فانس: الصراع مع إيران سيدخل طورا مختلفا كليا خلال شهرين
قال نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، أن المواجهة الأميركية مع إيران ستدخل “طورا مختلفا كليا خلال شهرين”، بحسب تعبيره. وخلال مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست”، أشار نائب الرئيس الأميركي، إلى أن النظام الإيراني سيستمر في فقدان سيطرته على مضيق هرمز حتى موعد الإنتخابات، بعدما عادت حركة العبور عبر هذا الممر الحيوي عالميا إلى “أكثر بكثير من 50% من معدلها الطبيعي”. وأضاف فانس خلال المقابلة التي أجريت على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس 2”: “لا نستطيع التنبؤ بالمستقبل، لكنني أعتقد أن الرئيس محق في قوله أن هذا الأمر سيدخل طورا مختلفا كليا خلال شهرين... وهو أيضا القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبالتالي هو الشخص الذي يقرر متى تبدأ الصراعات ومتى تنتهي”. وتابع: “أدرك بالتأكيد أن هناك قدرا من نفاد الصبر لدى الشعب الأميركي، لكن ما يجري في جوهره الآن هو أن الولايات المتحدة لا تشارك في عمليات عدوانية. نحن لا نفعل ذلك على الإطلاق”. ويتسق حديث فانس، مع إعلان الرئيس دونالد ترامب أن الحرب ستنتهي “عقب” إنتخابات التجديد النصفي للكونغرس مباشرة، بعد أشهر من الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
إيران تحتج على منع رئيس منطمتها الذرية من دخول النمسا
منعت الولايات المتحدة رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، من حضور المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، عقب إعتراض واشنطن على منحه إعفاء من العقوبات الدولية. وأثار القرار موجة إحتجاجات رسمية من طهران خلال الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر السنوي، حيث ندد السفير الإيراني لدى الوكالة بإلغاء النمسا للتأشيرة وإعتبر الخطوة تسييسا للمنظمة، فيما إستدعت الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال النمساوي للتعبير عن إحتجاجها. وأوضح السفير النمساوي، كريستيان إبنر، أن بلاده تقدمت بطلب للجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي للحصول على إعفاء يتعلق بحظر السفر المفروض على إسلامي، إلا أن الطلب قوبل بالرفض مما أوجب منع دخوله. من جانبه، أكد السفير الأمريكي، بريستون ويلز جريفيث، إعتراض واشنطن على طلب الإعفاء في نيويورك، مشيرا إلى أن المشاركة كانت ستستغل كمنصة دعاية بدلا من تقديم تعاون فعلي في ملف التفتيش.
وزير خارجية إيران يتوجه لبكين وسط تصاعد تكلفة الحرب
أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، سيزور بكين، اليوم الأربعاء، لعقد مباحثات مع نظيره الصيني، وانغ يي، في تحرك دبلوماسي يهدف إلى بحث سبل التهدئة ووقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز مع الحفاظ على سيادة طهران، وتأتي هذه الخطوة قبيل قمة مرتقبة تجمع الرئيسين، دونالد ترمب، وشي جين بينج، في الولايات المتحدة أواخر سبتمبر الجاري. وتتزامن التحركات السياسية مع صدور تقرير رسمي للمفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية رفع إلى الكونجرس، كشف أن تكلفة الحرب ضد إيران بلغت نحو 33.4 مليار دولار حتى 29 يونيو الماضي، وشملت الفاتورة أضرارا مادية بقيمة 184 مليون دولار لحقت بالمنشآت الدبلوماسية الأمريكية في العراق والكويت والسعودية والإمارات. وأفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن الضربات الإيرانية أسفرت عن تدمير وإلحاق أضرار بمئات المباني في القواعد العسكرية الأمريكية بالشرق الأوسط، إلى جانب خسائر فادحة في العتاد الجوي، شملت تعرض مقاتلة من الجيل الخامس من طراز “إف -35 إيه” لأول أضرار قتالية في تاريخها، إضافة إلى تدمير أربع مقاتلات “إف-15 إي”، وطائرة هجوم أرضي من طراز “إيه-10”، وتضرر وتدمير 7 طائرات تزويد بالوقود و7 مروحيات وأكثر من 30 طائرة مسيرة. كما حذر التقرير من إستنزاف الذخائر الأمريكية، مما خلق نقصا إستراتيجيا في المخزونات وإختناقات في سلاسل الإمداد العسكري.
