ترامب يقرع جرس إفتتاح وول ستريت من البيت الأبيض، رئيسة شركة سبيس إكس تتبرع بأسهم لحسابات ترامب، تهديد جديد من ترامب يضع إيران أمام خيارين، ترامب يتوقع زيارة نظيره الصيني في سبتمبر، قمة حلف الناتو
الثلاثاء 7 يوليو 2026
ترامب يقرع جرس إفتتاح وول ستريت من البيت الأبيض
إنضم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صباح يوم أمس الإثنين، إلى كل من بورصة نيويورك وناسداك في قرع جرس إفتتاح التداولات، وذلك من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، في سابقة هي الأولى من نوعها. وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع إطلاق برنامج “حسابات ترامب”، وهي أدوات إستثمارية جديدة تتمتع بمزايا ضريبية مخصصة للأطفال في الولايات المتحدة، حيث حضر الفعالية عدد من كبار الرؤساء التنفيذيين والمسؤولين الداعمين للمبادرة. وكان من بين الحضور الرئيس التنفيذي لشركة، Dell Technologies، مايكل ديل، وزوجته، سوزان ديل، اللذان تعهدا بالتبرع بأكثر من 6 مليارات دولار للبرنامج، إلى جانب، براد غجيرستنر، الرئيس التنفيذي لشركة “ألتميتر كابيتال” ومؤسس مؤسسة “إنفست أميركا”، التي دفعت نحو إطلاق هذه الحسابات. كما شارك كل من، جيفري سبريشر، الرئيس التنفيذي لشركة “إنتركونتننتال”، والسيناتور تيد كروز، ووزير الخزانة، سكوت بيسنت، ورئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات، بول أتكينز، ورئيسة بورصة نيويورك، لين مارتن. وقال جيرستنر قبل الحدث: “هذا البرنامج يحقق وعد الحلم الأمريكي، ليس للبعض فقط، بل للجميع”. وتعد “حسابات ترامب” متاحة لجميع الأطفال دون سن 18 عاما، وتشمل مساهمة تجريبية لمرة واحدة بقيمة 1000 دولار من وزارة الخزانة الأمريكية للأطفال المولودين بين عامي 2025 و2028.
رئيسة شركة سبيس إكس تتبرع بأسهم لحسابات ترامب
أعلنت، غوين شوتويل، رئيسة شركة سبيس إكس SpaceX، يوم أمس الإثنين، أنها ستقدم تبرعا لبرنامج “حسابات ترامب”، Trump Accounts، لتنضم بذلك إلى قائمة متزايدة من الشركات والمليارديرات الذين تعهدوا بدعم حسابات إستثمارية مخصصة للأطفال الأميركيين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما. وذكرت شوتويل في منشور لها على منصة إكس أن هذه الهبة، التي تتضمن أسهما في سبيس إكس مملوكة لها ولزوجها، ستخصص لنحو مليوني حساب من حسابات ترامب، مع إيلاء “تركيز أكبر قليلا” للأطفال المقيمين بالقرب من منزلهما في وسط ولاية تكساس. وكتبت شوتويل: “لقد حالفنا الحظ في مسيرتنا المهنية، ونأمل أن تشجع هذه الهبة الجيل القادم على مواصلة رحلة تمكين البشرية من العيش والتحليق بين النجوم”. وكان الرئيس دونالد ترامب قد صرح، يوم الخميس الماضي، بأنه يعتقد أن، إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، سيقدم أسهما في الشركة كتبرع لهذا البرنامج. وأطلقت رسميا في 4 يوليو حسابات “530A” التي تتميز بميزة تأجيل دفع الضرائب، وتتضمن إيداعا أوليا بقيمة 1000 دولار من وزارة الخزانة الأميركية مخصصا للأطفال المولودين في الفترة ما بين عامي 2025 و2028. وخلال مرحلة طرح هذه المبادرة، ساهمت شركات تقنية بارزة، مثل إنتل Intel وروبن هود Robinhood وميكرون Micron، بإستثمارات خاصة، حيث عرضت تقديم مساهمة تضاهي مساهمة الحكومة البالغة 1000 دولار لصالح أطفال معينين ومستوفين للشروط من أبناء موظفيها. وفي إعلان يتعلق بالتمويل، صدر الأسبوع الماضي، تعهدت شركة ميكرون أيضا بتقديم مبلغ أولي (تأسيسي) لمرة واحدة بقيمة 250 مليون دولار لحسابات الأطفال في المجتمعات التي تمارس فيها الشركة أعمالها. وكان كل من مايكل وسوزان ديل قد التزما في شهر ديسمبر الماضي بتقديم 6.25 مليار دولار للبرنامج، بهدف دعم الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 10 سنوات أو أقل، والمقيمين في مناطق، تحدد بالرموز البريدية، يبلغ فيها متوسط الدخل 150 ألف دولار أو أقل.
