حرائق أسبانيا وفرنسا والبرتغال، إطلاق نار جديد قرب القنصلية الأميركية في تورونتو، أمازون تخطط لإطلاق عدد من الأقمار الإصطناعية، ترامب يهدد إيران مجددا، بريطانيا تستبعد تعديل ضريبة الدمغة في الموازنة
الثلاثاء 28 يوليو 2026
حرائق أسبانيا وفرنسا والبرتغال
تخوض أسبانيا وفرنسا والبرتغال جهودا مكثفة للسيطرة على حرائق الغابات المدمرة وسط موجة حر شديدة؛ حيث تسابق أسبانيا الزمن لاحتواء أسوأ الحرائق بتاريخها قرب مدريد، بينما تحصر فرنسا حريق بوردو الضخم، وتستنفر البرتغال آلاف العناصر لمواجهة البؤر المشتعلة. وتتوقع الحكومة الأسبانية السيطرة بحلول مساء اليوم الثلاثاء على الحرائق المشتعلة قرب مدريد، بينما تمكنت فرنسا من حصر الحريق العملاق على مشارف مدينة بوردو مع أنه لم “يخمد كليا”، بحسب السلطات. ويستعد البلدان لموجة حر جديدة، ويخشى أن تعيد إذكاء النيران أو تشعل غيرها، فيما طالت الموجة أيضا البرتغال. وقال رئيس الوزراء الأسباني، بيدرو سانشيز، خلال تفقده مركز تنسيق عمليات مكافحة الحرائق في إقليم فالنسيا: “أمامنا ساعات معقدة، سنشهد إرتفاعا في درجات الحرارة”. وذكر سانشيز بأن أسبانيا في الخطوط الأمامية لـ”حال الطوارئ المناخية”. ويتجه حريق منطقة سييرا أويستيه القريبة من مدريد للاتصال بحريق أفيلا الضخم في إقليم كاستيا إي ليون المجاور، وهو حريق الغابات “الأهم” في التاريخ الحديث لأسبانيا، وفقا للحكومة، وإستلزم 60 ألف عملية إجلاء على الأقل. وأتى هذان الحريقان معا في أيام قليلة على نحو 75 ألف هكتار. وأكد وزير الداخلية، فرناندو غرانده-مارلاسكا، في مؤتمر صحفي أن يومي الإثنين والثلاثاء “حاسمان”، معربا عن أمله في “السيطرة على الحريق وإخماده” رغم “توقعات جوية غير مواتية إطلاقا” إعتبارا من يوم الأربعاء. ودعا سانشيز إلى “أقصى درجات الحيطة في ما يتعلق بالوقاية والتصرف بحذر”حيال “موجة الحر الجديدة”. وطالت آثار الحرائق عشرات الآلاف من الأشخاص قرب فالنسيا (شرق أسبانيا)، وتسببت بوفاة شخص واحد وأتت حتى الآن على أكثر من سبعة آلاف هكتار، وفقا للسلطات. وفي فرنسا، دعا وزير الداخلية، لوران نونييز، عقب إجتماع لمجلس الوزراء إلى “الإبقاء على الحذر الشديد”، قبل أن يرافق الرئيس إيمانويل ماكرون في زيارة تفقدية لمنطقة جيروند يلتقي خلالها “القوى المشاركة” في مكافحة الحريق الضخم فيها. وترأس ماكرون صباحا إجتماعا لخلية أزمة تضم ممثلين لمختلف الوزارات المعنية بموضوع الحرائق. ويشارك في مكافحة هذه الحرائق 2750 إطفائيا و1500 عسكري و1440 عنصرا من قوى الأمن الداخلي، وأستعين بـ18 وسيلة جوية. وإرتفع عدد الإطفائيين المصابين إلى 88 منذ يوم الأربعاء الماضي إذ أفيد عن أربعة جرحى جدد. ولم تسجل أي وفاة بين السكان، فيما أتت الحرائق على 240 مسكنا. وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية بدء “موجة حر جديدة” إعتبارا من اليوم الثلاثاء، يمكن أن تصل الحرارة خلالها إلى 40 درجة مئوية، ويرجح أن تكون الرياح أقل قوة ولكن أكثر جفافا، مما ينذر بإشتعال الحرائق مجددا. وفي شمال البرتغال ووسطها، إندلعت حرائق عدة أيضا، مما إستدعى إستنفار أكثر من 1000 عنصر إطفاء وغيرهم من المتخصصين لمكافحتها، مدعومين بنحو 20 طائرة ومروحية، بحسب أجهزة الحماية المدنية. وأفادت أجهزة الإغاثة بأن البؤر الأكثر نشاطا سجلت في مناطق سانتاريم (وسط) وغواردا وبراغا وبراغنسا (شمال). وإندلعت هذه الحرائق في وقت عاودت الحرارة الإرتفاع، إذ يمكن أن تصل إلى 40 درجة مئوية في مناطق عدة من وسط البرتغال وجنوبها.