إسرائيل تعلن إغتيال قائد كبير في حركة حماس
أكدت إسرائيل أن قواتها إغتالت قياديا بارزا في الجناح العسكري لحركة حماس، في قطاع غزة، وذلك في عملية نفذها الجيش والشاباك، يوم أمس الثلاثاء. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أن الجيش الإسرائيلي إستهدف قائد لواء رفح في حركة حماس، وذلك بعد القضاء في وقت سابق من هذا الأسبوع على قائد لواء خان يونس وشخصيات بارزة أخرى في الحركة. وقال نتنياهو وكاتس في البيان: “رسالتنا واضحة: لا أحد من المسلحين محصن، ولن تكون حماس في غزة. نحن نقف إلى جانب الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الشاباك، اللذين يعملان بحزم لإزالة التهديدات وحماية مواطني إسرائيل”. وفي بيان منفصل، أعلن الجيش الإسرائيلي والشاباك أنهما هاجما في وقت سابق من مساء يوم أمس الثلاثاء، جنوبي قطاع غزة، وإغتالا، نائل أبو عبيد، قائد لواء رفح ورئيس منظومة العمليات في الجناح العسكري لحركة حماس. وأوضح البيان أن القيادي المستهدف، تولى منصبه بعد إغتيال، محمد شبانة، وقبل ذلك شغل سلسلة من المناصب في اللواء، من بينها نائب قائد لواء رفح وقائد كتيبتي “تل السلطان” و”يبنا”، وكان شخصية محورية بين كبار قادة حماس.
“عمل تخريبي محتمل” يؤدي لتعطل قطارات هولندا
شهدت أجزاء من شبكة السكك الحديدية في هولندا تعطلا كبيرا، يوم أمس الثلاثاء، حيث ذكرت الشركة المسؤولة عن صيانة البنية التحتية للسكك الحديدية في البلاد أنها تتعامل مع سبب العطل بإعتباره “عملا تخريبيا محتملا”. وقالت شركة “بروريل” في بيان لها، أنه “تم العثور على مواد وضعت عمدا على القضبان في العديد من المواقع، مما تسبب في حدوث أعطال في أنظمة دوائر المسار. ويبدو أن الأمر يتعلق بعمل تخريبي”. ولم تقدم الشركة تفاصيل بشأن طبيعة المواد التي عثر عليها على خطوط السكك الحديدية. كما لم تتوفر أي مؤشرات فورية بشأن الجهة التي يشتبه في أنها مسؤولة عما يبدو أنه “عمل تخريبي“. ومن جانبها، أعلنت شركة السكك الحديدية الوطنية أن خدمات القطارات في محيط مدن زفوله وديفينتر وأميرزفورت، وسط البلاد، تأثرت بشدة خلال ساعة الذروة الصباحية. ووقعت الإضطرابات في اليوم الذي تعرض فيه الحكومة الهولندية ميزانيتها السنوية على البرلمان، وهو حدث يجذب آلاف الأفراد إلى لاهاي، من أجل مشاهدة موكب العائلة المالكة وهي تتجول في المدينة على متن عربات تجرها الخيول. ووصف رئيس الوزراء الهولندي، روب جيتن، أعمال التخريب بأنها “تهدد الحياة”، وقال أن تلك الهجمات كانت تهدف إلى “زعزعة إستقرار المجتمع”، وفقا لوكالة الأنباء الهولندية. إلا أنه لم يتمكن من التعليق في هذه المرحلة على ما إذا كان هذا يشكل عملا إرهابيا أم لا، مشيرا إلى أنه يجب إنتظار نتائج تحقيقات الشرطة قبل إستخلاص أي إستنتاجات. وأفادت الشرطة بأنه بعد تطهير المسارات في الصباح، تم إكتشاف مواد مرة أخرى في العديد من المواقع، كان من الممكن أن تسبب إضطرابات. وقالت شركة “بروريل” أن خدمات السكك الحديدية عادت إلى حد كبير إلى طبيعتها بحلول منتصف النهار تقريبا. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن جهاز الإستخبارات الهولندي قوله أنه يدعم الشرطة في تحقيقاتها ويركز على مسألة “ما هو مصدر هذا”.