تهديد جديد من ترامب يضع إيران أمام خيارين
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أن واشنطن إما أن تتوصل إلى إتفاق مع إيران أو “ستنهي المهمة”، في تكرار لتهديده بشن عمل عسكري في وقت تبدي فيه طهران تحديا عقب مراسم تشييع المرشد الإيراني، علي خامنئي. وإنتهت المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي دون أي مؤشر علني على إحراز تقدم نحو وقف دائم للحرب، على الرغم من وقف لإطلاق النار مدته 60 يوما الرامي لإفساح المجال للدبلوماسية في أعقاب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي أشعلت فتيل الصراع. وقال ترامب لصحفيين في المكتب البيضاوي: “إما أن نتوصل إلى إتفاق أو أن ننهي المهمة. حسنا. ولن يكون من الصعب إنهاء المهمة. أفضل التوصل إلى إتفاق، لأنني لا أريد أن يؤثر ذلك على 91 مليون شخص”. وأضاف: “بوسعنا هدم جسورهم في ساعة واحدة، كما يمكننا قطع إمدادات الطاقة عنهم... ليس لديهم أي أموال الآن. لم نعطهم أي أموال”. وتحدث ترامب عقب مراسم تشييع خامنئي التي أقيمت مطلع الأسبوع والتي أبدى الإيرانيون خلالها التحدي والترابط والعزم على تحديد مسار الأحداث المقبلة، دون أن تضعفهم الحرب التي بدأت بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير”.
ترامب يكشف مزايا أمنية استثنائية لقاعة البيت الأبيض الجديدة
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أن قاعة الحفلات الجديدة في البيت الأبيض ستكون قادرة على تحمل أي شكل من أشكال الهجوم تقريبا مع الحفاظ على شكلها الجمالي. وأضاف ترامب أن “النوافذ الزجاجية السميكة إلى هذا الحد يمكنها أن تصمد أمام أي شكل من أشكال الطلقات أو البنادق أو الطائرات المسيرة ... لا شيء يخترقها “. وتابع قائلا: “أنها مضادة للرصاص، ومضادة للطائرات المسيرة، ومضادة للصواريخ في كثير من الحالات، وجميلة في نفس الوقت”. وأشار إلى أن الهيكل الفولاذي والزجاجي سيحتوي أيضا على مهبط للطائرات المسيرة على السطح للمساعدة في توفير الأمن. وفي حديث خلال فعالية بالبيت الأبيض، وصف ترامب القاعة الجديدة، التي أثارت إنتقادات بسبب حجمها والطريقة التي تم بها إنشاءها دون التشاور، بأنها إستثمار مهم في الأمن القومي. وبدأت أعمال البناء منذ الخريف الماضي في موقع الجناح الشرقي السابق للبيت الأبيض. ومن المتوقع أن تستوعب القاعة الجديدة مآدب رسمية أكبر بكثير من تلك الموجودة حاليا. وقد تعرض المشروع لإنتقادات بسبب تكلفته، وعملية إصدار التصاريح، وهدم أجزاء من مجمع البيت الأبيض التاريخي، وكان موضوعا للعديد من الطعون القانونية. وفي إشارة إلى القضايا المرفوعة في المحاكم، قال ترامب: “يتم مقاضاتك لأنهم يعتقدون أن قاعة الحفلات كبيرة للغاية، قاعة الحفلات صغيرة للغاية. خاصة إذا كان إسمك ترامب، فسيتم مقاضاتك”.
ترامب يتوقع زيارة نظيره الصيني في سبتمبر
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه يتوقع لقاء نظيره الصيني، شي جين بينغ، في الولايات المتحدة حوالي 24 سبتمبر المقبل، بالتزامن مع إنعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مشيرا إلى أهمية بناء قاعة إحتفالات كبرى في البيت الأبيض لإستيعاب آلاف الشخصيات الراغبة في لقائه. ومن المقرر أن يلقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خطابه أمام الجمعية العامة في 22 سبتمبر، حيث إعتاد قضاء بضع ليالي في نيويورك للقاء قادة العالم، في حين تعد هذه الزيارة المحتملة للرئيس الصيني بمثابة حضور نادر لهذا الحدث السنوي الرفيع الذي لم يشاركه فيه إلا مرة واحدة منذ عام 2012. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد التقى بنظيره الصيني في مايو من العام الحالي خلال قمة رفيعة المستوى في بكين، حيث سعت الدولتان إلى تعزيز العلاقات المشتركة والدبلوماسية بعد سلسلة من التوترات الدولية والسياسية الهادفة لتهدئة الأوضاع الإقليمية التي غذتها الحرب الإيرانية. وعلى الرغم من المبادرات الرامية لتعزيز الروابط بين أكبر إقتصادين في العالم وتحقيق تقدم ملموس في مجالات التجارة، لا يزال هناك عدد من النقاط الجيوسياسية المتوترة والمستمرة بين البلدين، بما في ذلك ملفات الشرق الأوسط، ووضع تايوان، وجهود إعادة بناء جدار التعريفات الجمركية.
