحو وجهات أخرى مثل تكساس ولويزيانا وألاسكا، مما ساهم في تخفيف حدة الأزمة اللوجستية في سلاسل الإمداد العالمية. وفيما يخص سوق الأسهم، الذي يتخذه الرئيس مقياسا للأداء الإقتصادي، أشار ترامب إلى أن المؤشرات الحالية عادت لتقترب من المستويات التي كانت عليها قبل بدء الصراع. وكان السوق قد شهد تراجعات حادة وتقلبات عنيفة في الأسابيع الأولى من المواجهات، إلا أن إعلان وقف إطلاق النار ساهم في إنتعاش الأسهم بسرعة، حيث يقترب مؤشر “داو جونز” حاليا من مستوياته القياسية المسجلة في فبراير الماضي. ورغم هذا التفاؤل في أسواق الأسهم، لا تزال أسواق الطاقة تشهد آثار الصراع؛ إذ تراجع خام غرب تكساس الوسيط بعد ملامسة 112 دولارا، بينما لا تزال أسعار البنزين في الداخل الأمريكي مرتفعة عند مستويات تتجاوز 4 دولارات للجالون. وإختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن عودة الأسواق للاستقرار بهذه السرعة فاقت توقعات أكثر المتشائمين، وهو ما يعكس قوة الاقتصاد الأمريكي وقدرته على إستيعاب الصدمات الجيوسياسية الكبرى.
الصين تخفض أسعار البنزين والديزل للمرة الأولى
أعلنت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين عن خفض سقف أسعار بيع البنزين والديزل بالتجزئة محليا إعتبارا من مساء يوم أمس الثلاثاء، مسجلة بذلك أول تراجع للأسعار خلال العام الجاري. ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من الإرتفاعات التي أعقبت إندلاع الحرب الإيرانية في فبراير الماضي، مستجيبا لحالة الهدوء النسبي وتراجع أسعار النفط الخام عن مستوياتها القياسية التي سجلتها في وقت سابق من الشهر الجاري. ووفقا للقرار، سينخفض سقف أسعار البنزين بمقدار 555 يوانا (81.44 دولارا) للطن، بينما سيتراجع الديزل بمقدار 530 يوانا للطن. ومن الناحية العملية، سيوفر هذا الخفض لملاك السيارات الخاصة حوالي 3.23 دولار عند ملء خزان سعة 50 لترا من بنزين “أوكتان 92”. ويأتي هذا التحرك بعد أن شهد الإستهلاك المحلي إنخفاضا حادا نتيجة إرتفاع التكاليف، مما أدى لتراكم المخزونات لدى المصافي الصينية وإضطرارها لخفض أسعار الجملة لتصريف الفائض. ورغم هذا الخفض، لا تزال آفاق سوق الطاقة محاطة بحالة من عدم اليقين؛ حيث تتزايد الشكوك حول صمود إتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران. وتصاعدت التوترات مجددا بعد تنديد إيران بهجوم إستهدف سفينتها التجارية “توسكا”، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية، تزامنا مع إستمرار التذبذب في فتح وإغلاق مضيق هرمز الإستراتيجي. وحذر محللون من مجموعة “سيتي” من أن إستمرار الإضطرابات في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس إمدادات الطاقة العالمية، قد يدفع أسعار النفط للارتفاع مجددا نحو مستوى 110 دولارات للبرميل خلال الربع الثاني من عام 2026. وتعتمد آلية التسعير الصينية مراجعة دورية كل 10 أيام عمل لربط الأسعار المحلية بالمتغيرات العالمية، مع مراعاة تكاليف المعالجة والضرائب لحماية المستهلكين من التقلبات الحادة.