3 قتلى جراء إطلاق نار في منطقة سياحية بمدينة إسطنبول
لقي 3 أشخاص حتفهم وأصيب آخر، يوم أمس الثلاثاء، جراء إطلاق نار داخل متجر بمنطقة الفاتح في مدينة إسطنبول، وهي منطقة سياحية شهيرة، عقب مشاجرة بين صاحب المتجر وأحد العملاء، حسبما أفادت وكالة أنباء الأناضول. وذكرت وسائل إعلام أن الشجار وقع في مكتب لصرف العملات، وأبلغ في البداية عن مقتل شخصين وإصابة إثنين آخرين، قبل تحديث الأرقام بعد ذلك بوقت قصير. وذكرت الأناضول أن الشرطة إعتقلت مشتبها به في مكان الحادث. ووقع إطلاق النار في “سوفجو هان”، وهو مركز تسوق بالقرب من البازار الكبير. وتعد منطقة الفاتح، الواقعة في الجانب الأوروبي من إسطنبول، مركزا سياحيا وتضم العديد من المتاجر والمعالم السياحية. ونشرت وكالة الأنباء التركية الخاصة “دي إتش إيه” صورا تظهر شخصا يتم نقله على نقالة إلى سيارة إسعاف، كما أظهر مقطع فيديو تمت مشاركته على موقع “إكس” المشهد أيضا.
واشنطن تفرض “سياسة تأشيرات” تستهدف مسؤولي جنوب أفريقيا
أعلنت الولايات المتحدة الأميركية فرض “سياسة تأشيرات” خاصة تستهدف مسؤولين في جنوب أفريقيا، بسبب “التمييز العنصري”. وقال، وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عبر منصة إكس، أن الولايات المتحدة تفرض سياسة تأشيرات جديدة تستهدف الرعايا الأجانب الذين يسنون أو يسهلون سياسات تعزز التمييز على أساس العرق، أو التحريض على العنف، أو تتيح مصادرة الأراضي دون تعويض في جنوب أفريقيا. وأوضح روبيو أن شعب جنوب أفريقيا يعاني من إخفاق حكومة تدمر إقتصاد البلاد من خلال “سعي مفرط إلى تأجيج المظالم العرقية ضد أقلية الأفريكانر“، مشيرا إلى أن حكومة جنوب أفريقيا أخفقت بإستمرار في التعامل بشكل مناسب مع الجرائم في المناطق الريفية، والخطاب العنيف، والسياسات التمييزية القائمة على العرق ضد الأفريكانر وغيرهم من الأقليات. وشدد روبيو على أنه “لا مكان في الولايات المتحدة للمسؤولين عن هذه المظالم”. وتعود جذور الأزمة إلى قانون المصادرة الصادر في جنوب أفريقيا عام 2024، الذي يمنح الحكومة صلاحية الاستيلاء على الأراضي الخاصة إذا كان ذلك في المصلحة العامة، ويجيز في حالات استثنائية مصادرة العقارات دون تعويض. وتقول الحكومة الجنوب أفريقية أن القانون أداة مشروعة لإصلاح الأراضي، ويهدف إلى معالجة إرث قوانين الفصل العنصري التي جردت السود من أراضيهم، إذ لا يزال البيض الذين يشكلون نحو 7% من السكان يملكون حوالي 70% من الأراضي الزراعية الخاصة. وأثار القانون جدلا واسعا، إذ يراه المنتقدون وسيلة لإستهداف الأقلية البيضاء، رغم أن نص القانون لا يذكر العرق. وقد فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب في فبراير 2025 عقوبات على جنوب أفريقيا شملت تجميد المساعدات، وإتهمت الحكومة الجنوب أفريقية بإنتهاج سياسات تمييزية، كما أعلنت عن خطة لإعادة توطين المزارعين البيض بوصفهم “لاجئين”.
