مصر تعتزم زيادة دور الذكاء الإصطناعي في تطوير الأسلحة والذخائر والمعدات، مصر وحملة رسمية لتقديم نجوم المونديال، نمو السياحة المصرية، خطة شاملة لتطوير الخط الأول للمترو، حفر بئر غاز جديدة
الأحد 31 مايو 2026
مصر تعتزم زيادة دور الذكاء الإصطناعي في تطوير الأسلحة والذخائر والمعدات
أكد وزير الدولة للإنتاج الحربي المصري، الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، أن شركات الإنتاج الحربي تواصل تطوير قدراتها في الصناعات العسكرية القائمة، مع العمل على طرح منظومات دفاعية حديثة تلبي إحتياجات القوات المسلحة. وأشار الوزير إلى توجه الوزارة لتبني تطبيقات الذكاء الإصطناعي في تطوير الأسلحة والذخائر والمعدات المنتجة داخل الشركات التابعة، بما يدعم الجاهزية الميدانية ويواكب التقدم العالمي المتسارع في قطاع التصنيع العسكري. وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل على تأسيس نواة متخصصة في الذكاء الإصطناعي داخل شركة تويا تكنولوجي التابعة، بهدف الارتقاء بمنظومات المعلومات وتحليل البيانات، إلى جانب إدارة المنصات الرقمية والمواقع الإلكترونية، ودعم كفاءة العمليات الصناعية. وأشار جمبلاط، إلى التزام الوزارة بتنفيذ توجيهات القيادة السياسية الخاصة بزيادة نسب المكون المحلي في الإنتاج، مع التوسع في عقد شراكات إستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية لنقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة، بالتوازي مع الإستثمار في تنمية الكوادر البشرية داخل قطاع الإنتاج الحربي، وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة الصناعية. وأكد حرص الوزارة على رفع كفاءة الشركات التابعة والالتزام بتنفيذ المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة، مع منح صلاحيات أوسع للإدارات المختلفة لتسريع وتيرة العمل، فضلا عن تشجيع الإبتكار ودعم الأفكار الجديدة من العاملين بإعتبارهم المحرك الرئيسي للعملية الإنتاجية. وفي السياق ذاته، أوضح الوزير أن المرحلة الحالية تمثل إستكمالا لمسيرة التطوير والبناء، حيث تستهدف الوزارة مواصلة تنفيذ خطط تحديث الشركات وزيادة طاقتها الإنتاجية، خاصة في الصناعات الدفاعية. وتابع بأن ذلك يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، إلى جانب تعزيز التعاون مع القطاع الخاص لتحقيق نقلة صناعية، والتوسع في برامج التدريب والتأهيل بالتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية والأكاديميات المتخصصة.
من فكرة مشجع إلى حملة رسمية.. مصر تقدم نجوم المونديال
كشف الإتحاد المصري لكرة القدم عن قائمة منتخب مصر المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 عبر فيديو تقديمي استثنائي إستلهم فكرته من أحد المشجعين، قبل أن يتبناها الإتحاد ويحولها إلى حملة رسمية تعكس الهوية المصرية. وإعتمد الفيديو على تقديم لاعبي المنتخب بأسلوب بصري مستوحى من الحضارة الفرعونية، حيث ظهر نجوم “الفراعنة” بملابس تاريخية وتصميمات تحاكي النقوش والتماثيل الأثرية المعروضة في المتحف المصري. وأكد الإتحاد المصري على صفحته، أنه إستلهم الفكرة من المشجع المصري، أشرف ربيع. وأشاد متابعون بالفكرة التي جمعت بين عراقة التاريخ المصري والطموح الرياضي الحديث، خصوصا أنها إنطلقت من مقترح قدمه أحد الشباب عبر منصات التواصل الإجتماعي قبل أن تتحول إلى عمل رسمي لتقديم المنتخب قبل مشاركته في المونديال. وشهد المقطع ظهور المدير الفني للمنتخب، حسام حسن، وهو يتجول داخل متحف أثري ويتأمل صور وتماثيل اللاعبين بملامح تعكس الفخر والثقة بهذا الجيل. وتحمل الحملة رسالة رمزية تربط بين أمجاد الماضي وطموحات الحاضر، في وقت يستعد فيه المنتخب المصري لخوض نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، آملا في تحقيق أفضل مشاركة له على الساحة العالمية. ويعد تبني الإتحاد لفكرة أحد المشجعين نموذجا لنجاح التفاعل بين الجماهير والمؤسسات الرياضية، وتحويل الإبداع الجماهيري إلى جزء من الهوية البصرية الرسمية للمنتخب الوطني.