حملة قمع ضد صحفيين ومعارضين بتركيا قبل قمة حلف الناتو
صعدت السلطات التركية من إجراءاتها الأمنية وحملات القمع والإعتقال قبيل إنعقاد قمة حلف شمال الأطلسي الناتو المقررة الأسبوع الحالي في العاصمة أنقرة، مما يعكس بحسب مراقبين تراجعا ملحوظا في مستويات التسامح مع الآراء المعارضة أو المنتقدة للسياسات العامة. وأوقفت الأجهزة الأمنية الصحفيين، بوسه سوغوتلو، وسيرين إردوغدو، إلى جانب العشرات من الأكاديميين والمحامين؛ حيث أفاد مكتب المدعي العام في إسطنبول بأن هذه العمليات تأتي في سياق إجراءات قانونية ضد جماعة يسارية محظورة، كما شملت التوقيفات مؤخرا صناع محتوى وفنانين كوميديين بتهم تشمل إهانة رموز الدولة. وتأتي هذه التطورات في وقت يتوافد فيه قادة ورؤساء دول حلف الناتو إلى أنقرة لحضور القمة المقررة يومي 7 و8 يوليو الجاري، والتي تبحث مستجدات مستقبل الحلف الإستراتيجي والإلتزامات الأمنية المشتركة، فضلا عن مناقشة تداعيات صراعات الشرق الأوسط وملفات الدفاع الإقليمي. ومن جانبه، سلط الأمين العام للحلف، مارك روته، الضوء على إستبعاد صحفيين محليين منعتهم السلطات من الحضور، مؤكدا أن الديمقراطية تعني حرية الإعلام وأن تمكين الإعلاميين من التغطية المباشرة للأحداث الكبرى يمثل أهمية بالغة للناتو، في حين أعلن الحلف التزامه بتقييمات الحكومة بشأن منح الإعتمادات الصحفية. وعلى الصعيد السياسي، يمثل رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، وهو أحد أبرز الوجوه المعارضة، أمام المحكمة في قضايا منفصلة، وتتزامن هذه الملاحقات مع قرارات قضائية سابقة شملت عزل قيادات بارزة في حزب الشعب الجمهوري، وهو حزب المعارضة الرئيسي بالبلاد. وإنتقد مقرر البرلمان الأوروبي لشؤون تركيا، ناتشو سانشيز أمور، تركيز الإهتمام الدولي على الملفات السياسية في أنقرة مع إغفال المسار الديمقراطي الذي يرسم داخل قاعات المحاكم، بينما أعربت رابطة الصحفيين الأتراك عن قلقها البالغ إزاء التوقيفات الأخيرة، مؤكدة أنها تقوض حرية الصحافة والتعبير وحق الجمهور في المعرفة.
نتنياهو يدعو ترامب لعدم بيع أسلحة متقدمة لتركيا
أفاد تقرير إخباري بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إشتكى للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال مكالمة هاتفية، يوم الجمعة الماضية، من تصريحات معادية لإسرائيل صدرت عن مسؤولين أتراك رفيعي المستوى، بمن فيهم الرئيس، رجب طيب أردوغان. وناشد نتنياهو وفق التقرير، الرئيس ترامب عدم بيع تركيا منصات وأسلحة متقدمة لقواتها الجوية، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل نقلا عن القناة 12 التليفزيونية. ومن المتوقع أن يناقش ترامب وأردوغان رغبة تركيا في الإنضمام مرة أخرى إلى برنامج طائرات إف-35 في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) هذا الأسبوع في أنقرة. ووفقا لمسؤول أميركي كبير، قد يطلب ترامب من أردوغان تخفيف حدة لهجته ضد إسرائيل. وأثار إعتراف إسرائيل بالإبادة الجماعية للأرمن غضب تركيا. ووجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الإتهام مجددا إلى إسرائيل بالإبادة الجماعية في إشارة إلى وفيات الفلسطينيين في غزة. وتدهورت العلاقات بين إسرائيل وتركيا بشدة منذ نشوب حرب غزة. وقارن أردوغان بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وأدولف هتلر.
