آخر إستطلاع قبل التجديد النصفي يحمل نبأ غير سار لترامب
أظهر إستطلاع رأي أجرته “رويترز/إبسوس” وإكتمل، يوم أمس الإثنين، وهو الأخير قبل إنتخابات التجديد النصفي المقررة اليوم الثلاثاء، أن شعبية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ظلت قريبة من أدنى مستوى قياسي لها. وإعتبرت شريحة واسعة من الناخبين الأميركيين تصويتها في إنتخابات التجديد النصفي للكونغرس وسيلة لمعارضة الرئيس الجمهوري. وأظهرت نتائج الإستطلاع الذي إستمر 5 أيام على مستوى الولايات المتحدة، مؤشرات على أن السباق بين الديمقراطيين والجمهوريين قد يشتد قبيل يوم الإنتخابات. وقال نحو 46% من الناخبين المسجلين في الإستطلاع، أنهم سيصوتون للديمقراطيين في إنتخابات الكونغرس، مقابل 38% إختاروا الجمهوريين. وكان فارق النقاط الثماني هذا الذي حققه الديمقراطيون أقل مما كان عليه في إستطلاع “رويترز/إبسوس” قبل أسبوع، عندما كان الديمقراطيون متقدمين بـ11 نقطة. وذكر نحو 32% من المشاركين في الإستطلاع أنهم يوافقون على أداء ترامب في البيت الأبيض، من دون تغيير عن الأسبوع السابق، وبنسبة تزيد قليلا على أدنى مستوى قياسي له البالغ 31% قبل أسبوعين. ومن بين الناخبين المسجلين، قال نحو 50% من المستقلين أنهم يعتبرون تصويتهم في إنتخابات الكونغرس “تصويتا ضد ترامب”، مقارنة مع 13% قالوا أنه تصويت لصالحه، و33% قالوا أن الرئيس لم يكن عاملا مؤثرا في تصويتهم. وأخذ أحدث إستطلاع لـ”رويترز/إيبسوس” آراء 1765 بالغا أميركيا عبر الإنترنت، وبلغ هامش الخطأ فيه نقطتين مئويتين.
نتنياهو يدعو لحكومة موسعة بقيادته ويهاجم الأحزاب العربية
دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم أمس الإثنين، إلى تشكيل حكومة وطنية موسعة بقيادته، مبديا إستعداده للحوار مع الأحزاب الراغبة في الإنضمام إليها، فيما هاجم حزب القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة وإتهمهما بدعم الإرهاب. وقال نتنياهو، في منشور على منصة “إكس”، أن الجمهور الإسرائيلي لا يريد حكومة تعتمد على القائمتين العربيتين، متهما إياهما أيضا بإنكار وجود الدولة اليهودية. وأضاف: “منذ اليوم الأول، مددنا أيدينا لتشكيل حكومة وطنية واسعة”، معتبرا أن نتائج الإنتخابات منحته تفويضا لقيادة الحكومة المقبلة. وقال: “لقد إختارت أغلبية واضحة من الجمهور اليهودي حزب الليكود ليكون الحزب الأكبر، وإختارتني أنا رئيسا للوزراء، لقيادة الحكومة المقبلة”. وختم بالقول: “نطمح إلى تشكيل حكومة واسعة مع شركائنا، ومع كل حزب يرغب في ذلك ولا يدعم الإرهاب. وأنا منفتح على إجراء حوار بهذا الشأن”. وتأتي دعوة نتنياهو مع إستعداد الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، لإجراء مشاورات مع الأحزاب بشأن تكليف مرشح بتشكيل الحكومة، في ظل عدم حصول أي من معسكري نتنياهو والمعارضة على الأغلبية البرلمانية اللازمة. وتشمل المشاورات الأحزاب الفائزة بمقاعد في الكنيست، ومن بينها القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، على أن يلتقي هرتسوغ زعيمي الحزبين الرئيسيين، كل على حدة، مساء الخميس. وتصدر “الليكود” النتائج بحصوله على 27 مقعدا من أصل 120، مقابل 21 مقعدا لحزب “يشار”، بزعامة، غادي آيزنكوت. لكن تصدر الحزب النتائج لا يضمن تكليف نتنياهو، إذ يختار الرئيس المرشح الذي يقدر أنه الأقدر على تشكيل حكومة تحظى بثقة الكنيست، وليس بالضرورة زعيم الحزب الأكبر. وحصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 لمعسكر المعارضة و19 للأحزاب العربية، فيما تتطلب الأغلبية 61 مقعدا. وتضع هذه النتائج التفاهمات بين الأحزاب في صلب معركة تشكيل الحكومة، وسط خلافات داخل المعارضة بشأن التعاون مع القائمتين العربيتين، وإحتمالات إستمرار الجمود السياسي.