كندا.. إطلاق نار جديد قرب القنصلية الأميركية في تورونتو
أفادت الشرطة الكندية بوقوع إطلاق نار خارج القنصلية الأميركية في وسط مدينة تورونتو، يوم أمس الإثنين، دون وقوع إصابات، في ثاني واقعة من نوعها هذا العام. وأضافت الشرطة، التي تنبهت إلى الواقعة بعد سماع دوي إطلاق نار، أنها عثرت على أدلة تشير إلى إطلاق رصاصة واحدة على الأقل من سلاح ناري خارج المبنى الواقع في يونيفرستي أفينو. وقالت الشرطة في منشور على منصة ”إكس” أن سيارة ”سيدان” بيضاء شوهدت وهي تغادر مكان الواقعة، مضيفة أنه لم ترد تقارير عن إصابات. وقال مراسل “رويترز” من مكان الواقعة أن الشرطة طوقت المنطقة المحيطة بالمبنى. وأطلقت عدة طلقات نارية على المبنى نفسه في العاشر من مارس. وجاءت تلك الواقعة بعد 3 وقائع منفصلة شهدت إطلاق نار على معابد يهودية في منطقة تورونتو. وفي يونيو، قالت الشرطة أن شبانا في منطقة تورونتو كانوا يتلقون أموالا لإطلاق النار على أهداف مختلفة، من بينها معابد ومدارس يهودية والقنصلية الأميركية. ولم تقدم تفاصيل أخرى.
دراسة تكشف العلاقة بين شرب القهوة “المفلترة” والشيخوخة
كشفت دراسة حديثة أن شرب القهوة المصفاة (المفلترة) بدلا من القهوة سريعة التحضير قد يساهم في إبطاء عملية الشيخوخة. ووجد الباحثون في الدراسة المنشورة في مجلة “إن بي جي ساينس أو فود” أن الأشخاص الذين يشربون القهوة المفلترة يميلون إلى إظهار مستويات أقل من تسارع الشيخوخة البيولوجية، بينما أظهر الأشخاص الذين يشربون القهوة سريعة التحضير مستويات أعلى من هذا التسارع. وأصبحت هذه العلاقة أكثر وضوحا مع زيادة كمية الإستهلاك، حيث ظهرت أكبر التأثيرات لدى الأشخاص الذين يشربون أكثر من ثلاثة أكواب يوميا، وفق الدراسة. وكتب الباحثون: “إرتبطت القهوة المفلترة بإبطاء الشيخوخة البيولوجية، في حين إرتبطت القهوة سريعة التحضير بزيادة خطر تسارع الشيخوخة البيولوجية”. ويرى الباحثون أن هذه الإختلافات قد تكون مرتبطة بطريقة معالجة القهوة وتأثيرها في الإلتهابات وعمليات الأيض، فقد تحتوي القهوة المصفاة على مستويات أعلى من مركبات مثل حمض الكلوروجينيك، الذي إرتبط بفوائد مضادة للالتهابات وتحسين عملية الأيض. كما أن الإختلافات في مكونات القهوة وطرق معالجتها بين القهوة المفلترة وسريعة التحضير قد تساعد أيضا في تفسير النتائج المتباينة. وقام الباحثون بتحليل بيانات صحية لـ 49,414 بالغا، بمتوسط عمر 56 عاما، وقارنوا بين عادات شرب القهوة والتغيرات في الحمض النووي (دي إن إيه) المرتبطة بالشيخوخة البيولوجية. وكان الإرتباط بين القهوة سريعة التحضير وتسارع الشيخوخة البيولوجية أكثر وضوحا لدى كبار السن، والرجال، والمدخنين الحاليين. ومع ذلك، أشار مؤلفو الدراسة إلى أن القهوة سريعة التحضير إرتبطت بزيادة في العمر البيولوجي تبلغ حوالي 0.1 إلى 0.2 سنة فقط، وهو تأثير محدود على مستوى الفرد. لكنهم أوضحوا أن هذا الإكتشاف قد تكون له آثار مهمة على الصحة العامة عند النظر إلى أعداد كبيرة من السكان. وشدد الباحثون على أن هذه الدراسة رصدية، وبالتالي لا تثبت أن نوع القهوة هو السبب المباشر في تغيرات الشيخوخة. كما أشاروا إلى أن عادات شرب القهوة غالبا ما ترتبط بعوامل أخرى، مثل نمط الحياة والوضع الإجتماعي والإقتصادي، مما يعني أن هناك تأثير عوامل إضافية في النتائج.