الكنيست يمرر مشروع إنشاء لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر
وافق البرلمان الإسرائيلي، يوم أمس الإثنين، في قراءة أولى، على مشروع قانون لإنشاء لجنة تحقيق في الإخفاقات الأمنية التي أدت إلى هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023. وجاء في مذكرة مرفقة بمشروع القانون أن “الغرض من القانون المقترح هو الوصول إلى تحقيق كامل وشامل ومستقل في الأحداث المتعلقة بمجزرة السابع من أكتوبر“ والحروب التي تلتها. ومرر البرلمان الإسرائيلي المؤلف من 120 مقعدا مشروع القانون في قراءته الأولى بأصوات 59 عضوا، دون أي أصوات معارضة أو ممتنعة، إذ قاطع التصويت نواب المعارضة الذين يطالبون بتشكيل نوع آخر من اللجان لا يعينها سياسيون. وبموجب القانون المقترح، يعين أعضاء اللجنة الستة بأغلبية ثلثي أعضاء الكنيست. وفي حال عدم التوصل إلى إتفاق، يعين الائتلاف الحاكم ثلاثة أعضاء فيما يعين نواب المعارضة الثلاثة الآخرين. وبحسب مشروع القانون، يعين رهائن سابقون أو أفراد من عائلات ضحايا بصفة مراقبين فيما تبث مداولات اللجنة للعامة. ودافع عضو الكنيست عن حزب الليكود، أرييل كالنر، الذي بادر إلى طرح مشروع القانون عن التشكيلة الثنائية الحزبية (بين الحزب الحاكم والمعارضة) لهذه اللجنة. وقال كالنر في بيان نشره الكنيست: “وحدها لجنة تعين بطريقة متكافئة ستتيح لنا كشف الحقيقة والحفاظ على ثقة العامة في آن واحد. ستكون هذه اللجنة قادرة على التحقيق مع أي جهة أثرت في جوهر السياسة الأمنية لإسرائيل“. وكانت شخصيات في المعارضة أعلنت أنها ستقاطع أي لجنة يعينها سياسيون. وفي هذه الحال، تذهب سلطة تعيين الأعضاء في نهاية المطاف إلى رئيس البرلمان مما يمنح الائتلاف الحاكم فعليا السيطرة الكاملة على هذه العملية. وتدعو المعارضة منذ فترة طويلة إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، وهي آلية استخدمتها إسرائيل بشكل متكرر للتحقيق في الإخفاقات الوطنية الكبرى في الماضي. وتظهر إستطلاعات الرأي أن غالبية الإسرائيليين بمختلف أطيافهم السياسية، يؤيدون قيام هيئة مماثلة لإجراء التحقيق. ويعين أعضاء لجنة التحقيق الرسمية من جانب رئيس المحكمة العليا، وهي المؤسسة التي لطالما كانت على خلاف مع حكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بشأن مجموعة من القضايا. من جهته، أوضح زعيم المعارضة، يائير لبيد، أسباب مقاطعة التصويت الذي أجري، يوم أمس الإثنين، وقال على منصة إكس: “لن تكون المعارضة جزءا من إجراء صوري هدفه الوحيد التغطية ومنع التحقيق في الكارثة الأكبر التي حلت بالشعب اليهودي منذ المحرقة الهولوكوست“. وسيعود مشروع القانون الآن إلى لجنة الدستور في الكنيست لمزيد من المناقشة تمهيدا للقراءات النهائية المتوقعة الأسبوع المقبل قبل حل الكنيست.
ماكرون يؤكد التزام فرنسا بدعم “الشعب السوري الموحد”
أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يوم أمس الإثنين، أنه جاء إلى دمشق لـ”تأكيد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة، موحدة بتعدديتها، وتنعم بالسلام مع جيرانها”، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية نقلا عن “تلفزيون سوريا”. وأضاف ماكرون: “فلنفتح معا صفحة جديدة من الإستقرار والسلام”، في إشارة إلى رغبة باريس في الدفع نحو مرحلة جديدة من العلاقات مع سوريا، تقوم على دعم المسار السياسي وتعزيز الإستقرار والإنفتاح على مختلف مكونات المجتمع السوري. وبحسب بيان رسمي صادر عن قصر الإليزيه، يجري ماكرون زيارة إلى سوريا يومي 6 و7 من يوليو الجاري، بعد عام على زيارة الرئيس السوري، أحمد الشرع، إلى فرنسا، في زيارة وصفها البيان بأنها الأولى لرئيس دولة من الإتحاد الأوروبي إلى سوريا منذ سقوط نظام الأسد. وأكد الإليزيه أن الزيارة تأتي إستكمالا لـ”دعم فرنسا الثابت للشعب السوري”، مشيرا إلى أن الرئيس الفرنسي سيجدد التزام بلاده بوحدة سوريا، وبمبدأ إنتقال سياسي شامل وتعددي يضمن حقوق وأمن وتمثيل جميع فئات المجتمع السوري. وتأتي الزيارة بعد سلسلة إتصالات ومواقف فرنسية شددت خلالها باريس، على دعم وحدة سوريا وسيادتها، وأهمية المضي في مسار سياسي يحقق تطلعات السوريين، إلى جانب دعم جهود الإستقرار وإعادة بناء العلاقات بين البلدين. ووصل الرئيس ماكرون إلى سوريا في وقت سابق من، يوم أمس الإثنين، في أول زيارة يقوم بها زعيم دولة غربية كبرى للبلاد في ظل قيادتها الجديدة. وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قد زار سوريا في أبريل الماضي، إلا أن ماكرون هو أول زعيم من أوروبا الغربية أو أميركا الشمالية يقوم بهذه الخطوة. وتأتي زيارة الرئيس الفرنسي في فترة تشهد هدوءا نسبيا في الشرق الأوسط بعد حرب إستمرت شهرا في إيران ولبنان، وذلك قبيل حضوره قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقررة في العاصمة التركية أنقرة. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن ماكرون يزور البلاد برفقة وفد من رجال الأعمال لمناقشة الأمن الإقليمي، بالإضافة إلى بحث فرص الأعمال والإستثمار. وكان في إستقبال ماكرون لدى وصوله إلى مطار دمشق وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني. جدير بالذكر أن ماكرون إستضاف الشرع في باريس في مايو 2025، حيث حث القادة الأوروبيين والأميركيين على رفع العقوبات المفروضة منذ فترة طويلة على دمشق، وهي العقوبات التي تم رفع معظمها منذ ذلك الحين.