إنفجارات “مجهولة” قرب مضيق هرمز جنوبي إيران
سمع دوي 5 إنفجارات في أنحاء جزيرة قشم المطلة على مضيق هرمز جنوبي إيران، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء. وأفاد مراسل وكالة أنباء (إرنا) في الجزيرة، أن الإنفجارات وقعت تباعا وبشكل متسارع، مشيرا إلى أن شدتها توحي بأنها ربما تكون ضربات إستهدفت مواقع داخل الجزيرة. وذكر بعض السكان، وفق “إرنا”، أنهم رصدوا طائرتين في سماء جزيرة قشم. وفي السياق ذاته، أفادت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية بسماع دوي إنفجارات من جهة البحر في بندر لنجة في محافظة هرمزجان المطلة على مضيق هرمز جنوبي إيران، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء. ولم تتضح حتى الآن طبيعة هذه الإنفجارات أو أسبابها، كما لم يصدر أي بيان رسمي إيراني بشأنها.
عراقجي يحذر واشنطن: إختبارنا مجددا سيأتي بنتيجة أسوأ
حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الولايات المتحدة من أن إختبار بلاده عسكريا مرة أخرى سيؤدي إلى “نتيجة أسوأ من الماضي”، مؤكدا إستعداد طهران للمواجهة أو الحل الدبلوماسي، وتمسكها بشروط استئناف المفاوضات. وقال عراقجي، في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، عقب زيارته إلى تركمانستان: “نحن مستعدون أكثر من أي وقت مضى لكلا الخيارين؛ وإذا أرادوا إختبارنا مرة أخرى فسيحصلون على نتيجة أسوأ من الماضي”. وأضاف أن المسار المقبل يتوقف على موقف واشنطن ومدى إستعدادها لإختيار الدبلوماسية أو اللجوء مجددا إلى العمليات العسكرية، محذرا من أن “الخداع أو القيام بعمليات عسكرية” سيقابل برد إيراني. وأكد عراقجي أن بلاده أوضحت شروطها وقدمت مقترحها للحل التفاوضي، قائلا: “لدينا شروط واضحة لاستئناف مسار المفاوضات؛ إذا قبلوها سيفتح المسار، وإذا لم يقبلوا فالوضع سيبقى كما هو”. وشدد على أن طهران لن تتراجع عن مواقفها المبدئية، لكنها مستعدة للتفاوض والحوار. وأضاف: “كما أننا على إستعداد تام للدفاع عن أنفسنا، نحن أيضا على إستعداد للحضور في الساحة الدبلوماسية وإيجاد حل تفاوضي”. وأوضح أن المشاورات عبر الوسطاء أصبحت مكثفة في ظل حساسية الظروف وخطورة الأوضاع، مع إستمرار تبادل الرسائل والإتصالات الهاتفية وتنقل الوفود. وعن زيارته إلى تركمانستان، قال عراقجي أنه أطلع رئيس البلاد ووزير خارجيتها على تطورات المنطقة، والإتصالات بين إيران والولايات المتحدة، ووضع الحرب وجاهزية القوات المسلحة الإيرانية. وأضاف أن الزيارة تناولت متابعة المشاريع الثنائية، تنفيذا لما أتفق عليه رئيسا البلدين خلال لقائهما على هامش قمة قادة الدول المستقلة في عشق آباد، مؤكدا أن دول الجوار تتصدر أولويات السياسة الخارجية الإيرانية. وفي شأن زيارة نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي باقري إلى الصين، أوضح عراقجي أنها إستهدفت إجراء مشاورات مع المسؤولين الصينيين بشأن قضايا المنطقة والأمن والسلام والحرب، مشيرا إلى أنه سيطلع على نتائجها بعد عودة باقري.