ب 5 آلاف قمر إصطناعي وخدمات واسعة.. أمازون تهدد “ستارلينك”
تخطط شركة أمازون لإطلاق كوكبة تضم أكثر من 5 آلاف قمر إصطناعي لتوفير خدمات الهاتف المحمول للمستهلكين حول العالم، في إطار تكثيف جهودها لمنافسة خدمة “ستارلينك” التابعة لإيلون ماسك. وقالت الشركة، يوم أمس الإثنين، أنها قدمت طلبا إلى لجنة الإتصالات الفدرالية الأميركية (إف سي سي) للحصول على تصريح لنشر هذه الكوكبة بحلول عام 2028. وأضافت أن النظام سيتيح خدمات المكالمات الصوتية والرسائل والبيانات وخدمات الطوارئ. وقالت أمازون في طلبها: “تتطلع أمازون إلى تحقيق وعد الإتصال المباشر بالأجهزة (دي تو دي)، بما في ذلك خدمة ملايين الأشخاص الذين يعيشون أو يسافرون أو يعملون في أماكن لا تصل إليها الشبكات الحالية اليوم”. ويعتبر هذا الطلب أول خطوة لأمازون في مجال الإتصالات الهاتفية عبر الأقمار الإصطناعية، الذي تهيمن عليه حتى الآن خدمة “ستارلينك” التابعة لشركة “سبيس إكس“. ووقعت مجموعة إيلون ماسك شراكات مع شركات إتصالات قائمة مثل “تي-موبايل” في الولايات المتحدة و”فيرجن ميديا أو تو” في المملكة المتحدة لتوفير خدمات الهاتف للعملاء في المناطق التي لا تصل إليها شبكاتهم التقليدية. وتعمل “ستارلينك” في أكثر من 150 دولة، وتوفر إتصالات إنترنت عالية السرعة عبر شبكة من الأقمار الإصطناعية. والشهر الماضي، ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن ستارلينك قد تتخذ خطوة إضافية بإطلاق خدمة هاتف محمول مباشرة للمستهلكين في الولايات المتحدة، في خطوة قد تقلب سوق الهواتف الخلوية الأميركية الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات. وقال، بن هاروود، المحلل في شركة “نيو ستريت ريسيرش”، أن نشر كوكبة الأقمار الصناعية قد يكلف “نحو 13 إلى 20 مليار دولار”، بشرط أن يكون تصميمها “مشابها إلى حد كبير لتصاميم المنافسين”، وأن تكون عمليات الإطلاق بشكل أساسي عبر “بلو أوريجن”، شركة الصواريخ المملوكة لمؤسس أمازون، جيف بيزوس. ومن المتوقع أن تؤدي خطوة أمازون إلى زيادة المنافسة في سوق خدمات الإتصال المباشر بالأجهزة، مع وجود منافسين آخرين مثل شركة “إيه إس تي سبيس موبايل”، التي أبرمت شراكة مع “فودافون”. وقالت أمازون أنها ستستخدم نطاقات الترددات الراديوية التي حصلت عليها من خلال إستحواذها الأخير على شركة “غلوبال ستار” المنافسة، في صفقة بلغت قيمتها 11.6 مليار دولار. وتملك الشركة التي يقع مقرها في سياتل أكثر من 390 قمرا صناعيا في المدار لخدمات الإنترنت عريض النطاق، لكن جهودها لنشر المزيد من الأقمار الإصطناعية واجهت تأخيرات، بينما تبقى كوكبتها أصغر بكثير من شبكة ستارلينك التابعة لـ”سبيس إكس“، التي تضم أكثر من 10 آلاف قمر صناعي نشط. وكانت أمازون قد حصلت على تمديد من لجنة الإتصالات الفدرالية في يونيو الماضي للمهلة المحددة لإطلاق نحو 1,600 قمر إصطناعي بحلول نهاية هذا الشهر.