“الإنتربول” يدخل على خط إسترداد أموال العراق المهربة
أكدت هيئة النزاهة الإتحادية العراقية، يوم أمس الإثنين، أن المرحلة المقبلة ستشهد نتائج أفضل بشأن إسترداد الأموال والمطلوبين، فيما أشارت إلى أن إختلاف القوانين بين الدول أبرز التحديات أمام إسترداد الأموال. وقال المدير العام لدائرة الإسترداد في هيئة النزاهة، ونائب رئيس مجلس إدارة صندوق إسترداد أموال العراق، عباس متعب، لوكالة الأنباء العراقية، أن “أبرز التحديات التي تواجه العراق في إسترداد الأموال المهربة من الخارج تتمثل في إختلاف القوانين بين الدول، فضلا عن القيود التي تفرضها بعض التشريعات على تسليم المطلوبين أو كشف السرية المصرفية”. وأوضح متعب، أن “بعض الدول لا تسمح قوانينها بتسليم أشخاص تنطبق عليهم مواصفات قانونية معينة، كما ترفض الكشف عن الحسابات المصرفية التي أودعت فيها الأموال المسروقة من العراق، كما أن بعض الدول تنظر إلى الأموال المهربة بوصفها جزءا من إقتصادها الوطني، ولا سيما عندما تكون المبالغ كبيرة”. وأكد، أن “هيئة النزاهة لا تكتفي بالإجراءات القانونية، بل تعتمد أيضا على الوفود التفاوضية وإبرام الإتفاقيات مع الدول المعنية، بهدف حثها على التعاون والإستجابة لطلبات العراق الخاصة بإسترداد المطلوبين والأموال المهربة”. وأشار إلى أن “الكوادر المختصة لإسترداد الأموال، تمتلك خبرة عالية في القانون الدولي والإتفاقيات الدولية، مما أسهم في تحقيق إنجازات ممتازة”، مؤكدا أن “المرحلة المقبلة ستشهد نتائج أفضل على صعيد إسترداد الأموال والمطلوبين”. وأكدت هيئة النزاهة، في وقت سابق، أن مسودة القانون الخاصة بإسترداد الأموال ستعرض قريبا على البرلمان، فيما أشارت إلى تمكنها من حجز كميات كبيرة من الأموال في الخارج. ووقعت هيئة النزاهة الإتحادية، في وقت سابق، مع المكتب المركزي الوطني للإنتربول في بغداد، إتفاق تعاون، يتيح الوصول المباشر إلى منظومة الإنتربول للمعلومات، ويشجع المكاتب المركزية الوطنية على توسيع نطاق الوصول المباشر إلى منظومة الإنتربول والإطلاع على معلومات المطلوبين، ليشمل الأجهزة المعنية بإجراء التحقيقات الجنائية بالتعاون مع الشرطة الدولية في مختلف البلدان. وكان قاضي تحقيق محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية في العراق قد أعلن في وقت سابق من يوم أمس الإثنين عن ضبط 25 مليار دينار عراقي جديدة، فضلا عن ضبط مبلغ مليون دولار، إلى جانب ضبط مصوغات ذهبية تقدر بحوالي 5 كيلوغرامات في قضية وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية المتهم الموقوف، عدنان الجميلي، والأطراف المتورطة معه.
مصرع 15 منقبا في إنهيار منجم بمنطقة وادي حلفا في السودان
أعلنت الشركة السودانية للموارد المعدنية، يوم أمس الإثنين، مصرع 15 منقبا وإصابة آخر إثر إنهيار منجم في منطقة وادي حلفا القريبة من الحدود المصرية، موضحة أن الضحايا دخلوا منجما أُغلق مسبقا بقرار فني بعد تقييمات أثبتت خطورته وإحتمالات إنهياره، رغم صدور تحذيرات تمنع العمل داخله. وأكدت الشركة، أن فرقها الميدانية، بالتنسيق مع شرطة التعدين والجهات المختصة، باشرت عمليات الإنقاذ وإنتشال الضحايا فور وقوع الحادث، معلنة إيفاد وفد فني للتحقيق في ملابساته، ومجددة دعوتها للمعدنين إلى الإلتزام بقرارات إغلاق المناجم حفاظا على الأرواح. وأوضحت الإفادة الأولية، أن الحادث وقع إثر دخول عدد من المعدنين إلى منجم محمد توفيق رغم أنه مغلق. وكانت إدارة البيئة والسلامة قد أغلقت الموقع مسبقا وأصدرت تحذيرات واضحة بمنع العمل داخله بعد تقييمات فنية أثبتت خطورته وإحتمالات إنهياره إلا أن بعض المعدنين دخلوا الموقع بالمخالفة لتلك التوجيهات مما أدى إلى إنهيار أجزاء من المنجم عليهم. وفي إطار متابعة الحادث أوفدت الشركة وفدا فنيا من رئاسة الشركة إلى موقع الحادث للوقوف على ملابساته وإجراء التقصي اللازم ومراجعة جميع الجوانب الفنية المتعلقة بالسلامة وتعزيز التدابير الوقائية. وجددت الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة تأكيدها أن قرارات إغلاق المناجم لا تصدر إلا بعد تقييمات فنية وهندسية دقيقة هدفها الأول حماية الأرواح ومنع وقوع الحوادث، داعية جميع المعدنين إلى الإلتزام الكامل بتوجيهات إدارة البيئة والسلامة وعدم دخول أي منجم مغلق حفاظا على سلامتهم وسلامة الآخرين.