الحوثيون يعلنون إستهداف مطاري الدمام وجازان
ذكرت وكالة “رويترز” أن جماعة الحوثي، أعلنت، يوم أمس الإثنين، إستهداف مطار الدمام في السعودية بطائرتين مسيرتين، في هجوم قالت أنه يأتي ضمن عملياتها العسكرية ضد المملكة. كما أعلنت الجماعة إستهداف طائرة عسكرية في مطار جازان السعودي، دون صدور تأكيد سعودي حتى الآن بشأن ما ورد في بيانها. ولم تتضح بعد طبيعة الأضرار أو نتائج الهجومين المعلنين. في وقت سابق من يوم أمس الإثنين، أعلنت وزارة الدفاع السعودية إعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض. وقال المتحدث الرسمي بإسم الوزارة، تركي المالكي، عبر منصة “إكس”، أنه جرى “إعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين بمنطقة الرياض”.
من الشاشة إلى الخارجية السورية.. مزنا الأطرش
عين وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، مزنا الأطرش، مستشارة لشؤون السلام في الوزارة، بعد مسيرة جمعت بين الإعلام والفنون والعمل المجتمعي والإنساني. وبحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”، تنحدر الأطرش من محافظة السويداء جنوبي البلاد، وهي من مواليد عام 1987. ويأتي تعيينها في وقت تواجه فيه سوريا ملفات تتعلق بالإستقرار الداخلي والمصالحة المجتمعية ومعالجة تداعيات الحرب، فيما لم تعلن تفاصيل المهام المحددة الموكولة إليها. وبدأت مزنا الأطرش مسيرتها الإعلامية عام 2008، مراسلة في صحيفة “الراية”، قبل إنتقالها في العام التالي إلى موقع “عكس السير”. وفي عام 2010، خاضت تجربتها الأولى في التقديم التلفزيوني عبر قناتي “المرأة العربية” و”أوربت”، ثم عملت في قناة “آسيا” عام 2013. وشملت تجربتها إعداد وتقديم برامج ثقافية وفنية وسياسية عبر قنوات سورية وعربية، بينها التلفزيون السوري و”دبي وان”، إلى جانب المشاركة في إخراج أعمال درامية ووثائقية ومسرحية. وتحمل شهادة في الإعلام من جامعة الحياة الجديدة، ودبلوما في العلوم السينمائية، وشهادة من قسم النقد المسرحي في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق. وأسست مزنا الأطرش منظمة “المزن للتنمية والتوعية والعطاء”، وتتولى رئاسة مجلس إدارتها، وهي منظمة تنشط في المجالات المجتمعية والإنسانية. كما تتمتع بعضوية المجلس الإستشاري النسائي السوري التابع للأمم المتحدة، وإتحاد الصحفيين العرب، ونقابة الفنانين السوريين. وتعمل مدربة ومتطوعة في الهلال الأحمر العربي السوري، وتشارك في مجالات الإستجابة للكوارث والإسعافات الأولية والقانون الدولي الإنساني.