ترامب يهاجم المحكمة العليا عقب قواعد التصويت عبر البريد
إنتقد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المحكمة العليا بشدة لمنعها إستخدام قاعدة جديدة مثيرة للجدل صادرة عن خدمة البريد الأمريكية بشأن بطاقات الإقتراع عبر البريد في إنتخابات التجديد النصفي، وذلك بعد تحذيرات من تأثيرها على إجراءات التصويت. وأكد ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشيال أن القرار يمثل خسارة كبيرة للجمهوريين، متهما النظام القضائي بالتأخر في إصدار الأحكام، ومشيرا إلى أن القرار يسهل خروقات التصويت عبر البريد قبل إنتخابات الكونجرس المرتقبة في نوفمبر. ووجه ترامب إنتقادات مباشرة لقضاة المحكمة العليا الذين عينهم خلال ولايته، لإنضمامهم إلى القضاة الليبراليين ورئيس المحكمة، جون روبرتس، في تأييد الأمر القضائي الصادر عن محكمة مقاطعة بوسطن الفيدرالية لمنع تطبيق قواعد خدمة البريد. وتسعى القيادات الجمهورية للحفاظ على أغلبيتها في مجلسي النواب والشيوخ، بينما إعتبر ترامب الأحكام الأخيرة صادرة عن قضاة يتصرفون بشكل يختلف عن أداءهم السابق، مما يكبد البلاد خسائر كبيرة بحد وصفه.
بيسنت: تدخل الولايات المتحدة لدعم الين “رمزيا”
قال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، يوم أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة إستخدمت مبلغا رمزيا فقط فى تدخلها المنسق مع اليابان لدعم عملتها. ودافع بيسنت عن هذه العملية بإعتبارها تخدم المصالح الأمريكية، خلال شهادته أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب. وقال بيسنت أن إرتفاع قيمة الين يفيد الصادرات الأمريكية، ويعني أن الحكومة اليابانية لن تحتاج إلى بيع أصول أمريكية لتمويل تدخلها فى سوق العملات الأجنبية. وكانت وزارة الخزانة قد إنضمت إلى اليابان فى شراء الين يوم 31 يوليو، بعد أن هبطت العملة اليابانية إلى أدنى مستوى لها أمام الدولار منذ أربعة عقود. ويقدر متابعو شؤون الخزانة أن الوزارة إستخدمت أقل بكثير من مليار دولار فى تدخلها لدعم الين. فى المقابل، أنفقت اليابان مبلغا قياسيا بلغ 96.4 مليار دولار بين أواخر يوليو وأواخر أغسطس. وقد وظفت طوكيو مبالغ قياسية فى مشترياتها الخاصة من الين عبر عمليات شملت بيع الدولار، وعلى الأرجح بيع سندات خزانة أمريكية، علما بأن اليابان هي أكبر مالك أجنبي لسندات الحكومة الأمريكية. وقال بيسنت أنه رغم أن المبلغ كان رمزيا، فقد تمكنت وزارة الخزانة من إرسال إشارة دعم للسياسة اليابانية. وأضاف أن الوزارة حققت أرباحا بعشرات ملايين الدولارات من عملية الين، رغم أن ذلك لم يكن الهدف من العملية. وكان وزير الخزانة قد ألمح فى الأسابيع الأخيرة إلى رغبته فى أن يرفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة لدعم الين. ومن المقرر أن يجتمع البنك لتحديد سياسته النقدية لاحقا هذا الأسبوع. وفى رسالة رد فيها الشهر الماضي على أسئلة من السيناتورة الديمقراطية، إليزابيث وارن، كتب بيسنت أن إضطراب أسواق الين يمكن أن يؤدي إلى تصفيات قسرية للمراكز الإستثمارية، مما قد يزعزع إستقرار الأسواق العالمية ويرفع تكاليف الإقتراض على الأسر والشركات الأمريكية.