السعودية ضمن إتصالات إقليمية تقودها سلطنة عمان لخفض التوتر في المنطقة
بحث، بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، خلال إتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه في المنطقة، مستجدات الأوضاع والجهود المبذولة لخفض حدة التوتر. وشملت الإتصالات كلا من، الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، والدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى، الدكتور سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفقا لوكالة الأنباء العمانية، يوم أمس الإثنين. وتناولت الإتصالات سبل تعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات عملية وعادلة ومستدامة لحركة الملاحة وإنسياب سلاسل الإمداد من خلال الحلول السياسية والدبلوماسية وبما يخدم المصالح الجماعية لدول المنطقة وكافة الأطراف المستفيدة من حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. كما أكد وزير الخارجية ونظراؤه أهمية الملاحة وسلامتها وعودة إنسياب حركة التجارة وسلاسل الإمداد المرتبطة بالاقتصاد الإقليمي والعالمي، إلى جانب مواصلة التنسيق والتشاور بما يدعم أمن المنطقة وإستقرارها.
ترامب يهدد مجددا بالعودة لـ”العمل العسكري القوي” ضد إيران
هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالعودة إلى ما وصفه بـ”العمل العسكري القوي” ضد إيران في حال تعثر المفاوضات الجارية حاليا، عبر الوسطاء. وقال ترامب في تصريحات لموقع أكسيوس والقناة 12 الإسرائيلية، أنه لن يمنح المفاوضات “الكثير من الوقت”. مشيرا أنه في حال فشلها “فسوف نعود إلى العمل العسكري القوي” ضد إيران. وأشار إلى أن بلاده تخوض الآن “مفاوضات عميقة للغاية مع إيران”. وأضاف: “ليس لدي الكثير من الوقت، إما أن تسير الأمور سريعا أو لا تسير على الإطلاق”. وأوضح ترامب، أنه قرر تجميد الهجمات على إيران، لأن الوسطاء طلبوا منح فرصة للتفاوض، قائلا:”جميع المسؤولين عن التعامل مع إيران طلبوا مني أن أوقف إطلاق النار”. وتعليقا على سبب موافقته على طلب الوسطاء، قال الرئيس الأمريكي: “لم نربح شيئا ولم نخسر شيئا”، متحدثا عن إنخفاض أسعار النفط وإرتفاع سوق الأسهم بعد تعليقه للهجمات. وأكد ترامب مجددا، إعتقاده أن طهران ترغب في التوصل إلى إتفاق. وبشأن لقائه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال ترامب أنه سيتحدث معه عن حقيقة مفادها “أنه لو لم أكن رئيسا، لكانت إيران تمتلك أسلحة نووية الآن، ولكانت إسرائيل قد دمرت”، بحسب تعبيره.
بريطانيا تستبعد تعديل ضريبة الدمغة في الموازنة المقبلة
صرح رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، يوم أمس الإثنين، بأن الحكومة لن تجري أي تعديلات على ضريبة الدمغة في الموازنة المقبلة المقرر إعلانها في وقت لاحق من العام، بحسب “إنفستنج”. جاء ذلك ردا على سؤال بشأن ما إذا كانت الحكومة تعتزم تعديل أو إلغاء الضريبة المفروضة على مبيعات المنازل، حيث أكد بورنهام أن مثل هذه الإجراءات ليست مطروحة. وحققت ضريبة الدمغة على الأراضي والعقارات إيرادات بلغت 16.6 مليار جنيه إسترليني (22.1 مليار دولار) خلال العام المالي الماضي. ويرى العديد من الإقتصاديين أن هذه الضريبة تحد من إنتقال الأفراد من أجل العمل أو الإنتقال إلى مساكن أصغر، مما يؤدي إلى إستخدام غير كفء للمخزون السكني. وقال بورنهام للصحفيين: “ليس صحيحا أننا نعتزم طرح خطط بهذا الحجم في الوقت الحالي... لكن ما نسعى إليه هو جعل النظام الضريبي أكثر عدالة”. وكان بورنهام، الذي تولى رئاسة الوزراء في 20 يوليو، قد أشار سابقا إلى أنه قد يطلب من المواطنين دفع “قدر أكبر قليلا” من الضرائب، في ظل الضغوط المالية الناتجة عن شيخوخة السكان، والحاجة إلى إعادة بناء القوات المسلحة، إلى جانب تمويل أهداف إستثمارية أوسع. وإستبعد برنامج حزب العمال الإنتخابي لعام 2024 أي زيادات في معدلات ضريبة الدخل أو التأمين الوطني أو ضريبة القيمة المضافة، وهي الضرائب الثلاث التي تمثل مجتمعة نحو ثلثي إجمالي الإيرادات الضريبية في المملكة المتحدة.