لمواطني 7 دول.. السعودية تطلق تجريبيا خدمة “تأشيرة الباقات السياحية”
أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة “تأشيرة الباقات السياحية”، في خطوة تستهدف تسهيل رحلة الزوار وتعزيز تجربة السائح من خلال ربط إصدار التأشيرة بحجز باقة سفر متكاملة. وتتيح الخدمة للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة يتم حجزها عبر مقدمي خدمات السفر والسياحة المعتمدين في عدد من الأسواق التجريبية المحددة، بما يسهم في تبسيط إجراءات السفر إلى المملكة. وتمكن الخدمة السياح من حجز باقات متكاملة تضم مختلف عناصر الرحلة، بما في ذلك تذاكر السفر، والإقامة في مرافق الضيافة السياحية المرخصة، مع ترتيب إصدار التأشيرة إلكترونيا، إلى جانب إمكانية إضافة التجارب والأنشطة والفعاليات السياحية ضمن الباقة. وباتت “تأشيرة الباقات السياحية “ متاحة في الوقت الراهن أمام مواطني 7 دول هم: “باكستان والمكسيك وإندونيسيا ومصر والهند وبنغلاديش والأردن”، وتصدر التأشيرة إلكترونيا حال إتمام عملية شراء الباقة السياحية بحد أقصى 48 ساعة من إتمام عملية الشراء، فيما تعهدت السياحة السعودية بتوسيع قائمة الدول المؤهلة لمنح المسافرين فرصة الإستمتاع بتجارب سياحية في المملكة. وتبلغ الرسوم الإجمالية للتأشيرة نحو 402.21 ريال سعودي، وتشمل رسوم إصدار التأشيرة، ورسوم وثيقة التأمين، وتصدر فورا عند إتمام شراء الباقة السياحية دون الحاجة إلى زيارة السفارة أو تقديم طلب منفصل، فيما تتضمن الباقة تذاكر الطيران، والإقامة في مرفق ضيافة سياحي مرخص، وإصدار تأشيرة إلكترونية ضمن تجربة حجز واحدة متكاملة تسهل رحلة السائح. وفي سياق متصل، ذكر موقع وزارة السياحة السعودية أن الباقة السياحية لا يمكن إلغاؤها بعد صدورها، وفي حال حدوث ذلك، تلغى التأشيرة تلقائيا، كما تصل مدة صلاحيتها ثلاثة أشهر تبدأ بتاريخ بداية السفر، وتكون صالحة للدخول مرة واحدة إلى المملكة. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المملكة لتطوير الخدمات الرقمية المقدمة للزوار، وتحسين تجربة السائح، وتعزيز جاذبية الوجهات السياحية، بما يدعم نمو القطاع السياحي وزيادة أعداد الزوار.
سيتي ينضم لبنوك مقاصة الذهب في لندن
إنضمت مجموعة “سيتي جروب” إلى مجموعة البنوك التي تقدم خدمات التخزين والتخليص التي تدعم سوق الذهب في العاصمة البريطانية لندن، بإعتباره أكبر مركز لتجارة السبائك والمعادن النفيسة على مستوى العالم. وأوضح البنك في بيان رسمي أن إنضمامه إلى شركة لندن للمقاصة بين المعادن الثمينة المحدودة LPMCL سيمكنه من تقديم خدمات التسوية المتكاملة لعملائه في قطاعات الذهب، والفضة، والبلاتين، والبلاديوم، مما يعزز من تواجده في السوق المادي. ويؤدي أعضاء المقاصة دورا محوريا في سوق لندن الذي تخزن خزائنه معادن ثمينة تتجاوز قيمتها تريليون دولار، من خلال تشغيل تلك الخزائن وتسهيل عمليات التداول لتسوية العقود، مع الإستفادة من نقل السبائك جوا لأسواق نيويورك وآسيا عبر فرص المراجحة السعرية. ويعد دخول “سيتي بنك” مكسبا مهما للسوق البريطاني الذي شهد خروج مؤسسات مصرفية كبرى مثل “دويتشه بنك” و”نوفا سكوتيا” و”باركليز” على مدى العقود الماضية، في حين كان “آي سي بي سي ستاندرد بنك” آخر المنضمين للمقاصة عام 2016 بعد شراء قبو باركليز. وتتعاون مجموعة سيتي مع شركة الخدمات اللوجستية الآمنة، مالكا أميت، لإستخدام خزنتها الحصينة الواقعة بالقرب من مطار هيثرو الدولي في لندن، لتأمين الشحنات والتدفقات المادية الواردة والصادرة لصالح العملاء والمستثمرين بكفاءة عالية. وأشار، خوسيه كوجولودو، رئيس قسم السلع في سيتي، إلى أن هذه الخطوة تمثل إمتدادا طبيعيا للأعمال الطويلة الأمد للبنك في قطاع المعادن الثمينة، بينما أكد رئيس مجلس إدارة LPMCL، جيمس كريسي، أن العضوية تعكس الشفافية والإنفتاح اللذين يتمتع بهما السوق العالمي خارج البورصة. وتضم مجموعة لندن للمقاصة حاليا بجانب سيتي كلا من: جي بي مورغان تشيس، وإتش إس بي سي، ويو بي إس، وآي سي بي سي ستاندرد بنك، بينما يقدم بنك إنجلترا المركزي خدمات التخزين بشكل أساسي للبنوك المركزية الدولية وحكومات الدول. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع خطط أعلنها بنك مورغان ستانلي لتوسيع نطاق خدماته في مجال المعادن الثمينة المادية لتشمل التخزين والتسوية، مما يشعل المنافسة بين المصارف الإستثمارية العالمية لكسر الهيمنة التقليدية لبعض البنوك على خزائن العاصمة البريطانية.