القطاع الخاص الأمريكي يضيف 16.25 ألف وظيفة للأسبوع الثاني
أضاف أصحاب العمل في القطاع الخاص الأمريكي متوسط 16,250 وظيفة أسبوعيا خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 29 أغسطس 2026، وفقا لتقرير “نبض التوظيف الوطني” الأسبوعي، وهو تحديث أسبوعي لتقرير “إيه دي بي” الوطني للتوظيف الشهري. وإرتفع معدل التوظيف للأسبوع الثاني على التوالي، وتعد هذه الأرقام أولية وقد تتغير مع إضافة بيانات جديدة. ويقدم “نبض التوظيف الوطني” تقديرا للتغير الأسبوعي في معدلات التوظيف إستنادا إلى متوسط متحرك لأربعة أسابيع. وتعتمد هذه التقديرات على بيانات “إيه دي بي” عالية التواتر، والتي خضعت للضبط الدقيق، كما أن البيانات معدلة موسميا وتتأخر أسبوعين لإتاحة مزيد من الوقت للحصول على تقديرات أكثر إكتمالا ودقة لإتجاهات التوظيف في الوقت الفعلي. وينشر “نبض التوظيف الوطني”، متضمنا بيانات تاريخية لـ12 أسبوعا، باستثناء الأسابيع التي تنشر فيها “إيه دي بي ريسيرش” تقرير التوظيف الوطني الشهري، الذي يستند إلى أسبوع مرجعي يتضمن اليوم الثاني عشر من الشهر. ومن المقرر صدور التقرير المقبل من “نبض التوظيف الوطني” في 22 سبتمبر 2026. ويصدر تقرير “إيه دي بي” الوطني للتوظيف و”نبض التوظيف الوطني” عن “إيه دي بي ريسيرش” بالتعاون مع مختبر الاقتصاد الرقمي التابع لجامعة ستانفورد.
تباطؤ الإستهلاك يفاقم التحديات الإقتصادية في الصين
أظهرت البيانات الإقتصادية الصينية لشهر أغسطس تراجعا ملحوظا في معدلات الإنفاق الإستهلاكي والإستثمار، حيث سجلت مبيعات التجزئة نموا بنسبة 0.4% مقارنة بالعام الماضي. وجاء هذا الأداء أضعف من التوقعات البالغة 0.8%، وهبوطا من نسبة 0.6% المسجلة في يوليو، وفق بلومبرج. وإنخفضت إستثمارات الأصول الثابتة بنسبة 7.2% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ورافق هذا التراجع إرتفاع غير متوقع في معدل البطالة، مما يعكس إستمرار الضغوط على قطاع العائلات. جدير بالذكر أن الإنتاج الصناعي حقق نموا بنسبة 5.2% في أغسطس، متجاوزا التوقعات ومتسارعا من 4.5% في يوليو. وجاء هذا الإنتعاش بدفع من تسارع الصادرات والطلب العالمي على منتجات الذكاء الإصطناعي والدوائر المتكاملة. ويعكس التباين القوي بين الإنتاج القوي والطلب المحلي الضعيف إتساع الفجوة داخل ثاني أكبر إقتصاد في العالم. ولم ينعكس التوسع في الصناعات التكنولوجية المتقدمة حتى الآن على تحسين مستويات الدخل وثقة المستهلكين. وإستقرت أسعار صرف اليوان وعوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات عند مستوى 1.68% عقب صدور البيانات الإحصائية الرسمية. وحذر الخبراء الإقتصاديون من مخاطر تباطؤ صناع السياسات في إتخاذ تدابير كافية لدعم مستويات الطلب المحلي. وتتوقع مؤسسات مالية دولية، مثل باركليز وماكواري، نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.3% خلال الربع الثالث من العام. فيما خفض “جولدمان ساكس” توقعاته للنمو إلى 4.4%، مما يضع المستهدف الحكومي البالغ 4.5% إلى 5% تحت التهديد.