البرازيل ترفض التعريفات الأمريكية وتسعى لإلغائها خلال إجتماعات مجموعة العشرين
وصف وزير المالية البرازيلي، داريو دوريجان، الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على المنتجات البرازيلية بأنها تدخل خارجي غير مقبول، وأعلن عزمه الإجتماع بوزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، على هامش إجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين للضغط وإلغاء هذه الترتيبات التجارية. وتشير التقديرات الرسمية في البرازيل إلى أن الإجراءات الجمركية الأمريكية الأخيرة، والتي شملت فرض نسبة 25% بدعوى الممارسات غير العادلة إضافة إلى 12.5% مرتبطة بمخاوف حول العمل القسري، ستطال نحو 23.1% من إجمالي صادرات البلاد، مع مواجهة جزء كبير منها رسوما مجمعة تبلغ 37.5%. وربط دوريجان هذا التصعيد التجاري بالسباق الرئاسي المرتقب في البرازيل، متسائلا عن تحركات أعضاء المعارضة اليمينية بقيادة السيناتور، فلافيو بولسونارو، الذي ينافس الرئيس، لولا دا سيلفا، وإتهامه بالسعي لإستغلال الخلاف للحصول على دعم أجنبي من مسؤولين أمريكيين والحديث مع شخصيات إقليمية كـ خافيير ميلي. في المقابل أكد، السيناتور بولسونارو، موقفه المناهض للرسوم خلال مناقشاته مع الممثل التجاري الأمريكي، محاولا النأي بنفسه عن الإتهامات ومشددا على أن الدفاع عن المنتجات البرازيلية لا يجب أن يستغل كأداة للمساومة أو الدفاع عن والده، الرئيس السابق، جاير بولسونارو. ورجح وزير المالية البرازيلي إستمرار النزاع التجاري إلى حين انقضاء الإنتخابات الرئاسية في أكتوبر المقبل ليتسنى التوصل إلى حلول جذرية، حافزا بلاده على مواصلة المحادثات مع واشنطن بالتوازي مع توسيع الشراكات التجارية مع أسواق عالمية أخرى. وعلى الصعيد الإقتصادي الداخلي، إستبعد دوريجان دخول البرازيل في حالة ركود خلال العام المقبل، مؤكدا أن معدلات الفائدة المرتفعة تهدف لتهدئة التضخم فقط دون الإنكماش، ومتمسكا بتوقعات الحكومة لنمو يتجاوز 2%، رغم تقديرات خبراء البنك المركزي التي تقف عند حدود 1.5%.