السياحة المصرية تواصل النمو.. 20.5% زيادة في أعداد السائحين الوافدين خلال 2025
يتميز المقصد السياحي المصري بتنوع أنماطه السياحية وأصالة تجربته وتراثه الثقافي العريق، وهو ما تعكسه مؤشرات رضا الزائرين، في ظل النمو المتواصل للحركة السياحية الوافدة إلى مصر. وشهدت أعداد السائحين الوافدين إلى مصر نموا بنسبة 20.5% خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024، مع إستمرار هذا الأداء الإيجابي خلال عام 2026، حيث سجلت الأشهر الأربعة الأولى من العام زيادة بنسبة 7%، بإجمالي 6.1 مليون سائح، مقابل 5.7 مليون سائح خلال الفترة نفسها من العام السابق. وتستقبل مصر سائحين من 179 دولة، مع تطبيق سياسات ترويجية مخصصة لكل سوق سياحية، في إطار إستراتيجية تستهدف جذب 30 مليون سائح بحلول عام 2030. وفي السياق ذاته، أكدت صحيفة “التايمز” البريطانية أن مصر تعد وجهة سياحية مميزة بأسعار مناسبة، يتميز شعبها بالود والتعاون. وأضافت الصحيفة أن عددا قليلا من الدول يمكنه منافسة مصر في معدلات الإقبال السياحي التي حققتها خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى تصدرها المستمر لقائمة أفضل الوجهات مبيعا، وفقا لشركة “أدفانتج ترافل بارتنرشيب” البريطانية، التي تمثل وكالات السفر المستقلة في المملكة المتحدة. كما أبرزت تقارير “بوست أوفيس ترافل موني” السنوية منتجعات البحر الأحمر بإعتبارها من أفضل الوجهات السياحية من حيث القيمة مقابل التكلفة. وأوضحت الصحيفة أن غالبية السائحين يزورون القاهرة، خاصة بعد إفتتاح المتحف المصري الكبير في نوفمبر 2025، والذي يستعرض تاريخا يمتد لأكثر من 7000 عام. وتضم قائمة الوجهات السياحية الأكثر جذبا أهرامات الجيزة، ورحلات النيل إلى أسوان، والأجواء الهادئة في الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط، إلى جانب أنشطة الغوص وإستكشاف الحياة البحرية في البحر الأحمر.