ماسك يقترح مبادرة غير مسبوقة لإختبار أمان نماذج الذكاء الإصطناعي
اقترح إيلون ماسك مبادرة غير مسبوقة تلزم كبرى شركات الذكاء الإصطناعي العالمية ونظيراتها الصينية بإخضاع نماذجها لإختبارات أمان متبادلة وتدقيق مشترك قبل طرحها للجمهور، وذلك في خضم عاصفة تحذيرات متصاعدة من المخاطر الوجودية للتكنولوجيا ودعوات متباينة لتنظيمها حكوميا. وأوضح ماسك، متحدثا في قمة “أول-إن” بلوس أنجلوس، أن كلا من شركة “إكس إيه آي” التابعة له، و”أوبن إيه آي”، و”أنثروبيك”، و”غوغل”، و”ميتا”، إضافة إلى ثلاث أو أربع شركات صينية رائدة، يجب أن تتيح لمنافسيها تشغيل بيئات إختبارية لتقييم أمان النماذج، قائلا: بدلا من أن يصحح كل طرف إختباره بنفسه، يصحح المنافسون نماذج بعضهم البعض ويطلقون صافرات الإنذار عند رصد أي خطر. وتأتي المبادرة عقب إتفاق نادر بين ماسك، وسام ألتمان، مع داريو أمودي، رئيس “أنثروبيك”، على ضرورة التمهل وإبطاء تطوير النماذج الفائقة إثر إستقالة باحثين حذروا من تهديد التكنولوجيا للبشرية بنسبة تتجاوز 10% خلال العقد المقبل. في المقابل، واجهت هذه المقترحات رفضا حادا من إدارة الرئيس دونالد ترمب؛ إذ وصف المخاوف المثارة بأنها “خدعة”، محذرا من أن كبح وتيرة الإبتكار الأمريكي سيمنح بكين اليد العليا في السباق التكنولوجي، في حين أكد، كيفن هاسيت، مدير المجلس الإقتصادي الوطني، أن القطاع الخاص هو الأقدر على معالجة هذه التحديات ذاتيا. وفيما وصفت وزارة الخارجية الصينية دعوات التباطؤ بأنها ترويج للذعر، إعتبر ماسك أن نظام المراجعة المتبادلة يمثل خطوة سريعة وعملية ترفع فرص إكتشاف الثغرات جذريا وقد تلقى قبولا لدى الجانب الصيني لحل المعضلة الجيوسياسية.
النفط يواصل الإرتفاع .. والأميركي يتجاوز 106 دولارات
إرتفعت أسعار النفط الأميركي لتتجاوز 106 دولارات للبرميل، بعدما ألغت السعودية بعض شحنات النفط الخام عقب إغلاق خط الأنابيب شرق - غرب نتيجة هجمات بطائرات مسيرة. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 5% ليصل إلى 106.55 دولار للبرميل بحلول الساعة 1:35 ظهرا بتوقيت الساحل الشرقي. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.07 دولار أو 2.9% لتبلغ عند التسوية 108.75دولار للبرميل. وإرتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي 4.44 دولار أو 4.38% لتبلغ عند التسوية 105.83 دولار للبرميل. وأبلغت الرياض عملاء أوروبيين بإلغاء بعض شحنات سبتمبر، ووصفت إغلاق خط الأنابيب بأنه “إجراء إحترازي”، لكنها لم تقدم تقييما رسميا للأضرار أو مدة التوقف. وقال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، أن الخط سيعود للعمل خلال أيام، مؤكدا أن الإنقطاع مؤقت. وأشارت شركة غولدمان ساكس Goldman Sachs إلى أن الهجمات على البنية التحتية النفطية تمثل تصعيدا كبيرا، وقد تدفع أسعار برنت لتجاوز 120 دولارا.
الذهب يتراجع مع صعود النفط وتوقعات رفع الفدرالي
تراجعت أسعار الذهب، يوم أمس الثلاثاء، تحت ضغط قوة الدولار الأميركي وإرتفاع عوائد سندات الخزانة، فيما عززت مخاوف التضخم الناتجة عن صعود أسعار النفط توقعات رفع الفدرالي الأميركي للفائدة هذا الأسبوع. وإنخفض الذهب الفوري بنسبة 0.3% ليصل إلى 4,285.88 دولار للأونصة، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 7 أغسطس في الجلسة السابقة. وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.6% إلى 4,325.80 دولار. وفي المقابل، إرتفعت الفضة 0.7% إلى 63.64 دولار، وزاد البلاتين 0.8% إلى 1,773.13 دولار، وصعد البلاديوم 0.5% إلى 1,299.76 دولار. وينتظر المتعاملون قرار الفدرالي الأميركي، اليوم الأربعاء، عند الساعة الثانية ظهرا بتوقيت الساحل الشرقي، حيث تراهن الأسواق على رفع الفائدة ربع نقطة أساس إلى نطاق 3.75%–4.00% مع الإشارة إلى مزيد من التشديد. وإرتفع الدولار، مما جعل الذهب المقوم بالعملة الأميركية أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، فيما صعدت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ 2007. وزادت أسعار النفط بعد هجمات على البنية التحتية للطاقة في السعودية عطلت خط الأنابيب شرق–غرب، مما أثار مخاوف من أن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتا أطول.