الصين تحذر أمريكا من فرض عقوبات على شركات الذكاء الإصطناعي
حذرت الصين من إتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية مصالحها حال إقدام الولايات المتحدة على فرض عقوبات ضد شركات الذكاء الإصطناعي الصينية، وإنتقدت وزارة التجارة الصينية الإتهامات الأمريكية بسرقة الملكية الفكرية عبر إستخدام مخرجات النماذج الأمريكية في تدريب الأنظمة الوطنية. وأكدت الوزارة أن هذه الإتهامات تفتقر إلى الأسانيد الواقعية والقانونية وتجسد إزدواجية المعايير، وتأتي هذه التصريحات ردا على قيام الخزانة الأمريكية ببحث إمكانية فرض قيود تجارية جديدة على خلفية شكاوى قدمتها شركات تكنولوجية كبرى. ويدور الخلاف حول إستخدام تقنية تقطير النماذج لتدريب أنظمة الذكاء الإصطناعي إستنادا إلى مخرجات نماذج أخرى، ودافعت بكين عن إستخدام هذه التقنية بإعتبارها ممارسة شائعة في القطاع، مشيرة إلى تطور قدرات النماذج الصينية في مجالات متقدمة كبرمجة الواجهة الأمامية. ودعت السلطات الصينية الجانب الأمريكي إلى تغليب الحوار وتعزيز التعاون لتطوير إدارة التكنولوجيا بشكل مشترك، وتستمر المتابعة للقرارات التنظيمية المرتقبة للحد من تأثير الخلافات التقنية على إستقرار الأسواق العالمية.
الصين تعلن التزام واشنطن بحد أقصى للرسوم الجمركية بنسبة 20%
أعلنت وزارة التجارة الصينية التزام الولايات المتحدة بوضع حد أقصى للرسوم الجمركية البديلة على البضائع الصينية بنسبة 20%، ويأتي هذا الإعلان عقب فرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رسوما جديدة، مع إشارة بكين إلى أن المعدل الحالي يبلغ 12.5%. وتمنح هذه الفجوة واشنطن هامشا لزيادة التعريفات بنسبة 7.5 نقطة مئوية قبل الوصول للحد الأقصى، وتأتي الرسوم الجديدة بديلا لرسوم عالمية بنسبة 10% إنتهت في 24 يوليو، لتغطي 60 شريكا تجاريا بدعوى القصور في مواجهة العمل القسري. وبدأت الولايات المتحدة تحقيقا منفصلا يخص الفائض الإنتاجي الصناعي للصين قد يسفر عن زيادات إضافية، وردا على ذلك أكدت بكين سريان إجراءاتها الإنتقامية ضد رسوم الفنتانيل والتعريفات المتبادلة، مشيرة إلى إمتلاكها إطارا قانونيا لمكافحة العمل القسري. وأكدت التجارة الصينية مراقبتها للإجراءات الأمريكية وإحتفاظها بحق إتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية مصالحها، كما دعت واشنطن إلى إلغاء الرسوم الأحادية وحل الخلافات عبر الحوار، موضحة أن الرسوم الجديدة تحل محل تدابير سابقة. ويعكس غياب الردود الإنتقامية الفورية إستمرار التهدئة الناتجة عن هدنة عامة شملت خفضا في الرسوم وتقييدا للأنشطة، وكانت الرسوم الفعالة قد بلغت نحو 30% بموجب إتفاق ماليزيا قبل خفضها لاحقا بقرارات قضائية. وأبدت الصين في وقت سابق موافقتها على زيادة طفيفة للوصول إلى المستويات المتفق عليها سابقا، وتواصل الأطراف المحادثات لتمديد الإتفاق الذي يمتد لعام والمقرر انتهاؤه في نوفمبر القادم للحفاظ على إستقرار التبادل التجاري.
طلبيات السلع الرأسمالية الأساسية الأمريكية ترتفع في يونيو
سجلت الطلبيات الجديدة على السلع الرأسمالية الرئيسية المصنعة في الولايات المتحدة إرتفاعا قويا خلال شهر يونيو، بالتزامن مع قفزة في الشحنات، مما يشير إلى وتيرة قوية نسبيا للنمو الإقتصادي في الربع الثاني. وذكر مكتب التعداد التابع لوزارة التجارة، يوم أمس الإثنين، أن طلبيات السلع الرأسمالية غير الدفاعية، باستثناء الطائرات، والتي تعد مؤشرا يرصد عن كثب لحجم إنفاق الشركات، إرتفعت بنسبة 0.9% الشهر الماضي، وذلك بعد تعديل بيانات شهر مايو بالرفع لتظهر زيادة بنسبة 1.9%. وتوقع خبراء إقتصاديون إستطلعت “رويترز” آراءهم إرتفاع ما يعرف بطلبيات السلع الرأسمالية الأساسية بنسبة 0.8%، وذلك بعد قفزة سابقة بلغت 1.4% في شهر مايو. وفي الوقت نفسه، سجلت شحنات السلع الرأسمالية الأساسية، التي تدخل في حساب بند إنفاق الشركات على المعدات ضمن تقرير الناتج المحلي الإجمالي- إرتفاعا قويا بنسبة 1.9% الشهر الماضي، عقب زيادة طفيفة بلغت 0.2% في مايو. ومن المقرر أن تصدر الحكومة يوم الخميس تقديراتها الأولية لنمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني من العام. وأظهر مسح أجرته “رويترز” لآراء خبراء إقتصاديين توقعات بأن الاقتصاد نما بمعدل سنوي قدره 2.1% في الربع الماضي، وهو ما يماثل الوتيرة المسجلة في الربع الأول (الفترة من يناير إلى مارس). وتعمل الشركات على تكثيف إستثماراتها في مجال الذكاء الإصطناعي، مما يعزز الطلب على معدات معالجة المعلومات والمنتجات الأخرى ذات الصلة، ويدعم قطاع التصنيع والاقتصاد ككل.