تراجع الإنفاق على التشييد الأمريكي في سبتمبر بسبب إرتفاع التكاليف
تراجعت نفقات قطاع التشييد في الولايات المتحدة خلال سبتمبر، لتكاد تمحو الزيادة المسجلة في الشهر السابق بعد مراجعتها بالرفع، ويرجح أن إرتفاع تكاليف مواد البناء أدى إلى تراجع الإنفاق على مشروعات تجديد المنازل السكنية، بحسب “رويترز”. وقال مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأمريكية، يوم أمس الإثنين، أن الإنفاق على التشييد إنخفض بنسبة 1.9%، بعد زيادة معدلة بالرفع بلغت 2% في أغسطس. وكان إقتصاديون إستطلعت “رويترز” آراءهم قد توقعوا إرتفاع الإنفاق بنسبة 0.3%، مقارنة بزيادة قدرها 0.9% وفق القراءة السابقة لشهر أغسطس. وعلى أساس سنوي، تراجع الإنفاق على التشييد بنسبة 2.7% في سبتمبر، كما إنخفض الإنفاق على مشروعات التشييد الخاصة بنسبة 2.4% خلال الشهر، بعد إرتفاعه بنسبة 2.6% في أغسطس. وهبط الإستثمار في المشروعات السكنية بنسبة 5.5% خلال سبتمبر، وهو ما يرجح أنه يعكس ضعف الإنفاق على أعمال التجديد. وإستقر الإنفاق على مشروعات الإسكان المخصصة للأسر الواحدة دون تغيير، لكنه سجل إنخفاضا بنسبة 2.4% على أساس سنوي. وعاد الإستثمار السكني إلى الإنكماش خلال الربع الثالث، مع إرتفاع معدلات الرهن العقاري نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. وقفز متوسط سعر الفائدة على الرهن العقاري ثابت الفائدة لمدة 30 عاما بما لا يقل عن 125 نقطة أساس منذ إندلاع الحرب في أواخر فبراير، وفقا لبيانات شركة “فريدي ماك” المتخصصة في تمويل الرهن العقاري. وفي المقابل، إرتفع الإستثمار في الوحدات السكنية متعددة الأسر، التي تمثل حصة صغيرة من سوق الإسكان، بنسبة طفيفة بلغت 0.1% خلال سبتمبر. وزاد الإستثمار في المنشآت الخاصة غير السكنية بنسبة 1.1% خلال الشهر، مع إرتفاع الإنفاق على محطات توليد الكهرباء بنسبة 1.2%. أما الإستثمار في مشروعات التشييد العامة، فتراجع بنسبة 0.1%، بعد إرتفاعه بنسبة 0.2% في أغسطس، وإنخفض الإنفاق على مشروعات التشييد التابعة لحكومات الولايات والحكومات المحلية بنسبة 0.3%، بينما قفز الإنفاق على مشروعات الحكومة الفيدرالية بنسبة 2.5%.
تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع إنخفاض أسعار النفط
إرتفعت سندات الخزانة الأمريكية مواصلة أكبر مكاسبها الشهرية منذ أكثر من عامين، حيث أدى إنخفاض أسعار النفط إلى تخفيف المخاوف بشأن الضغوط التضخمية التي قد تدفع بنك الإحتياطي الفيدرالي إلى زيادات إضافية في أسعار الفائدة. وقادت آجال الإستحقاق من 10 إلى 30 عاما تلك المكاسب، حيث إنخفضت عوائدها بمقدار أربع إلى ست نقاط أساس لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ سبتمبر، في حين إنخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى أقل من 4.88%. وسجلت الديون قصيرة الأجل إرتفاعات بنسبة أقل بالتزامن مع إستقرار أسعار الأسهم الأمريكية نتيجة تراجع أسعار النفط، بعد أن إستفادت سوق السندات الشهر الماضي من التراجع الذي تركز في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى وتوجه المستثمرين للأصول الأقل مخاطرة. وأوضح إستراتيجي أسعار الفائدة لدى “دويتشه بنك”، ستيفن زينغ، أن العلاقة العكسية التاريخية بين السندات والأسهم عادت خلال الشهر الماضي، مشيرا إلى أن المكاسب مرتبطة برغبة المستثمرين في التحوط وتراجع أسعار النفط. وهوت أسعار النفط القياسية بأكثر من 7% مع تراجع عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة تصل إلى 7.5%، وسط آمال باستئناف المحادثات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي إندلعت في فبراير. وكان صناع السياسة النقدية قد رفعوا أسعار الفائدة في سبتمبر للمرة الأولى منذ عام 2023 عقب إرتفاع أسعار النفط، بينما يتوقع المتداولون زيادتين إضافيتين بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول نهاية العام المقبل رغم إنخفاض إجمالي التشديد المتوقع.