الذهب يرتفع عند التسوية بدعم من تقلص توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية
إرتفعت أسعار الذهب عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بدعم من تقلص توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور محضر إجتماع الفدرالي الأميركي هذا الأسبوع لإستشراف مسار أسعار الفائدة. وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 4159.99 دولار للأونصة، بعد أن سجل في وقت سابق من اليوم أعلى مستوى منذ 22 يونيو. وإرتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 0.7% إلى 4155.50 دولار للأونصة. وإرتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1%، مما جعل الذهب المقوم بالعملة الأميركية أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. وكان الذهب قد أنهى الأسبوع الماضي على مكاسب تجاوزت 2%، منهيا سلسلة خسائر إستمرت أربعة أسابيع، بعدما عززت بيانات الوظائف الأميركية، التي جاءت أضعف من المتوقع، رهانات الأسواق على تراجع وتيرة تشديد السياسة النقدية. وأظهرت البيانات الصادرة، يوم الخميس الماضي، تباطؤا حادا في نمو الوظائف الأميركية خلال يونيو إلى جانب خفض بيانات الشهرين السابقين، في إشارة إلى تباطؤ سوق العمل، وهو ما دفع الأسواق إلى تقليص توقعاتها بشأن رفع معدلات الفائدة في الأجل القريب. ووفقا لأداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة CME، تراجعت توقعات المتعاملين لرفع الفدرالي الأميركي معدلات الفائدة في سبتمبر إلى نحو 55%، مقارنة بأكثر من 60% قبل صدور البيانات. ويستفيد الذهب، الذي لا يدر عائدا، عادة من إنخفاض معدلات الفائدة، إذ تتراجع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به. وفي مذكرة بحثية، قال جيه بي مورغان أن الطلب على الذهب من القطاعات الرئيسية قد يكون أقل قوة من التوقعات السابقة، محددا سقفا لسعر المعدن النفيس عند 4300 دولارا للأونصة خلال الربع الثالث، و4500 دولارا للأونصة خلال الربع الرابع من العام. وبالنسبة للمعادن الأخرى، إنخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.7% ليصل إلى 61.96 دولارا للأونصة، وذلك بعد أن كان قد سجل في وقت سابق أعلى مستوى له منذ 23 يونيو. وتراجع البلاتين بنسبة 0.2% إلى 1635.47 دولارا للأونصة، بينما إرتفع البلاديوم بنسبة 0.1% ليصل إلى 1275.21 دولارا للأونصة.
إكوينور تستحوذ بالكامل على مشروع خليج دو نورد الكندي
أعلنت شركة بي بي تراجعها وتخليها عن حصتها غير التشغيلية البالغة نحو 40% في مشروع باي دو نورد النفطي، الواقع قبالة الساحل الشرقي لكندا، وبيعها إلى شركة إكوينور، المشغلة الرئيسية للمشروع، وذلك في إطار خطة مستمرة لتبسيط وتعديل محفظتها الإستثمارية العالمية. وأوضح، غوردون بيريل، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التنقيب والإنتاج في شركة بي بي، أن هذه الخطوة تأتي ضمن التزام الشركة بالإنضباط المالي وضبط رأس المال وتوجيهه نحو الفرص التي تحقق أعلى قيمة ممكنة، مشيرا إلى العمل المشترك لنقل الحصة دون الكشف عن القيمة المالية الرسمية للصفقة. ويتمثل مشروع خليج دو نورد في سلسلة من الإكتشافات النفطية المهمة الواقعة داخل حوض ممر فلاميش، على بعد يقدر بنحو 500 كيلومتر شمال شرق مدينة سانت جونز في مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور، مما يجعله أحد المشروعات البحرية الواعدة في المنطقة. ويقدر إجمالي الإحتياطي النفطي التابع للمشروع بنحو 400 مليون برميل من الخام. ووفقا للخطط التشغيلية الموضوعة سلفا من قبل المطورين، فمن المتوقع أن يبدأ الإنتاج الفعلي وضخ الإمدادات من هذه الحقول البحرية بحلول عام 2031.