النفط يواصل الخسارة عند التسوية بعد توقف الهجمات الأميركية على إيران
عمقت أسعار النفط خسائرها عند التسوية، يوم أمس الإثنين، وفقد خام برنت مستويات 90 دولارا للبرميل، بعدما أوقفت أميركا وإيران الضربات مطلع هذا الأسبوع عقب هجمات إستمرت أسبوعين، مما عزز الآمال في حل دبلوماسي من شأنه خفض التصعيد والسماح باستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 8.42 دولار أو 8.7% لتسجل عند التسوية 88.36 دولار للبرميل. وإنخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 6.70 دولار أو 7.50% لتبلغ عند التسوية 82.61 دولار للبرميل. ويجري تداول كلا العقدين عند أدنى مستوياتهما في نحو أسبوع، بعد إرتفاعهما خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وكان سعر خام برنت قد سجل 100 دولار للبرميل مع إمتداد الصراع إلى البحر الأحمر، مما أعاق صادرات السعودية إلى آسيا عبر مضيق باب المندب. وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتس، في تصريحات لإعلام أميركي، أن الرئيس دونالد ترامب قرر وقف الهجمات مؤقتا لإتاحة مزيد من الوقت للدبلوماسية. ورغم توقف الهجمات، أظهرت بيانات شحن صادرة عن شركة كبلر أن أقل من 10 سفن تحمل سلعا أولية عبرت يوميا مضيق هرمز مطلع هذا الأسبوع.
الذهب يرتفع مع إنخفاض أسعار النفط وترقب إجتماع الفدرالي الأميركي
إرتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات، يوم أمس الإثنين، بعد أن أدى توقف القتال في الشرق الأوسط إلى إنخفاض أسعار النفط، مما هدأ المخاوف حيال التضخم وإستمرار إرتفاع الفائدة لفترة طويلة. وإرتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.9% ليصل إلى 4089.03 دولارا للأونصة، في حين صعدت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم شهر أغسطس بنسبة 0.5% لتصل إلى 4090.80 دولارا. وإنخفض مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.2%، مما جعل الذهب، المسعر بالعملة الأميركية، أقل تكلفة للمشترين في الخارج. ويعقد الفدرالي الأميركي إجتماع سياسته النقدية في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، وتشير التوقعات إلى أن البنك سيثبت معدل الفائدة. لكن أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أظهرت أن المتعاملين لا يزالون يتوقعون إحتمالا قدره 80% لرفع الفائدة في سبتمبر. وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز، يوم الأحد الماضي، أن إيران ستوقف هجماتها ما دامت أميركا ستفعل الشيء نفسه. فيما صرح المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية، يوم أمس الإثنين، بأن طهران لم تطلب استئناف المحادثات مع أميركا، وأن وسطاء ينقلون إليها رسائل من أميركا لكنها لا تجري محادثات معها حاليا. وتراجعت أسعار النفط بحوالي 7% مع تعويل المستثمرين على حل دبلوماسي من شأنه تخفيف حدة الصراع. ويثير إرتفاع أسعار النفط مخاوف في الأسواق بشأن التضخم واحتمال بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبينما ينظر إلى الذهب بإعتباره وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن جاذبيته تتضاءل مع إرتفاع الفائدة لأنه لا يدر عائدا. وتراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، مما أعطى دفعة أكبر للذهب.