إرتفاع تكاليف الشحن يهوي بصادرات النفط الفنزويلية
تراجعت صادرات النفط الفنزويلي خلال الشهر الماضي لتسجل أدنى مستوياتها منذ الإطاحة بالرئيس، نيكولاس مادورو، تحت ضغط الإرتفاع الحاد في تكاليف الشحن البحري بالتزامن مع أعمال الصيانة الموسمية للمصافي. وشحنت ناقلات النفط ما متوسطه 809 آلاف برميل يوميا من الخام خلال شهر أكتوبر، بتراجع بلغت نسبته 25% مقارنة بالشهر السابق، وفقا لتقارير الشحن وبيانات الجمارك الأمريكية التي جمعتها بلومبيرغ. وتأثرت حركة مبيعات الخام الفنزويلي برفض شركة النفط الحكومية خفض الأسعار لمواجهة الإرتفاع القياسي في تكاليف الشحن، وذلك للحفاظ على القدرة التنافسية لنفطها أمام منتجين آخرين في مقدمتهم كندا. وقفزت تكلفة شحن النفط الفنزويلي عبر ناقلات أفراماكس إلى كبار المشترين في ولايات تكساس ولويزيانا وميسيسيبي لأعلى مستوياتها منذ سنوات لتسجل 13.85 دولارا للبرميل في أوائل أكتوبر، قبل أن تتراجع إلى 9.41 دولارا للبرميل وهي لا تزال عند مستويات مرتفعة تاريخيا. وأثرت أعمال الصيانة الدورية للمصافي في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا سلبيا على مستويات السحب، حيث إنخفض الطلب الأمريكي بنسبة 27% مقارنة بالشهر السابق، وسط تراجع مستويات التشغيل، في حين إستمر توقف الواردات الصينية من النفط الخام الفنزويلي للشهر العاشر على التوالي، مما زاد من الضغوط على حركة التصدير الكلية للبلاد وتراكم المخزونات المحلية.
“بلاكستون” تقود تحالفا لشراء حصة بمشروع تسييل الغاز الكندي
وافقت مجموعة من المستثمرين بقيادة شركة “بلاكستون” على الإستحواذ على حصة 49.9% في أعمال التسييل التابعة لشركة “إل إن جي كندا” والمملوكة لوحدة “ميتسوبيشي” مقابل 3.1 مليار دولار، وتضم مجموعة المستثمرين مجلس إستثمار خطة المعاشات التقاعدية الكندية وعددا من صناديق التقاعد والمؤسسات الكندية. وأوضح بيان رسمي صادر يوم أمس الإثنين أن شركة “ميتسوبيشي” ستظل الشريك المسيطر وتحتفظ بحصتها الكاملة من مشتريات الغاز الطبيعي المسال، وتأتي الصفقة وسط تسارع مستوردي الغاز نحو تأمين إمدادات من خارج الشرق الأوسط، وتوجه كندا لتخفيف القيود البيئية وتبني مشاريع الطاقة. وتمتلك شركة “شل” حصة 40% من مشروع “إل إن جي” كندا، وهو أول محطة تصدير غاز طبيعي مسال واسعة النطاق في البلاد، بينما تبلغ حصة “ميتسوبيشي” 15%. ويسعى شركاء المشروع لبيع حصص إستثمارية لتمويل خطط مضاعفة الطاقة التصديرية إلى 28 مليون طن متري سنويا. وتأتي الصفقة ضمن إستراتيجية “بلاكستون”، التي تدير أصولا تقارب 1.4 تريليون دولار، لتقديم حلول تمويلية مرنة للشركات الكبرى وتوسيع إستثماراتها في السوق الكندية التي توفر فرص نمو واعدة في قطاع الموارد الطبيعية والبنية التحتية.