المؤشرات الأوروبية تتراجع قبيل قرار الفدرالي الأميركي
شهدت المؤشرات الأوروبية تراجعات جماعية في ختام تعاملات، يوم أمس الثلاثاء، مع تقلص شهية المخاطرة بفعل إرتفاع أسعار النفط وزيادة عوائد السندات العالمية، وذلك قبيل قرار السياسة النقدية لمجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي، اليوم الأربعاء. و أغلق مؤشر STOXX600 على خسائر بنحو 0.29%. وسجل مؤشر DAX الألماني إنخفاضا بنحو 0.07%. وهبط مؤشر FTSE البريطاني بنسبة 0.37%. وتراجع مؤشر CAC الفرنسي بنسبة 0.34%. وشكلت إرتفاع أسعار النفط العالمية وزيادة عوائد السندات ضغطا على معنويات المستثمرين، في وقت يترقب فيه السوق قرار الفدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، وسط مخاوف من إستمرار الضغوط التضخمية.
أسهم Amazon تفقد 55 مليار دولار في يوم واحد.. وخسائر حادة لأسهم شركات العملات المشفرة
واصلت وول ستريت موجة البيع في جلسة يوم أمس الثلاثاء حيث أدى إرتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، وتزايد المخاوف بشأن الديون، وصعود أسعار النفط الخام إلى إحجام المشترين عن دخول السوق. وقد بدأ الإحتياطي الفدرالي إجتماعه للسياسة النقدية الذي يستمر يومين، ومن المقرر أن يختتم اليوم الأربعاء بإعلان البنك المركزي عن قراره بشأن الفائدة. وفي أعقاب بيانات التضخم المرتفعة الأسبوع الماضي والقفزة التي قاربت 25% في أسعار الخام خلال الأسبوعين الماضيين، قامت الأسواق المالية بتسعير إحتمال بنسبة 94% لرفع معدل الفائدة، اليوم الأربعاء، إرتفاعا من 33% قبل شهر، وذلك وفقا لأداة FedWatch. ومع تزايد الرهانات على رفع الفائدة، عاودت عوائد السندات العالمية صعودها، حيث تجاوزت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية حاجز 5% لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2007. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.6%، أي ما يعادل 328 نقطة في جلسة الثلاثاء ليغلق بالقرب من أدنى مستوياته في شهر ونصف. كما تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.4% مسجلا أدنى إغلاق يومي في 6 أسابيع. وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.8% مسجلا أدنى إغلاق يومي في 3 أسابيع. وقد أثرت حالة العزوف عن المخاطرة سلبا على جميع القطاعات تقريبا باستثناء قطاع الطاقة؛ فقد إستفاد هذا القطاع من توسع الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، بما في ذلك هجمات جديدة إستهدفت البنية التحتية للطاقة في السعودية. وتراجع سهم Amazon بنسبة 2.1% في جلسة الثلاثاء ليغلق عند أدنى مستوياته في شهر ونصف، وتفقد الشركة 55 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر بعد أن أفاد تحديث من Amazon’s AWS ،إطلعت عليه رويترز، يوم أمس الثلاثاء، بأن الخدمة غير قادرة على إستعادة الوصول إلى منشأة الحوسبة السحابية التابعة لها في البحرين وإلى إحدى مناطق إستضافة البيانات الثلاث في الإمارات، وذلك عقب أضرار لحقت بها خلال حرب إيران. وذكرت وحدة الحوسبة السحابية التابعة لأمازون أن الأضرار في البحرين شملت عددا مما يعرف بمناطق التوافر، وهي تجمعات تضم مركز بيانات واحدا أو أكثر في المنطقة الجغرافية نفسها. وشهدت أسهم شركات العملات المشفرة خسائر حادة في جلسة الثلاثاء بضغط من هبوط عملة البتكوين بنسبة 4% لتتكبد أكبر خسارة يومية في شهرين ونصف. وتفاقم ضعف عملة البتكوين نتيجة عدم إحراز مجلس الشيوخ الأميركي تقدما بشأن تشريع شامل للعملات المشفرة، مما شكل ضربة لشركات الأصول الرقمية. وإنخفض سهم Coinbase بنسبة 10% ليهوي بأعلى وتيرة يومية منذ نهاية يوليو الماضي، كما تراجع سهم Strategy بنسبة 5%.