خطة شاملة لتطوير الخط الأول للمترو بأحدث القطارات والأنظمة العالمية
تنفذ وزارة النقل المصرية خطة طموحة لتحديث الخط الأول (حلوان - المرج الجديدة) ليواكب المعايير العالمية، وتهدف هذه الخطة إلى تقليل الزحام الخانق على الأرصفة عبر تحسين زمن التقاطر التصميمي ليصل إلى دقيقتين ونصف فقط بدلا من 4 دقائق ونصف، بالإضافة إلى رفع مستويات الأمان، وتقليل تكاليف الصيانة والتشغيل، مما ينعكس إيجابا على الاقتصاد القومي وراحة المواطن. ويشهد الخط الأول طفرة في أسطول الوحدات المتحركة من خلال التعاقد مع شركة “ألستوم” الفرنسية لتوريد 55 قطارا جديدا. وتم إستقبال أول قطار حديث في 12 مايو 2025، وتبع ذلك وصول القطار الثاني في 8 يناير 2026 وإستقراره في ورشة كوتسيكا. ويشمل العقد تقديم خدمات الصيانة لمدة 8 سنوات، مما يضمن إستدامة كفاءة القطارات وتوافقها مع أحدث أنظمة التحكم. وبالتوازي مع توريد القطارات الجديدة، تعمل شركة (CAF) الأسبانية على تحديث وإعادة تأهيل 23 قطارا من الطرازات القديمة (اليابانية الأصل). وتشمل العملية تجديد الأنظمة الداخلية والمحركات لتصبح مطابقة للمواصفات الحديثة. وتم توقيع عقد إضافي في سبتمبر 2025 لصيانة هذه القطارات بعد تحديثها لمدة 120 شهرا، لضمان إستمرار عملها بكفاءة عالية لسنوات طويلة. ولتكتمل منظومة التطوير، تم إسناد تحديث البنية التحتية لتحالف عالمي بقيادة “كولاس ريل” بموجب عقد وقع في أغسطس 2024، ويشمل: تطوير الإشارات، الإتصالات، التحكم المركزي، وأعمال القوى الكهربائية والكهروميكانيكية. ويتولى الإستشاري العالمي “سيسترا” مهمة الإشراف على التنفيذ لضمان مطابقة الأعمال لأعلى معايير الجودة العالمية، مما يجعل الخط الأول قادرا على إستيعاب الزيادات السكانية المطردة.
مصر تعلن حفر بئر غاز جديدة بالبحر المتوسط بطاقة إنتاج 45 مليون قدم مكعب يوميا
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية تحقيق نتائج إنتاجية مبشرة من أعمال حفر وإختبار بئر “مينا غرب-1”، ضمن مشروع تنمية وإنتاج الغاز من حقل غرب مينا بالبحر المتوسط، والذي تنفذه شركتا “شل وكوفبيك”، من خلال شركة رشيد للبترول القائمة بالعمليات نيابة عن قطاع البترول المصري والشركاء. وأظهرت الإختبارات الأولية، عقب الانتهاء من أعمال الحفر والتجهيزات الفنية للبئر، تحقيق معدلات إنتاج يومية تقدر بنحو 45 مليون قدم مكعب غاز، إلى جانب نحو ألف برميل متكثفات؛ بما يعكس جودة الخزان وكفاءة الإنتاج. كما أظهرت نتائج الإختبارات وتحليلات أداء الخزان إمكانية رفع معدلات إنتاج البئر إلى نحو 80 مليون قدم مكعب يوميا، عقب ربطه على التسهيلات الإنتاجية. ومن المقرر البدء في حفر وتجهيز بئر “مينا غرب -2”؛ بما يدعم تسريع خطط تنمية الحقل وزيادة معدلات الإنتاج. ويأتي هذا في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة تنمية حقل غرب مينا، بإستثمارات تقدر بنحو 390 مليون دولار، مع تطبيق أحدث تقنيات الحفر والتجهيز لرفع كفاءة العمليات الإنتاجية. ومن المخطط أن تضيف هذه المرحلة 160 مليون قدم مكعب غاز يوميا، بالإضافة إلى 3 آلاف برميل متكثفات، خلال الربع الرابع من عام 2026. وتشير التقديرات الأولية إلى أن الإحتياطيات القابلة للاستخراج بالحقل تقدر بنحو 245 مليار قدم مكعب من الغاز، ونحو 5 ملايين برميل من المتكثفات. ويعكس المشروع إستمرار جهود وزارة البترول والثروة المعدنية لتعزيز الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي.
البنك الدولي: إنخفاض مبيعات الشركات المصرية 11% بالقيمة الحقيقية بـ2025
كشف إستطلاع الشركات الصادر عن البنك الدولي، يوم أمس السبت، تراجع مبيعات الشركات المصرية 11% بالقيمة الحقيقية خلال العام الماضي مقابل نمو 5% لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان وأفغانستان. وأفادت الشركات المشاركة في الإستطلاع بنمو العمالة 4% مقابل 5% متوسط المنطقة. وأظهر الإستطلاع أن 5% من الشركات تصدر ما لا يقل عن 10% من إنتاجها مقابل 11% متوسط المنطقة، و31% من الشركات المصدرة تعتمد على مواد خام مستوردة مقابل 60% متوسط المنطقة. وشارك في الإستطلاع 1024 شركة مصرية تشمل 187 شركة كبيرة الحجم و322 شركة متوسطة و515 شركة صغيرة.