“جولدمان ساكس” يرفع توقعاته لأسعار النفط بسبب إرتفاع مخاطر الإمدادات
رفع بنك “جولدمان ساكس” توقعاته لأسعار النفط الخام، مشيرا إلى أن المخاطر الكبيرة التي تهدد الإمدادات من الشرق الأوسط ستبقي على علاوة مخاطر مرتفعة على المدى القريب، وذلك على الرغم من التعافي في الإنتاج الإقليمي الذي يسير وفقا لما كان متوقعا. ورفع فريق من الإستراتيجيين، بقيادة، دان سترويفن، توقعاتهم لسعر خام برنت لشهر ديسمبر 2026 من 90 دولار إلى 105 دولار للبرميل، كما رفعوا توقعاتهم لخام غرب تكساس الوسيط من 81 دولار إلى 94 دولار للبرميل. وبالنسبة لمتوسط الأسعار المتوقعة في2027، رفع الإستراتيجيون تقديرات خام برنت من 80 دولار إلى 88 دولار، وخام غرب تكساس الوسيط من 73 دولار إلى 78 دولار للبرميل. وأوضح الإستراتيجيون أن إرتفاع علاوة المخاطر إلى نحو 27 دولار للبرميل يفسر الآن الجزء الأكبر من صعود أسعار النفط الخام خلال شهر أكتوبر، إذ وصلت عقود خام برنت الفورية إلى 118 دولار. ويقدر “جولدمان ساكس” أن القيمة العادلة لخام برنت لم تشهد تغيرا يذكر خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، إذ ظلت في نطاق 90 دولار، وذلك لأن المخزونات العالمية، وهي المحرك الرئيسي للسعر، ظلت مستقرة تقريبا، بفضل عمليات التكيف التي أعادت التوازن بين الإنتاج والإستهلاك. وأضاف الإستراتيجيون أن السوق باتت تولي وزنا أكبر لإحتمالية التصعيد في أعقاب إنتخابات التجديد النصفي الأمريكية. ووفقا لمنصة “بوليماركت”، إرتفع الإحتمال الضمني لانتهاء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران نتيجة للتصعيد من 10% قبيل الإنتخابات إلى نحو 50% بحلول 15 نوفمبر، وإلى حوالي 75% بحلول نهاية العام. وأشار الإستراتيجيون إلى أن المشاركين في السوق يركزون على ثلاثة إجراءات محتملة قد تتخذها الولايات المتحدة أو إسرائيل ضد إيران، وهي، توجيه ضربات للمنشآت النووية تحت الأرض، أو إستهداف مواقع الصواريخ بالقرب من مضيق هرمز، أو شن هجمات أوسع نطاقا على البنية التحتية للطاقة في إيران. ولفتوا إلى أن خطر قيام إيران وحلفائها بضرب البنية التحتية النفطية في دول الخليج يعد الأعلى في السيناريو الثالث.