“جولدمان ساكس” يبقي على توقعات النحاس رغم تأثير أزمة “هرمز”
حافظ بنك “جولدمان ساكس”، يوم أمس الثلاثاء، على توقعاته لمتوسط سعر النحاس عند 12,650 دولارا للطن المتري هذا العام، وتقديره بفائض يبلغ 490,000 طن للمعدن في عام 2026. لكن البنك أشار إلى مخاطر على إمدادات النحاس من نقص محتمل في حمض الكبريتيك في حال إستمرار إضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز. وقال البنك أن هذا الإضطراب، إلى جانب قرار الصين حظر صادرات حمض الكبريتيك إعتبارا من الأول من مايو، قد يؤدي إلى تشديد سوق حيوي لإنتاج النحاس. ويعد الكبريت وحمض الكبريتيك من المدخلات الرئيسية لعملية الإستخلاص بالمذيبات والترسيب الكهربائي، وهي عملية تمثل 17% من الإمداد العالمي من النحاس. وقال “جولدمان ساكس” أن جمهورية الكونغو الديمقراطية وتشيلي هما الأكثر تعرضا لإضطرابات تدفقات الكبريت. وأثرت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران على إمدادات السلع الطاقة والمواد الأخرى، حيث أغلقت إيران فعليا شريان الشحن الرئيسي في مضيق هرمز. ولا تزال الشركات في جمهورية الكونغو الديمقراطية تحتفظ بمخزونات تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، لكن إذا إمتدت تأخيرات سلاسل التوريد لما بعد أواخر مايو وحتى يونيو، يقدر “جولدمان ساكس” أن البلاد قد تخفض إنتاجها بنحو 125,000 طن في عام 2026. وسيتم تعويض هذا الخفض من خلال إنخفاض الطلب على النحاس بنحو 140,000 طن بسبب تباطؤ النمو العالمي في السيناريو السلبي للبنك. وبشكل منفصل، أضاف البنك أن حظر الصين على صادرات حمض الكبريتيك الذي يستمر طوال العام سيعرض 200,000 طن من الإنتاج التشيلي للخطر، وهو ما يعادل 1% من الإمداد العالمي، حيث إستوردت البلاد نحو ثلث حمضها من الصين في عام 2025.
النفط يقفز بنحو 3% بعد تصريحات ترامب الرافضة لتمديد الهدنة مع إيران
قفزت أسعار النفط بنحو 3% خلال التعاملات، يوم أمس الثلاثاء،عند التسوية، وذلك مع تزايد الشكوك حول إمكانية عقد محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف من تجدد الحرب في الشرق الأوسط بعد انتهاء وقف إطلاق النار اليوم. وصعدت العقود الآجلة للخام الأميركي 2.52 دولار، أو بنسبة 2.81%، إلى 92.13 دولار للبرميل عند التسوية. كما إرتفعت العقود الآجلة لخام برنت ثلاثة دولارات، أو بنسبة 3.14%، لتبلغ عند التسوية 98.48 دولار للبرميل. كما إرتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي في التعاملات المبكرة ليوم الأربعاء 22 أبريل، رغم إعلان واشنطن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، وسط إستمرار الضبابية بشأن محادثات السلام وبقاء مضيق هرمز شبه مغلق. وصعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 90.70 دولار للبرميل، وتم تداولها بزيادة 59 سنتا أو 0.7% عند 90.26 دولار، بعد أن إرتفعت 2.8%، يوم أمس الثلاثاء. وقالت باكستان أن إيران لم تؤكد مشاركتها في محادثات السلام الأخيرة مع أميركا، وذلك بعد يوم واحد من سيطرة قوات أميركية على ناقلة نفط إيرانية ضخمة في عرض البحر، قبل انتهاء الهدنة. كما أظهرت بيانات الشحن أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، لا تزال شبه متوقفة، إذ لم تعبر سوى ثلاث سفن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وذكر مسؤول النقل في الإتحاد الأوروبي أن التكتل سيصدر إرشادات لشركات الطيران بشأن التعامل مع مشكلات الإقلاع والهبوط وحقوق المسافرين في حال حدوث نقص في وقود الطائرات. وأكدت وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية، كاثرينا رايشه، أن الإمدادات ليست مهددة حاليا، مشيرة إلى أن المصافي تتكيف مع زيادة الطلب، لكن الحكومة تراقب الوضع عن كثب. ورغم ذلك، يركز المستثمرون على إحتمال أن تسفر محادثات هذا الأسبوع عن تمديد وقف إطلاق النار أو التوصل إلى إتفاق نهائي، رغم إستمرار مخاطر تجدد الصراع وتعطل شحنات النفط. وقال مسؤول إيراني كبير أن بلاده تدرس المشاركة في محادثات السلام في باكستان، في أعقاب مساعي من إسلام آباد لإنهاء الحصار الأميركي، الذي لا يزال يشكل عقبة رئيسية أمام استئناف المفاوضات، في وقت يقترب فيه وقف إطلاق النار الحالي، الممتد لأسبوعين، من نهايته. وأشار محللون في سيتي إلى أنهم يرجحون توقيع مذكرة تفاهم أو تمديد وقف إطلاق النار هذا الأسبوع، مع إمكانية تطور ذلك إلى إتفاق أوسع، لكنهم أكدوا إستعدادهم لسيناريو إضطرابات أطول أمدا في حال تعثر المفاوضات. وفي ظل الضبابية المحيطة بالمحادثات، قال المسؤول الإيراني أنه لم يتخذ قرار بعد بشأن المشاركة، فيما أكد وزير الخارجية، عباس عراقجي، أن الإنتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار من جانب الولايات المتحدة تعرقل المسار التفاوضي، بينما شدد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، على أن طهران لن تتفاوض تحت التهديد. وظلت حركة الشحن عبر مضيق هرمز محدودة، يوم الإثنين الماضي، في حين حذر محللو سيتي من أنه إذا إستمرت الإضطرابات لشهر إضافي، فقد تصل الخسائر إلى نحو 1.3 مليار برميل، مع إحتمال إقتراب الأسعار من 110 دولارات للبرميل خلال الربع الثاني من عام 2026.