تراجع أسعار الغاز الأوروبي وسط إنحسار مخاطر الإمدادات
سجلت أسعار الغاز الطبيعي بالجملة في أوروبا تراجعا ملحوظا خلال تعاملات يوم أمس الإثنين، بعدما طغى إنحسار المخاوف الجيوسياسية المتعلقة بمسارات الشحن في الشرق الأوسط على توقعات بإرتفاع الطلب إثر موجة حر صيفية مرتقبة في شمال غرب أوروبا. وإنخفضت أسعار العقود الهولندية الآجلة، التي تعد المؤشر القياسي للسوق الأوروبية، لتصل إلى 44.45 يورو لكل ميجاوات في الساعة، حيث وازن المتداولون بين المخزونات الإقليمية القوية والزيادات المؤقتة المتوقعة في الطلب. وفي بريطانيا، سار العقد المماثل لتسليم الشهر المقبل على الدرب ذاته، متراجعا بنسبة 1.9% ليسجل 105.60 بنس لكل وحدة حرارية. وعلى صعيد أحوال الطقس، تترقب الأسواق موجة حارة ستؤدي حتما إلى زيادة الطلب على الكهرباء لأغراض التبريد. ويراقب المتعاملون عن كثب درجات حرارة الأنهار في فرنسا، إذ تعتمد أكثر من 30% من المفاعلات النووية الفرنسية على مياهها للتبريد. وقد يجبر إستمرار الحر السلطات على خفض الإنتاج النووي لأسباب بيئية، مما سيعزز الإعتماد على محطات التوليد العاملة بالغاز. في غضون ذلك، بدأت حركة مرور الناقلات عبر مضيق هرمز الإستراتيجي في الإستقرار تدريجيا تزامنا مع إستمرار المحادثات الدبلوماسية. يذكر أن نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية تعبر هذا الممر المائي، مما يجعل إستقراره عاملا حاسما في تهدئة الأسواق، رغم إستمرار تسعير الأسواق لبعض المخاطر الأساسية.
النفط يتراجع عند التسوية مع خفض السعودية أسعار الخام ورفع أوبك+ أهداف الإنتاج
تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف عند التسوية، يوم أمس الإثنين، مع تداول الخام عند مستويات كان عليها قبل إندلاع حرب إيران في ظل تخفيض السعودية أسعار البيع الرسمية وموافقة تحالف أوبك+ على زيادة جديدة في أهداف الإنتاج إعتبارا من أغسطس وزيادة الصادرات عبر مضيق هرمز. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 13 سنتا، أو 0.18%، لتبلغ عند التسوية 71.99 دولار للبرميل. وكان الخام قد سجل أعلى مستوى له في أربع سنوات متجاوزا 126 دولارا في أواخر أبريل. وإنخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند التسوية 14 سنتا أو 0.2%، لتبلغ تبلغ 68.55 دولار للبرميل. ولم تكن هناك تسوية لعقود الخام الأميركي، يوم الجمعة الماضية، حين كانت الأسواق الأميركية مغلقة قبل يوم من عطلة عيد الإستقلال. ولم يشهد الخامان تغيرا يذكر الأسبوع الماضي، بعد أن سجلا إنخفاضا في الغالب خلال الأسابيع القليلة الماضية لمستويات غير مسبوقة منذ أواخر فبراير، أي قبل إندلاع الحرب التي تسببت في إضطراب كبير في تدفقات الطاقة العالمية. ويترقب المستثمرون عن كثب المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مصير الملاحة عبر مضيق هرمز، مع ترقبهم لإنتعاش صادرات النفط من الخليج. وذكر مصدران مطلعان، يوم أمس الإثنين، أن الإمارات رفعت إنتاجها من النفط الخام ليقترب من مستويات قياسية مرتفعة، إذ تجاوز 3.8 مليون برميل يوميا في يونيو، وذلك بعد إنسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” للتخلص من قيود الإنتاج. وحددت السعودية سعر البيع الرسمي لخامها الرئيسي، الخام العربي الخفيف، إلى آسيا لشهر أغسطس عند 1.50 دولار للبرميل، دون متوسط عمان/دبي، مسجلة بذلك أكبر خفض سعري على أساس شهري منذ بدء تسجيلات رويترز عام 2003. وأفاد متعاملون لرويترز بأن شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” تبيع النفط الخام بخصومات خلال عطاءات. وإتفق تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة أوبك وحلفاء من بينهم روسيا، يوم الأحد الماضي، على زيادة أهداف الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميا إعتبارا من أغسطس، تضاف إلى زيادات مماثلة في شهري يونيو ويوليو. ومع ذلك، ظلت هذه الزيادة بشكل كبير على الورق فحسب بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي أغلقت مضيق هرمز أمام حركة ناقلات النفط الخاصة بمنتجين رئيسيين في أوبك، مثل السعودية والكويت والعراق، مما حد من إنتاجهم.