النفط يهبط عند التسوية مع تلميح إيران إلى إنفتاحها على محادثات سلام
عمقت أسعار النفط خسائرها عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بعد أن أدت المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين بشأن إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية علي إيران إلى إنتعاش الآمال في تقليل إضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، في حين قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن الزعيم الأعلى منح الحكومة “صلاحيات محددة” تتعلق بمحادثات السلام. وفي ختام التداولات، هبطت العقود الآجلة لخام برنت 8 دولار، أو أكثر من 7%، إلى 105 دولار للبرميل. وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7.66 دولار بما يعادل 7.36% مسجلا 96.46 دولار للبرميل عند التسوية. وأنهى برنت أكتوبر عند أعلى مستوى له في ستة أشهر، وسط مخاوف من تصاعد الصراع بين أميركا وإيران مجددا بعد إنتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة، اليوم الثلاثاء. فيما صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأحد الماضي، بأن هدف المحادثات “المستمرة والمتقدمة” هو مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، مضيفا أن طهران مستعدة للدفاع والدبلوماسية معا. وتأتي المحادثات وسط هجمات على ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز، مما يرفع تكاليف الطاقة والشحن العالمية. وقالت إثنتان من ثلاث شركات لتتبع السفن أن السعودية زادت صادراتها من الخام في أكتوبر مقارنة بسبتمبر، رغم هجمات شنها الحوثيون على بنيتها التحتية للطاقة. هذا وأبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، بمن فيهم روسيا، في إطار مجموعة أوبك+، أهداف الإنتاج لشهر ديسمبر دون تغيير، يوم الأحد الماضي، مؤكدة توقعات بأن تعديلات إضافية على السياسة لن تجرى قبل العام المقبل، في وقت لا تزال فيه المجموعة تواجه صعوبات بسبب إضطرابات صادرات النفط الناجمة عن الحرب الإيرانية. وشاركت في الإجتماع الإفتراضي كل من السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان، وفق بيان صادر عن أوبك.
الذهب يرتفع بأكثر من 2% بعد تراجع أسعار النفط
إرتفع الذهب بأكثر من 2%، يوم أمس الإثنين، متعافيا من أدنى مستوياته في عام كان سجله في الجلسة السابقة، بدعم من تراجع مخاوف التضخم عقب هبوط في أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون إنتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وزاد الذهب في المعاملات الفورية 2.1% إلى 3957.19 دولار للأونصة، بعد أن أغلق يوم الجمعة الماضية منخفضا 3.6% ليسجل أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2025. وإرتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 1.77%إلى 3967.40 دولار للأونصة. في غضون ذلك، ينتظر المستثمرون تقرير الوظائف الأميركي الذي يحظى بمتابعة دقيقة هذا الأسبوع، للحصول على مزيد من المؤشرات بشأن توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي، في وقت تشير فيه الأسواق حاليا إلى إحتمال بنسبة 75% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر. وفي الأسبوع الماضي، واجه الذهب ضغوط بيع كبيرة، إذ عززت المخاوف المستمرة بشأن التضخم الناجم عن إرتفاع أسعار الطاقة التوقعات برفع أسعار الفائدة من جانب الإحتياطي الفدرالي. كما دفع تراجع أسواق الأسهم العالمية، على خلفية المخاوف المرتبطة بالذكاء الإصطناعي، المستثمرين إلى تصفية حيازاتهم من الذهب لتغطية خسائرهم في أصول أخرى. وإنخفضت أسعار النفط بأكثر من 6%، يوم أمس الإثنين، بعدما عقدت إيران وقطر محادثات لليوم الثالث على التوالي تستهدف إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية. وهدأ إنخفاض أسعار الخام من مخاوف التضخم وقلص التوقعات بأن تظل أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة لفترة أطول، مما عزز جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا. وتتجه الأنظار حاليا نحو إنتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة اليوم الثلاثاء بهدف تقييم تأثيراتها المحتملة على السياسة المالية ومعنويات الأسواق بشكل عام. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إرتفعت الفضة في المعاملات الفورية 3.4% إلى 50.77 دولار للأونصة، بعدما هبطت دون 50 دولارا يوم الجمعة لأول مرة منذ أواخر نوفمبر 2025. وصعد البلاتين 1.04% إلى 1446.10 دولار، بعدما سجل أدنى مستوياته في 13 شهرا، يوم الجمعة، وخسر البلاديوم 0.63% إلى 970.25 دولار، بعد أن سجل أدنى مستوياته في 17 شهرا يوم الجمعة.