الذهب يتراجع أكثر من 2% مع قوة الدولار وإرتفاع العوائد وسط ترقب محادثات أميركا وإيران
تراجعت أسعار الذهب، يوم أمس الثلاثاء، بأكثر من 2% مع إرتفاع الدولار وعوائد السندات، وسط ترقب تطورات الجولة الثانية من المحادثات بين أميركا وإيران بعد إعلان واشنطن تمديد وقف إطلاق النار. وهبط سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.28% ليصل إلى 4709.65 دولار للأونصة، مسجلا أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع. وتراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم يونيو بنسبة 2.3% لتستقر عند 4719.60 دولار عند التسوية، متأثرة بإرتفاع الدولار وزيادة عوائد السندات. ويأتي التراجع في ظل حالة ترقب بين المستثمرين لتطورات المفاوضات بين أميركا وإيران، حيث يواصل الذهب فقدان جاذبيته كملاذ آمن مع إرتفاع الفائدة وتزايد الضغوط من قوة الدولار. وإنخفض الذهب في المعاملات الفورية 2% إلى 4724.31 دولار للأونصة، مسجلا أدنى مستوى في أكثر من أسبوع، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة تسليم يونيو 1.8% إلى 4743.50 دولار. وإرتفع الدولار، مما زاد من كلفة السلع المقومة به بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، كما إرتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بأكثر من 1%. وبالنسبة للمعادن الأخري، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 4% إلى 76.63 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين 2.6% إلى 2035 دولارا، فيما خسر البلاديوم 0.6% إلى 1538.78 دولار.
الأسهم الأوروبية تتراجع مع إقتراب انتهاء وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران
سجلت الأسواق الأوروبية تراجعات جماعية، يوم أمس الثلاثاء، متأثرة بإقتراب انتهاء وقف اطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وإنخفض مؤشر Stoxx 600 بنسبة 0.7% في تعاملات لندن بعد أن كان قد سجل مكاسب صباحية. فيما تراجعت مؤشرات رئيسية مثل CAC 40 الفرنسي بنسبة 1.14%. كما تراجع FTSE 100 البريطاني بنسبة 1.05%. وإنخفض DAX الألماني بنسبة 0.50%. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه يتوقع التوصل إلى “صفقة عظيمة” مع إيران، لكنه أضاف: “أتوقع أن نبدأ القصف... الجيش جاهز”. وأكد أن أميركا “أطاحت بالبحرية الإيرانية وسلاح الجو”، واصفا ذلك بأنه تغيير للنظام. وتأتي هذه التصريحات فيما يقترب انتهاء وقف إطلاق النار الذي تم الإتفاق عليه لمدة أسبوعين، وسط تهديدات متكررة من ترامب بإستخدام قوة عسكرية ساحقة إذا لم يتم التوصل إلى إتفاق. وأشارت تقارير إلى أن محادثات السلام بين أميركا وإيران ما زالت غامضة. وأدى صعود أسعار النفط الخام بنسبة 3% إلى تعزيز قطاع الطاقة، الذي إرتفع 0.4%. وتراجع مؤشر قطاع الطيران والدفاع 4.8% مسجلا أكبر إنخفاض يومي منذ أبريل 2025، فيما هوت أسهم مجموعة تاليس Thales بنسبة 6% بعد نتائج مبيعات مخيبة للربع الأول. كما إنخفضت أسهم سافران Safran ورولز رويس Rolls-Royce بأكثر من 6.5% لكل منهما. وإنخفض قطاع الرعاية الصحية 2%، حيث تراجعت أسهم نوفو نورديسك Novo Nordisk، صانعة عقار ويجوفي Wegovy، بنسبة 4.2%. وخسر كل من أسترا زينيكا AstraZeneca وجلاكسو سميث كلاين GlaxoSmithKline أكثر من 2.5%. وتراجع مؤشر قطاع الأغذية والمشروبات 1.8% بعد هبوط أسهم رويال يونيبرو Royal Unibrew بنسبة 24.8%، عقب إعلان الشركة الدنماركية المصنعة للجعة إنهاء شراكتها مع بيبسيكو PepsiCo في شمال أوروبا.