رئيس البورصة المصرية: متوسط حجم التداول اليومي تجاوز 12 مليار جنيه
قال رئيس البورصة المصرية، عمر رضوان، أن المرحلة المقبلة ستشهد الإعتماد على برنامج الطروحات الحكومية وزيادة عدد الشركات المقيدة، إلى جانب التوسع في أدوات السوق ودعم التحول الرقمي لجذب الإستثمارات المحلية والأجنبية. وأوضح رضوان، في تصريحات تلفزيونية، أن الخطة تتضمن تشجيع الشركات العائلية على القيد، مع تعزيز حماية المستثمرين ورفع مستويات الشفافية والإفصاح، مشيرا إلى أن متوسط حجم التداول اليومي خلال الأيام الخمسة الأخيرة تجاوز 12 مليار جنيه. كما أضاف رئيس البورصة المصرية أن مصر تستهدف إدراج حصص في عدد من الشركات الحكومية المدرجة مؤقتا قبل نهاية العام، لافتا إلى أن عددا كبيرا من الشركات التابعة للدولة تم تجهيزها بالفعل ضمن برنامج الطروحات الحكومية.
بنك ناصر يطلق خدمة صرف المعاش مقدما لدعم أصحاب المعاشات وتعزيز الشمول المالي
أعلن بنك ناصر الإجتماعي برئاسة، الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الإجتماعي، إطلاق منتج مصرفي جديد يتيح صرف المعاش مقدما لعملاء المعاشات؛ وذلك في إطار إستراتيجية البنك لتقديم حلول مالية مبتكرة تدعم الشمول المالي وتلبي إحتياجات مختلف شرائح العملاء، خاصة أصحاب المعاشات الذين يعتمدون على دخل ثابت لتغطية متطلباتهم المعيشية. وأكد البنك أن إطلاق المنتج الجديد يأتي إستجابة لإحتياجات واقعية ومتزايدة لدى شريحة أصحاب المعاشات؛ بما يوفر لهم مرونة مالية أكبر، وقدرة على مواجهة الالتزامات الطارئة قبل موعد إستحقاق المعاش في بداية كل شهر. ويهدف المنتج إلى تمكين العملاء من الحصول على جزء مقدم من معاشهم الشهري أو كامل قيمة المعاش قبل موعد صرفه الرسمي، بطريقة سهلة وسريعة ودون إجراءات معقدة؛ بما يضمن توفير السيولة النقدية في التوقيت المناسب. ويستهدف المنتج عملاء البنك من أصحاب المعاشات والمستحقين والورثة، ممن يتم تحويل معاشاتهم بإنتظام إلى البنك، حيث يمكنهم الإستفادة من الخدمة دون إحتساب عائد، وبمصاريف إدارية بسيطة؛ بما يخفف الأعباء المالية ويجعل الخدمة متاحة لشريحة واسعة من العملاء. وأوضح البنك أن تصميم المنتج جاء بعد دراسة إحتياجات العملاء وسلوكياتهم المالية؛ بما يضمن توافقه مع متطلباتهم اليومية، ويسهم في تحسين جودة حياتهم. ويتيح المنتج للعملاء إمكانية صرف ما يصل إلى 100% من صافي قيمة المعاش مقدما، وهي ميزة تمنح العملاء قدرة أكبر على التخطيط المالي وإدارة النفقات بمرونة. كما تتوافر الخدمة خلال الفترة من 15 حتى 29 من كل شهر؛ بما يمنح العملاء نافذة زمنية مناسبة للحصول على السيولة قبل موعد صرف المعاش الرسمي.