أسهم Apple تفقد 100 مليار دولار في يوم واحد.. وسهم Amazon يحوم حول أعلى مستوياته في 5 أشهر
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة يوم أمس الثلاثاء بعد أن تبددت مكاسبها المبكرة مع تجدد المخاوف بشأن حرب الشرق الأوسط التي طغت على التفاؤل الأولي الذي أعقب جولة من الأرباح القوية للشركات. وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى لرويترز أن إيران قد تحضر محادثات مع الولايات المتحدة في باكستان إذا تخلت واشنطن عن سياسة الضغط والتهديد، مضيفا أن طهران ترفض المفاوضات التي تهدف إلى الإستسلام. وعلى صعيد البيانات الإقتصادية، إرتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 1.7% الشهر الماضي، مسجلة أكبر زيادة منذ مارس 2025، بعد تعديلها بالزيادة إلى 0.7% في فبراير، متجاوزة بذلك توقعات الإقتصاديين الذين إستطلعت رويترز آراءهم والبالغة 1.4%. وأدى تصاعد الحرب مع إيران إلى إرتفاع أسعار البنزين، مما أسفر عن زيادة قياسية في إيرادات محطات الوقود. وتراجع مؤشر الداو جونز بنحو 0.6% أي ما يعادل 293 نقطة في جلسة الثلاثاء ليسجل أسوأ جلسة له منذ بداية شهر أبريل الحالي. وتراجع مؤشر S&P500 بنحو 0.6% مسجلا ثاني خسارة يومية على التوالي، ولكنه ظل متماسكا فوق مستويات 7000 نقطة عند الإغلاق. كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.6% مسجلا ثاني خسارة يومية على التوالي. وإرتفع مؤشر الخوف بنسبة 3% مسجلا ثاني زيادة يومية على التوالي مع تجدد المخاوف بشأن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وصعد مؤشر الطاقة في S&P500 بنسبة 1.3%، ليصبح القطاع الوحيد الرابح بين قطاعات S&P الرئيسية، وذلك بفضل إرتفاع جديد في أسعار النفط الخام على خلفية التوترات في الشرق الأوسط. وتراجع سهم Apple بنسبة 2.5% في جلسة الثلاثاء ليسجل أكبر خسارة يومية في قرابة شهرين، وتفقد الشركة 100 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر عد أن أعلنت الشركة أن الرئيس التنفيذي، تيم كوك، سيسلم زمام الأمور إلى، جون تيرنوس، الرئيس التنفيذي السابق لقسم الأجهزة إعتبارا من الأول من سبتمبر المقبل. كما تترقب الأسواق نتائج أعمال صانعة أجهزة iPhone المفترض صدورها في الثلاثين من أبريل الجاري في وقت تتعرض فيه الشركة إلى إتهامات بتخلفها عن المنافسين في سباق الذكاء الإصطناعي. وإرتفع سهم Amazon بنسبة 0.7% في جلسة الثلاثاء ليظل بالقرب من أعلى مستوياته في 5 أشهر بعد أن أعلنت الشركة أنها ستستثمر ما يصل إلى 25 مليار دولار في شركة “أنثروبيك”. ويشير هذه الإستثمار إلى أن الشركات العملاقة لا تزال على إستعداد للإنفاق بكثافة على تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي.



